Ads by Google X
رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل التاسع والعشرون -->

رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل التاسع والعشرون

رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل التاسع والعشرون

    (الفصل التاسع والعشرون)


    ف غرفة اماني قاعده تكلم طلال بدلع و رومنسيه ماني بعارفه م وين جايبتها بس اللي نعرفه ان الحب يغير....

    وهم يسولفون حست ان راسها رجع يلف عليها سكتت شوي وهي تحاول تتماسك ...وطلال شاف انها وقفت حكي استغرب وبسرعه سألها: حبيبتي وينك نمتي

    اماني وهي تتكلم بهمس: ايه الله يخليك ابي انام...

    طلال استغرب كلامها م شوي وش زينها ومو مبين انها فيها نوم بس يمكن فعلا تبي تنام: طيب ياقلبي نامي وارتاحي.... يلا تصبحين ع خير.

    اماني بتعب: وانت م اهله... وع طول سكرت منه وبقووووه صارت تضغط ع راسها بألم وهي تدمع بصمت م الالم اللي تحسه براسها.... وصارت تردد وتمسك مكان الألم: اعوذ بالله وقدرته م شر ما أجد وأحاذر

    قضت اماني طول الليل بين الدموووع والأااالم ... وياترى ماسبب هالالم اللي صار يراود اماني بأستمرار ... (اللهم اجعله خيرا)

    --------------------------*

    ف ظلمة المكان كانت هناك شهقات مؤلمه ترن بغرفة النوم اللتي اصبحت بالنسبة لها مثل الجحيم ريحة الخيانه تفووح منه... كل يوم تشمها منه وريحة عطر شوق القوي تخترق انفها..

    بكت وبكت واطلقت العنان لدموووعها كانت تراجع حساباتها تدري انها السبب ف انحرافه كان ف قبول للتغيير بس هي تركته يرجع للماضي المقرف و المستنقع اللي حاول يطلع منه وهي بايدها رجعته له مخدتها امتلئت بالدموووع.... تحاول تكتم شهقاتها غصبا عنها ماتبيه يسمعها... بس اكيد مراح يسمعها وهو صوت شخيره طالع ونايم بعمق رجع تعبان م السهر م اخووويااااه وبعدها كمل باقي سهرته مع شوووق وكان مرهق حييل ورجع متأخر ورمئ نفسه وناام وحتئ ماتسبح.... ريما كلما تشم ريحته تحس بالقهر تكررهه اكثر... ودها تذبحه ودها تخنقه وهي تشوفه يستمتع بخيانته لها...

    -------------------------*
    .

    الصباااح

    ف بيت غيث ونورين ع طاوله الفطور صحيوا البنات ووجههم مليانه نوم وحتئ دانه معهم.. لان بالامس اول ليله قضوها مع سهى وربئ وريماس.. ودانه تركت زوجها وطول الليل سهرانه معهم مع سوالف وضحكات البنات..

    راكان بابتسامه: وشفيكم يابنات مبين وجيهكم تعبانه مو نايمين..

    ريماس وهي تتثاوب: م يجيه نوم وهو عنده سهئ وربى وكملت وبعد اختهم دانه.. اتفقوا علي الاخوات... الحين نروح الجامعه ووجيهنا منتفخات مثل البومه...

    الكل: ههههههههههه

    راكان بقهر: ماخذين حرمتي معكم وتركتوها تترك رجلها وتروح لكم

    ريماس بطفش فيها النوم: محد ضربها ع يدها هي جات بنفسها

    دانه نزلت راسها بخجل: رمووووس.

    ريماس تكمل: ليتها عندك طول الوقت تهوجس بالاكل ودي بكنافه وودي بمحاشي.. ازعجتنا بدلعها

    راكان وهو يناظر دانه بحب: دامك اشتهيتيهم لييه ماجيتي وقلتي لي...

    نورين وشدها كلام ريماس: دانه لا يكون تتوحمين..

    دانه ابتسمت. بخجل.. وراكان بحماس: هاااا

    نورين بحب: يمكن حرمتك تتوحم المهم لاقالت شي جيبه لا تضايقها ..

    غيث وهو يتنحنح: اذا كان وحامها زي امك الله يعينك عليها..

    الكل: ههههههههههه

    نورين بقهر ضربت غيث بخفه ع كتفه: غيييث

    غيث يروضها: عيونه قلبه..

    راشد وهو يضحك: اوووف اول مرره اشوف شياب مثلكم... احرجتونا...

    ربئ تضحك: نفس اللي عندنا

    رائد بمرح: شكل ذا وراثه.. الرومنسيه الزايده.

    نورين بحمق: اييه انا زعلانه ياغيث شوف اخوك راكان اخذ اختي دانه شهر عسل.. وانت م متئ ما اخذتني

    راكان قام م مكانه وهو يمسك دانه م يدها لانهم راح يرووحون هو لدوامه وهي لجامعتها: الله اكبر مو كانه م خمس شهور اخذك ... يمه الطمع مو زين...
    ضحك غيث والباقي ع السفررره نورين انحرجت: راكان انت ماتجوز عن سوالفك...

    راكان يضحك م امه وهو يلاحظ احراجها...

    ريماس قامت بحمق: انتم ماعندكم واجب ماتقول باخذ اختي وبنات خالتي معنا... ترا كلنا طريقنا واحد...

