-->

روايه الجريمه الفصل التاسع

روايه الجريمه الفصل التاسع


     الفصل التاسع       من ( الجريمه )


    ................ميرا فى المنصوره

    عصام : وانت عرفت منين وفين فى المنصوره

    منير : من سائق التاكسى الى ركبت معاه انما فين فى المنصوره معرفش لسه بس اكيد هوصل 

    عصام بغضب وصوت عالى : كل اما اسالك تقولى معرفش امال هتعرف امتى ظابط شرطه مش عارف يوصل لحته عيله وكل الى وصلو انها فى المنصوره 

    منير بضيق : اعمل اى يعنى انت الى قولتلى متعرفش حد بوجودها اروح ادور عليها بحكم انى ظابط شرطه ساعتها هيعرفو بوجودها 

    عصام : شغلك كلو من تحت لتحت ولحد دى معرفتش توصلها من تحت لتحت

    منير : حاضر يابابا هوصلها 

    عصام : يومين وتكون عندى اخبار عن مكانها 

    منير : حاضر ......هى الشحنه هتعدى ازاى 

    عصام : الشحنه عدت خلاص 

    منير : تانى ....مش قولنا نهدى 

    عصام : الباشا عايز كدا 

    منير : تمام 

    _______________________________

    عمر : ادهم فى جريمه قتل حصلت بنفس الطريقه 

    ادهم باندهاش ثم غضب : اى .....فين 

    عمر : ما هو دا بقى المختلف المره دى 

    ادهم : ازاى 

    عمر : جريمه قتل بنفس الطريقه بس فى نفس المكان بتاع اخر جريمه ومكتوب على الراس بعد فصلها ...20 _2 

    حسام : يعنى اى 

    فارس : شكلو بيلعب معانا وعرف اننا موجودين هنا ولا اى رايك يا ادهم

    ادهم بتفكير : دا بيقولنا ان دى رقم اتنين فى المكان عشرين وبيعرفنا ان هو راصد مكانا وكمان بيقولنا انا اهو حتى وانتو فى نفس المكان 

    عمر : بيتحدانا

    ادهم : وعارف كل تحركتنا كمان 

    فارس : و ميرا 

    ادهم : احنا منعرفش اذا كان يعرف عن سلسله صحبتها ولا لا بس لازم نحط كل الاحتمالات ونخلى بلنا ..............يلا بينا 

    حسام : على فين 

    ادهم : مكان الجريمه 

    _______________________________

    ......كدا ياباشا ادهم هيصمم اكتر 

    == انا عايز اكسب وقت مش اكتر وادهم هيوصلى لو مشتتش تفكيرو 

    .....طيب أمر بتصفيتو 

    == بغضب : لا لا ادهم مش لازم يموت ولو حصلو حاجه هموتكو كلكو وعرف عصام بكدا ادهم خط احمر وانا هبعده عن القضيه بس محدش يجى ناحيتو

    ......تحت امرك ياباشا 

    ==لو حصل حاجه لادهم مش هيكفينى موتكو كلكو 

    ......بخوف : تحت امرك يا باشا محدش هيقرب منو 

    == امشى من وشى 

    .....رحل بسرعه حتى لا يطوله غضبه

    == مش ههترتاح يا ادهم بس لازم تبعد عشان النار متطولكش 

    _______________________________

    عماد على الهاتف : ادهم مش هنا ........تمام ......مش عايز غلطه ......سلام ......ثم اغلق الهاتف 

    عماد بتنهيده : هنوصل لحد فين ......

    دلف ادهم وعمر وفارس وحسام 

    عماد : اى الاخبار 

    ادهم : زى كل مره مفيش دليل 

    عماد : وبعدين 

    ادهم : هلاقيلها حل اكيد 

    عماد : ربنا معاك

    ادهم : يارب ....انا هروح انام ....وتركهم وغادر 

    عماد : هو ادهم مالو 

    عمر : مش عارفين فجاه كدا ساب مكان الجريمه ومشى واحنا مشينا وراه من غير ما نعرف السبب 

    عماد : مقالش حاجه 

    حسام : ولا اتكلم

    فارس : عن اذنكو انا هطلع لميرا.....وتركهم وصعد 

    نظر عمر الى حسام : مش هنام

    حسام : يلا ننام هو يوم طويل

    عمر : تصبح على خير يا عمده 

    عماد : وانتو من اهل الخير 

    ......وبعد مغادرتهم 

    عماد لنفسه : هما مالهم دول اكيد فى حاجه حصلت معاهم. .....اما اطلع انام انا كمان

    _____________________________

    فى غرفه ادهم .....

    يجلس على السرير ممسك فى يديه السلسله وقد اخرج منها الصوره وممسك ايضا بالصوره وينظر اليهم ثم اخرج من جيبه خاتم رجالى قد وجده فى مكان جريمه اليوم وينظر للمكتوب بداخله والورقه التى كانت بجانبه ويتذكر عندما وجده ............

    ......................فلااااااش باااك.................

