Ads by Google X
روايه اشواك وخيانات الفصل الاخير -->

روايه اشواك وخيانات الفصل الاخير

روايه اشواك وخيانات الفصل الاخير


     (الفصل الاخير)


    *السعــاده حلــم والتعــاسـه مكتــوب والاقــدار قـد تجمــع قلــوب وقـد تفــرق قلــوب اخــرئ وبأخـر المطــاف يبقـئ الامــل والايمــان*

    ..............

    عند رهف طلعت من الحمام و كانت تبكي وعيونها مليانه دموع م يشوفها يقول انها تبكي علشان احد ميت عليها..... وهي كانت تبكي لانها اكتشفت انها طلعت حامل لما سوت جهاز الحمل طلعت النتيجه ايجابيه و هي مكانت تبي تحمل اول ما شافت نايف بوجهها عصبت عليه وحذفته بجهاز كشف الحمل اللي كان بأيدها...

    نايف انقهر منها وشدها م يدها: وشفيك انتي انجنيتي.

    رهف ببكاء: كله منك.. انت السبب... انا حامل... ورجعت تبكي هئ هئ هئ..

    نايف فرح بالخبر ولانت ملامحه وابتسم بسرعهه: صدق؟!

    رهف مقهوره من ابتسامته اللي ماليه وجهه: فرحان على انجازك وانا خايفه ولدنا لسئ صغير و فوق هذا شقي ومجنني معااااه وانا ما اقدر اتحمل اثنين على راسي

    نايف وهو يضحك منها وم برائتها وتصرفاتها الغبيه: حبيبتي ما راح اتجننين... قولي الحمدالله غيرك ماعنده.. حنا معنا خدامه و خدامتنا طيبه و تحب الاولاد شفتي كيف ربت معاك خالد و الحين مثل ما ساعدتك ف تربية خالد راح تساعدك في تربيه ولدنا او بنتنا اللي جاي و العيال بركه لا تبكين... ترى راح يجي يوم وتقولين الحمد لله اني حملت وجبت اخ او اخت لخالد يلعب معاه ويكبرون مع بعض لييه انتي متشائمه..

    رهف بقهر قلبت وجهها ومشت لغرفتها وهي طفشانه وتكلم حالها وتفكر كيف راح تقدر تعيش مع الوضع الجديد..

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    نورين وغيث وصلوا لمكان شغلهم ونورين طول ماهم بالسياره كانت تحس بألم خفيف بظهرها.. بس ماتكلمت لانها ماتبي تخوف نفسها... لما دخلوا الدوام فجأه حست نورين بوخز ف ظهرها ووقفت فجأه و هي تقول لغيث: غيث ظهري يعورني

    غيث بخوف: تبيني ارجعك البيت او احسن اخذك للمشفئ..

    نورين وهي تهز راسها بلا: لا حبيبي ما راح ارجع ..

    غيث بخوف: نورين اتركي العناد وخلينا نروح

    نورين: لا حبيبي الحين صرت احسن

    غيث وهو يتنهد: الله يعيني ع ذا العناد

    صعدوا غيث ونورين المصعد ...غيث وهو يلصق فيها ويمسكها من خصرها: متأكده انك صرتي احسن

    نورين تبتعد فهمت نظرة عيونه: ايوا الحين صرت احسن

    نورين خافت لانها تعرف حركات غيث البايخه وتكلمت بسرعه: غيث مو وقتك الحين ترا صرت انحرج م زملائنا ف الدوام الكل ملاحظ

    غيث وهو يقرب ويلصق فيها وباس خدها بنعومه: عادي انتي زوجتي محد له شي عندي

    نورين بقهر: زوجتك بالبيت مو بالدوام ترا اننت انهبلت طول الوقت لاصق فيني.. وتحطني بمواقف محرجه

    غيث ابتسم وهو يطبق شفته بشفتها: خليك هاديه محد راح يشوفنا.... وبعدين انا انحرمت ست شهور والحين اعوض نفسي طول ذيك الفتره..

    نورين. مقهوره: لمتئ راح تعوضها... غيث وهو يضمها بحضنه بقققوه وماتركها لين استسلمت .. وكلما وقف المصعد يرجع ويضغط الزر لتحت ولما يصعد فوق يرجع يضغط الزر لتحت والناس قاعده منتظره المصعد وغيث ونورين بالمصعد مررره يصعد فوق ومررره ينزل

    نورين ووجهها محمر م رومنسيه غيث: غيث خلاص وربي اخاف الناس منتظره المصعد وحنا هنا قاعدين

    غيث وهو يحط اصبعه ع فمها: اشششش ماعلينا منهم...

    نورين تعدل حجابها: يلا نروح لمكتبنا

    غيث باسها مررره ثانيه: دايم تخربين اللحظات الحلوووه بعدين نمدئ للمكتب والشغل...

    وهما كذا نسئ يضغط ع الزر وفجاءة انفتح المصعد وكانوا مجموعه م الموظفين طفشانين ومنتظرين المصعد....

    انقهروا وهم يشوفون غيث ونورين بالمصعد بذاك الموقف...

    نورين احمر وجههها تمنت الارض تنشق وتبلعها...

    وغيث ابتسم بأحراج وهو يسحب نورين م ايدها ويطلعون م المصعد: اعذرونا..

    ومشوا ونورين خجلانه وصارت تعاتب غيث....

    وغيث مو مهتم: عادي ياقلبي انتي حلالي مايقدرون يقولون شي...

    نورين وهي خجلانه تحس الكل يناظرهم تبي تهرب م نظراتهم فكت ايدين غيث وهي تقوله: ابروح مكتبي. ومابي اشوف رقعت وجههك اليوم لانك بأي مكان لازم تسوي شي تحرجني فيه.

    غيث وهو يضحك: راح احاول بس ما اوعدك

    وبعدها كل واحد منهم راح لشغله...

    ............

    بعد ساعتين عند نورين خلصت اشغالها ورجعت تحس بألالام ظهرها تزيد وتألمها مره ثانيه....

    اتصلت بغيث واخبرته بانها تعبانه ماتدري وش فيها وان الالم رجع لها...

    غيث بتوتر طلع واخبر عمه عبد الحميد و قاله ان حرمته تعبانه ولازم ياخذها للمشفئ بسرعه

    عبدالحميد بسرعه: خذها بسرعه... لاتتركها

    غيث وهو خايف عليها اخذها للمشفئ ... وهم بالطريق يسألها وهو متوتر: حبيبتي وش تحسين فيه؟!..

    نورين وهي تعبانه: احس اني راح اولد

    غيث ارتبك زياده... وزاد م سرعته ودقايق وهم واصلين للمستشفى ...دخلوا بسرعه وعلى طول ادخلوها عند الدكتوره وعملت لها كشف واخبرتهم انها في حاله ولاده و لازم الحين ناخذها غرفه الولاده

    نورين وهي خايفه: غيث لا تتركني انا خايفه..

    غيث وهو يمسك ايدينها وباس جبينها بحب: تطمني حبيبتي لا تخافين انا الحين ابخليك لاني ما يصير ادخل معاك الغرفه بس راح اتصل بأمك واختك دانه يجون عندك وراح يهتمون فيك ويقعدون عندك خليك هاديه وقرب وباس خدها بحنيه: خليك قويه حبيبتي..

    نورين وهي تتالم: حبيبي .. اممممم مرررره يألم انا تعبانه ياغيث

    غيث وهو خايف عليها ومتوتر: حبيبتي لا تخافين تحملي شوي كلها كم ساعه وكل شي يصير كويس..

    غيث طلع م عندها وقلبه يعتصر عليها وهو يشوفها كذا متألمه وع طول اخذ جواله واتصل بأمها واخبرها ان نورين في المشفى وانها ف حالة ولاده.....

    وبعد اتصاله بعشر دقائق شاف ام نورين ودانه وهم داخلين للمشفئ .....

    اما عند غيث وهو في حالة التوتر اتصل عليه راكان وهو يكلمه يسأله عن الشغل عنده لان كان يبي كم شغله م عنده ولان عمه عبدالحميد قاعد يوسع الشركه وترك راكان يصمم له البنايه اللي راح يبنيها وبما ان راكان مهندس مراح يثق بأحد غيره وراكان ولد اخوه واشطر مهندس...

    بس غيث و هو مرتبك ويفكر بزوجته: بعدين ياخوي ترا الحين انا بموصوع اهم زوجتي بالمشفئ راح تولد.
    فرح راكان و هو يقول له: ماشاءالله تولد بالسلامه... طيب ياغيث... انا راح اجيك علشان اونسك واقعد معاك لاني حاس ف شعورك و انت بذي اللحظه اسأل مجرب وربي حرق اعصاب

    غيث وهو خايف على حرمته: يا ريت يا راكان و الله احس اني راح انفجر م التوتر اللي احس فيه... وبنفس الوقت احس اني فرحان ان ولدي راح يجي على هالدنيا

    راكان وهو ياخذ مفتاحه وطلع ركب سياره: مسافة الطريق بس وانا عندك...

