Ads by Google X
روايه العشق الجارح الفصل السابع عشر -->

روايه العشق الجارح الفصل السابع عشر

روايه العشق الجارح الفصل السابع عشر


     الفصل السابع عشر

    بقلمى هدى السيد عبدالبديع


    سليم بعد مسافر كل يوم يتصل بسلمى بس هي مش بترديد سلمى قعدة مع ولدتها 

    أسبوع كمان وبعد كده قررت ترجع القاهره ثاني


    سلمى:ماما انا أن شاء الله بكره هرجع القاهره

    نعيمه: ماشي يا حببتي بس خلي بالك من نفسك 

    سلمى:ماتقلقيش يا ماما 


    ثاني يوم سلمى لابسه ومجهزه نفسها عشان ترجع القاهره تفتح الباب تلاقي عمها داخل 


    سلمى:اذي حضرتك يا عمو اذي يا أكرم 

    نعيمه:أهلا وسهلاً اتفضل يا حاج تعالى يا أكرم 

    اكرم:اذيك يا مرات عمي عاملة ايه يا سلمى

    العم:تعالي جمبي يا سلمى عامله إيه 

    سلمى:الحمد لله يا عمو انا كويسه 

    العم:انتي لابسه كده وراحه فين 

    سلمى:انا راجعه القاهره 

    العم:لاء مافيش رجوع 

    سلمى:مافيش ازاي يا عمي

    العم:كفايه كده بقى انتي قاعده هناك  ليه 

    سلمى:هناك شغلى وبعدين انا مش لوحدي انا هناك مع أبيه أدهم 

    العم:يبقالك ايه أدهم ده عشان تقعدي معاه 

    نعيمه:أدهم اخوها يا حاج 

    العم:زي اخوها مش اخوها تفرق يا حاجه 

    نعيمه:لاء اخوها ربنا الي قال كده هي واخته اخوات في الرضاعه

    العم:يبقى عندها عيله وتسبها وتعيش بعيد عنهم مش كفايه اختيها زمان وروحتي تربي ولاد اختك وحرمتينى منها 

    سلمى:يا عمو انا كنت باجي اشوفكوا ديما وبعدين ايه الي حصل لكل ده 

    العم:على العموم انتي بعد الجواز مش هينفع تسافري لازم تقعدي مع جوزك 

    سلمى:جواز ايه يا عمو

    العم:جوازك انتي واكرم 

    سلمى:ايه بس انا مش بفكر في الجواز دلوقتي 

    العم:آمال هتفكري أمته انتي عارفه انتي عندك كام سنه 

    سلمى:عمي انا.........

    العم:خلاص انا قولت كلمه جوازك انتي وابن عمك اول الشهر عقلي بنتك يا نعيمه والا مش هيحصل طيب 


    بعد مامشي سلمى رمت نفسها في حضن ولدتها وبتعيط


    نعيمه:بس يا حببتي ماتعمليش في نفسك كده 

    سلمى:ماما انا مش هقدر اتجوز ماما انا بحب سليم 

    نعيمه:قدر ومكتوب يا بنتي ده نصيب 


    سلمى دخلت اوضتها وبتعيط فتحت تليفونها وبتكلم سليم بس هو مش بيرد 


    سلمى بعياط:رد بقى ياسليم انت فين


    في الشركه عند سليم كان عنده إجتماع بعد ما خلص دخل المكتب بيشوف التليفون لقى سلمى رنه عليه رجع اتصل عليها 


    سلمى بلهفه :سليم انت فين مش بترد عليا ليه 

    سليم بقلق :آسف يا حببتي كنت في إجتماع  مالك يا سلمى بتعيطي ليه 

    سلمى:الحقني يا سليم هيجوزوني 

    سليم:ايه يعني ايه هيجوزوكي 

    سلمى:عمي عايز يجوزني ابنه 

    سليم:وماما نعيمه موافقه

    سلمى:ماما مش معترضه وده الي هيجنني بتقولى كل شيء نصيب 

    سليم:سلمى احنا لازم نتجوز 

    سلمى:مش عارفه يا سليم انا مش عارفه افكر 

    سليم:حببتي انتي لما تبقي مراتي مفيش حد هيقدر يتكلم سلمى انا هاجي ونتجوز 

    سلمى:سليم انا خايفه قوي تعالى بسرعه 

    سليم:ماتخفيش يا انا جاي حالا 


    بعد وقت ليس بقليل سليم وصل المنصوره ووصل القريه بتاعت سلمى بس مادخلش استناها بعيد عن القريه شويه وكلمها عشان تقابله 


