Ads by Google X
رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل الخامس والعشرون -->

رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل الخامس والعشرون

رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل الخامس والعشرون


     (الفصل الخامس والعشرون)


    دانه بقهر صفقتها كف تبي تخليها تصحصح عالكلام اللي تقوله.. وكلمتها بقوووه: ولو ماتعتبريني امك بس اظل انا اكبر منك وملزووم تحترميني... وبقوه اكثر: اقعدي و اسمعي لان راح اكشف كل اوراقي قدااامك

    دانه كانت ماسكه ع خدها بألم مكان الكف وحست انها تمادت ومولازم تحكم ع احد قبل لا تفهم السالفه قعدت تفكر م حكم عيشتها مع دانه وهي ولا يوم لقت منها زله او قصرت بحبها واهتمامها حتئ واحسن م بناتها اللي م بطنها حبتها واهتمت فيها ولازم تسمع لها وتفهم معنئ الكلام اللي سمعته.

    دانه كشفت لها اوراقها مدام انها سمعت الكلام لازم تدري بالنهايه: يابنتي ابوك راكان كان صديق الطفوله زيكم انتي وراكان م صغركم... هما كانوا جيراننا وطول الوقت نكون مع بعض وبعدها كبرنا وخلاص منعونا نلعب سوا وكبرنا وانتقلوا اهل ابوك لمكان ثاني بس انقلبت صداقتنا الئ حب وراكان بحكم اني انا اهلي ناس معهم فلوس ابوك كان الطبقه الوسطى بس ابوك ثابر علشان كان مفكر يخطبني واشتغل بالهندسة وصار مستوااه كويس حييل وخطبني اكثر م مررره بس ابوي يرفض وكان السبب الله يرحمها امي توسوسه علشان لا يزوجه بحكم انه اقل مستوى ... بهاللحظه دمعت عينها لما تذكرت اهلها... ثلاث مرات خطبني ابوك ويرفضوووه بوقتنا كنا تستحي نعصي اهلنا ونختار اللي نبيه... وانا كنت مقهوره كنت ابيه بس اهلي قطعوا نصيبنا...

    بعدها جاء، بدر ولد خالتي وخطبني كنت ما ابيه بس امي وخالتي هما اتفقوا وقرروا علشان يبعدوني عن راكان.. زووجوني بدر علشان راكان لا عاد يجي ويخطب لانه كان حالف مايوقف وراح يستمر يخطبني حتئ اوافق... بس مكان لنا نصيب وتزوجت بدر بن خالتي... ما انكر انه كان كويس معاااي ويحبني بس انا قلبي مع ابوك طول عمري احبه فكيف انساااه بيوم وليله...

    ابوك بعد لما تزوجت انا بدر تضايق وعصب وقرروا اهله يزووجوه سميه علشان ينساني بس ماقدر... لما كملت بزواجي سنه ونص وكان وقتها صار معي حلا... لقيت ابوك بسوبر ماركت كان مرررره متحسف وهو يناظرني كان حاس بقهر لانهم غصب بعدونا عن بعض وانا م شفته حسيت بغصه وبذاك اليوم حتي اغراضي تركتها وطلعت م السوبر ماركت كنت احاول اكرهه مكنت ابي افكر فيه... وم هذاك اليوم نسيت طعم النوم وهو بعد م وقتها ابوك اتصل يكلمني وانا كنت ارفض ماكنت ابي اخون بدر ولا ابيه هو يخون امك... بس بالاخير ماقدرت ابوك حبي الوحيد عشقي اللي ماقدرت اتخلى عنه.. يعلم ربي ياما صليت ودعيت ان ربي يغفر خطاياي... ياما حاولت اني اصده.. مكنت ابي اخرب عيشتي وعيشته. بس هو كان يجبرني ارجع له... وم وقتها صرنا نتواصل وبعدها كنا نطلع... نزلت راسها بخجل شي مخجل اني اقول بماضيي الاسود لعيالي انا كرهت نفسي مليون مررره بس حبيته يادانه وانتي تحبين راكان واكيد تعرفين شعور متعب لما تتركين اعز الناس ع قلبك غصب...

    دانه بنت راكان كسرت خاطرها دانه بس كانت تسمع وماعلقت ع الموضوع...

