-->

روايه مطلقه للايجار الحلقه الثامنه

روايه مطلقه للايجار الحلقه الثامنه


     الفصل الثامن 

    **********★************

    جميله بخجل  وحزن لو سمحت ايدي

    ادهم أنا اسف يا 

    جميله اسمي جميله واسف علي ايه دي الحقيقي اللي حضرتك قولته بس واضح أن حضرتك متعرفش الحقيقه كامله 

    متعرفش أن والد ضرتك غصابني علي كدا

    مراد غصبك  ازاي ممكن تقعدي و تفهميني .

    جميله العفو اقعد مع حضرتك ازاي يعني حضرتك رجل ناجح وغني وانا واحده غلبانه وفي نظرك خداعه ظالمه اهم حاجه عندي الفلوس  و متاجره لي مهمه  وبعدين امشي وخلاص 

    مراد لو سمحتي أنا آسف بجد متخليش استحقر نفسي اكتر من كدا ممكن تفهمين لوسمحتي 

     تجلس جميله وتروي عليه من يوم ما روحت الشغل 

    اللي أن ما حصل مع ولديها وان ولده استغل احتياجها الي الفلوس وان كتب عليها وصل امانه با مبلغ كبير حتي تنفز ما يريده منها هي لا تحب بيع ابنها أنها روحه في ابنها مالك وكيف تبيع قطعه منها 

    يسمع حديثها مراد وهو في  اندهاش من كلامها 

    مراد انا اسف  سمحيني أنا عراف أنه موقف وحش وصعب بس 

    جميله بس ايه صدقني يامراد بيه لوله اني كنت محتاجه كنت محتاره بين روح ابويا اللي هو بنسبه ليا حياتي كلها وبين روح الي  في عام الغيب لسه معرفتهاش ولا حبتها عارفه أن حرام عارفه مش هكدب بس لو معملتش كدا هتسجن يعني اتسجن يا أوافق ولدك مسبش ليا الاختيار 

    مراد وانا بقولك أنا آسف حقق عندي أنا 

     جميله بضحكه خفيفه حقي عن الله و  كانت جميله وهي جميله حقا 

    عن اذنك اشيل الاكل 

    مراد اسعدك لا شكرا أنا هعرف 

     وتمر الوقت وتقوم لتجهيز الغداء   ويأتي مراد لمساعدتها حسيت انك محتاجه مساعده 

    لتضحك ضحكه خفيفه جميله شكلك انت اللي حابب تساعد أو عايز تتعلم 

    وبالفعل يساعدها 

    مراد لا يعلم ما الذي حدث له انها بيها شياء يشده اتجاها. لا يعلم ما هو  و يصدقها بكل كلمها لا يعرف هذا الشعور وقرر بينه وبين نفسه لا يحدث بنهم شياء حتي تطمن له ويطائن لها هو الآخر 

    وتمر الايام. وكل يوم جميله تكلم عائلتها وابنها 

    وفي يوم مراد  كان يجلس وايضا جميله 

    مراد احكيلي بقي ايه حكاية الجوازه الأولي دي 

    جميله كانت تلمع الدموع في عيونها ثم تقول هقولك  أنا بعدما خلصت درستي جبت مجموع كبير اوي وكان يسمحلي اخش كليه  ولكن عشان. اهلي علي قد حلهم مينفعش اخش في كان لزم اقعد من الدراسه و دورت علي شغل وفعلا لبقيت في أحد المصانع. ولكن  شريف كان صاحب محل بيع ادوات كهربائيه وكل الريحه والحياه يرخم عليه 

    وفي يوم لقيته  جه البيت عندنا. وطلبني للجواز أنا رفضت لكن ماما قالتلي معا فلوس دا اللي هيستتك وكلام الكتير بقي اكيد عرفه وبابا سمع كلامه كأنه فكرين كدا أن دي مصلحتي لكن أنا كنت رافضه 

    مراد طيب ليه رفضه 

    جميله عشان  كان بيشرب وغير الشرب مخدرات أنا مش سلعه اتباع و شتره  عارفه هتقول لنفسك امال أنتي ايه دلوقتي 

    مراد انا آسف 

    جميله لا متتاسفش أنا دلوقتي متباعه أو تقدر تقول ايجار بس برده هنقول القدر عايز يخليني بيعه و شروها المهم بعد ما اتغاصبت با كلمت انتي مش عارفه مصلحتك اول شهر مكنتش طيقه العيشه معا علي طول خناقات و يضربني وشرب وحاجات كدا   و سبته ورجعت بيت اهلي ولكن اكتشفت اني حامل في مالك روح قلبي. دا و تفرجه صورته 

    مراد جميله ربنا يبارك في 

    جميله بس بعد ما اكتشفت اني حامل  عرف وجه عشان يرجعني وانا اسف والكلام دا الشرب هو اللي بيخاليني مش طبيعي هتشوفي انسان تاني عشان ابني وكدا  وفقت عشان اللي كان في بطني وقولت دا نصيبي أرضه بي وخلاص  و جعت معا. وبعد مرور  التسع شهور الحمل. وخلفت مالك. وجه نور حياتي لكن هو بقي اكتر من الاول. واتحمل اقول عشان ابني لغايت ما لقيته في يوم داخل ومع مراته الجديده و تطلقني ورماني أنا وابنه في الشارع

    وكانت عيونها  بها دموع تتساقط منها ليقرب منها مراد ويمسح دموعها و تتقتبل عيونهم الاول مره  

    وبلا مقدمات يقبلها مراد وبعد فتره يبتعد مراد أنا آسف 

    جميله بخجل ووجه محمر اسف علي ايه دا حقق

    عن اذنك وتقوم وتتركه

    وبعد فتره أنا هفضل قاعد كدا. وكان ينوي القيام الذهاب لها اللي أن يأتي اتصال اللي مراد 

    مراد ايه دا هو وقته وكان المتصل باباها 

    مراد الو ايوه يابابا 

    خليل ايه الاخبار  طمنيني 

    مراد في عقله اطمنه أقوله ايه 

    ويقول كله تمام يابابا كله تمام

    خليل الحمد الله أنا عايز حفيد يكن زي كدا يلا اسيبك أنا بقي يابطل 

    ويتنتهي المكالمه 

    ليذهب إليها مراد. كانت تجلس أمام  التسريحه  

    يدخل مراد تصوري بابا بيتصل يقولي ايه الاخبار 

    جميله بوجه محمر .

    مراد ايه مش هنامي 

    جميله ايوه حاضر وكانت تذهب اللي الكنبه ولكن مراد يقول لا هنا علي السرير ولا مينفعش جنبي دا أنا زي جوزك يعني 

    جميله بضحكه خفيفه. حاضره 

    وتجلس بجواره علي السرير 

    مراد ينظر إليها نظره طويله وينوه في عيونها الساحره ثم يقرب منها وقبلها. قبله طويله 

    ونسبهم احنا بقي مع نفسهم 

    وهنقف هنا

    الحلقه التاسعه من هنا

    🌹🌹🌹🌹🌹🌸🌸🌸🌸🌹🌹🌹🌹🌹

    إرسال تعليق