    وهو يسوق اتصل بسميه و قالها انه ما راح يرجع الحين لانه راح يروح عند اخوه غيث لان حرمته بتولد، وهو مختبص حيييل اول مررره يمر بهالموقف...
    سكر م سميه وماهي الا لحظات ووصل المستشفى دخل المستشفى وهو يدور اخوووه وبعد لحظات لقاااه وصار ويضحك وهو يشوف وجهه اللي ضارب الوان من الخوف والرهبة على زوجته وهو يطمن نفسه ويقول بداخله: ان كل شي عادي و ان شاء الله كلها دقائق وساعات و راح تكون احسن و من هذا الكلام

    راكان وهو يضمه: وشخبارك ياغيث.

    غيث مختبص: مو زينه..

    راكان وهو يبتسم م توتره: اهدئ ياخوي وباذن الله كل شي راح يكون كويس

    غيث: ان شاءالله ادعيلها...

    راكان رفع ايديه للسما وغيث معاه وصاروا يدعون لها انا تولد بالسلامه.

    وهم كذا بين خوف غيث ومواساة راكان لغيث.... طلعت ام دانه و هي تبشر غيث و تقوله ان نورين ولدت وجابت ولد...

    غيث بفرح حضن اخوه و هو يضحك: الحمدلله ..الحمد لله .. الحمد لله. الله يبشرك بالجنه الله يبشرك بالخير... فرحتيني ياعمتي ... وكمل: بس عمتي نورين كيفها الحين.

    ام دانه و هي فرحانه: الحمد لله نورين بخير والولد بخير.. الحمد لله كلهم بصحه جيده

    راكان و هو فرحان وبارك لأخوه: مبروووووك يا خوي مبرووووك مبروووك يالغالي على ماجاك ان شاء الله يكون من المواليد الصالحين....

    غيث وهو يبتسم ومو مصدق اللي يسمعه وقلبه يطير م الفرحه... وقال بسرعه: راكان؟.

    راكان ناظرره بسرعه يترقبه وش بيقول!!..

    غيث بدون تردد و هو يقول: سميت ولدي راكان وانا الحين انادي ولدي مو انت. سميته على اسمك ويا رب ياخذ من صفاتك و ياخذ حنانك وقلبك الكبير.

    راكان وهو مو مصدق: سميته علي؟؟!...

    غيث بحماس: ونعم الاسم..

    راكان فرحان ان اخوووه سمئ عليه وهالشي خلاااه يعرف قدره عند اخوه: والله انك كفو يا خوي ان شاء الله يكون احسن مني مو مثلي

    وقعدوا ذيك اللحظه يضحكون و يسولفون وراكان كان مره فرحان لان اخوه سمئ عليه...

    وشوي غيث سمع ام نورين تناديه واستأذن م اخوه وقاله راح يشوف عمته وش تبي..

    راكان ابتتسم وهو يقول له: اخذ راحتك ياخوي اساسا انا بمشي..

    غيث بسررعه يوقفه: لا لا تروح انتظرني ترى انا مابمشي بدونك راح نروح للوالده نبشرها سوا.. انت اخوي الوحيد وانا ارتاح بوجودك...

    مشئ غيث يتطمن ع نورين.. وفرح اول ماشافها انها بخير.. باس جبينها وخدها وضمها لصدره










    ام نورين ودانه ضحكوا م جراءة غيث اللي حتئ ماخجل منهم ونورين احمرت خدودها...

    طلعوا ام نورين ودانه برا الغرفه في الانتظار وتركوهم ياخذون راحتهم

    نورين بخجل: غيث انت ماتستحي م جد احرجتني قدام امي واختي.. مو معقول انت.

    غيث فرحان بشوفة ولده بحضن امه: انا من شفتك نسيت انهم عندنا عادي حبيبتي امك متفهمه وضعي..

    نورين ابتسمت بقهر م تهور غيث: انت حتى لو شفتها راح تسوي كذا انا اعرفك واعرف انك ما تستحي.....
    سكتت شوي وبعدها كملت: وش راح تسمي الولد

    غيث بحب مسك يدها وهو يخبرها: حبيبتي انا سميت ولدي وخالص

    نورين بققت عيونها وهي مستغربه: وش سميت الولد؟!..

    غيث و هو فرحان: سميته على اسم اخوي راكان وهو ما راح يلقئ اسم يليق عليه اكثر م اسم اخوي راكان

    نورين ابتسمت بحب: ونعم الاسم ماغلطت لما سميت راكان

    غيث باس خدها بحب: الحرمه السنعه اللي تسمع كلمة زوجها

    نورين تضحك منه: ههههههه طيب راح اغيره.. مابيه.

    غيث يناظرها بخبث: ترا ارجع غيث النذل اللي عرفتيه قبل الزواج..

    نورين بسرعه: لا لا الا غيث القديم مابيه يرجع...

    اخذ غيث ولده هو يسمي عليه واخذ يأذن في اذنه ونورين قاعده تناظرهم وحست بشعور حلو و هي تشوف غيث وولده شايله بحضنه شعور اختلط بالامومه و الحنان و هي تشوف الاب وابنه مع بعض...
    وقعدت تتخيل راكان الصغير كبر وصار يمشي ويلعب وصوته يملئ البيت كله و هي تفرح فيه... فرحتها ماتنوصف وهي تشوف ثمرة حبهم هي وغيث وصارت بين ايدينهم....

    عند دانه بعد ما تطمنت على اختها و باركت لهم هي وغيث بالمولود الجديد .سلمت عليها ...وطلعت وهي تتكلم في الجوال...

    كان وقتها تكلم بدر متصل عليها يبي يتطمن ع نورين وولدها اذا هم بخير...

    دانه وهي تتكلم في الجوال انصدمت وهي تشوف راكان وااقف ومنتظر غيث وكان وقتها منزل راسه ومشغول مع جواله لكذا ماشافها ... وهي من الصدمه ماقدرت تمشي قعدت تناظره وهي مصدومه وكانت تتمعن في ملامحه اللي اشتاقت لها حيل وهي تدقق في ادق. تفاصيله وتحس انها كلما تشوفه تزيد عشقا له وتشوفه احلا واحلا و اكثر من الاول... وقفت لانها ما قدرت تتحرك من مكانها و لما همت تقوئ وتمشي.
    راكان رفع راسه فجاه وشافها... راكان قلبه صار يضرب بقووه غير طبيعيه يبي يقرب لها ويسلم عليها بس خايف انها ترفضه مايدري هو يتقدم او يظل بمكانه بس قلبه ماترك له مجال يختار واقترب منها وهو يسلم عليها

    راكان وهو مقابلها: سلام عليكم

    دانه مو قادره تحط عينها بعينه لما شافته تذكرت اخر موقف لهم مع بعض لما كانوا بغرفة راكان حست بخجل لايوصف ...نزلت راسها وهي تقول: وعليك السلام

    راكان بحب وهو يقولها: مبرووووك ماجاكم ان شاء الله يتربى بعز اختك واخوي..

    دانه سرحت ف افكارها وهي تحس بالحنين واللهفه لصوته اللي افتقدته حييل: الله يبارك لنا كلنا......

    راكان بتردد: وش اخبارك يادانه؟!.

    دانه ابتسمت بضيق: الحمد لله وانت.

    راكان تنهد بعمق: الحمد لله بس ناقصتني انتي حياتي بدونك مالها اي طعم.

    دانه قررت تمشي تحاول تلملم دموعها... بس راكان مسك معصمها. وهو يقولها: اسمعيني للاخر يا دانه.... انا من بعدك اقدر اقولك اني انا بخير و الحمد لله واني لسئ عايش بس انا ما يمر يوم وانتي ما تجين ببالي ما اقدر اشيلك من راسي بس صبرت علشانك و علشان اني ادري اذا استمرينا ف هالعلاقه راح تكبر اغلاطنا انا تركتك بس انتي بقلبي ومستحيل تطلعين م قلبي.

    دانه بغيره وعيونها بدت تدمع: انا ادري انك بخير ومرتاح بحياتك... شفت انك كيف عشت حياتك وزوجتك احملت وولدت خلال السنه اللي تفارقنا فيها... تذكرت لما قلتلك مره ان شاكه اني حامل وكنت وقتها اكذب عليك علشان اخليك تقتنع وتتركني ايش كان ردك وقتها.. عصبت وقلت انك مو قادر تعيش حياتك طبيعيه معاها بسبب عشقك لي وانتي حضرتك عايشه حياتك بالطول وبالعرض بس انا ماقول نسيت انا حاولت اتأقلم بعيشتي مع بدر وفعلا تأقلمت... و رجعت اعيش حياتي طبيعيه مع بدر و شوفت عينك للحين بدايه حملي بس انت ... وعيونها رجعت تفيض م الدموع تدري ان كلامها ماله اي معنئ ومو م حقها تعاتبه ع شي خاص بينه وبين زوجته بس هي حست بالجرح حست فلحظه انه نساها ولان م اخر مررره يمكن ماعد يطيقها يمكن اخذ اللي يبيه وماصارت تهمه كل هذا مر ببالها..

