Ads by Google X
رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل الاخير -->

رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل الاخير

رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل الاخير


     (الفصل الاخير)



    ف غرفة دانه وراكان...

    راكان يبي ينام وولده عزوز مايسكت مرره يبكي.. دانه تعبت وهي تسكته... وعيونها م قلت النوم صار فيها هالات سوداء...

    اخذه راكان وهو يقول ابوديه لأمي تسكته صار مايسكت الا عليها..

    دانه بخجل: مايصلح ياراكان الساعه صارت 12 واكيد اهلك بينامون الحين.. لازم نصبر عليه لين يتعب وينام...

    اخذه راكان: امي لسئ سهرانه اكيد مراح تنام بسرعه لان اكيد مشغوله مع ريمان..

    دانه بسحى: لا والله مو حلوووه...

    راكان طنشها ومشئ ونزل لامه وهو يتذمر: هالملعون مو ناوي ينام تعبنا معاااه واحنا نحاول ارجوك يمه نوميه...

    ابتسمت نورين منهم: انتم وش عرفكم بتربيه العيال جيبه انا انومه... الولد يا انه جوعان يا انه تضايق م الحفاظ يا انه يبي اغنيه جدته.. ههههه

    طفش راكان: اللي يبيه سويه يمه... ياريت يكون مثل رمونه وش حلاتها نايمه وعاقله...

    ضحكت نورين منه وهي تقوله الحين تشوف وش بسوي فيه مراح تصدق .. اخذته وصارت تغني له م غناويها القديمه عبودي ع طول بدا يغمض عيونه وبعد لحظات دخل بغيبونه نوووم عميقه...

    انقهر راكان وهو يقول: والله هالولد ماينفهم له... لما جاء بحضنك بدقايق نام وحنا صار لنا ساعتين مو قادرين نسكته..

    نورين بابتسامه: ماعليكم منه اذا كل يوم تعبكم معاااه جيبووه عندي وانا انوومه ماتعرف له الا جدته..

    راكان مصدوووم: خلاص شغلتك م يبكي اجيبه لك وبالمره تنوميه عندك...

    ابووه غيث كان نايم لما سمع هالكلمه ع طول صحئ وهو يقول: لا تكفينا ريمان مانبي زوود كل واحد يتحمل عياله..

    ضحكوا نورين وراكان م ابووه وشلون يقوم م النوم ع هالكلمه....

    نورين: غيث انت مو نايم؟

    غيث: كنت نايم وصدمني ولدك بكلمته يعني هو يستانس وحنا نقعد طول الليل نربي العيال...

    راكان: يبه وشفيك مزاجكك ضارب ترئ انا امزح يلا. ولدي وباخذه اذا براسك شي الجو الحين فاضي تري رمون نايمه وعبود انا ماخذه..

    نورين بقهر: رااااااكان..

    غيث ابتسم وهو يشوف ملامحها اللي انخطفت وانصبغ لونها: ترا ولدك ماقال شي غلط...

    نورين بسرعه: اقول نام نام الا يدخل براسك ابليس ترا ولدك ماوراه الا البلاء

    مشى راكان بعد ماشعل بينهم النار ومشئ لغرفته هو ودانه وانصدمت دانه وهي تشوف ان ولدها رجع نايم ولا بعد نايم بعمق...

    دانه بصدمه: وشلون نام بذي السرعه

    راكان بصدمه: اول ماضمته امي وغنت له ع طول ناام تعلمي م امي الظاهر الولد مايرتاح بحضنك كثر امي...

    دانه بضحكه: صدمني ولدك والله يتدلع علينا...

    راكان: مافيه يتدلع علينا اساسا انا مفكر اخليه فتره الليل ينام عند امي ونرتاح م حنته..

    دانه بقهر: هذا اللي ناقص بعد.... مايصير عيب والله تكفيهم رمونه

    راكان وعلى فمه ابتسامه: اصلا ابوي مراح يسكت لنا مصدق انهم شباب مايبي يكبر ويقول يخلينا نستمتع بحياتنا وشبابنا ويساعدونا بتربية العيال

    دانه: طيب لا تلومه هو بعد يداووم ويبي يرتاح ....

    راكان بسرعه ينط ع سريره مشتاق للنوم: وربي احس اني وكاني يومين مو نايم..

    دانه بحب: طيب ياقلبي نام وارتاح وانا اساسا مرهقه وراح انام بعد شوي

    راكان ع طول حط راسه بالمخده وماهي الا لحظات وسمعت شخيره،. عادتا راكان مايشخر الا اذا كان مرهق ويبي ينام.. رحمته دانه وبعد مانومت ولدها قربت منه وغطته كويس ونامت جمبه مساكين مشتهيين النوم ولما لقووها فرصه مراح يضيعونها..

    -------------------------*

    الدكتور وهو متأثر م منظر راكان: الله يصبرك ياخوي ادعي لها بالرحمه...

    راكان بدووون شعور نسئ هيبته وشيبته وبصوووووت عالي صرخ ملئ صوته كل المستشفئ يحس بقهر مكبوت وخوووف كان عايشه طول هالفتره هذا اللي، كان خايف منه وصار اللي مكان بالحسبان.....

    .......

    وفجأة ارتفعت اصوات الممرضات وسمعوا الجهاز رجع فيه النبض وكانوا بسرعه نادوا الدكتور عشان يسوي لها انعاش يمكن يقدر يساعد المريضه الدكتور انصدم وهو يقول: سبحان الله هذي معجزه.. وركض بسرعه لداخل غرفة الانعاش وراكان رجع له الامل وصار يدعي وكثف الدعاء وعيونه تدمع بغزاره حس ان رب العالمين مايرد دعاء العبد الصادق وصار يدمع وهو رافع ايديه للسما ويدعي...

    بعد نص ساعه طلع الطبيب و بابتسامه غريبه ع شفته
    ..وهو يقول: الحمدلله ع سلامة حرمتك والله انها معجزه حاولنا ننقدها المره الاولى وتوقف قلبها ورغم محاولاتنا ماصحت وفجأه لما فقدنا الامل رجع قلبها يشتغل...

    راكان بفرحه غامره وسجد لله شكر: الحمدلله الحمدلله والشكر لك يارب... وعيونه لا زالت تنزف وبغزازه...

    الدكتور وهو يطمنه: حاليا حالة المريضه مستقره وهي بخير يمكنك تشوفها بعد نص ساعه بس اذا دخلت ماتتكلم مانبي المريض يتفاعل باي شي حتئ تمر 24 ساعه بس تشوفها وتطلع...

    راكان وهو مو مصدق: ان شاءالله...

    وصار يبتسم لحاله بدووون شعور وهو يرجع يقعد ع الكرسي وهو يهدئ م روعه... و ع هاللحظه سمع جواله يرن ... شاف اسم سهئ واستغرب، اتصالها...










    راكان ويحاول يخلي نفسه طبيعي: الو

    سهئ بخوف مو طبيعي: يبه انت بالبيت ولا بالمشفئ؟

    راكان باستغراب: بالمستشفئ.... وشفيك يابنتي؟؟

    سهئ بدموع: طمني. ع امي.. هي بخير؟

    راكان ومايبي يخوفها: امك بخير والحمدلله لا تخافين..

    سهئ وهي ارتاحت شوي: قلبي ناقزني وطول الوقت امي ماطلعت م بالي وحسيت بالخوف عليها لاني اليوم ماجيت وزرتها ولا تطمنت عليها..

    راكان يهديها: ارتاحي يابنتي تطمني امك ماعليها الا العافيه انتي لا تتعبين نفسك وخليك مرتاحه بكرا تجين تزورينها وتطمنين عليها...

    سهئ براحه: الحمدلله... طيب يبه مع السلامه بكرا اجي اشوفها واتطمن عليها...

    راكان وهو يتنهد، براحه ماتوقع هاليوم يمر ع خير: ان شاءالله ويلا تصبحين ع خير وبوسيلي احمدووه ولدك..

    سهئ بأبتسامه: يوصل ياقلبي...

    وسكرت م ابوها*

    وع هالكلمه دخل اسامه الغرفه وهو يناظرها نظرات شقيه: وم ذا قلبك اللي قاعد ينافسني..

    سهئ وبراحه بعد مكالمة ابوها: بابا...

    اسامه بغيره: حتي ابوك مابيه ينافسني... لاتتغزلين ف احد غيري

    سهى ضحكت ع كلمته: ووع طيب انا احب ابوي احسن منك وهو يستاهل الغزل احسن منك...

    اسامه انقهر: افااا ماهجيتها منك... طيب خلي ابوك ينفعك... انا م اليوم راح اتغير عليك لا تجين وتقولين اسامه ليش متغير علي انت ماصرت تحبني وم هالكلام انا زعلت واذا زعلت زعلي قوي...

    سهئ حست بغيرته وقامت وهي تدلعه: اسوومي، انت غيران

    اسامه حس انه بدا يلين وتكلم بجمود: لا .

    سهئ وزادت حركات الدلع وهي تلعب بخدينه بنعومه: معقول تغار م بابا

    اسامه يقاوم: وليه اغار،... عادي..

    سهى عرفت انه يسلك بس م داخله زعلان تكلمت بحب وبهمس ترك قلبه يرجف ويلين،: وانا احبك معقوله ف حبيبه تزعل حبيبها ونور عيونها..

    اسامه ذاب: طيب لا عاد تحاولين تشعلين غيرتي..

    سهئ تتمايل بدلع: اوعدك ياروحي... وباست خده...

    اسامه بسرعه ضمها بقوووه: لييه تدلعين كذا وتحاولين تجنيني..

    سهئ وتشعل ناره: اذا ماتدلعت لك بتدلع لمين...

    اسامه وماستحمل اكثر سحبها له بسرعه وهو يهمس: شكلك مو ناويه تمضيها لبر...

