روايه كسره قلب الفصل الثالث


 (الفصل الثالث)



مصطفى بصدمة :جورى.
جورى بقلق :يوسف عمو رشدي تعب اتصل بالدكتور بسرعة.
يوسف بغضب مكبوت :طيب يا جورى اطلعى انتى وانا هتصل بالدكتور و انا جاى وراكى.

خرجت جورى من الغرفة ليتجه يوسف إلى مصطفى وعينيه يتطاير منها الشر ليلكمه فى وجهه .

يوسف بغضب :أبوك هو اللى رحمك منى ...اوعى تفكر أن الكلام خلص على كده .

تركه وذهب ليتصل بالطبيب لوالده

يوسف :بابا حالته ايه؟

الدكتور:الموضوع بسيط يا جماعة مفيش داعى لكل القلق ده...هو الحج يهتم بأكمله شوية وياخد الدوا ده بإنتظام.

خرج يوسف مع الطبيب ليعود لهم مرة اخرى

يوسف وهو يقبل يد والده:حمد الله على سلامتك يا بابا.....كده تقلقنا عليك.

رشدى:انا كويس اهو يا بنى انتوا اللى مكبرين الموضوع.

يوسف :طب انا ومصطفى هنروح مشوار وراجعين تانى ...عايزين حاجة.

رشدى:تسلم يا بني.

يوسف :جورى احتمال اتأخر عشان كده اطلعى شقتنا .

جورى:تمام.

خرج يوسف ومصطفى من البيت حتى وصلوا بالسيارة إلى مكان خالى تقريبا لي نزل كل منهم ،بينما اتجه يوسف إلى مصطفى ليعطي له لكمة قوية.

يوسف بغضب وصراخ:ليه...قولى ليه عملت كده. قال كلماته وهو ينهال عليه باللكمات

يوسف بغضب وقهر:ليه تكسر قلبي فى اكتر إنسانة حبتها فى حياتى..ليه!!

بينما كان مصطفى صامت بخزى وهو يتلقى ضرباته ،توقف يوسف عن ضربه لينظر له بجمود

يوسف بكسرة :انا هطلق جورى وانت اتجوزها .....جورى حامل منك ،انا ملمستهاش.

قال كلماته ليركب سيارته ويغادر دون ان يسمع رده،بينما وقف مصطفى ينظر فى أثره بصدمة لما سمعه.












--------------------------------------
بينما على الناحية الاخري كان يوسف يقود سيارته ودموعه تنزل بصمت ...صمت لا يعكس ما بداخل قلبه من نيران ،فهو سيسلم زوجته وحب طفولته وشبابه إلى أخيه .

أخرجه من أحزانه صوت هاتفه الذي يرن لينظر المتصل.. ولم يكن يكن سوى خالد(صديقه) الضابط الذي اوكله مهمة البحث عن سارة

يوسف: الو يا خالد وصلت ل ايه؟

خالد:وصلنا للبيت اللى هى عايشه فيه هى واخوها واللى طلع ديلر هو وأخته ومسكناهم وهما فى القسم دلوقتى.

يوسف :مش عارف أشكرك ازاى على اللى انت عملته معايا .

خالد:عيب عليك يا جو دحنا اخوات .

أنهى مكالمته ليصل إلى البيت ويصعد شقته ليجد جورى فى انتظاره

كادت أن تتحدث ليقاطعها

يوسف :جاهزة نفسك عشان بكرة هنطلق.

ألقي قنبلته ليتركها ويدخل إلى غرفته بينما هى سقطت أرضا وهى تبكى بعنف

--------------------------------------
صباحا تناول الجميع افطارهم

يوسف لجورى ومصطفى :يلا.

وصلوا عند المأذون

جورى بدموع:يوسف انت مش مصدقنى ..انا والله العظيم مليش ذنب باللى حصل.

يوسف بجمود :كلامك ملوش لازمة دلوقتى ...احنا هنطلق وبعدها هتتجوزى مصطفى ...انا كده كده ملمستكيش يعنى ملكيش عدة.

جورى بصدمة :انت بتقول ايه انا مستحيل اعمل اللى انت بتقولوا ده...وبدموع:انت بتعمل فيا كده ليه ؟

يوسف بصراخ:عشان مصطفى يبقى ابو اللى فى بطنك .

صمت عم المكان عقب كلماته تلك

جورى بصدمة وتوهان:انت..انت بتقول ايه..انت بتهزر صح...قول ان انت بتهزر.

يوسف :دى الحقيقة ....عشان كده انتى لازم تتجوزى مصطفى.

جورى برفض وهى تنفى برأسها :لأ...لأ

قالت كلماتها وهى تعود للخلف لتخرج من امامهم وهى تركض ودموعها تنزل بشدة .

يوسف بقلق :جورى اقفى.

ليركض كل من مصطفى وجورى خلفها لتتبع عيونهم بصدمة وهم يرون هذه السيارة المسرعة بإتجاهها.

يوسف بصدمة: جورررررررررررى

(كنت عايزة أكون شريرة واقفل على الحتة دى بس عشان انا طيوبة هكمل😇😂)

اتجه لها يوسف بسرعة لي جده قد فقدت وعيها وتنزف بشدة

مصطفى:يلا بسرعة نوديها المستشفى .

حملها يوسف ليذهب بها الى المستشفى ،وصل الى الاستقبال ليأخذها منه الممرضون ويتجهون الى عرفة العمليات.

بينما هم ينتظرون رن هاتف يوسف ليجده
خالد.

يوسف:الو يا خالد .

خالد :البنت اللى اسمها سارة رفضت تتكلم او تقول اى حاجة...بتقول انها مش هتتكلم غير لما تكلمك انت الأول والموضوع لى علاقة بمراتك .

يوسف :طيب ادهانى.

سارة :طبعا انت عرفت باللى حصل لجورى وإلا مكنش زمانى مقبوض عليا دلوقتى.

يوسف:خلصي انا مش فايقلك .

ما ان أنهى كلماته حتى وجد الطبيب يخرج من العمليات توجه إليه بسرعة ولكن كلمات سارة التى قالتها جعلته يتوقف فى مكانه بصدمة

تعليقات