    عند ذهابهم الى مكان الجريمه  واخذو يطوفون المكان من جديد 

    ادهم : يلا انتشرو كل واحد يدور فى مكان يمكن نلاقى حاجه

    ........تفرقو فى اماكن مختلفه بينما ظل ادهم فى مصرح الجريمه يلتف به ويبحث عن اى شئ الى ان وجد شئ فضى اللون يلمع على الارض وبجواره ورقه ذهب اليهم مسرعا وانتشل الخاتم من الارض ونظر الى الورقه ثم انتشلها هى الاخرى وفتحها وبعد ان فتحها وجد ( متحاولش تدور عليا دا لمصلحتك انت انا مانعهم من قتلك ابعد يا ادهم احسن ليك وليا معرفه القاتل مش من مصلحتك ولو كان من مصلحتك كنت عرفتو ابعد لان مش همنعهم عنك كتير  ولو مش خايف على نفسك خاف على فريقك او ممكن حد قريبك.....)بعد ان قرأ الورقه توجهه ادهم الى سيارته وساقها  وغادر بسرررررعه

    .....................باااااااك .................

    ادهم لنفسه : يا ترى مين الى باعت الرساله دى ....بس هو ليه مانع قتلى ......هو مفكر انى هبعد بعد الكلام دا ....ثم لمعت عينيه بعزم واصرار.....هوصل يعنى هوصل 

    _______________________________

    فى الصباح ......فى غرفه ميرا ...

    ميرا تفتح عينيها علامه على استيقاظها ونظرت الى اليد الممدوده تحتضنها ثم الى فارس الذى بجوارها يحتضنها ولم تبالى ...............بعد مده استيقظ فارس ونظر لها 

    فارس : صباح الخير يا ميرو 

    ميرا نظرت له ومازالت صامته

    فارس : فاكره زمان لما كنا بنام مع بعض ولما مامتك تيجى تسال عليكى انا بقولها انك مش موجوده عشان متاخدكيش معاها ومكانتش بتصدقنى وتدخل تدور عليكى فى الاوضه ومتلاقيكيش وادخل انا اجيبك من الدولاب

    ابتسمت ميرا لتذكرها هذا ولكنها لم تتكلم

    فارس وهو فرح لابتسامتها : اى رايك نتمشى فى الجنينه زى ما انتى بتحبى تعملى الصبح 

    ......لم تعطى ميرا اى رده فعل ..ف اعتدل فارس ووقف ثم توجهه الى ميرا واخذ ب يديها فقامت معه وتوجهه الى الاسفل 

    ............................فى الاسفل 

    يجلس ادهم شارد ولم يتحدث مع احد بينما ينظر له عمر وحسام وعماد فى صمت ....حتى قطع هذا الصمت صوت هاتف عماد ...ذهب عماد ليرد على الهاتف ومن ثم توجهه الى الخارج دون الالتفات لهم 

    نظر عمر وحسام بعضهم لبعض 

    عمر بصوت هامس : هو فى اى 

    حسام بنفس الهمس : مش عارف بس ادهم مش مظبوط

    عمر : وعماد بقالو كام يوم مش مظبوط

    حسام : والمفروض نعمل اى 

    عمر : مش عارف بس فى حاجه غريبه بتحصل انا مش فاهمها دا طبعا غير فارس واختو الى احنا مش عارفين هى وراها اى 

    حسام : اختو دى محدش عارفلها حاجه......ثم قطع حديثه عندما وجد فارس يهبط مع ميرا 

    حسام : رايح فين يافارس 

    فارس : هتمشى مع ميرا شويه فى الجنينه

    ادهم وقد انتبهه لهم : هى بقيت عامله اى 

    فارس : زى ما هى بس لما بتفتكر حاجه بتبتسم 

    ادهم : يعنى فى امل تخف بسرعه 

    فارس : ان شاء الله 

    ادهم : ان شاء الله ثم اكمل بصوت غير مسموع ..لازم تخف بسرعه انا تعبت من الالغاز الى حواليه وانا متاكد انها تعرف حل ليها 

    .......تركهم فارس وغادر مع ميرا الى الجنينه 

    فارس وهو يجلس ميرا : اقعدى هنا استنينى هجيب حاجه تفطرى بيها وبعدين نستكشف الجنينه مع بعض .........وتركها ودلف الى الداخل 

    فارس : لو سمحتى يا طنط  فطار لميرا 

    الفت : طبعا ياحبيبى ثوانى ويبقى جاهز 

    فارس : تسلمى يا طنط وتوجهه مره اخرى الى الخارج وقابل ادهم 

    ادهم : انت سيبت ميرا لوحدها 

    فارس : جيت عشان اقولهم يعملولها فطار هى بتحب تفطر فى الجنينه

    ادهم : طيب تعالى نخرج مع بعض ليها

    فارس : طيب يلا 

    خرج ادهم وفارس الى ميرا وتوجهوا الى حيث تجلس ميرا ولكن وجدو المكان فارغا .............

    فارس بخوف : ميراااا

    ...........


    #يتبع 

    الفصل العاشر من هنا

    إرسال تعليق