    راكان مصدووم م تفكيرها.. استغرب غيرتها القويه بس بنفس الوقت فرح وهو يحس بغيرتها في كل كلمه قالتها: تغارين يادانه؟!..

    دانه بخجل تحاول تبرر: لا ما اغار بس استغرب انك تتكلم عن الوفاء والحب و انت ماوفيت بوعودك...

    راكان يتكلم بهمس وبصوت كله حنيه: طيب هي زوجتي تبيني اهجرها

    دانه بخجل وهي تقلب وجهها للجانب الثاني : لا وانا اسفه اني تدخلت بحياتك

    راكان وهو يناظر بطنها: وانتي بعد حامل ونسيتيني وماوفيتي بوعدك .

    دانه وهي تهز رجلها بتوتر: انا م شفتك عشت حياتك طبيعي قررت اني بعد اعيش حياتي طبيعي واجيب عيالي..

    راكان: الله يتمم لك.. ترا انا امزح معاك دانه.. لا تزعلين مني.

    دانه تحس انها غبيه لانها تكلمت وعاتبته بشي هي مالها اي حق تدخل فيه: اساسا انا مالي حق اعاتبك و انا اصلا مجرد غريبه عليك اسفه.

    راكان وهو فرحان م غيرتها: بس انتي مو غريبه انتي قلبي وعمري... عمرك ماكنتي غريبه يادانه.

    دانه و هي تغمض عيونها بضيق وهي تمشي: خلاص يا راكان ما في داعي تقول كذا انا ما اريد ارجع و اغلط الغلط اللي سويته قبل سنه

    راكان وهو يهمس لها: و انا اساسا ما راح افكر و ارجع اغلط بس تعرفي انا حبك وما راح انساك بيوم فاهمه وانتي قلتي اني نسيتك وعايش حياتي بالطول وبالعرض.. لا ياقلبي انا ما نسيتك بس انا كنت احاول اشغل نفسي بزوجتي وحاولت احبها بس قلبي ماطاع وكنت كلما تجين ببالي ورجعت افكر فيكي اتقرب منها علشان انساكي و تفكيرك فيني كان غلط ... تدرين لو في حل غيره ولو فيه بصيص امل اني ارجعلك وربي ما اتردد ولا لحظه.

    دانه وهي تمشي وتحاول تلملم دموعها اللي ماوقفت: خلاص يا راكان انساني وانا لازم انساك هالشيء مستحيل وانا اتمنالك السعاده وين ماتروح...
    الله يسعدك كثر ماجيت وطريت ع باللي...

    راكان ع طول فهم وش اللي كانت تبي تقوله.. كانت تبي تقوله احبك ولاني ولايوم يمر وما افكر فيك بس ماقدرت تعبر فيها بصراحه.... بس راكان بسرعه قالها وهو يفلت ايده م ايدها وبكل شووق وحب: احبك كثر ماجيتي وطريتي ع بالي... الله يسعدك...

    دانه عرفت ان راكان عرف مغزئ كلمتها واكملها... حست بألم بانهم راح يرجعوا ويفترقون مررره ثانيه بس ذا اللي مقدر لهم ولازم يصبرون...

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    ايمن يرجع ويحس بالصدمة للمره الثانيه وهو يسمع كلام الدكتور اللي اكد له انه مستحيل ينجب وكيف انجب عيال وهو عقيم...

    انصدم وصدقت شكوكه اللي محاول بيوم يصدقها وخاب ظنه انه رنيم اكيد خانته وجابت هالولد م احد غيره دامه هو ماينجب هي كيف انجبت ذا الولد
    . ايمن طلع من المستشفى بدون شعور وقلبه يخفق بسرعه و بجنون وهو يتخيل ويحاول يسترجع اذا احس بيوم رنيم غلطت م وراه...

    فلحظه حس انه غبي وانضحك عليه ...دخل البيت وف راسه اكثر من علامه استفهام مايدري بأيش يفكر... دخل لبيت اهلها واول ما دخل سلم ع عمته وع طول مشئ لغرفه رنيم وشاف وجهها البريء يكذب شكوكه بس كل الفحوصات اللي طلعت مو ممكن تكذب... شعور مختلط..

    ايمن وقف على راسها وبكل جديه وعيون مليانه دموع: طلال ولد مين يارنيم؟

    رنيم بأستغراب وخوف: ايمن اشفيك طلالووه ولدنا

    ايمن معصب: قولي يارنيم طلال ولد مين

    رنيم و هي خايفه: ايمن وش فيك لييه تسألني، ذا السؤال؟

    ايمن بسرعه وحس انه مخنوق ومجروح بصدره م الشعور اللي يحسه لان شي مو سهل وصررررخ باعلى صوته: طلال مو ولدي يارنيم ليييه تكذبين وتستغفليني رنيم انا عملت فحوصات وفي اكثر م مستشفئ وكل الفحوصات تقول اني انا عقيم عقيم عقيم يارنيم

    رنيم بدهشة: عقيم

    ايمن بأنكسار وضيق: ايييه عقيم... كيف تقولين طلال ولدي

    رنيم بصدمه هذا الشي اللي ماكان بالحسبان و ما دام ان ايمن عرف الحقيقه لازم تتكلم وتقول كل شيء
    رنيم بخوف وهي تقوم وتسكر الباب بالمفتاح وقربت منه تهديه ومسكته من ايديه: ايمن ارجوك اسمعني للأخير

    ايمن بعصبيه ابعدها عنه وهو يصرخ: وش تبيني اسمع... اسمممع وش عن غبائئ والا استغفالك لي.

    رنيم بخوف: ارجوك يا ايمن اخاف ابوي وامي واختي يسمعون نقاشنا

    ايمن ما قدر يتحمل: الحين صرتي خايفه.. الحين خفتي.. لييه ماخفتي اليوم اللي فيه خنتيني وغدرتيني وجبتي هالولد اللي حبيته وعديته ولدي بالاخير يطلع ولد غيري..

    رنيم وهي تبكي: والله ما سويت شي انا ما سويت شي انا مظلومه

    ايمن طاح على ركبتيه ودموعه لسئ ماوقفت: ابي تفسير لكل ذا يارنيم وربي تعبت كافي اني بنحرم م العيال عمري كله والولد اللي فرحت فيه يطلع مو ولدي...

    رنيم ودموعها تنزل بكل هدوء وقهر: تأكد يا ايمن اني ما خنتك.... ارجوك يا ايمن لا تزعل مني انا احبك وما اقدر استغني عنك انا اساسا م اتخيل عيشتي بدونك

    ايمن وهو ضايق وقافله معاااه: قوليلي ولد مين وخلصيني

    رنيم ورجعت تبكي: ولد عادل الرماح

    ايمن ناظرها بعيون كلها دموع ونظرات هي ماقدرت تفسرها وقف وهو يحس انه انطعن بسكين الغدر: عادل الرماح.... وغمض عيونه بألم.

    رنيم وجعها قلبها وهي تشوف ردت فعله وجعها قلبها ع حبيبها وزوجها ايمن اللي ولا يوم يزعلها او يضيق عليها..

    ايمن ماكان متوقع انه بيوم يكون عادل هو السبب في خراب بيته.. تكلم بقهر: وش علاقتك بعادل؟!..

    رنيم تبكي وتحاول تهديه: عادل كان حبيبي قبل الزواج وبعدها افترقنا وانا والله م تزوجتك ولا مره اخونك وتركته للابد بس قبل زواجنا بأسبوع رجع عادل واخذني م قدام بيتنا بالغضب وحكت له كل السالفه)....

    قعدت بالكنبهه بأنكسار: لما عرفت اني حامل تضايقت حيييل احساس بداخلي كان يقول انه ولد عادل .. خفت لا اقولك كنت ما ابي اخسرك ..تتذكر لما ولدت كنت ابكي لان تاكدت م شكوكي وانا من خوفي اني اخسرك خبيت هالسالفه لأني احبك و لانك انت حبيت هالولد وانت اللي عشت معاه طول فترة حملي و شفت معاناتي ووقفت معي بكل ظروفي ومراحل حملي وتحملت دلعي ووحامي سكرت ع هالسالفه علشان احافظ ع حبي واحافظ عليك ما اخسرك... ايمن انت مراح تتتركني صح.. انا احبك وهالغلطه كانت غصب عني وانت مراح تتركني لحالي انا متأكده..

    ايمن مصدوم م اللي يسمعه: انتي مظلومه اييه... بس انا وش ذنبي وش ذنبي اني احبك وبالاخير اكتشف اني عقيم والا الولد اللي فرحت فيه يطلع مو ولدي كل هذا ينحذف براسي انا... وش ذنبي انا تخرب حياتي كلها يارنيم ...