    راكان ناظرها باستهزاء: مابي احد يزعجنا.. ابي اروح مع حرمتي لحالنا.. روحوا مع السواق

    ريماس وهي تتلحطم: مشت وقاموا معها ربى وسهئ : يلا مشينا

    نورين وهي تدعي لهم: درب السلامه ياعيال... اللهم اني استودعتك عيالي وزوجي ونفسي...

    غيث يبوس خدها بحنيه: فديتك... تغذي كويس حبيبتي علشان ولدنا يجي قووي.

    رائد بقهر وهو يقوم بيروح الشركه: لزووم تزوجوني وربي طفشت م هالرومنسيه اللي اشوفها كل يووم بووجههي ينحرق قلبي وماعندي احد يدلعني..

    غيث ونورين وراشد: ههههههههههههههههه

    ------------------------*

    ف تركيا

    بين الطبيعه الخضراء وبرودة المكان كان راكان ودانه ابطالنا السابقين يقضون احلا ايامهم بين معالم تركيا راكان كان لابس قميص وبنطلون وجاكيت مصنوع م الجلد اسود طويل ودانه لابسه بنطلون زهري وقميص اسود طويل لين الركبه وجاكيت زهري م الفرو وحجاب زهري ..

    كانوا يتمشووون ف اسطنبول كانت مررره روعه

    واخذوا لفه ف تركيا وشافوا اشياء حلوووه جذبتهم ..راحوا لمعالمها المشهوره العريقه وجددوا شهر عسلهم لحالهم مع حبهم اللي يكبر كل سنه

    -------------------------*








    فهد اخذ حرمته بعد ماوقف معاه عبدالعزيز وصاروا ببيت لحالهم ..

    كانت فالمطبخ خلصت الفطور ورتبته ع طاوله.. علشان فهد يفطر قبل لا يروووح الدوام..

    طلع فهد وهو ولابس وجاهز للدوام اول ماشاف حبيبته ابتسم بحب وهو يتشكر ربه: الحمدلله ان كل شيئ تغير وارجعت له حبيبته.. قرب وباس خدها وجبينها واخذ ايدينها وباسهم بحب: فديت هالايدين اللي عملت لي احلا فطور..

    اعتزاز بخجل: تستاهل حبيبي..

    فهد وهو يقعد ويفطر ويتلذذ: اممم احلا اومليت ذقته بحياتي..

    اعتزاز بابتسامه: ههههههه تجاملني.

    فهد يناظرها نظرره عيارره: ما اجامل بس كل شي م يدك حلوووو

    اعتزاز وهي تجلس جنبه وتشربه م عصير البرتقال اللي عملته بيدها.. يسلملي انت الذوق كله...

    غمضت عيونها شوي وهي تحس بأول حركه للطفل... ابتسمت بفرح وهي تقول لفهد تبي تفرحه معها: ولدك صار يتحرك ببطني...

    فهد قام م الحماس وهو يمسك بطنها يبي يحس بحركته: والله...

    اعتزاز بابتسامه: لاول مرره احس بحركته...

    فهد وهو يبوس خدها بحنان: فديته انا....

    اعتزاز نزلت راسها بخجل: شعور جميل شعور مراح تفهمه يافهد حنان بلا حدود، اشعر به داخل بقلبي

    فهد يناظرها وهو فرحان م فرحتها: انتي الحنان كله ياقلب فهد...

    -------------------------*

    عبدالعزيز ونوف بعد صاروا ببيتهم وتغمرهم السعاده رموا كل المشاكل ورا ظهرهم صح تخاصموا مع اهلهم شوي بس مقررين انهم يراضونهم بطريقتهم بعدين لان اللي سووه فيهم حرااام.... واكيد اهلهم راح تحن قلوبهم لما يصير عندهم احفاد وكل المشاكل راح تسقط والامور راح ترجع مثل ماهي...

    نوف وهي طالعه ورا عبدالعزيز وبدلع جنن عبدالعزيز: وش تبي ع الغدا حبيبي.

    عبدالعزيز، بهمس: مابي غدا ابيك انتي

    نوف بدلع: م عيوني الثنتين بس لازم تتغدا حبيبي ما ارضئ تجوع بسبتي

    عبدالعزيز بجنون: ياقلبي انتي... اي شي م يدك حلو وهمس بأذنها... نوف تلون وجهها مثل الطماط... لما سمعت اللي قاله.. وسكتت ماتكلمت...

    عبدالعزيز صار يضحك م ملامحها اللي تغيرت وتكلم بعفويه: قبل لا اروح ابي بوستي...

    نوف ضربته ع صدره بخفه: دووب

    عبدالعزيز: فديت دلعك انا طحت ومحد سمى علي... يلا بسرعه ابي بوستي ترى ترا تاخرت ع الدوااام

    نوف باسته بخده والخجل يعتريها بس عبدالعزيز بسرعه بديهيه طبع بوسه بشفتها وطلع...

    نوف تلمس شفتها بصدمه وابتسمت م حركاته اللي تعودت عليها.. بس تعشقه حيييل....

    ----------------------------*

    لمى رجعت لبيت زوجها م يومين ولما جات سالت خالتها ام يوسف اذا يوسف راح يتاخر وقالت لها انه لسئ متاخر ويمكن يجي بعد شهر... يعني هي شهر ونص عند اهلها كانت متوقعه بعد اسبوع او اسبوعين راح تشوفه بس شهر كثير حيييل خجلت تسألها عن علاجه وليش كل هالتاخير بس خافت انهم يقولون كيف هي حرمته وماتعرف عنه شي. سكتت وهي بتموت م القهر معقول لا يتصل

    تمددت ع السرير بملل وكانت تفكر هل ترجع لبيت اهلها ولا تنتظره لين يجي بس تتحمل تقعد هنا لحالها لمدة شهر وهي ماحاولت تتقرب لأحد م اهله هي كانت مثل خادمته فقط

    -----------------------*







    ف شقة خوي ايهم كانوا متجمعين الشباب وسهرانين ع زقاير ومنهم م اخوياااه يشربون بس ايهم يسوي كل شي بس الشرب مايشرب معهم بنات يرقصون لهم فسق لاخر درجه...