    لين ماجاء اليوم المشؤوم وغلطنا ذيك الغلطه غصب عني ابوك هو اللي عيا يخليني اطلع بكيت لين قلت بس ... بس كان مقدر ومكتوب...

    بعدها انا ماحسيت باي اعراض وكان الامر عادي بس كملت سنه وانا ماحسيت بشيء وفجأة ادري اني حامل بس طفل كان راقد ويكون موجود بس مريض...
    اللي صدمني طول ذيك الفتره كان طفل مريض وبعد سنه صحئ وصار حملي طبيعي... المصيبه لما ولدت كان محمد نسخه م ابوك مما خلئ بدر يشك وصار يعصب واستمر يراقبني رغم اني خلاص تركت ابوك م زمان وقلت بفنئ عمري لزوجي وعيالي...

    بس بدر صدمني لما استغل غياب ابوك وقتها كان رايح لدوامه وراح وطق الباب لامك سميه واقنعها انه عنده موضوع واخبرها بعلاقتنا وبمحمد انه ولد راكان امك عصبت وزعلت كثير.. ادري انه حقها محد يرضئ بذا الشي.. واتفقوا علينا وانتقموا بس بطريقه غلط عالجوا الغلط بغلط...

    بدر اقنع امك ان مثل ماراكان خانك خونيه واقنعها انها تزرع الشك بقلب ابوك بأكثر م طريقه حاولت تشكك راكان فيها وراكان مكان يتحمل فعلا هو شعور مو حلووو بس امك كثر ماكانت تتواصل مع بدر وكثر ماكان ياخذ اخبار راكان وهي كانت تاخذ اخباري م بدر.... بس بعد فترره بدأت علاقتهم تصير علاقة حب بدر تقرب م امك وحبها وصاروا يكلمون بعض بالساعات امك عايرتني كثير بس هيا ابتلت... بيوم م الايام.... ابوك تقصد انه يرجع م الدوام ويشوف اللي يصير م وراه لان م فترره كان مراقب لامك وكان شاك فيها ولما رجع وفتح باب الشقة لقئ امك وبدر بوضع مو لايق عصب ابوك وطلق امك لحظتها بالثلاث وصارت خناقه كبيره بينه وبين بدر... ورجع بدر م عند وكان شكله يخوف والدم مليان بقميصه.. وع عصبيته وهو يناطر محمد اللي كان بحجري مسك شعري وصار يضربني وبدون ولا رحمه وطلقني وهو يشتمني و اساسا هو ماكتب محمد باسمه ورفض يعترف فيه.... وما اكتفوا بذا... بدر لما خلص مني طلع م البيت وراح لاهلي واخبرهم بكل شي للحظتها انصدموا اهلي.. ودمعت عيونها بغزاره: توفئ ابوي بسبب الكلام اللي سمعه... جدا جرحني ولد خالتي بدل لا يستر علي فضحني قدام اهلي وترك ابوي يموت بسبتي انا... قعدت شهر وماتت امي م شده الحزن ع ابوووي... واللي اصعب م ذا ماتوا اهلي وهما مو راضيين عني... شعور متعب جدا... ان اهلك يموتون وهما مو راضيين عليك... خلص اسبوع العزا وجت امك وصارت تتشفئ وتقول عني كلام وصخ تكلمت عني بكل مكان شوهت سمعتي قدااام الكل وكانها هي بعد ماغلطت... وبعد 3 شهور العدة تزوجت م بدر وعاشوا حياتهم ولا كانه شي وانا ماقلت لابوك ولا اخبرته ان محمد ولده ولا حبيت اقوله بشي بس اختي نورين كلمت راكان واخبرته ان محمد ولده ولازم يتصرف ومدام انه مطلق وانا مطلقه كلمته انه نربي ولدنا ونتزوووج وابوك ماصدق ورجع وخطبني م عمي وتزوووجنا وامك ظلت تستفزني طول هالسنين وتهددني اني اذا ما نفذت اللي تبيه بتقول لمحمد بالحقيقه.. وفعلا اخبرته بيوم زواجك وعملت مشكله تركت محمد طول هالاسبوعين مايكلمني وانا ماتحملت هالشي بهذاك اليوم صارت الخناقه... يابنتي بذي السالفه كلنا غلطنا احنا وامك وبدر كلنا غلطنا ومافي احد معصووم م الغلط بس انا حبيتك مثل بناتي واكثر ولا مرره كرهتك لانك بنت سميه لاني حبيتك لانك بنت راكان وهذا يكفيني وحنا بشر مو ملاك وانا قلتلك بكل ماضيي وادري انك مصدوومه ويمكن تقعدين فتره لين ترجعين وتتكلمين معاي بس اي وقت احتجتيني فييه انا موجودة ...

