-->

روايه أحببته الفصل السابع

روايه أحببته الفصل السابع


     رواية أحببته !

    الفصل السابع

    الكاتبه / مي علي

    ضربت خديجه نوح بالقلم

    الكل وقف في صمت ومبرقين

    خديجه بمنتهي العصبيه زي ما تكون اتجننت ....

    انت نسيت نفسك ولا اي انت هنا ف بيتي

    وتمد ايدك عليا وتقل ادبك عليا عليا وتدخل ف حياتي زي ماكون بهيمه ف زريبة بتكو

    انتو اصلا بيتكو نفسو زريبه

    ودلوقتي يلا كلكو من غير مطروووود براااااا

    عبدالحميد اتقدم وايدو بتترعش

    ورفع ايدو عشان يضربها لكن قبل ما تنزل ايدو علي جسمها نوح كان حاشه

    وبصله وقال...

    متمدش ايدك عليها يا عمي

    والدموع بتحاول تمسك نفسها عشان متنزلش من عنيه

    عبدالحميد حضنه وهو بيقول ...

    حقك علي راسي حقك علي راسي يا ابن اخويا حقك علي راسي ياخويا

    عبدالرحيم كان ساكت بس طبعا اتكسر نفسو ونفس عيالو اتطردو من البيت زي الكلاب

    بنت اخوه طردته هو وعياله بره

    نوح ...

    محصلش حاجه ياعمي

    عن اذنك

    وراح ناحية الباب وبص لأهله وقال ..

    انا نازل اسخن العربيه تكونو لميتو حاجتكو وتحصلوني

    بعد اذنك يعني يابا

    عبدالحميد ...

    يا نوح استني

    لكن نوح كان نزل وسابه

    وف لحظات كانو دخلو لمو حاجتهم ونزلو كلهم راسهم مكسوره

    وخديجه جوه وابتدت تهدي وتستوعب اللي قالته

    وهي شايفاهم نازلين وكانت عاوزه توقفهم بس للأسف كرامتها منعتها

    نزلو كلهم وابوها معرفش يمنعهم حتي اخوه نزل من غير ما يكلمو

    وساعتها اتقلب قلبه وحشه جدا

    وفضلت يصرخ ف خديجه ومسكها من شعرها ...

    انا دلعتك وعيارك فلت انا اللي غلطت وانا اللي هصلح غلطتي

    - اه اه يابابا اه شعري

    - لاول مره اتمني ربنا ياخدك ربنا ياخدك

    وفضل يضرب فيها ويزق فيها لدرجة ان ايدها خبطت ف لوح الازاز واتعورت وجسمها ازرق ف لحظتها من الضرب

    وهو مكنش شايف قدامه

    وفجأه حط ايدو علي قلبو وبرق لفوق

    ووقع ع الارض

    جريت خديجه عليه ...

    بابا بابا مالك يا بابا

    بتبكي بحرقه ...

    بابا انا اسفه حقك عليت بابا قوم

    بابااااااااا

    وطت علي قلبو تسمع في ضربات ولا لا

    كان لسه ف الروح

    مكنتش عارفه تعمل اي

    جريت ع الموبايل

    واتصلت بأول رقم قدامها

    رقم نوح

    فضلت ترن وهو مش راضي يرد

    - اااااه رد ارجوك رد يانوح

    - الو

    صرخت بشده ...

    الحقني يانوووووح

    نوح وقف العربيه بسرعه ...

