Ads by Google X
رواية ايلاف وادهم (بنت البائعة) الفصل العاشر -->

رواية ايلاف وادهم (بنت البائعة) الفصل العاشر

رواية ايلاف وادهم (بنت البائعة) الفصل العاشر


     الفصل العاشر


    خرجت من الغرفه
    كانت ترتدي فستان بيتي من اللون الموف الهادي بكم منقوش بورد من اللون الاسود يصل لتحت ولابسه طرحه من اللون الاسود

    ادارت عينها بالمكان وجدت يقف في البلكون يعطى ظهره لها ويتحدث في الهاتف

    اقتربت ببطء
    ادهم وهو يتحدث في الهاتف ماشي.. مش هتاخر عليكي ..خودي بس انتي العلاج زي ما اتفقنا ..ماشي ياحبيبتي بخلص مشوار كده وهرجع ..تمام
    مع السلامه

    كنت تستمع الى حديثه في الهاتف
    شعرت بالضيق في داخلها
    ظلت واقفه مكانها وهي تفكر مع من كان يتحدث ذلك كان يظهر الضيق على وجهها

    اغلق الهاتف ادار وجهه
    وجدها تقف وتنظر امامها بشرود ووجهها عابس

    ادهم بابتسامه وهو يتأملها:حمدلله على السلامه

    إيلاف وهي تعتدل في وقفتها :احم الله يسلمك

    ادهم :مالك؟ حاسه بتعب او اي حاجه

    إيلاف:لا انا كويسه ..ثم تكلمت بجديه كنت عايزه اتكلم مع حضرتك شوويه

    ادهم وهو مستغرب من طريقتها طيب ممكن نقعد الاول

    إيلاف:ماشي

    وقعدوا على الكراسي الموجوده حول التربيزه الموجوده في البلكونه

    ادهم :اتفضلي كنتي عايزه تتكلمي معايا شويه

    إيلاف بتردد :انا كنت عايزه اعرف حاجتي فين وماما مدفونه فين؟

    ادهم:حاجتك كلها انا حطتها في مخزن بتاعي ماعدا الكتب هي اللي جبتها هنا ثم اشار باحد اصابعه
    موجوده في المكتبه دي بس طبعا انتي كنتي في غيبوبه والامتحانات عدت بس احتفظتلك بيهم وبالنسبه لمامتك في اي وقت لو تحبي اوديكي تزوري قبرها

    إيلاف:اولا انا بشكر حضرتك على كل حاجه عملتها معايا بس كنت عايزه كل حاجتي عشان انا هأجر شقه واقعد فيها

    ادهم :ما انتي قاعده في شقه اهوه

    إيلاف بحرج:دي شقة حضرتك وكتر خيرك لحد كده انا هاجر شقه تانيه مش هينفع اجي هنا كتير

    ادهم بعصبيه خفيفه بطلي هبل انا مش باجي هنا اصلا انا على طول في القصر الشقه دي كنت شريها من زمان وكنت اما اتخنق اجي اقعد فيها بس انا دلوقتي مشغول ومش بفضي اجي ..وبعدين هي خلاص بتاعتك وقبل ما امشي هغيرلك كالون الشقه عشان متبقيش قلقانه

    إيلاف وهي تقف مش فكرة قلقانه انا اسفه انا عايزه امشي حتى لو هأجرها من حضرتك مش هقدر على إيجارها فانا هأجر شقه في مكان على قدي وانقل حاجتي فيها انا وجودي هنا ملهوش مبررر

    ادهم وهو يمسكها من ايدها ممكن تقعدي








    إيلاف وبعدت ايده بسرعه

    ادهم ويبعد ايده طيب لو سمحتي اقعدي ونتكلم مبحبش اتناقش مع حد وهو واقف

    إيلاف وقعدت وكانت بتهز رجليها بتوتر

    ساد الصمت لدقائق

    قطعه ادهم تتجوزيني؟؟

    رفعت نظره اليه بصدمه هزت رأسها بتلقائيه كانها تحاول استيعاب مع سمعت هل هو حقيقه ام خيال

    ظلت تنظر له في صمت

    اتت مديحه وهي تحمل فنجان من القهوه

    مديحه: اتفضل يا ادهم بيه القهوه اللي حضرتك طلبتها

    ادهم:ماشي يامديحه شكرا

    مديحه :العفو يابيه تؤمرني بحاجه تانيه

    ادهم :اعملي كأس عصير ليمون للهانم

    إيلاف واتكلمت بصوت متشحرج من اثر السكوت لا مش عايزه مليش نفس

    ادهم :روحي يامديحه واعملي اللي قولتلك عليه

    مديحه بطاعه حاضر يابيه

    ادهم:مرتديش عليا؟

    آيلاف:هو حضرتك بتقول كده ليه ؟

    ادهم:ممكن تبطلي تقولي حضرتك قوليلي ادهم

    إيلاف بإحراج:لا مينفعش

    ادهم:لا هينفع عادي ..عموما بعد يومين هعدي عليكي عشان تروحي تزوري قبر والدتك واسمع ردك ايه فكري واي رد هحترمه منك

    نظرت له إيلاف بصمت

    ادهم وارتشف من فنجان القهوه
    ووضعه مره ثانيه
    ووقف
    ثم تكلم وهو بياخد مفاتيحه وموبيله انا همشي دلوقتي
    تحبي اجبلك حاجه وانا جاي او ابعتلك حاجه

