Ads by Google X
رواية ايلاف وادهم (بنت البائعة) كاملة بقلم شوشو محمد -->

رواية ايلاف وادهم (بنت البائعة) كاملة بقلم شوشو محمد

رواية ايلاف وادهم (بنت البائعة) كاملة بقلم شوشو محمد


     الفصل الاول




    في قصرا كبير بيدو عليه الفخامه ذو طراز عالى

    في الدور الارضي
    توجد غرف الخدامين وغرفه اخرى خاصه بالجده التي لاتسطيع صعود السلم ...وغرفة مكتب كبيره

    وفي الدور العلوي العديد من الغرف يستقل كل شخص بغرفته

    ينزل هو على الدرج يرتدي جاكت من اللون الكحلي وتحته قميص من اللون الابيض وبنطال من نفس لو الجاكت
    اقترب من السفره الكبيره

    وكان الجميع يجلسون لتناول الافطار

    ادهم : صباح الخير

    الجميع:صباح النور

    اقترب من جدته وقبل يديها بحنو

    ادهم وهو ينحي اليها:صباح الخير ياتيتا

    زهيره وهي تربت على كتفه صباح الورد ياحبيبي

    فك ازرر جاكته وجلس على في مقدمه السفره
    وبداء في تناول الطعام

    امجد : هو احنا هنعمل ايه في العرض اللي سعد الرفاعي رجع فيه

    ادهم بحده وهو ينظر في طبق الاكل اللي قدامه اعتفد الكلام ده مش مكانه هنا يا امجد ده مكانه في الشغل

    امجد بتلجلج:ان اقصد...








    قاطعه ادهم وهو يشير بيديه خلصنا

    ابتلع امجد كلامه بضيق وسكت
    هو لايحب ادهم ولكن لايستطيع ان يبوح بذلك لانه يعتبر كبير العيله بعد وفاة ابيه واعمامه ولكن الشئ الوحيد الذي يجبرهم على العيش مع بعض في هذا القصر هو جدتهم اللي طبعا مكتوب بإسمها كل شئ وهي عامله توكيل ل ادهم فقط وهو الوحيد له حق التصرف في اي شئ

    تدخل الاخر بخفوت احم طيب انا هعدي انا على المصنع والا ايه؟

    ادهم باختصار:اه

    رائد:تمام
    قام من مكانه وهو يغلق ازرر جاكته استعددا للخروج

    قام كل من رائد وامجد فور وقوفه

    كاد ان يتحرك من مكانه
    ولكن جاءها صوتها

    هند:ادهم فكرت في كلامي عشان شغلي

    ادهم وهو يديروجهه لها انا قايلك مفيش شغل ياهند

    هند برجاء انا عايزه اشتغل معاكم في الشركه عشان خاطري وافق

    ادهم:انتي ناقصك حاجه

    هند واقتربت ووقفت قدامهم ناقصني الشغل انا من وقت ماخلصت كليه وانا قاعده وزهقت ومليت وبعدين اشمعنا سما هتستغل معاكم اما تخلص كليه
    نظرت لها سما الجلسه بضيق فهي دائما ماتقارن نفسها بيها

    ادهم:من قالك ان سما هتشتغل سما لسه بتدرس

    هند:طيب انا عايزه اشتغل معاكم طالما مش هينفع اشتغل في مكان تاني

    ادهم بنفاذ صبر:ماشي اسبوع كده وهشوفلك مكان في الشركه

    ابتسمت هند بنصر ماشي هستنى الاسبوع

    توجه ادهم خارج القصر وورائه امجد ورائد

    هند بفرحه وهي تطنط تلف في مكانها اسبوع وهشتغل ييس

    سما بضيق:ماشي بس بلاش تحطني في كل حاجه كده انتي مالك اذا كنت اشتغل والا لا

    هند:انا عارفه انك داخله الفنون الحميله عشان هتلاقي بها مكان في الشركه وانتي مش احسن مني

    سما :بضيق اكثر يابنتي وانتي مالك بيا متشتغلي هو حد ماسكك بس مدخلنيش في كل حاجه

    هند بكيد:مفيش اصلا مقارنه بيني وبيني 7dayوانا هشتغل

    ابتسمت سما بسخريه انت فعلا محتاجه7dayوتروحي العباسيه hospetl









    هند بضيق :اهو انتي اللي مجنونه

    خرجت عن صمتها بضيق في ايه انتوا الاتنين مش عامللي اي احترام وانا قاعده وسطكم

    هند بمكر:هي اللي بدات ياتيتا ومضايقه اني هشتغل

    سما بضيق:انا هضايق ليه وبعدين..

    قاطعتها زهيره خلاص ياسما انتي كده هتتاخري على جامعتك يلا ياحبيبتي عشان متتاخريش

    سما بطاعه واقتربت منها وقبلت يديها حاضر ياتيتا مش عايزه اي حاجه اجبهالك وانا راجعه

    زهيره بحنان لاياحبيبتي خودي بالك من نفسك بس

    سما:حاضر
    وتحركت من مكانها وهي تنظر لهند بضيق

    زهيره وهي تقوم من مكانها وتستند على عكازها انا هقوم اصلي الضحى واقراء وردي
    ثم اتجهت الى غرفتها
    فهي تعبت من كثرة المناوشات كل يوم وكل ساعه بين سما وهند وتعلم ان هند تقارن نفسها دائما بسما وتلتمس لها العذر لان السن متقارب وخصوصا بعدما اتخطبت ل رائد فاعتبرتها هند انها تفوقت عليها في نقطه

