-->

رواية ليلتي كامله جميع الفصول لشهد يوسف

رواية ليلتي كامله جميع الفصول لشهد يوسف

     

    رواية ليلتي


    رواية ليلتي الفصل الاول لشهد يوسف

    المأذون:موافقه ي بنتي؟
    نظرت إلى ذاك الذي يجلس امامها وعلي وجهه ابتسامه تظهر اسنانه الصفراء والي ابيها الذي ينتظر موافقتها كي يأخذ ثمن بيعها وإلى امها التي تنظر اليها بحسره
    ليلى بخوف وتردد:لا...مش موافقه
    عبدالله بغضب:مش وافقه ايه ي روح امك....يلا ي شيخنا اكتب الكتاب دي بتدلع
    وقفت ليلى بسرعه واختبئت وراء والدتها واردفت بزعر:حراام عليكم انا مش عايزاه
    المأذون وهو ينظر لوالدها بضيق:الجواز مفيهوش اجبار ي استاذ عبدالله.....عن اذنكم
    عزت وهو يخرج خلف المأذون بغضب:لينا كلام تاني ي عبدالله
    امسكها عبدالله من حجابها واردف بغضب شديد:بقا تصغريني قدام الراجل ي بت الكلب
    ليلى وهي تبكي بشده:قولتلك مش عايزاه من الأول حرام عليك
    إيمان وهي تحاول ابعاده عن ليلى:حرام عليك ياخي انت ايه....كلب فلوس
    امسكها وقام بإدخالها إلى الغرفه وأغلق الباب بالمفتاح
    عبدالله:انا هعلمها الادب ومش هتطلع غير لما توافق واخلص من همها
    ايمان بتوسل:طب خد دهبي وبيعه وخد فلوسه بس سيبها ابوس ايدك
    عبدالله:دهبك دا ميجيش حاجه قصاد اللي هاخده من عزت....عقلي بنتك دا الراجل هيعيشها ملكه وكل اللي تطلبه هيجيلها لحد عندها
    إيمان:عايز ترميها لواحد متجوز تلاته ومخلف تسع بنات
    عبدالله:افهمي ي بهيمه...هو لو اتجوز ليلى وخلفتله الواد اللي عايزه هيكتبلها البيت والمعرض
    إيمان:بنتي مش عايزه حاجه من دا كله
    عبدالله:هقول ايه...مهو علشان فقريه وبنت فقريه...انا داخل انام ولو سمعت صوتك متلوميش غير نفسك
    تركها ودخل غرفته واستلقي على السرير وذهب في نوم عميق
    ايمان بهمس:ليلى سمعاني ي بنتي
    ليلي بدموع:ايوا ي امي
    ايمان:متعيطيش ي بنتي..هو بس ينام وهاخد منه المفتاح
    كانت الساعه١٠ مساء عندما استطاعت ايمان اخذ المفتاح وفتح الغرفه التي توجد بها ليلي
    ايمان بسرعه :يلا ي ليلي مفيش وقت قومي بسرعه
    ليلى بخوف:هروح فين طيب دلوقتي

    ايمان وقلبها ينشق من الخوف على ابنتها:مش عارفه ي ليلى ...خلي بالك من نفسك ....يلا بسرعه قبل م يصحى ويطربقها فوق راسنا
    احتضنتها ليلى وودعتها وغادرت
    استيقظ عبدالله واتجه للغرفه التي توجد بها ليلى
    عبدالله: يكون ف علمك مش هتطلعي من الأوضه لحد م توافقي وهتفضلي كدا من غير اكل او شرب
    انتظر ردها ولكنه لم يسمع شئ
    وضع يده في جيبه بسرعه كي يخرج المفتاح ولكنه لم يجده
    عبدالله بغضب بالغ:انتي ي زفته ياللي اسمك ايمان
    اتت ايمان والخوف مرسوم علي وجهها
    عبدالله وهو يمسك كتفها ويضغط عليه:ليلي فين ي بت الكلب
    ايمان:هربتها منك ومن قرفك
    شرع في ضربها علي وجهها حتى سالت منها الدماء ووقعت على الارض
    عبدالله بغل:اقول ايه للناس ...اقولهم بنتي هربت ودايره علي شعرها.....طب وعزت اجيبله الفلوس اللي اخدتها منه منين
    زاد في ضربها وهو يردد:كله بسببك كله بسببك والله م هسيبك لحد م تقولي هي فين
    ***********
    وصلت لمحطة القطارات وكان القطار الوحيد الذي سينطلق في هذه الساعه سيتجه لأسكندريه
    استعاذت بالله وصعدت به
    كانت الساعه 6 صباحاً عندما وصلت ليلى اسكندريه
    اخذت تمشي وهي لا تعرف إلى اين تذهب حتى جلست على مقعد امام البحر
    ليلى:يااارب ساعدني انا مليش حد غيرك
    التفتت بجانبها وجدت فتاه تجلس وتتحدث بهاتفها انتظرت حتى انهت حديثها
    ليلى:لو سمحتي
    نور:ايوا اتفضلي
    ليلى وهي لا تعلم من اين تبدأ:بصي انا عايزه اشتغل بس معرفش حاجه هنا فمش عارفه ادور على شغل فين وازاي معلش ممكن تساعديني
    نور بإبتسامه:طيب انتي بتدرسي ولا ايه
    ليلى:انا لسه ف اولي هندسه
    نور: انا بشتغل ف شركه المهدي تعرفيها؟
    اومأت برأسها بمعني لا
    نور:دي ي ستي اكبر شركات التصميم ف الشرق الأوسط...المهم هو مستر ثائر كان محتاج مساعده ليه يعني تظبطله مواعيده وكدا
    ليلى:بس انا معرفش ف الحاجات دي
    نور:اممم انتي جربي ي ستي وممكن تتقبلي
    احتضنتها ليلي بإمتنان واردفت:بجد مش عارفه اشكرك ازاي
    نور:العفو ياا
    ليلى:اسمي ليلى
    نور:طب يلا بينا ي ليلى علشان الشركه بعيده شويه وانا بحب اتمشى ع الصبح واهو تحكيلي حكايتك
    ابتسمت ليلى ومشيا سوياً
    بعد نصف ساعه وصلتا إلي الشركه
    نور:بصي ي ليلى هو صع
    قطعت حديثها عندما رأته قادم لتكمل بهمس:بعد م تخلصي مقابلتك هتسألي عني وتجيلي ف مكتبي ودلوقتي يلاا بسرعه لحسن ناخدلنا كلمتين ع الصبح
    ليلى وقد بدأ قلبها بالدق الشديد:طيب
    جلست ليلى بجانب بعض الفتيات بينما ذهبت نور لمكتبها بعدما اخبرت السكرتيره عنها
    ليلى لنفسها:هما دول جاين يتقدموا لوظيفه ولا جاين كباريه...اووف استغفر الله وانا مالي....شوف اللي راسمه وشها كمان دي ولا كأنه لوحه...يوووه بقا اسكتي