    دانه نزلت دموووعها كانت تظن ان امها سميه ملاك وطلعت شيطان هي تدري ان دانه غلطت بس كان ف سبب بغلطها ... وامها بعد كان ف سبب بغلطها بس استفزازها وتصرفها مع دانه كان مررره وقح رغما عن ذلك دانه تحبها ولا مررره فرقت بينها وبين عيالها ولو كان قلبها اسود كان كرهتها لانها بنت سميه...

    قربت منها وضمتها وهي تبكي: سامحيني ياماما.. انا اسفه..

    دانه وهي تبكي معها: مسموحه يبنتي مافي ام تزعل م عيالها... وانتي بنتي مراح اخذ بخاطري عليك...

    دانه بنت راكان وهي تمسح دموعها: انا مقصره معاك كثير انا ما استاهل منك هالحب والحنان انا هالحب مالقيته م امي الحقيقيه بس لقيته عندك وانا عمري مراح القئ احد مثلك...

    وكانت هاللحظه م احلى اللحظات اللي جمعت بين حنان الام مع بنتها...

    -----------------------------*












    ف بيت عبدالعزيز.... وتحديدا بغرفة فهد

    اعتزاز بعد عملت جهاز للحمل واكتشفت انها حامل اخبرت خالتها ساره ام زوجها وبشرتها انها حامل... وحبت تقول لفهد، بطريقه مختلفه لتخبره بهالخبر المفرح .... عملت حركات حلوووه بالغرفه .... شرت صور اطفال مواليد وتزيين بالون الازرق والوردي علشان يفهم م نفسه وحطت صور لحرمه حامل وعلقتهم بالغرفه وكتابات مكتوب فيهم عبارات :

    ( We welcome your arrival, baby)

    (A new child will fill our happy life)

    لبست لبس مررره انيق ابيض ناصع نزلت شعرها كله ع اكتافها وعملت رووج احمر وبلاشر خفيف..
    واضواء الغرفه كانت خافته ع إضاءة الشموع... قعدت بطرف السرير تنتظررره وسرحت شوي وهي تفكر بردت فعله لما يسمع هالخبر ... انتظرت وهي كذا بين سرحانها سمعت صوت باب الغرفه ينفتح دق قلبها دقات سريعه وهي تدري انه م يفتح الغرفه اكيد راح يفهم كل شي... شافته لما فتح باب الغرفه.. فاااه بفمه وهو مصدووم وهو يدخل الغرفه ويمشيً صووبها وهو يناظر الصور ويبتسم بدون لا يشعر وهو ومو مصدق.: انتي حامل..؟؟؟!

    اعتزاز مسكت ع بطنها بحنان وهزت راسها بأيه..

    فهد بسرررعه شالها بين ايدينه وهو مو صدق وبسرعه اخذها بحضنه وهو فرحان حيييل بهالخبر .... نزلها ورجع يضمها بقوووه...

    اعتزاز بخجل: خنقتني...

    فهد: تستاهلين احلى ضمه بهالخبر الحلو..

    اعتزاز بخجل: فرحان؟؟.

    فهد وعيونه تلمع م الوناسه: ايييه مرره مرره.. ميت م الوناسه...

    اعتزاز نزلت راسها بخجل... بس لقت نفسها طايره بالهوا وهي بين ايدين فهد واحتفلوا بهالخبر الحلو*_*

    --------------------------*

    اليوم الثاني*

    اسامه راح لبيت راكان علشان امه عطته اغراض علشان يوصلها لدانه طلبتها م رفا وانصدم ودخل المجلس وكان معطي مقفاااه وهو يشوف لوحة فنيه لفتت نظره كانت معلقه بحائط المجلس انصدم وهو يحس باللي نطت عليه وضمته م ورا وهي تقوله: بدون ولا كلمه ابيك تاخذني للسوبر ماركت ضروري ياجهاد... ارجوك مابيك تردني..