    سهئ ضحكت بغنج.... واسامه حمى زياده وهو يسكر نور الابجوره... 😊

    -------------------------*

    مرت سنتين م بعد هالاحداث

    ف بيت راكان ودانه بطلينا السابقين.. الحمدلله حالة دانه وف خلال السنتين رجعت كل صحتها وعافيتها قررت دانه تعزم اختها نورين وبنات خالاتها يقعدون يستانسون شوي ويرتاحون... وكانت الاجواء مرره مشررقه وحلوووه..

    عند الحريم...

    دانه وهي تنادي خادمتها: ميري، جيبي الحلو والعصير وخلي فيجي تجيب معك المقبلات...

    نورين بحب: ولييه مكلفه ع روحك ياختي.. ماله داعي كل هذا..

    دانه بأبتسامه: ماتكون اللمه حلوه بدون اكل انا عامله هالشي مو لكم وبس ولي بعد ومافيها تكلف كل شي م البيت والخير واجد

    نوف وهي تضحك: يا دانه الحمدالله انك بخير ملاحظه عليك شهيتك صارت مفتوحه عالاكل لما رجعت لك عافيتك..

    الكل: هههههههههههههه

    دانه بالابتسامة: خلاص لاني بطلت ريجيم واكل ديت لما مرضت وقتها خلاص ماصارت تفرق معي ليه امنع واحرم نفسي خيرات ربي واخرتها بنموت ... الحياه بنعيشها مرره ومو لازم نحرم نفسنا م ملذاتها بس باللي هو حلال طبعا...

    الكل ايدها .... وتكلمت رنيم بحب: ايه والله الانسان لا وصل درجات م التعب، او المرض عرف ان الدنيا ماتسوئ ان الانسان يركض وراها ولازم الانسان يراجع حساباته والحمدلله ان ربك كتب لك عمر جديد واطال بعمرك وخلاك لنا ولراكان ولعيالك

    دانه وهي تحس بضيق لما تفتكر وضعها مع المرض: الحمدلله دايما وابدا.... وبحزن: هالشي كان تطهير ذنوب م جسمي... الحمدلله..

    الكل: الحمدلله

    رفا كانت تفكر وسرحانه والكل ملاحظها كل جمعاتهم ماصار لها صوت الضحكه بالغصب تطلع منها،..، الضنا غالي وخوفها ع بنتها مو مخليها تعيش حياة طبيعيه مثل، باقي الحريم ...

    رهف وهي تقرصها: وشفيك يارفا حاولي تدخلي معنا، شوي بالجو حنا فاهمين وضعك والله يلوووم اللي يلومك بس اشغلي نفسك شوفي اماني المسكينه راعية المصيبه تحاول تعيش حياتها طبيعي لكن انتي كيف بتقوين بنتك وانتي اساسا كذا منهاره... لا تكسرينها خليك قويه علشان تقوئ، معاك...

    رفا ودموعها بدت تنزل: ياخيتي يوم عم يوم يزيد خوفي وخوفي اني افقدها بأي لحظه الله لا يعطيكم هالشعور كلكم امهات وتعرفون شعور الام الله يحفظها ويحفظ جنينها ويرزقها طولة العمر..

    رهف بهمس: الله يحفظها.. ويصبرك ويكون بعونها ويشفيها يارب ربك كريم ولا يرد دعوة عبدا دعاااه بمصيبته.. اصبري، ان الله مع الصابرين

    رفا وهي تضم اختها وتبكي... الكل لاحظها وفهم ان زعلها ع بنتها صارلها فتررره ماهي عايشه حياه طبيعيه نحفت م كثر التفكير والكل وجعه قلبه عليها وصارت بنات خالتها يواسونها وهي تحاول انها تنشغل وتستانس معهم بس صعب انها تنسئ ع طول... كل شوي ويمر ببالها مرض بنتها ويتكدر مزاجها..

    بس هما حاولوا يشغلونها وفعلاً قدروا يشغلونها بسوالفهم القديمه ومواقف يتذكرونها منها مخجله ومنها سعيده..

    اما عند البنات فكان معهم تخطيطات رومنسية وسوالف خاصه جدا.... المهم البنات لما تزوجت وصخت عقولهم...

    لمئ وهي ماسكه. ولدها ومعصبه: هالولد قاهرني لما ابيه حجه علشان ينقذني م ابوووه ينام نووم عميق ولما اكون تعبانه وودي انام ماينام بسهوله احس ان ابوووه متفاهم معااااه ومرتبه ع كيفه...، اوووف..

    ربى: بالاخر هما رجال ويفهمون بعض...

    ريما: حرام عليكم كل ذا ع هالنتفه...، هو ع نياته بس الحظ قايم م رجلك، يا لمئ انتي حظك طايح

    اماني بمرح: اقولك وانتي ليييه ماتعطين رجلك حقوقه استحي.. خلي الرجال يستانس وولده ع حق مارضئ ع ابوووه، ينام وماخذ بخاطره...

    حذفتها لمئ بالمخده: يعني انتي ماتتعبين ماتحتاجبن للنوم اللي معاااه زي، هالشكل، والله انه يشتاق لشيء اسمه نوم.....، راح تفهمين وضعي لا ولدتي وشفتي تعب التربيه والله تتمنين انه لسئ ببطنك..

    اماني بحزن: هذا اذا لحقت اشوفها واربيها...

    الكل تضايق م هالسيره وخوفهم ع اماني موطبيعي ماهي ضحكت العايله.. وزينة كل لماتهم، والكل بقلبه وحد الدعوه يارب انك تشفئ اماني وتخليها لاهلها وزوجها وبنتها اللي جايه بالطريق

    اعتزاز بحب: قولي استغفرالله... لاحد يقول هالكلام.. ولا تيأسين م رحمة ربك يا اماني

    اماني وهي تحاول تمسك دموعها بالقوه: استغفرالله....

    فجأه الاجواء انقلبت... واماني هي بنفسها اللي تحاول تغير الموضوع وتونسهم تحس انها كدرت مزاجهم بكلامها... سبحان الله م رغم مصايبها بس هالبنت الضحكة ما تفارق فمها.

    اماني بجراءة: تعلمي م اختك يالمى لا تخلين رجلك يمل منك جننيه اعملي حركات تخليه مايصبر بدونك ولا يوم... اسألي وش مسويه بطلال مجننته معاي

    البنات كلها تضحك منها ولان اماني شخصيتها مرحه وحبوبه اكيد طلال هايم بحبها...

    علا بخجل: مصاخه...

    ناظرتتها اماني بنص عين: اووه حسستيني انك ماتسوين هالاشياء مع رجلك وكنك غير الحريم...

    علا بضحكه: لا تخربين براءتي.

    اماني: برائتك مختربه م اخذتي محمد ولا وشلون جبتوا بتول... م الهوا..

    الكل يضحك منها ..

    وشوي لمعت ببال سهئ فكره: بنات وشرايكم؟؟؟

    الكل سكت يبي، يسمع وش راح تقول سهئ...

    سهئ، بابتسامه: انا ما اقصد، كلكم بس اللي تزوجوا معاي بنفس اليوم.... بعد 5 ايام فيه مناسبه حلوه لنا مارتبتوا حالكم لها....

    الكل ابتسم وفهم اللي تقصده سهى...

    ربى بجراءه: وانا اقدر انسئ المهم اليوم اللي فيه عيد، زواجنا بيكون مع هيلين ابحاول اسحبه منها او ابادلها بيوم ثاني.... اوووف ليت ترجع بلادها وتفكني..

    البنات كلهم ضحكوا منها لانها كانت تتكلم بحرره ومثل مايقولون الضره مره: هههههههههههههههههههههه

    سهئ: بس وش رأيكم نروح للمشغل سوا بنفس اليوم ونسوي كل لزووم السهره اهم شي نجننهم ونخليهم يرجعون معاريس ونجدد الشباب...

    الكل وافق...

    ريما: حمستوني بكلامكم ليتني متزوجه معكم بنفس اليوم...

    اماني بحزن: بس انا شعري تدرون ان شعري كله طايح اساسا انا اخجل اكشفه قدام طلال...

    ريماس بحماس: ولايهمك راح يرجع مثل اول واحسن راح تبهريه صدقيني اباخذكم صالون مراح تندمون انكم دخلتوه بيطلعنا اميرات...

    اماني تحمست: والله...

    ريماس وبتاكيد: وربي مراح تندمون انا مجربااه...

    اماني بحب: ايه تكفين ابي مشغل كويس علشان افرح طلال شوي مسكين صبر كثير ولازم اغير م نفسي ومنها ثقه بالنفس ومنها هو يطلع م موده

    امنيات بتأييد: اييه والله طلال مافيه منه ويستاهل منك هالاهتمام يا اماني

    اماني ايه والله مراح اقصر فيه ماعليكم منه لا توصون..

    وهما كذا دخلت عليهم الخادمات بالحلو والمقبلات وانشغلوا بالأكل والسوالف

    -------------------------*










    بعد يومين

    فبيت غيث ونورين كانوا الكل قاعد بالصاله ويسولفون ومررره يتابعون التيفي وولد دانه وراكان واختهم ريمان... كانوا يلعبون بالصاله وعاملين فوصه ومزعجينهم....

    نورين وهي تناديهم: ياعيال بسكم م اللعب خلوني اشوف المسلسل الحلقه اليوم حلوه...

    غيث بضحكه: وش بتسمعين مع ذا الصياح..

    نورين وهي تنادي الخادمه: جيبي لهم حلاوه والعاب م الغرفه...

    وشوي جابت الخادمه حلاوة والعاب للعيال واول ماشافوا الحلاوه قعدوا ياكلون وماصار لهم صوت ...

    تنهدت نورين براحه: واخيرا.... راسي بدا يلف م صراخهم... هذولا لو كان ف غيرهم وش راح يسوون فينا..