    ايمن وهو يوقف وكله حزن ومكسور القلب: انا مو ابوه وعادل لازم يدري و انتي طالق يارنيم. طالق طالق ما اقدر اعيش معاك يارنيم وانا اكثر م سنه وانا مخدوع فيك

    رنيم صرخت وصارت تبكي ماتحملت اللي صار معها وطلعت وراه وهي تنادي ايمن: ايمن... ايمن

    وايمن طلع وما ناظر وراه وهي تبكي: ايمن ليييه طلقتني

    ايمن مشئ بدون لا يناظر وراه لانه يدري اذا ناظرها راح يرجع يضعف ويتراجع عن قراره ... ايمن ركب السياره وصار يضرب الدركسون بكل قوته يحس انه مخنوق مضغوط.. وبسرعه اخذ الجوال ودور رقم عادل واتصل عليه لما رد عليه قاله انه يبيه ضروري واخبره بالمكان اللي راح يقابله فيه وبقوووه سكر منه ورمئ جواله بكل قوته عالكرسي اللي جمبه...

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    فهد عزم عبدالعزيز وزوجته عندهم وعبدالعزيز رفض بس فهد اقنعه للزياره وبعد يبيه يشوف عبدالعزيز الصغير...

    نسيت اقولكم... لما ولدت زوجة عبدالعزيز ...عبدالعزيز اصر يسمي بنته نووف بس قبل لا يسمي اتصل ف رفيقه فهد واخذ الاذن منه لانه مايقدر يسمي هالاسم اللي م بعد موافقته علشان لا ياخذون ع بعض.. وفهد ع طول وافق لانه يدري شكثر غلاة نوف عند عبدالعزيز...

    بس لما ولدت نوف ....فهد على طول اول ما طلعت الممرضه و قالت انه زوجته جابت ولد قال سميته عبد العزيز و على طول سماه عبد العزيز بكثر غلاته لرفيقه عبد العزيز اللي وقف معاه في كل الظروف و حتى لما جاه وخطب منه زوجته ما حاول يزعله و تحمل وضع القهر من فراق زوجته وهو يسلمها لصديقه وحاب بهالشي يرد له شيء من جميله ووقفته معاه بتسميه ولده عبد العزيز و هو يدري انا نوف تبي تسمي عبد العزيز بس مراح تتجرئ بس بكذا هو حقق امنيتها حتى ولو هي ما تكلمت.....

    سمعوا الجرس يرن وطلعوا نوف وفهد وفتحوا الباب لعبد العزيز و زوجته .... واول مادخلوا عبدالعزيز وزوجته...
    ساره ف شقه نوف وفهد ساره كانت مره غيرانه و تناظر البيت من فوق لتحت عجبها تصميم فهد و ترتيبه للشقه وكانت مرررره كيوت تصميم اجنبي بحت. نوف لاحظت نظراتها الغيرانه

    بس نوف ابتسمت و هي تناظرها تحس انها مارتاحت لتصرفاتها وانها وحده مو هينه بس كانت تقول في خاطرها: الله يعين عبد العزيز عليها..

    شعور نوف و عبد العزيز اول ما شافو بعض كان شعور لا يوصف خليط بين الزعل
    والحسره .. نوف حاولت بكل قوتها انها تنسى عبد العزيز و انها هي الحين حرم فهد و لازم تحترم هالشيء لانها خلاص صارت بذمته و تحاول انها تبين نفسها مررره عادي و هي في نفسها تقول مع الايام كلما صارت تشوفه اكثر كلما تقبلت الحقيقه انها خلاص صارت لفهد وعبد العزيز صار من الماضي...









    اما عبد العزيز اول ما دخل الشقه وعيونه ما ابتعدت من نوف وكلما ناظر عيونها كان يفكر بالاوقات اللي قضوها مع بعض تذكر اوقات رومانسيتهم ووقت زعلهم و كلما كانت تبكي م مشاكل حنان و امه كل شيء مر في باله حس انه متحسر حيييل ع فراقها

    فهد لاحظ نظرات عبد العزيز لنوف ونوف كل الوقت كانت منزله راسها وخجلانه لانها تحس ان موقفها محرج وصعب مره لانها بين زوجيها... *-* زوجها السابق وزوجها الحالي. جدا صعب ...وهي بين سرحانها وافكارها المنحرجه... سمعت صوت بكاء ولدها عبد العزيز وقامت بسرعه تجيبه وقام معها فهد وهو يقوم ويمسك عبد العزيز الصغير وصار يلاعبه ويسكته وكانوا مرره حلوين وهم كذا ماسكين ولدهم ويلاعبونه علشان يسكت كانوا مررره ثنائي كيوت..

    عبد العزيز حس بالغيره وهو يشوف علاقتها مع فهد حس بالتفاهم والحب بينهم كان يدري ان فهد راح يعوضها لانه يدري انه فهد انسان رومانسي و احساسه مرهف ولانه فنان والفنانين يكونوا مرهفين الاحاسيس .. يدري ان راح يخلي نوف تحبه وتعشقه.. وهو بين افكاره حس بظل فهد بوجهه رفع راسه وهو يشوف فهد بابتسامته واقف جمبه و معاه عبد العزيز الصغير و هو يقوله: ماودك تشوف عبد العزيز الصغير ....

    عبد العزيز بابتسامه عريضه و هو ياخذ الولد بين ايدينه يحس بحنيه كبيره و هو بخاطره يقول: لو كانت نوف معي الحين كان هالولد الحين ولدي مع انه يدري انهم مايجيبون عيال من بعض... بس كان يتمنئ هالشي ضم الولد لصدره وهو يستنشقه يحس فيه ريحة نوف استنشقه بعميق حس انه للحظه انه يضم نوف مو ولدها ..

    عبدالعزيز بحب وهو يقول: ماشاء الله ماشاء الله تبارك الرحمن مزيون الولد ماشاء الله ماخذ من جمالك وجمال امه.

    فهد حس بالغيره للحظه بس حاول ما يبين هذا الشعور ورجع يسولفه عادي يقوله: ترى حتى نوف بنتك اسم على مسمئ جمال ودلال الله يحفظها.

    نوف نزلت راسها بخجل و هي تحس بنظرات ساره الحارقه و اللاذعه كانت تناظرها بغيره وبحده لان ساره تغار لان نوف محبوبه من كل الناس واكبر دليل ان زوجها يحبها و صديقه بعد يحبها حست بالقهر ايش معنئ هي اللي تنحب وهي لا....
    ساره وهي تحاول تدوس على احساسها بالغيره و تعطيي نوف الصغيره لنوف الكبيره علشان تشوفها نوف اخذت البنت بكل حنيه و حب وضمتها و هي تقول: ما شاء الله..... الله يحفظها مزيونه ماشاءالله ظلت حاضنتها شوي وهي تشوف فيها ملامح كثيرة م عبد العزيز .قعدت تناظر فيها لفتره وهي تحس بألم بقلبها لان كانت تفكر شوي لوكانت ذي بنتهم هي وعبدالعزيز كان هم الحين اسعد ناس بس طردت الفكره من راسها لانها حرام تفكر بانسان غير زوجها الحين لازم ماتنسى انها الحين في ذمه رجل ثاني....

    بعد لحظات مشوا وعبد العزيز وفهد وقعدوا بعيد عنهم شوي وصاروا يسولفون عن الشغل و الاشياء تخص بالرجال ونوف وساره قاعدات مع بعض ونوف ماعرفت كيف تبدا مع ساره لانها تحس انها انسانه غيوره وحقوده

    نوف وهي تبدأ معها بالسؤال عن اهل البيت: الا ياساره وش اخبار خالتي ام عبد العزيز

    ساره بعصبيه: هي كويسه بس حنا مو كويسين وحنا عايشين معها.

    نوف وهي مستغربه: خير عسى ما شر

    ساره وهي تنافخ: انتي كيف كنتي متحملتها كيف عشتي معها

    نوف ضحكت وهي ما تبي ترجع للماضي: خلاص ماضي وانتهى انا الحين صرت مع فهد

    ساره ابتسمت بقهر: انتي الحين مع فهد بس للحين احس انك بيننا لان وللحين عبدالعزيز مو قادر ينساك

    نوف قامت بسرعه وهي تعتذر: اعذريني، شوي راح اجيب الضيافه

    ساره وهي تبتسم: عادي ما يحتاج ضيافات خلينا نسولف

    نوف تحس انها ماتبي تتكلم مشت جابت لهم العصير والبسكويت وحلا بالكريمه و كيك بالشوكولاته قدمت للرجال وعيون عبدالعزيز مابعدت عنها...

    وبعدها قدمت لها هي وساره وقعدت
    معها ..

    ساره و هي تتكلم بغيره: بيتك مررره مرره حلو هذا ذوقك و لا ذوق فهد

    نوف تبتسم: لا لا ذوق فهد لان فهد ماشاء الله رسام وتعرفي الرسامين ما شاء الله ذوق راقي و رفيع

    ساره بغيره: عقبالنا انا و عبد العزيز نكون ببيت كذا بروحنا .

    نوف تبتسم مجامله: ان شاء الله.. ويلا ياساره ماكليتي شي ذوقي الحلا والا ما اعجبك

    ساره تاكل م الحلا ومررره اعجبها وسألتها: من سواه انتي؟.. ولا شريتيه..

