-->

روايه طليقي ولكن الحلقه الخامسه عشر والاخيرة

روايه طليقي ولكن الحلقه الخامسه عشر والاخيرة


     الفصل الاخير /نهاية سعيدِة.


    ."مِش كُلنا بنلاقى الحُب الحقيقى، الدُنيا بتدور بين عاشق ومعشوق، واللى ليه نصيب بيلاقي الحُب، ف لو لاقيت الحُب الحقيقى امسك فيه بإيدك، يمكن هو ده الحُب الحقيقى ،إديلهُ فُرصة لعل النهاية تكوني سعيدِة".


    ___


    =تقبلى تسامحيني.. وترجعي تبقي معايا... نرجع تانى.. ندى لبعض فرصة تانية ؟


    اغرورقت عينيها بالدموع لتبكى بقسوة قائلة 


    =موافقة 


    يمكن اختارت الحُب ونسيت ذُلها، لان دي الحقيقة كُلنا بنضعف فى الاخر مع الحُب ونستسلم، حتي لو هييجى علينا. 


    فينهض هو يحتضنها بحُب ويلف بها امام الجميع ليُصفق الجميع بحرارة وفرحة عارمة لرجوعم لبعض مرة أخرى، فهما مُقدران لبعضهم البعض من البداية بالفعل ..


    وضع الخاتم حول إصبعها ليُزينهُ، تذكرت يوم تركت خاتمها فى البداية " بين البداية والنهاية خيط رفيع".


    ___

    بعد مرور شهر ".


    إرتفعت اسهم الشركة بطريقة جيدة، تصالحت رميم مع والدها وبقوا يتحدثان كُل فترة ، كان اليوم تحديد لفرح رميم وفهد ،تم الحُكم على ايلين وفاروق وتم الخلاص منهم نهائي، قرر الجميع السفر لتقضية شهر العسل بعد زواج رميم وفهد...


    وقفت امام المرآه تضبُط نفسها تلتقط بعض الصور الخاصة بها، لتلمحَ طيفهُ من المرآه ابتسمت بفرحة وهي تلتفت لهُ، كان رجٌل وسيم جداً يمتلك ملامح جذابة كما انهُ اليوم كان جميل بالفعل، بينما هى كانت حورية في فستانها الأبيض، اقترب منها يُقبل يديها معاً، ويُقبَّل شفتيها بعشق شديد وهى التى لم تتوقف بل تبادلت معهُ القُبلة بخجل فقال لها وهو يجذبها الى احضانه 


    =نهاية سعيدة يا جعفر ...


    =بالعكس .. احنا لسه هنبدء اهو ايامنا السعيدة. 


    =انا بحبك اوي يا رميم 


    =معاك حق انا شخصية تتحب اصلاً.


    قهقه عليها ثُم تأبط ذراعها وخرجوا معاً حيث ينتظرهم الجميع تلقوا التهنيئات بسعادة شديدة وفرحة كانت صورهم فى كُل مكان وبالكرتون ايضاً، كان عرسهم للمرة الثانية ولكن تلك المرة مُختلفة، برضاهم وهم فى اشد سعادتهم الان...


    مر فرحهم بأمان وقعدوا كلاهما الى غرفة الفندق لان الغد سوف يغادرون لشهر العسل...


    ما ان دلفت رميم الى الداخل، اقترب منها فهد يُقبلها بسعادة شديدة وهى بين يداهُ مُستسلمة بل فى اشد سعادتها ...


    ___

    بعد يومين. 


    جلست جنة بجانب عزيز على احد الصخور امام البحر تستند على كتفه قائلة 


    =احم فيه حاجة عايزة اقولهالك...


    =قولي يا ستى...


    امسكت عصاه ترسم بها على الارض طفل صغير فقال لها وهو يبتسم 


    =مين الأخ.. 


    =ابننا..


    =نعم.. انتِ خلفتى من ورايا يا نوسة؟


    =يا عزيز بطل هزار.. انا حامل..؟


    =من مين.. اقصد مبروك...


    =انت رخم.. اول ما أنس عرف ان نور حامل عمال بيدلعها ويغنيلها هناك أهو وانت هنا بتستظرف ... !!


    =انا اسف هدلعك حاضر.. 


    ضمها اليه وهو يضحك عليها ف هذه المرة المليون التى تقول فيها انها حامل وكأنها تفاجئه، نهض معها الى البحر ليلعبان به وانضم اليهم عزيز ونور ولكن فى اوله وليس في الداخل لانهما فى بداية حملهما، ظلا يلعبان فى سعادة وفرحة ويجمعهم الحُب ..


    بينما عند رميم وفهد، امام بُرج ايفيل، شبكت رميم أصابعها فى اصابع فهد وهما يلتقطان الصور فى سعادة ، فقال لها وهو يهمس فى أُذنها


    =بحبك يا جعفر..