    راكان بأبتسامه: راح نجن

    وهما كذا سمعوا دانه وهي تشهق برعب...، لانها كانت تتصفح بالجوال وفجأه رمته وهي تقول: استغفرالله استغفرالله... اللهم اني اسألك حسن الخاتمه..

    الكل استغرب ردت فعلها... راكان بخوف: وشفيك يادانه؟

    دانه بأرتجاف: مرسلين صورة ملاك مقتوله فمكان مشبوووه.. استغفرالله وحاطين صورتها استغفرالله ماتحملت اني اشوفها موتتها شنيعه...

    الكل مستغرب م ذي ملاك..

    راكان حس بحزن عليها رغم انه يكرهها بس محد، يفرح وهو يشوف انسان يموت بذي الطريقه اخذ جوال دانه وصار يشوف الصوره وناظرها بأسى: هذي نهاية كل ظالم... استغفرالله يارب انك ترحمها وتغفرلها لها خطاياها...

    نورين باستغراب: م ذي ملاك؟

    اخبرها راكان انها بنت ريوف وانه هي اللي حاولت تمنع زواجهم وهي بنت بسمعه سيئه استغفرالله...

    نورين بأستغراب: مين بيكون قاتلها وايش السبب.. الله يرحمها

    راكان بأسئ: العلم عند الله يمكن احد اذته وعمل فيها كذا بس حرام اللي سووه فيها.... الدنيا فيها قانون مو لازم قتل... البشر قلوبها صارت م حجر...

    غيث وكسرت خاطره م رغم انه مايعرفها: الله يرحمها ويغفرلها ويصبر اهلها...

    الكل: امين يارب...

    ...............

    وصلت الصوره لطلال واول ماشافها انصدم وهو يقول: لا أله الا الله محمد رسول الله... يارب ان نسألك حسن الخاتمه...

    اماني استغربته: وشفيك...

    طلال رواها الصوره: شوفي...

    اماني شهقت: ذي ملاك م عامل فيها كذا

    طلال استغرب: تعرفينها؟

    اماني مستغربه: ايه اعرفها بنت ريوف اللي كانت رفيقة امك... بس انت م وين تعرفها..

    طلال بألم: قصه طويله..

    اماني بحشريه: وشلون لاتكون كانت حبيبتك وانا ما ادري.

    طلال ابتسم م غيرتها: لا مو حبيبتي بس الله، يرحمها هالبنت كانت راعية مشاكل وكانت تحب، راكان ولد خالتنا وانا راح اقولك شي، بس مابيك تزعلين وتثورين لان هالسر انا ماقلته لك علشان لا تزعلين مني ولا تكرهين دانه ..

    اماني باستغراب: دانه؟!!....

    طلال: ايه دانه... لاني كنت احبها وكنت مجنون فيها

    اماني فاهت بفمها وحست بغيره ان احد امتلك قلبه غيرها م قبل: طيب ليه ماقلتلي م قبل..

    طلال: لاني مابيك. تكرهين دانه ولا ابيك تغارين اني حبيت قبلك... بس الحين انتي بالنسبه لي حياتي وقلبي وكل دنيتي وانا م شفتك وخطبتك بنفس اليوم دخلتي قلبي ونسيت دانه واللي جابوا دانه...

    ابتسمت اماني لان ارجع شي م كبرياءها: طيب قلي وش سالفتك مع ملاك؟

    قالها طلال، بكل، السالفه وهو خجلان م نفسه انه بيوم فكر يأذي، راكان رفيقه واخوووه واخبرها انه ملاك كذبت ع راكان علشان يشاركها ف الانتقام لما عرفت انه يحب دانه استغلت هالشي علشان يفرقونهم... بس قالتلي دانه كلمه خلتني استصغر نفسي عرفت اني واحد، حقير وناكر العشره م بعدها صحيت وفقت م اغلاطي ونسيت دانه لانها م هما صغار كانت لراكان وراح تظل لراكان... وم ذاك اليوم ماعرفت عنها شي ملاك بس لاني قطعت كل التواصل بينها لانها كانت سبب ف تفريق بيني وبين ولد خالتي... وخلاص... ذي السالفه كلها...

    اماني مصدوومه: مكنت افتكر ان عندك مخ شيطاني وماتوقعت منك ذا الشي..

    طلال، بخجل: مابيك تاخذين عني فكره انا اساسا مو كذا بس هي لعبت بعقلي الله يرحمها وخلاص مو لازم نتكلم عن شخص ميت حرام...

    اماني بضحكه: اهم شي انك صرت لي بالاخير

    طلال بحب: اكيد وهذي م اسعد لحظاتي اللي عرفتك فيها والله يخليك لي ويطول بعمرك ياقلب طلال وروحه...

    وضموا بعض وهم يضحكون ...

    ------------------------*

    يوم الجمعه ...

    صادف هاليوم عيد زوواجهم فاخذوا البنات اماني معهم الكوافير وعملوا لها كل مايخطر ببالها بدكير مناكير وميك اب ولا اروع وركبوا لها باروووكه تغطي بها شعرها اللي، طلع م تاثير المرض والكيمياوي كانت حالتها صعبه كبرت ع عمرها عشر سنين بسبب المرض وهما حبوا يطلعونها بصوره ثانيه بعيد زواجهم لازم تعيش حياتها ولازم تفرح قلب طلال اللي يخاف عليها اكثر م نفسه.... وطبعا باقي البنات بعد تكشخوا لان هما بعد معهم عيد، زوواج تدرون ان زواجهم كان جماعي... وكل وحده كانت احلي م الثانيه والظاهر الرياجيل راح يتجننوا م يشوفونهم*-*

    -------------------------*

    عند طلال واماني...

    طلال اول ماشاف، اماني، انهبل وبغئ يطيح م زمان ماشافها بهالجمال بسبب المرض اللي اكتسح كل جسمها، وكل شي فيها تعبان وهو م يشوفها كذا يتعب اكثر... اماني لما طلعت له م غرفة التبديل كانت تبي تشوف ردت فعله... وانصدمت م ردت فعله اللي ماتوقعتها وفلحظه لقت نفسها انه ارتمئ بحضنها وبدون هي لا تشعر نزلت دمعه منه ومسحها مايبي يكدر مزاجها ومايبي، يخرب هاليوم دمعته كانت بسبب وضعها ماتوقع انها تفاجئه كذا ماتوقع انها تقاوم تعبها ومرضها وهو يدري مدئ تعبها علشانه... حس بشعور انه مايبي يبعدها م حضنه، يبي يضمها للصباح يبي، يشبع منها يحس انه طول ههالسنتين ونص ماشبع منها وخايف انها تروووح منه وهو لسى ماشبع منها...

    اماني بادلته الضمه وضمته بقووووه وهي، تقاااوم دموعها، لا تطيح.. وابتسمت م بين تعبها: حبيبي وشفيك مو مصدق...

    طلال وهو يبوس كل وجهها: ابيك كل يوم كذا ماتدرين وش كثر اتعب لما اشوفك تعبانه بس، اليوم اليوم انتي، احلا م القمر انتي اليوم كنك عروس...

    اماني، بابتسامه وهي، تلعب، بذقنه: ماطلبت شي اكون لك عروس كل يوم... في اوامر ثانيه...

    طلال بأبتسامه ممزوجه مع دموع يحاول يخفيها: اييه ابكون طماع وابي اشوف كل هالابتسامه والاشراق...

    اماني بدلع: طيب طلباتك اوامر ياشيخ...

    ضحك طلال وهو يلصق جبينه بجبينها: وهالحين انا ابيك... ممكن؟

    اماني بجراءه شدته م ياقته: وانا كلي لك.

    وهي كذا حست انها طايره بالهوئ ولقت نفسها بين احضان طلال وقلبه... وهو ينزلها ع السرير برقه... وسكر الابجوره... اماني توقفه: طلول انت وشفيك مستعجل... انا طالبه عشاء وكيك وحركات ناكل بالاول

    طلال ذايب: لا بالاول اشبع منك وبعدين ناكل...

    اماني احمر وجهها م كلامه ولمست بطنها: طيب وبنيتنا اكيد جوعانه م الظهر وانا مو ماكله...

    طلال ولكل سؤال جواب: وبنيتنا مثل ماقدرت تنتظر كل ذي الساعه تنتظر ساعه... ارضيني بالاول وبعدين ناكل للصبح...

    اماني وهي تدفه برقه: وانت كل كلمه ترد عليها بعشر.. اوووف ماينقدر عليك....

    طلال وهو يداعب انفها: وانا اقدر اشوفك كذا بهالجمال قدامي واتنازل عنك.... وبهمس ذوووبها: ترئ ضيعنا وقت ياقلبي.. يكفينا كلام...

    اماني غمضت عيونها بخجل وهو ماصدق استسلامها وبلحظه افترسها....

    -----------------------*











    طلع وسام م عند هيلين لانه كان ينوم بنته رفيف اللي تعودت انها تنام بحضن ابووووها... وهو اليوم الدور انه ينام عند ربئ وهيلين كانت تحاول، تغويه ينام عندها.. لانها عارفه انه اليوم ربئ راح تحتفل بيوم زواجهم... لان ربى بادلتها بيوم وعملت انها زعلانه م وسام وطردته م غرفتها، وقالته مو مشتهيه اشوفك الليله وكانت حجتها انها تزعل منه لان وسام قرر انه يعدل خلاص مافرط، بوعده ولا يوم بس ذاك اليوم غصبن عنه نام عند هيلين لان انطرد م غرفته وهو مصدووم م ربئ وايش اللي، يخليها تزعل فجاءه.... هذا كان امس علشان اليوم تفأجه ويشوفها بشكل جديد.....

    رغم ان هيلين تحاول تغويه علشان بعد اليوم ينام عندها بس هو وعد نفسه انه يعدل بينهم ولازم مايخلف بوعده رغم انه حس بلحظه انه استسلم وهي/ تغريه وتجننه بس ماراح يستسلم لهم ولازم يعدل
    ......

