Ads by Google X
روايه العشق الجارح الفصل الرابع عشر -->

روايه العشق الجارح الفصل الرابع عشر

روايه العشق الجارح الفصل الرابع عشر


     الفصل الرابع عشر


    فريده واقفه هي وساره مش عارفين يعملوا ايه وساره حاسه أن هيغمى عليها من كتر التوتر وماسكه ايد فريده  


    فريده:أدهم انت بتعمل ايه هنا 

    ادهم:ما انتي عارفه اني باجي هنا يوم في الأسبوع بعمل عمليات تبع المستشفى دي 

    فريده تفتكر:اه  صح كنت نسيت 

    ادهم:انتوا الي بتعملوا ايه هنا مالك يا ساره انتي تعبانه 


    فريده تاخد ادهم على جنب وتكلم معاه 


    فريده:ساره بس تعبانه شويه وجيه اكشف عليها 

    ادهم باستغراب:تعبانه مالها وأقول ليه وانا اكشف عليها 

    فريده بكذب:ماتقلقش دي حاجه طبعيه بتحصل لاغلب العرايس 

    ادهم:طيب وماعرفتنيش  ليه هو حد قالك عليا سباك مانا دكتور ومتخصص في كده كمان 

    فريده:يا سيدي هي مكسوفه منك وعايزه دكتوره 

    ادهم:والله وده من أمته 

    فريده:يوه بقى يا ادهم ذمان كان حاجه والوقتي حاجه 


    ادهم يروح لساره ويحط أيده على كتفها 


    ادهم بابتسامه:مكسوفه مني ياسرسور يابت ده انا الي كنت بغيرلك البامبرز

    ساره والدموع ملت عنيها:انا أسفه يا أبيه 

    ادهم:عادي يا حببتي المهم تكوني كويسه  مع اني شايف ان ملوش لزمه الكشف انا ممكن اكتبلك على حاجه بسيك وهتخفي علطول  

    فريده:يا ادهم...........

    ساره بسرعه :فعلا يا فريده أبيه عنده حق احنا كبرنا الموضوع 


    ادهم اخدهم ووصل ساره بيتها وكتبلها علاج وقالها على شوية نصائح طبية  تعملها عشان تتجنب التعب  وبعد كده مشى هو وفريدة ساره قالت لأحمد على الي حصل وأنها مش هتروح تكشف تاني كفايه الي حصل ....بعد فتره ساره تعبت جامد وفريدة اخدتها وراحت عند دكتوره بس المره دي راحت عياده خاصه وفي منطقه بعيده عشان تتجنب مقابلة ادهم أو حد يعرفه ساره كشفت والدكتوره قالت لهم انها حامل في شهرين رواية العشق الجارح بقلمي هدى السيد


    ساره :انا خايفه قوي يا فريده 

    فريده:ليه بس يا حببتي 

    ساره:لما اجي أولد هقول لأبيه ايه

    فريده:ربنا يستر أن شاء الله. ......نبقى نقول انك ولدتي في السابع 

    ساره:ماتسبينيش يا فريده انا خايفه قوي 

    فريده:مش  هسيبك يا حببتي. ......تعالي في مشوار مهم لازم نعمله الوقتي


    فريده تاخدها ويروحوا الشركه عند أحمد  


    دينا:مس ساره اذي حضرتك وحشانى والله 

    ساره بابتسامه:الله يسلمك يادينا أحمد هنا 

    دينا:اه يافندم بس في اجتماع هو ومس سلمى

    ساره:تعالي يا فريده نستناهم في مكتب سلمى  


    بعد شويه سلمى تطلع من غرفة الاجتماعات 


    سلمى:ايه ده فريده بنفسها هنا وانا اقول الشركه نورت ليه

    فريده بابتسامه:ماشي يا بكاشه آمال أحمد فين 

    أحمد يجي من بره:انا هنا منوره يا ديدا ....ويسلم عليها ويبوسها وبيوس ساره من جبنها ويحضنها  

    فريده:انا عندي ليكوا خبر يجنن ماقدرناش نستنى لبليل 

    سلمى بعفويه:اوعي تقولي انك حامل 

    فريده:مش انا الي حامل 

    سلمى بفرحه:تقصدي ساره ....هيه أخيراً هبقى خالتو مبروك ياسرسور مبروك ياحماده أحمد :الله يبارك فيكي .....مبروك يا حببتي 