    اسامه وجهاد بنفس الطول والجسم تقريبا لكذا سهئ مانتبهت وكانت تفتكره جهاد وهي كانت مضطره تبي تروح لسوبر ماركت...

    اسامه تصنم بمكانه حس بقشعريره للحظه لأن اول مرره حد يضمه بذي الطريقه كان يبي يلتفت وخاف لا التفت يحرجها تم كذا بمكانه للحظات هي استغربت سكوته وتكلمت بتعجب: جهادووه وشفيك كذا ساكت وكأنه القط اكل لسانك..

    التفت اسااامه بصعوبه وهو يدري انها راح تنحرج ولما ادار وجهه انصدمت سهى وبسرررعه ركضت م الخجل حست انها غبيه جدا .. وهي تركض اصطدمت بسجاد المجلس وطاحت وهي تتألم... بسرعه اسامه ركض لها وهو خايف عليها وهو يسالها: فيك شي..؟!

    سهئ بأحراج حست انها تبي تبكي واحمرت خدودها وهي صارت تلمع م الخجل والموقف اللي انحطت فيه تكلمت ودموع بدت تنزل م عيونها: اييه.. واشرت ع رجلها... اللي م قوة الطيحه انجرحت وانزفت دم..

    اسامه خاف عليها وبسرعه قام واخذ كلينكس م الطاوله وقعد جمبها وهو يمسك رجلها وصار يمسح الدم م رجلينها كان وده يساعدها اكثر لانه ماشبع م عيونها الوساع والعسليه..

    سهئ م اسامه لمس قدمها حست بكهربا بجسمها ونزلت عيونها بالارض لان مالها وجه تشوفه وهي ضمته بكل جراءه. م شوي... اما اسامه اول ماقعد جنبها صار يحس بأرتباك م انوثتها الطاغيه وهو يشوف لبسها القصير اللي كان تحت ركبتها مع بشرتها البيضاء والناعمه وشعرها اللي كان مثل الحرير ينساب ع ظهرها بحريه....

    للحظه غض بصره منها حس انه زودها شويتين وهو يقزها م فوق لتحت.. وقف ومد يده لها: تقدرين تقومين وكان وهو لسئ ماد يده لها

    سهئ بخجل رفعت نفسها وحطت يدها بيده ووقفت وهي تحاول تمشي بشويش... اسامه كان راح يطلع معها بس هي وقفته: ما يحتاج ابمشي ع الحيط ومشت بسرعه تبي تتهرب منه خجلانه حييل منه تحس انه سرحان فيها وكانه مستغرب او معجب وابتسمت ع افكارها للحظه... وهي تمشي ع الحيط وتتالم شوي م رجلها كانت تتخيل ملامحه الحلوووه والهاديه حست ان قلبها يدق بقوووه حطت يدها عليه تهدي: وش فيه قلبي يدق بسرعه كذا...

    -------------------------*

    وسااام قاعد يراقب هيلين طول هاليومين واذا حس ان ذي الاعراض استمرت معها لازم ياخذها للمشفئ تفحص وهالشي كان معيشه برعب لان هيلين كل شوي تلوع كبدها وتستفرع كرهت اشياء وحبت اشياء كل ذا كووم ... وهو مايبي يصدم امه... امه اللي تحبه ووصته انه يهتم بنفسه... امه اللي تخاف عليه مثل نسمة الهوا كيف راح يكون موقفها اذا عرفت ان ولدها تزوج وراح يخلف وهي اخر م يعلم... شي يحرق القلب...

    --------------------------












    نوف بدلع لبست لعبد العزيز لبس نوم مكشووف مررره كان وقتها عبدالعزيز ماخذ بخاطره منها لانه كان بينهم اليوم نقاش حاد بسبب انه اخذ اجازه يبي يسافرون لمده اسبوع وهي رفضت بحجة مو حلوووه وانهم توهم شهرين جاين م شهر العسل وانه يأجلها عبدالعزيز عصب لان حجز تذاكر لتركيا وكان ماخذ اجازه اسبوع م دوامه وكيف يكنسل كل ذوول الحين
    وطول اليوم كان منزعج وضايق خلقه ومعصب ومقررر ان بكرا يلغي الحجز ويرجع للدوام وخلاص..