    ايهم وهو ياخذ رشفه م السيجاره حس بلمسات ناعمه ع رقبته ناظرها بنظره كسيره مليانه هموم...شافها بأبتسامه مليانه كلها حب تهمس له: وحشتني حييل.

    ايهم عطاها نظرة لوم ورجع نزل راسه ولا اهتم فيها وكان يحس بثقل بقلبه بالامس لما ريما كانت تبكي كان سامعها يحس انه متعبها معاااه بس كان عامل نفسه نايم ضاااق قلبه مايبي يعذبهاا معاااه بس كان ذا الشي المهرب له هي طول الوقت تعامله معامله جافه وهو يحاول يلهئ نفسه بشي ينسيه ضيقه...

    لاول مررره يحس انه مايطيق شوق يحس ان هي السبب ف خراب بيته وحياته مع ريما...

    شوق بقهر: ايهم وشفيك...، ماشتقت لي

    ايهم يكلمها بضيق: لا انتي سبب خراب بييتي انا لازم انقطع منك

    شوق باستغراب: تتركني ليييه

    ايهم: خلاص ابي اعيش حياه نظيفه

    شوق بعصبيه: طلقها وتزوجني انت تدري ان حنا ما نعيش بدوون بعض وهي ماتحبك انا اعشقك انا اضحي بعمري علشانك

    ايهم بحمق: انا ما ابيك انا اقدر اعيش بدوونك... انا احبها هي انا مقدر اعيش بدونها هي.. انا حقير لاني نزلت دموعها انا وصخ لاني مشيت وراك وورا شهوتي وغريزتي كرجل ونسيت مشاعرها الرقيقه وهي كل يوم تشم ريحة الخيانه مني ومتحمله... انا نزلت دموعها واهنتها بدون قصد مني انا.... انا... ماقدر يكمل... وقام م مكانه وهو يقول لها: امشي مابي اشوفك ولا ابي اسمع صوتك اطلعي... وصرخ اطلعي...

    مشت شوووق وهي معصبه وتنافخ وهي تتمتم بحمق... ايهم لقئ بوجهه زجاجة الخمر شاف خويه يشرب ويدخل بعالم مافيه هموم ودايم يكون سعيد حس انه اشتهئ يعيش بلا هموم وبدوون تردد اخذ الزجاجه وشربها كامله وبدون تفكير لقئ نفسه بعد ما افرغ الزجاجه يرمي بنفسه ع الكنبه وطاح عليها وحس انه دخل بعالم ثاني بلا هموم وصار يبتسم لحاله... اخووياااه استغربوا لاول مررره ايهم يشرب.. لا وشرب زجاجه كامله بدوون تردد...

    قرب منه رفيقه بصدمه: ايهم ليييه شربت.... ليييه

    ايهم بلسان ثقيل: ابي ارتاح... كرهت الحريم مابيهم...

    عصام وهو يهزه بقوووه: قووووم م هنا انت ماتشرب كيف وبدون تفكير تشرب ايهم لا تدخل بعالم انت ف غنى عنه لا شربت اليوم انت راح تدمنه وراح تشربه كل يوم...

    ايهم بلا شعور قاعد يغني ولا هو حاس بالدنيا...
    عصام بسرعه اخذه وهو يركبه معاه بالسياره ووداه لبيتهم لما شافه مو قادر يصلب طوله ومستحيل يسوق وهو بهالحاله لانه مراح يوصل نفسه للبيت..

    ...........

    ريما قاعده تتراسل مع دانه وريماس وسهئ بالواتساب وهم يحمسونها ويصورون لها اكشناتهم وخرابيطهم م اكلات وافلام اللي يتفرجون عليها وغير العاب يلعبون فيها مثل الاونو واللادو والمونابولي ولعبة السنيك واشياء يتسلون فيها البنات وغير السوالف والضحكات وهي تحمست معهم وقالتلهم انه م يجي ايهم راح تستأذن منه وتجي تنام عندهم هالاسبوع.. وتتتسلئ وتنسئ ضيقها شوي.

    بعد ماخلصت م مراسله البنات كان وقتها الساعه2:20 دقيقه قررت تنام ... تمددت وتغطت بس ما مداها تتغطئ الا وتشوف ايهم يدخل .. فتح الباب بقوه ومو قادر يصلب طووله... انصدمت وهي تقول بنفسها معقوله ايهم يشرب...

    قعدت م نومها وهي تناظره لما دخل وسكر الباب وراه وقاعد يتمتم ويتكلم بكلام مو مفهوم ولما شاف ريما حس انه يبي يصرخ عليها: اضحكي الحين تشمتي فيني انتي اللي وصلتيني لذي الحاله.. ارتحتي.. هاااا وصرخ: ارتحتي..

    ريما بخوف: ايهم وشفيك ايهم ولما قربت منه اختنقت م ريحة المشروب... صارت تكح ايهم.... انت كيف متحمل هالشي.. اوووف قرف..

    مسكته م ذراعه روح تسبح يمكن تصحصح...