    خديجه مالك في اي

    - بابا وقع يانوح وقع بابا بيروح مني

    - بتقولييي ايييه

    اهدي طيب هنلف ونجيلك حالا

    وف دقايق كانو وصلو واتصلو بالاسعاف اللي نقلته ع المستشفي

    وحالته كانت صعبه لانه كان ف بوادر ازمه صدريه

    وكانو بيحولو يلحقوه

    فضلو واقفين علي اعصابهم مستنين دكتور او ممرضه يطمنهم

    وخديجه قاعده منهاره من العياط والبلوزه بتاعتها متبهدله

    وايدها بتجيب دم

    كلهم مهمهمش اللي حصلها ولا حالتها اي

    كانو خايفين بس علي ابوها

    ماعدا نوح اللي راح جاب ممرضه تشوف ايدها وفضل معاها لحد ما ربطتهالها ونضفتلها الجرح

    لمدة تلت ايام وهو ف العنايه

    ومحدش بيقول غير انشالله خير واطمنو

    نوح أخدها يروحها ترتاح لانها كانت بتنام علي نفسها

    وحالتها بقت وحشه ومش عاوزه تتحرك من جمبو

    وفعلا اخيرا وافقت

    لكن ف لحظة ما هيمشو كان والدها فاق

    وجت ممرضه تبشرهم

    وقعت خديجه ف الارض تعيط

    وحاطه ايدها علي وشها

    وهي بتبكي وبتضحك مع بعض

    وقامت هبت وهي تقريبا بتزعق ...

    انا عاوزه اشوفه ممكن

    - مينفعش لازم يرتاح

    - ارجوكي ارجوكي انا هموت وانا واقفه هنا مش هعمل حاجه بس اشوفه

    - طب بس ثواني ننقله لأوضته

    - طيب انا هستني هستني بس خليني اشوفه

    صعبت عليها وقالتلها ...

    طيب حاضر

    بصت لنوح بعيون طفوليه ووشها غرقان دموع

    ...

    هيخلوني اشوفه يا نوح

    نوح كان لسه شايل منها

    واتكسرت نفسو مبقاش حاسس انو طايقها ابدا بس ف نفس الوقت كان نفسو يمسح دموعها ويحضنها ويقول متعيطيش

    راحت ورا الممرضه ودخلت لباباها

    واترمت ف حضنه وهي بتبكي

    وهو برغم تعبه مقدرش يقاوم دموعها رفع ايدو ومسح دموعها

    وفضل ف المستشفي وابتدي يتعافي

    لكن الدكتور منع عنه الحركه او النرفزه

    مؤقتا وكتبله علي علاج طويل الامد

    لانهم اكتشفو انه تعبان من نواحي تانيه ومكنش يعرف

    كان وصل لمرحله متدهوره لمرض خبيث ومكنش يعرف

    لكن عرف ف المستشفي

    وطلب منهم ميجيبوش سيره لبنته

    وخرج من المستشفي ورجعو البيت كلهم عشان يطمنو عليه

    وعدي اول ليه ف اليوم بخير

    وتاني يوم الصبح قامو فطرو سوا

    وكان كل حاجه تمام

    وقرر نوح واهله انهم يمشو ف نفس اليوم

    بس حصل حاجع غيرت مجري الامور

    صحاب خديجه ف الجامعه راحولها لانها غابت كذا يوم

    ومكنوش يعرفو الي حصل لباباها

    راحولها لان الخبر كان انتشر واخد مفعوله وسمعتها بقت علي كل لسان

    استقبلتهم خديجه وهنا اتفاجئو ان باباها تعبان

    وده اكدلهم ان الخبر صح وانو وقع لما عرف بفضيحة بنتو

    دول مكنوش صحاب بجد كانو رايحين شمتانين

    وهي مفهمتش من تحسيس كلامهم

    واخدو بعض ومشيو عشان يرحو يأكدو الخبر

    الوحيده اللي كانت بتحبها صحبتها شمس

    راحتلها بعديهم بشويه

    وعرفت زيها زيهم

    ودخلت مع خديجه الصالون وقعدو يتكلمو

    وكانت شمس متعصبه منهت ومن اللي عملتو

    لانها مكنتش مصدقه الكلام اللي اتقال علي صحبتها

    بس أكدلها تعب باباها

    بصتلها وقالت ...