    عالساعه12 ونص ليلا..

    دخل عبدالعزيز لغرفته واستغرب ان نوف منتظرته وهي بكامل زينتها بقق عيونه ماتوقع منها ذي المفاجأه بس ماحب يبين انه خفيف... دخل وتجاهل كل ذي الاغراءات وعمل نفسه لسئ زعلان... نوف بسرعه قامت وراحت له كان وقتها يخلع ثيابه وناوي ياخذ شاور...
    نوف برجئ قربت منه وهي تعتذر منه: اعذرني ياعبدالعزيز.. انا اسفه

    عبدالعزيز كان راح يتعداها ويمشي للحمام بس هي اوقفته: حبيبي لا تزعل مني انا غلطت بس انا ابرضئ باللي تبيه اساسا انا مكنت ادري انك حجزت بتركيا والا مارفضت ابدا...

    عبدالعزيز بحمق: كنت ابي اعملك مفاجاه

    نوف قربت منه وضمته بحنيه: سامحني حبيبي مكنت اقصد خلاص فكها شوي ووريني ابتسامتك

    عبدالعزيز يكابر بس نوف ماعطته مجال جننته شوي بدلعها تركته ينسئ زعله ويذوب بلحظات قصيره..
    ورضئ عنها وقرروا يسافرون بعد يومين

    وعاشوا بسعادة وهنا 😊

    -------------------------*

    ف فرنسا

    ريما وايهم وصلوا لفرنسا وريما لما استنشقت هوا فرنسا حست براحه غير طبيعيه.. لانها هالمره الثالثه اللي تزور فرنسا وهي تحبها حيييل.

    ابتسمت ع افكارها وهي تقوله: نبي نرووح برج ايفل نصور انا كل مرره اجي هنا اتصور

    ايهم وهو يناظرها بحب يحب برائتها وعفويتها حييل: م عيوني ما طلبتي شي بكرا نرووح نتصور قدامه

    ريما بحماااس: المره الاولئ جيت مع اهلي وتصورنا قدامه والمررره الثانيه جوا معنا بنات عمي راكان وكانت مرررره حلوووه هالرحله عملنا فيها اكشنات كثيره.. وبعد تصورت مع بنات عمي ... هالمره دامني جيت معاك لازم نتصور علشان اخليهم للتذكار..

    ايهم ابتسم ببرود: علشان يمكن يجي يوم ونكون منفصلين وتوريهم ان هذا زوجك السابق....

    تلعثمت ريما وماتدري وش تقول: حنا اصدقاء مو زوجين لييه تحاول تخلي السالفه تراجيدي.

    ايهم بقهر: بس الواقع حنا زوجين.. لييه نكذب ع حالنا.

    ريما بملل: واتفقنا نكون اصدقاء.. صح

    ايهم ابتسم يسلك: ايييه..

    مشى واخذ شاور علشان بعدها يرتاحون شوي والمغرب يطلعون لانهم وصلوا العصر لفرنسا... بالوقت اللي دخل هو ياخذ شاور رن جواله وكانت شوق... تأففت ريما بقهر وهي تتمتم: ذي ماعندها ذوووق ولا احترام تدري ان ايهم متزوج وبكل جراءة تتصل وتاخذ راحتها معاه وكانه ملكها.... وع هاللحظه طلع ايهم م الحمام وهو يسألها ببراءه م متصل ع جوالي..

    ريما حست بحمق وغيره مو طبيعيه: شوقك.. وع طول مشت بسرعه وهي تنافخ م الغضب ودخلت للحمام...

    استغرب ايهم غيرتها الواضحه وابتسم بقلبه: اجل انتي تسوين نفسك انه مايهمك وانتي بتموتين من الغيره.... طيب والله لا اكثر م اتصالاتي لشوق واشوفك لمتى بتتحملين..

    اخذ جواله ورجع يتصل ع شوق وتكلم بصوت عالي علشان تسمعه وقرب صوب الحمام: هلا شووقي..
    ........

    تطمني حبيبي انا كويس ووصلت بالسلامه... وانتي طمنيني عنك وشلونك...

    ............

    اوكي لا تخافين علي ...

    ...............

    فديتك ما انحرم م حنانك...

    ................

    يابعدي انتي

    ................

    اي والله محروووم.

    ...............

    ايييه مررره مررره...