    ايهم بعصبيه دفها: ابعدي عني.. مابيك تلمسيني انا م تزوجتك ماشفت يوم حلو انا تعبان... وبدموووع نزلت منه: وربي تعبان... حيييل تعبان... ريما شافته كذا خافت...

    جلست بالسرير واخذت اللحاف وتغطت فيه بالكامل وهي تقول: ايهم روح تسبح ايهم لا تخوفني منك

    ايهم يصرخ عليها ويلوومها قرب ناحية السرير وهي بدورها لملمت نفسها اكثر وهي تقول: لا تتقرب مني روح للحمام ايهم روووح

    ايهم وهو ياخذ اللحاف وسحبه كله من عليها ويسبها بكلام غير لائق...

    وهي تصرخ: ايهم لا تجن ايهم اهدئ ...

    ايهم صعد للسرير وصار يناظرها بنظرات كلها عتاب... وهمس: وش تبين فيني لييه تسووين فيني كذا وقرب منها وبسرعه شدها من شعرها وهو يصرخ بوجهها: وش تبين فيني هاااا ... قووولي وش تبييييييين؟؟؟

    ريما بخوووف: مابي شي طلقني ايهم طلقني مابيك

    ايهم بقهر مسك ذقنها بقوووه وضحك بصوت عالي ضحكه مليانه قهر: ههههههههههههههه ماراح اطلقك

    شهقت هي تشوفه يقبلها بقووووه ويشدها م راسها بعصبيه ريما تبكي وتصرخ انكتمت انفاسها خنقها لان كان يبوسها بعنف... دفته تحس انه قوتها ضعيفه وهو قوته مضاعفه وهو شارب ...

    اتسعت عيونها م الخوف وصارت تبكي بصراخ وهي تشوفه يششق بيجامة نومها شقها كلها... وناظرها بنظره كسيره... ماتركتي لي خيار انتي عنيده وانا اعند منك انتي تركتيني اخذك بالقوة...

    ريما تبي تقوم تبي تهرب بس ايهم كان اسرع ومسك ايدينها وثبتها بايدينه: مراح اخليك وربي لا انتقم منك واطلع كل شياطيني فيك..

    اغتصبها وهو ف حالة سكر ومو عارف انه راح يأذيها للمره الألف بعد الخيانات اللي شافتها منه.. بس كل ذا يعود لتصرفاتها وعنادها اللي ترك ايهم م واحد عاشق الئ فاسق...

    ------------------------------*

    وسام قرر يرجع لاهله وراح ياخذ معاه هيلين لازم يواجه اهله ويخبرهم باللي سواه بغيابهم وكان خايف حييل م هالخطوووه بس لازم يرووح ولازم يواااجه ولازم يعتذر م اهله ويارب كل الامور تكون طبيعيه بدون مشاكل وبدون زعل...

    --------------------------*









    الصباح..

    ف غرفة ايهم وريما...

    ايهم نايم ع بطنه وغارق ف نوووم عميق... ريما طول الليل وهي طايحه جمب السرير وتبكي م الليل عيونها ماجفت م الدموع ومتغطيه بشرشفها الابيض وهي تبكيي وعيونها تأئهه مقهورة مخنوقه ماتبي تعيش معاه بمكان واحد كرهته وكرهت كل شي... تكره حتئ تنفسه اللي تسمعه يرن بكل الغرفه
    تذكرت كل اللي صار امس حست انها تبي تذبحه،....

    ايهم قام وهو يحس انه مصدع حيييل نظر حوله مالقى احد انصدم. هو يشوف بقع دم ع سريره... انصدم وقام بسرعه وهو يدور ريما... ولما لقاها قاعده جمب السرير بسرررعه ركض لها... ووجهه انخطف لووونه: ريماا انا اسف ريما مكنت بوعيي... وربي مكنت راح اسوي هالشي بدوون رضاك... والله مكنت بوعيي..

    ريما ساكته مثل الجثه الهامده... وماتكلمت..

    ايهم مسك وجهها بايديه الكبيره: ريما ردي علي وشفيك ساكته تكلمي وريحيني لا تسكتين لا تتركيني اكره نفسي اكثر... ريما تدرين اني مهما اكون بس ماني بنذل اغصبك بشي ماتبيه ... الله يلعن ابليس ...

    ريما تكلمت بقسوة وببروود: طلقني.

    ايهم ناظرها بصدمه ومارد...

    ريما تكرر وبصراخ: طلقني

    ايهم مشي وتركها بس هي اللي صرخت بأعلئ صوتها: طلقني انا اكرهك مابيك... اكرهههك

    ايهم قرب لها وهو يتكلم معها: ريما اوعدك اني راح اتغير هذا وعد مني بس انا مراح اطلقك انا احبك ياريما انا اعشقك ومستحيل اطلقك

    ريما ماقدرت تتحمل بكت بصوت عالي وصارت تشهق ببكائها ...بكائها كان يعور القلب تبكي وكانه ميت عليها احد كانت تنوح ... ايهم وجعه قلبه وضمها لصدره بحنيه: انا اسف ياريما وربي اسف ادري اني حقير ادري اني ماعيشتك العيشه اللي كنتي تبينها ادري اني انقضت كل وعودي لك... انا اسف حبيبتي...

    ريما دفته بكل قوتها وصرخت لين انبح صوتها واختفى: طلقني مابي اشوف تغييرك ومابي تتغيرك علشاني انت ماتهمني وانا ندمانه اني تزوجتك. صرخت عليه لين مالقت ان الدنيا تدور فيها وطاحت مغشي عليها... ايهم بخوف يهزها: ريما.. ريما... اصحي اصحي ياريما...

