Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حياة الفهد الفصل السادس والعشرون والاخير الخاتمه


 

حياة الفهد ♥️

#البارت_السادس_والعشرون_بارت_الختام

بارت الختام والاخير بعنوان: (اختطاف الابن) 


حياة بعياط : انا عايزة ابني هاتولي ابني... فف.... فهد ارجوك يافهد هاتلى ابني


كانت قاعدة على سريرها في المستشفى بتعيط بشدة كلهم حواليها بيهدوها اما فهد واقف متعصب ومتشتت وفي نفس الوقت قلبه بيقطع على مراته وابنه ومش عارف يعمل ايه


حياة بصراخ : آآآآآآه يارب يارب احميهولي اااه يارب دا لسه صغير...


زهرة حضنتها بدموع : اهدي ياحببتي انتي لسه تعبانة اهدي عشان صحتك


حياة برجاء : والنبي ياماما انا عايزة ابني... دا... دا لسه صغير... هيكون راح فين ااااه


سالم وقف جنب فهد وحط ايده على كتفه بمواسااه : فهد اتكلم ياولدي جول اي حاجة... او روح شوف مراتك وهديها


فهد بهدؤ مميت : ولدي لازم يكون معايا جبل مايعدي أربعة وعشرين ساعة ورب العرش اللي عمل أكده ماهيفلت مني مش ولد فهد المنياوي اللي يتاخد أكده


سالم : طب اهدي يابني وروح هدى مراتك دي هيجرالها حاجة من العياط


فهد راح عند حياة وخدها في حضنه وهيا مسكت فيه جامد وهيا بترتعش

فهد : اهدي ياحياتي ابننا هيرجع وفي ظرف أربعة وعشرين ساعه هيكون في حضنك بس انتي اهدي


حياة بعياط : فهد والنبي يافهد رجعهولي هو... هو لسه صغير مشافش دنيا ليه يتخطف من حضني كدا


فهد : ششششش متخافيش هرجعهولك بس انتي ارتاحي


حياة : توعدني


فهد : وحياة ابننا وحياتك عندي لارجعهولك وفي اجل من أربعة وعشرين ساعة هيكون نايم في حضنك بس عشان خاطري ارتاحي دلوجت انتي لسه تعبانة


حياة بشهقات : حح... حاضر


فهد طلع برا وهشام وراه وسالم ومحمود كمان وبقي جميلة وزهرة وسعدية وآية مع حياة في الاوضة


...... برا قدام اوضة حياة....

هشام : هتعمل ايه يافهد


فهد بحدة : ولدي لازم ينام في حضن امه بكرا ومش فهد المنياوي اللي يتغفل ويتخطف ولده


طلع التلفون واتصل بسيف


...... في بيت الرفاعي....

ياسمين كانت نايمة في حضن سيف وهو كمان نايم وأيده على بطنها المنتفخة بشدة لأنها كانت في الشهور الأخيرة


سمع صوت التلفون قام بتأفف وعدل ياسمين ونيمها على السرير براحة واخد التلفون وطلع برا الأوضة عشان مش يزعج ياسمين


سيف : ألوو ايه يافهد


فهد بجمود : مراتي ولدت


سيف : اييه امتا ومش قولتيلي ليه


فهد : وولدي اتخطف


سيف بصدمة : نعم!!... هو اني استوعب الخبر الاول لما جايبلي خبر منيل زي دا


فهد بحدة : سيف مش وجت كلام اخلص البس وتعالي المستشفى


سيف : طيب طيب جاي حالا


فهد : متعرفش ياسمين بحاجة عشان مش تقلق


سيف : تمام اصلا مش كنت هعرفها سلام


__ مش هتعرفي ايه ياسيف


سيف التفت بتوتر : حببتي ايه اللي صحاكي


ياسمين : مش هتعرفي ايه وبتكلم مين في وجت زي ده


سيف : ده... ده شغل


ياسمين قوست شفايفها للارض زي الأطفال وكانت على وشك العياط : شغل شغل الساعة ٤ الفجر انت بتكدب عليا..... انت بتخوني ياسيف صح.... اني كنت عارفة


وانفجرت في العياط.... سيف اتنهد بتعب ومش اتفاجأ خالص لانه اتعود على كدا لأنها من لما حملت وبقت بتتخيلي حاجات غلط وبتحلم ان سيف بيخونها وهو بيعملها بهدؤ لانه عارف ان دي هرمونات حمل


سيف : بس بس... اهدي ياحببتي والله مابخونك


ياسمين : اومال كنت بتكلم مين


سيف : ماقولتلك شغل ياياسمين


ياسمين كانت ع وشك البكاء تاني : برضو بتكدب ياخاين


سيف اتنهد : طيب خلاص هقولك بس تهدي خالص ومش عايزك تخافي


ياسمين بحذر : في ايه


سيف : حياة ولدت


ياسمين بفرحة : بجد طب يلا نروح لها بسرعة عايزة اشوف ابنها


سيف مسك ايديها : ياسمين ود فهد اتخطف


ياسمين بصدمة : ايه آت.... اتخطف ازاي يعني


سيف بهدؤ : اهدي ياحببتي اهدي خالص هو هيرجع وقبل أربعة وعشرين ساعه هيكون بين أهله وف حضن امه


ياسمين بدموع : بس... بس حياة وفهد... اكيد حياة تعبانة دلوجت.... سسي..... سيف... هو.....


سيف حضنها : اهدي ياجلب سيف اهدي والله هيرجع بس انتي لازم تكوني هادية عشان متتعبيش وعشان ابننا


ياسمين بعياط : عايزة اروحلهم


سيف بجنود : لاء يا ياسمين انتي مش شايفة نفسك باقيلك شهر ولا اتنين وتولدي وهما هناك اكيد مشغولين بحياة لأنها تعبانة مين هيهتم بيكي


ياسمين بعياط : عشان خاطري ياسيف... عشان خاطري خدني واني مش هجوم من مكاني


سيف باستسلام : طيب البسي عبايتك بسرعة ويلا


ياسمين دخلت لبست عبايتها وسيف راح اوضة ايوه وعرفه اللي حصل عشان ميقلقش عليهم

ياسمين طلعت ركبت مع سيف العربية واتجهو للمستشفى


عشر دقايق وكانو وصلو قدام بوابة المستشفى ودخلو متجهين لاوضة حياة


........ قدام اوضة حياة......

سيف وياسمين قربوا عليهم وكان سالم ومحمود وفهد وهشام برا قدام اوضة حياة


فهد شاف ياسمين : اني مش جولتلك متعرفهاش حاجة


سيف : هيا سمعتني


ياسمين بدموع : شد حيلك ياخوي ان شاء الله هيرجع بالسلامه


فهد هز براسه وبص ببطنها المنتفخ قدامها وتحضنها : عاملة ايه


ياسمين : زينة الحمد لله.... اني هدخل اشوف حياة


ياسمين سلمت ع سالم ومحمود وهشام ودخلت عند حياة الأوضة وقفلت وراها الباب


كانت الأوضة هادية بطريقة مرعبة حياة نايمة وزهرة واخداها في حضنها وبتعيط بدون صوت... وجميلة قاعدة على الكرسي جنبها وبتقرأ قرآن... وصبحة وآية قاعدين على كنبة صغيرة جنبهم وهاديين تماما


جميلة : ياسمين!!!.... ايه اللي جابك دلوجت يابنتي 


ياسمين حضنتها : كيفك ياما


جميلة : زينة يابتي


ياسمين سلمت على كل اللي قاعدين وسألت عن صحة حياة وقعدت جنبهم والهدؤ رجع تاني


..... برا قدام الأوضة....

