-->

روايه سلمي الحلقه السادسه الجزء الثاني

روايه سلمي الحلقه السادسه الجزء الثاني


     الحلقة السادسة

    بعنوان : قلب بريئ يسامح الأشرار

    ......

    فى شقة جنات تجلس أمام أبنها بإهتمام تسئله عدة أسئلة متتابعة عن مايحدث من خلفها حيث أنها فى هذه الفترة تريد الأقتراب إلى إسلام وجعله لها لكنه كلما يأتى يجلس مع بدر فقط 

    جنات بمكر : 

    _يعنى مصطفى قالك إن بابى هياخده هو ومريم 

    ليومئ بدر وهو يأكل الحلويات رادفاً : 

    _قالى أن بابى هياخده هو وطنط مريم ويخليهم يعيشوا 

    معاه 

    لتشرد جنات بمكر وغضب شديد تملكها لتنظر على إبنها

     رادفة بمكر :

    _هو بابى قالك أنوا جاى أمتى 

    بدر وهو يتابع فى طعامة : 

    _جاى النهاردة عشان بقالوا كتير مجاش

    جنات :

    _تعرف تسألوا تانى قدامى وكمان تصر عليه أنه يبات 

    بدر : 

    _ولو رفض 

    جنات بمكر : 

    _عيط وقولوا أنك زعلان ... ماشى 

    بدر ببراءة وطاعة :

    _حاضر يامامى ...هعمل كده ومش هقولة أنك اللى قولتيلى

    جنات : 

    _حبيب مامى 

    خمس سنين متجوزنى ولا حتى عمرى نجحت أنى أخليك ليا 

    بس المرة دى أنا الكسبانة يا إسلام ....(جنات فى نفسها بشر)

    نهضت جنات ودخلت غرفتها لتحضر أحدى الفساتين الراقية

    ووضعت مساحيق المكياج الذى جعلها أجمل بل جمالها كان 

    قوى وملفت ...مرأة تمتلك الأنوثة بشكل قوى ...لتنظر بمكر على المرأة وتخرج صورة لإسلام لتبتسم بمكر رادفة : 

    _إسلام أنت من حقى أنا ...أنا طول عمرى بدور عليك أنت الراجل اللى كنت بتمناه ومش هسيبها تاخدك منى 


    وقعت سلمى على يد أدم لينظر على ملابسها التى أمتلئت بالدماء الغزيرة لتفقد قواها وتشعر بالدوار الشديد ثم تفقد الوعى ....كان أدم قلق للغاية ليحرك وجنتها رادفاً :

    _سلمى أصحى ...سلمى متقلقيش مش هيحصلك حاجة ياحبيبتى .

    حمل أدم سلمى حيث كانت صغيرة وقصيرة للغاية مليئة بالدماء ..يداها مرتخيان دخل بها للسيارة سريعاً وأسرع بقلق وهو ينظر عليها من المرءاه حتى وصل للمستشفى لينزل بسرعة ويحملها ويجرى بها الى الداخل 

    كانت قد  لطخة بالدماء بكثرة التى جعلت ملابسها مصبوغة بالكامل باللون الأحمر دخل سريعاً الى المستشفى وهو يجرى 

    بها بالمستشفى ليهتف :

    _ألحقوها بسرعة بسررررررعة 

    أخذها طاقم الممرضين والأطباء سريعاً الى الداخل وأخذ أدم يهتف بتوتر شديد : 

    _ بسرررعة لو حصلها حاجة مش هرحم حد فيكوا 

    الدكتور وهو يسرع نحو أدم لأنه يعرفه ويعرف عندما يتعصب أدم فأنه يتحول الى شخص أخر مخيف 

    الدكتور :

    _ أدم بى  متقلقش كل حاجة بالراحة

    أدم بعصبية :

    _مقلقش مرراتى بتموت وأنت عاوزنى مقلقش ...أدخل بسررررعة ألحقها 

    الدكتور بخوف :

    _حاضر 

    كان أدم يأخذ المشفى ذهاباً وأياباً يحاول من النافذة رؤيتها 

    لكن لا يراها يتذكرها كم كانت ضعيفة وصغيرة يخشى أن يخسرها ..... وبعد قليل خرج الطبيب 

    أدم : طمنى سلمى كويسة 

    الدكتور بأسف : 

    _نزفت كتير للأسف ...بس الحمدلله أنك لحقتها 

    أدم بغضب : 

    _ طب هى عاملة أى دلوقتى ...كويسة 

    الدكتور بخوف :

    _يا أدم بى المدام بننقلها دم وهى هتكون كويسة إن شاء الله 

    بس السؤال ...مين اللى عطاها الدوا ده 

    أدم بتعجب :

    _دوا دوا أى ...أتكلم 

    الدكتور : 

    _فى دوا هى أخدته بيخليها تنزف لحد ماتموت أو تفقد الرحم لقدر الله كويس أنك لحقتها 

    ليكور أدم يده ويضرب على الحائط الزجاجى بقوة لينكسر الزجاج تاركاً فى يده جروح كبيرة لتتساقط الدماء من يده 

    الدكتور : 