    مر الوقت وهي تري كل فتاه تدخل ولا تكمل دقيقتين وتخرج وعلي وجهها الضيق الشديد
    واخيرا سمعت السكرتيره تنادي اسمها...وقفت وهي تطمئن نفسها وتشجعها وتقدمت ودخلت للمكتب بعدما طرقت الباب
    كان يجلس على الكرسي ويعطيها ظهره
    مرت دقيقه بدون ان يتحدث اي منهما
    ثائر:اشتغلتي في
    ن قبل كدا
    ليلى بتوتر:م مشتغلتش
    التفت ثائر إليها ولكنه صمت يتأملها فهو كان يتوقع فتاة ترتدي الملابس القصيره كغيرها من اللواتي تقدمن
    ثائر:اسمك ايه وخريجه ايه
    ليلى:اسمي ليلى ولسه ف اولى هندسه
    ثائر بإستغراب:وجايه هنا تعملي ايه
    ليلى بتوتر اكبر:عل علشاانن
    ثائر:هو حد قالك اني بشغل عندي اطفال
    ليلي بغضب من كلامه وصوته المرتفع:وهو انت شايفني طفله قدامك
    وقف ثائر واتجه إليها بينما تراجهت للخلف:اول وآخر مره صوتك يعلي دا اولاً ...ثانياً بقا احنا هنا مش بنلعب علشان تيجي واحده زي حضرتك مش معاها cv حتى وجايه تشتغل
    امتلئت عينيها بالدموع واردفت:تمام عن اذنك
    خرجت مسرعه وهي بالكاد ترى امامها من الدموع التي غطت عينيها

    رواية ليلتي الفصل الثاني لشهد يوسف

    جلست امام البحر مره اخرى فهي لا تعرف اين تذهب وعيناها مليئه بالدموع
    ليلى:هفضل كدا ازاي طب وهروح فين بالليل....
    وبعد الكثير من التفكير وقفت وقد اتخذت قرارها
    ليلي:الجواز من الزفت عزت احسن من البهدله ع الأقل هلاقي مكان انام فيه
    كادت ان تمشي ولكنها تفاجئت بشخص يقوم بجذب ذراعها ويجلسها مره اخرى
    ليلى بغضب:ايه قله ال....انت!!.....نعم عايز مني ايه
    ثائر بضيق:قولتلك قبل كدا صوتك ميعلاش
    ليلى بغضب:بقولك عايز مني ايه
    ثائر:نور قالتلي كل حاجه
    ليلى وقد شعرت بضعفها:وبعدين
    ثائر:هنعمل اتفاق بينا
    ليلى:اتفاق ايه
    ثائر:متقاطعينيش لحد م اخلص كلامي
    دار عقل ليلى سريعاً واردفت بسرعه:لااا ي حبيبي ميغركش اني لوحدي هنا صدقني لو فكرت تعمل حاجه والله ه
    ثائر مقاطعاً حديثها:اولا متقدريش تعملي حاجه فمتهدديش وبس ثانيا انا مش هبص لطفله زيك يعني....فتسكتي وتسمعي لحد م اخلص كلامي
    جلست ليلي بضيق مره اخري واردفت:اتفضل سمعاك
    ثائر:هنتجوز
    ليلى:نعم يااخويااا نتجوز دا ايه
    ثائر وهو يمسح وجهه بيده من الضيق:قولتلك اسمعي للأخر مش هحذرك تاني المره الجايه هتلاقي نفسك ف البحر
    نظرت له ليلي بخوف واردفت:تمام كمل
    ثائر:جوازنا هيكون ع الورق بس ولمده معينه لحد م اخلص اموري مع جدي وبعد كدا هنطلق
    ليلى:وهو دا اتفاق!!! مش المفروض يكون الطرفين مستفيدين، لكن الواضح انك انت بس المستفيد وبعد م تعمل اللي عايزه مع جدك هطلقني وابقا واحده مطلقه....طب منا ارجع احسن واتجوز عزت واهو ابقا عارفه اني مش هترمي ف الشارع بعدين
    ثائر: ومين قال انك مش هتستفادي؟!...هترجعي جامعتك تاني وهكتبلك مؤخر مليون جنيه تاخديه بعد م نطلق ع طول دا غير الشقه اللي هتبقا بإسمك
    ليلى بشك:امور ايه دي اللي هتخلصها مع جدك وعلشانها هتعمل دا كله؟...واشمعنى انا؟
    ثائر:اولا ملكيش دعوه امور ايه ثانيا برضو ملكيش دعوه
    ليلي وهي علي وشك الرحيل:اذا كان مليش دعوه وكمان مليش دعوه يبقا ارجع بلدي احسن
    ثائر:وافرضي مخلفتيش الولد هيجرالك ايه... هيعيشك خدامه زي التلاته اللي متجوزهم ووقتها مش هتقدري تطلقي علشان هيبقا معاكي طفله دا غير انك هتنسي تعليمك خاالص ومش هيبقا في اي فرصه انك ترجعي جامعتك
    نظرت ليلى طويلاً واردفت بعد تفكير:موافقه
    ابتسم ثائر واردف:هخلص شوية حاجات ف الشركه وبعدين هنروح للمأذون ع طول
    صعدت بجانبه وانطلق عائد لشركته