    ...............

    طيب مراح اتاخر راجعلك بسرعه... مشتاق لك حييل

    ..............

    اعتبره وعد..

    ..............

    طيب ياقلبي انا اساسا انام واصحى وانا افكر فيك

    .............

    طيب مع السلامه ياروحي...

    وسكر الجوال باقي يشوف نتيجة افعاله وهل سمعت كل الكلام وشلون راح تكون ردت فعلها

    داخل بالحمام..

    ريما بتموت م الغيظ حست انها تبي تخنقه وهي تسمعه يكلم ذي البنت بكل أرياحيه ولا هو سائل عنها... كانت تتسبح بعصبيه وتاخذ وترمي بكل حمق... ولو عنده ذووق يكون عامل لها احترام ويكلم ذي الاشكال خارج الغرفه...

    طلعت م الحمام برروبها ومشت قعدت امام التسريحه وصارت تجفف شعرها بغضب... وبعدها لبست شورت وقميص علييه رسمات خفيفه ومشت جمب السرير وتمددت كانوا متفقين انهم بينامون بسرير واحد بس كل واحد بعيد عن الثاني وريما بعد تحط مخدات بالنص علشان لا يصير اي احتكاك بينهم...

    ايهم كان يراسل بالجوال ويبتسم لحاله يبي يبين انه يغازل احد حس بغضب ريما وهي عادتا تبي تسولف وتضحك بس هي الحين مو رايقه وطفشانه وتكلمت بغيض مكتوم: وشفيك اتبسم لحالك..

    ايهم عمل نفسه مو سامعها.. واستمر برسايل مرره يبتسم ومررره يضحك بقوووه...

    ريما بغيره: وشفيك انجنيت.

    ايهم ناظرها وهو يسوي نفسه مو منتبه لها: هااا قلتي شي؟!...

    ريما بحمق: لا ماقلت شي اخذ راحتك الظاهر شوقك مو تاركه فيك عقل

    ايهم يبي يغيضها: اييه والله معاك حق مجننتني هالبنت جدا رومنسيه...

    ريما تبي الارض تنشق وتبلعها وحست بضيقه مستمتع بعلاقته مع شووق الوقحه ولا هو مهتم فيها وقدااامها كذا يجرحهاا... تكلمت بعصبيه: طيب الله يهنيكم ببعض...

    ورمت نفسها ع السرير بعصبيه وسحبت اللحاف كله عليها وتركته وهي بتموت بقهرها وم برووده اللي ماينطاق.... حست انها تبي تبكي بس ماتبي تبين انها ضعيفه..

    ايهم ناظرها وهي تحاول ماتبين غيرتها وابتسم بانتصار: بتنامين.

    ريما وهي تتأفف: ايه ابرك لي..

    ايهم بلعانه تكلم مايك بالواتساب وهو يبي ريما تسمعه: يلا حبيبتي تدرين ماينشبع منك بس الحين ابنام شوي علشان عالمغرب كذا بنطلع ..اوك يلا مع السلامه...

    وسكر جواله وحاول ينام وهو يحس بتقلبات ريما يدري انها مو نايمه ويدري انها مقهوره بقلبها بس زين ماسوئ يبي يعدل اسلوبها الغبي...

    -------------------------*











    ف بيت حسين ورفا وتحديدا بغرفة اسامه ...

    اسامه كلما تخييل اللي صار اليوم يدق قلبه بقوووه غير طبيعيه وتذكر اللحظه اللي التفت لها وم ناظرها دخل بحالة غيبوبه ماتوقع الجمال اللي يشوفه حس ان قلبه انشلع حس اللي يسمونه الحب م اول نظره... تكلم بنفسه انا لازم اخطبها اخاف تطير مني الحمدلله اني ما تزوجت لينا وكأن ربي كان مخبيلي شي احسن منها ... وابتسم بنفسه وهو يقول بأصرار هالبنت مراح اضيعها م يدي...

    ......