    _أدم بى أيدك بتنزف 

    لينادى على الممرضه ويردف موجهاً الحديث لأدم الغاضب بشدة : 

    _ممكن بس تيجى معانا نخيط على الجرح 

    ليزفر أدم بضيق :

    _عاوز أشوف سلمى بسرعة 

    الدكتور بأسف : 

    _مينفعش داوقتى يا أدم بى ....هنخيط جرحك وتدخلها 

    دخل أدم معه ليداوى له جروحة القوية الذى تسبب الزجاج 

    بها أو القلق الشديد على سلمى هو السبب ليجلس أمام الطبيب الذى يخيط الجرح وهو شارد فى عالم أخر يتذكر سلمى وهى تشرح له هو تذكر شكلها نعم تذكر شكلها وهى تضحك لكنه لم يتذكر أى شيئ أخر 

    أصبحت أقصى أمانيه أن يتذكر ذكراياته مع تلك الفتاه التى تنير حياة أى شخص تدخل لحياته ...هى كانت فى عالمه لكنها حقاً تحولت لعالمه بالكامل أصبح مجنون بخا وتأكد عندما حدث لها مكروه 

    بعد وقت قليل نهض أدم رادفاً : 

    _كفاية هروح أشوف مراتى 

    ليخرج تحت نظرات الغيظ من الطبيب لأنه عنيد للغاية ليردف : 

    _عنيد أوى 

    الممرضة : 

    _ده مجنون بيها يابختها 

    لتتابع بهمس : 

    _مش زى البى خطيبى لا بيودى ولابيجيب 

    توجه أدم لغرفة سلمى وفتح الباب ليجد الممرضة تجلس بجانبها حيث كانت سلمى نائمة وشعرها منساب على الوسادة           ليرتكز على رجلة ليصل لها ويمسك يدها بحنان ويقبلها بعشق متملك ...لتنهض اللمرضة بخجل وتخرج وتغلق الباب 

    بعد أدم شعرها الذهبى وأقترب من وجهها ليطبع قبله أعلى جبهتها لتفتح عيناها فتحة صغيرة بتعب  لتجد أدم أمامها 

    خائف للغاية عيونة حمراء وكأنه كان يبكى ....لتنظر سلمى على وجهه الباكر وقبل أن تتكلم سمعته يقول :

    _حمدلله على السلامة يا عشقى 

    لتلفظ سلمى بخفوت : 

    _الله يسلمك ...لو كنت أعرف أنى لما أتعب هتخاف عليا كده كنت تعبت من زم

    ليضع يده فمها موقفها رادفاً : 

    _بعد الشر عليكى يا أغلى ما فى حياتى 

    ليقبل يدها مرة أخرى وهو يظل ممسكها 

    سلمى بتعجب : 

    _أدم أنت أفتكرت بجد 

    أدم : 

    _أفتكرت صورتك بس بس مش فاكر أى حاجة تانية ...بس اللى عرفته أنى كنت بحبك قلبى هو اللى قالى 

    سلمى بتعب :

    _أيوا يا أدم أنت كنت بتحبنى وأوى كمان 

    أدم بحب :

    _ولسة بحبك يا سلمى ...ولو نسيت كل حاجة مش مهم المهم أنى بحبك يا سلمى 

    سلمى بخفوت :

    _لاء لاء 

    أدم بتعجب : 

    _هو أى بقا اللى لاء

    سلمى بضحك :

    _أنت نسيت أسمى اللى كنت بتناديهولى ...كنت بتنادينى طفلتى ....أنا كنت بحب الأسم أوى 

    أدم بضحك : 

    _عشاان كده كنتى مدايقة لما كنت بناديه لعشق 

    لتومئ سلمى بضحك ...بينما ينهض أدم متجهاً ليها ليطبع قبلة على وجنتها لتخجل سلمى ناظرة على الباب 

    سلمى بخجل : 

    _أدم أحنا فى المستشفى حد هيشوفك 

    أدم : 

    _هقولك مراتى وكل حياتى عندهم مانع....بفكر نقعد هنا شوية

    كمان 

    لتلاحظ سلمى يده الملفوفة بالشاش لتردف بتساؤل : 

    _أدم أنت أى اللى عمل كده فى أيدك 

    أدم بحب : 

    _هو فى غيرك ....كنت متعصب ولازم أعرف مين اللى أداكى الدوا ده  

    لتتذكر سلمى قمر فى معاملاتها العجيبة فى الصباح لتردف :

    _متظلمش حد ده يمكن يكون تعب عادى 

    أدم : 

    _الدكتور قال أنك خدتى دوا ...كان ممكن يحصلك حاجة أكتر

    من دى 

    سلمى :

    _يمكن أكون بدلت بين الأدوية أصلى كنت باخد علاج للسيولة 

    أدم : 

    _أنتى عندك سيولة فى الدم يا سلمى 

    لتومئ سلمى ببراءة :

    _أه من وأنا صغيرة ويمكن أكون نسيت وجبت علاج تانى متغير 

    أدم بحزن : 

    _ألف سلامة عليكى يا طفلتى 

    ليحملها من على السرير لتردف بخجل وخوف : 