    نوف ملاحظه اسئله ساره الكثيره: ايوه انا اللي سويته... ليييه ما اعجبك

    ساره و هي غيرانه: مره حلو شكل نفسك بالطبخ حلو

    نوف وهي تضحك بحب: يقولون كذا بس انا احس ان طبخي عادي

    ساره بغيره وحسد: الظاهر عبد العزيز اعشقك علشان كذا لان نفسك في الطبخ حلو

    نوف ما تكلمت معها لان كل سالفه تدخل فيها عبدالعزيز وكل وشوي تجيب سيرته وكانها قاصده علشان تشوف ردت فعل نوف وش بتسوي.

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    عادل دارت فيه الدنيا و هو يسمع كلام ايمن و حس ان ما صدق اللي يسمعه و هو يعرف ان رنيم معها ولد منه.

    ايمن وهو ضايق: ايه ولدك يا عادل انت طعنتني بالظهر تدري وش يعني تطعني بالظهر وتغدر فيني. . ياعادل...

    وكمل بصراخ: يعني انا خاطب البنت وتجي انت وتسوي فيها كذا.. كيف قدرت تسوي هالشي بدم بارد وتشوووه سمعتها كل هذا بأسم الحب اساسا انت ماتعرف وش هو الحب كان ماسويت كذا لو كنت فعلا تحبها ياعادل

    عادل و هو مستحي م نفسه ومنزل راسه: بس انا ماكنت ادري انك انت اللي خطبتها انا اسف يا ايمن اعذرني يا ايمن انا اسف وربي اسف لاني ماكنت ادري انك انت اللي خطيبها انا كنت احبها ومجنون فيها تزوجت صديقتها الكريهه غصب عني كانت عاملتلى عمل علشان اتزوجها واترك رنيم ولما صحيت ورجعت لعقلي اكتشفت اني خسرت رنيم للأبد.. جن جنوني ماعرفت وش اسوي اتصلت فيها ورجعت كلمتها قالت اني انخطبت من غيرك ورفضت تسمعني رفضت تخونك يا ايمن وقالت انا احب خطيبي ومابي اخسره ضحت فيني علشانك يا ايمن بس انا ماتحملت الفكره انها تكون لغيري... وسويت اللي قالتلك عليه هي.. ايمن انا اسف وربي اسف وانا راح اتحمل غلطي ومستعد اسوي اي شي تقوله لي لان غلطي شي كبير وانا ندمان يا ايمن... سوي اللي تبي حتئ لو تبي تسجني انا موافق والحين ابروح معاك للمخفر ..صدقني والله ما راح ازعل عليك لاني انا واحد وصخ وصخ انا سبب ف كل شي انا خربت حياتك وشتت بينك انت وزوجتك.

    ايمن وهو يتنهد بألم: بس انا طلقتها ..وهالكلام ما يفيد الحين وانا ما ابي اعيش معها واظلمها لاني ما اجيب عيال و انا ما طلقتها الا علشان اجي واقولك ترجع وتتزوجها وتربون ولدكم بينكم...

    تنهد مره ثانيه و هو متضايق: بس اللي متعبتي اني انا تعلقت في ولدي طلال كثير .. وتنهد بألم: اقصد ولدك... بس اتمنئ انكم ماتحرموني منه و كل اسبوعين تجيبونه لي ليوم واحد واقعد معاه لانياث انا اعتبره ولدي اللي انتظرته واللي تمنيت يطلع ع هالدنيا وافرح فيه واللي انا شفت مراحله طول فتره حمل امه فيه وبكل لحظاتها لحد وقت ولادته... المهم انا الحين طلقتها و انت سوي اللي عليك

    عادل وهو متضايق علشان ايمن وحس انه واحد نذل ووصخ لانه ايمن كان احسن منه وهو اللي تنازل عن زوجته اللي يحبها علشانه واعطاه الحلم اللي كان يحلم فيه وكان يبي يحققه بس.. اول مرره كان يحس بالذنب وماحس بلذة الحلم اللي كان يحلم بتحقيقه... مافتكر بيوم انه راح يخرب بيت و يكسر قلب احد ثاني علشان يحقق حلمه برنيم.. مكان يبي يكسر قلبه لان هالشعور هو مجربه ومايبي عند يجرب هالشعور لانه جدا يتعب...

    ايمن مشئ وترك عادل في حيرته اللي ماكان يدري هو يبكي ولا يضحك و الا يفرح و لا يزعل وصار يفكر ويفكر في ايش راح قرر..

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    رفا قامت م النوم ع صوت بكاء اولادها اذا بكئ واحد يبكي معاااه الثاني تعبت وهي تقوم ... حسين ماقام ومريح نفسه... وهي اخذت واحد م عيالها وصارت ترضعه والثاني اخذه حسين وصار يعطيه الرضاعه م بعد صياح رفا عليه علشان يقوم يعطي ولده الرضاعه وحسين مره طفشان و فيه النوم لان وقت النوم لازم العيال تقوم تبكي مع بعض علشان الرضاعه لازم هو يمسك واحد و رهف تمسك واحد ماتقدر تاخذهم اثنينهم...

    حسين و فيه النوم وعيونه يلا يلا تنفتح يعطي ولده الرضاعه و كل ما غمض عيونه ورضاعه
    طلعت من فمم ولده... ولده يرجع يبكي ورفا كل شوي تعصب ع حسين وتقوله ينتبه ع الولد...

    رفا رضعت ولدها اللي معها و نومته وخذت الثاني م حسين وصارت ترضعه علشان تنومه..

    حسين ماصدق و جاته من الله ورجع ينام لانه م كثر مايصحئ م النوم الليل يتأخر عالدوام لانه يكون مره تعبان واصر انه يجيب لهم مربيه لانه صعب كل يوم هالعيشه يروح متأحر للدوام ..

    اما رفا لما نومت ولدها بسرعه نامت جنبه وهي تحس انها ما صدقت وتنوم عيالها علشان تنام ...

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    .دانه لما رجعت للبيت كان كل تفكيرها براكان بس م شافت بدر نست راكان وفكرت ف نفسها الئ متئ راح تحب راكان خلاص لازم تتوقف م هالحب لان بدر مايستاهل كل اللي يصير فيه بسببها... وقررت من قبل انها مراح تنشغل باحد وهي ع ذمته رغم ان راكان مستحيل تطلعه م قلبها بس راح تظل تحاول ومراح تيأس

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    بعد مرووور خمس سنوات..

    نورين حامل للمره الثالثه غيث كلما ولدت نورين تقعد كم شهر وترجع تحمل مرره ثانيه وحجته يعوض حرمانه ل6 شهور مجننها معااااه ...

    رفا بعد ماولدت التوم عملت حلوول مباعده علشان ماتحمل وبعد 5 سنوات هي الحين حامل وماصار لها غير شهرين م حملها

    رهف غير خالد ولدت وجابت بنت وسمتها ميار...
    وهي ونايف حياتهم جميله وسعيده

    رنيم تطلقت م ايمن لان هو رفض يعيش معها ومثل ماوعدها زوجها عادل وربوا ولدهم وعاملين جدول كل اسبوع ياخذوونه لايمن لان مررره متعلق فيه..

    نووف جابت بنت وسمتها اعتزاز وحياتهم هي وفهد ولا اروع نست عبدالعزيز لان فهد علمها الحب بطريقته وتركها تعشقه..

    عبدالعزيز بعد البنت جاب ولد وسماااه فهد ع فهد رفيقه وحياته مع ساره مررره زينه ومررره شينه ومتحمل حياته علشان عياله...

    حنان جابت بنت وسمتها افنان. وهالمره البنت بخير لانها دعت ربها كثير ولانها تغيرت وصار اسلوبها كويس فكرت ان الدنيا فانيه ومو لازم تكره احد وتنكد ع احد لان ف النهايه هي اللي راح تتعب.

    دانه ولدت وجابت ولد اسمه محمد وحياتها مع بدر حلوووه بس للحين مو قادره تطلع راكان م بالها بس هي عاهدت نفسها انها ماترجع تغلط مرررره ثانيه

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    عند رنيم وعادل كانوا مسافرين بمناسبة عيد زواجهم... مسافرين للندن كانت احلى سفره لهم.. لانها كانت حييل رومنسيه..

    رنيم لبست وخلصت لأنهم راح يطلعون....

    عادل وهو سرحان ف جمالها لانها كانت لابسه فستان الاخضر و معطيها حلا مو طبيعي و مع شعرها الاشقر الطويل.... كانت قمة فالروعه..

    عادل و هو يقرب منها وباس خدها وهمس: وش رايك نكنسل الطلعه

    رنيم وهي تضحك: مراح نكنسل مو معقوله كل يوم نكنسل

    عادل يضحك: هههههههههه اخر كلام عندك..