    ساره:الله يبارك فيك 

    سلمى:والله وهتبقى اب يا أحمد  انا عارفه العيال دي هتبقى بايظه 

    احمد:عارفه يا سلمى اول حاجه هعلمه ليهم ايه تف على طنط ياحبيبي 

    سلمى:هه هه هه بقولكوا ايه انا عازماكوا بكره على الغدا انا الي هطبخ 


    بالليل عند أحمد ساره بترجع في الحمام وهو واقف على الباب 


    احمد:انتي كويسه 

    ساره بتعب:أم لما انام هبقى كويسه 

    أحمد برجاء:هتنامي الوقتي اقعدي معايا شويه احنا مش بنقعد مع بعض  خالص

    ساره:مش قادره يا أحمد عاوزه انام 


    وتروح تنام وأحمد ينام جمبها ويخدها في حضنه ويبدأ يقرب منها 


    ساره:أحمد لو سمحت انا تعبانه 

    احمد:في ايه ياساره انا من ساعت ماتجوزنا مالمستكيش 

    ساره:الدكتوره قالت ماينفعش 

    أحمد بعصبيه:هو ايه الي ماينفعش انا من يوم الفرح ما قربتش منك  انا اصلا مالمستكيش غير مره واحده 

    ساره بزعيق:اعمل ايه يعني انت عاوز ايه دلوقتي 

    أحمد يبعد عنها ويشيل الغطى :مش عايز حاجه نامي ...أوف ايه ده يلعن الجواز على الي عايز يتجوز 


    ثاني يوم الكل يتجمع عند ادهم عشان العزومه الي سلمى عملها 


    ادهم:مبروك يا حببتي بس خلاص انسي الدكتوره دي انا الي هتابع حالتك بعد كده 

    احمد:لاء يا كبير انا مراتي ماتتكشفش على رجاله 

    ادهم:انت اهبل يا أحمد دي اختي وبعدين ما كل الستات بتابع مع دكتره 

    احمد:معلش بقى يا دكتور انا راجل شرقي وبغير على مراتي 

    ادهم:طيب تعالى المركز وانا اخلي اي دكتوره هناك تتابع حالتك 

    فريده:سبهم براحتهم بقى يا ادهم ولا انت عايز زباين وخلاص 

    ادهم:زباين ايه انتي كمان انا عايز اطمن عليها 

    ساره:ماتقلقش يا أبيه انا كويسه وكمان انا مرتاحه مع الدكتوره دي 

    ادهم:خلاص يا حببتي المهم انك تكوني مرتاحه والجنين يكون كويس


    سلمى من المطبخ تنادى فريده


    سلمى:يلا يا ديده عشان نجهز السفره 


    أحمد :استني شويه يا سلمى سليم جي 

    سلمى:انت قولتله 

    احمد:اه كنا بنتكلم امبارح وعزمته 


    بعد شويه سليم يجي ويقعدوا يأكلوا وبعد الغداء فريده تسئلهم يشربوا ايه 

      

    ادهم:اعملى قهوه يافريده أصلي مصدع قوي 

    فريده:وانتوا يا شباب 

    سليم:ماشي قهوه           احمد:وانا كمان قهوه

    فريده:اوك وانتي بقى يا ساره هعملك كوبايت لبن عشان تتغذي

    ساره:لاء يا فريده مش عايزه حاجه عشان خاطري 

    ادهم:لاء ياساره لازم تتغذي كويس عشان الجنين يبقى كويسه 


    ساره ماتقدرش ترد على حد وتجري تروح الحمام ترجع 


    احمد:أهي على كده من يوم ماتجوزنا 


    فريده تبصله وسليم يضربه في كتفه 


    احمد:قصدي من يوم ماحملت 

    ادهم:آمال انت مفكر ايه يابني دول بيتعبوا خلى بالك منها يا أحمد وياريت تخف اليومين دول 