    _أدم أحنا فى المستشفى 

    أدم بمكر : 

    _بقولك أى وأنا ماشى فكرينى كده باللى قولنا قبل اللى حصلك بدقايق 

    لتتذكر سلمى تلك القبلة وتبدأ بالتوتر الذى ظهر عليها ليخرج بها تحت أنبهار الطاقم الطبى 

    الطبيب : 

    _هى لسة ما أستاعدتش صحتها ...لازم تفضل هنا النهاردة على الأقل 

    أدم وهو ينظر عليها وهى خجلة ليتابع : 

    _معلش أنا هعتنى بيها يادكتور وكمان هبقى أستدعى دكتورة ليها أكيد 

    الدكتور : 

    _طيب يا أدم بى براحتك 

    خرج أدم تاركاً سلمى تتأمل ملامحة عن قرب كم كان وسيم 

    للغاية وملامحة جذابة للغاية 

    سلمى بمرح : 

    _أدم 

    أدم بحب : 

    _نعم يا روح أدم 

    سلمى بطفولية : 

    _عاوزة شيكولاتة 

    أدم وهو ينظر لها فى عيونها رادفاً :

    _بس كده هجيبلك شيكولاتة الدنيا كلها 

    سلمى : 

    _لاء عاوزة شيكولاتة تكون قطعة صغيورة وتأكلهالى زى زمان 

    أدم : 

    _ده شكلى كنت بدللك أوى ياااطفلتى 

    سلمى بفرحة : 

    _أوى يااه ده أنت كنت جميل أوى 

    أركبها أدم السيارة وقاد بها لتتابعه وهو يقود بمرح رادفة :

    _جننتنى لما قولت مش فاكر 

    أدم : 

    _هو أنا أى اللى كان حصلى قبل خمس سنين

    لتتذكر سلمى ماحدث ليظهر الألم على وجهها والحزن لتردف بهدوء : 

    _كانت عملية صعبة 

    أدم :

    _بالرغم أنى حسيت بغرابة لما شوفتك وحسيت أنى أعرفك 

    بس مصدقتش أنى أدم 

    سلمى :

    _عارفة وعارفة كمان أن عمو غانم حذرك منى وأنك متقربليش 

    أدم :

    _كنت بشوف طيفك فى أحلامى البنت القصيرة اللى شعرها قصير وضحكتها رغم أنى مش بشوفها بس صوتها كان حلو أوى 

    لتدمع عيون سلمى وتمسك يد أدم بحب وتطبع عليها قبلة 

    رادفة : 

    _بس عارف لو عيونك الحلوة دى راحت كده ولا كده 

    أدم بخبث :

    _يااه متعديش دول ياما أوى 

    سلمى بغيظ :

    _بتتكلم جد ...شوفت بقا أنت بتعصبنى أزاى 

    أدم بضحك : 

    _ما أنتى اللى بتسألى عاوزانى أكدب يعنى ...كان فى واحدة كنت بحبها أوى 

    سلمى بغيظ :

    _قمر صح 

    أدم :

    _صح هى قمر أوى 

    سلمى :

    _كنت حاسة 

    أدم بضحك شديد وهو يتوقف بالسيارة أمام القصر وكادت أن تنزل بضعف ليمسكها رادفاً :

    _اللى بحبها قمر 

    ليتابع وهو يبعد خصلات شعرها بهدوء وتابعها بحب :

    _بحب واحدة سحرتنى حتى لما نسيتها رجعتنى تانى أحبها 

    سلمى :

    _بتتكلم جد يا أدم يعنى أنت حالياً فاكرنى صح 

    أدم : 

    _مش مهم أكون فاكرك المهم أنى حاسس أنى بحبك 

    نزل أدم بسعادة وحملها لتتعلق بعنقة بدلال رادفة :

    _هتفضل تشيلنى نزلنى بقا ...والله بتكسف 

    أدم :

    _بتتكسفى يا صغيرة هههه

    دخل أدم القصر وهو يحمل سلمى بتملك ... ليتعجب الجميع 

    أولفت :

    _سلمى حصلك أى 

    لتنظر عليها قمر بتوتر شديد وغيرة فى نفس الوقت وتسرع نحو سلمى حتى لاتجعلهم يصدقوا أنها بريئة ولا يشك أحد بأنها السبب فى هذا المكروه الذى أصاب سلمى 

    أدم :

    _ سلمى كانت هتموت يا ماما حصلها نزيف جامد 

    لتصعق أمه ومريم ويجريا على سلمى التى شعرت بالدوار قليلاً 

    مريم :

    _سلمى أنتى كويسة حصل من أى ده 

    أدم بغضب :

    _هعرررف مين السبب وساعتها مش هرحمه 

    لترتجف قمر واكن تظل متماسكة بإبتسامة لتردف :

    _ألف سلامة يا حبيبة 

    سلمى :

    _الله يسلمك ....أدم طلعنى عشان تعبانة 

    ليصعد أدم وهو يحملها وكأنها طفلة صغيرة بين يده ودخل بها الغرفة وسطحها على الفراش ليجد عشق تدخل بحزن ممسكة وردة حمراء قد جلبتها من الحديقة وأتجهت نحو

