Ads by Google X
رواية نور الطارق الفصل الثاني -->

رواية نور الطارق الفصل الثاني

رواية نور الطارق الفصل الثاني


     الفصل الثاني


    _سكتت قليلا لا تعرف ماذا تقول،،،، ماذا تقول الان فلا تريد ان تحدث مشكله مع هذا المتعجرف البغيض فالجميع يعرف بان التربيه لم يعرف معناها هو وعائلته اخرجتها امها من شرودها وهي تنظر الى وجهها بتفحص امسكتها من ياقتها بضيق
    زينب : بت انتى ، ايه اللي حصل ما انا عارفاكى ما انتى هبله اي حد ممكن يضحك عليكى
    نور : يضحك عليا ؟! ايه يا ماما الكلام دا يضحك عليا ايه بس ، انا كنت سخنة شوية و الحمدلله بقيت كويسة
    _ دخل جمال المنزل بعد إرهاق و تعب و لا يعلم ماذا ينتظره فهو يفكر فى مرض زوجته و كيف سيدبر أمر العملية كل هذا فى كفة و ابنته الغالية في كفة أخرى لا يستطيع اخبارها بالأمر ،سمعت صوت والدها بالخارج فخرجت هاربة من أمام والدتها
    نور : بابا انت جيت
    جمال : لا لسة فى الطريق ! انتى شايفة ايه يعنى
    نور : فى ايه يا عم الحج مالك ها ؟
    _ صمت قليلا فهو فى غنى عن التحدث الان انتظرته يتحدث لكن شروده طال فقلقت بمجرد التفكير أن يكون لديه مشكلة ما
    نور : لا يا بابا اوعى تكون مش هتحكى ايه الى فى دماغك و سرحت فيه دا انا بنتك *أكملت بابتسامة*سرك فى بير متقلقش
    _ ضحك من ذكاء ابنته و ابتسم
    جمال : اكيد هنتكلم يا نور روحى بس حضرى الاكل مع امك يلا
    _ ذهبت لوالدتها و هو مازال واقفا يستغفر ربه فلا يعرف ماذا يفعل ليس امامه سوا ترك أمره إلى الله وحده
    _دخل بيته بزهق كالعادة خناق بين أمه و أبوه و اخوه بيتفرج عليهم كأنها مسرحية اتخنق منهم كلهم و دخل اوضته من غير كلام مهتمش لسبب الخناقة خلاص اتعود و بقا عارف سببها ،سيف يبقى اخوه من الأب بس و أبوه جابه يعيش معاهم بعد موت والدته و بقا عنده لامبالاة رهيبة او هو إلى فاكر كدا ، نام على سريره و صوت الخناق واصل عنده زهق اكتر و نزل من البيت ، وقف قدام بيتها هى ،،، استنى يلمحها يمكن تخفف عنه شوية و فجاءة ابتسم و عرف هيعمل ايه
    _ قاعدة فى البلكونة لوحدها ماسكة موبيلها و قاعدة
    زينب : نور ابقى اقفلى البلكونة قبل ما تنامى و شيلى الشواحن دى من الكهربا انا داخلة انام
    نور : ماشى يا ماما تصبحى على خير
    _ قامت من مكانها دخلت المطبخ تعمل كوباية شاى و جه فى بالها ذاك الغريب خدت كوباية الشاى و دخلت البلكونة تانى بس المرة دى سمعت صوت كركبة مش عارفة مصدرها فين لكن تجهلتها و خدت شفه من الكوباية و اتفاجئت بايد اتحطت ايده على بوقها مش عارفة تصوت لكن هى عضت أيده و بعدت عنه بسرعة و اتصدمت منه هو فعلا قدامها دا لسة جاى فى بالها حالا،، اسكتى اسكتى احنا فى ايه ولا فى ايه
    نور : انت اتجننت انت ازاى ..