    رنيم بدلع: احنا الحين صارلنا اربع سنوات متزوحين وم يشوفنا يقول معاريس

    عادل وهو يضمها م ورا وكان يناظرها م المرايه ويطالع ملامحها الحلوه والطفوليه: لا تلوميني انتي كنتي حلم و صرتي حقيقه و الحين ما راح اخليكي تعيشين يوم مو حلو و علشانك ما راح اهون هالطلعه.. بس بعد مانرجع ابيك تدللين زوجك.. وغمز لها بعينه..
    رنيم بخجل احمر وجهها: انا كل يوم ادلعك بس انت ماتشبع

    عادل يكلمها وعيونه تطالعها بحبور: في احد يشبع من القمر

    رنيم وهي تمشي بسرعه لانها تدري اذا طولت معاااه بالكلام راح يهون الطلعه ويخليها لبكرا ... رنيم وهي تلبس: يلا حبيبي نمشي!

    عادل و هو يضحك فهم عليها خايفه انه يهون الطلعه

    رنيم ابتسمت: وربي خفت.. وبعدين انا اليوم ابي اروح اتسوق و اشبع من السوق يومين احرمتني منه...لأني ابي اشتري ملابس لطلال. ولما.. وكملت بدلع: صح طلولي.

    طلال وهو فرحااان: ايييه

    رنيم ورجعت تقهره: طيب حبيبي لا عاد تهون طلعاتنا لانك صاير مره ثقيل دم وطول الوقت لاصق فيني.

    عادل وهو يهمس باذنها: لو ما كان طلال صاحي واخاف انه يفضحنا كان اخليك انتي اللي تهونين عن الطلعه

    رنيم احمر وجهها وهي تلبس شنطتها واخذت بنتها لما اللي صار عمرها سنتين ونص ومشت تسبقه: يلا يلا طلولي خلينا نمشي ..ابوك راح يأخرنا

    عادل كان يضحك م حركتها ومشئ وراهم

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    الله أكبر الله أكبر الله أكبر

    لا إله إلا الله

    الله أكبر الله أكبر

    ولله الحمد

    الله أكبر كبيرا

    والحمد لله كثيرا

    وسبحان الله بكرة وأصيلا

    لا إله إلا الله وحده








    صدق وعده

    ونصر عبده

    وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده

    لا إله إلا الله

    ولا نعبد إلا إياه

    مخلصين له الدين ولو كره الكافرون

    اللهم صل على سيدنا محمد

    وعلى آل سيدنا محمد

    وعلى أصحاب سيدنا محمد.. وعلى أنصار سيدنا محمد.. وعلى أزواج سيدنا محمد.. وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا"..


    مررررت الايام وكانت اجواء العيد في بيت ابو راكان حيييل حلوه... صحوا الناس على الساعه خمسه الفجر و بدأت ترتيبات العيد و البنات كلهم و من ضمنهم نورين وسميه عملوا احلى الطبخات و الحلويات و حضروها ووزعوها ع الطاولات ومن ثم كل وحده منهم مشت لغرفتها و صاروا يكشخون علشان على ما يجون الرجال من المسجد.. بعد صلاه العيد ويستقبلونهم بأحلى طله ..

    وكانت ريحة القهوه تفوح في ارجاء البيت و عامله جو حلو.... روائح العيد منتشره وطبعا معها البخور والعطور ...

    عند نورين حطت اخر لمسات الميك اب اللي كان خفيف جدا ميك اب صباحي ولبست فستانها الذهبي اللي كان ماسك على جسمها وكان مره روعه عليها وكان عليه تشكيلات وقصات حلووه وهي تنتظر غيث بغرفتها بس شوي سمعت صوت ام غيت و هي تناديها لبست عبايتها ونزلت لانه راكان وزوجته اليوم عندهم بالبيت و راح يحتفلون بالعيد عندهم بالبيت وهم قاعدين قدام السفره وفاتحين التيفي ع قناة فيها صلاة العيد وصوت تكبيرات العيد اللي ترج بكل المكان وروحانيه وفرحة العيد كانت وااضحه... وقاعدين ع ضحك وسوالف و على هالاجواء دخلوا الرجال وهم كل واحد احلى من الثاني رزه وكشخه و الابتسامه ماليه وجوههم .... واول ما دخلوا ..سلموا على امهم وهم يعيدونها بالعيد: كل عام و انت بخير يا يمه كل عام و انت اغلى البشر الله يخليك لنا

    وبعدها سلموا على اخواتهم و باركوا لهم بالعيد ولما قربوا ع زوجاتهم كل واحد منهم قرب ع زوجته وطبعوا لهم بوسه بجبينهم وهم يباركون لهم بالعيد

    نورين وسميه خجلوا وردوا ع ازواجهم بهمس وهن بعد، باركن لازواجهن..

    الكل كان فرحان ومستانس ... ابو راكان قعد جنب زوجته ام راكان وهو بعد باس جبينها و هو يقولها: كل عام وانتي بخير حبيبتي

    ام راكان و هي خجلانه: الله يبارك فيك حبيبي وان شاءالله من العايدين والفايزين

    عيالهم كلهم ضحكوا وهم يسمعون غزل امهم وابوهم اللي نسوا نفسهم وصاروا يتغزلون قدامهم..

    ابو راكان وهو مستغرب: يعني انتم ماتتغزلون بحريمكم .... حنا بعد .. بعدنا شباب ويحق لنا نتغزل ف بعض ترى الحب القديم احسن من حبكم الحين وكلما كبرنا يكبر معنا هالحب ...

    غيث تقرب م نورين وهو يهمس لها: ترا منتظر هديتي، لانك معودتني كل سنه تفاجئيني بشي...

    راكان يرد ع ابوووه وهو يشوف غيث مو معهم ابد: يحق لك يابو راكان.. الله يخليكم لنا انت وامي..

    امه خجلانه وابو راكان ضمها م كتوفها... وعيونه ع غيث اللي لاصق بنورين ويهمس لها...

    اخوك هذا مايهمه احد م يصير جنب زوجته الظاهر هو بعد يغار مني وصار يتغزل.

    نورين احمر وجهها.. وغيث استغل الفرصه اللي هي مشغوله وتناظر ام.. وابو راكان. قرب وباس خدها بقووه...

    نورين انحرجت وهي تدري ان غيث مايخجل ومتعود انه يلصق فيها ويبوسها قدام اهله...

    نورين دفته.. وهمست: غيث مو وقتك.،

    غيث بخبث: كل هالجمال وتبيني اتحمل

    نورين تلعثمت: طيب بعدين بالاول افطر.

    ابو راكان: ياغيث اخذ مرتك وروحوا لغرفتكم الظاهر ماصرت تحس ع نفسك وش قاعد تسوي قدامنا...

    نورين تمنت الارض تنشق وتبلعها وهي، تشوف ان الكل يطالعهم...
    نزلت راسها.. وغيث بسرعه قاام... وهو يطلع م جيبه فلوس وصار يعطي عياله وعيال راكان العيديه وقرب م امه واعطاها عيديه كبيره... وهو يقول: تستاهلين ياريحة الجنه... ومشئ وهو يقرب م نورين وتكلم بحب: وانتي لك اكبر عيديه بس مو هنا بغرفتنا...

    الكل صار يضحك ونورين ذابت م الخجل بمكانها.. بس ماطالت بالتفكير لان غيث مسكها م ايدها واخذها معاااه وطلعوا لغرفتهم... هي فهمته غلط، وتفكيرها صار بعيد.. وعصبت عليه لانه دايم يحرجها قدام اهله..

    واول مادخلوا الغرفه ضمها بقووه وباس شفتها بسرعه ونورين لسئ معصبه بس ماطولت بعصبيتها وهي تسمعه يقول: ماعليك امره افتحي هذاك الدرج ابي منه ملف للشركه..

    نورين مشت وهي معصبه: غيث انت متئ تعقل دايم تحرجني قدام اهلك.. انت اساسا مــ..... سكتت. وهي تشههق وتتكلم بعدم تصديق: غيث وش هذا!..

    غيث بحب وهو فرحان م فرحتها: هذا لك..

    نورين مصدووومه بس فجاه استيقضت م صدمتها

    ومشت له وهي تضمه بقووه لين طيحته بالسرير م قوة ضمتها..

    غيث ابتسم بجاذبيه وهو يتنهد بقوووه وش رايك نوقف هاللحظه هنا وننسئ كل الناس والعالم..

    نورين احمر ووجهها وهي تضربه ع صدره وهمست بعدم تصديق: معقول هذا لي؟ ..

    كانت الهديه عباره ع مفتاح للسياره جديده لان نورين كانت تبي سياره وتبي تتعلم تسوق وحلمها تكون معها سياره لها لحالها وغيث مكان موافق م البدايه بس هو حب يخليها لها مفاجاه.

    غيث وهو يستنشق شعرها الطويل الطايح ع صدره رفع ايده وهو يبعد خصلات شعرها: عمري قومي. بعد افتحي الدرج الثاني









    نورين نطت بسرعه وابتعدت عنه وهو تألم: آااه.. لان نورين لما قامت عورته ببطنه بذراعها.. ومشت فتحت الدرج وهي تفتح الظرف تبي تشوف وش فيه ودمعت عينها وهي تشوف العباره المكتوبه بالظرف: الي نور عيوني وكل حياتي نورين اتمنئ ذي الهديه البسيطه تعجبك..