    عزت بصوت عالي وغضب:يعني ايه هربت
    عبدالله:زي م بقولك كدا
    عزت:وفلوسي اللي كنت مديهالك
    عبدالله:منا جايلك علشان كدا ي معلم
    جلس عزت واردف:اخلص هات اللي عندك
    عبدالله:انا سألت ف المحطه وعرفت انها سافرت اسكندريه
    عزت:وانتوا ليكوا مين ف اسكندريه علشان الست ليلى تروحله
    عبدالله:منا دا اللي مستغربه، هي متعرفش حد ف اسكندريه...
    عزت:والمطلوب مني ايه
    عبدالله:همضيلك ع وصولات امانه لحد م ترجع
    عزت:وافرض مرجعتش..... هترجعلي فلوسي ازاي وانت محلتكش حاجه
    عبدالله:هدور عليها ومش هرجع غير وهي ف ايدي
    عزت:قدامك اسبوعين لو مرجعتهاش هسجنك ودا اخر كلام عندي
    *****
    دخلت شقه في إحدى العمارات السكنيه الراقيه بعدما ذهبا للمأذون وتم عقد قرآنهما
    كانت الشقه واسعه للغايه ولكنها مليئه بالفوضى الملابس ملقيه علي الأرض بشكل عشوائي كما ان طبقه من التراب تغطيها
    ليلى:انت عايش هنا ازاي وسط الكركبه دي
    ثائر وهو يجلس علي المقعد:في واحده بتيجي تنضفها كل شهر
    ليلى:كل شهر!! وجاي ع نفسك ليه كدا كنت خليها شهرين تلاته
    ثائر:منا مكنتش ببقا فاضي علشان افضل لحد م تنضفها
    ليلي:طب ومتسيبها تنضفها لوحدها ..تقعد فوق راسها ليه
    ثائر:علشان الشقه فيها ورق مهم جدا .....المهم دلوقتي اقعدي علشان اقولك حياتنا هتمشي ازاي
    جلست ليلى امامه واردفت:اتفضل
    ثائر:باقي 3 شهور والترم التاني يبدأ صح
    ليلي:صح
    ثائر:هتنتظمي ف جامعتك اللي هتبقا هنا وهي مش بعيده اوي يعني عشر دقايق.....احنا هنستقر هنا لحد م هنرجع البيت الكبير ......واهم حاجه مش معنى اننا متجوزين ع الورق وبإتفاق يبقا تعملي اللي عايزاه...يعني كلام مع اي شاب ف الجامعه ممنوع واللبس الضيق والقصير ممنوع وطبعا مفيش خروج إلا بإذن مني ومش هتفتحي لحد طول منا مش موجود.
    سكت برهه ينتظر منها ان تعترض علي كلامه ولكنه تفاجئ من ردها
    ليلى:تمام
    ثائر وهو يقف:عندك اكل ف التلاجه
    ليلى:انت هتروح فين
    ثائر:هرجع الشركه ومش هاجي غير بالليل
    اومأت له بإقتضاب ليغادر ويتركها
    جلست ليلى علي المقعد وهي تحاول التفكير في كلامه وفي وضعها الحالي
    ليلى:ايه داا انا مش هعرف افكر والكركبه دي حوليا