    احمد بصوت واطي:ياعم هو انا لمستها خالص 

    سلمى:بتقول ايه ها

    احمد:انتي علطول راميه ودانك كده 

    سليم:ماهى شويه يا أحمد انت علطول شايط كده 

    احمد:من أمته خلاص بقيتوا اصحاب الله يرحم مش ده الي كان مصيعني 


    سليم يبص لسلمى بعتاب وهي تتكسف وتبص في الأرض 


    ادهم:ها عندكوا ايه الفتره الجايه يا شباب 

    احمد:عندنا فرح في الساحل بس ايه فرح من بتوع الناس الكبار 

    ادهم:ربنا يوفقكوا وهتروحوا أمته 

    احمد:خلال اليومين الجاين دول انا شاء الله في شوية امور كده هنظبتها ونتوكل على

    الله رواية العشق الجارح بقلمي هدى السيد

    سلمى:حجزت يا أحمد الاوتيل الي هنقعد فيه 

    احمد:لسه والله يا سلمى بس ماتقلقيش هحجز بكره أن شاء الله 

    سليم:واوتيل ليه يابني تعالى الفيلا انا كده كده عندي شغل هناك واهو نبقى مع بعض

    احمد:مش عايز اتقل عليك يا صاحبي 

    سليم:عيب عليك ماتقولش كده بص انا هكلم البواب يشوف حد ينظفها  وروحوا وانا هخلص شوية شغل كده واحصلكوا 

    احمد:ايه ده انت مش تهييج معانا 

    سليم:امي تعبانه شويه هطمن عليها واحصلكوا

    احمد:انت رجعت البيت 

    سليم:لاء سلين قالتلي إنها تعبانه من يوم ماسبت البيت شكلي كده هرجع قريب

    احمد:ارجع عشان خاطرها يا سليم 

    سليم:معنى رجوعي اني بقوله انا موافق 

    احمد:سليم انت بتحب 

    سليم:ليه بتقول كده

    احمد:مش عارف حسيت كده 

    سليم بتنهيده:مش عارف يا أحمد كل الي اعرفه اني لما ببقى معاها بنسى الدنيا وما فيها ولما بتبعد عني مش بفكر غير فيها ببقى عايز اسيب أي حاجه بعملها  مهما كانت مهمه ورحلها 

    أحمد :انه الحب يا روميوا هههههههه 

    سليم:اه مانت خبير......صحيح عامل ايه مع ساره 

    احمد:مغلباني والله ياسليم يا عم ده انا مش عارف أقرب منها من يوم  اليوم إياه 

    سليم:شوفت بقى لكنت صبرت كان زمانك عايش في العسل دلوقتي 

    احمد:اه يا أخي يلا نصيب 

    سلمى:انتوا هتفضلوا في البلاكونه كده كتير ده انتوا لو بتخططوا للحرب العالميه الثالثه كان زمانكوا خلصتوا 

    أحمد وسليم:هههههههههه 

    سليم:طيب امشي انا بقى اظاهر أن سلمى عايزه تنام 

    سلمى بكسوف:مش قصدي انا قصدي تيجوا تقعدوا معانا 

    سليم:ههه انا عارف بس بجد الوقت اتاخر 

    احمد:احنا كمان هنمشي يلا ياساره 


    بعد كام يوم سلمى وأحمد وساره يروحوا فيلا سليم وسلمى وأحمد ماشغولين في ترتيب الفرح وساره قاعده في الفيلا مش بتخرج في يوم بالليل ساره وأحمد يطلعوا يناموا وسلمى تفضل قاعده شويه وبعد كده تطلع بس تدخل اوضه سليم وتفضل تتفرج عليها وتروح تقعد على السرير وتفتح درج الكومود الي جمب السرير وتطلعات البوم صور كان في الدرج وتتفرج عليه وبعد شويه تروح في النوم سليم يكون جاي يوصل الفيلا ويطلع اوضته يلاقي سلمى نيم فيها يروح يقعد جمبها ويحط أيده على شعرها 