    نورين فتحت الظرف لقت فيه اوراق ملكية السياره ولقت مبلغ مو هين لها م غيث وكان المبلغ عباره عن عيديه مع السياره اللي تعتبر المفاجاه الاساسيه.

    نورين مشت له بكل ضعف وعيونها مليانه دموع وقربت منه وهي ترتمي بحضنه وتبكي دموع فرح: الله لا يحرمني منك ياقلبي

    غيث وهو يمسح دموعها: ولا منك ياعيون غيث وقلبه.
    نورين وهي متمسكه فيه وضامته شافت غيث مبتسم ويناظرها بخبث: بعد ذي الهديه انا وش استحق

    نورين ناظرته بدلع وضربته ع صدره.

    غيث وهو يضمها اكثر: ابيك تكوني لي هالحين وانسي الكل وانا معاك..

    نورين ابتسمت وهي تزيد م ضمتها له وماتبي تعانده وهو مسوي لها كل ذي المفاجأه الحلوه..

    ............

    اما بالصاله بين اجواء العايله والفرح تكلم ابو راكان وهو يمزح وعينه ع راكان: الظاهر اخوك ومرته مراح ينزلون لنا

    راكان يضحك: ههههههه الله يسعدهم.

    ابووه وامه يضحكون : ويسعدنا جميعا ...

    وبعدها مانتظروا غيث ونورين ينزلون لهم وحبوا يتركونهم براحتهم وهو قربوا م السفره وصاروا يتقهون و ياكلون م الحلو وصوت ضحكاتهم العاليه ترج بالبيت... وكانت الاجواء جدا رائعه

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    في بيت ابو حسين كانت بعد اجواء العيد جميله و غير شكل... رفا من اول ما قامت و هي في ترتيبات هي واخوات حسين وعملوا حلا واكلات م كل ما ألذ وطااب... طبعا احلام تواضعت و صارت وحده ثانيه و صارت تحب رفا و تعرف انها وحده طيبه ومافي مثلها..

    رفا طلعت غرفتها وكشخت وكشخت عيالها لبستهم ملابس كلها زي بعض كانوا قمة فالرووعه...عمر عيالها صار خمس سنين مالين عليهم البيت ببشاشة محياهم ومجننين فيهم جدهم وجدتهم

    لبست رفا فستان احمر لان لون حسين المفضل... بس لبست فوقها عباة لان راح تنزل وتستقبل زوجها لما يجي م صلاة العيد... وبعد ماتستقبله راح يحتفلون لحالهم بغرفتهم.. ابتسمت برضا ع شكلها.... ونزلت كانوا عيالها سابقينها ونازلين م قبلها لانه لبستهم وفضت تخلص نفسها...

    وع نزلتتها م الغرفه دخلوا.. حسين واخوانه وهم جايين م الصلاة ....وقفت جنب اخواته... وهم صاروا يسلمون ع امهم ويباركون لها بالعيد.. ابو حسين وهو يبوس ام حسين م خدها وبارك لها بالعيد وطلع م جيبه عيديه خاصه ووضعها ع راس ام حسين... ام حسين بفرحه وهي ترجع تبوسه م خده الثاني وتشكره ع اهتمامه...
    حسين بغيره: يبه مفتكر محد رومنسي غيرك حتى انا رومنسي.. وحط ايده بجيبه وهو يطلع منها فلوس وصار يرميها فوق رفا بحب

    رفا خجلت وهي تشوفه يسوي كذا وضمها لصدره وهو يهمس لها: بركات العيد حبيبتي...

    حسين وهو يرمي الفلوس ع رفا.. عياله كانوا ياخذونهم ويلمونهم م تحت ويتقااتلون عليها... شقاوة الاطفال..

    حسين وهو يحط بأيدين عياله وعيال اخوه محسن فلوس.. عيديه العيد... والاطفال مررره فرحانين.. بالعيديه

    حسن بغيره: لا كذا انا عاد لازم اتزوج ... ترا حسين شوقتني للزواج..

    ضحكوا الكل وصارو كلهم يوزعون عيديه للاطفال.. ابو حسين ومحسن وحسن...

    حسين وهو يهمس: لرفا انا الحين ابطلع وانتي اتبعيني... كانوا وقتها ياكلون الحلو.. ويفطرون..

    رفا تلون وجهها وسكتت ماردت طلع حسين وهو ينتظرها تجي وراه بس رفا قعدت وقالت تجلس شوي لا لو طلعت وراه السالفه مفهومه..

    حسين وهو يرجع مررره ثانيه: رفاااي تعالي ابيك...
    اهل حسين ناظروا حسين وهو يكتمون ضحكتهم.. حركات حسين صارت مفهومه

    قامت رفا وهي خجلانه... بس قاموا عياله ورا امهم... حسين ضرب جبينه.. وهو يقولهم: اسامه وسام اقعدوا هنا عند جدتكم بعدين اخذكم للسوبر ماركت...

    الكل انفجروا ف الضحك م تصريفة حسين لعياله اللي صدقوا كلام ابوهم وقعدوا يلعبون فالصاله ... ورفا وجههها قلب الوان وهي تصعد الدرج مع حسين والكل فاهم السالفه.... وحسين مو يهمه بس يبي ياخذ راحته مع قلبه وعيونه رفاااه

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    ف بيت رهف ونايف....

    حضرت الشغاله كل شي ورهف جهزت العيال وجهزت نفسها لانها م يجي نايف م الصلاة راح يروحون يعيدون ع اهله وبعدين اهلها...

    خلصت العيال وحطت لهم افلام كرتون وريحة البخوز تعج بكل المكان كانت اجواء العيد جدا رووووعه

    وهي كانت قاعده امام التسريحه وتضبط اخر لمسات الميك اب.. وفزت بسرعه وحس بأيدين تسكر ع عيونها.

    رهف بخوف: يمممه.

    نايف بحب: كل عام وانتي بخير وعساك م العايدين والفايرين ياقلبي.

    رهف ابتسمت بحب: خوفتني نيوفي... وقامت وضمته بدلع وهي تبوس خده: وكل وانت بخير حبيبي وينعاد علينا كل سنة وحنا بخير وسلامة.

    نايف وهو يبوس خدها الثاني: تهبلين بذي الكشخه راح تخليني اهون نطلع نعيد ع اهالينا.

    رهف بدلع: لا حبيبي خليها لبعدين يلا حنا جهزنا... بس انت رووح واكل من الحلو اللي سويته...

    نايف يضحك: انتي سويتيه ولا الخدامه.

    رهف تضربه بكتفه: نيووووف... لا انا سويت واحد والشغاله واحد وانت اكل م اللي انا سويته.

    نايف وهو يبوس جبينها: م عيوني ياعيوني انتي

    وطلع نايف واكل م الحلو اللي سوته رهف... واخذ عياله وهو يطلعهم للسياره وينتظرون رفا والخدامه يطلعون...

    وبعدها طلعوا رهف والخدامه
    وراحوا يعايدون

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    رنيم ببيتها الفخم والكبير اللي تعيش فيه لوحدها هي وزوجها عادل وعيالهم طلال.. ولما...

    جهزت وطلعت للصاله الفخمة وهي لابسه فستان باللون الاحمر اللي كان مصنوع م الدانتيل كان مرره حلووو وضيق ع جسمها الممشوق...
    ولابسه كعب باللون الاحمر بعد .. طلعت تستقبل عادل اللي جاء م الصلاة وع طول ضمته وهي تلعب بياقته بدلع: عيدك مبارك حبيبي...

    عادل وهو يداعب خدودها بهيام: وايامك كلها فرح وسعادة حبيبتي ... ورجع يشم شعرها وباس خدها بنعومه...

    بس ابتعد عنها بسرعه وهو يسمع عياله ينادووونه: بابا... بابا..

    رنيم بخجل وهي تناظره بدلع: وشرايك فيني... وصارت تلف وتدور حولين نفسها.

    عادل بهمس: تهبلين ياقلبي... بس اخلص م عيالك اول واعطيهم عيديتهم... وبعدين افضيلك وغمز لها بعيونه..

    رنيم بخجل: اممممم طيب

    عادل وهو يطلع فلوس م جيبه ويعطيهم عيديه.

    رنيم مقهوره: عادل كل هالفلوس لهم... ..لالا حبيبي عطهم قليل ترا كثر الفلوس تخرب العيال... لازم نعلمهن عالبساطه حبيبي..

    عادل ورجع يهمس لها: عيال عادل الرماح ماياخذون القليل.

    رنيم تمسكه م ياقته مررره ثانيه: ولو ياقلبي بس صدقني كثر الفلوس راح تخربهم

    عادل بحب: مررره ثانيه اعمل بنصحيتك حبيبتي بس الحين ابيك انتي.

    رنيم وهي تسبقه للغرفه بدلع: واول مادخل عادل تفاجأ بمنظر الغرفه 90 % كانت كلها مزينه ورود احمر جوري واضاءه الغرفه رومنسيه وكان ف وسط السرير صندوووق كبير هديه له... م عندها... عادل انبهر وضمها لصدره: الله لا يحرمني منك ياقلبي

    رنيم بحب: ولامنك حبيبي..