    دخل عند ربئ وعيونه ثقيله يدور فراشه يبي النوم ..... بس انصدم م اللي شافه وهو يشوف ربئ وبكامل اناقتها وزينتها قاعده ع السرير بملابس نووووم انيقه ومغريه ع الاخر وجلستها اللي كانت كلها اغراء كانت عامله حسابها ومنومه ولدهم (حسين ع عمها بما ان هيلين سمت رفيف باسم قريب م اسم خالتها هي سمت حسين تدرون عاد،سوالف الضرات لازم غيره)....

    كانت مرتبه الاجواء للرومنسيع وكل الغرفه مزينه بالاحمر وكتابات وعامله كيك مكتوب فيه عيد، زواج سعيد... (وسام & ربى)... وسام انصدم وشلون ينسئ يوم زواجهم خجل م نفسه انه ماشرا لها هديه....

    وبهاللحظه طار النوم م عيونه وقرب لها بخطوات سريعه وبسرعه ضمها بقوووه وصار يداعب وجهها بانفه... ذابت ربى وهي تقول له: اخاف، انك نسيت هاليوم شفتك تاخرت علي خفت انك تسحب علي وتنام عند هيلين ....

    ابتسم وهو يقرصها: ايه بلحظه كنت راح اسحب عليك... كنت مرره فيني النوم ورفيف ماعرفت تنام بسرعه هدت حيلي...

    ربى ضربته بخفه ع كتفه: هذا اللي ناقص بعد... تدري لو سويتها بقعد، سنه كامله ما اكلمك...

    تنهد وسااام بشقاوووه وهو يعطيها بووسه ع ذقنها: والحمدلله اني جيت لاني مراح استحمل فرقاك...

    ربى ارتاحت وهي تسمع هالكلام تدري انها تاثيرها قوي عليه. وبكل ثقه: اساسا انا اللي مراح اخليك... متمسكه فيك لاخر رمق... مراح اخليك لها...

    ضحك وسام م غيرتها القويه: والله وعندك حب التملك..

    ربئ بجراءه: ما اتنازل عنك ياحب حياتي...

    وسام وهو يهمس لها: ياقلبي انتي... وكمل، بخجل: السموحه ياقلبي والله نسيت يوم زواجنا ونسيت ماجيب لك هديه... بس لا تزعلين بكرا اول ماتصحين تلقينها عندك واصبحك فيها..

    ربئ بدلع الكون: عادي ياقلبي لان مو م عادتك تنسئ ودامها اول مررره تنسى فيها راح اسامحك... وبهمس بس، لا عاد تكررها..

    وسام ذاب فيها: ماعاش م ينساك ياقلب وسام...

    ربى و فرحتها ماتوصف... قامت قطعت الكيك وصاروا ياكلون هو تأكله وهو يأكلها... وبعد ماخلصو م الكيكه والعصير، طبعا بدوا بسهرتهم الثانيه.... *_^

    ............

    وكذالك الحال عند مهند وامنيه وجهاد وريماس واسامه وسهئ ومحمد وعلا.... لانهم كانوا معاريس بنفس اليوم والكل احتفل بيوم زواجه مادام الحريم راحت الكوافير وتكشخت اكيد الكل قضئ ليله رومنسيه واعذرووني ماقدرت اكتب عن الكل وبعد الافكار توقفت عندي ورومنسيتي بدت تخلص م كثر مافجرتها طول الروايه..... هههههههههههههه امزح لا تصدقون.. 😊

    ..........

    يلا نروح لمين هالحين؟؟؟ اامممممممم ....انا اقولكم... خلونا بالاول نروح نصبح ع ريما ونشوف وش اللي مضايقها*_^

    ------------------------*

    الصباح عند ريما كانت خايفه لانها بالامس شرت جهاز منزلي للحمل كانت تحس بأعراض وهي ماتبي تحمل لان ولدها (ملهم) مرررره شقي ومجننها معها وتفكر بوضعها بعد ماتحمل اكيد راح تكون زفت .... دخلت الحمام تسبحت وعملت الكشف اللي خلاها تعيش بصدمه وطلعت م الحمام وهي معصبه ومالقت احد تنفث فيه سمها غير ايهم المسكين... ...لقته نايم وغارق بنوم عميق صارت تصارخ: ايهم قوووم

    ايهم مو حاس فيها امس كان له يوم متعب وكان نايم م قلبه..

    ريما بقهر: ايهم قوووووم علها نومة اهل الكهف...

    ايهم يهلوس: امممممم.. ومو قادر يفتح عيونه...

    ريما بقهر مشت للحمام وجابت معها كباية مويه وبقوه رشتها ع وجهه... ايهم م الخوف قام وهو يشاهق .... تخيلوا الواحد لما ينام بعمق وفجأه يجي احد يصحيه بهالهمجيه ... بس ماراحت بعيد هالحركه ابوها عملها ف امها لما كانوا لسئ، ببدايه زواجهم ولما ماكانوا متفاهمين(تذكرون ولا نسيتوا) ..

    ايهم بعصبية وقهر قام بسرعه وبلحظه صار بوجهها كان وده يصفقها كف بس تراجع بأخر لحظه بس ماقدر انه يتكلم ويطلع حرته فيها ع الحركه اللي عملتها.... وهو معصب... شافها وهي تبكي بقهر: تخيل يا ايهم انا طلعت حامل..

    ايهم وبسرعه برد وكل العصبيه راحت وبأبتسامه اشرقت وجهه اللي كان عبوس انها صحته م احلى نومه... تكلم بفرح: والله؟؟؟!!......

    ريما بحمق وهي تشوف ملامح الفرح بعيونه: اييه افرح اساسا انتم مو حاسين اللي حنا نمر فيه...

    ايهم قرب بدون مقدمات وضمها لصدره: ياغبيه افرحي ف احد يضيق خلقه بهالخبر الحلو

    ريما ببكاء: ايييه انا... لاني مابي..

    ايهم: قولي الحمدلله ... غيرك يبي ومو محصل

    ريما وهدت شوي: الحمدلله... ونزلت راسها بتعب

    ايهم باس جبينها: راح يحن قلبك انتي ام ويمكن خيره ان ربك ارزقنا هالشي... العيال بركه البيت...

    ريما بس تبكي...

    ايهم مسك يدها وجلسها ع السرير وبحنية الكون يكلمها: انا حاس فيك وادري انك ماتبين بس حرام تعترضين ع حكمة ربك ياريما لا تنسين انك كنتي خايفه انك تفقدين احساس الامومه بالفتره اللي عشناها ف خوف وانتي ادرئ وش اقصد والحين لما صرتي ام وربك مانسانا وارزقنا عيالنا ماصرتي تبين هالشعور...

    ريما ضمته بقوووه: لا انا ماقلت مابي عيال،... انا ابيهم بس ابي اسوي مباعده طويله بينهم

    ايهم ابتسم بشقاووه: وانا مستحيل اخليك تسوين مباعده طويله لاني كل سنتين ابخليك تحملين.. انا رجال احب العيال مو م حقك تحرميني هالشعور...

    ريما بهدوءه مايسبق العاصفه: طيب وش رايك
    انت اللي تحمل وتولد وتربي.. وكانك شايف كل شي سهل لانك مابتتوجع انا اللي بتألم لحالي

    ايهم وقرصها ع خدها يبي يطلعها م جو عصبيتها...

    ريما بألم: اي.. عورتني..

    ايهم بسرعه سحبها له ورمى عليهم اللحاف وصار يدغدغها تحت اللحاف وهي تضحك بجنون ع حركات الدغدغه اللي يسويها وهو فعلا قدر يطلعها م جوها ويخليها تنبسط...

    ...........

    ومن اجواء الوناسه اللي طلعنا منها راح ندخل اجواء حزن وكأبة واحداث مراح تعجبكم... خلونا نشوف عن مين نتكلم >_<…

    -----------------------*










    الصباح*

    ف غرفة طلال واماني وبعد الليله الجميله اللي قضوووها امس سوا ... قامت اماني م النوم وهي تربت ع كتفه بضعف: طلال ... طلال...

    طلال وفيه النوم: هممممم

    اماني بتعب: حبيبي قووووم وش هالكسل

    طلال قاام وبعيونه كلها نوووم طبع بوسه سريعه بشفتها: صباح الورد ياعيون طلال

    اماني بحب: ياعسى عمرك طويل يارووح اماني

    طلال ناظرها.. حس انها تعبانه: حبيبتي وشفيك... يوجعك شي؟؟

    اماني وبدوون مقدمات حتئ طلال انقبض قلبه وانخطف لووونه خاف وهو يشوف تنفسها القووي وبتعب وكانها تركض: ابغى اوصيك اني اذا رحت وتركتك توعدني انك تتزوج وتشوف حياتك مابيك تقعد بدون زواج ابيك تشوف عيالك وابيك تفرح فيهم ...... وابتسمت م بين تعبها وتنفسها اللي بدا يضيق شوي شوي.. ترا انا ان كنت م اهل الجنه راح اتزوج ومابنتطرك.. وابتسمت بتعب... ابتسم معها طلال وهو يقول: وحتئ ف وقت تعبك تمزحين ياقوي قلبك يا اماني

    اماني بتعب: انا تعبانه اني بتركك واللي تعبني اكثر ... وكانت تمسح ع بطنها بتعب: اني مراح اشوف بنتي اللي ياما حسبت اني اشوفها واضمها لصدري قبل ماموت بس مالي حظ اني اشوفها... ودمعت عيونها: طلال تكفئ تخليهم ينقذوونها خلهم ينقذوونها ويسلموك اياها هديه م بعد موتي... ... شددت ع ايديه بتعب: اانــ.... انا ابيك قوي مابيك ضعيف مابيك تفقد املك بالحياة وابيك تسمي بنتي ع اسمي علشان تناديني طول اليوم.

    وكملت: طلال قولي احبك ابي اسمعها لاخر مررره...