فهد بحدة : سيف ابني لو مرجعش في أقل من أربعة وعشرين ساعه انت عارف اني ممكن اعمل ايه


سيف بمواساة : اهدي يافهد ان شاء الله هيرجع ويكون بخير


فهد : تقلبلي عليه الصعيد كلاتها ويا ويلوا اللي هيفكر يلمس شعرة وحدة من رأس ود فهد المنياوي


سيف : فهمني اللي حصل وياريت بالتفصيل


فهد : اني معرفش حياة هيا اللي تعرف اني رجعت لجيتها بتبكي وولدي مش موجود


سيف : طيب اني لازم اسمع كل اللي حصل من حياة


فهد : هيا نايمة دلوجت استني هدخل اصحيها واناديلك

وكمل بتحذير : وخليك فاكر إياك تضغط عليها او تضايقه بالكلام بتاعكو ده


سيف : مش محتاج وصاية على اختي


فهد دخل عند حياة وقفل الباب وراه

شافها وهيا نايمة وعلامات التعب والحزن على وشها اتنهد بحزن وقرب عليها زهرة بعدت وهو قعد على السرير جنبها


كل اللي قاعدين انسحبوا لبرا بهدؤ عشان يسيبوا ليهم المجال يتصرفوا براحتهم


فهد خذها في حضنه وحط راسها على موضع قلبه بحيث تكون سامعة ضربات قلبه اللي بتنبضش غير ليها وبأسمها وبس


حط ايده في شعرها اللي زي الحرير وفرك راسها بحنية واتكلم بصوت كله هدؤ : حياتي.... حببتي اصحى.... حياة


حياة فتحت عيونها بوهن في العادة مبتصحاش بسرعة كدا لكن هيا مكانتش نايمة اصلا كانت يادوب مغمضة عيونها ومتغيبة عن الواقع شوية عشان تهرب منه لعالم أحلامها هيا وفهدها وابنهم


حياة بأمل وتعب : فف... فهد... ابني... انت... انت رجعته صح.... طب.. طب هااتهولي اشوفه... وحشني اوي جيبه في حضني يافهد


فهد بحزن : حياتي اهدي شوية وابننا هيرجع ان شاء الله


حياة بعياط : يعني هو مش معاك وانت... لسه مرجعتوش


فهد : شششش اهدي ياحببتي انا قولتلك هرجعه والله هرجعه انتي مش واثقة فيا؟!


حياة بدموع : اكتر من نفسي


فهد : طيب يبقى تسمعي اللي بقولك عليه عشان ابننا يرجع


هزت راسها بطاعة وفهد بأس راسها : دلوقتي سيف هيجي يسألك شوية اسئلة لازم تجاوبي عليها كلها بالتفصيل عشان نقدر نرجع ابننا ماشي


حياة بتعب ودموع : ماشي


فهد لفلها حجابها وخبي شعرها كله ويساعدها تتعدل في قعدتها ونادي على سيف

سيف دخل ووراه الباقيين


سيف : الحمد لله على سلامتك يامرات اخويا


حياة بوهن : الله يسلمك


سيف بجدية : عايزك تحكيلي اللي حصل بالتفصيل عشان نقدر نوصل للطفل


حياة بصت لفهد بدموع وهو قعد جنبها ومسك ايدها بحنية : يلا احكيله


حياة : كنا قاعدين انا وماما وماما جميلة وطنط صبحة وآية

وبابا سالم راح الحمام وفهد وهشام راحوا يجيبوا حاجة ناكلها... كك......كان نايم في حضني ومغمض عيونه وانا كنت ببص عليه وبهزه وهو كان هادي

إنهارت في العياط : ليه ياخدوه مني هو... هو لسه صغير مكملش ساعات... ملحقتش اشبع منه


فهد حضنها : اهدي ياحببتي اهدي واتكلم بالراحة عشان نفهمك ونرجعه يلا ياحياة كل دقيقة بتعدي بتكون خطر على ابننا


حياة بصتله برجاء : هيبقا كويس صح


فهد : ان شاء الله بس انتي قولي اللي حصل وبسرعة عشان نلحقه


حياة : خالو محمود جاله تلفون وطلع يتكلم برا


....... فلاااش باااك......

محمود : عن اذنكو هرد وارجع


هزو براسهم ومحمود طلع

آية : صغير جوي ياختي الواحد يخاف يشيله


سعدية : وهو انتي عمرك شوفتي طفلة بتشيل طفل ياختي


آية : بجولك ايه يا ليه انتي انا مستحملاكي عشان بتوكليني ببلاش غير أكده كنت خدت جوزي ومشيت وسبتك من زمان


سعدية بتمثيل : اهون عليكي تسيبيني لحالي يايويو


آية : مجدرش ياسوسو ياعسل


جميلة بضحك : والله مجانين


زهرة بضحك : عاملين زي اللي بيقول لا بحبك ولا بقدر على بعدك ههههه


حياة : ماتجيبو البيبي شوية اشيله دا انا حتى مشوفتوش


آية ناولته ليها : خدي ياختي بس متعوديش على ده كتير


حياة : دا ابني يابنتي مش لاقياه في كيس شبسي انا


آية : مليش صالح اني اللي هربيه


حياة : يبقا مش هيتربي ولا هيشوف بربع جنية رباية


آية : انا ياأختي شكرا على ثقتك الغالية


زهرة بحب ومرح : كبرت وعجزت وبقيت جدة.... هتسمي حفيدي ايه ياحياة


حياة : فهد كان بيفكر في اسم ومش راضي يقوله ليا قالي خليها مفاجأة


زهرة : شكله هيبقا جامد


حياة بضحك : اوي اوي


حياة بصت لابنها اللي نايم في حضنها بحب : ربنا يجعلك ذرية صالحة ليا انا وبابا ياروح قلب ماما


الباب خبط وحياة عدلت حجابها واذنوا للي بيخبط بالدخول

الممرضة دخلت : لو سمحتي يامدام عايزين البيبي نحطه في الحضانة


حياة بخوف وخضة : ليه هو عنده ايه


الممرضة بتوتر : متخافيش يامدام هو كويس بس للاحتياط نسيبه شوية في الحضانة


حياة : انتي متأكدة انه كويس ومفهوش حاجة...


الممرضة بتوتر : ايوا هو كويس بس الدكتور قالي اخده احطه في الحضانة شوية عشان لسه مولود جديد ويكون بعيد عن الفيروسات هنا


حياة : تمام


حياة باست ابنها بحب وحنية وحاجة جواها بتقولها مش تعطيها الولد بس حاولت تكدب احساسها عشان صحة ابنها


حياة ناولتها الولد : اتفضلي بس خدي بالك منه لو سمحتي


الممرضة : متخافيش في عنيا


الممرضة خدت البيبي وطلعت وحياة بتبصله بشرود

جميلة : مالك يابتي


حياة : مش عارفة ياماما حاسة ان قلبي مقبوض وخايفة عليه


زهرة : متخافيش ياحببتي هيكون كويس هما بس اخده عشان يبعدوه عن الفيروسات عشان مناعته لسه ضعيفة شوية وهيرجعوه


حياة هزت راسها بهدؤ ورجعت راسها لورا واتنهدت


سالم خبط ودخل : وه اومال فين حفيدي


جميلة : اخذوه عشان يحطوه في الحضانة بعيد عن الفيروسات


سالم : خسارة كنت عايز اقرأ ليه قرآن عشان ربنا يهديه ويبارك فيه


حياة بسرعة : مفيش مشكلة يابابا هاته وأقراله قرآن هنا جنبي


سالم بضحك : شكلك مش عايزاه يبعد عنك


حياة : ايوا والله..... هاته هنا جنبي واقرأله قرآن


سالم : هما اخذوه عشان صحته تبجي زينة يابتي مينفعش اجيبه


حياة بسرعة : لا لا والله ينفع انا اصلا عايزاه جنبي


جميلة : خلاص ياحج جيبه ليها وخلاص عشان تطمن واهو يبجي وسطينا


سالم اتنهد : ماشي


سالم طلع وراح الحضانة وحياة اتنهدت براحة نوعا ما بس لسه حاسة بشعور غريب


....... عند الحضانة.......