    وقعدوا بالسرير يشوفون الهديه مع بعض ..وكانوا مستانسين حيييل... طبعا العيال عند المربيه.

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    نوووف لبست فستان ازرق ملكي ومع بياضها الناصع كان مرررره مطلعها ناايس...
    عيالها لبستهم طقم معها .. لبستهم ازرق ملكي.. طبعا عبالعزيز لبسته بدله باللون الازرق مع الابيض واعتزاز لبستها نفس فستانها بالضبط..
    كانوا مررره حلوووين وهي م الصباح جهزت الحلا والقهوه وعيالها كل شوي يلعبون بالسفره وياخذون م الحلا. وكل شوي تصارخ عليهم يقعدون لين ما ابوهم يجي ويقعدون ع السفره مع بعض..

    وهي كذا قاعده بالكرسي تشوف افراح العيد بالتيفي دخل فهد بهيبته وثوووبه الابيض كان مرررره يهبل...

    نوف بحب قامت وهي تتجه صوبه واستقبلته وهي تضمه وباسته بخدوده وباركت له بالعيد وبارك لها وهي بين احضانه سمعت صوت عبدالعزيز وهو يقول: عيب يايمه ليييه تلصقين بأبوي كذا.

    نوف بقهر م عبدالعزيز ولدها: عزوز وانت مو قاعد تشوف التيفي... وشلون صرت معانا بالخط...

    فهد وهو يتنهد مو جديد عليه حركات ولده الشقي دوووم يراقبهم وقال بخاطره: ماخذ الاسم وغيرة عمه عبدالعزيز...

    نوف وهي تقعد: حبيبي تعال افطر.

    فهد وهو ينادي عياله: تعالوا افطروا ياعيال...

    نوف وهي تهمس له: عيالك اشبعوا افطروا وخلصوا كل شوي ناطين بالسفره وياكلون

    فهد يضحك منهم: فديتهم انا ماخذين شقاوتي... انا لما كنت صغير كنت متعب امي م تطبخ شي اروح وارد واكل لين اشبع وبالاخير اخذ كف محترم م رويحة الجنه

    نوف تضحك منه: اجل عيالك طلعين لك.

    وقعدوا يسولفون ويضحكون وبعدها طلعوا وهم يروحون زياره لاهليهم ويسلمون عليهم ويباركون لهم بالعيد....

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    بعد اسبوع م عيد الفطر... ف بيت ابو راكان.....

    كانت نورين لابسه الفستان الاسود مع الابيض كان فستان مره ضيق على جسمها و كان مرره جنان عليها شعرها صبغته لون ثلجي مع اسود بدرجات رائعه كان مره روعه وعامله ميك اب جدا رقيق و انيق وكانت لابسه صندل اسود بكعب عالي... كانت مره روووعه.. لان اليوم عندهم خطوبه ريثاء اخت غيث والكل متحمس وفرحان لها....

    نورين دعت دانه لحفلة الخطوبه لان اهل العريس يقربون لزوجها بدر وطبعا بدر ولد خالتهم ودعت بنات خالتها وبعد دعت نوف و رنيم يحضرون الخطوبه بس رنيم كانت مسافره فحضرت نوف الخطوبه وكانت كل ترتيبات الخطوبه والتنسيقات نورين اللي عاملتها و هي اللي تنسق م الخادمات وهم كانوا يسالونها وش يسوون ووش يحطون..

    وهي مشغوله مع الخادمات وتقولهم يرتبون البوفيه ويضيفون كم شغله عليه... شافت جوالها يضوي كان الاتصال من غيث

    اخذت الجوال وردت ع غيث و هي مستعجله: هلا حبيبي؟

    غيث بحب: اهلين ياقلبي.

    نورين بأستعجال: وش تبي غيوثي

    غيث وهو يقولها تطلع عليه للباب معااه اغراض اللي هي تبيها

    نورين وهي طالعه: طيب لحظه الحين بطلعلك

    طلعت له. وابتسمت وهي تشوف غيث وايده متروسه. اكياس كثيره قربت وهي تاخذ منه بعض الاكياس الخفيفه وسبقته
    وهو كان وراها وخاق فيها م اول ماشافها وهو يتغزل فيها:

    غيث انهبل فيها: خفي ع قلبي وش هالزين

    نورين و هي خجلانه.. وبدلع: اممم اعجبتك.

    غيث طاير فيها: حييييييل... ترى ناوي على الرابع اليوم

    نورين بققت عيونها وبسرعه تكلمت: مستحيل ما تفكر بس لا هالمره مابسمحلك.

    غيث بخبث: مراح اخليك وبتشوفين

    نورين بثقه: انا اساسا مراح اصدقك.

    وهي تتكلم خافت وهي تحس بغيث يسحبها للممر الفاضي وباس خدها بنعومه نورين ضرب قلبها بسرعه

    غيث ذايب فيها: جسمك ع ذا الفستان طالع يجنن

    نورين تدفه: حبيبي اخاف احد يشوفنا

    غيث وهو ينزل ويبوس شفتها بسرعه..

    نورين انقهرت ودفته: غيث و الله ازعل علي. ترا زودتها وراح تخرب مكياجي

    غيث ابتعد وهو يبتسم ابتسامه جذابه: خلاص ماله داعي تزعلين.. وهمس بأذنها: ابخليك الحين بس بعدين مراح افكك م ايدي... المهم ابيك بكامل زينتك ماتطلعين ولا شي..

    نورين احمر وجهها وهي تشده م ياقة ثوبه وبهمس: طيب م عيوني الثنتين.. اوامر ثانيه.

    غيث حس انه انصهرررر. فيها وهي كذا بهالجراءه: مايأمر علليك عدو ياعيون غيث وقلبه... بس ممكن بوسه عالطاير

    نورين ضحكت بدلع: لا مو ممكن خليها بوقتها احلا..

    غيث ذايب فيها: طيب ياقلبي.

    ومشو للمطبخ علشان يحطون الاغراض واول ما دخلوا المطبخ انصدموا م الموقف اللي شااافوووه .

    نورين م القهر طيحت الاكياس ولا إراديا رفعت ايدينها لراسها وهي تقول: ياويلي ياويلي وش ذا.؟!...

    غيث م القهر صار يضحك ..... انقهر لما شاف راكان ولدهم و دانه بنت راكان في المطبخ ... وولده راكان يحضن دانه بنت اخوه راكان وكان يقولها: احبك دندون..

    غيث ف وسط صدمته همس لنورين: خلصنا من راكان ودانه لكبار جونا دانه وراكان لصغار.. وش، السالفه الظاهر انهم راح يكملون باقي القصه....

    نورين ضحكت من كلام غيث وعيونها لسئ مع عيالهم ومصدومه م اللي تشوفه...

    غيث وهو معصب: راكان وش تسوي هنا؟

    ولده راكان و هو خايف. لما شاف اهله شاافوووه وم الخوف ناظر ابوه: بابا.. و على طول ركض وطلع من المطبخ ودانه بنت راكان .لما شافت راكان الصغير ركض.. ركضت هي معاه وهي خايفه ان عمها يعصب عليها..

    نورين وغيث صاروا يضحكون مثل المجانين م الموقف اللي صار لانهم متاكدين ان النسخه الصغيره راح تكون اقوئ م النسخه الكبيره واكيد راح تكتمل قصة حب راكان ودانه بس بوجوووه جديده..

    ~وانتهت~

    الخيانه لها اشكال كثيره ومنها خيانة الزوج. الصديق. الحبيب . الفكر..

    والخيانة م ابشع الجرائم اللي منتشره الحين ومصار فيه خوف حريم صارت تخون زوجها وزوج يخون زوجته وكلهم شهوات الدنيا مراح تفيدنا بشي... حبيت ابين بقصتي ابشع الخيانات اللي هما راكان ودانه. رغم خيانتهم الا انهم مو حاسين بغلطهم

    وخيانة الفكر والصديق كانت مثال عن بطلتنا رنيم- وعادل - وريوف- وفهد اللي حاب زوجة رفيقه رغم انه مو بكيفه بس حبه لزوجة رفيقه يعتبر خيانه واستغفال لعبدالعزيز..

    الخيانه بشعه ولا ترضوا بها لأنفسكم ولا لغيركم ولو كان لاي سبب م الاسباب*

    وان شاءالله تكون القصه اعجبتكم وعذرا على اي تقصير بدر مني وما احلل من ينشرها بدون لا يحط اسمي عليها مابي تعبي عليها يذهب هباءا منثورا

    لان وحده م رواياتي لقيتها منتشره ومنسوبه لاسم غير اسمي وماهي محللله هالبنت*

    (كنتم مع روايه اشواك وخيانات)

    ونلتقيكم بالجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات... بس هالمره راح يكون اسم الروايه(اشواك الورد)

    محتمل مو متاكده بس بحاول اكتب الجزء الثاني*-*

    إرسال تعليق