(الفصل الثاني)
ييجى اليوم ال الشلة هتخرج فيه و يتفسحوا
احمد بيتصل ب يارا
احمد : انتى فين
يارا : خلاص بلبس اهوه و نازلة
احمد : تمام انا عند بيت عبدالمحسن و حسن معايا اتصلى ب سهيلة شوفيها خلصت ولا لسة واحنا جايين اهوه
يارا : حاضر
يارا بتتصل بسهيلة
يارا : ايه يابنتى كل ده و مرنتيش عليا مش قولتلك ترنى عليا اول ما تخلصى
سهيلة : بلبس الجزمة انتوا فين
يارا : انا خلصت اهوه و احمد هيجى ياخدنى بعدها هنفوت عليكى
سهيلة : ماشى
يفوت احمد على يارا يرن عليها عشان تنزل
احمد : ايه كل ده تأخير
يارا : معلش كنت بلبس
حسن : امال سهيلة فين
يارا : فى البيت ليه
حسن : لا بسال بس اصلى افتكرتها كانت بايتة معاكى
يارا : لا مكانتش بايتة معايا احنا رايحين لها اهوه
حسن : ماشى
يوصلوا عند بيت سهيلة و يارا ترن عليها تلاقيها نزلت على السلم
حسن : ايه يا بنتى ده كله
سهيلة : اسفة يا جماعة كنت بدور على الفون عشان كدة اتاخرت
يارا : تعالى ياختى اقعدى و انا هقعد جمب احمد قدام
سهيلة بهزار : انتى هتسيبينى اقعد جمب الاتنين دول
يارا : متخافيش ياختى مش هياكلوكى
و هما فى الطريق يعدوا على لجنة توقفهم
الظابط : رايحين على فين يا شباب
يارا : على دريم بارك
الظابط بغضب : احنا هنهزر
احمد : متقصدش يا باشا رايحين القاهرة
الضابط : تمام اتفضلوا
احمد : عاجبك كدة كنا هنروح فى داهية
يارا : فيها ايه مش احنا فعلا رايحين دريم بارك
يقطع كلامهم عبدالمحسن : خلاص يا جماعة صلوا على النبى احنا خارجين ننبسط مش نتخانق
يردوا كلهم : عليه افضل الصلاه والسلام
يارا : خلاص يا احمد انا اسفة
احمد : خلاص حصل خير
ويكملوا الطريق و يوصلوا
عبدالمحسن : استنوا يا جماعة قبل ما ندخل هنجيب اكل هتاكلوا ايه
احمد : تشيز برجر
يارا : بيج ماك
سهيلة : بيج تيستى
حسن : بيج تيستى زى سهيلة
سهيلة بهزار : اشمعنا زيي
حسن بكسوف : عادى عايز اجربه انا باكل تشيز برجر دايما
سهيلة : ماشى
عبدالمحسن : وانا كنتاكي عشان مش عايز اجيب حاجة من ماك زهقت منه
يروح عبدالمحسن يجيب الاكل و يوزعه عليهم و ياكلوا قبل ما ينطلقوا جوا فى للالعاب
يدخلوا جوا
احمد : هنبدا بايه
سهيلة : انا عايزة العب الديسكڤرى بس خايفة
حسن : متخافيش
يارا : انا مش هلعبها
احمد و عبدالمحسن : واحنا كمان
حسن : هنلعبها انا وانتى ايه رايك
سهيلة : تسلم .... اخيرا حد رضي يلعبها معايا
وكل واحد يروح يلعب ما عدا احمد و يارا مع بعض و حسن بيدخل اى لعبة سهيلة تلعبها لحد ما تعبوا و سهيلة لحد دلوقتي نفسها تلعب الديسكڤرى
حسن : مش هنروح الديسكڤرى
سهيلة : انا خايفة اووى
حسن : متخافيش هبقى جمبك
سهيلة بهزار : قلبي بيتكلم ..... انا اول مرة اشوف قلبي بيتكلم
حسن بفرحة من جواه : قلبك ؟!