     أمها النائمة بأرق وأبيها الذى يجلس بجانبها على السرير 

    عشق :

    _بابى هى مامى تعبانة ...هى مغمضة عنيها لى 

    أدم بهدوء :

    _مامى تعبانة شوية هنسيبها تنام وبكرا هتكون كويسة إن شاء الله 

    لتقترب عشق من أمها وتطبع قبلة رقيقة عليها 

    نزل أدم للأسفل ومعه عشق 

    فى منزل جنات دخل إسلام بعد الى الشقة بتعب وحزن ليحتضنه بدر بقوة ويقبله إسلام بحب رادفاً :

    _حبيب بابى بدر عامل أى 

    بدر بحزن وهو يؤدى كل أوامر أمه :

    _أنت مجتش بقالك كتير يابابى ...وكنت واحشنا أنا ومامى 

    لينظر إسلام على جنات التى كانت فى كامل زينتها لتردف بتمثيل : بس يابدر سيب بابى يقعد عشان شكله تعبان 

    دخل إسلام وجلس على الأريكة بتعب وأرق من الحزن والندم الذى ندمه لأنه ظلم حبيبته مريم والعمل كان كثيراً فى هذا اليوم ...ليضع يده على وجهه بتعب ويتابع :

    _أنتوا كويسين ياجنات 

    جنات برقة : 

    _الحمدلله أحنا كويسين بس أنت اللى شكلك مش كويس يا إسلام 

    إسلام : 

    _فعلاً الشغل كان كتير النهاردة وعملية صعبة أوى 

    بدر ببراءة وهو يجلس عليه بمرح :

    _بابى هو أنت هتسيبنى وتروح لمصطفى وطنط مريم 

    إسلام : 

    _مين قالك كده ياحبيبى 

    بدر ببراءة وهو ينظر على أمه :

    _مصطفى قالى 

    إسلام :

    _مش ده قصدى ..قصدى مين قالك أنى هسيبك ...أنا مين 

    بدر بمرح :

    _بابى 

    إسلام :

    _طيب وفيه أب يسيب أبنه 

    جنات بتساؤل :

    _هو أنت صحيح يا إسلام هترجع مريم 

    إسلام :

    _أه ...مريم كان عندها حق فى كل حاجة مريم متستاهلش منى وحش ابداً بس أنا مكنتش عارف أنها مظلومة وبريئة 

    لتمسك جنات يدها بقوة وغضب وتبتسم بهدوء ولكن خلف الأبتسامة غل شديد وقوى للغاية 

    فى قصر المهدى دخل أدم بالطعام الذى جهزه من أجل سلمى التى كانت نائمة بتعب ليضع الطعام على الفراش ويجلس بجانبها ويضع يده على وجهها بحنان رادفاً بحنان :

    _سلمى ...أصحى ياحبيبتى 

    لتستيقظ سلمى بخفوت رادفة بتعب شديد : 

    _أدم أنت منمتش لى 

    أدم وهو يرفعها بحنان :

    _كنت بعملك أكل ونيمت عشق 

    سلمى بتعب :

    _ مش عاوزة أكل أنا مش جعانة 

    ليحتضنها أدم بحب ويقترب منها وهو ينظر لعيونها رادفاً :

    _لازم تاكلى يا سلمى ...وبعدين أنتى مش عاوزة تاكلى من أيدى ولا أى 

    لتحتضنه سلمى وتغمض عيونها بتمنى ليحتضنها هو الأخر بحب ويقبل رأسها بحب رادفاً :

    _يلا بقا هم ياجمل 

    لتأكل سلمى من يده بإستمتاع وضحك ....لتمسك يده الموجه لها وتعكسها علي فمه وتطعمه بحب ...ليأكل أدم من يداها 

    ويمسك يداها ويقبل باطنها 

    أدم :

    _أنا شاكك أن اللى عمل كده قمر 

    لتسعل سلمى وهى تأكل ليجلب لها الماء سريعاً ويسقيها 

    سلمى : 

    _لاء مستحيل يا أدم ...قمر طيبة خالص قولتلك أنا اللى غلطت ...وكمان يمكن تكون من السيولة 

    أدم : 

    _لاء يا سلمى الدوا ده بالذات مش بيتجاب بسهولة 

    سلمى وهى تمسك وجنته رادفة بهدوء :

    _أديك قولت مش بيتجاب بسهولة أزاى بقا قمر هتجيبه أزاى بقا 

    قمر : 

    _جيبتى الدوا ده منين يابت 

    (فى غرفة قمر كانت منفعلة بقوة تتحدث على هاتفهاالصغير )

    صديقتها صفية : 

    _وأنا مالى أنت اللى قولتى عاوزة جاسر ولا أدم يسيبها 

    قمر :

    _جولتلك كده بس معوزاش ائذيها ...لو كانت ماتت دلوك

    صفية :

    _معرفش أنى عملت اللى عليا وسرجتلك الدوا لو الدكتورة كانت شافتنى كانت طردتنى دغرى  وكمان دخلت القصر بالعافية كيف الحرامية ....جمرر لازماً توجعى أدم فى حبك تسحريه يابت كيف مابتعملى لرجالة الناهية 

