-->

رواية ليلة زفاف كاملة بقلم انا سو

رواية ليلة زفاف كاملة بقلم انا سو


     الفصل الاول


    -الحقيقة انا زوقت بنات وعرايس كتير يوم فرحهم...عمري ما شوفت عروسة بالطعامة دي
    تحاول ال (ميك أب ارتيست) مجاملة مرام..تلك العروس الصامتة ...لا شئ يدل ع فرحتها بعرسها كغيرها من الفتيات في يوم كهذا
    -هو حضرتك والدتها
    -اه انا
    -طب هي عروستنا زعلانة ليه ...حد يزعل ف يوم زي ده
    -معلش هي متوترة شوية..عروسة بقى وكده
    -اه طب انا كده خلصت شغلي
    -تمام اتفضلي
    خرجت ال(ميك أب ارتيست) ليتبقى مرام ووالدتها بغرفة الفندق
    -مالك يا مرام
    - خايفة
    -من ايه ؟



    -من المستقبل...المستقبل في محض المجهول...والمجهول بيخوف...يا ترا انا اخدت القرار المناسب يا أمي ...يا ترا فعلا هكون مبسوطة ولا لأ ؟
    -صدقيني يا بنتي انتي اخدتي القرار الصح
    -(بسخرية)طبعا يا أمي...في النهاية مازن شاب كويس وطموح وهيسعدني ...وجوازنا هيكون في صالح العيلة ...مش كده يا أمي ؟
    -مش بس كده ...مازن عارف انتي مين وابوكي مين...من مصلحته اننا نبقى فصفه مش ضده ...هيشيلك ع راسه طول العمر وعمره ما هيفكر يضايقك...هتعيشي ملكة ف بيتك يا مرام
    -لا رد
    -يمكن دلوقتي متفهميش كلامي...بس صدقيني ...مع الوقت هتشكريني وهتقولي ان أمي كان عندها حق
    تتركها والدتها وتخرج وتظل هي حائرة تفكر بمستقبلها
    ........................
    -طب انا عاوز انتقم منها ...انتي بقى مين وبتساعديني ليه
    -انا و انت مصلحتنا واحدة...ان الجوازة دي متمش
    -بتحقدي عليها للدرجة دي
    -ملكش فيه
    -طب هتحرك امتى
    -دلوقتي...هي لوحدها ف الاوضة ...مش محتاجة اقولك هتعمل ايه
    -عارف من غير ما تقولي
    -وريني همتك يا بطل
    .........................
    - طق طق طق
    تقوم مرام بفتح الباب ليدخل عامل الفندق ومعه الطاولة المتحركة بها عصير و طعام
    -بس انا مطلبتش اوردر ...لتنصدم عندما تتطلع بوجه العامل
    -مبروك يا عروسة
    -هعتبر اني مشوفتكش...خلال ثواني ألاقيك بره ال..
    ليقطع كلامها عندما يكمم فمها ..تحاول جاهدا الصراخ لكن صوتها لم يكن مسموع ..في خلال ثواني بدأ مفعول المنوم ليحملها ذلك الشخص ويضعها بداخل الطاولة المتحركة و يتحرك بها خارج الغرفة




    -(بغضب)يعني ايه مش لاقينها ؟
    -دورنا عليها فكل حتة يا مازن بيه ملقينهاش
    -هتكون راحت فين ؟
    تفكر سميرة والدة مرام وتقول لنفسها : معقول تكون مرام هربت ...لأ لأ...مرام عمرها ما تعمل كده...مرام دايما عند كلمتها وعمرها ما تخلف بوعدها لحد...طب هيكون حصلها ايه ؟
    -طب نبلغ البوليس ولا انت ايه رأيك يا عمي ؟
    -(بقلق)البوليس مش هيفيدنا بحاجة يا مازن...وانا مش هستنى البوليس يدورلي ع بنتي...خلينا نشوف كاميرات المراقبة ونعرف منها ايه اللي حصل
    ......................
    تبدأ مرام تفيق من المنوم وتقول بدون وعي
    -انا فين ..ايه اللي حصل
    -انتي معايا
    تستوعب مرام سريعا ما هي فيه
    - (بغضب)انت؟ انت تعمل معايا انا كده ...ازاي ؟ وايه اللي انت كممتني بيه ده ؟
    -(بسخرية ) كلوروفورم يا دكتورة
    -(بعصبية)عارفة انه زفت...انا بسألك انت ازاي تتجرأ تعمل كده معايا اصلا
    يتطلع إليها بإنبهار ..كانت ترتدي فستان ابيض طويل بأكمام عاري الكتفين والظهر وبذيل طويل وشعرها البني مصفف معقوص في صورة كعكة وبعض الخصلات منسدلة ع وجنتيها وميك أب بسيط يبرز جمالها



    -(بإنبهار)اتخيلتك في اليوم ده بالفستان الابيض اكتر من مرة....لكن كالعادة بتخالفي توقعاتي وبتطلعي احلى بكتير ...ثم تتغير تعابير وجهه لتنم عن الغضب
    -لكن عمري ما تخيلت انك فيوم زي ده هتكوني مع حد تاني غيري
    عاوزة تعليقاتكم وأرأكمالتاني
    ل ولا لأ


    إرسال تعليق