-->

روايه مايا الفصل الخامس عشر

روايه مايا الفصل الخامس عشر


     (الفصل الخامس عشر)

    "بصى.هو النهاردة لما جه اخدنى"
    "هااا.ايه؟"
    "كلامه وتلميحاته كانت زيادة عن كل مرة"
    "زيادة؟"
    "اه.دايما لما بيكلمنى ع النت او التليفون يقعد يحكى لى عن حياته وعن عيشته وانه مش مرتاح وكده"
    "وانتى ؟"
    "انا بحكى عادى. ماهو اكتر واحد بيسأل عليا بعدك ياعمتى"
    "وبعدين"
    "بس النهاردة لما قعد يلمح بقيت اغير الموضوع واجيب سيرة حاجة تانية"
    "بصى يا مايا. انتى لسه صغيرة يعنى كده كده لازم هتتجوزى.بس انا بقول فارس اولى علشان بنتكم"
    "ياعمتى لا فارس ولا نادر ولا اى راجل خلاص كفاية"
    "كفاية ايه هتقعدى كده"
    "اه. هربى بنتى واشتغل مع بابا وعندى طموح كبير اوى انى انجح ف شغلى الجديد"
    "والجواز والاسرة"
    "الاسرة ربنا يخليكوا ليا.انما الجواز. بصى ياعمتى. مبقتش متقبلة اى راجل ف حياتى"
    "بس هتحتاجى وجود راجل ف حياتك"
    "لما ابقى احتاج ابقى افكر.انا دلوقتى كل اللى بفكر فيه بنتى اللى مستنياها وشغلى اللى مستنينى"
    "ربنا يقدم اللى فيه الخير"
    تانى يوم. مايا قامت م النوم على صوت التليفون
    "الو. صباح النور. لا صحيت خلاص. لا مش قادرة اجى الشركة النهاردة.انت روحت بدرى كده.وبابا معاك؟. لا عايزة ارتاح النهاردة. ربنا يسهل بكرة .مع السلامة"
    قامت مايا بتثاقل.خرجت م الاوضة
    شافت ايمان وجدتها ف المطبخ
    مايا"صباح الخير"
    الجدة"مساء النور ياختى"
    ايمان"صباح النور يامايا. هحضرلك الفطار لحد ما تخلصى الحمام"
    مايا قاعدة بتفطر. نزلت حياة وقعدت جنبها ومدخلتش المطبخ
    "ازيك يا مايا"
    "الحمدلله ياعمتى"
    "الا قوليلى.انتى امبارح نزلتى مع مين"
    "مع مين ازاى؟"
    "حد جالك بعربية؟"
    مايا بتسيب الاكل اللى ف ايدها
    "اه ياعمتى.نادر شريكنا ف الشركة كان جاى م السفر وعلى فكرة بابا عارف لانى كنت رايحة له"
    حياة بقلة حيلة









