-->

رواية مافيا بالغلط الفصل الخامس

رواية مافيا بالغلط الفصل الخامس


     الفصل الخامس


    ركض " لوئ " إلى غرفة ودخلها، بينما " رامي " تابعه ودخل هو الآخر، وجد جسد فتاة واقع على الأرض بينما " لوئ " جلس عند رأسها و عندما وجد رأسها تنزف رفع رأسه نحو أبيه قائلًا وهو يبكي
    _ رأسها يخرج منها دم، هى ماتت؟
    إقترب " رامي " من جسدها، وضع يده أمام فمها لـ يجدها مازالت تتنفس، حملها ونهض وقال لى " لوئ "
    _ مماتتش متخافش
    نزل الإثنان، بينما " عز " نظر إلى صديقه لـ يجده يحمل فتاة رأسها تنزف، وقف " رامي " بجانب " عز " وأشار له ثم ذهب، بينما " عز " إقترب من " باسل " الذي يُتابع بغيظ قائلًا
    _ حظك إنها مش مهمة عنده، إلا مكنش زمانك واقف كده معانا
    إبتسم بجانبية ثم خرج إلى صديقه، بينما " باسل " يقبض يده بقوة من الغيظ…………………
    …………………………………………………
    بعد يوم
    فتحت عينيها ببطء وملامحها تنكمش بسبب بألم رأسها، وضعت يدها تلقائيًا على رأسها لـ تُخفف الألم، نظرت بجانبها لـ تجد " لوئ " جالس على الأرض وبيده " أى باد " ينظر له بتركيز، إبتسمت هى لـ تنظر للجهة الأخرى، لـ تجد رجل ينظر لها بنظرات نارية غاضبة، لـ تفزع الأخرى وصرخت، نظر الأخر لها بسخرية وهو يبتسم، بينما " لوئ " ترك ما بيده ونهض لها بحماس قائلًا
    _ " سيلين "، أخيرًا فوقتي!
    نظرت له " سيلين " و ابتسمت بصعوبة بسبب شعورها بالخوف قائلة
    _ هو انا فين؟




    تحدث الرجل الغريب عليها، ولكن تشابه ملامحه مع " لؤي " جعلها تستنتج أنه والده
    _ إنتِ في قصري
    نهض " رامي " تاركًا إبنه معها في الغرفة بسبب شعوره بعدم اطمئنانها له، بعد مُغادرته نظرت إلى " لؤي " قائلة
    _ ده باباك؟
    هز رأسه بنعم، لـ تقول هى
    _ باين أوي من نظراته المُخيفة إنه خطير
    تحدث الصغير بدفاع عن والده
    _ بس هو اللي أنقذك من الناس الشريرة اللي خطفونا
    هزت رأسها قائلة وهى تنهض
    _ أنا لازم أمشي من هنا، مينفعش أقعد اكتر من كده
    أمسك الصغير يدها بسرعة قائلًا بخوف
    _ لأ، متمشيش!
    نظرت له قائلة بنبرة حنان
    _ لازم أمشي يا " لوئ "، متخافش هبقى أجى أزورك
    هز رأسه معترضًا لـ يقول
    _ لأ أنا عايز أجي معاكي
    تحدثت بحيرة قائلة
    _ طب إزاى؟، باين إن باباك صعب التفاهم معاه
    …………………………………………………
    _ يعني ايه عايز تمشى مع واحدة غريبة وتسيب باباك!
    كانت جملة " رامي " الذي تحدث بغضب وهو ينظر إلى إبنه بغير تصديق، بينما " سيلين " تقف وهى تُظهر عدم متابعتها لـ حوارهم وهى تشعر بالخوف من نبرة كلامه وبداخلها تُشفق على " لوئ " المسكين، نظرت بطرف عينها، نظر هو لها بغيظ قائلًا إلى إبنه
    _ " لؤي " اللي إنت عايزه مُستحيل يحصل، على أوضتك
    وقف الصغير ولم يتحرك، ينظر إلى أبيه وعيونه مُبللة بالدموع، قال " رامي " بنبرة أشد
    _ " لؤى " على اوضتك، خلاص الموضوع إنتهى
    تراجع الصغير بقلة حيلة، تحرك لـ يصعد نحو غرفته، نظر إلى " سيلين " التي تُبادله بحزن، همست له وهي تبتسم بحزن
    _ متزعلش، هبقى أزورك مش هسيبك
    إبتسم وسط دموعه ثم تحرك نحو الأعلى، بقت هى تنظر نحوه، إلا أن انتفضت على صوت " رامي " الذى صرخ بها قائلًا
    _ وإنتِ، هتفضلي هنا كتير ولا ايه؟
    نظرت له بحرج قائلة بتوتر
    _ أنا، لأ أنا همشي، بس ممكن طلب صغير قبل ما أمشي؟
    نظر لها بنظرات جامدة ولم يتحدث لـ تستغل هى هدؤه قائلة
    _ ينفع تجيبه يقعد معايا في الأوقات اللي إنت مش موجود فيها؟
    شعر هو بالحيرة لي أمرها، قال باستغراب
    _ اى اللي يخليكي متعلقة بطفل متعرفوش، وإبن شخص خطير زي؟
    تحدثت بسرعة وبغير تفكير قائلة
    _ ببساطة عشان ميبقاش زيك، حبيت أساعده وأربيه، وإنت أصلًا سيبه وطول الوقت مسافر، فـ الأحسن يكون معايا
    أنهت حديثها لـ تُلاحظ إحمرار عيونه من الغضب، وعروق يده التي برزت، تحدث بحده قائلًا
    _ برا، إنسي إنك تشوفيه تاني




