-->

رواية عشق الغيث الفصل الاخير

رواية عشق الغيث الفصل الاخير


     (الفصل الاخير)



    انصدمت عندما وجدت فهد امامها
    غرام بضيق : انت عاوز مني ايه علي الصبح !؟
    دفعها فهد بخفه ليدلف للداخل ويجلس علي احدي المقاعد مردداً وهو يضع قدم فوق الاخري : في واحده تجول لچوزها عاوز ايه
    غرام بصوت عالٍ : جوزها !؟ يظهر انك شارب حاجه علي الصبح
    فهد ببرود : طيب اجفلي الباب وتعالي اجعدي جاري واسمعي حديثي زين
    غرام بحده : مفيش بيني وبينك كلام يابن السباعي واتفضل من غير مطرود انا معرفش الحرس ازاي سابوك
    فهد : اسمعي حديثي زين جدامك اسبوع لو موافجتيش تتچوزيني هجتلك حبيب الجلب بتاعك
    غرام : حبيب قلب مين انت عبيط
    فهد وهو يهب واقفاً : غياث الثامني معاكي اسبوع بس يااما هجتله جدامك يابنت السيوفي وبرضو هتچوزك سلام
    تركها فهد واتجه للخارج قامت بصفع الباب بقوه بعد خروجه مردفه : الله يحرقك علي الصبح كانت نقصاك

    معلش هما الرجاله كدا *كانت هذه كلمات فاطمه وهي تقف عند غرفة غرام عاقده ذراعيها اما صدرها
    انفزعت غرام عندما رأت فاطمه امامها واردفت قائله : انا كدا هقطع خلف انتي دخلتي ازاي !؟
    فاطمه : من الشباك ياغرام ومتسالنيش ازاي لاني متعوده علي كدا
    غرام بضيق : في حاجه اخترعوها اسمها باب بدل ماتفزعي الناس
    فاطمه بملل : بطلي رغي بقي واجهزي خلصينا خلينا نروح نشوف التحليل ده وانتي ال هتدفعي لاني معيش تمنه
    غرام بتمتمه : مادية حقيره ياساتر
    فاطمه : بتقولي حاجه
    غرام بضيق : لايااسمك اي مبقولش
    فاطمه : اسمي فاطمه واتفضلي روحي البسي
    اتجهت غرام الي غرفتها وارتدت ثيابها واتجهت للخارج لتذهب مع فاطمه لااحدي المستشفيات
    وبعد ان اجروا التحليل اتجهت فاطمه لتذهب فااشارت غرام لااحدي الحراس قائله : وصلها للمكان ال هي عوزاه ولو طلبت اي حاجه اعملها
    فاطمه : ملوش لازمه يجي معايا
    غرام بجديه : هيفضل معاكي ولو احتاجتي اي حاجه مهما كانت اطلبيها منه وملكيش دعوه
    فاطمه : اوك سلام
    غرام : باي












    صعدت غرام بسيارتها وانطلقت نحو الشركه الخاصه بها
    بعد مرور بعض الوقت وصلت غرام الي مقر شركتها وترجلت من السياره واتجهت لداخل الشركه وسط الترحيب الحار من الجميع دلفت لداخل المكتب الخاص بها

    في قصر الثامني وقفت اريچ بجوار غياث واخذت تضرب الارض بقدميها كالاطفال مردده : لع هاچي معاك انت وعدتني يااخوي
    غياث بتعب : مره تانيه يااريج
    اريچ بدموع : عشان خاطري خدني معاك متسبنيش اهنيه ارجوك
    غياث وهو يمسح دموعها : طيب طيب خلاص هاخدك معايا المهم اطلعي هاتيلي موبايلي من فوق قي اوضتي علي ماالخدم يحطوا الشنط في العربيه
    اتجهت اريچ بسرعه نحو غرفة شقيقها واخذت تبحث عن هاتفه حتي وجدته موضوع علي الكومود بجوار الفراش فاالتقطته وهمت بالرحيل ولكن توقفت عندما رأت احدي الحقن ملقاه بجوار الفراش جلست علي ركبتيها والتقطتها ووجدت بها بعض المحلول فاامسكت بها واتجهت لااسفل

    اريج : اخوي الموبايل اهو اتفضل
    غياث : شكرا ياحبيبتي
    اريچ بتساؤل : هو انت زين ياغياث
    غياث : ايوا انا زين بتسألي ليه عاد
    اريچ : يعني مبتاخدش علاچ او حاچه
    غياث بااستغراب : لا ليه بتسألي !؟
    اريج : لا مفيش حاچه يلا عشان منتاخرش
    اتجه غياث للخارج واتجهت خلفه اريج بعد ان وضعت تلك السرنجه في احدي جيوب بنطالها