سالم وقف قدام الزجاج بيبص على الأطفال

سالم لنفسه : ماشاء الله سبحانه الخالق..... بس مين فيهم حفيدي بيتهيألي ولا واحد منهم ايوا اني عارفه زين


كان في ممرضة طالعة من الحضانه وسالم نادي عليها

سالم : لوسمحتي فين حفيد عيلة المنياوي


الممرضة وهيا بتفتح الملف اللي معاها : الاسم كامل يافندم


سالم : هو لسه مش سميناه..... ابن فهد سالم المنياوي


الممرضة : دا في اوضة والدته يافندم معاها هناك


سالم : لا هما اخدوه يحطوه اهنيه


الممرضة بصت في الملف : لا يافندم الاسم دا مش موجود مش متسجل عندي


سالم : ازاي يعني طب ممكن تتأكدي او تدخلي تتأكدي جوه ممكن يكونو دخلوه اهنية ومسجلوش الاسم


الممرضة بزهق : لااا ياحج مفيش حد بيدخل الحضانة من غير مانسجله مش زريبة هيا


سالم بعصبية : انتي بتتكلمي أكده ليه..... متعرفيش اني مين ولا ايه اااه فوجي اني سالم المنياوي عمدة البلد دي وابوا فهد بيه المنياوي فهد الصعيد يعني اشتريكي انتي والمستشفى اللي انتي فيها دلوجت


الممرضة اتوترت فمين اللي ميعرفش فهد المنياوي وسالم المنياوي دول كبار البلد

الممرضة : انا اسفة يافندم مكنتش اعرف والله


سالم بجنود : غوري من وشي وادخلي شوفي حفيدي اهنيه ولا لاه


الممرضة دخلت الحضانة وبصت على الاسامي اللي عند كل طفل وملقتش الولد طلعت لسالم بتوتر

الممرضة : انا اسفة يافندم بس هو مش موجود


سالم بزعيق : مش موجود ازاي يعني جولتلك اتأكد منيه اومال راح فين يعني


الممرضة : والله ياسلام بيه زي مابقول لحضرتك كدا هو مش موجود جوه ولا اسمه في الكشف عندي


سالم بزعيق اتجمع على اثره كل اللي في المستشفى : كييييف يعني اومال حفيدي راح فين مش انتو خدتوه وجلتو هترجعو هو لعبة في ايديكو


فهد وهشام كانوا جم قربوا عند سالم بسرعة

فهد : فيه ايه يابوي بتزعج ليه


سالم بعصبية شديد : ايجو خدوه الولد من أمه عشان يحطوه في الحضانة ودلوجت بيجولوا انه مش عنديهم


فهد بجنون : ازاي يعني فين ولدي انطجي


الممرضة بخوف شديد : والله يافندم مااعرف ولا اتسجل عندي طفل في الحضانة في آخر تلت ساعات خالص


....... في اوضة حياة....

حياة : هما اتأخروا ليه المفروض يجيبه ويجي بسرعة


زهرة بضحك : ياحببتي اهدي انتي مش صابرة دقيقتين في بعاده عنك اومال لما يكبر هتعملي ايه


حياة : مش هخليه يبعد عني ابدا


آية : ايه الصوت اللي برا ده 


جميلة : ده صوت سالم وفهد اخوي


حياة قلبها انقبض : ايه اللي حصل


زهرة : ارتاحي انتي ياحببتي واحنا هنشوف مالهم ونيجي


حياة بأعراض : لا أنا هروح اشوفهم


جميلة : يابتي انتي لسه تعبانة ولازم ترتاحي


حياة : لا أنا هطلع اسنديني ياماما


زهرة : ياحياة.....


حياة بمقاطعة : لو مسندتنيش هطلع لوحدي


زهرة استسلمت ليها وقربت منها وسندتها وجميلة وآية وسعدية سبقوهم على برا


فهد بزعيق هز أركان المستشفي : يعني ايه.... ازاي مولود يتخطف من المستشفى كدا عيني عينك من غير مانحس انا هطربقها على دماغكو  واحد واحد


جميلة : فهد مالك ياولدي بتزعج ليه


حياة وزهرة قربوا عليهم

فهد بعصبية : ورب العرش ولدي لو مرجعش لوريكو فهد المنياوي هيعمل ايه فين مدير المخروبة دي


حياة قلبها اتقبض : هه.... هو فيه أيه.... ابني فين


زهرة : اهدي ياحببتي ابنك بخير وتلقاه في الحضانه


المدير جه وفهد واقف بعصبية وهيتجنن وماسك راسه بشدة

فهد بهمس كالافعي : ابني فين


المدير بخوف :مم.... معرفش


فهد انفجر فيه : ازاي متعرفش... ازاي مولود مكملش ساعات يختفي من المخروبة دي.... ازاي توظفو عندكو شوية حرامية وخطافين......ازاي ابن فهد المنياوي يتخطف من المستشفى من غير ماحد يحس هاااااا انطق


حياة سندت علي الحيطة وبنحاول تتماسك وقربت من فهد بدموع : ففف..... فهد.... ابني فين يافهد..... ابني اتخطف؟!


فهد بصلها بيأس وخيبة امل وهيا مقدرتش تتماسك اكتر ورجليها مبقتش حاملاها... وقعت على الأرض وفقدت الوعي


الكل اتخض من منظرها واتجموا حواليها والرعب دب في قلب فهد مقدرش يتحمل اكتر في الاول خطف ابنه ودلوقتي مرته اللي لسه قايمة من ولادتها وواقعة قدام عينيه


شالها بسرعة وراح بيها على اوضتها واستدعو الدكتورة تفحصها 


........ باااك.......

حياة اترمت في حضن فهد وعيطت : هما خدوه مني ليه يافهد... انا ملحقتش افرح بيه.... حرام يعملوله حاجة دا لسه طفل صغير.... والنبي يافهد رجعلي ابني ابوس ايدك


فهد حبس دموعه واتماسك : ششش متخافيش وحياتك عندي هرجعه ومحدش هيقدر يلمس شعرة وحدة منه وبعدين انا مش خايف عليه دا ابني ابن فهد المنياوي يعني شجاع زي ابوه..... عشان خاطري انتي اهدي متزيديش عليا الحمل


حياة : حاضر


فهد رفع راسها من حضنه ومسك وشها بحنية وبص في عيونها : ودلوقتي انتي هترتاحي وانا هروح ارجع ابننا واجي في أسرع وقت


حياة : مش هتاخر صح


فهد : اوعدك بكرة هيكون نايم في حضنك وبتلعبية كمان يلا ارتاحي انتي بقا


حياة : حاضر


فهد باس راسها وبص لسيف وهشام وطلعو برا ووراهم سالم ومحمود


....... قدام الأوضة......