    انتي اي اللي هببتيه ده

    انا لولا العيش والملح اللي بنا كنت قطعت علاقتي بيكي انتي يا خديجه تعملي كده

    - اعمل اي انتي بتقولي اي

    - يعني مش عارفه

    تقدري تقوليلي باباكي وقع ليه

    - مانا فهمتك عشان انا زعقت و

    - كفايه كدب بقي سمعتك بقت علي كل لسان

    - انتي بتقولي اي بطلي بقي اسلوبك ده وفهميني

    - سيادتك متعرفيش انك بقيتي ترند الجامعه انتي وسي جاسر بتاعك

    - انا وجاسر ؟! ازاي ؟!

    - انتي وجاسر متجوزين عرفي مش كده ؟!

    - شمس انتي اتجننتي

    - انتي اللي اتجنتي لما سلمتي نفسك كده لواحد حقير زي ده وانا ياما حذرتك منه

    خديجه بغضب ...

    وطي صوتك وفهميني

    - الجامعه كلها بتتكلم عنك انتي وجاسر وانكو متجوزين عرفي وبتتقابلو ف شقة ميدو ديلر الجامعه

    وناس بتقول انك حامل

    وناس تانيه قالو جاسر سابك بعد ما زهق منك

    وناس تالته خالص بتقول انك مقضياها مع كل واحد شويه وشافوكي نازله من كذا حته

    والبنات اظن جولك الصبح ولما لقو باباكي وقع اتأكدلهم الكلام

    وراحو اكدو للجامعه بحالها وانا اول ما سمعت كده مصدقتش

    وقولت لازم اشوف اي الحكايه

    بس الظاهر طلع الكلام حقيقي

    فتحت خديجه ف العياط وقالت ....

    انا عمري معمل كده

    ولا اعرف اي اللي حصل ومستعده اثبتلك واثبت للجامعه كلها اني بنت ومحدش لمسني

    وانا وجاسر كنا هنتخطب وجه اتقدملي بس بابا موافقش عشان سمعة اهلو وحشه

    وحكت ليها خديجه كل اللي حصل

    وشمس صدقتها لان كان واضح ان خديجه مش بتكذب

    بصتلها وقالت ...

    انا كده فهمت اكيد دي حركه من حركاته

    هو عمل كده عشان ينتقم وكمان عشان يجبر ابوكي بوافق

    - مستحيل جاسر يعمل كده

    - بطلي تدافعي عنو بقي

    ده جاسر ده اوسخ بني ادم علي وجه الارض

    - دي تبقي مصيبه كارثه انا ممكن اموت فيها

    - لازم نلاقي حل نصلح بيه الوضع وصورتك اللي اتساوت بالارض ونكشف جاسر

    - هنعمل اي بس

    - اي رايك نقول لنوح ده هو يكشفه هو شاب زييه وتصرفاته بتقول انه فاهمه كويس اوي

    - لا نوح لا ده مهيصدف وبعدين احنا مش متأكدين ممكن يكون حد تاني ليه مصلحه من ده

    او عشان يفرق بيني وبين جاسر

    - هتفضلي كده عبيطه وهبله وبرياله وقلبك سايقك

    - سيبيني بس انا هكلم جاسر واشوف الدنيا فيها اي

    وبعدين بصي ده بيرن عليا من يومها وانا مكنتش برد يعني لو زي ما بتقولي مكنش رن

    - اقول عليكي اي بس

    فجأه جرس الباب رن

    خديجه ...

    افتحي يا دادااا شوفي مين

    الدادا مبتردش ..

    يا داداااا

    يوه راحت فين دي

    - تلاقيها نزلت ولا حاجه قومي افتحي

    قامت خديجه وكان نوح رايح ناحية الباب لما الجرس رن كذا مره ومحدش فتح

    خديجه ...

    استني استني انت هفتح

    هز نوح راسه ووقف ورا الباب عشان هي تفتح

    وفتحت الباب لتتفاجئ ب ...التامن علي صفحتي 

    يتبع

    الكاتبه / مي علي 

     الفصل الثامن من هنا

    إرسال تعليق