Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه رجل من الصعيد الحلقه الثامنه


 الفصل الثامن 

رجل من الصعيد 


رعد بصدمه : حامل ?! 

شروق بعصبيه : ايوه حامل حفيد عيله الهواري هيجي من خدامه 

زهره ببكاء : هنزله يا ست هانم 

رعد بعصبيه : تنزلي اي دا ابني شروق مش عاوز ولا حرف ال في بطن زهره ابني 


اقترب رعد من نهره ثم تحدث بسعاده : انتي ترتاحي خالص ماشي ومحدش هيضايجك 


زهره بابتسامه : حاضر يا بيه 


وفجأه وقعت دنيا علي الارض فاقده وعيها فأرتعب الجميع وركض رعد تجاهها وتحدث بلهفه : دنيا مالك فوووقي اي تل حوصل 

زياد : شيلها بسرعه وطلعها علي اوضتها 


اقترب منها رعد اكثر وحملعا وصعد الي غرفته ثم وضعها علي الفراش فوقف زهره وحدها تشعر بالغضب الشديد فكيف لرعد ان يتركها وحدها هكذا اما عند رعد فجلس بجانب دنيا وحاول ايفاقتها حتي فتحت عيونها فتحدث بلهفه : انتي كويسه اي ال حوصل معاكي ؟

دنيا بتعب : انا كويسه متهافش دا شويه ارهاق بس 

رعد : هطلب الدكتور يجي يشوفك 

دنيا وهي تمسك يده وتتحدث بابتسامه : لا مفيش داعي انا كويسه المفروض تروح تشوف زهره 

رعد بضيق : لع هجعد معاكي اهنيه هي زينه اي ال هيوحصلها يعني 

دنيا : رعد هي هتجيب حفيد عيله الهواري ولازم نهتم بيها 

رعد : متخافيش هي كويسه المهم انتي 

دنيا بأحراج : اقولك حاجه 

رعد بأستغراب : جولي 

دنيا : انا شكلي هحبك 

رعد بابتسامه : وانا اجولك حاجه 

دنيا : قول 

رعد بخبث : انا كمان شكلي هحبك 


نظرت دنيا الي رعد بأحراج فأقترب منها ولامس شعرها ثم قبلها علي شفتيها برقه وشغف فأستسلمت دنيا للمساته وبدأت اول ليله بينهم كزوج وزوجه شرعين وفي الصباح استيقظت دنيا فوجدت رعد نائم بجانبها ظلت تنظر اليه بابتسامه ثم صعدت ودخلت الي المرحاض لتأخذ حمان دافئ وارتدت ملابسها وخرجت فأستيقظ رعد وتحدث بابتسامه مردفا : صباح الخير 

دنيا وهي تمشط شعرها وتتحدث بابتسامه : صباح النور قوم يلا خود شور علشان تنزل تفطر 

رعد بضحك : شور احنا اهنيه في الصعيد يا غندوره وبعدين ينفع اسيب مرتي الحلوه اكده وانزل 

دنيا بأحراج : بطل قله ادب ويلا قوم بقا 

رعد بتذمر : واه واه بتجولي لكبير الصعيد بطل جله ادب 

دنيا : لا انا بقول لجوزي مش لكبير الصعيد يا ابن الهواري 

رعد بضحك : هي وصلت كمان لابن الهواري 

دنيا : قوم بقا يا رعد يلا 

رعد بتذمر : طيب هجوم 


دخل رعد الي المرحاض وابدل نلابسه ونزل الي الفطور فوجد دنيا وشروق وزياد وزهره تحضر الفطور فتحدث رعد بضيق : زهره اجعدي اهنيه افطري معانا خلي الخدم هما ال يعملوا كل حاجه 


جاءت زهره لتجلس بجانب رعد فأسرعت شروق وسحبت الكرسي وجلست هي عليه ثم تحدثت بيرود مردفه : اجعدي جمب ستك دنيا 

زهره بضيق : حاضر 


نظرت دنيا الي شروق بابتسامه خبث ثم غمزت لها بعينيها فأبدلت شروق لها نفس الغمزه نظر زياد اليهم وضحك زياد بشده علي افعالهم فتحدث رعد بأستغراب : هو في اي 

زياد بضحك : لا متشغلش بالك افتكرت حاجه ضحكتني 

رعد : طيب يلا علشان نروح ااشركه ونشوف الارض 

زياد : تمام 


نهض رعد وكان سيذهب فاوقفته زهره وتحدثت بدلال : انت هتتأخر يا بيه 


جاء رعد ليتحدث ولكن شروق سحبت زهره من يديها وتحدثت ببرود : زهره حبيبتي تعالي اهنيه انتي لازم ترتاحي وانت يا رعد يلا يا حبيبب روح علشان متتأخرش علي شغلك 

رعد بابتسامه : ماشي خلي بالك منها 

شروق بخبث : دي في عيوني 


ذهب رعد من الفيلا فنظرت شروق الي زهره وهحدثت بحده مردفا : حضري نفسك يا غندوره علشان رايحين للحكيم 

زهره بتوتر : ليه يا ست هانم 

دنيا ببرود : علشان نطمن علي البيبي يا زهره ال في بطنك دا ابن كبير الصعيد صح يا شروق

شروق : صح يلا غوري غيؤي خلجاتك علشان هنمشي 

زهره بأرتباك : حاضر 


ذهبت زهره لتبدل ملابسها فتحدث شروق بهمس : دنيا انتي شاكه زيي انها مش حامل صوح 

دنيا : ايوه انا اصلا مش مطمنه للبنت دي 

شروق بحزن : تعرفي عزه الله يرحمها كانت دايما برده تجول انها مش مرتاحلها علشان اكده انا طول عمري بكره زهره 

دنيا : اكيد بعد التحاليل هنتأكد 


ذهبت شروق وزهره ودنيا الي المستشفي وقامت زهره بأجراء بعض التحاليل وظلوا في الخارج منتظرين النتيجه وبعد ساعه خرج الطبيب فتحدثت شروق بلهفه : ها يا دمتةر النتيجه اي 

الطبيب : هي حامل فعلا ووو


الحلقه التاسعه من هنا

تعليقات