فهد بحدة : سمعتها..... ودلوجت تبدأ تدور على ولدي


سيف : تمام اني هتصرف عايز اشوف كميرات المراقبة بتاعت المستشفي


فهد بجمود : يلا على اوضة المراقبة


راحوا عند اوضة المراقبة بتاعت المستشفى

فهد للموظف : تجبلي كل تسجيلات الكاميرات اللي من تلت ساعات


الموظف هز براسه وبدأ يشتغل وجابوا تسجيل الكاميرا اللي في الطرقة اللي في الطابق الموجودة فيه اوضة حياة


الكاميرا جابت ممرضة بتكلم في التلفون قدام اوضة حياة وبعدين دخلت الأوضة وطلعت بعدها وهيا حاملة طفل بين ايديها اللي هو ابن فهد

الممرضة كان ظاهر عليها الخوف والتوتر وبتبص يمين وشمال بقلق وبعدين اخدت الولد ومشيت


فهد بحدة : جيبلي تسجيل الكاميرا اللي عند مدخل المستشفى


الموظف جابهم وظهر فيها الممرضة وهيا طالعة برا المستشفى ومخبية الولد بشال وطلعت برا المستشفى


فهد بزعيق : الممرضة دي تجبوهالي دلوقتي وحالا


الموظف : مقدرش اساعدك يافندم بس مدير المستشفى والمسؤلة عن الممرضات يقدروا يساعدوك


فهد اخد التسجيلات وطلع وراح مكتب المدير بسرعة

فهد بهدؤ مميت : طبعا انت عارف اني ابجي مين


المدير بترتر : طبعا يافهد بيه ومين ميعرفكش


فهد : انا مين


المدير بخوف : حضرتك فهد بيه المنياوي فهد الصعيد


فهد : كويس انك عارف وياترا عارف ممكن اعمل ايه لو ملجتش ابني


المدير بخوف : عع..... عارف ياباشا


فهد : الممرضة اللي هتظهر في التسجيلات دي ألقاها جدامي دلوجت


المدير بخوف : ححح...... حاضر


المدير رفع السماعة وكلم مسؤلة الممرضات وهيا جت بسرعة

فهد بحدة : اللي ف التسجيلات دي تعرفيها


المسؤولة بتوتر : الشكل مش غريب عليا... ممكن يكون حد من الممرضات زميلها عارفينها


سيف بجمود : ابعتي جيبي اي ممرضة تكون عارفاها كويس


المسؤولة بعتت جابت ممرضة تانية

المسؤلة : تعرفي الممرضة اللي في الصور دي


الممرضة : اه دي كريمة


فهد بسرعة : هيا فين دلوقتي


الممرضة : معرفش والله بس تقريبا مش في المستشفى لان ورديتها خلصت من الساعة تسعة بالليل وبتبدأ تسعة الصبح

... خير يابيه هيا عملت حاجة


سيف بحدة : مبتتكلميش كتير وردي علي قد السؤال


الممرضة بخوف : حاضر يابيه


سيف : قوليلي كل اللي تعرفيه عنها واياكي تنقصي حاجة


الممرضة : حاضر..... كريمة جت المستشفى هنا من سنة تقريبا كانت الاول بتشتغل في مستشفى في الجيزة بس اتنقلت هنا واتأجرت بيت هنا وعايشة لوحدها.... لما جت هنا كانت تصرفاتها مش كويسة ولمؤخذة قليلة الحيا كان ممكن تقبل رشوة عادي احنا بعدنا عنها لما عرفنا ان أخلاقها مش كويسة واني مليش اي كلام معاها.... والله يابيه مليش دعوة بيها ولا اعرفها


سيف : طيب طيب خلاص.... المهم تعرفي هيا ساكنة فين


الممرضة : هيا متأجرة بيت قديم شوية هنا في البلد في شارع**


سيف : تمام كويس جدا


فهد : يلا نروح بيتها بسرعة..... هشام خليك انت وابوي وعمي مع الحريم اهنيه واني وسيف هنروح


هشام : هاجي معاكو


فهد بصرامة : لاء لازم تبجي معاهم عشان لو حد احتاج حاجة


هشام : تمام


فهد وسيف طلعو من المستشفي وركبوا العربية وراحو المكان اللي قالت عليه الممرضة بسرعة


وصلو المكان وسألو على بيت الممرضة كريمة وراحوا عنده

سيف : فهد هيا اكيد ناوية تهرب او لو عرفت ان دا احنا مش هتفتح 


فهد : اومال عايزني اعمل ايه ياسيف اكيد مش هكسر على حرمة باب بيتها (لا تدخلو بيوتاََ حتى تستأذنوا وتسلموا على أهلها)


سيف : اني فاهمك اكيد مش هنعمل أكده اني هروح عند الباب اللي ورا وانت الباب ده عشان لو فكرت تهرب وانت خبط لو مش رضيت تفتح اكسر الباب ولو فكرت تهرب من الباب اللي ورا هكون اني هناك


فهد : تمام


فهد عمل زي ماسيف قال وخبط على الباب كتير وهيا مبتفتحش

فهد : لو مش فتحتي الباب ده اني هكسره فوج دماغك


....... جوا البيت...

كريمة شايلة شنطتها وواقفة خايفة كانت مستعدة للهروب

كريمة : نهار اسود دول لو مسكوني هيقتلوني.... لا لا انا مش هستناهم يحبوني او يقتلوني انا ههرب من الباب اللي ورا


راحت عند الباب وفتحته وهيا شايلة شنطتها

سيف رفع المسدس في دماغها : على فين ياحلوة ايه كنتي رايحة في حتة


كريمة حريت على الباب الرئيسي وفتحته شافت فهد في وشها : مالسة بدري ياسنيورة مستعجلة ليه 


كريمة اتوترت وفهد قعد وحط رجل على التانية : ايه ياحلوة على فين العزم 


كريمة : ان.... انت مين وعايز مني ايه 


فهد : تؤ تؤ بقا انتي متعرفيش اومال خطفتي ابني على اساس ايه..... طيب ياستي هقولك انا مين... محسوبك فهد المنياوي اكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط.... اوضحلك اكتر اسألي الناس عليا وشوفي هيقولولك ايه.... اللي مبيرحمش مش كدا سيف بيه ولا ايه 


سيف : وليه نقولها يافهد ومان خليها تجرب بنفسها 


فهد : تصدق عندك حق 


كريمة ركعت عند رجله : ابوس جزمتك يابيه ارحمني انا مليش دعوة بحاجة انا عبد المأمور 


فهد : يعني بتعرفي انك اللي خطفتي ابني 


كريمة بتوتر : هااه... خخخ... خطف ايه انا مخطفتش حد 


فهد : تؤ ليه كدا بقا كدا انا ازعل مااحنا كنا حلوين وماشيين كويس


كريمة بلعت ريقها بصعوبة فهد بصلها نظرة حارقة : انطقي 


كريمة بخوف : حح... حاضر هقول بس سبني امشي


سيف : احنا مش هنشحت منك الكلام ياروح امك هتقولي بالذوق ولا اتصرف معاكي تصرف تاني


كريمة بخوف : هقول هقول.... هما هما قالولي اخطفه وواحد عند المدخل هياخد مني ويدوني اللي الفلوس انا عايزاها


فهد : مين اللي قالك تعملي كدا 


كريمة : معرفش 


سيف صوب عليها المسدس : كدا هتعرفي 


كريمة بعياط : والله يابيه ما اعرف هو واحد كلمني وقالي اعمل كدا 


فهد : ايوا اللي هوا مين بقا 


كريمة : والله العظيم ما اعرف يابيه في واحد جالي المستشفى ساعة الولادة واداني فلوس وقالي تخطفي الواد وتاخدي زيهم مرتين وانا عملت اللي قاله لما قابلته في المرتين كان مخبي وشه 


فهد بص لسيف بيأس

سيف : قومي ياروح امك هتيجي معانا لحد ما نلاقي الولد وادعي نلقاه عشان لو مش لقناه هتقولي على نفسك يارحمن يارحيم 


كريمة : والله يابيه ماليا ذنب في حاجة ابوس ايدك سبني 


فهد : هنخدها على المخزن ياسيف 


سيف : تمام 


ركبوا العربية ومشيوا راحوا قصر المنياوي 

بعد شوية وصلو ونزلو من العربية ودخلو كريمة المخزن 


....... في المستشفى.... 