    قمر :

    _عيب عليكى يابت ده أنا جمر هو أنتى معرفنيش ولا أى 

    صفية :

    _عارفاكى طبعاً وحاولى تغيرى من لهجتك ولبسك وكل شي 

    قمر : 

    _إن شالله أجفلى بجا يابت صدعتينى 

    أغلقت قمر الهاتف ووضعت الدواء فى احد الأدراج لتنظر على نفسها فى المرءاه بإعجاب 

    حيث كانت عيونها خضراء وشعرها ناعم وطويل للغاية يصل لخصرها وجسمها الطويل والأنوثى جداً 

    لتردف بإعجاب :

    _جمر صح أسم على مسمى 

    لتعطى لنفسها قبله على الهواء وتضحك بفرح لكن الفرحة ليست دائمة عندما شعرت بالخوف لأنها يمكن أن تكشف 

    أما فى غرفة أدم نهض أدم متجهاً للأريكة لتمسكه سلمى من يده رادفة :

    _رايح فين 

    أدم :

    _هنام هناك عشان أنتى تعبانه خودى السرير لوحدك عشان تنامى براحتك 

    لتشده سلمى رادفة :

    _حد قالك أنى هدايق ...تعالى نام جمبى 

    لينم أدم بجانبها لتحتضنه بإطمئنان رادفة :

    _كان يوم طويل ويجنن 

    أدم بتساؤل :

    _لى يجنن ده أنتى تعبتى فيه حتى 

    لترفع سلمى رأسها وتنظر عليه بحب حيث كانت تشعر

     بأنفاسه لقربها منه بشده ....كان يتأمل ملامحها الصغيرة وأبتسامة الأعجاب تظهر عليه ....لتردف بعد برهه :

    _عشان أفتكرتنى فيه وكمان رجعت أدم زى ماكنت بحلم 

    ليبعد أدم خصلات شعرها ويطبع قبله على عنقها رادفاً :

    _كان شكلك أحلى وشعرك قصير ....وبالفستان الأبيض 

    لتبتسم سلمى وتتأمله بحب وهى تأمل أن لايكون حلم 

    وتستيقظ منه ....كانا صامتين ولغة العيون تتكلم وحدها 

    وتعبر عن مشاعرهم لتضع رأسها على صدره 

    سلمى : 

    _تعرف يا أدم كان نفسى يرجع بيا الزمن عشان أشوف نظرة من عينيك أو أسمع صوتك عمرى ماكنت أتخيل أن اللحظة دى هتيجى 

    تشعر بيده الحنونة التى تمسح على شعرها برفق رادفاً :

    _ربنا مش كاتبلنا الفراق ...سلمى هو أنا ممكن أطلب منك طلب 

    سلمى : 

    _أطلب يا أدم 

    أدم :

    _عاوزك تفكرينى بكل حاجة بحياتى وكل حاجة أنا نسيتها

    ليظهر الحزن على ملامح سلمى فهى لاتريد أدم يتذكر هذا الماضى ويعلم أنها كانت تحب عمر 

    سلمى :

    _لى عاوز تفتكر ...بلاش يا أدم 

    أدم : 

    _لى هو الماضى كان وحش ولا أنا اللى كنت زمان وحش 

    سلمى :

    _أنت زوج مثالى شوفته فى الماضى ودلوقتى بس الماضى هو اللى مؤلم أوى ووحش 

    ليشرد أدم بحماس لمعرفة الماضى وشك أن سلمى تريد أن تخفى شيئ ما 

    نامت سلمى بهدوء فى حضن أدم 

    عذرا فلو أردت أن تأكل العسل ستذوق معه العلقم حتى تستمتع بطعم العسل 

    فى بيت إسلام ...

    تمسك بدر بإسلام حيث كان الطفل ممسكاً بيد إسلام يردف :

    _بابى أرجوك بات معايا 

    لينظر إسلام على جنات رادفاً :

    _أنا عندى شغل يابدر صح ياجنات 

    جنات بخبث :

    _هو أنت مش خلصت عملياتك يا إسلام

    بدر بحزن وقد بدأ فى البكاء :

    _أنت بتكدب عليا ومش بتحبنى يا بابا 

    ليحتضنه إسلام بحب فهو يحبه وكأنه أبنه ويراه مثل أبيه على صديقه العزيز ليردف بهدوء :

    _خلاص يا بدر متزعلش أنا هبات هنا 

    فرحت جنات بشدة فقد شعرت أنها يجب أن تنفذ خطتها وهى أن تقرب إسلام لها لتقترب منهم وترتكز برقة بجانب إسلام 

    وتمسح دموع أبنها بحنان وهى مبتسمة لتردف :

    _إسلام ممكن تروح عادى أنا هصالح بدر 

    ليمسك بدر يده رادفاً :

    _عاوزك معانا يابابى 

    إسلام بحب :

    _حاضر ياعيون بابى 

    ليحمله إسلام بحب ويدخل لغرفته رادفاً :