    =متقوليييش يا جعفررر


    =جعفر.. جعفر.. جعفر..


    تركتهُ بغيظ وهى تمشي للامام تشترى احدى الحلوى، تأكُلها بغيظ ،، قائلة 


    =انسان غليظ...


    قال لها الرجُل بالفرنسية


    =مَن هذا.. ؟


    فقالت وهى ترمُق فهد بغيظ 


    =طليقي ..


    هى تعلم كم تغضبه تلك الكلمة لذالك ركضت وهو خلفها يركُض ويضحكان معاً يعتريهم الحُب...


    "الدُنيا بترتب صُدِف وكٌل قلب واحساسة فجأة الطريق بينا بيوقف والحُب بيجمع ناسهُ ، والحُب جمع ابطاله الآن ".. 

    ___

    " تمَّت _ بحمدِالله ".

    2021/1/29 🤍💯

    الاستفادة من الرواية إيهٍ!؟


    احبابى فى الله ..السلام عليكم جميعاً، اولاً شُكرًا لأى حد قرء الرواية ودعمني واللى قرء فى صمت..


    طبعاً دي الصفحة التانية القديمة اتقفلت ف الحمدلله ع كُل شيء..


    لما عملت النوفيلا كان عندى منها حاجات عايزة اوصلها ليكُم.


    اول حاجة.. شكلك مش مقياس ل جمالك ،كونك بدين أو رُفيع ، ابيض أو اسمر ،أعرج أو عندك جزء من جسمك مش موجود  عندك مرض اي حاجة.. ده مش مقياس انك حلو أو لا..


    الانسان بيُقاس جماله بحلاوة الروح اللى جواك، الحلو لما بيكبر حلاوته بتروح مع الكِبر، واللى بيفضل الروح الحلوة ، ف لذالك لما تختاري زوجك أو شريك حياتك يبقي على اساس روحه الحلوة ،لانك مش هتتجوزى عيونه الخضراء اللامعة، ولا الفلوس ولا العربية ولا المنصب ف الاخر بيفضل الأخلاق والجمال الداخلي...


    مِش كُل حاجة نعوزها تبقي هي الخير لينا، انت بتحب شخص معين وعايز تبقى معاه لان حياتك هتبقى جحيم من غيرة لا طبعاً يمكن معاه يبقي جحيم متعرفش الخير فين... الحُب مش كل حاجة مش كافي لنجاح اى علاقة ،فيه حاجات اهم وليها اولوية ، ورغم ذالك مش معني نسيب اللى بنحبهم...


    بالعكس لازم نبقى معاهم بس يكون فيه  حاجات تانية اهم من الحُب، أدي فرصة للى بيحبك يمكن تحبه هو الوحيد اللى هيريحك من كُل قرف الدُنيا ومافيها..


    بالمعنى البلدي "خُد اللى بيحبك وماتخُدش اللى بتحبه "..


    حب نفسك زي ما انت مهما كان فيك من عيوب ،مش لازم تعجب اللى حواليك، انت ممكن تحسن من نفسك علشان نفسك لنفسك  مش علشان تعجب البشر وتبقى على هواهم...


    لو فكرت تأذي حد هتأذي نفسك اولاً قبل ما تأذيهم...


    اللي يحبك زي ما انت هو اللى يستحق يكمل معاك للنهاية اما اللى بيهمه المظاهر هيفضل كده طول عمره...


    مهما حصلك، وبقي فيك عيوب ف انت احسن من غيرك انت على طول فى نعمة ف احمد ربنا عليها، وانت أو انتِ مهما كانت همومك ف انتوا فى نعمة كبيرة أوى ،  اعضاءكم موجودة مفيش الم وتعب، ماشية بستر ربنا ف الحمدلله...


    دايماً فى حياتنا بنتظلم من ناس كتير واللى بنحبهم اكثر، بس مفيش مانع نرجع نسامح ونصافح تانى، يمكن متشوفهوش تانى هو يموت انت تموت، وليه الخصام وقتها الحياة لحظة كُلنا هنعيشها ونمشي..  وذالك حاول تسامح اللى بتحبهم وتدى فُرصة تانية  يمكن الامور تمشي، بس ماتجيش ع نفسك علشان خاطر اى حد .. هي فرصة واحدة وبس..  بعدها مفيش فرص تانى علشان ما يتعودش وانت   اللى تتظلم فى الاخر...


    تأكد ربنا هيعوضك ب كُل ما هو جميل لو صبرت !".


    الرواية خلصت وخلص اللى عايزة اوضحه وأأكده،أتمني تكونوا استفدتوا مِقدار ذرة "..

    .. كانت معكُم الكاتبة سامية صابر...


    مع السلامة 🤍🚶‍♀️

    إرسال تعليق