زهرة : يابنتي اسمعي الكلام بقا وتقعدي انتي لسه والدة وتعبانة 


حياة : لا مش تعبانة انا هروح اقعد في بيتي واستني جوزي يرجعلي ابني 


سالم : طب يابتي اجعدي اهنيه في المستشفى النهاردة بس عشان صحتك 


حياة : لا ياخالو انا هرتاح كدا 


جميلة : هيا دماغها ناشفة وبرضو هتنفذ اللي في دماغها اني هساعدها تغير هدومها وانتو استنو برا 


كلهم طلعو وجميلة ساعدت حياة وغيرت هدومها وجهزت وطلعت ركبو العربية ورجعو الصقر 


...... في المخزن.... 

فهد بيجز على أسنانه : انتي عارفة لولا انك حرمة اني كنت وريتك العذاب أشكال بس ده مش يمنع انك هتتعاقبي 


كريمة : يابيه والله ما اعرف حاجة 


سيف : الصبر ليه حدود وانتي كل مابتنكري اكتر عقابك بيزيد 


كريمة بعياط وخوف : والله يابيه انا مليش دعوة انا باخد رشوة من اي حد واعمل اللي يقوله من بق ساكت من غير ماأسأل 


فهد بعصبية : اني هسيبك تفكري واعرفي انك لو فضلتي تنكري أكده كتير بتروحي جهنم برجليكي اني ماشي بس هرجعلك تاني وحوار ان ايدك اللي تنجطع دي تمد وتسرج ولدي مش هعديه بالساهل 


فهد طلع وسيف وراه سيف حد ايده على كتف فهد بمواساه فهد بصله وكأنها اشاره من سيف 


اترمي في حضنه بضعف : تعبت تعبت اوي ياسيف... من جهه ابني اللي مكملش ساعات مولود واتخطف ملحقتش افرح بيه ومن جهه مراتي اللي هتموت نفسها من الخوف والعياط


سيف : اهدي ياصاحبي هنلاقيه وهيرجع هنا تاني بس لازم نعرف مين اللي خطفه الاول وغرضه ايه.. 


فهد : دماغي هتنفجر من التفكر هيكون مين يعني مين معقول يخطف ابني وهيعمل فيه ايه 


سيف : بص يافهد هو يإما احتمال من الاتنين... حد من أعدائك وعايز ينتقم منك أو خطافين الأطفال وتجار الأعضاء 


فهد : اييه لا لا مستحيل تجار اعضاء لا وبعدين أعداء ايه لا لا ياسيف 


سيف : انا بتمنى ان الاحتمال التاني يطلع غلط لان لو الاحتمال الاول هو الصح يبقا عندنا فرصة نلاقيه ونرجعه 


فهد : سيف ابوس ايدك انا مش ناقص الغاز اتكلم بسرعة اخلص 


سيف : لو حد من أعدائك خاطفه يبقا اكيد هكلمك او يتصل بيك او حتى لو حد خاطفه عشان فدية هكلمك وهنقدر نحدد موقعه اما لو الاحتمال التاني فأنت عارف ايه اللي ممكن يحصل 


فهد بسرعة : لا لا ان شاء الله خير يارب يكون حد عايز فدية انا ادفع عمري كله بس ابني يبقى سليم قدامي 


سيف : ربنا يسهل ياصاحبي ادعي حد يكلمك دلوقتي عشان نقدر نوصل لحاجة 


فهد : يارب ياسيف يارب 

فهد افتكر حاجة : انا هروح مشوار كدا وراجع وانت اتصرف مع الزفتة اللي جوا دي 


سيف : ماشي 


فهد مشي وطلع برا القصر راح عند مسجد كبير وخلع جدمته ودخل 

اتوضئ ووقف يصلي كانت الساعة ستة الصبح وقتها ومفيش غير اتنين بس او تلاتة في المسجد 

صلي الفجر ومن جواه بيلوم نفسه ان نسي فرضه وان ملاهي الدنيا شغلته عن أداء واجبه مع ربنا 

سجد وهو بيسجد دموعه نزلت غصب عنه وفضل يعيط 

فهد بعياط : يارب سامحني يارب انا عارف اني قصرت في حقك الفترة دي بسبب حمل حياة يارب متعاقبنيش في اهلي يارب.... يارب ابني يبقى بخير ويرجع بالسلامة يارب انا ملحقتش اتهني بيه.... سامحني يارب انا عارف انك غفور رحيم اللهم اغفر لي ماتقدم من زنبي وماتأخر.....يارب ابني يكون بخير ويرجع بالسلامة


خلص صلاته وفضل قاعد شوية في الجامع ودموعها بتنزل شافه راجل كبير كان موجود من اول مافهد دخل المسجد... قرب عليه وقعد جنبه


الراجل : تعبان؟!


فهد بصله بضعف : جدا


الراجل : الاختبار صعب؟!


فهد : أصعب مما اتخيل ولدي...


الراجل بابتسامة : كمان اختباري صعب


فهد بصله الراجل فهم نظرته واتكلم : ولدي برضو


فهد : ربنا معاك....ولدك ماله!!


الراجل : لسه صغير عنده اربع سنين عرفت ان عنده مشكلة في القلب ولازم عملية ضروري


فهد : ربنا يشفيه ويقومه بالسلامة... احمد ربنا ولدك جدام عينك وانت شايفه انك تشوفه بالدنيا لكن ولدي مش معايا مجعدتش معاه ساعتين على بعض واتخطف مني


الراجل : عندك حج بس ربك بيدي كل واحد على جد طاجته 


فهد بصله باستغراب

الراجل بابتسامة : انت معاك فلوس غني يعني


فهد باستفهام : ايوا؟!... كتير جدا


الراجل : اني بجي مش معاي فلوس يعني اتخيل معاي لو بدلنا حالتك بحالتي ايه اللي حيحصل


فهد : ايه


الراجل : اني واحد مش معايا فلوس وولدي تعبان وعايز عمليه وانت معاك فلوس كتير جوي تعالي نبدل أكده يعني لو بعد الشر ولدك هو اللي تعبان وانت معاك فلوس هتعالجه بسهولة واني لو ولدي سليم واني فقير محدش هيجرب منه او يخطفه لأنهم عارفين اني مش حيلتي حاجة أكده مش هيكون اسمه اختبار لان بكل سهولة انت هتعالج ولدك ويفضل في حضنك واني ولدي في حضني هنحتاج ايه اكتر من اكده

شوفت بجي ان ربنا بيدي كل واحد جد طاجته عرفت سبحانه عمل أكده ليه


فضل يبص للراجل بأمل والراجل فهم من نظراته انه محتاج يسمع كلام كمان منه

الراجل اتنهد : انت جاعد فين دلوجت!!


فهد : في المسجد


الراجل : يعني ايه مسجد


فهد : بيت ربنا اللي بيتجمع فيه الناس عشان يعبدوه


الراجل : اديك جولتها بلسانك.... بيت ربنا يعني ولا بيتي ولا بيتك اني مكنتش احلم اني اجعد مع واحد زيك في مكان واحد وانت مكنتش تتخيل ده برضو وفي النهاية مين اللي جمعنا.... بيت ربك جمع بين واحد غني لابس بدلة مرتبة وساعة غالية ومعروف بسلطته ونفوذه وواحد تاني بيجري على أكل عيشه لابس جلابيه متقطعة ويادوب بيوفر حق وجبة في اليوم.....ربك مش بيعمل فرج بين غني وفقير أعمى او بيشوف متعلم او جاهل كلهم سواسية هنا في بيت الله....طب جولي ياراجل ياطيب انت صليت الفجر النهاردة


فهد : بصراحة كنت مشغول ولسه مصليه دلوجت


الراجل : طيب بتصلي قيام الليل...!! 