    سلمى:هنروح فين 

    سليم:هنتجوز 


    سلمى بصتله وماتكلمتش وسليم اخدها وراح عند المأزون  


    المأزون :تفضلوا.... خير

    سليم:احنا عايزين نتجوز 

    المأزون:حضرتك انسه 

    سلمى:اه 

    المازون:طيب فين وكيلك 


    سليم وسلمى مش  عارفين ان لازم لها وكيل بس سليم اتكلم بسرعه 


    سليم:اه حضرتك هو جاي في الطريق هو والشهود 

    المازون:طيب انا عندي كتب كتاب هروح على ماتجهزو 

    سلمى:هنعمل ايه ياسليم 

    سليم وهو بيتكلم في التليفون:اسنتي يا حببتي.....الو ايوه يا خالي لو سمحت ممكن تيجي الوقتي .........لاء انا في المنصوره. ......انافي........ماشي سلام 

    خالي هيجي الوقتي هو هيبقى وكيلك 

    سلمى:طيب لو قال لولدك 

    سليم:ماتقلقيش خالي وابويا مش على وفاق وبعدين احنا أصحاب ماتخفيش 


    بعد شويه خالو يوصل ومعاه اثنين شهود واخد سليم على جمب وسليم يحكي كل حاجه ويقول انه هيتجوز من غير أهله ما يعرفوا 


    الخال:مش معنى أن انا وابوك مش بنتفق يبقى هسيبك تغلط وتعمل حاجه هو من وراه سليم:غلط ايه يا سالم الغلط اني اسبها تضيع من أيدي 

    سالم :يعني انت عايز ايه الوقتي

    سليم:عايزك تبقى وكلها 

    سالم:وفين أبوها 

    سليم:مات وهي صغيره 

    سالم:عمها اخوها أي حد من عليتها 

    سليم:بصراحه كده احنا هنتجوز من وراهم 

    سالم:كمان يا سليم خاطف البت 

    سليم:خاطف ايه انت هتوديني في داهيه ...أصل عايزين يجوزوها غصب عنها


    المازون يوصل ويكتبوا الكتاب رواية العشق الجارح بقلمي هدى السيد


    سالم:هتعمل ايه الوقتي يا فالح 

    سليم بسعاده:مش هعمل حاجه هروحها لحد مانشوف ايه الي هيحصل


    سليم اخد سلمى عشان يوصلها وفي الطريق سليم يقف بالعربيه 


    سليم:سلمى انا بحبك  عاوزك تعرفي اني عملت كده عشان احميكي

    سلمى تعيط وتترمي في حضنه  :انا خيفه قوي يا سليم 

    سليم:هششش ماتخفيش طول مانا جمبك مش عايزك تخافي من حاجه....بس بقى حد يعيط كده يوم فرحه ....ويمسح دمعه نازل من عنيها. ....مبروك ياقلبي انتي من النهارده بقيتي ملكي اوعدك اني عمرى ماهزعلك يا سلمى 