    طلال ماتحمل وع طول اجهش بالبكاء وصار يبكي بصوت عالي وهو يمسك ايدينها ويبوسهم م زمان كان خايف م هاللحظه: اماني لا تتركيني اماني ماقدر اعيش بدونك ...،بدونك انا بتختفي ضحكتي... اماني اماني وبسرعه صار يمسح ع شعرها وهو يكلمها بسرعه وخوف: ارجوك اماني لا تقولين كذا عسئ عمرك طويل..

    اماني وتباطئت انفاسها: قولها ياطلال ترا موعد رحيلي قرب..

    طلال ببكاء: احبك. احبك بس لا تتركيني يا اماني انتي قويه لا تضعفين

    شافها وهي ترفع اصبعها وتتشهد وفجأه حس ان روحها انتزعت م جسمها وارتخت بين ايدينه ووقف تنفسها..

    طلال ناظرها وماصدق وصار يهزها وشافها ماتتحرك رجع يهزها وهو يقول: قومي يا اماني انا مالي خلق لمزاحك.. قووومي اتركي عنك ذا المزح الثقيل. وبعصبيه: اماني قووومي قووومي.. لييه نوومك ثقيل قووومي يا اماني...

    وصرررررررررخ بأعلى صووووته حتى كل البيت سمعته: أمـــــــــــاااااااااااااانــــي......

    وطلعوا اهله والخدم م كل مكان وكلهم دخلوا لغرفتهم امه وابوووه والخدم.... وانصدموا م اللي يشوفوووه ان طلال قاعد وبحجره اماني طايحه... وكلهم قعدوا يبكون معهم ... كان موقف يوووجع القلب موقف متتتتتعب حييييل...

    وبعد تعب وبكاء طلال بسرعه ابووه جاء وهو يكلمه وهو يقول له: امن بالله يولدي هذا يومها ادعي لها بالرحمه
    ..قوووم ياطلال خذها للمستشفئ وانقذ بنتك اللي ببطنها قوووم ياطلال اصبر شوي حرام نفقد الاثنين....
    طلال قام وهو يمسح دموعه وغطاها بالفراش اللي مفروش بالسرير وبدموع كانت تنسكب ع وجهها الشاحب اخذها للسياره ومشئ للمشفى وكان يبكي بصوت عالي يحس انه مو قادر يستوعب انه فقد اماني وم اليوم راح تندفن بعيد عنه وراح يعيش لحاله كان يتردد كلامها براسه: طلال تكفئ تخليهم ينقذوونها خلهم ينقذوونها ويسلموك اياها هديه م بعد موتي...

    ماستحمل ورجع يبكي بصوت عالي وكل شوي يطالعها وهو يقول اخر يوم راح اشوفك فيه يا اماني اخر مررره راح تكونين بحضني مراح اقدر اضمك م بعد اليوم ودموعه كل مالها تزيد....

    وبعد دقايق وصل للمشفئ اخذوووها للطوارئ وعملوا فحوصات وسجلوا توقيت الوفاة وبسرعه اخذووها للعمليات علشان ينقذون الجنين وانقذوووها بأخر لحظه كانت راح تختنق لان نبض الام توقف فكيف يعيش الطفل...

    بشروا طلال بوصول بنته.... بس كيف بيرتاح وهو وهو تاريخ وفاة زوجته راح يكون تاريخ ميلاد، لبنته هالشي، راح تكون ذكرئ مريعه له... واكيد ًمراح يفرح فيه ويحتفل بميلادها كباقي، الاهالي لان هاليوم يعتبر مشؤوم بالنسبه له كان خايف م السعاده اللي، عاشها امس مع اماني خايف ان كثرة الفرح ساعات يليه حزن وهو م زمان خايف م هاليوم... ،لما بشرته الممرضه رجع يبكي مثل طفل صغير يدور حنان امه.
    وهو كذا حس بابوه اللي، قعد جمبه وضمه بقوووه يواسيه، يعلم مدئ ألمه وحرقة قلبه حب حياته اليوم تركه للأبد...

    ابوه يواسيه: تكفئ ياطلال خليك قوي الله يصبرك ع ما ابتلاك وانت رجال مؤمن وتخاف الله.... اللهم لا اعتراض ع حكمته.. ادعي لها لاتبكي هي تحتاج مننا الدعاء....

    وشوي وجوا الاطباء يبون طلال، علشان يكمل شهادة الوفاة وابوووه راح يشوف بنتهم لما شافها نزلت دمعته كانت نسخه ثانيه م اماني.... تكلم بصوت مرتجف: راحت اماني وتركت لطلال اماني ثانيه... الله يعينك يا ولدي ع ما ابتلاك... الله يصبرك....

    ................

    مررت 3 ايام العزا م اثقل الايام واصعبها ع كل العايله راحت ضحكة العايله راحت اماني مين يضحكهم الحين ومين يزين جمعاتهم الحلوه بنات خالاتها دموعهم ماجفت عليها مايدرون وش، بتكون حالتهم بدون اماني.....

    امها كانت بحاله مايعلمها الا الله ضناها اكيد راح تتعب وتبكي وكل شوي تطيح مغشي، عليها وكل ماقامت بكت وماوقفت دموع وجهها تعبان حييل م كثر التعب اللي تحسه... اختها امنيه ... مو اقل م امها لان اماني اختها الوحيده كيف تقدر تعيش بدووونها كيف تصبر ع فقدها كيف تجي، بيت اهلها هالحين وكل ذكرياتهم هي واماني بذاك البيت وغرفتهم المشتركه اللي جمعتهم... كانت تبكي وتضرب بخدينها وتنتف بشعرها ببدون شعور ...مو قادره تستوعب موت اماني...

    طلال بين الناس بالعزا وكأنه مو موجود تعبان حييل وحتئ مو قادر يسند طوله م كثر التعب فقدانه لاماني مو سهل عليه وعيونه ماجفت بس قدام الناس يمسك دموعه غصب عنه وكان بين كل لحظه والثانيه يستأذن ويروووح بأي مكان مافيه احد ويقعد يبكي ويفرغ كل اللي بقلبه وهو مو مصدق اللي صار...

    الله يصبرهم والله يرحمها يا اماني ياضحكة العايله

    -------------------------*

    كانت اصعب الايام اللي مرررت بعد، فقدان اماني الكل للحين موقادر يستوعب موتها.. بس مصير الحي يعيش حياته ..

    مرت ثلاث سنوات

    ف مزرعه العايله كان الكل متجمع ولمة ولاا اروع...

    اماني .... اماني حبيبتي تعالي ياقلبي

    اماني ليه ماتبين تسمعين كلامي.... ،طيب انا زعلان منك يابابا..

    كان هذا طلال يركض ورا بنته اللي سماها ع اسم امها وكانت بنته اماني كل دلع الكون فيها واذا بغت شي وابوها تاخر عليها وماجابه تزعل عليه... طلبت منه شكولاته... وهو تاخر عليها لان اتصل سكرتيره بالعمل وقاله يوقع بعض الاوراق وتاخر بالشركه شوي..

    بنته اماني صار عمرها 3 سنين ماخذه م جمال، ابوها وامها

    طلال تعب م الركض وراها: أمون خلاص ترا ازعل الحين

    اماني الصغيرونه: طيب ازعل

    طلال بحيله اشغلها بالكلام وبسرعه ركض ومسكها وهم يقول: وأخيرا مسكتك ياشقيه...

    اماني بزعل مدت بوزها: بابا انت غثاث..(غشاش)

    طلال بالابتسامه: خلاص ياقلبي حقك علي... ورمئ عليها الكيس اللي مترووس حلاوه: وهذا طلبك... بعدك زعلانه مني

    اماني، بدلع: امممممم بفكر..

    طلال بقهر: ولييه تفكرين ابوك راضاك المفروض تقولين شكرا بابا..

    اماني بدلع: بس، ابوي تاخر علي

    طلال عامل نفسه زعلان: طيب اباخذ الحلاوه وابعطيها يزن... خلاص انا زعلت

    اماني بغيره اطفال: لا هذا حقي... لا تعطيه اثلا يزن مايثتاهل دووم يضربني..

    طلال بابتسامه: متئ، ضربك؟

    اماني: م ثوي ضربني وانا ضربته يثتاهل

    طلال بضحكه: دامك ماخذه حقك منه طيب ليه زعلانه...

    اماني بعصبيه: لان عمتي لمى قالت ان ما قعدنا مراح تاخذنا للملاهي وانا اثلا مو غلطانه ولدها غلطان.

    طلال يناظرها بسرحان ويبتسم وهو بداخله يقول: سبحان الله اخذ مني اماني اللي كانت ضحكت العايله وكانوا يسمونا ام لسان طويل لانها كانت مرحه ودوم تضحك وانا اشوف ان بنتي طالعه لامها، بكل صفاتها بطيبة قلبها و ابتسامتها ولسانها الطويل،... اه يا اماني والله واحشتني حيييل ... اشتقت لضحتك حييل

    اماني الصغيرونه: بابا وشفيك ماترد..

    طلال قام ومسكها م يدها خلينا نمشي نقعد مع جدتك شوي

    اماني: يلا نمشي....

    مشوا ف وسط اللمه ... العايله كلها كانت ملتمه فالمزرعه حقتهم وسوالف وضحكات طلال، قعد مع العجيز وحلاوة سوالفهم وشوي همست له امه وهي تقول له: حبيت ابشرك ان ام ريم.. قالت ان ريم وافقت ع الخطبه وصار الوقت اللي نخطب رسمي...

    تافف طلال لانه مايبي يتزوج بس، صارله فتره يحلم بأماني زعلانه منه فالمنام وتقوله ليه مانفذت وصيتي لييه ما تزوجت وشفت حياتك... ولما اخبر امه ع طول قالت انها لازم تدور له عروس وتخطب له والوصيه لحد يهملها ولازم ينفذها...