فهد : الحمد لله اه بس بقالي كام يوم بصلي بسرعة وساعات بقطع 


الراجل : تعرف ان ربنا بيحبك جوي 


فهد : ليه!!! 


الراجل : اول ماشافك بتبعد عن طريقه وصراطه انقذك في أسرع وجت 


فهد : ازاي 


الراجل : اتوحش صوتك اتوحش كلمة (يارب) منك عايز يسمعك بتدعيه تاني بعتلك امتحان صغير عشان تفتكره تاني وترجع تدعيه وتترجاه وتشكره عايز يفكرك انه كريم بيك طول ماانت قريب منه بس اول ماتبعد عن طريقه بتواجه مشاكل الحياة اللي ربك بستره كان بيبعدها عنه.... ابنك مخطوف بس هيرجع والنهارده جبل بكرا واني متوكد لان ده امتحان صغير أكده من ربنا عشان يفوجك جبل فوات الأوان بس هيعدي بسرعة بس خليك فاكر حكمته من اللي بيعمله معاك 


فهد بابتسامة امتنان : انت طيب جوي ياحج ربنا يبارك فيك ويثبتك تسلم ريحت جلبي 


الراجل بابتسامة : اللي بيريح الكل هو ربك ياصالح 


فهد مد ايده في جيبه وطلع دفتر شيكات وكتب شيك واعطاه للراجل : ارجوك تجبلهم مني اعتبرهم عربون شكر وتجدر تعمل بيهم عملية ولدك 


..... في القصر..... 

رجعو وحياة طلعت اوضتها وزهرة طلعت معاها وآية وياسمين وبقي سالم ومحمود وجميلة وسعدية تحت 

سالم طلع تلفونه وكلم سيف 

سيف : ايه ياعمي 


سالم : عملتو ايه لجيتوها 


سيف : هيا في المخزن دلوجت ومش راضية تعترف 


سالم : طيب اني جايلك 


جميلة : ايه ياسلام لجيتو الصبي


سالم : لا بس لجينا الممرضة هيا في المخزن دلوجت بس مش راضية تعترف


جميلة : اني هروح اعلمها الادب 


سالم : اهدي ياجميلة عشان نعرف مين اللي وراها 


جميلة : هاجي معاك 


سالم اتنهد : يلا.... تعالي ياهشام


محمود : واني كمان جاي معاكو 


سالم : ماشي 


كلهم راحوا المخزن وسعدية معاهم 

.... في المخزن.... 

جميلة اول ماشافتها عرفتها وجريت هجمت عليها

جميلة : بجي تخطفي حفيدي يا***.... اني هوريكي... فين حفيدي انطجي 


كريمة بألم : اه ابعدها عني ابعدها


جميلة ضربتها : انتي لسه شوفتي حاجة اني هعلمك الادب يازبالة 


سالم بعد جميلة عنها : خلاص ياجميلة استني مانشوف هتعترف ولا لاه


...... في المسجد

الراجل بعتاب : أكده بجي فاكرني بجولك كل ده عشان عايز منك فلوس ربنا يسامحك يابيه 


فهد بسرعة : لاه لاه والله مجصد أكده اني عايز اساعدك بس والله 


الراجل : تسلم يابيه اني هتصرف في الفلوس مجدرش اجبلهم منك 


فهد : ارجوك اقبلهم عشان ولدك واعتبرهم عربون شكر مني 


الراجل : لا يابيه والله مايحصل مش هعالج ولدي بفلوس مش من حجي احنا اخوات في الإسلام ومن واجبي اجف جنبك واطلعك من ضيجتك 


فهد : اديك جولتها اخوات يبجي تجبل دي من اخوك


الراجل : لا والله دي حاجة ودي حاجة اني مستحيل اخدهم


فهد اتنهد : شكل دماغك ناشفة وهتتعبني معاك.... طب انت بتشتغل 


الراجل : مش عندي شغلانة اي حاجة بلقاها بعملها اشيل طوب ازرع ارض لواحد اي حاجة تكفى يومي


فهد : اسمك ايه 


الراجل : عامر 


فهد : طب ياعامر ايه رايك تشتغل معاي 


عامر : اشتغل ايه.... انا مش عارف انت مين اصلا


فهد : محسوبك فهد ود المنياوي.... وهشغلك عندي حارس يعني هتجي من رجالة الحاج سالم المنياوي


عامر : وه انت فهد الصعيد يامرحب بيك يابيه 


فهد : اهلا ياسيدي هاااه جولت ايه بجي


عامر : ماشي اكيد موافج اني أطول اشتغل عنديك


فهد : طيب في الاول لازم تجبل الفلوس دي وتعالج ولدك واني ياسيدي هخصمهم من اجرتك 


عامر اتنهد : ماشي موافج 


فهد : طب يلا تعالي معاي 


فهد اخد عامر ومشيو رجعو القصر 

فهد عرف عامر على الرجالة واعطاه سلاح وجلابية جديدة يبلبسها وعرفه شغله 

راح على المخزن وهو بيتوعد لكريمة 

دخل لقى كله هناك وجميلة واقفة بتبص لكريمة بكره 


فهد : هاااه اعترفت 


سيف : لااه يافهد بتنكر برضو 


فهد ببرود : اني جولتلك اه اني مبمدش يدي على حرمة بس أجدر اخلي حرمة زيك تمد يدها عليكي عادي


كريمة بعياط : والله يابيه ما اعرف مين ولاشوفت وشه 


فهد : اممم شكل الذوق مش ماشي معاكي 


جميلة : بعدو عني سيبوني عليها اني هعملها الادب بجي انتي يا** تخطفي حفيدي والله لوريكي


فهد بهدؤ : هاااه هتجولي حاجة


كريمة : والله يابيه مااعرف ولا قابلته غير مرتين بس وكان مخبي وشه 


فهد : طيب مجالس اي حاجة جدامك او اي كلمة تعرفك اللي بيشتغل عنديه او خاطف ولدي ليه 


كريمة : لا والله يابيه.... وافتكرت حاجة : اه اه... لما كنت بسلمه الولد جاله مكالمة 


سيف بحدة : قولي الكلام بالتفصيل 


كريمة : كان بيقول ايوا يا فاروق بيه الواد بقا معايا والممرضة قدامي اهي


فهد : وبعدين 


كريمة : قاله حاضر هديها حلاوتها وجاي حالا.... واداني الفلوس وركب عربيه وكان معاه اتنين تانين مخبيين وشهم برضو بس مش وشهم ناس خطر ومشيو 


سيف : تمام في حاجة تانيه 


كريمة : لا والله يابيه دا كل اللي حصل وهو اداني الفلوس وقالي مش عايزك تفتحي بوقك والا فيها موتك 


سيف : طريقة كلامه كانت ازاي لهجته ايه 


كريمة : كان بيتكلم زيي كدا قهراوي


فهد : تمام.... اني هسيبك تمشي بس مش جبل ماتتعاقبي عشان تتعلمي متطوليش ايدك وتعرفي ان الله حج 


كريمة بخوف : هه... هتعمل ايه مش قولت هتسبني 


فهد : قولتلك مبمدش يدي على حرمة بس حرمة زيها بتمد واني لازم اعاقبك 


فهد بص لابوه وفهم نظراته وبعدين بص لجميلة اللي واقفة متعصبة ومتغاظة من كريمة وعايزة تقتلها بس سالم ماسك معصم ايدها باحكام 

فهد لأمه : اتفضلي ياأمي واجفة بعيد ليه 


جميلة بصت لسالم وهو ساب ايدها وجميلة كأنها اتحررت من قفص هجمت عليها وضربتها بعنف وهيا بتسبها وكريمة بتأووه بين ايديها 


فهد اخد سيف وطلعو برا 

فهد : هاااه هتعمل ايه 


سيف : كدا كويس جدا قدرنا نوصل لحاجة من كلامها دول مش تجار اعضاء يبقى اكيد أعدائك وكمان مش من الصعيد يعني من مدن والريس بتاعهم اسمه فاروق تعرف حد بالاسم دا!! 