    _هنام معاك هنا ماشى 

    ليومئ بدر بحب ...كانت تتابعه جنات بحب شديد له ولشخصيته القوية والحنونة فى نفس الوقت فهى كانت تعرفه من قبل موت زوجها ...نعم تعرفه حيث كان إسلام 

    دائماً يتقابل معم فى الحفلات وتعرف سلمى لكن معرفة سطحية وزارت منيرة ومحمد الذان لم يتقبولها أبداً 

    لتبتسم جنات بإنتصار لأنها خطتها تبدأ بالنجاح 

    بعد قليل نام إسلام بجانب بدر بتعب شديد لتمشى جنات 

    ليلاً حيث لغرفة بدر لتدخل بهدوء شديد لايشعر بها إسلام لترتكز أرضاً وهى تتأمل ملامحة بإعجاب شديد لتضع يدها برقة شديد وتلمس ذقن إسلام مبتسمة لرؤيتها وجهه عن قرب حيث كان إسلام جذاب بطبيعته فهو بالطبع لايشبه عائلته فى الشكل حيث ملامحة جميلة للغاية ورجولية جداً 

    جنات فى نفسها :

    _لازم أبعد مريم عنك وأنسيك حبها يا إسلام 

    ليستدير إسلام ويعطيها ظهره لتنهض وتتجه لغرفتها 

    وتتسطح على الفراش وتذهب فى نوم عميق 

    بينما على الجانب الأخر ...تبتسم وهى تتذكر حضن إسلام المتملك لها لتلتقط هاتفها وتفتح صورة لها مع إسلام كانت فيها تحتضنه بفرح لتبتسم بحب رغم دموعها وتردف:

    _عمرى ما كنت أتخيل أننا هنوصل للمرحلة دى ... كنت بتمنى 

    نكون سوا من غير ما أبننا يطلب ...بس أنت اللى وصلتنى للمرحلة دى يا إسلام ...كان لازم تعرف أنى عمرى ما أكون خاينة ولا هكون يا إسلام 

    لتنظر على أبنها النائم ببراءة لتحتضنه وتردف بهمس :

    _أنا عارفة يامصطفى أنى أنانية بس أعمل أى 

    بعد قليل من تذكر مريم لذكراياتها مع إسلام نامت مريم 

    ....فى الصباح أشرقت الشمس على أدم وسلمى لتفتح سلمى عيناها ببطئ وتجد نفسها فى حضن أدم لتنظر عليه 

    بحب رادفة :

    _رغم شجاعتك اللى بتظهرها دايما زى الأبطال بس أنت طفل وأنت نايم ...تعرف يا رغم أنى مكنتش بحبك زمان بس كنت بحب أشوفك أوى وأنت نايم 

    ليفتح أدم عيونه عليها ليبتسم بحب 

    سلمى :

    _صباح الخير يا حبيبى 

    أدم :

    _يا أيه

    سلمى بحب :

    _حبيبى ....وروحى وكل حياتى 

    أدم بتعجب :

    _أى الرومانسية دى ...أنا مش عارف لى حاسس أن مش دى طبيعتك 

    لتضحك سلمى رافة :

    _دى حقيقة مش طبيعتى ....بس أنت غيرتنى يا حضرة الظابط 

    دخلت عشق لتبتعد سلمى بسرعة عن أدم لتصعد الصغيرة عشق على الفراش وتجلس بينهم لتقبل أمها وأبيها من وجنتهم رادفة :

    _ألف سلامة يامامى أمبارح أنا وبابى كنا خايفين عليكى أوى 

    وجبتلك وردة 

    سلمى :

    _ياحبيبتى كل ده حصل وأنا نايمة 

    عشق :

    _أه وكمان أنا اللى نقيتلك الفستان ده 

    لتلمح سلمى الفستان التى تلبسه لتردف بتساؤل :

    _مين اللى غيرلى هدومى 

    ليمسك أدم يدها لتنزر عليها ليشير لها بأنه الفاعل لتتسع عيون سلمى ويحمر وجهها بشده لتنظر على أبنتها رادفة :

    _أه ياحبيبتى ...طيب يلا ننزل عشان نروح المدرسة 

    أدم :

    _لاء أنتى هتفضلى وأنا هاخد عشق وأوديها صح ياعشق 

    لتومئ عشق موافقة بفرحة وتنزل من على الفراش وهى تلبس ملابس المدرسة لينزل خلفها أدم ويتجه كى يبدل ملابسه تاركاً سلمى تفتح ذراعيها بحب وتحضن أبنتها بحب 

    وتنهض بها 

    عشق :

    _مامى أنا هروح لمصطفى وهستنى بابى تحت 

    لتومئ سلمى بموافقة وتتركها وبعد قليل خرج أدم ممسكاً بجاكيت البدلة رادفاً :

    _سلمى أنا هروح الشركة النهاردة 

    لتتجه سلمى نحوه رادفة بتعجب : 

    _طب أجى معاك عشان أفهمك الشغل أزاى 

    أدم :