    ولما ماصحت خاف وبدون شعور رمي كل خزانتها واخذ لها عباة ولبسها اياها واخذها للمستشفئ..

    لما نزلوا
    خافت امه وهي تتبعه: ايهم وشفيها حرمتك..
    ايهم وهو مستعجل: لا تخافين يمه يمكن عندها هبوط
    امه بخوف انتظر بجي معكم...

    ايهم مانتظر امه ومشى...

    امه لما جات لقتهم مشوا استغربت ف وضعهم وهي تقول: البنت وش زينها وشفيها فجاه انتكست حالتها...

    وشوي جتها الشغاله واخبرتها انا شافت شي بغرفة ايهم وريما وجات تخبر امه ... مشت امه لغرفتهم وهي خايفه تقول وش اللي صار الوضع مو طبيعي ولما دخلت الغرفه لقتها منعفسه فوق تحت تحس ان في شي كايد صاير بينهم... فيه تكسير وفيه تخريب.. دارت بعيونها لسريرهم وشهقت: معقوله ايهم مادخل ع ريما غير الحين في شي كايد صاير وانا لازم اعرفه.. الظاهر ان ولدي عمل شي بهالبنت ياربي لا يكون حاول يذبح البنت... انا لازم اروح واتطمن عليها...

    اتصلت ف ايهم اكثر م مررره ومايرد طلع الجوال بغرفته وطبعا ريما بعد جوالها بالغرفه قعدت امه ع نار وهي تنتظر جيتهم ويطمنونها.....

    ..........

    ف المستشفى

    ريما عملوا لها مغذي واعطوها ابرة مهدي .... لان طلع عندها انهيار عصبي ..بسبب حالتها الصحيه طول ذي الفترة وهي تعبانه نفسيتها وبسبب التفكير وبعد اللي صار لها بالامس خلاص نفذت طاقتها فالتحمل..

    ايهم كان خايف عليها حيييل وريما كانت شبه دايخه بعد ماعطوها ابرة المهديء.

    قرر انه يرووح يطمن امه اللي راح وتركها ف خوفها
    مشى للبيت.. ولما وصل البيت لقى امه قاعده ع اعصابها.

    ايهم دخل بتعب ووضع المفتاح ع الطاوله ومشى وقعد جنب امه وهو يتنهد وكل شوي يمسح ع وجهه بتوتر..

    امه بخوف: طمني اشلون ريما الحين ان شاءالله بخير...

    ايهم يتنهد بألم ضايق حييل م داخله يحس انه السبب بكل شي... وهو بنفسه راااسه يعوره حييل صدااع ملازمه م قام م النوم وكان يقول بداخله الله يلعن ابليس وش اللي خلاني اشرب امس الله يلعن اصدقاء السوء اللي يتركون الواحد يضيع معهم... امه تسأله وايهم يفكر...

    امه بقووه: ايهم انا اكلمك انت وين رحت بتفكيرك طمني عن حرمتك شلونها...

    ايهم بتعب: الحمدلله كويسه تركتها الحين نايمه وبعده ساعه ارجع اشوفها..

    امه تكلمه بجديه: وش اللي صار بينك وبين مرتك

    ايهم ناظرها وكل علامات الاستفهام عليه انه لييه تسأله كذا وكانها متاكده ان بينهم صار شي: ماشي يمه البنت مو ماكله شي بالليل وصار عندها انخفاض فالضغط ..

    امه بعصبيه: لا يا ايهم زوجتك تعشت معنا امس كانت وش زينها وهي بخير لا تكذب علي الخدامه طلعت غرفتكم وشافتها بذاك المنظر اخبرتني ومبين م شكل الغرفه ان فيه مشكله صايره... ايهم قولي واعترف انت اذيت البنت بشي انت ضربتها ايهم قولي وريح قلبي

    ايهم بقهر: وليش تدخل غرفتي بدون لا تستأذن الخدامه

    امه بقهر: متعوده قبل لا تتزوج كانت تنظفها... ولما شافت حرمتك تعبانه راحت هي تسويها وش المشكله..

    ايهم بعصبيه: المشكله انه فيه خصوصيات الحين والمفروض لا تدخل الا لما انا اقولها..

    مشى وهو معصب بس وقفته امه بحمق: بس فيه شي ثاني انا شفته...

    ايهم ضرب ع جبينه هذا اللي كان مخوفه يخاف ان امه تشوف الشي اللي مايبي اي احد يشوفه...

    امه بقووه: انت توك تدخل عليها يا ايهم...

    ايهم بطفش: اوووه يمه وشفيك اليوم عامله تحقيقات... البنت جرحت يدها بالأمس ونزفت كثير وانكب الدم ع سريرنا مو كل شي تشوفه عينك تفهميه ع كيفك مو معقوله انتي يمه عيب هالكلام اللي تقوليه وربي مايصير انا بطلع اخذ شاور واريح شوي وارجع اروح لحرمتي اذا تبين تروحين معااي خليك جاهزه بعد ساعه

    طلع ايهم لغرفته وهو طفشان حييل وامه تحس انها ما اخذت الجواب اللي يهدي بالها وتحس ان ف شي غلط بالسالفه وايهم يحاول يخبيه عليها بس سكتت ماتبي تزودها معاه وهي شايفته وااصل حدده ومو متحمل احد....

    -------------------------*







    مر اسبوع م بعد هالاحداث...