    سلمى تقوم مفزوعه 


    سلمى:ها .... أنت مين  

    سليم بهدوء:اهدي ياسلمى ده انا 

    سلمى:سليم انت جيت أمته 

    سليم بابتسامه:لسه واصل بس قوليلي انتي ايه الي نيمك هنا 

    سلمى بارتباك:ها مش عارفه انا كنت قاعده ونمت 

    سليم:وماله يا قلبي اوضتي وقلبي وكل حاجه ملكك 


    سلمى تتكسف وتقوم تمشي سليم يقف قدمها 


    سليم:استني بس انتي راحه فين خليكي شويه 

    سلمى:انت ماقولتش ليه انك جاي 

    سليم:حبيت اشوفك وانتي نايمه هنا 

    سلمى:وانت عرفت منين 

    سليم:كنت مراهن على كده

    سلمى:يا سلام 

    سليم بغمزه:أم قولت لو جيت ولقيتك في اوضتي تبقى بتحبيني

    سلمى بارتباك:على فكره انا سمعت صوت دخلت اشوف في ايه 

    سليم:بجد

    سلمى:اه بجد واوعى كده بقى .....وتزقه يقع على السرير تضحك وتخرج من الاوضه 


    ثاني يوم سلمى تروح تصحي أحمد عشان يروحوا مكان الفرح سلمى بتخططوا على الباب جامد رواية العشق الجارح بقلمي هدى السيد


    سلمى:اصحى بقى يا أخي انتوا ايه نوم أهل الكهف 

    احمد:أم في ايه مين بيخبط كده

    ساره:قوم ياحمد انا عاوزه انام 

    أحمد بضيق:نامي يا اختي انتي بتعملي حاجه غير النوم 

    سلمى بصوت عالي:يلا ياحمد اتاخرنا 

    احمد:يابنتي الساعه لسه عشره 

    سلمى:على مانوصل وبعدين الشباب هناك من بدري انا هعملكوا فطارعلى ماتجهزوا 

    ساره:انا مش جايه انا تعبانه 

    احمد:سبيها يا سلمى انا هلبس واحصلك 


    أحمد يعرف أسلم جه امبارح ويروحوا هو وسلمى المكان الي هيتعمل فيه الفرح وبعد شويه سليم ينزل هو كمان ويروح فرع الشركه بتاعهم عند سلمى شاب من الفريق بتعها يروح لها هي وأحمد 


    الشاب:سمعتوا الخبر ده 

    احمد:خبر ايه 

    الشاب:في فرح بنت راجل أعمال كبير في في الجونه الشهر الجاي 

    سلمى:وبعدين

    الشاب:لسه متفقون مع منظم 

    احمد:طيب واحنا هنعمل ايه 

    سلمى:يعني ايه هنعمل ايه هنحاول ناخد الفرح 

    احمد:ازاي يعني

    سلمى:نخلص بس من الفرح ده وبعدين هنشوف طريقه 


    أحمد تليفونه عمال يرن وهو مش عايز يرد 


    سلمى:ماتشوف مين يابني الي بيتصل بيك ده 

    احمد:ايوه يا ساره في ايه 

    ساره بعياط:الحقني يا أحمد انا تعبانه قوي 

    أحمد بقلق:مالك يا حببتي انا جاي حالا 

    سلمى:مالها ساره

    احمد:مش عارف بتقول تعبانه وبتعيط 

    سلمى:طيب روح انت وماتسبهاش لوحدها 

    احمد:ماشي هطمن عليها واجي 

    سلمى:لاء ماتجيش تاني انا هنا ولو احتجت حاجه هكلمك 

    احمد:ماشي يا حببتي 


    بعد مااحمد يمشي سلمى واقفه يجي عليها شاب ويعاكسها 


    الشاب:ايه الجمال ده هو القمر نزل على الأرض 

    سلمى:في حاجه 

    الشاب:اعزريني مقدرشش اشوف الجمال ده ومعبرش عن رأي


    سلمى لسه هترد عليه تلاقي الشاب واقع على الأرض  


    سلمى:ها ..........سليم 


    الشاب يقوم ولسه هايضرب سليم سليم يضربه تاني وأمن الفندق يجي ويبعدهم عن بعض وهو ياخد سلمى ويمشي 


    سلمى:انت ازاي تعمل كده وايه الي جابك هنا أصلا 

    سليم:ايه زعلانه اوي كنتي مبسوطه بالمعاكسه 

    سلمى:انا مش هسمحلك تكلمني بالأسلوب ده وابعد بقى خليني أدخل اشوف شغلي 

    سليم بصوت عالي ولغة امر:والله ياسلمى لو ماركبتي العربيه دلوقتي لهتشوفي ميني وش تاني .....يلا ياهانم اركبي 


    سلمى خافت من صوت سليم سابته  واقف وركبت العربيه من غير كلام وهو ركب وساق العربيه ومافيش حد فيهم بيتكلم.... بعد صمت طويل ....