    فتح باب مكتبه ليتفاجئ بوجود آخر شخص كان يتوقع مجيئه
    ريماس بإبتسامه وهي تقف:ازيك ي ثائر
    ثائر وهو يجلس على كرسي مكتبه:جايه ليه
    ريماس:دي مقابله برضو تقابل بيها بنت عمك
    ثائر:انا مش فاضيلك ي ريماس ...جايه هنا عايزه ايه
    ريماس بغضب من كلامه ولكنها اخفته:جدو قال ان قدامك اسبوع وإلا هيفاجئك ويخرجك برا الميراث
    ابتسم ثائر بخبث واردف:متقلقيش انا اللي هفاجئه
    ريماس بقلق فهي تعلم ثائر جيدا:هتعمل ايه ي ثائر
    ثائر ببرود وهو يتابع تغير ملامحها:مش انا اتجوزت
    ريماس:نعم!!!...اتجوزت مين ... طب وانا
    ثائر:هتعرفيها قريب ...وانتي مظنش اني كنت وعدتك بحاجه علشان تضايقي كدا
    ريماس بغضب:جدو هيحرمك من الميراث
    ثائر:هو كان شرطه اني اتجوز واديني اتجوزت
    ريماس:بس هو كان قصده تتجوزني انا
    ثائر:والله مش فاكر انه حدد
    امسكت بحقيبتها وغادرت المكتب وهي في قمة الغضب
    ثائر محدثاً نفسه:انت اللي بدأت اللعب بس انا اللي هنهيه وع طريقتي
    انشغل بالعمل ليمر الوقت سريعاً
    وبعد عدة ساعات كان قد انهي عمله
    نظر في ساعته وجدها 8 مساءً
    كان يرتدي جاكيت بدلته عندما رن هاتفه
    ابتسم بخبث عندما رأي اسم المتصل
    حمزه:ازيك ي ثائر
    ثائر بإبتسامه خبيثه:اهلا يااا...جدي
    حمزه:الكلام اللي قولته لريماس صح...انت اتجوزت بجد؟!
    ثائر:ايوااا بجد
    حمزه:اتجوزت ازاي من غير م تقول ولا حد يعرف
    ثائر وهو يدعي البرائه:والله حضرتك اللي ادتني مهله اسبوع بس فمكنش فيه وقت اعرف حد
    حمزه:مش كان احسن تتجوز بنت عمك واهي عارفها وعارف انها هتصونك
    ثائر:متقلقش انا عارف اختار كويس
    حمزه:ومش ناوي تعرفنا عليها ولا هتفضل مخبيها
    ثائر:بكره هنكون عندكم
    حمزه بضيق من تصرفات حفيده:ماشي ي ثائر هستناكم سلام
    اغلق الهاتف وخرج من الشركه وصعد سيارته واتجه لأحدي الأماكن واشترى الكثير والكثير من الملابس وبعد وقت قصير كان قد وصل شقته
    فتح الباب وكاد ان يدخل ولكنه وقف ينظر للشقه بإندهاش فهي كانت نظيفه ومرتبه
    وضع الملابس داخل الغرفه واتبع مصدر الصوت القادم من المطبخ ليتفاجئ بها تقف تغني وترتدي إحدي قمصانه
    ثائر:بتعملي ايه
    ليلى بفزع:حد يخض حد كدااا ي شيخ كح او اعطس حتى
    ثائر بضحكه حاول اخفائها:المره الجايه ...بس مقولتليش بتعملي ايه
    ليلى:خلصت تنضيف الشقه واهو بجهز الأكل
    ثائر:ممكن اعرف لابسه قميصي ليه
    ليلى بخجل:اصل يعني هدومي اتوسخت وملقيتش حاجه ف اخدت قميصك
    ثائر:ع العموم انا جبتلك هدوم وحطيتها ف الأوضه ابقي شوفيها
    ليلى بإبتسامه:شكرا
    ثائر:العفو.
    بعد نصف ساعه كانوا قد تناولا العشاء
    ثائر:بكره هنروح بيت جدي علشان يتعرفوا عليكي وخلي بالك كويس علشان هياحولوا يوقعوكي ف الكلام بس طبعا محدش هيعرف بإتفاقنا تمام
    ليلى:تمام متقلقش
    تمدد ثائر على المقعد واردف:تصبحي ع خير
    ليلى:وانت من اهل الخير