    طلال بضيق: طيب اللي تشوفينه يمه اي وقت اتفقتوا عليه قوليلي..

    ابتسمت رنيم بحب وهي تقول: اييه ياولدي لازم تشوف حياتك تجيب لبنتك ام تعوضها حنان امها وهالبنت كبيره بالعمر ولسى ماتزوجت وحده طيبه وقلبها كبير وهي اللي راح تحب بنتك وتعاملها مثل بنتها انا اعرف امها والكل يمدحها

    طلال: طيب ادري ماراح تختارين لي اي احد وانا قايل ابي وحده تهتم ببنتي وتحبها وتعوضها حنان الام واذا كانت ذي مناسبه ابيها.

    رنيم بحماس: طيب بالجمعه نروح نخطب..

    طلال م ورا قلبه: طيب.. وقام م عند امه وهو سرحان بتفكيره وخيالات قديمه مايقدر ينساها ايام عاشها مع اماني واحلا الذكريات.. سرح بخياله وماحس الا بالدمعه تنزل...

    قام طلال وهو يتمغط ويقولها: وش رايك نسبح ترا حاب افرفش شوي...

    اماني بخجل: لا مابي اخاف ابرد..

    طلال وغمز لها بعينه: خايفه تبردين ولا خايفه لانك ماتعرفين تسبحين.

    اماني: اعرف بس مالي خلقه اسبح انت وانا اتفرج عليك.

    طلال ناظرها بتمعن: طيب اذا ترضين اسبح لحالي راح اسبح لحالي الله يسامحك... وع طول قفز بالمسبح..

    شهقت اماني لانه قفز بسرررعه وبعدها ابتسمت وهي تسوفه يسبح وفرحان..

    طلال قرب ع حافة المسرح وصار يشدها بالكلام.. ولما شافها اندمجت معااه بالسوالف مسك فستانها... شدها م فستانها بقوووه وطيحها معاااه اماني صرخت بخوف: آااااه

    طلال وهو يمسكها بحب: هههههههه علشان اذا رجلك طلب منك حاجه مررره ثانيه لا ترفضين.. اماني

    اماني وهي تضربه بصدررره: طلال مالي خلق لمزاحك...

    طلال بخبث: ومتئ راح يكون لك خلق لمزاحتي...

    اماني تلون وجهها وهي تشوفه يناظراها ذاك النظرات الخطيره وشافته وهو يثبتها ع حافة المسبح وقريب بشويش وضمها وهمس: لمتئ، راح تبوزين خليك اليوم بس مبسوطه علشاني... انتي مو اماني اللي عرفتها انتي اكيد فيك شي..

    اماني احمر وجهها وحست انها تبي تصيح ماتبي تعلقه فيها: طلال خلينا نطلع ترئ انا بردانه

    طلال بهمس: بردانه انا ادفيك.. مابي اعذار..

    اماني وجهها محمر اكثر لان طلال بدون قميص ولاصق فيها كذا تحس انها شوبت ... وسالفة البرد كانت حجه تبي تطلع م المسبح

    شهقت وهي تحس بقربه اكثر طلال كان يداعب انفها وخدودها ولما وصل لشفتها باسها بحنيه...

    اماني غمضت عيونها وبدون شعور منها صارت عيونها تدمع تلقائيا... تحس انها كذا تعذبه... وفجأه ابتعدت عنه ومشت لدرج المسبح وطلعت م المسبح وهي تلملم دموعها قبل لا يلاحظها طلال.. طلال طلع وراها م المسبح بسرعه وهو مستغرب ردت فعلها وضاق خلقه اكثر... وصار ينادينها: اماني اماني وشفيك.

    اماني ساكته وماتكلمت ودخلت الفيلا... وهي تحاول ماتبين اللي تحسه... بس طلال كان اسرع وبسرعه ركض وراها ومسك كتفيها وقلبها لناحيته... وانصدم وهو يشوف وجهها اللي مليان دموع: اماني انتي كذا خوفتيني عليك وشفيك تبكين اماني قوليلي،... تحسين بشي،.. يوجعك شي.

    اماني وهي تهز راسها بضعف بمعنى لا..

    وع هاللحظه نزلت دموعه بغزاره حييل مشتاق لها بس ايش يسوي كان كلما تعب واشتاق مشئ لقبرها يقرأ ويبكي وينثر ورود ع قبرها ويمشي يحس انه ينفس ع الضيقه اللي يحس بها يحس انها تسمعه وتشعر به... مسح دموعه... ويحاول يتماسك ومايبين ضيقه ومشي لجمعة الشباب.. قعد جنب راكان اللي ع طول حس فيه وهمس له: وشفيك ياطلال؟

    طلال بضيقه مايقدر يخبي ع راكان اي شي: اشتقتلها حيييل

    راكان يربت ع كتفه بحنان: كلما تذكرتها ادعي لها بالرحمه. هي الحين تحتاج لدعائك لها...

    طلال بتعب: الله يرحمها

    ...................










    ف لمة البنات كانت ناقصه هاللمه اماني وبين اللحظه والثانيه يذكروونها وتنزل دموعهم ع فقدها...

    ريما منومه بنتها ع رجلينها وتهد فيها علشان فيها النووم.. ريما عندها بنت وولد(ملهم & مها): بنات وش رايكم تنومون العيال ونروح لبركة السباحه ونسبح ترا اشتقنا لايام المراهقه بسكم سوالف حريم والعيال نوموا عيالكم واللي مانام نخليه ع جدته وش رايكم..

    كلهم ايدوا الفكره حابين يغيرون جو ويستانسون..

    لمئ بحماس وهي ترضع ولدها الثاني: الحين ارضعه واحذفه ع امي ياخي ملينا حياتنا صارت عباره عن زوج وعيال خلينا نفلها لساعتين عالاقل..

    كلهم تحمسوا وقاموا يودون عيالهم عند امهاتهم واكيد هيئوا الجو للعيال مع شوية العاب وحلاوه وشيبسات علشان يلعبون فيها ولا يسالون عنهم او يقطعون حماسهم ....وهووووووب ع البركه
    قفزوا كلهم عالبركه وتعالوا سمعوا الصياح والسوالف والضحكات ووناسه ....

    كانت لمه ولا اروع ... جوال دانه يرن وهي مشغوله بالسباحه وماسمعته والمتصل مصر يتصل ويتصل وهي مو منتبهه له....

    ..........

    بالليل لما شبعوا م سباحه ولعب بالمويه بدلوا وقعدوا مع عيالهم وامهاتهم ولممه ع سوالف وقهووه يتدفون بالقهوه... وصوت الضحكات عاليه واجواءهم مررره حلووه.... قدموا الشغالات العشاء وكان العشاء جماعي للرجال والنساء لان كلهم اهل ومحد غريب فيهم وسوالف قديمه وذكريات حلووه يسولفون فيها كانت قعدتهم ماتنمل.. راكان وغيث وعادل وفهد وحسين كانوا يقولون سوالف قديمه حلوووه يتشاركون فيها مع عايلتهم والحريم مستانسه ع مواقفهم القديمه والمضحكه

    بهالوقت رجع جوال دانه يرن وبسرعه قامت ترد كان المتصل عمها بدر...

    دانه انقبض قلبها اول مررره بدر يتصل فيها...، ردت وفيها والخوف.: الو...

    بدر وبصوت متغير: الو.. وشلونك دانه..

    دانه بتوتر وهي تسمع صوته تحس ان في شي صاير: خير ياعمي وش صاير

    بدر يحاول يهدئ م نفسه: يابنتي انا بتصل، فيك م العصر وانتي ماتردين...

    دانه: ايه حنا بالمزرعه ومانتبهت للجوال.. بس قولي وش، صار؟

    بدر وبدموع نزلت بصمت: امك اليوم تعبت علينا انتي تدرين هالفتره تعبانه بس اليوم طلبت مني اني اتصل فيك علشان تجين انتي وخالتك دانه تطلب منكم الحل بس انتي مارديتي.... والحين انا متصل عليك اقولك ان امك عطتك عمرها يابنتي وع طول صار يبكي بصووت...

    دانه بصدمه تكلمت بدون شعور وهي تقول بعدم تصديق: هاا..

    بدر مارد عليها بس صار يبكي ماقدر يمسك نفسه اكثر...

    دانه بسرعه رمت الجوال وصارت تبكي بصوت عالي....
    راكان لما شافها انقبض قلبه وبسرعه ركض لها وهو يدري انه يمكن شي كايد صار وبسرعه لما وصل عندها اخذها بحضنه وهو يهديها: دانه حبيبتي.. وشفيك لا تخوفيني عليك ياقلبي..

    دانه تبكي وتتكلم بتقطع: أمـ....... امي.. مــاتـ.. .. ماتـت ياراكان

    راكان بصدمه: وش؟

    دانه وهي تهز راسها وعيونها ماوقفت ... الكل لما شاف موقفهم بسرعه قاموا يبون يتطمنون ويعرفون وش اللي صار ووش اللي يخلي دانه تبكي كذا وبخوف الكل صار يسال: وشفيك يادانه...

    راكان بحزن: خالتي سميه توفت

    دانه وراكان ابطالنا السابقين انصدموا: هااااا...

    والكل حزن عليها م الرغم مايحبونها بس كونهم يعرفونها زعلوا عليها

    راكان بأستاذان: يمه حنا بنستاذن لازم نرجع انا وحرمتي علشان امها ولازم نكون اول الحاضرين...

    دانه بسرعه: الا كنا بنرجع معكم حنا بعد م واجبنا نروح العزا سميه ام لعيالي وم واجبنا.. انا و
    راكان

    الكل مشى م المزرعه ورجعوا لبيوتهم علشان يعزوون ويقومون بواجبهم

    مرت ايام وشهور ع هذي الاحداث .....

    ف بيت حسين ورفا مسك وسام ع راسه وهو مو مستوعب اللي يسمعه لما جاته ربئ بدلع وهي توريه فحص الحمل المنزلي: مبروووك علينا راح يجينا بيبي جديد..