    في منزل فاطمه دلفت لداخل المنزل فوجدت والدتها تقف في المطبخ وتقوم بتحضير الطعام
    فاطمه بمشاكسه : ياسلام عليكي يازوزو وعلي اكلك الطعم جوعتيني ياشيخه
    زينب بضحك : يابت يابكاشه بطلي ها عملتي ايه جبتي الدوا لاابوكي
    اخرجت فاطمه احدي العلب من جيب بنطالها مردده : ايوه اهو هي علبته خلصت ولالسه !؟
    زينب : لالسه اخر حبايه النهارده انا مش عارفه من غيرك كنا هنعمل ايه ياحبيبتي
    فاطمه بحزن متقوليش كدا يزوزو هزعل منك والله
    زينب وهي تحتضنها : حبيبتي ربنا يخليكي لينا وميحرمناش منك ابدا يابنتي
    فاطمه : ولايحرمني منكم ياماما يارب

    عند سبأ وقفت واضعه كفها علي وجه عامر بدلع مردفه : اتوحشتني جووي جووي
    عامر وهو يبعد كفها بضيق : انا مش ناجص ياسبأ
    سبأ : ياحبيبي انا هنسيك كل تعبك واصل
    عامر بزعيق : يوووروه ههمل المكان عشان تهمليني في حالي واصل !
    سبأ بضيق : خلاص متزعجش مش هجرب منك بس عوزاك تشيل البت اياها من رأسك لان ايامها بجت معدوده وهتموت جريب
    عامر بغضب : انتي بتجولي ايه قسماًبالله ان صابها حاجه عفشه لهجتلك انتي سامعه !!!

    بعد مرور بضعت ساعات خرجت غرام من الشركه متجهه الي منزلها وبعد نصف ساعه دلفت لداخل المنزل وانصدمت عندما وجدت اريچ وغياث ينتظروها بالخارج
    اردفت غرام وهي تنظر لغياث بتوتر : ازيكم في حاجه ولاايه انتوا واقفين هنا ليه !؟وجيتوا امته وعرفتوا البيت منين !
    ااريچ : احنا لسه واصلين من نص ساعه اكده وچيبنا عنوانك من العمه اماني وواجفين مستنينك
    غرام وهي تقوم بفتح الباب : طيب اتفضلوا
    غياث : اريچ انا هسيبلك اتنين من الحراس تحت وياريت متبيتيش اهنيه لان المكان مش حلو
    وضعت غرام يديها علي خصرها مردفه بحده : قصدك ايه يااستاذ انت اريچ هتبات معايا وامشي من هنا بقي بني آدم بارد
    ابتسم غياث ومن ثم انطلق نحو الخارج

    جلست غرام بالقرب من اريچ فااخرجت اريچ الحقنه ووضعتها بيد غرام
    غرام بدهشه : ايه ده !؟
    اريچ : معرفش انا لجيتها چمب السرير علي الارض ولما سالت غياث جالي انوا مبياخدش ادويه او علاچ واصل
    غرام وهي تنظر إليها : شكلها ميطمنش بس ماشي انا هاخدها واشوف ايه ال فيها المهم قومي ارتاحي والصبح نتكلم لان شكلك تعبانه

    اتجهت اريچ نحو الغرفه المجاوره لغرفه غرام بعد ان اشارت لها غرام بدخول واتجهت غرام الي غرفتها والقت بثقل جسدها علي الفراش واخذت تفكر فيما تحتوي تلك السرنجه حتي غلبها للنوم وذهبت في ثبات عميق

    في صباح اليوم التالي احست غرام باان احد يجلس ويراقبها فااتعدلت ونظرت لذلك الشخص فوجدته فهد ممسكا بااحدي الاسلحه وغياث يجلس علي ركبتيه امامه
    غرام بخوف : انت بتعمل ايه
    فهد : انا جولتلك سبوع وهجتله لو موافجتيش بس الحجيجه مجادرش اتحمل سبوع وجولت اعملك مفأجاه علي الصبح
    غرام بخوف : لا لا انت اكيد بتهزر
    انصدمت عندما وجدت فهد يطلق بعض الطلقات الناريه ليسقط غياث غارقاً في دمائه ووو