    هبطت الطايره ع المطار.... ونزلوا منها وسام وهيلين وهم مرتبكين وخايفين م اللي راح يلقووووه ف مواجهتهم لاهله وسام همه كبير مايبي يجرح امه مايبي يضايقها.. بس هو اخطئ ولازم يواجه...

    استقبلهم اسامه بالمطار ووسام كان مررره مشتاق لاخوه التؤام... واخذه بالاحضان واخذوا اخبار بعض
    وبعدها عرفه ع هيلين.. واسامه اخذ اخبارها... وهو يهمس لاخوه: والله وعرفت تختار...

    وسام بابتسامه ضربه ع كتفه: تدري ان اخوك مايختار شي مو حلو

    اسامه وهو يربت ع كتفه: خف علينا ترا ماهي احلى م اللي عندي.... وحتئ اللي راح تخطبها امي لك دامها اخت زوجتي اكيد بتكون حلوه زيها

    وسام بضيق: ارجوك لا تجيب سيرتها لا تضيق خلقي...

    اسامه: خليها ع الله ربك راح يدبر كل امورك وراح تشوف لا تزعج نفسك اكثر م اللازم واهلنا ناس متفهمين واكيد راح يتفهمون..

    مشوا م المطار ووصلهم اسامه لبيتهم...

    ......

    ف بيت حسين ورفا دخلوا وسام واسامه وهيلين...

    رفا فرحانه جات ترحب بولدها لان اسامه قالها ان وسام راح يرجع اليوم...

    رفا وهي فرحانه وفجأه وقفت مصدووومه وهي تشوف معه بنت شقرا بقامة طويله وبياض ناصع...

    وقفت تنقل نظراتها بين عيالها وكانها تقولهم ابي تفسير للي تشوفه...

    وسام قرب منها وضمها وهو يقول: يمه وربي بموت م الشوق لك

    رفا ماهتزت منها ولا شعره وتكلمت ببرود: م ذي اللي معك ياوسام

    وسام بتوتر سكت وماقدر يعبر..

    رفا بأصرار: م ذي ياوسام احكي

    وسام بنبرة كسيره: ذي حرمتي... وكمل يعتذر: يمه انا اسف بس عملت هالشي خفت اوقع بالغلط اخترت الحلال ولا اني اغلط

    رفا وهي تناظره وبعيون مليانه دموع ولا كلمه طلعت من فمها... وع طول ركضت لغرفتها وكانت خانقتها العبره وصارت تبكي....

    تبعها وسام وهو ضايق: يمه انا اسف يمه وربي ماعملت هالشي الا يوم لقيت نفسي بغلط وقلت احسن الزواج ولا الحرام وانتي عمرك ماربيتيني ع الحرام... يمه ارجوك تفهميني..

    رفا بقهر: طيب لييه ماقلتلي لييه ماخذت منا انا وابوك وتستأذن تاخذ راينا مو تتزوج م ورانا

    وسام وهو يقعد مواجهه لها ومسك يدها: يمه لو اخذت رايك كنتي توافقين؟؟

    رفا ناظرته بصدمه وسكتت.. بس وسام كمل كلامه: كنتي مراح توافقين... وانا كنت بقولك وربي وان ماصدقتيني اسأليها... وبعدين فكرت خفت اضايقك لو قلت لك وكنت ادري انك راح ترفضين وذا اكثر شي مضايقني... يمه انا اسف واي شي تبيه راح اسووويه اهم شي رضاك يايمه مابي اخسرك بس افهميني انا عشقتها ومافيني اتركها..

    رفا بهدؤء مايسبق العاصفه: يعني انت للحين ماضايقتني... انت اخر واحد م عيالي توقعته يضيق خاطري ويغلط م وراي صدمتني فيك ياوسام انا ما تركتك تروح ايطاليا الا م كثر ثقتي فيك بس انت كسرتها ياوسام

    وسام: بعدها الثقه موجوده يمه انا لو بغيت كان سويت غلط ورحت حرام بس انا تزوجت ع سنة الله ورسوله يايمه والبنت اسلمت لاجلي هي تحبني وسوت كل شي علشاني تحجبت واسلمت وين القى زيها بعد

    رفا بعصبيه كل هذا مايهمني ياوسام لا تحاول تبرر غلطك وتبين جمايلها علشان احبها انا هالبنت مادخلت قلبي ولا ابيك تتزوج اجنبيه مانعرف اصلها م فصلها لا وبعد ماندري وش اخلاقها.... وكلمتي اللي انا قلتلها لخالتك دانه مابي اكسرها ياوسام مو انا اللي ارجع ف كلامي.... البنت حلوه ولا تتفوت وانا خطبتها لك وكنت ادري انك مراح ترفض لي طلب.. بس صدمتني فيك ياوسام.

    وسام بقهر: يمه لييه قبل لا تتخذين هالقرار اخذتي شوري... ق شفتي احد يتزوج م قبل بدون لحد ياخذ شوره... يمه انا مو بنت انا رجال وهالقرارات المفروض انا اتخذها..

    رفا: الحين ترضى ع امك تكسر كلمتها وتحرجها قدام الناس..

    وسام سكت ماعنده كلام...

    رفا بعصبيه: وسام لا يمكن ارجع بكلامي... اذا ودك رضاي تاخذ ربى اذا ودك اني ارضئ عليك وارضي بحرمتك ذي اللي جبتها وحطتيها ع راسنا غصبن عننا..

    وسام بقهر: بس يمه انا متزوج مابي احد غير هيلين..