    وسام وهو يناطرها وبغئ فرد الا وتجيه هيلين وهي تمسك بطنها بخجل وقالتله: وسام حبيبي انا حامل..

    وسام انصعق اكثر يعني هذوول مايحملون الا مع بعض يعني مكتوب علي الشقى م حريمي... الحين وين اقسم نفسي بينهم لا انا اكيد راح اجن معهم كل وحده تبي تاخذني م الثانيه.. وش اسوي معهم الحين الله يسامحك يايمه تركتيني زوج لحرمتين وانا المحشور بينهم

    هيلين بزعل: مابك ياوسام الم تفرح بهذا الخبر..

    ربئ زودت دلع حبتين تبيه يلتفت لها ماتبييه يلتفت لهيلين جلست جمبه ولصقت فيه: وشفيك وسامي منت فرحان بحملي...

    وسلم بقهر: وشلون افرح وانتم ماتحملون الا سوا وكانكم تبون تكرهوني بعيشتي... لا انا راح اتنحر م تصرفاتكم وخاصتا لما تحملون كل وحده تبي تاخذني م الثانيه ولا بعد تنكدون عيشتي ... وقام بسرعه مابي اشوف ولا وحده فيكم اساسا انا مراح انام بغرفكم راح اخذ غرفة امنيه وانام فيها ولا اشوف ولا وحده فيكم واللي منكم تجي راح تشوف شي مايسرها... ابي اخذ راحتي واعيش بهدوء وسلام ولو لساعه اوووف

    ---------------------------*










    ف بيت عادل..

    طلال تزوج م ريم وحياته معها حلووة رغم انه مستحيل ينسئ اماني وضحكتها وجمالها بس يحاول يتعايش مع حياته الجديده وريم مرره طيبه وحنونه مع بنته وهذا اللي هو يبيه... اهم شي يجيب ام لبنته.. حنين حامل ببدايه حملها واماني بنته فرحانه لان راح يجيها اخو .... طلال كان يبي يجيب عيال علشان بنته اماني يكون لها اخوان وسند اخوات تتعب معهم وتفرح بهم....

    كان قاعد بمكتبه ويقلب بأدراج مكتبه يدور ع ملف ومالقاه واضطر يفتح كل الادراج ويدور فيهم بس استوقفه شي وتركه ينصدم معقوله ماشافه غير الحين ... وع طول لقئ عيونه تنزل ودموعه تسلسلت ع خده بدون استأذان.... اخذ الغرض وهو يفتحه ويشوف حياته وروحه اماني وهي تترك له تذكار قبل موتها هي كانت حاسه ف حطت له اياه بالمكتب بس للاسف هو شافه بوقت متاخر ماقدر يلاقيه بسرعه

    كان الشي عباره عن ظرف مكتوب فيه م برا الظرف م روحك اماني الئ روحها طلال...

    كان يحاول يلملم دموعه بس ماقدر كلما مسحها ترجع وتنزل وبغزاره...

    اول مافتح الظرف لقئ رساله بسيطه منها...

    (حبيبي طلال.. ادري راح تشوف هالظرف بعد موتي وادري انك راح يضايقك هالشي بس مابي اروح م هالدنيا وماحط لك ذكرئ لي انا ... وراك وراك ماراح اخليك تنساني لزقه صح هههههههه...... طلال م بين دموعه ابتسم واحلا لزقه كانت بحياتي...
    حطيت لك مجموعه صور صورتها لنا بدون لا تشعر صور عشوائيه وحلوه قلت اخليها لك علشان كلما تتذكرني تشوفها وتحس ان انا جمبك ومعاك ... انا احبك ياطلال م زمان وانا احبك وانت ماتدري وابقولك ع سر بس ماتزعل... انا قلت للمئ اختك تختارني عروس لك كنت مجنونتك وماتوقعت اني اكون لك بيوم ...ادري راح تقول مشفوحه بس مايهمني اهم شي كنت حقي وانا اول زوجه لك ... يلا ياقلبي ترا ما اعرف اعبر ويالله قلت هالكلمتين ورا بعص الحين اخليك م صورنا الحلوووه)

    طلال ببكاء مرير اشتاق لأماني وضحكتها ومرحها بالبيت حس انه مشتاق لها حيييييل... وبقلبه كان يقول: ياكبر قلبك يااماني. ف قمة تعبك وحزنك تضحكين وتنكتين ياوسع قلبك.. وربي فقدتك...

    فتح البوم الصور وكان يشوفهم ويضحك ومرره يبكي

    كانت مصوره صور مضحكه ومواقف هو نسيها وصور تلقائيه بينهم وصور لها وهي حامل ببنتها اماني وهي تمسك بطنها مرره نايمه ومرره متمدده وتسولف مع بنتها وصور جريئه صورتها لهم ووهو نايم ومو حاس بحاله.. مرره تبوسه ومررره ضمته وهو يشوف الصور ومتأثر معهم يحس بأن كومة مشاعر يحسها بذي اللحظه مرت ساعات وهو بالمكتب وماحس ع رووحه الا لما دخلت عليه بنته اماني وهي تناديه بابا ليش ماجيت تنومني اليوم انتظرتك ولما تاخرت علي قلت اجي اشوف وش مشغلك مني...

    ابتسم طلال وهو يحاول يمسح دموعه ومايبين لبنته انه كان يبكي : اشغلتني امك عنك

    ابتسمت بنته بحب: ايه ماما ريم تقول بابا مشغول وم يخلص راح يجي بس انت تاخرت كثير...

    طلال يلملم دموعه تركها ع فهمها هو يقصد اماني بس تفتكر انه يقصد ريم... مشئ واخذها لغرفتها و قعد يمسح ع راسها وهو يقولها قصة ليلى والذئب لين نامت ولما نامت قعد يقرئ عليها قران وم بعدها طلع وهو يسكر نور الابجوره ليتركها تنام...

    ----------------------------*

    ريما كبر بطنها وصارت بالشهور الاخيره وحياتها هي وايهم مافي اجمل منها.. لان حياتهم فيها اكشن طول الوقت عايشين حياتهم بانواعها وحبهم لبعض حلو وبعد فيه طفوله وبراءه...

    كانت قاعده متمدده ع السرير... تحاول تهدي اعصابها شوي ولدها ملهم مجننها حيل لانه شقي وطول الوقت تركض وراه..

    وهي كذا دخل ايهم وبايده باقة ورد لانه يدري بالموال تبع كل يوم راح يلاقي ريما معصبه م ملهم وصار متعود لما يجي م الدوام يجيب معااه هديه تروق قلبها... وقبل لا تتكلم يعطيها الهديه... علشان تخف عصبيتها ع طول... هههههه

    وريما م طيبة قلبها تروق بسرعه وتنسى زعلها لما تشوف الهديه...

    ايهم بحب: الحلو وشفيه زعلان

    ريما بعصبيه: اسأل ولدك... والله يستر م ذا اللي
    جااي الظاهر راح انجن مع عيالك

    ايهم وهو يقعد جنبها ويلعب بشعرها بحنان وهو يعطيها الهديه : حبيبي لا تزعلين نفسك انتي حامل ومو زين عليك الزعل... شوفي انا جايبلك ورد جوري... شوفي وش حلاته..

    ريما دفت الورد يعني انت كل يوم جايب لي ورد خلاص حتئ الورد مصار يرضيني

    ايهم بقهر: ريماااا وشفيك..

    ريما بتأفف: اوووف

    ايهم يهدي نفسه يدري مزاجها متعكر بسبب الحمل قرب لها وضمها بقوه وهو يهمس: اذا الورد ماينفع معاك انا انفع لك.. ليش تبكين وانا جمبك.. وملهم الدب الحين اوريك فيه. اشد اذنه واقوله لا تعبت امك وبشقاوتك مرره ثانيه مافيه شوكليت ومافي ملاهي وراح يتأدب لا تتضايقين..

    ريما بنفسيه الحوامل صارت تبكي... انقهر ايهم وضحك منها: وشفيك صايره بزر...

    ريما وهي تضربه بصدره: انا مو بزر... ومدت بوزها وكانت مرره بريئه

    ايهم مررره عجبته ع ذي الحركه واغراه برائتها وطفولتها الا اراديه..

    ايهم بحب: واحلا بزر شفتها بحياتي صار يلعب بخدودها المحمرين م البكاء مع انفها وكانت مره حلوه وباسها بخدها بقوووه وضمها لصدره وهو يلعب بشعرها: يارووحي انتي..

    ------------------------*

    لمئ ويوسف..

    كانوا طالعين ومعهم اولادهم ومرره فرحانين لان يوسف معيشها احلا عيشه لانه عوضها عن ايام الحرمان اللي عاشتها معاااه...
    سفرها وطلعها وخلاها تذوق طعم الحياة الحلوه معااه..

    يوسف بحب: باقي تبين شي حبيبتي

    لمئ بدلع: لا ياقلبي ماتركت علينا قاصر بعد مايلعبون العيال ويشبعون خلينا نروح لبيتنا احس اني تعبانه وودي انام

    يوسف وهو يغمز بعيونه: امممم لا رحنا الحين مافي نوووم انا راح اخليك تنومين العيال علشان تفضين لي انا..

    لمى احمر وجهها: يوووسف...

    يوسف برومنسيه: عيونه رووحه قلبه...

    لمئ تبي تقهره: دام ذا تفكيرك خلاص غيرت رايي ابي اروح السوق وش رايك...

    يوسف يناظرها وكانه يبي ياكلها: اجلي السوق لبكرا اليوم انا تعبان وودي انام مبكر...

    لمئ بخجل تدري انه يكذب: عيار ماتبي تنام...

    يووسف وهمس لها باذنها تركها تنطم وماتتكلم بس وجهها اللي قلب الوان الطيف م اللي قاله...