    رواية ليلتي الفصل الثالث لشهد يوسف


    ليلى بهمس:ثائر ي ثائر
    فتح ثائر عينيه واردف بنعاس:نعم ي ليلى
    ليلى:في حد ف البلكونه قوم شوفه بالله
    ثائر وهو يغمض عينيه مجددا:نامي ي ليلى ..دي اكيد بوسي
    ليلي وقد ازداد خوفها:بوسي مين ي ثائر اللي ف البلكونه
    ثائر:بوسي ي ليلى بوسي
    ليلى وهي تقوم بسحب الغطاء من عليه:قوم وكلمني بقولك بوسي مين دي
    نهض ثائر على مضض واتجه للبلكونه وقام بفتحها
    ثائر:اهي ي ستي بوسي بتحب تيجي الصبح بدري علشان تصحيني
    ليلى بإستغراب:القطه بتصحيك!!!
    ثائر:هي بتجيلي الصبح بدري علشان احطلها الفطار وبصحى فهمتي ولا لسه موصلتش
    ليلى وهي تقترب من القطه:وصلت خلااص...روح كمل نوم
    ثائر:نوم ايه بقا يدوب اجهز علشان اخلص شغل الشركه ونروح بيت جدي
    ليلى:هنروح امتى
    ثائر:يعني ع الضهر كدا
    ليلى:طيب
    كان ثائر قد ارتدى ملابسه وكاد ان يخرج عندما اتاه صوت ليلى
    ليلى:مش هتفطر ولا ايه
    ثائر:لا هفطر ف الشركه
    ليلى:يعني بعد م جهزت الفطار يعني وبعدين انا مش متعوده افطر مع قطط لوحدي
    ابتسم ثائر وجلس على المائده واردف:اسمها بوسي وهتحبيها جداا
    احضرت ليلى الفطار واكلا سوياً وذهب ثائر لعمله
    اما ليلى فقامت بفتح شرفات الشقه وجلست علي المقعد تستنشق بعض الهواء وبيدها احد الكتب التي رأتها على المكتب
    ظلت تقرأ وبعد اكثر من 4ساعات رن جرس الباب فقامت لتفتح
    وجدت إمرأه يبدو انها في عقدها الخمسين
    ليلى بإبتسامه:نعم اتفضلي
    سندس:ثائر موجود ي بنتي
    ليلى:ثائر خرج من بدري ...حضرتك عايزه منه حاجه
    سندس:بوسي قطتي متعوده تيجيله الصبح وترجعلي تاني بس انهارده مرجعتش فقلقت عليها
    ليلى:هي جوا عندي....ثواني اجيبها
    سندس:لا لا خليها مدام عندك...بس انتي مين ي بنتي
    ليلى:انا ليلى مرات ثائر
    سندس:شوف الواد بقا اتجوز ومقاليش
    ليلى:اصل الجواز جه بسرعه....اتفضلي طيب
    دخلت سندس واحضرت لها ليلى القهوه
    سندس بإبتسامه:انا اسمي سندس وساكنه هنا جمبكم
    ليلى:واضح ان حضرتك تعرفي ثائر من زمان
    سندس:انا اعرف ثائر تقريبا من 3 سنين من وقت م سكن هنا بعد موت والديه ربنا يرحمهم
    ليلى:يااارب
    سندس وهي تقوم:اهو نسيت الاكل ع النار ....هبقا اجيلك تاني
    ليلى بإبتسامه:تشرفي ي طنط
    خرجت سندس وما كادت ان تغلق الباب حتى أتى ثائر
    ثائر:هو حد كان هنا
    ليلى:ايوا صاحبه القطه وجات تسأل عنها
    ثائر :انا قولتلك متفتحيش لحد صح
    ليلى:معلش نسيت
    ثائر بغضب وصوته اصبح عالي:انا منبه عليكي امبارح لحقتي تنسي ازاي
    ليلى بصوت عالي هي الأخرى:محصلش حاجه علشان تعلي صوتك بالشكل دا
    ثائر:مش هنبه عليكي تاني ي ليلى ويلا اتفضلي اجهزي علشان هنروح بيت جدي
    ذهبت ليلى غرفتها وهي على وشك البكاء
    بدل ثائر ملابسه والتي كانت بنطلون جينز باللون الأسود وقميص بنفس اللون
    وبعد عدة دقائق كانت ليلى قد خرجت وكانت ترتدي فستان اخضر مزين ببعض الورود السوداء وحجاب باللون الأسود
    ليلى بضيق:خلصت
    نظر ثائر إليها فاقترب منها حتى اصبح لا يفصل بينهم سوى بعض السنتيمترات
    ليلى وهي تعود للوراء:ايه ي حج في اي
    ثائر وهو يرجع بعض الشعيرات التي خرجت من تحت الحجاب:شعرك ممنوع يطلع من الطرحه