    رفا بصراااخ: انا قلت الكلام اللي عندي اذا تبيني ارضئ عليك تاخذ ربئ وهذي اذا تبيها خليها ع ذمتك محد قالك طلقها بس تاخذ ربئ

    وسام حس ان يبي يصيح امه حطته بموقف صعب وتكلم بضيق: طيب ابي رضاك اخطبيها لي.... وسوي كل اللي تبي ماعندي اعتراض دامك تبينها... وقام م عندها بسرررعه وطلع وهو ضايقه فيه الوسيعه.. ولما طلع لقى هيلين تنتظره بالصاله ولما شافته حاسته انه زعلان حييل... وقامت تكلمه بلهجتها: مابك ياوسام هل انت منزعج هل والدتك رضت ام لم ترضئ.

    وسام بضيقه: رضت.

    هيلين باستغراب: اذا مابك منزعج..

    وسام وهو يمسكها م يدها: هي لنذهب غرفتنا سأخبرك لاحقا..

    هيلين بعدم فهم لتصرفات وسام: طيب حبيبي..

    وصعدوا لغرفتهم واخبرها وسام بكل اللي صار...

    ...........

    عند رفا اخذت جوالها واتصلت بحسين وهي تبكي تحس انها مخنوووقه لاول مررره تحس انها ماعرفت تربي وسام حست انها غلطت لما وافقت وتركته يدرس برا....

    حسين انصدم وع طول ترك شغله وكل شي بيده ورجع للبيت يبي يشوف اللي صار م وراه وهل وسام يتدنيء لها المستوى ويتزووج اجنبيه وبكل عين قويه جايبها معااااه يبي يفضحهم بين كل الناس والعايله..

    -------------------------*

    ف تركيا

    عند دانه وراكان ضاق خلقهم بعد الخبر اللي سمعووه وراكان كان يهدي دانه ويبيها تريح تفكيرها وهو يقولها ارتاحي واتركي كل شي ع الله يمكن ف كل اللي صار خيررره وربئ دامها تبيه اتركيها تعيش معاااه ووسام واحد كويس واكيد مراح يقصر مع بنتنا...

    دانه بضيق: بس انا مابي بنتي تعيش مع ضره وهي بهالعمر ... ادري انها مراح تتحمل بنتي صغيره ماتعرف مصلحتها

    راكان بحب وهو يمسح ع شعرها: ياقلبي بنتك كبرت وتعرف مصلحتها واتركيها تتخذ القرارات لحالها مانبي نضغط عليها انتي خليك مرتاحه وصدقيني انا حاس اني مو متضايق ولا خايف بنتك راح تتزوح عند خالتها رفا ورفا وحده طيبه وتخاف الله ومراح ترضى بالظلم لبنتك بالعكس هي راح توقف معها اكثر....

    دانه ارتاحت م كلام راكان شوي: ايه صح رفا مراح ترضى ع بنتي... يارب يكون هالكلام اللي قلته صحيح .... الله يوفق بنتي بكل خطوة تخطيها يارب
    ...

    -------------------------*

    بعدها انتشر خبر زواج وسام وهيلين وربئ حيييل ضاق صدررها... لما عرفت بزواجه وسام اللي بنت احلامها عليه وهي تسرح فيه كل يوم. ولا ليله مرررت ولا فكرت فيه رغم انهم ولا مررره قعدوا مع بعض بس شافته مررره ف عرس حلا اختها وكان حلووو مررره وكل يوم تمر ملامحه بوجهها انصدمت وهي تحس انها انطعنت بسكين الغدر م الشخص اللي راح تتزوجه

    ...................










    ف بيت رفا وحسين.. سكرت رفا م دانه ووجهها مايتفسر.. لانها لقت عتاب م دانه وصار نقاش حاد بينهم وبالاخير رفا جات معها باسلوب هادئ لين رضت وراح تتم الخطبه م يرجعون م تركيا ع الاسبوع الجاي...

    حسين بلهفه: وش كان مبين ان دانه زعلانه حييل م اللي سمعته

    رفا بقهر: وم يلومها ياحسين سوات ولدك ما تتسمئ

    حسين بتنهد: والله اللي مضايقني ان هالولد راح يتدبس بحرمتين وهو بهالعمر الصغير... وانتي الله يهديك استعجلتي ف خطبتك له... اساسا اللي سويتيه غلط احسن كذا حطيتينا بموقف صعب

    رفا بحمق: وانا شدراني اني بيجي متزوج وعامل مصايب م ورانا

    حسين: بس بعد كان قبل لا تسوين اي خطوه تاخذين رايه

    رفا: خلاص صار اللي صار...

    حسين وهو يقوم: وينهم اليوم مو شايفهم.

    رفا بعصبيه: ماعندهم وجهه ينزلون م سواتهم السوده.... الله يصبرني ع وجود هالشقرا ببيتي وربي مو طايقتها...

    حسين يمازحها: لا تخليني افكر اجييب وحده زيها...

    رفااا بقهر: والله لا اذبحك انت واياها سوا... لا تفكر بس...

    حسين يضحك م وجهها اللي قلب الوان م العصبيه: ههههههههههههههههههه

    --------------------------------*

    فالمستشفئ عند اماني مشت وعملت فحوصات لانها خافت من هالوضع اللي صار يستمر معها خوفها صار اكبر م هالصداع القوي والدوخه اللي صارت ملازمتها طول الوقت لازم تعمل فحوصات تتطمن ع نفسها... كانت ق عملت الفحوصات وباقي تعرف النتيجه... وكانت قاعده ف الانتظار.... وشوي نادوا اسمها ودخلت ع الدكتور .... واول مادخلت لقت الدكتور قلق وقاعد يفرك ايديه بتوتر... قعدت بالكرسي المواجهه وهي تسأله: نعم يادكتور طمني وش طلع بفحوصاتي...