    م جانب اخر عند سهئ منحرجه حيييل م اللي صار اليوم حست انها غبيه بالطريقه اللي ضمتها فيه
    تخيلت عيونه الكحيله ورموشه الطويله اللي خلتها تذوب وتبحر ف عيونه الهافته والجميله تركت قلبها يدق وبنفسها كانت تقول ياحليله اول مررره تشوف اسامه م قريب... وهي كذا سهرانه ف اسامه دخلت ربئ وهي مرره نعسانه كانت سهرانه عند دانه ترتب معها الاغراض اللي ضافتها دانه ع الاغراض اللي راح تاخذهم لبيت زوجها... لقت سهئ عايشة ف عالم ثاني
    ربئ وهي تحرك ايدينها ف وجهه سهئ: وينك سرحانه كذا بأي بحر وصلتي...

    سهى بتنهيده: ببحر الحب..

    ربى بصدمه: حب؟!!....

    سهئ بخجل: الحب اللي يسموووه م اول نظررره..

    ربى بعلامة استفهام: اي حب !!.. وبعد م اول نظررره فهميني السالفه شكلك رايحه فيها وخالصه.... وش سالفتك اليوم

    سهئ واحمر وجهها: بحر اسامه...

    ربئ بفجعه: اسامه مين؟؟؟!....

    سهئ: ولد خالتي رفا

    ربئ ولسئ بصدمتها: وين شايفته وم متئ هالحب!!.

    سهئ: اليوم شفته واليوم حبيته...

    وتمددت وهي ترجع وتسرح فيه: اااه ياربئ عيونه تهبل..

    ربى ضربتها بقهر: ايااا قليلة الحيا... معد فيه خجل... وش ذا الحب اللي يصير بأول نظررره

    سهئ وهي تنزل راسها وهي تتذكر الموقف: معرف بس كل شيء كان بالصدفه

    ربى اكلها الفضول وودها تعرف بكل شي: قوليلي كل السالفه ترا اكلني الفضول..

    اخبرتها سهئ بكل السالفه وربى مقهوره: ضميتيه.. وحطت ايدينها ع راسهااا. يالللهويي... ياغبيه وش سويتي انتي.. لا عرفت امي وش راح تسوي فيك..

    سهى بتوتر: مراح تسوي شيء لاني مو قاصده اضمه كنت افتكره اخوي جهاد.

    ربئ تحمست: كيف شكله وكيف كان شعوره وتصرفه؟؟.

    سهئ بخجل نزلت راسها: يجنن.. مررره كيوت وراقي.. ولما طحت قعد جمبي وصار يمسح الدم اللي نزفته تصدقين ماكنت احس بالالم بس كنت احس بلمسة يده مثل السحر ع رجلي انهبلت بأسلوبه الراقي... .... وماحست الا بيد ربئ ع راسها وهي تتكلم معها بعصبيه: قليلة حيااا وش تحسين فيه يعني وشفيك انتي صايره عديمة اخلاق وهذا كله م ضمة كانت بالغلط خربت كل تفكيرك.

    سهئ وهي تدفها: اوووف انا الغلطانه اللي قاعدة اقولك بكل شي...

    ربئ وانا اقول م زمان لا تزوجت سهئ بمكان ابتزوج انا اخوو رجلك علشان نكون سوا بنفس البيت بس الحين يلا نفذي الشرط اذا اخذتي اسامه ضبطيلي وسااام ونكون سوا بالبيت وبعد توووم ياحلوهم وحنا مثل التوم دايم مع بعض.... يلا ضبطي نفسك وم تخلصي ضبطي لاختك...

    سهئ وهي تضحك: م عيوني الثنتين بالاول خليني اكون م نصيبه... وبعدين يصير خير..

    ربئ وهي تتمدد ع سريرها: اخاف لا ضبطي لنفسك تنسين اختك...

    سهئ وهي تحذفها بالمخده: قلنا يصير خير...

    ربئ بقهر كشرت وهي تقول: اووووف سمعنا...

    ---------------------------*

    راكان يكلم دانه ويتغزل فيها جننته بخجلها اللي ماترك فيه عقل...

    دانه ووجهها قلب الوان: لا ياراكان... اعقل

    راكان: بغيت اجن لما قالت امي الزواج بعد شهر انا صرت اتخيلك مثل المجنون طول الوقت أعد الوقت باليوم اللي راح اشوفك فيه جمبي ومستحيل انتظر لشهر....