    دق باب مكتب والده ودخل عندما أذن له
    عاصم(ابن حمزه وعم ثائر):نعم ي بابا طلبتني
    اشار له بالجلوس امامه ...فجلس عاصم
    حمزه:انت عارف ان ابن اخوك ثائر هيجي انهارده صح
    عاصم:عرفت من اماني
    حمزه:بص ي عاصم علشان نبقا ع نور .....انت صحيح ابني لكن لو جيت ع ثائر هوديك ف داهيه واظن عارف كويس الداهيه دي اقصد بيها ايه مش كدا
    عاصم بتوتر:لازمته ايه الكلام دا دلوقتي
    حمزه:انا بحذرك مش اكتر ، علشان لو كنت فاكر اني هداري عليك تاني تبقا غلطان .....والكلام دا مش ليك لوحدك، نبه ع ابنك احمد انه ملهوش دعوه بثائر ومتنساش كمان مراتك هند ملهاش دعوه بمرات ثائر وإلا هيبقالي تصرف مش هيعجبك ابدا ...
    في هذه الاثناء اتت الخادمه واخبرتهم ان ثائر وزوجته قد وصلوا
    حمزه:ياريت كلامي ميتنسيش
    خرج حمزه ومن بعده احمد ليستقبلوا ثائر وليلى
    احتضن حمزه ثائر بحنان واردف:نورت بيتك وبيت ابوك ي ثائر
    ثائر:منور بيك ي جدي
    عاصم:ازيك ي ثائر
    ثائر بجمود:اهلا بيك ي عمي
    ثائر وهو يمسك بيد ليلى:ليلى مراتي
    حمزه بإبتسامه:ازيك ي بنتي
    ليلى بإبتسامه هي الأخرى:الحمدلله ي جدو
    حمزه:اقعد ي ثائر ي بني انت ومراتك
    جلس الجميع واتى احمد وهند وريماس
    ريماس بحقد عندما رأت ليلى:مش كنتوا تقولوا انكم جاين انهارده حتى كنا استقبلناكم
    ثائر:معلش المره الجايه
    هند: مش هتعرفنا ع مراتك ي ثائر ولا ايه
    ثائر بإبتسامه: هعرفك طبعا ي مرات عمي....ليلى مراتي .
    اكمل وهو يشير لهند زوجه عمه وينظر ل ليلى: مرات عمي هند
    اقترب احمد ومد يده واردف: وانا هعرفك بنفسي ي لولي احمد ابن عمه عاصم
    ولكنه تفاجئ بثائر يمسك يده
    ثائر:اسمها ليلى ومبتسلمش
    احمد وهو يداري احراجه:هقول ايه بقا ثائر المتشدد والغيور
    نظر له ثائر ولكنه لم يرد
    مضى الوقت ببطئ بين المحادثات التي دارت بينهم عن العمل وبين النظرات التي كانت بعضها خوف وتوتر واخرى غضب وحقد
    ثائر وهو يقف:طيب ي جدي انا هستأذن من حضرتك دلوقتي علشان نمشي
    حمزه بإعتراض:تمشي ايه .....الغدا جهز ومش عايز اي اعتراض
    جلس الجميع حول مائدة الطعام ما عدا ريماس التي قالت بأنها ليست جائعه
    يجلس حمزه على رأس الطاوله وعلى يمينه ثائر وبجانبه ليلى، وعن يساره عاصم وبجانبه احمد وبجانبهم هند
    كانت تتناول الطعام عندما شعرت بشئ ما يحتك بقدمها نظرت إلى احمد الذي يجلس امامها وجدته يأكل في صمت
    ليلى في سرها:اكيد مش واخد باله
    ولكن الأمر تكرر مرة اخرى وتلتها عدة مرات
    ليلى بغضب وتوتر: الحمدلله
    حمزه: كملي اكلك ي بنتي
    ليلى: الحمدلله ي جدو شبعت....هروح اغسل ايديا
    نادى حمزه على اماني لتريها مكان المطبخ
    ليلى وهي ذاهبه نظرت لأحمد وجدته ينظر إليها وعلى فمه ابتسامه غير مريحه
    غسلت يديها وعادت لتجد ثائر قد انهى طعامه وينتظرها لكي يذهبا وبالفعل ودعا الجميع وغادرا
    هند بهمس لعاصم:انا طالعه اوضتنا وانت تعالى ورايا بسرعه
    عاصم : عن اذنك ي بابا
    حمزه: اتفضل ي بني
    في الأعلى
    جلست هند وهي تتآكل من شده الضيق والغضب وبعد ثواني كان عاصم قد اتى هو الأخر
    هند:حالك مش عاجبني من اول اليوم مالك ايه حصل
    جلس عاصم ووضع وجهه بين يديه واخبرها بما قاله والده
    هند بغصب:منا قولتلك نخلص منه قبل م يخلص مننا وابوك ملهوش امان بس مفيش فايده
    عاصم:انتي اتجننتي ي هند ...عايزاني اقتل ابويا!!!!!
    هند وهي تجلس بجانبه:ابوك هيبوظ كل اللي عملناه وخططناله ي عاصم ......انا بقولك اهو من دلوقتي لو مخلصتش منه هيسجنك


    وصلا شقتهما وكادت ان تذهب ليلى لتبديل ملابسها ولكن ثائر اوقفها
    ثائر بغضب:ايه اللي حصل وخلاكي تقومي من على الاكل
    ليلى بتوتر:اكلت وقومت فيها حاجه دي
    ثائر:وهو اللي بياكل ويقوم بيبقا وشه اصفر وكمان متوتر.....متخبيش ي ليلى علشان اكتر حاجه بكرهه الكدب
    ليلى بتردد:ابن عمك كان بيتعمد يخبط رجلي
    ثائر بغضب اكثر:ومقولتليش ليه
    ليلى:خوفت اقولك تعمل مشكله معاه
    امسكها من ذراعها بقسوة واردف:لو حصلت حاجه ومقولتليش هندمك ع اليوم اللي شوفتيني فيه
    ليلى بصوت عالي وهي تحاول ابعاده عنها:لاا بقولك ايه اوعى تفتكر انك اشترتني بفلوسك واعملي دي ومتعمليش دي وعلى اقل حاجه تزعقلي....احنا نتطلق احسن وتشوفلك واحده غيري تكمل معاها لعبتك ع جدك
    لم تكاد تكمل كلامها حتى هوت على الأرض بسبب صفعه إياها
    ثائر وهو لا يرى من شدة الغضب:دا بقا علشان تعلي صوتك كويس.....وطلاق مش هطلق لحد م انا ارميكي بمزاجي
    خرج وتركها ملقاه على الأرض لا تصدق بأنه قام بضربها
    ************
    الطبيب بحزن:للأسف السرطان انتشر ف كل جسمك ي حمزه بيه ولازم تفضل ف المستشفى علشان نحاول نعالجك
    حمزه:خلااص ي دكتور انا عارف اني ف آخر ايامي ومفيش علاج وعلشان كدا عايز اخلص كل حاجه قبل م امشي
    الطبيب:متفقدش الأمل ي حمزه بيه
    حمزه وهو يغادر:دا قضاء وقدر والحمدلله
    انتظره الطبيب حتى غادر وامسك بهاتفه ليتصل بثائر وبعد لحظات اجاب ثائر
    الطبيب:ثائر بيه كنت عايز اقولك حاجه مهمه

