-->

رواية آسيا صغيرتي كامله بقلم دعاء زينه

رواية آسيا صغيرتي كامله بقلم دعاء زينه


     

    أسكريبت ✨

    -انتى مرتبطة

    =لا والله ياعسل

    -بصدمه ليه


    =معلش والله ياعسل الارتباط ده محتاج سهر ونحنحه وطاقه مش عندى

    -بميوعه ليه بس يابنتى كده ده الارتباط ده احلى حاجه في الدودنيا

    =بقولك ايه ياعسل المرارة يدوبك🤏 فحلى عن نفوخى

    وسابتها ومشيت(اه انا أسيا ثانويه عامه طول مناسب وشكلى مقبول ومحجبه واللى كنت بكلمها دى سلطانيه يووه قصدى سلمى بنت من البنات اللى شايفها نفسها محور الكون وكل كلامها عن الارتباط ومش عارف ايه ومش قادرة تفهم أنها فى الاخر هتبقى لراجل واحد بس فملوش لازمه اللى بتعمله وغير كده ربنا نهانا اصلا عن الاختلاط بالولاد الا للضرورة انا مش متدينه اووى انا بسعى وبجتهد بس عارفه ان ربنا نهانا عن الاختلاط عشان ميعلقش قلوبنا باللى مش لينا وان الاختلاط للضرورة بس المهم هى حرة في حياتها انا بقى عايشه مع امى بعد ماالوالدى اتوفى وهي قررت تعيش علشان تربينى وتفضل عايشه عالذكرى قصة حبهم واه ماليش اخوات طولت عليكم انا عارفه سورى. اصلى رغايه سيكا)

    خلصت دراسى وروحت بخبط عالباب لانى دايما بنسى المفتاح مهمله مهمله انا عارفه قولو متتكسفوش😌😂

    المهم الباب اتفتح لقيت قدامى شخص مقولكوش عادى خالص بس طويل وملامحه حلوووة ودقنه اللى هى حلم كل فتيات الجيل ماشاء الله ماشيه ماتفاصيل وشه بحرفيه سبحان المبدع

    -ايه ياخ هو انا جيت شقه غلط ولا ايه 

    =مبيردش

    - انت خطفت امى ولا ايه ياباشا 

    =ساكت بردوة

    -طب انت اخرس يعنى ولا ايه وعملت شويه حركات كده اللى هو اخرس بقى ويفهم

    ضحك ضحكه اللى هو-يتغناله ياللى شمس الدنيا تتطلع لما تتطلع ضحكه منك

    -ايه ده فى ايه مشاء الله الكتكوت بيتكلم اهو مش اخرس وسع يابا من قدامى

    دخلت وبصوت عالي مااماااااا

    الام:ايه ايه براحه بقرة بتتكلم

    -كده بردوة شكرا يأمومه بصوت واطى مين الدرفه اللى ورايا دى ياماما

    الام:اتملى يابت ده بدر

    -ايوه عرفته انا كده يعنى

    الام :بدر ابن خالك يأسيا

    هنا افتكرته ومافتكروش ازاى كنا بنزور بعض كتير جدا وبعد كده قطعوا الزيارات خالص 

    جه وبيحط أيده عالكتفى

    =اسيتى

    -ايدك لتوحشك يابا امين وبعدين ايه اسيتى دى تسمى أسيا

    =ايه يابنتى انتى هاربانه من خناقه ولا ايه

    -اه عندك مانع عن اذنك بقى

    وسبته ودخلت و...... 

              الفصل الثاني من هنا

    إرسال تعليق