فهد : مش متذكر اوي 


سيف : اكدا لازم ندور عل.... 


قاطع سيف صوت تلفون فهد بيرن برقم غريب 

فهد : رقم مش متسجل 


سيف : رد يمكن الخاطف وافتح الاسبيكر 


فهد : تمام 


سيف : استني حاول تطول في المكالمة شوية عشان اقدر احدد موقعه 


فهد : اوك 


فهد فتح : الوو


مجهول : ازيك فهد الصعيد 


فهد : انت مين 


مجهول : مش معقول نستنى؟! 


....... في اوضة حياة..... 

حياة بعياط : اااه ياماما وحشني اوي انا ماصدقت جه على الدنيا وشوفته ربنا حرمني منه 


زهرة : ياروح قلب ماما متقوليش كدا هو بخير ان شاء الله وهيكون كويس وفهد هيرجعه 


حياة : ياترا عامل ايه دلوقتي انا خايفة عليه اوي


زهرة : متخافيش ياحببتي هو كويس ان شاء الله وبعدين هو مش لوحده ربنا معاه وهيحميه 


حياة : يارب ياماما يارب 


زهرة : استني هجيب المصحف ونقرأ قرآن وندعي يرجع بالسلامة 


حياة هزت براسها وزهرة جابت المصحف وقعدو يقرأوا فيه ومن جواهم بيدعوا الأمور تعدي على خير 


...... عند فهد..... 

فهد : مش عارف اخلص قول مين 


مجهول : هههه طب متتعصبش اوي كدا.... خلاص هقولك انا فاروق الكيلاني يافهد بيه.... فاروق اللي خسرته كل اللي وراه واللي قدامه.... فاروق اللي خطف ابنك هههه


فهد لسه هيرد بعصبيه سيف بصله وهمس : اهدي وزي ماقولتلك حاول تطول في المكالمة اهم حاجة سلامة ابنك 


فهد بهدؤ عكس اللي جواه : انا مش خسرتك حاجة يافاروق ياكيلاني... انت خسرت نفسك بنفسك 


فاروق بانفعال : اومال مين اللي اخد كل شركات وخلاني على الحديدة 


فهد : انا مخدتش حاجة مش من حقي احنا دخلنا مناقصة وانت كنت كدا كدا هتخسر وداخل وعارف انك هتخسر انت اللي جاذفت يافاروق وانا عرضت عليك اضم شركتك لمجموعة شركاتي وانت اللي كنت هتبقى المدير انت اللي رفضت يافاروق انت اللي فلست نفسك بنفسك 


فاروق بضيق : بس خلاص اسمع اما اقولك يافهد المنياوي ابنك عندي ترجعلي شركتي ونص شركات كمان ابنك هيكون بأمان اما بقا لو رفضت مش هتردد لحظة وهبعتهولك جثة 


فهد ببرود : متقدرش تعمل حاجة 


فاروق بغيظ : متحاولش تختبر صبري قدامك أربعة وعشرين ساعة هتقابلني في القاهرة في*** يكون معاك الورق ويكون عليه توقيعك 


فهد : وايه اللي يثبت ان ابني معاك 


فاروق : بسيطة دلوقتي هسمعك صوته 


فاروق قرب التلفون من البيبي وكان بيعيط جامد ورجالة فاروق بيحاول بهدوه مش عارفين 


فهد غمض عينه بوجع لما سمع عياط ابنه 

فهد : سيب ابني يافاروق هو لسه طفل ملوش زنب 


فاروق : حياة ابنك في ايدك يافهد المنياوي سلام 


فاروق قفل وفهد بص لسيف : حددت موقعه؟! 


سيف : اممم في القاهرة في بيت قديم في حتة مقطوعة 


فهد : هنعمل ايه 


سيف : جهز الورق وكل حاجة ويلا هنروح وانا هخلي العناصر يتجمعو ونقابلهم في مكان ونتفق على اللي هعمله 


فهد : تمام 


فهد طلع هو وسيف بعد ماعرفو الكل انهم ماشيين وركبو العربية واتجهوا للقاهرة 


..... في بيت قديم في القاهرة..... 

واحد من رجالة فاروق : هنعمل ايه ياباشا في العيل دا وكمان مش راضي يبطل عياط شكله جعان ولو سبناه كدا هيموت لانه لسه مولود جديد


فاروق : لازم يعيش... انا هتصرف 

فاروق قرب على البيبي وبصله شاله بين ايده 

فاروق باسه في خده بحنية وبص عليه وملامح الطفوله احساس غريب حس بيه كان بيضحكله من غير مايحس باللي حواليه وبعدين فاق للي بيعمله واخد الولد وطلع برا ركب عربيته واتجه لمكان محدد


بعد نص ساعة وصل لبيت بسيط وشال الولد ودخل 

خبط على الباب فتحتله ست في التلاتينات وباين على ملامحها الطيبة

الهام : فاروق كنت فين كل دا قلقتني عليك 


فاروق : طب دخليني الاول 


الهام : تعالي 


دخل وقعد على كنبة صغيرة 

الهام باستغراب : مين اللي انت شايله دا يافاروق 


فاروق مسك ايدها وقعدها جنبه : الهام انا بجد بشكرك انك فضلتي معايا واستحملتيني دا كله 


الهام : انا مش فاهمة حاجة


فاروق : انا عارف انك نفسك في بيبي وانا مبخلفش ومع ذالك مطلبتيش الطلاق لحد دلوقتي وعايشة معايا ولا في يوم عايرتيني بعيبي حتى بعد ماخسرت شركتي لسه واقفة جنبي ومسبتنيش شكرا اوي يالهام انا بحبك اوي 


الهام : متقولش كدا انت مش فيك عيب انا بحبك وهفضل معاك لآخر نفس بس قولي مين البيبي دا 


فاروق : بصي ممكن بلاش نتكلم دلوقتي اديكي شايفة بيعيط ازاي ممكن تتصرفي لان شكله جعان اوي 


الهام : طيب هاته وانزل جبلي حليب من الصيدالية والطلبات اللي هقولك عليها 


فاروق بابتسامة : اوك 

ناولها البيبي وهيا بصتله بحب وباسته 

فاروق نزل يجيب اللبن للبيبي وهيا فضلت تهزه وتحاول تهديه


....... بعد ساعات..... 

فهد وسيف وصلو القاهرة وفهد راح الشركة الام بتاعته وسيف راح القسم وجمع عناصره 


سيف : هااه يافهد جهزت الورق 


فهد : اه تمام هقابلكو عند ***** عشان نتفق هنعمل ايه 


سيف : تمام 


فهد قفل مع سيف واتنهد واتصل بحياة 

فهد : حياتي عاملة ايه 


حياة بتعب : بخير الحمد لله لقيته!!! 