    إيلاف:شكرا بس هو موبيلي فين والا في المخزن

    ادهم:لا معايا هجبولك معايا اي حاجه تانيه

    إيلاف :لا شكرا

    ادهم:تمام اشوفك بعد يومين


    إيلاف بعد ادهم ما مشي فضلت قاعده مكانها بتفكر ياترى هو طلب مني كده ليه لما سألته مردش عليا اكيد بيعمل كده عطف عليا
    لو بيحبني كان على الاقل رد عليا وقالي عشان بحبك دماغي هتنفجر
    دخلت عليها مديحه
    مديحه:يلا ياهانم انا جهزتلك العشا

    إيلاف:مليش نفس اكل

    مديحه:ليه بس عشان العلاج اللي بتخديه

    إيلاف:مش جعانه

    مديحه:في ايه بس وبعدين من وقت من ادهم بيه مشي بقالك اربع ساعات قاعده كده قومي يلا عشان تاكلي

    إيلاف بغضب اول مره يظهر عليها اسكتي بقا شويه مش عايزه اكل ايه هتاكلني بالعافيه

    مديحه ونظرت لها بصمت انا اسفه ياهانم انا في المطبخ لو حضرتك احتاجتي حاجه
    وتحركت من مكانها و راحت المطبخ

    زفرت إيلاف بضيق ودي ذنبها ايه بقا ..انا بس مضايقه شويه

    ........

    كان يجلس في غرفته
    طرقات على الباب

    رائد:ادخل
    سما وفتحت الباب فاضي والا

    رائد:ولو مش فاضي افضى للقمر

    سما ابتسمت ودخلت كنت هاخد رايك في حاجه

    رائد وهو يجلس امام الاب توب الموضوع على المكتب الموجود في غرفته :حاجه ايه؟

    سما وهي تقف بجانبه تضع التاب بتاعها امامه ايه رايك انهي واحد احلى في دوول

    رائد بتفكير الازرق احلى ثم اكمل وهو يغزلها وهيبقا عليكي يجنن

    سما بخجل:بس بقا يعني الازرق احلى عشان هحضر بيه يوم العرض

    رائد :اممم احلى

    سما بحزن:كنت باخد راي إيلاف بس مش موجوده

    رائد:ان شاء الله هترجع بالسلامه

    سما وتنهطل الدموع من عيونها انت مش متخيل غيابها مأثر فيا قد ايه

    رائد وهو يقف ويمسح دموعها بإبهامه حبيبتي خلاص ان شاء الله هي كويسه والغايب مسيره يرجع

    سما بتمني وهي بتبكي : يارب

    رائد وهو يحتضنها خلاص بقا بطلي عياط شكلك اصلا بيبقا قمر وانتي بتعيطي

    ابتسمت سما من بين دموعها
    رائد :بحبك يامجنونتي

    سما :وانا كمان بحبك

    ولكن ابعدها رائد عنه وهو ينظر ل ادهم الواقف على الباب ينظر لهم بغضب

    سما واول ما شافت ادهم ابتلعت ريقها بخوف وهي تنظر له

    اشار لها ادهم بسبباته ان تاتي اليه
    تحركت من مكانها بخوف وذهبت اليها امسكها من يديها بغضب وتحرك في الطرقه اللي امام الغرفه متجها الى اسفل









    رائد وهو يتحرك مسرعا ويتجه ناحيتهم ويمسك ادهم ذراعه ادهم استنى متفهمش غلط
    نفض ادهم بغضب ايد رائد اللي على دراعه

    رائد برجاء:ادهم عشان خاطري متأذهاش هي ملهاش دعوه نتكلم انا وانت

    ادهم بغضب وهو ينظر له:استتني في اوضتك ليا كلام معاك تاني

    واخد سما اللي كانت بتبكي
    خميس 9:54 م

    Shimaa

    ونزل للاسفل
    كان يضغط على يديها بغضب ويمشي بخطوات سريعه
    كانت سما تنهطل الدموع من عيونها والله يا ادهم انت فاهم غلط
    ادهم مردش عليها واتجخ ناحية غرفة زهيره
    فتح الباب بغضب على طول من غير مايخبط
    كانت جدتهم بتقرأ في المصحف
    ادهم ورمي سما بعنف وقعت على السرير

    زهيره بصلتهم بخضه وقفلت المصحف
    في ايه؟
    سما وقامت واترمت في حضنها
    زهيره وهي تحتضنها ممكن افهم في ايه؟

    ادهم بغضب:هي البت دي انا مش محذرها ومأكد عليها متروحش ناحية اوضة رائد

    نظرت لها زهيره بعتاب
    اخفضت سما نظرها في الارض وهي تبكي والله ياادهم انت فاهم غلط
    ثم اكملت وهي تنظر لزهيره والله ياتيتا كنت بسأله على حاجه

    ادهم بغضب ممزوج بالسخريه اه ياهانم كنت بتسأليه في حاجه انتي واقفه في حضنه

    نظرت لها زهيره بغضب

    سما ببكاء اكتر:والله ماهو كده طيب اسمعني

    زهيره:خلاص يا ادهم روح انت وسيبني معها

    ادهم خرج بغضب من غرفة جدته واتجه الى اعلى
    ثم الى غرفة رائد

    رائد كان قاعد في قلق مش عارف ادهم هيعمل ايه مع سما

    فجاء بص قدامه لاقى ادهم واقف قدمه

    رائد وقف لسه هيتكلم
    ادهم قربله وكور ايده ولكمه في وشه.
    و...



    إرسال تعليق