    رواية ليلتي الفصل الرابع لشهد يوسف

    كانت تقف امام المرآه ترى العلامات الزرقاء التي حاوطت خدها الأيسر عندما دق باب غرفتها
    فتحت ليلى الباب واردفت بضيق:نعم
    ثائر بندم:ليلى انا اسف
    ليلى:وأسف ليه انت مغلطتش ...كان المفروض اقولك وقتها علشان تتخانق معاه ويبقا بسببي
    ثائر:انتي مش فاهمه....احمد دا بتاع بنات وانتي لما تسكتي ع حاجه زي دي هو هيفهم انك موافقه ع اللي بيعمله ويتمادى اكتر
    ليلى وقد شعرت بصدق كلامه:بس برضو المفروض تقولي كدا بهدوء مش تمد ايدك عليا
    ثائر:طب حقك عليا وعد ان دي اخر مره
    ليلى:هسامحك بس بشرط واحد.....مكلمتش امي من وقت م جيت هنا وقلقانه جدا عليها
    اخرج ثائر هاتفه واعطاها اياه واردف:اكيد حافظه رقمها
    ليلى وهي تأخذ منه الهاتف:ايوا حفظاه ..بجد شكرا
    ثائر:مفيش بينا شكر ...انا هستنى ف المكتب علشان عايزك ف حاجه كدا
    اومأت له واتصلت بوالدتها
    ليلى بشوق:امي انا ليلى
    عبدالله :مرحب باللي جابتلي الفضايح .....انتي فين ي بت الكلب والله ي ليلى لوريكي النجوم ف عز الضهر
    ليلى بدموع:حرام عليك انا عملت ايه لكل دا
    عبدالله:عملتي ايه!!!! قولي معملتش ايه بعد م البلد كلها بقت تتكلم عليكي
    اغلقت ليلى الهاتف وذهبت لثائر في مكتبه واعطته هاتفه
    ثائر بقلق:مامتك كويسه ي ليلى
    ليلى وقد بدأت دموعها في الانهمار مجددا:مش عارفه ...ابويا هو اللي رد عليا
    ثائر: متزعليش نفسك هيجي يوم ويعرف انه غلط
    مسحت ليلى دموعها واردفت ان شاء الله
    ....كنت عايزني ف حاجه
    ثائر بحزن:دكتور جدي كلمني وقال انه عنده سرطان وللأسف انتشر ف كل جسمه ورافض يروح المستشفى وطلب مني اننا نروح نفضل جمبه ف البيت
    ليلى بحزن:الف سلامه عليه
    ثائر:الله يسلمك...هنروح بكره الصبح فجهزي هدومك
    اومأت له ليلى واردفت:احضرلك العشا
    ثائر:لا مليش نفس ...ممكن تعمليلي قهوه
    ابتسمت ليلى وغادرت
    اما ثائر اتصل على شخص ما
    =ثائر بيه
    ثائر:ركز معايا ف اللي هقولهولك كويس ...جدي مش هيروح الشركه لفتره يعني مكتبه هيبقا فاضي ف انت هتدور ف كل ركن من المكتب على اي ورق نقدر نستخدمه ضد الشركه
    =حاضر ...ومكتب عاصم بيه؟
    ثائر:طبعا تدور فيه الأول .....عايزه ف السجن ف اقرب وقت
    =تمام هجيبلك اللي عايزه ف خلال يومين
    ابتسم ثائر واردف:هستني منك خبر
    اغلق هاتفه والتف ليجلس ولكنه وجد ليلى تقف خلفه
    ليلى بتوتر:جيت علشان اسأل نوع قهوتك ايه
    ثائر وهو يخرج:لاا خلاص انا همشي عندي شغل ضروري وهتأخر
    خرج بينما اتجهت ليلى لغرفتها كي تكمل قراءه كتابها