فهد : كلها ساعات ويكون معايا متخافيش مش هرجع غير وهو معايا 


حياة : ربنا معاك 


فهد : يارب...... بحبك 


حياة : لا اله الا الله 


فهد : محمد رسول الله 


...... في بيت فاروق.... 

فاروق بهدؤ : نام؟! 


الهام بحب وهيا بتبص على البيبي وهو على السرير : اممم.... كان جعان اوي 


فاروق : طلعتي ام شاطرة 


الهام : فاروق.... 


فاروق : نعم 


الهام : ابن مين دا 


فاروق : الهام انتي واثقة فيا 


الهام : اكتر من نفسي 


فاروق : يبقا متسألنيش حاجة دلوقتي اوعدك بكرة كله هيتغير وترجعي الهام هانم مرات فاروق الكلاني رجل الاعمال


الهام مسكت ايده : فاروق انا هقولك حاجة بس متفهمنيش غلط... بص يافاروق خسارتك دي مكتوبالك من زمان اوي سواء بوجود فهد المنياوي او غيره انت دخلت المناقصة وعارف انك هتخسر بس انت جاذفت يافاروق وهو عرض عليك تشتغل معاه انت موافقتش الراجل كدا مش معيوب في حاجة...مهما اللي قدامك اذاك متأذهوش في حد من عيلته يعني ترضى حد ياذيك فيا 


فاروق : دا انا اقتل اللي يفكر يقرب منك 


الهام : شوفت اتعصبت اهو عشان انا من أهلك متأذيش حد برئ ملوش زنب خلي الصورة الحلوة اللي انا رسمتها ليك في دماغي تفضل موجودة... اتمنى شكوكي تكون غلط 


فاروق اتنهد : ارتاحي انتي وريحي دماغك الحلوة دي ماشي يلا بقا عايزة اشوف شطارتك ياماماي اهتمي بيه لحد ما ارجع 


الهام : دا في عنيا انا وهو بقينا صحاب اصلا.... بس دا شكله لسه مولود جديد 


فاروق بتهرب : ايوا فعلا.... يلا بقا انا ماشي خدي بالك من نفسك ومنه 


الهام : ربنا معاك مع السلامة 


فاروق طلع ووقف تحت قدام عربيته وبيفتكر كلام الهام وانها معاها حق بس نفض الأفكار من دماغه 

فاروق : لا لا يافاروق اللي بتعمله دا هو الصح ايوا 

... وركب عربيته ومشي 


.......في القسم.... 

فهد : متأكد ان مفيش خطر على حياة ابني 


سيف : متقلقش كله متخطط ليه 


تلفون فهد رن : الوو


فاروق : هاااه جهزت الورق 


فهد بضيق : الورق جاهز فين ابني 


فاروق : متخافش هو بأمان بس لو فكرت تلعب بديلك او تكلم البوليس يبقا متلومش غير نفسك 


فهد : الورق جاهز عايز ابني


فاروق : مستعجل ليه كدا....نص ساعة والقاك في المكان اللي قولتلك عليه وخليك فاكر متبلغش بوليس تكون لوحدك


فهد قفل وبص لسيف : يلا 


سيف العناصر : العملية ابتدت خليكو فاكرين اهم حاجة سلامة الولد 


العناصر في صوت واحد : تمام يافندم 


..... بعد نص ساعة في مكان مقطوع..... 

فهد واقف قدام عربيته في مكان مقطوع خالي وقصاده فاروق ورجالته 


فهد : فين ابني يافاروق 


فاروق : هات الورق 


فهد : اشوف ابني الاول 


فاروق : ابنك في الحفظ والصون هات الورق 


فهد : مفيش ورق غير لما اشوف ابني قدام عيني 


فاروق : متعاندش يابن المنياوي العناد مش لصالحك


فهد : بقولك هات ابني 


فاروق بعصبية : ابنك في مكان آمن بعيد عن هنا يافهد يامنياوي هات الورق وهدلك على مكانه 


فهد طلع سلاحه بسرعة : يبقى انت اللي جنيت على نفسك يافاروق ياكيلاني 

وطلق طلقتين في الهوا رجالة فاروق رفعوا سلاحهم وعناصر الشرطة وسيف طلعوا من مخبأهم وحصل اشتباك بينهم فاروق اتسلل واخد الورق من ايد فهد وجرى بسرعة بص في الورق لقيه مش نفس الورق 


سيف وفريقه قبضو على رجالة فاروق 

فاروق بجنون وهو بيرفع مسدسه : اااه هقتلك يافهد 


سيف وقع من ايده السلاح وقبض عليه 

فهد : فين ابني يافاروق


فاروق باستهزاء : هههه مش هتلاقيه يافهد هتفضل تدور ومش تلاقيه 


فهد مسكه من تلابيب قميصه : لو مقولتش ابني فين هقتلك انت وعيلتك واحد ورا التاني 


فاروق عند النقطة دي وقف تفكيره وضحكته المستهزأة وافتكر الهام هيا عيلته امه واخته وصاحبته ومراته هيا كل حياته 

افتكر كلامها ليه (فاروق متأذيش حد في أهله متأذيش حد برئ ملوش زنب خلي الصورة الحلوة اللي انا رسمتها ليك في دماغي تفضل موجودة)اذاها؟... ايوا اذاها حطم الصورة الجميلة اللي رسمتها عنه في خيالها كسر ثقتها هيبص في عينها ازاي بعد كدا


فاروق بهدؤ : ابنك في بيتي يافهد مع مراتي 


فهد : عملت فيه ايه 


فاروق بوجع : متخافش مراتي مش زيي هيا استحالة تأذي حد برئ


فهد : يلا وديني بيتك ورجعلي ابني 


فاروق بتعب : فهد ارجوك متاخدنيش هناك... والله ابنك في بيتي مش بكدب.... ارجوك مش هقدر ابص في عينها بعد ماكسرت ثقتها فيا 


فهد : لازم تروح عشان تعرف حقيقتك وترجعلي ابني


فهد ركب العربية ومعاه فاروق اللي في ايده كلابشات وسيف كمان وراحوا بيت فاروق 


.... بعد شوية وصلوا..... 

فهد خبط على الباب سمع صوت الهام وهيا بتلعب في ابنه ومش سمعت الباب 


الهام : حبيبي القمر.... ايوا ايوا ايه الضحكة اللي تدوب القلب دي ياخواتي.... ياروحي انت 

انتهت ويهمني رأيكم بالتعليقات

تعليقات

14 تعليقًا
إرسال تعليق
  1. ارجو التكمله لحياةلفهد

    ردحذف
  2. جميلة جدا جدا بس مفيش اى تكملة ليها

    ردحذف
  3. جميل جدا ممكن تكملة

    ردحذف
  4. جميلة كتير بس النهاية مفتوحة ما اله تكملة

    ردحذف
  5. ااااااااااااااااااااااااااااااااع البارت هينزل امتي كده لا هعرف اشتغل ولا انااااااااام 😂

    ردحذف
  6. ياريت بارت اخير عشان كده النهاية مفتوحة و الرواية جميلة جدا حدا جدااا فوق ما تتخيلى

    ردحذف
  7. النهايه المفتوحه مش حلوه فين التكمله

    ردحذف
  8. الروايه باظت خالص ضياعتي الروايه كله بالحلقة الاخيره دي

    ردحذف
  9. فين تكمله البارت

    ردحذف
  10. فين تكملت حياة الفهد

    ردحذف
  11. كان لازم يكون فيه خاتمه الروايه كانت تحفه بس القافله الاخيره بوظتها

    ردحذف
  12. تسلم الايادي اللي كتبت جميله تحفه رووووعه

    ردحذف

إرسال تعليق