    اغلقت الباب خلفها وبداءت في اداء صلاتها وهي تجلس على احد الكراسي

    في الخارج
    نزلت على السلم

    مي:ايه الدوشه دي؟

    هند بفرح:باركلي ادهم وافق اني اشتغل معاه في الشركه

    مي بتعجب بجد وافق؟؟

    هند:اه وافق واسبوع وهشتغل

    مي:اوعي يكون بيسكنك

    هند:لا ادهم لو مش عايزني اشتغل هيقول لا لكن انا عارفه كلمته ووعد

    مي:طيب اهي فرصتك عشان تقربي ليه اكتر يبقا هنا وفي الشغل

    هند بتفكير:دا كله عايز تخطيط

    مي :ايوه بس اصبري هاخد شاور واقعد اخطط انا وانتي

    ثم نادت بصوت مرتفع نسبيا ياسعديه سعديه

    اقتربت منها سعديه تحت امرك ياهانم

    مي:خلي اي حد من البنات يطلع يجهزلي الحمام

    سعديه:حاضر ياهانم

    .......

    انتهت من ارتداء حجابها امام مرأتها الصغيره

    رتبت غرفتها البسيطه والتي تتكون من سرير صغير وكمودينو صغير يوضع عليه المنبه وبعض اشيائها الخاصه بها

    خرجت من الغرفه بعد أن انتهت من عملها
    وجدت والداتها تجهز بعض الاشياء

    إيلاف:ايه ياماما هتنزلي بردوه

    سميحه:ايوه ياحبيبتي الفطار جاهز في المطبخ افطري الاول قبل ماتنزلي

    إيلاف:ياماما انتي كده هتتعبي نفسك انا هدور على شغل تاني

    سميحه:هنعمل ايه يابنتي صاحب البيت هيجي يطلب الايجار وانتي عارفه مش هيصبر لحد ماتلاقي شغل انا هنزل اقعد تحت البيت ابيع الحاجه دي اللي ربنا بيرزق بيه بينفع

    إيلاف بحزن:بس انتي تعبانه ياماما

    سميحه:ما انا كويسه اهوه بطلي انتي قلق بس انا نازله عشان الوقت اتاخر والحق ابيع الحاجه دي بدري
    ثم اكملت وهي تتجه الى الخارج متنسيش نفطري

    اتجهت إيلاف الى المطبخ الصغير وبداءت في تناول الطعام ولكن خانتها دموعها وهي تصعب عليها والداتها وهي مريضة كنسر ظهر هذا بعد وفاة والداها الذي تبدل حالهم سواء بعد ان كانوا اسره سعيده فوالدها كان يعمل عامل في احد المصانع وكان مرتبه يساعدهم في المعيشه حتى انها تذكرت انا صاحب المصنع هو الذي اختار لها هذا الاسم... ولكن بعد وفاته ليس لهم مصدر دخل فما كان ورائهم شيا غير العمل فوالدتها تبيع المناديل والحلويات امام منزلهم






    وهي كانت تعمل بجانب الدراسه في احد المطاعم
    ولكن صاحب المطعم في الاوان الاخيره استغنى عنها لعدم تناسب مواعيدها مع العمل

    مسحت دموعها وهي تنظر الى هاتفها البسيط الذي بداء بالرنين

    ايلاف بصوت متشحرج من اثر البكاء:ايوه ياسما

    سما:ايه يابنتي فينك؟

    إيلاف :انا هخرج من البيت اهوه

    سما:ماشي متتاخريش مش هدخل المحاضره من غيرك

    إيلاف:ماشي مش هتاخر

    اغلقت الخط
    واستعدت للذهاب الى الجامعه
    .......

    كان يجلس على كرسي مكتبه الخاص
    ويجلس امامه رائد وامجد
    رائد متقلقش انا ظبط كل حاجه في المصنع

    ادهم:تمام ثم اكمل وهو ينظر ل امجد سعد الرفاعي لو حابب ميخدوش الطلبيه مياخدهاش بس يدفع الشرط الجزائي

    امجد :تمام هتصل بيهم وابلغهم

    رائد:بس احنا هنعمل ايه بالبضاعه دي كلها

    ادهم:انا هتصرف بس سعد الرفاعي ده اخر مره نتعامل معه انا مش بحب الشغل المتردد ده

    ........

    خرجوا من باب المدرج بعد ان انهوا المحاضره

    كانت سما تتحدث وإيلاف نستمع لها بصمت

    سما:مالك يا إيلاف ساكته ليه؟

    إيلاف :عادي مفيش

    سما:لا في حاجه صوتك كان متغير في الموبيل بس انا قولت اما اشوفك يمكن مش صح بس شكلك في حاجه

    تجمعت الدموع في مقلتيها إيلاف مفيش انا بس مضايقه شويه

    سما:لا في حاجه انتي هتخبي على صاحبتك..طنط كويسه؟

    إيلاف وهي تقاوم دموعها:اه كويسه

    سما وشعرت بالخنقه في كلامها في ايه إيلاف فهميني

    إيلاف ودموعها نازله اصل صاحب الكافيه طلب مني مروحشي لان موعده مش متناسبه معايا

    سما:الكلام ده من امتى؟
    إيلاف:دا تالت اسبوع

    سما بتعجب:طيب انتي ليه مقولتليش

    إيلاف :مكنتش حابه اتكلم

    سما بتفكير بوصي ياإيلاف انا هحاول اشوفلك مكان في الشركه عندنا



    إرسال تعليق