سهيلة بكسوف و تتوه الكلام : يلا نروح نلعب
يدخلوا الديسكڤرى و يقعدوا و تبدأ اللعبة و سهيلة ميتة من الصريخ و حسن عمال يهديها و سهيلة من كتر الخوف مسكت ايد حسن ساعتها حسن فى اللحظة ديه طاير من الفرحة و خلاص خلصوا
سهيلة : تسلم انك وافقت انك تلعبها معايا
حسن : على ايه يا باشا انت تؤمر
و يروحوا كلهم و هما فرحانين و يفتحوا الجروب و يتكلموا
احمد : الخروجة النهاردة كانت جامدة جدا فاتك حاجات كتير يا ابراهيم
ابراهيم : تتعوض أن شاء الله
حسن بيتكلم و كل شوية يشوف سهيلة فتحت ولا لسة لحد ما فتحت و يدخل يكلمها لأنه بقاله كتير مش عارف يعترفلها بحبه و عايز يقولها أنه بيحبها
حسن : حمدالله على السلامه يا باشا
سهيلة : الله يسلمك
حسن : ايه رايك في الخروجة النهاردة
سهيلة : كانت تجنن الصراحة نفسى نكررها تانى والله و تسلم انك ركبت معايا الديسكڤرى
حسن : سهيلة انا عايز اقولك على حاجة نفسى اقولهالك من ساعة ما عرفنا بعض
سهيلة : قول
حسن : الصراحة يا سهيلة انا اول ما شوفتك اعجبت بيكى و نفسى جدا نكون قريبين من بعض لانى حسيت انك طيبة و قمورة و فرفوشة كدة وانا الصراحة ال فى قلبى على لسانى صحيح احنا كل ده أصحاب بس انا بجد زهقت و من الاخر انا عايز اجيلك اتقدملك
سهيلة بسعادة بتبعتله ريكورد : وانا كمان يا حسن الصراحة انا معجبة بيك بس كنت مكسوفة اقولك لانى بنت ف كنت مستنياك انت ال تبدأ و فضلت مستنية لحد ما ربنا استاجبلى دعائى انا بحبك يا حسن
حسن : ايه ؟!
سهيلة بكسوف : زى ما سمعت
حسن : قوليها تانى و النبى
سهيلة : متكسفنيش بقى
حسن : و النبى اخر مرة
سهيلة : بحبك يا حسن
حسن : الله اكبر
سهيلة بتضحك و فى نفس الوقت فرحانة و حسن فرحان جدا ومستنى لما يتقابلوا تانى عشان يقول للشلة و يشوف سهيلة
نيجى الناحية التانية عند يارا و احمد
احمد : ايه يا يارا هنعمل الفرح امتى انا مستني
بفارغ الصبر
يارا : انا قولت لبابا و قالى ابقى تعالى عشان نحدد المعاد
احمد : امتى بقى اليوم ال هتكونى فيه حلالى و لبعض يا حبيبتى
يارا : قريب يا حبيبي
احمد : بعشق امك
يارا : بلدى
احمد : تصبحى على خير
يارا : وانت من أهله يا قلبي
و يقفلوا و تانى يوم احمد يصحى و يظبط نفسه و يفطر و يكلم باباه وعلى أنه عايز يروح ل يارا عشان يحددوا معاد الفرح
جمال ابو احمد : خلاص يا ابنى قولها هنيجى النهاردة على العشاء باذن الله عشان نحدد المعاد وربنا يقدملك ال فيه الخير يابنى
احمد : يارب يا بابا
يجى المعاد و يرن الجرس عند يارا
يارا بفرح : انا مش مصدقه يا ماما خلاص انا و احمد هيتحدد فرحنا النهاردة
ياسمين ام يارا : ربنا يسعدك يا بنتى و يكتبلك كل ال بتتمنيه
يارا : يارب يا ماما يا رب
و تخرج تقدملهم الشربات و يقعدوا كلهم
جمال : ازيك يا حاج محمود
محمود ابو يارا : بخير يا حاج جمال وانت يا احمد يابنى عامل ايه
احمد : بخير يا عمى الحمدلله
محمود : بص يابنى انا بديك حتى منى و امنيتى الوحيدة قبل ما يتوفانى الله عز وجل أن يجيلها ال يسعدها و ديه أمانة بين ايديك وانا عارف انك قدها
احمد : طبعا يا عمى وبالنسبة للشقة والازى منه كله انا و يارا جهزناه الحمدلله بفضل ربنا ثم حضرتك
محمود : احنا بنشترى راجل يابنى كل ده ميهمنيش انا ال يهمنى انك تحافظ على يارا
احمد : فى عينى يا عمى
محمود : انا عارف ان انت و هى استحملتوا كتير ولا ايه يا حاج جمال
جمال : طبعا يا حاج محمود وعشان كدة احنا جايين نحدد معاد الفرح
محمود : ال انتوا تشوفوه يا حاج جمال
جمال : الخميس الجاى كويس
محمود : على بركة الله الف مبروووك
احمد : الله يبارك فيك يا عمى
و الفرحة مالية البيت و زغاريط من ياسمين و يارا ياترى ايه ال هيحصل بعد كدة هنشوف فى الفصل التالت أن شاء الله
دمتم بخير