    سلمى بابتسامة خفيفه:وعد

    سليم:وعد. ....ويبوسها بوسه خفيفه على جبنها


    سليم يوصلها وسلمى تروح البيت تلاقي نعيمه بتتخانق مع عمها  


    نعيمه:مش هسيبك تتحكم في بنتي زي مابتتحكم في ورثها يا عبد المجيد

    عبد المجيد:انتي عايزه تعب السنين دي كلها يجي واحد غريب وياخده 

    سلمى:انا مش عاوزه حاجه يا عمو مش عوزه حاجه بس أرجوك بلاش جواز

    عبد المجيد:غصب عنك أو برضاكي الجوازه دي لازم تتم 

    نعيمه:بنتي مش هو غصب عنها يا حاج انا مش ممكن اغصبها على حاجه 

    عبد المجيد:كده يا نعيمه يبقى مالكوش حاجه عندي 

    نعيمه:بنا وبينك ربنا يا عبد المجيد 


    عبد المجيد يمشي ويقلهم لو الجوازه ماتمتش مش هيشوفو حاجه من الورثة بتاعهم


    سلمى:ايه الي هيحصل الوقتي يا ماما

    نعيمه:ماتخفيش يا حببتي مافيش حاجه هتحصل غصب عنك انتي بكره ترجعي القاهره وتشوفي شغلك ومالكيش دعوه بحاجه 


    سلمى تكلم سليم وتقولوا على الي حصل ويتفقوا يمشوا مع بعض ثاني يوم سلمى تقابل سليم وتركب معاه العربيه ويروحوا القاهره 


    سليم بحب:صباح العسل على احلى عروسه في الدنيا كلها 

    سلمى:عروسه 

    سليم:طبعاً و ست العرايس كمان 

    سلمى بقلق :هتعمل ايه مع عمو صالح 

    سليم:طول مانا خاطب ميرنا مش هيبقى في مشاكل 

    سلمى:طيب وانا 

    سليم:انتي ايه

    سلمى:انا الوقتي مراتك ومافيش حد يعرف هتعمل ايه 

    سليم:معلش يا سلمى شويه بس لحد ماظبط اموري والكل هايعرف 

    سلمى:ربنا يستر 

    سليم يمسك أيها ويبوسها:مش عاوز القمر يشيل هم حاجه طول مانا موجود


    سليم يوصل سلمى عند أدهم وهي تطلع تلاقي فريده تعبانه 


    فريده:حمدالله على السلامه يا حببتي ايه الغيبه دي 

    سلمى:وحشتيني قوي يا ديده مانتي ماتعرفيش الي حصل 

    فريده بتعب:حصل ايه 

    سلمى:تعالي وانا احكيلك 

    فريده بصويت :اه الحقيقي يا سلمى  اه ه ه ه

    سلمى:فريده مالك يا حببتي 

    فريده:بطني بتتقطع يا سلمى الحقيني 


    سلمى تتصل على أدهم يجي بسرعه يدخل الاوضه يلاقي فريده نايمه على السرير وبتعيط 


    أدهم بلهفه:مالك يا فريده حسه بأيه

    فريده بعياط:بطني بتوجعني قوي يا أدهم مش قادره


    أدهم يكشف على فريده ويشك في حاجه 


    ادهم:هي غايبه عليكي 

    فريده:بقالها أسبوعين 

    ادهم:وماقولتيش ليه

    فريده:اقول ايه هي أول مره تغيب 

    ادهم:انتي بتعاندي ليه افرضي كنتي حامل 

    فريده:حامل ايه كل ماتغيب اعمل تحليل ومايبقاش في حاجه انا تعبت وبعدين انا فكرت كده خلاص مش هتيجي تاني 

    أدهم بعصبيه:انتي بتعرفي تفكري اصلا وبعدين انتي عندك كام سنه عشان ماتجيش تاني انتي مستهتره يا هانم انتي كنتي حامل 

    فريده بانهيار:هيء هيء يعني ايه.. هيء ..كنت حامل.. ها ..يعني ايه يا أدهم 

    سلمى تقعد جمبها وبتهديها ...يعني ايه ياسلمى يعني انا كنت حامل وعشان ماقولتش نزل انا كنت حامل ونزل بسببي اللحظه الي بستناها طول عمري ابقى انا السبب في أنها ماتكملش اه ه ه ه هيء هيء هيء


    أدهم يلعن نفسه أنه اتعامل معاها بقسوه بس هو تخيل للحظه أن الخبر الي مستنينه من زمان يروح كده بسبب يأس وعدم إهتمام يروح يقعد جمبها وياخدها في حضنه 