    تجلس امام المرآه وتضع مساحيق التجميل بكسره على وجهها
    عاصم بقلق:تفتكري خطتنا هتنجح
    هند:ابوك اصلا ف آخر ايامه زي م قال يعني لو مات محدش هيشك فينا
    عاصم:بس هو قال لثائر يجي هو ومراته
    هند:اطمن اكيد هنلاقي فرصه ونعمل اللي اتفقنا عليه بس المهم ننفذ قبل م يوزع الورث
    عاصم:مش فارق معايا ورث ولا فلوس المهم ا
    قطع حديثه عندما دق باب الغرفه ودخل احمد
    احمد:نعم ي ماما كنتي عايزاني
    هند:انا تعبت منك ومن لفك ورى البنات وكل يوم صورك بتوصلني وانت ف كباريه شكل
    احمد بضيق:يوووووه هو كل يوم نفس الموال....سيبيني ف حالي انا عارف كويس بعمل ايه
    تركهم وخرج
    هند بغضب:شاايف ابنك بيرد ازاي ولا كأننا ابوه وامه
    عاصم وهو يجلس:واحد بيخطط انه يقتل ابوه عايزه ابنه يطلع ايه....شيخ مسجد مثلا!!
    ***********
    كانت نائمه وبيدها الكتاب عندما رن جرس الباب، نظرت للساعه وجدتها الواحده صباحا
    قامت ليلى لكي توقظ ثائر ولكنها لم تجده....اقتربت من الباب ونظرت من العين السحريه لتتفاجئ بوجود ريماس
    ليلى:طب افتح ولا ايه ....وبعدين دي جايه تعمل ايه ف الوقت دا ...انا هفتح واللي يحصل يحصل مهو مينفعش اسيبها واقفه كدا
    اتجهت للباب وفتحته
    اندفعت ريماس للداخل وهس تبحث بعينيها عن ثائر
    ريماس بصوت عالي وبكاء:ثاائر فين
    ليلى:ثائر برا ولسه مجاش
    امسكت ريماس هاتفها واتصلت به وبعد دقيقتين اجاب
    ريماس ببكاء وصوت عالي:انا ف شقتك تعالى بسرعه
    اغلقت الهاتف ووضعت وجهها بين يديها واخذت تبكي
    ليلى بقلق:جدك كويس
    ريماس:سيبيني ف حالي
    نظرت إليها ليلى ولم ترد
    مرت ربع ساعه واخيرا اتى ثائر
    ريماس بصوت عالي وهي تعطيه ورقه:شوف ي ثائر
    اخذها منها
    ثائر بإستغراب وهو يقرأ ما كُتب في الورقه:انا عملت فيكي نفس اللي عمله ثائر ابن عمك ف اختي .....بلغيه سلامي وقوليله لسه اللي جاي كتير
    نظر إليها ثائر واردف:انا مش فاهم حاجه
    ريماس:من شهر كنت مع صحابي ومروحه فواحد قفل عليا الطريق بعربيته ...نزلت اشوف مين دا،فجأه حط منديل على وشي ومفوقتش غير الصبح وانا ف بيت مجهور وهدومي مقطعه ولقيت الورقه دي جمبي وانهارده تعبت وروحت لدكتوره وقالتلي اني حامل
    ثائر وهو لا يصدق ما يقول:انتي بتقولي ايه!!!
    ريماس ببكاء:دا اللي حصل وبسببك انا معرفش عملت ايه ف اخته وهو عمل فيا كدا
    ثائر:انا معملتش حاجه ف حد اكيد في حاجه غلط
    ريماس:مليش دعوه انت السبب ف اللي حصلي داا ....اروح فين بالطفل اللي ف بطني
    جلست واخذت تبكي بصوت مرتفع
    نظرت ليلى لثائر الذي كان واضح على وجهه الحيره ودخلت المطبخ واحضرت كوب ماء
    ليلى بإشفاق على حالها: اتفضلي اشربي واهدي شويه
    امسكت ريماس كوب الماء ورمته على الأرض لينكسر فورا واردفت:ملكيش دعوه بيااا خاالص
    نهضت واتجهت ناحية الباب واردفت:هستنى منك حل للمصييه اللي انا فيها دي ومش هقول لجدي ع حاجه هو تعبان لوحده
    خرجت واغلقت الباب بقوه
    كادت ليلى ان تتحدث ولكن ثائر تركها واتجه لمكتبه
    جلست على الارض تلم أجزاء الزجاج المبعثر على الأرض
    ليلى بتفكير:ي ترا عملت ايه ي ثائر علشان يترد ف بنت عمك بالشكل دا
    افاقت من شرودها عندما انغرزت قطعه زجاج كبيره بيدها
    ليلى بضجر:اوووف هو دا وقته
    اخرجتها بصعوبه ولملمت باقي الزجاج وذهبت لتغسل يدها

    ريماس بخبث:كله تمام عملت زي م اتفقنا بالظبط وتلاقيه دلوقتي بيلف حولين نفسه....هقفل دلوقتي ونتقابل الصبح ...باي ي عمري
    هند بشك:مين دا اللي بيلف حولين نفسه وبتكلمي مين
    ريماس بتوتر:هاا دي واحده صحبتي ي مرات عمي ....وبعدين جايه اوضتي دلوقتي كنتي عايزه حاجه؟
    هند بعدم تصديق:لاا ياختي انا بس كنت معديه وسمعتك بتتكلمي....بصي ي ريماس هقولك نصيحه....تفتكري ابوكي طلق امك ليه قبل يتوفى وحرمها من كل حاجه
    ريماس بدهشه من كلامها:ليه
    هند:علشان امك سوري يعني بس كانت زي العقربه وبتلعب على البيت كله وحبت تلعب عليا بس زي م انتي شايفه طلاقها كان ع ايدي واهي سافرت وسابتك
    ريماس بضيق:ولازمته ايه الكلام دا دلوقتي
    هند:انا بس بحذرك من العب ع اللي اكبر منك ......تصبحي ع خير
    ريماس بغضب:اخلص بس من الموضوع دا وافضالك




    إرسال تعليق