    دانه ابتسمت بحب: بس هما يبون الزواج مميز تدري امهاتنا يحبون الكشخه ومايبون يطلعون اقل م احد

    راكان بضحكه: اييه واضح لدرجه مجننين بأبوي وعمي م دلعهم وكشختهمم.... اساسا انا صرت استعجل اتزوج م تصرفات امي وابوي ورومنسيتهم الزايده كسرت قوة التحمل عندي

    دانه وصارت تضحك ولاول. مررره تضحك كذا: ههههههههههههه معقوله لهدرجه رومنسيين.

    راكان: راح تجين وتشوفين بنفسك.... اهلي شبابيين دايم

    دانه: مثل امي دانه وابوي الظاهر انهم تزوجوا عن حب قوي

    راكان: اييه مبين... المهم اتركينا منهم وخلينا بحالنا

    دانه وهي تسلك: خلاص الحين لازم تنام بكرا وراك دوام

    راكان فهم عليها: ودك تنامين؟

    دانه تكذب: لا بس مابيك تتاخر ع شغلك بسببي.

    راكان: فديتك ياكلي...

    دانه سكتت: ...................

    راكان بقهر: مافيك تقولين كلمة حلوووه هالسكوت بيقتلني.

    دانه بخوف: بسم الله عليك..

    راكان: تخافين علي...

    دانه بحيا: اييه شي اكيد انت رجلي..

    راكان بفرحه: واخيرا قلتي شي يونس..

    دانه ابتسمت حسته يتكلم بقهر م جفافها: ياقلبي

    راكان فرح وهو يقول: عودي لسانك عالكلام الحلو مابي اهلنا الشياب يكونوا احسن مننا بالرومنسيه

    دانه: هههههههه طيب مايصير خاطرك الا طيب

    واستمروا ع السوالف لين ماجات الساعه 3 فجرا وبعدها ناموا...

    ------------------------*












    لمئ لبيت اهلها بعد سفر يوسف تحس انها فقدت شي مهم بحياتها كانت حياتها مليانه وفجأه صارت فاضيه.. حتئ اشتافت لخدماته ولو انها كانت خادمه بس عشقته بكل مافيه م سافر يومين ولامررره حاول يتصل ويطمن عليها... تدري انه يبي الفكه منها بس ماتدري ايش اللي حبته فيه رغم قسوته معها
    ..

    طلعت م غرفتها وقعدت مع اهلها وسمعت حوار امها مع طلال: ماتبي تتزوج كل الشباب تتزواج وانت للحين ماقررت تتزوج وتفرح قلبي...

    طلال بابتسامه: طيب اخطبيلي اللي تبين وانا موافق

    رنيم بعدم تصديق: معقوله... ابشر بعزك ابدورلك وحده م بنات خالتك يامكترهم وياحلوهم كل وحده منهم تقول الزود عندي..

    لمى وهي تتذكر اماني اللي دوووم كانت تتغزل فيه وتحبه وتقولها اخطبيلي اخوك حببيه فيني يمكن يفكر فيني... وتكلمت بسرعه: اماني تصلح لك اماني حلووه وتناسبك... وابتسمت بتفكيرها والله وجاك اخوي يا اماني وها انا اخترتك لاخوي طلال

    طلال ابتسم: اماني بنت خالتي رفا؟

    لمئ: اييه هي

    رنيم بحماس: وزين ما اخترتي اماني حلوووه وحبوبه... ومراح تلقئ احسن منها...

    لمى وهي تحمسه: وبالمره تتزوجون انت ومهند ولد خالتي رهف مع بعض دام خطبتوا اخوات..

    رنيم بحماس: والله فكررره حلوووه م نخطب اقول هالفكره لرهف ورفا..

    طلال قام وهو يبتسم: سووا اللي تبون انا ماعندي مانع اللي تشووفوه سووه وانا موافق

    --------------------------*

    الصباح ف شركة فهد وعبدالعزيز فمكتب عبدالعزيز كان فيه خناق حاد بين عبدالعزيز وفهد...

    شي مو متوقع صداقه دامت27 سنه بدووون زعل رغم انهم حبوا نفس البنت ولكن قلوبهم كانت صافيه اتجاااه بعض وفجااه تنقلب احوالهم بسبب اختلاس فالشركه بسبب مجهووول...

    عبدالعزيز اتهم فهد باختلاس اموال الشركه مما ادئ م خسارتها وفهد كان معصب وكبرت المشكله... وازدادت سوء..


    إرسال تعليق