    ادهم:اهدي يا حببتي انا اسف الحمل مانزلش بس ده انظار 

    فريده بخوف:يعني ايه 

    ادهم:يعني انتي حامل بس بس الحمل ضعيف ومعرض انه ينزل في أي وقت 

    فريده:لاء أن شاء الله مش هينزل ارجوك يا أدهم اعمل أي حاجه 

    ادهم:احنا هنعمل الي علينا والباقي على ربنا بس انتي لازم ترتاحي ولو حسيتي بأي حاجه لازم تقولي علطول فريده ارحوكي ماتعانديش 

    فريده:لاء خلاص مافيش عناد تاني 

    سلمى بفرح:مبروك يا ديده مبروك يا أبيه أن شاء الله هيجي بالسلامه 


    بعد شويه أحمد وسار يروحوا عند أدهم 


    أحمد بفرحه:مبروك يا قلب اخوكي انتي مش عارفه انا فرحان قد إيه  

    ساره بفرحه:مبروك يا أبيه أخيراً هبقى عمتو 

    سلمى:انا بقى هبقى عمتو وخالتو في سنه واحده... وبهزار.... الحمد لله يا رب انا كده مش عايزه حاجه من الدنيا انا كده اموت وانا مرتاحه 


    الكل:هههههههه رواية العشق الجارح بقلمي هدى السيد


    احمد:ايه يا حاجه انتي عندك كام سنه بس والله عندك حق يا سلمى 

    سلمى:أحمد انت فرحان اكتر لماعرفت أن ساره حامل ولافريده

    أحمد بعفويه:والله انا فرحان اكتر من لما عرفت ان ساره حامل 


    أحمد كان بيتكلم بعفويه وعايز يبين قد ايه هو فرحان أن ربنا كرم أخته بعد فتره من العلاج بس ساره حست انه بيتكلم من قلبه وعرفت انه مش فرحان بحملها هيفرح ازاي وده الي خلاه يتدبس ويتجوزها 


    فريده بلوم:ازاي ياحمد انت اكيد فرحان عشاني بس احساس الأب حاجه ثانيه


    أحمد بص لسانه لقائها عقده بثه في الأرض والدموع في عنيها حس انه غلط راح جمبها

    وبس رسها  


    احمد بارتباك:طبعا  إحساس انك هتبقى آب حاجه تانيه والله انا فرحان قوي 


    وبص لساره وعنيهم اتقبلت وهي الدموع في عنيها وبتبصلو بنظرة عتاب


    لأيام بتعديل وفريدة مش بتقول من على السرير وأهم واخد باله منها ومن مواعيد علاجها وسلمى مش بتخليها تعمل حاجه في شغل البيت في يوم سلمى نازل راحه الشركه  لقت سليم مستنيها 


    سلمى:سليم ايه الي موقفك كده 

    سليم:مستني القمر

    سلمى بابتسامه:قمر  الصبح 

    سليم:انا القمر بتاعي بيطلع في أي وقت 

    سلمى:ماشي يا سيدي قولي بقى خير 

    سليم :اركبي بس عندي ليكي مفاجأه 


    سلمى تركب العربيه وبعد شويه سليم يقف قدام عماره 


    سلمى:في ايه يا سليم وقفت ليه

    سليم:انزلي بس ......اذيك يا عم عثمان 

    عثمان:الله يسلمك يا باشمهندس 

    سلمى:انت طالع فين يا سليم

    سليم بيفتح باب الشقه:اتفضلي يا قلبي ايه رأيك 

    سلمى:شقت مين دي 

    سليم يقفل الباب:شقتك يا قلب سليم 

    سلمى:شقتي .............سليم انا..........

    سليم يقرب منها:هششششش سلمى انا مش قادر أبعد عنك 

    سلمى:سليم

    سليم:انتي مراتي 

    سلمى.:..............

    سليم:احنا مش بنعمل حاجه غلط 


    بكره نكمل أن شاء الله مع تحياتي هدى السيد استمتعوا 


      

    يتبع 

      الفصل الثامن عشر من هنا


    إرسال تعليق