    _مفيش داعى أنا هظبت هناك شوية حاجات ولما أبدأ شغل 

    هبقى أخدك معايا 

    لتومئ سلمى بموافقة وتمسك الجرافت بهدوء وتعدلها 

    وتلبسه الجاكيت ...لتحاوط بذراعيها عنقه ...ليحاوط خصرها بتملك ويقربها إليه لتشعر بقربه منه لتتوتر بشده وهى تنظر عليه بهدوء ليردف بهدوء :

    _  مش عاوز أسيبك لحظة ...عاوزك تفضلى معايا طول العمر 

    ليقترب أكثر بوجهه لتشعر بالتوتر حتى تسمع صوت دقات الباب لتبتعد عنه بخجل وتفتح الباب لتجد الخادمة ومعها الأفطار لسلمى وخلفها أولفت ...لتحتضنها سلمى 

    أولفت :

    _حمدلله على السلامة يا سلمى 

    سلمى بهدوء :

    _الله يسلمك ياماما 

    أولفت :

    _أنتى تعبانة لى قومتى من السرير انتى تعبانة 

    أدم :

    _ماما خلى بالك من سلمى متخليهاش تتحرك كتير والدكتور هتيجى النهاردة تتابعها 

    أولفت بحب :

    _حاضر ياحبيبى 

    نزلت أولفت للأسفل تاركة أدم وسلمى 

    لتردف سلمى بحزن :

    _طب أستنى شوية أفطر معايا 

    أدم :

    _وعشق ...أتأخرت يا سلمى 

    ليقبلها من وجنتها قبله طويلة رادفاً بحب :

    _متقلقيش أنا مش هتأخر عليكى ياحبيبتى 

    لتومئ سلمى بموافقة تتابعهم من بعيد قمر بغيظ لتتجه قمر بسرعة نحو أدم الذى يمشى مسرعاً لتتعثر فيه عن قصد ليوقفها أدم رادفاً :

    _معلش ياقمر 

    لتومئ قمر رادفة :

    _ولايهمك ياااا جاسر 

    أدم بحنق :

    _أسمى أدم ياقمر

    قمر بغيظ :

    _شايف حالك عتجول أى أنت صدجت

    أدم :

    _قمر أنا أفتكرت سلمى  وطلعت فعلا أدم وهى مراتى ولما أجى هبقى أتكلم معاكى

    ليتركها أدم ويمشى لتزفر بضيق وتتجه نحو غرفة سلمى التى تأكل 

    قمر :

    _ممكن تجولى عملتى لجاسر 

    سلمى وهى تنظر لها :

    _ده أدم مش جاسر أدم أفتكرنى وده اللى كنت عاوزاه 

    قمر :

    _كيف يعنى ولحج أمتى ده أنتى كنتى تعبتى 

    سلمى بذكاء :

    _طب ما أنتى عارفة أهو أنى تعبت كويس ياقمر خططتى أى ببراعة لاء وداخلة بالسخن أوى 

    قمر بمكر  :

    _ مفهماش شي خطط لأى 

    سلمى :

    _أنا عارفة كل حاجة ياقمر مش عارفة لى شرانية كده ده أنا كنت بتعامل معاكى بكل ود 

    قمر :

    _عشان ده خطيبى ...تعرفى لو البنت عنا أتكلمت كلمة حلوة عنوا كنت أكلها ضرب ...أنى أتيتمت من صغرى ومليش حد عاد ....مليش غيره هو ده اللى عوضنى 

    سلمى بغيرة :

    _أدم جوزى ياقمر لازم تتقبلى الحقيقة أدم جابك عشان لو أفتكر يفهمك بالراحة عشان عارف أنك ممكن تعملى لنفسك حاجة ...قمر أنا مسمحاكى بس عاوزاكى تنسى أدم 

    قمر بمكر شديد :

    _عتجولى الحقيقة يعنى ده جوزك ...لاه لازم أبعد عنكوا بس هروح فين وأنى مليش غيركوا حتى فى الناهية عايشة وحدى ممكن تخلينى أجعد هنا شوية عجبال ما أهدى وأرجع تانى لوحدتى 

    سلمى :

    _طبعاً أقعدى وياريت نبقى صحاب كمان 

    قمر بإبتسامة خلفها كره شديد :

    _موافقة ياخيتى 

    لتحتضنها سلمى بسلامة نية لكن قمر تخرج من عيونها الشر الشديد ومسكت شعرها رادفة :

    _وه شعرك حلو يابنية أنى عاوزة أبجى كيفكوا 

    سلمى بحب :

    _طيب وأنا موافقة أنزل معاكى وأظبتك خالص 

    لتبتسم قمر بسعادة شديد وتخطط لشيئ كبير 

    أما على الجانب الأخر أخذت جنات أبنها رادفة بخبث :

    _إسلام نايم 

    بدر :

    _أه 

    جنات :

    _طيب ممكن لما يصحى تقوله ياخدنى معاكوا أوديك المدرسة 

    ليومئ الطفل بطاعة رادفاً :

    _حاضر يا مامى 

    أستفاق إسلام لينهض ويخرج ويجد جنات التى تمسك ببدر 

    ويقفا سوياً لتردف بحب :

    _صباح الخير يا إسلام 

    إسلام :