    الدكتور تنهد بتوتر وهو يقول: يا اخت اماني انتي مؤمنه بقضاء الله وقدره... و.. وانتي وحده مؤمنه ولازم تكوني قويه وفــ

    اماني بتوتر: يادكتور تكلم وبلاش ذي المقدمات تراك خوفتني...

    الدكتور وهو ينزل راسه: انتي عندك كانسر بالراس..

    اماني شهقت برعب: هااااااا .... انا... عندي كانسر....

    الدكتور وهو ينزل راسه وزعلان حيييل اصعب لحظه انك تنقل خبر محزن لاي احد ماتبي تكون مكانه ابد صعبه صعبه حييل: ايييه عندك سرطان بالراس وبمراحل متقدمه ...حنا راح نعطيك مهدئات.. وترجعين لنا بعد كم يوم نبي ناخذ فحوصات ثانيه ونسوي لها تحاليل بمستشفئ اكبر وبعدين راح ناخذ العلاج المناسب لحالتك...

    اماني ببكاء ماقدرت تستحمل اللي سمعته شي صعب عليها هي كانت حاسه كذا.. كانت خايفه طول ذي الفتره شعور بداخلها يقولها كذا حتى عملت الفحوصات بسريه تامه ماكانت تبي تزعل احد اخذت القرار انها تسوي الفحوصات وبعدين تقولهم كانت متأمله انها تجي مرتاحه وتطمنهم انها بخير وماتشكي م شي وان الصداع اللي يجيها شي عادي... بس طلع عندها الخبيث طلها عندها مرض راح يحرمها م كل اللي تحبهم وبعد فتره قصيره يمكن ماعد يكون ف اماني المرحه الضحوكه... اللي بأي جمعه يقعدون فيها تكون هي محور الجمعه تكون هي اللي محليه السهره معهم كانت تبكي بصوت عالي ونواح ...هل راح يفتقدووونها بيوووم... قامت بسرعه وهي تطلع م عند الدكتور وكانت تمشي بسرعه ماتبي تكلم احد او توقف عند اي احد

    -----------------------------*

    ف بيت غيث ونورين ...

    وتحديدا بغرفة راكان ودانه

    قامت دانه مفزوووعه تستفرغ... راكان خاف عليها وبسرعه قام وراها: حبيبتي وشفيك..

    دانه وهي تمسح شفتها بالمنشفه: لا تخاف انا كويسه

    راكان بخوف: متاكده

    دانه وهي تمشي لسريرها بتعب: ايه متاكده...

    راكان يسبقها ع السرير وحط راسها ع حجره وهو يمسح ع شعرها بحنيه: انتي بحضني راح ترتاحين اكثر..

    دانه ضحكت م كلامه وغمزت بعينها وهي معلقه بوجهها ناحيته: انا ولا انت اللي بترتاح... انا كان ودي بالمخده بس دامك حطيتني بحضنك مابي اردك

    راكان بنص عين: ماتبين ترديني هاااا ولا قاعدة تسوين نفسك مو مشتهيه حضني وانتي بتموتين م الشوق له...

    دانه بدلع: مو مخليني اشتاق له انت دايم تحطني بحضنك

    راكان بهمس: قولي الحمدلله غيرك يبي احد يهتم فيه وانتي تدلعين..

    دانه وهي تتثاوب: فديتك انا... انشهد اني مراح القئ مثلك ابد

    للحظات سكتت دانه وراكان لقاها فرصه نزل لرقبتها كان يبوسها بنعومه الرجال يبي طريق م البدايه بس لما هي استفرغت قال يخليها تريح بس لما شافها تسولف ولقاها كويسه رجع الموال براسه... ابعد شعرها م على رقبتها ونزل لظهرها.... بس استغرب برود دانه غير المعتاد... رفع راسه يبي يشوف وش فيها كذا بهالبرود... ضرب جبينه بقهر وانصدم وهو يشوفها نايمه وداخله بسبعين نووومه... ابتسم بنفسه وهو يقول: وش هالنوم اللي يتركها تصير عديمه احساس معقوله ماحست فيني...

    ضحك بقهر وانحرج م نفسه للحظات لان كان متحمس ع الفاضي... ناظرها وهي نايمه بكل براءة كسرت خاطره يحس انها تعبانه حيييل... نومها كويس وم الطفش تمدد ونام جمبها ...

    -----------------------------*

    عند لمى طفشت وهي قاعده لحالها اخذت جوالها وكان تتراسل مع ريما اللي م ذاك اليوم صاروا يشكون لبعض اكثر كانت تبي تطمن عليها واخذت اخبارها مقهوره عليها تحس ان ريما وهي مالهم حظ بحياتهم بس تدعي ان الله يفتحها عليهم ويارب تتغير حياتهن للافضل.... وهي تتراسل مع ريما... سمعت صوت الباب ينفتح... ناظرت بعدم اهتمام افتكرت يمكن الخادمه او ام يوسف اللي راح تدخل بس الصدمه ألجمتها عن الحراك ناظرت بأتجاه الباب وهي مصدوومه ومو مصدقه عيونها وبدوون شعووور قالت: معقوله؟؟؟؟؟؟!!!!!!...


    الفصل الثلاثون من هنا

     

    إرسال تعليق