    نظرت له بغيظ لـ تصرخ بيه قائلة
    _ هو أنا قولت حاجة غلط، ما إنت فعلًا كده، وبرضه هشوفه ومش هتعرف تمنعني
    وجدته يقترب منها، لـ تركض هى بسرعة نحو باب القصر ثم فتحته بصعوبة لـ تخرج تاركة الباب ورائها مفتوح، رائها " عز " وهى تركض لـ يبتسم قائلًا
    _ أكيد بتهرب منه
    أوقفها لـ تنظر له بإستغراب قائلة
    _ إنت مين؟
    إبتسم بعبث قائلًا
    _ أنا صاحب اللي بتهربي منه
    ظهر الغضب على ملامحها لـ تقول
    _ ده بيخوف بلد، معلش مش هو على طول مسافر وبيسيب إبنه لوحده هنا صح؟
    هز رأسه بنعم لـ تقول
    _ يعني أنا ما قولتش حاجة غلط!
    عقد حاجبيه باستغراب قائلًا
    _ وإنتِ قولتي ايه؟
    حكت له ما قالته وغضبه بعد سماع حديثها، ضحك قائلًا
    _ ده كويس إنه متهورش و خرج مسدسه وضرب طلقتين فيكي
    ظهر الرعب على ملامحها، لـ يتحدث هو بجدية قائلًا
    _ إنتِ عايزة " لوئ " يعيش معاكي؟
    هزت رأسها بنعم وقالت بحزن
    _ وهو كمان عايز كده، بس عنده أب مش بيتفاهم
    _ طب وايه رايك اخليه يوافق؟
    إبتسامة بسعادة كبيرة قائلة
    _ بجد، هتقدر؟
    ابتسم بثقة قائلًا
    _ أنا أصلًا مش راضي عن علاقته بإبنه، وشوفت تعلق " لؤى " بيكي، عشان كده سيبي الباقي عليا و بكرا هتلاقي " لوئ " عندك
    شكرته لـ تقول بعبث
    _ أكيد مش محتاج تعرف عنواني مني، شغل مافيا بقى
    أنهت كلامها بغمزة لـ يضحك الأخر بغير تصديق قائلًا
    _ " لوئ " ليه حق يتعلق بيكي، المهم يلا عشان اوصلك
    تحدثت نافية
    _ لأ طبعًا، عشان تعرف عنواني بسهولة لازم تدور الأول عليه
    إبتسم قائلًا
    _ لا ما خلاص دورت عليه وجبته، إحنا عندنا ملف كامل عنك، شغل مافيا بقى
    أنهى كلامه لـ يغمز لها بعبث



    …………………………………………………
    _ بجد مش مصدقة إنك خرجتي من كل ده سليمة!
    تحدثت " سيلين " بغيظ قائلة
    _ سليمة!، وامال اللي في دماغي ده اى!
    نظرت لها " ندى " قائلة
    _ يا بنتي أقصد إنك ما اخدتيش كام رصاصة كده، يا بنتي إنتِ كنتي وسط مافيا
    تحدثت هى براحة قائلة
    _ كويس أوي إني ارتحت منهم، دول كانوا مستلمين دماغي، مرة حد يضربني على دماغي، والتاني يوقعني على دماغي، دول لو قاصدين إني أفقد الذاكرة مش هيعملوا كده
    ضحكت " ندى " بقوة، لـ تنظر لها " سيلين " بغيظ قائلة
    _ اضحكي، ما إنتِ مكنتيش بتضربي زي
    توقفت " ندى " عن الضحك قائلة
    _ صح فين " لوئ "، متكلمتش عنه
    تحدثت بضيق قائلة
    _ باباه اخده
    _ وإنتِ زعلانة ليه، ده مع باباه
    _ ما دي المشكلة، إنه مع باباه
    نظرت لها لـ تُكمل مُبتسمة
    _ بس صاحبه وعدني إنه يجبلي " لوئ "
    _ وإنتِ متأكدة من وعده؟
    _ معنديش أمل غيره
    _ طب لو معرفش يجيبه؟
    _ هتصرف، مفيش حاجة مستحيلة معايا


    إرسال تعليق