    _صباح الخير...بدر معلش أخرتك على المدرسة دقايق وهاخدك المدرسة 

    دخل إسلام للحمام تاركاً جنات بالخارج ومعها أبنها وبعد قليل خرج إسلام وهو يمسح وجهه بالفوط وأعدل حاله ولملم أشيائة حيث الهاتف والمحفظة ودخل الغرفة وأخرج من احد الأدراج المسدس ليضعه فى جيبه تحت نظرات الإعجاب من جنات 

    بدر :

    _مامى مش هتيجى معانا 

    جنات بخبث :

    _بابى هيوديك يا بدر 

    بدر :

    _والنبى يامامى تعالى معانا النهاردة هيكون حفلة فى المدرسة 

    لتنظر جنات على إسلام بخبث لتردف :

    _لو مش عاوزنى أجى أنا مش هاجى 

    إسلام :

    _ومعوزكيش تيجى ليه تعالى ياجنات 

    لتلتقط جنات حقيبتها وتخرج معهم بفرح شديد 

    وبعد قليل كانوا فى السيارة تنظر عليه جنات وهى تجلس بجانبه ليأتى له أتصال ويرد سريعاً وبأهتمام حيث كان أتصال من مريم 

    إسلام بحب :

    _مريم أزيك 

    مريم بتردد :

    _ إسلام ...عاوزة أشوفك النهاردة 

    إسلام :

    _حاضر يامريم فى نفس المكان صح

    تغضب جنات بشدة من حبه لمريم وتنظر عليه بغيظ شديد 

    لكنها تسعل بصوت عال حتى تسمعها مريم 

    وتسمعها مريم بالفعل لتردف بهدوء :

    _أيوا ...مصطفى عاوز يكلمك 

    أخذ مصطفى الهاتف رادفاً بحزن :

    _أنا زعلان كنك يابابا أنت مجتس معايا الحفلة 

    إسلام بحب :

    _أنا جايلك المدرسة ياحبيبى ومعايا بدر كمان عشان أحضر معاكوا الحفلة 

    ليبتسم مصطفى رادفاً بتساؤل :

    _وهترجع معانا البيت صح

    إسلام :

    _أيوا يامصطفى خلى بالك من ماما ومتغلبهاش وأنا جاى 

    أغلق إسلام الهاتف بفرحة شديدة على العكس من جنات التى كانت تستشيط غضباً 

    لتردف جنات بتساؤل :

    _مريم بتكلمك أهى

    إسلام بفرح :

    _أه ...أنتى عارفة مريم دى حد طيب أوى لو أتعرفتى عليها هتحبيها أوى ياجنات 

    جنات :

    _أه يمكن 

    فى باريس حيث الطيارة تدخل رودينا بحزر شديد وخوف 

    وهى ممسكة بحقائبها لتقف عند كرسيها لتجد شاب وسيم للغاية قد أعجب بجمالها للغاية ملابسه كانت فخمة جداً 

    ويبدو عليه الثراء لتردف موجهه حديثها إليه بعدم أهتمام :

    S'il vous plaît, pouvez-vous m'aider à mettre les sacs (هل يجب أن تساعدنى فى وصع الحقائب للأعلى )

    ليردف معتقدها فرنسية :

    Bien sûr je vais vous aider (بالطبع سأساعدك)

    ويتابع بالعربية :

    _ده أنتى قمر 

    لتضحك رودينا بشدة رادفة :

    _شكرا 

    ياسر :

    _أنت  مصرية 

    رودينا :

    _أه لكن أعتقدتك فرنسى 

    ليرفع لها الحقائب ويمد يده رادفاً :

    _ياسر عز الدين رجل أعمال 

    لتصافحة رودينا بعفوية :

    _رودينا 

    لتجلس رودينا بجانبه ويتحدثوا كثيراً فأصبحوا أصدقاء 

    رودينا :

    _يعنى أنت وحيد 

    ياسر :

    _أه للأسف عايش حياة التنقل من دولة لدوله عشان أتابع شركاتى وبرجع لبلدى 

    رودينا :

    _طب لى مفكرتش تتجوز 

    ياسر :

    _أنا بحب واحدة وعاوز أعترفلها بحبى 

    رودينا بعفوية :

    _حلو هى مين اقصد قريبتك مثلاً 

    ياسر :

    _معنديش قرايب ...هى فيها شبه منك جداً بس شعرها مش طويل ولا قصير وجميلة أوى وأسمهاا


    يتبع 

    معلش على التأخير الكتير ده أنتظروا الحلقة الجاية محمسة 

    وعاوزة تفاعل كتيير اوى ...وتوقعاتكوا

    _هل قمر هتعمل حاجه أصعب من اللى عملتها دى 

    _مريم عاوزة إسلام فى أى وجنات ممكن تعمل وتخلى إسلام ليها وهل ممكن توقف الجواز أم لاء 

    _مين البنت اللى ياسر بيحبها ممكن تكون رودينا وهو أعجب بيها بالفعل 

    أستموا الحلقة الجاية عشان ممتعة 

    الحلقه السابعه من هنا

    إرسال تعليق