    _ قاطعها و تكلم
    طارق : هو ايه الى ازاى
    نور : يعنى هو انت ...
    طارق : انا ايه *فى محاولة لاستفزازها*
    نور : اطلع برا احسن هصوت و الم عليك أمة محمد كلها يلا اتكل على الله
    طارق : طب و اهون عليكى
    نور : يا بنى انت مجنون صح
    طارق : اممممم انتى شايفة ايه *أخذ يتقدم نحوها حتى أصبح بينهم سنتيمترات فقط*
    نور : اااايييه يا عم انت *زعقت لما افتكرت اخر مرة وبعدين ركزت انها هتصحى امها كدا*طاااارق امشى من هنا حالا
    طارق : تعرفى تسكتى شوية ايييه مبتفصليش يالهوى منك
    نور : امشى بقا
    *شافته قعد مكانها و مسك كوباية الشاى و شرب منها*
    نور : دا بتاعى دا
    طارق : أيوة عايزة ايه برضو
    نور : اللهم طولك ياروح
    طارق : خلاص ماشى دا انتى رخمة *بصلها و عنيهم اتقابلت * دا ميمنعش انى هتجوزك برضو *رمى القنبلة و نط من البلكونة و هى من الصدمة فتحت بوقها معرفتش تتكلم و بصت عليه لقته ماشى و بيشاور لها*
    زينب : نوررررر
    _ وقعت على الكرسى من نفضتها و قلبها إلى دق بسرعة
    نور : حد يخض حد كدا قلبى كان هيوقف
    زينب : ادخلى نامى ياختى كفاية سهر بقا
    نور : حاضر
    _ دخلت زينب و سابتها مع أفكارها إلى هتتجنن منها
    نور : انا كان ناقصنى المجنون دا كمان يتجوزنى يتجوزنى دا ايه احنا هنستهبل انا الدكتورة نور هتجوز دا،، اما مجنون بصحيح
    *دخلت غرفتها بضيق و نامت*
    _ دخل إلى المكان الذى حدثه صديقه عنه لكن لم يشعر بالارتياح غير رأيه و كان فى طريقه للخروج لكن لمحه صديقه فلا مفر الان*كان عبارة عن ملهى صغير*
    نادر : ايه يا عم مش كل مرة تمشى تعالى اعرفك جمالات جوجو حبيبة الكل هنا
    _ نظر اليها نظرات صامته لا يعرف احد سواه هو ما معناها
    نادر : طب روحى انتى يا جمالات دلوقتى*سكتو لحد ما مشيت من قدامهم*
    نادر : فى ايه يا عم خد وادى كدا خليك استرتش امال
    طارق : استرتش ايه يا عم دى مسجل خطر دى
    نادر : عندك حق دا حتى اسمها جمالات مش لايق
    طارق : طب سيبنى انا و شوف هعمل ايه








    نادر : ماشى يا بطل مستنيك
    _ رأى فتاة فى مقتبل الثامنة و العشرون اقترب منها و بيده كأس و نظراته متجهة إليها ، شعر بنظراتها إلتى تكاد تفتك به فشعر أن جمالات تسيطر على الجميع هنا ،اقترب بابتسامته التى اذابتها أكثر
    طارق : تتعشى ولا مش فاضية *ضحكت بدلع و اقتربت من يده تأخذ الكأس*
    : و مالو يلاا
    _ حاوط خصرها و اتجه نحو نادر المنصدم
    نادر : لا بجد برافو طب ايه البطل اسمه ايه*هنا أطلقت ضحكاتها*: سعدية يا باشا ها عندى ولا عندك
    طارق : لا عنده ، نادر اشوفك بعدين انا هاا
    نادر : حبيبى *ضحك*
    _ اسرع من أمامهم و ابتسم على شكل تلك الفتاة لم تستوعب الذى حدث
    نادر : ها يلا بينا*ابتسمت نصف ابتسامة و تحركو من مكانهم*
    _ دخل منزله فى هدوء فكان الجميع نائم فى هذا الوقت فهو يتعمد الرجوع فى وقت متأخر ليكون الجميع نائم حتى لا يسمع صوت مشاجرتهم المملة ، دخل غرفته فوجد سيف نائم على سريره استغرب لكن تقدم نحوه وجده نائم مغمض العينين للحظة كان سيخرج و يتركه لكن تراجع و امسكه من التيشرت و شده للخارج
    سيف : حاضر قايم مش لازم تعمل كدا يعنى و بعدين محدش بيصحى حد كدا اصلا *اتكلم بهدوء عكس إلى بداخله*
    طارق : ولا انت اطلع برا مش عايز وجع دماغ و متدخلش هنا تانى*معدتش ثوانى و سمع صراخ والدته تقدم إليها مسرعا لكن تفاجئ من الذى رأها*



    إرسال تعليق