    وهما كذا جو العيال خلصوا لعب.. يبه نبي ايسكريم

    يوسف بابتسامه وهو يناظر لمئ اللي ووجهها لسئ جامد م الخجل: م عيوني..

    قاموا وشروا للعيال ايسكريم وبعدها راحوا يتعشون بمطعم... ولما خلصوا مشيوا عالبيت.. وهذا اللي كان يوسف يبيه *_^……

    --------------------------*

    سهئ واسامه وهما احلا ثنائئ يعيشون حياتهم ببساطه بين الرومنسيه والضحك واللعب مثل الاطفال وكالعاده يلعبون غميضه مع عيالهم... ومطفيين الضوء وكل شوي اسامه يستغل الوضع ويعطيها بوسه او يضمها.. لان الضوء طافي والعيال مراح تشوف بس اسامه زودها والعيال ماطافتهم حركات ابوهم لان يسمعون همساته وهو يتكلم مع امهم يسولفون بشويش وبسرعه سمع ولدهم وهو يقول: يبه مسكتك...

    اسامه بقهر: هذول عيال ولا جن... وشلون لقونا

    سهئ، تضحك انت فاضح نفسك وطول الوقت تسولفني وكل شوي ترز فيسك علي... ياخي اثقل خليني اشتاقلك...

    اسامه بضحكه: حريم ماينعرف لكن اهتمينا فيكم قلتوا اثقلوا... ثقلنا قلتوا ليش منت معبرني

    ابتسمت سهى م كلامه... تدري ان كلامه صدق...

    وشوي سمعته وهو يقول للعيال: اطلعوا برا ابي اكلم امكم بموضوع مهم

    سهئ بققت عيونها وفهمته: اسااااامه..

    اسامه بلا مبالاه: خليهم يطلعون تراهم زودوها طول الوقت لاصقين فينا نبي ناخذ راحتنا شوي... وبعدين الضوء طافي مو فاهمين شي..

    سهئ بخجل: الله يهديك... راح تخرب عيالك بتصرفاتك..

    اسامه: اتركيهم هما رجال...

    اسامه ويغريهم: روحوا لجدتكم بعد شوي اخذكم للسوبر ماركت اشتري لكم حلاووه...

    العيال لما سمعوا ع الحلاوه ع طول طلعوا متحمسين... واسامه وسهئ يضحكون م براءة الاطفال...

    وصاروا لحالهم بين الظلمة اللي تبعث الرومنسيه وحلاوة الوقت بينهم*_^.

    -------------------------*

    دخلوا مهند وامنيه والابتسامه شاقه حلقهم وهو ماسكها م ايدها ويبشر امه: يمه باركي لنا اليوم امنيه عملت سونار وطلع انه راح يجينا توووم

    رهف بعدم تصديق بققت عيونها: صدق؟؟؟!

    امنيه ابتسمت بخجل: ايييه راح تصيرين جده للمره الثانيه

    رهف وهي تمسك ع قلبها م الفرحه: ياكبر فرحتي وانا اشوووف احفادي التووم ياحلوهم يجنون: مبرووووك ياعيال

    مهند بغرور: قلتلك يايمه راح اجيبلك توووم وانتي ماصدقتي بس شفتي وشلون ولدك شجاع.

    امنيه وهي تضحك منه..

    رهف وهي تضربه ع راسه بخفه: انت متئ تعقل قووول متئ تعقل... المسألة مسألة وراثه مو شجاعه ياغبي

    مهند طاح وجهه: يمه احرجتيني قدام زوجتي..

    رهف بعفويه: امش امش مو قادره اسمع لجنانك خليني بفرحتي لا تكسرها بجنانك

    مهند بقهر يتمتم: دايم تتعمد تفشلني وش ذي الام .

    سمعته امنيه وهو يتمتم وصارت تبتسم تعجبها علاقة خالتها رهف مع ولدها مهند هما بحالهم مسلسل كوميدي لما يكونوا مع بعض.

    مشت رهف وهي ناويه تبشر نايف بهالخبر الحلو...

    ومهند وامنيه صعدوا لغرفتهم... والفرحه ماوسعتهم م هذا الخبر الحلو....

    ----------------------------*

    ف بيت غيث ونورين وتحديدا بغرفة راكان ودانه...

    راكان صار ثلاث ساعات يشوف المباراة دوري الاوروبي تابع مباريتين ورا بعض ودانه ملت وهي تشوفه مطنشها.. حاولت م البدايه تجامله وتتابع معه بس ملت قامت وسوت له عصير وهي تقوله: حبيبي تبي عصير..

    وعطته وهو اعطاها نظره امتنان مع ابتسامه ورجع يشوف ولا عبرها..

    زهقت دانه حاولت تلفت نظره صارت تغني وترقص بدلع شوي بس مانتبه لها كانت المباراه حماسيه وهو متحمس معها حييل

    جلست تفكر وش تسوي لازم تخليه يلتفت لها لانها طفشت م تهميشه لها...

    وفجأه جات ببالها فكره وقامت لبست ملابس مغريه... واخذت شهيق وزفير خجلت م الحركه اللي راح تتجرأ وتسويها بس لازم تجيب راسه انقهرت م بروده واهتمامه فالمباراه احسن منها...

    وقفت امام التيفي وهي تغني اغنيه اجنبيه كانت تحبها وصارت ترقص بأغراء وتميع راكان انصدم منها لاول مرره دانه تسويها ابتسم وهو عرف هي تبي تشغله م المباراه ماينكر انها جذبته بحركتها لانها صارت تسوي اشياء هو يحبها بس لازم يقهرها شوي ولا يبين انه مهتم لها وكانه ماجذبته. .

    ناظرها بجمود: ابعدي ودي اشوف المباراه..

    دانه تجمعت الدموع بعيونها معقوله ما اغريته وش اللي تغير فيني ليش مصار يحبني زي قبل لييه يتجاهلني وقفت عن الرقص مصدوومه ومشت وبسرعه رمت نفسها عالسرير وصارت تبكي... وراكان مانتبه لها انها تبكي رجع وكمل المباراه...

    جلس للحظات استغرب ان دانه مارجعت تشغله لان م قعد يشوف المباراه وهي تحاول تزعجه بس الحين توقفت.. عن ازعاجه... لف بعيونه يمين ويسار يبي يشوفها وشفيها وقفت ازعاجه بس انصدم وهو يشوفها تبكي....

    ابتسم بقلبه: وش فيها صايره حساسه... وبسرعه قام يراضيها اكيد مهما كانت حلاوة المباراه ماهي اغلئ م قلبه دانه...

    قعد جمبها وعفس شعرها: يا مزعجه وشفيك وقفتي م ازعاجك لي

    دانه مارفعت راسها تحس انها مجروحه منه..

    راكان استغرب لهدرجه زعلت منه وصار يشدها يبي يرفع راسها وهي تقاوم ماتبيه يشوفها... وبعد لحظات رفع راسها وانصدم م كمية الدموع اللي تنزل ع خدودها المليانه الجميله اللي اغزاها الاحمرار م البكاء وانفها الاحمر وعيونها الهافته م البكاء وعيونها اللي تلمع كانت قمة بالجمال م الرغم انها تبكي ماتدري ان راكان يحب يشوفها وهي تبكي لان ملامحها تصير اجمل وتكون فيها براءه غير طبيعيه... قرب منها وباس عيونها بحب: فديت هالعيون اللي م تدمع تأسرني..

    وابتسم وهو يناظر فستانها الفاضح... حس م الاول ما انتبه له م كثر مكان مندمج مع المباراه بس عجبه كان ف منتهئ الانجذاب ويكشف مفتانها اللي يحبها حيل وغمز بعينه: وش ذا الجمال يادانه... انتي يوم عن يوم تصيرين احلا... يعني عندك مثل ذي الملابس وماتلبسيها لي.. ماتدرين ان رجلك يحب هالنوع منها.

    دانه بخجل اغزا ملامحها البريئه وماتكلمت طنشته...

    راكان بصوت هامس ناعم: زعلانه ع حبيبك راكان..

    دانه ببراءه: ايوا..

    راكان ابتسم م نبرتها كانت مرره طفوليه: ياقلب راكان طيب وش يرضيك الحين ..

    دانه: ابذبحك.... لييه ماصرت تحبني زي الاول

    راكان: اهون عليك تذبحيني..

    دانه سكتت بقهر........

    راكان يكمل: وم قال اني ما حبك اذا ما احبك اجل بحب مين...

    دانه نزلت راسها بخجل...

    راكان ينجن لما تخجل مايقدر يقاومها: ماتدرين انك تخليني انهبل لما تبكين ووجهههك ينعفس ويصير احمر لا ومععااه هالخجل هالحلو اللي مايليق الا عليك ماقدر اتمالك نفسي..

    دانه ناظرته بدلع: رووح كمل مباراه مابيك اكرهك..

    راكان هايم: يلعن ابو المباراه انا مقدر اترك هالقمر اللي. قدامي...

    وبسرعه صار يناظرها نظرات مليانه حب وولع... وسحبها لحضنه وضمها بأقوى ماعنده ...

    دانه شهقت: خنقتني...

    راكان بابتسامه: ههههههه وكمان ناوي اذبحك....

    ناظرته دانه بخوف: راااكان

    راكان يضحك وهو يشوف نظرتها اللي مليانه خوف: ابذبحك بشووقي ياطفله...

    وبعد الرومنسيه قامت نور بنتهم الصغيرره وهي تبكي وخربت كل الرومنسيه والاجواء الحلوه بين امها وابوها..

    راكان يتنهد بملل: شوفي بنتك اكيد حلمانه... اساسا بنتك ماتعرف تحلم الا لما تحس اني قريب منك...

    ضحكت دانه منه وهي تشوفه طفشان لان نور بنتهم نومها خفيف وتنزعج بسرعه واكثر الاوقات الرومنسيه تصحى وتخرب عليهم ... هههههههههه



    إرسال تعليق