    سليم:هتفضلي قلبه وشك كده كتير 

    سلمى:...............

    سليم:يعني كنتي عايزاني اعمل ايه وانا سامعه بيعكسك أشجع 

    سلمى:انا ماقولتش كده بس على الققل كنت تستنى تشوفني انا هعمل ايه  

    سليم بحب:ماقدرتش يا سلمى كنت هتجنن لما شوفته بيبصلك وعينه كلها إعجاب 

    سلمى بهدوء:بس بردو انت خليت شكلي وحش 

    سليم:مين ده الي وحش ده انتي زي القمر 

    سلمى بابتسامه:سليم 

    سليم:عيون سليم وقلب سليم 

    سلمى:يلا بقى رجعني تاني 

    سليم:مكانا بقينا كويسين عايزاني اتعصب تاني ليه 

    سلمى:يو ه ياسليم بقى 

    سليم:خلاص ياسلمى بقى انا قولتلك مافيش رجوع يعني مافيش رجوع واسكتي بقى وانتي بتبقى عسل كده وانتي متدايقه 

    سلمى:ياسلام

    سليم:وحياة عبد السلام 


    بعد شويه يوصلوا الفيلا يلاقوا الدكتور نازل من عند ساره سلمى تجري عليها وسليم يقف مع أحمد بره 


    احمد:خير يا دكتور 

    الدكتور:ماتقلقش دي كلها أمور طبيعيه في الشهور الأولى من الحمل 

    احمد:دي مش بتبطل عياط خالص  ودايما تعبانه 

    الدكتور:تسمع عن حاجه اسمها هرمونات حمل 

    احمد:هرمونات 

    الدكتور:الست الحامل بتبقى هرموناتها متلخبطه يعني شويه تلاقيها بتعيط شويه تضحك  مره بتحبك مره تانيه بتكرهك كده يعني المهم حاول تجاريها

    احمد:ماشي يا دكتور وتشكل جداً 

    الدكتور:لاء ده واجبي وانا وانا كتبتلها شوية هنا عشان المغص يقل شويه عن اذنك 


    بعد ما الدكتور يمشي سليم يسئلوا على ساره 


    سليم:ها قالك ايه 

    أحمد :بيقول هرمونات حمل 


    سليم يبص لأحمد والاثنين يضحكوا 

    سلمى: حببتي يا سرور الف سلامه عليكي 

    ساره:الله يسلمك يا سلمى.......احنا هنرجع القاهره أمته 

    سلمى:بكره يا حببتي ان شاء الله 


    الباب يخبط وسليم يدخل مع احمد


    سليم:الف سلامه عليكي يا ساره 

    ساره:الله يسلمك 

    سلمى:ارتاحي يا حببتي ونامي وان شاء الله الصبح هتبقي كويسه 


    سلمى وسليم يخرجوا


    احمد:محتاجه حاجه يا حببتي قبل ماتنامي 

    ساره:لاء شكراً. ..............أحمد

    احمد:نعم

    ساره:انت لسه بتحبني 

    احمد:ليه السؤال ده دلوقتي 

    ساره:خلاص انا أسفه 

    أحمد ياخدها في حضنه:انا عمري ماحبيت غيرك ياساره بس انتي اتغيرتي قوي انا عايز ساره بتاعت زمان ترجعلي       ساره هزت رأسها بمعنى حاضر

    احمد:بقولك ايه مش الخطر راح 

    ساره:اه

    احمد:طب ايه 

    ساره:ايه 

    احمد:ايه ايه كان في موضوع كده عاوز اقولك عليه 

    ساره:موضوع ايه 

    أحمد طفى النور:هقولك مانا لازم أقولك 

    ساره:لاء يا أحمد والنبي استنى 

    احمد:استنى ايه و.....................أظن كفايه كده النهارده 


    مع تحياتي هدى السيد ❤❤❤❤

     يتبع 

      الفصل الخامس عشر من هنا





    إرسال تعليق