    "بلاش يا مايا تخلى حد يتكلم عليكى وعلينا.توفيق شافكم امبارح وكان منظركم وحش.متنسيش انك متطلقة"
    مايا وهى بتقوم بعد ما اتضايقت من كلام عمتها
    "مش ناسية"
    مايا ف اوضتها.بتدخل عليها ايمان
    "قومى يامايا.ابوكى ونادر هنا"
    "نادر؟"
    "اه.قومى لحد ما نحضر الغدا"
    خرجت ايمان من الاوضة.قامت مايا غيرت هدومها وخرجت
    سلمت على نادر وقعدت معاهم هو وباباها
    فؤاد"احنا اتفقنا اننا نعمل الافتتاح يوم الجمعة بعد الجاى.ايه رايك"
    مايا"كويس"
    فؤاد"هنسافر انا ونادر شرم والغردقة بعد بكرة كام يوم ونرجع.لو كنتى تقدرى تيجى معانا كنتى جيتى"
    مايا"لا لما اولد ابقى براحتى"
    نادر"طيب ع الاقل تعالى الشركة بكرة فيه حاجات عايزك تعرفيها"
    مايا"حاضر"
    صوت ايمان
    "يالا.الغدا جاهز"
    فارس راجع بعد الاجازة وكله اشتياق لمايا اكتر من اى حد تانى
    اول ما نزل من العربية اللى جاى بيها\
    نزل الشنط . فتح الباب الخارجى
    طلع السلم بسرعة لحد بيت الجدة.ودخل
    ايمان قاعدة مع الجدة
    ايمان"فارس.حمدالله ع السلامة"
    راح سلم عليها وبعدين على جدته
    فارس"الله يسلمكم"
    الجدة"كده ياولا ولا تسلم عليا قبل ماتسافر"
    فارس"معلش يانينة كنت مستعجل وكنا بالليل"
    فارس بيدور بعنيه على مايا.وسأل عليها
    "هى مايا نايمة ولا ايه؟"
    ايمان"مايا ف الشركة. اصل هيفتتحوها قريب"
    فارس بخيبة امل
    "وصحتها عاملة ايه؟"
    ايمان"اهى شوية تعبانة وشوية كويسة.ربنا يهون بالشهرين الفاضلين"
    فارس"ربنا يهون.اما اطلع زمان ماما مستنيانى"
    ايمان"اه ياعينى مستنياك بقالها كام يوم.اطلع لها بسرعة"
    فارس داخل البيت.اول ما سمعت حياة صوت الباب
    قامت تهرول ناحيته
    "ياحبيبى يا ابنى.وحشتنى يا ضنايا"
    تحضنه حياة بكل حب وحنان
    "وحشتينى ياماما.عاملة ايه"
    وييجى توفيق بلهفة على صوت حياة
    "حمدالله ع السلامة يا فارس"










    يسلم عليه فارس ويحضنه
    "وحشتنى يا بابا.ازى صحتك"
    حياة"انا عاملالك كل الاكل اللى بتحبه. ثوانى الاكل يكون جاهز.شهرين كتير اوى يافارس. بلاش كل الغيبة دى"
    يبتسم لها فارس من غير ما يرد.وتكون هى راحت ع المطبخ
    مايا وفؤاد راجعين بالليل ونادر بيوصلهم
    مايا نزلت م العربية. وفؤاد من جنب نادر
    نادر"7 الصبح هعدى عليك.تمام"
    فؤاد"تمام.هكون جاهز. مع السلامة"
    تمسك مايا ف ايد فؤاد وهما داخلين البيت
    اول ما تدخل تفوجئ بفارس قاعد مع ايمان
    فارس يقوم اول ما يشوفهم.يسلم على فؤاد وعينيه على مايا
    مايا واقفة مكانها.بعد ما سلم فارس على فؤاد.سلم عليها
    "ازيك يامايا.وازى صحتك"
    "الحمدلله.انت عامل ايه؟"
    "كويس"
    ايمان"مالك وشك مصفر ليه كده يا مايا"
    مايا وهى بتقعد بتقل
    "مفيش حاسة بهبوط بس"
    فارس بلهفة
    "من ايه؟؟ وليه ساكتة طيب مرحتيش للدكتور ليه"
    مايا بتضحك
    "انا لو روحت للدكتور كل ما احس بحاجة مش همشى من عنده"
    فارس وهو بيقعد
    "انتى تعبانة للدرجة دى"
    ايمان"هو الضنا بييجى بالساهل يا ابنى"
    فؤاد وهو قاعد.بص ف الساعة
    "طب هقوم انام شوية.معلش يافارس عايز اقعد معاك بس مسافر الصبح"
    فارس"لا براحتك ياخالى.انا قايم"
    ايمان"تلاقى حياة نايمة .استنى لما تتعشى مع مايا وفؤاد"
    فؤاد"لا متعمليش حسابى انا تعبان ونفسى انام.تصبحوا على خير"
    دخل فؤاد اوضته. ودخلت ايمان المطبخ
    فارس ومايا قاعدين مع بعض. مايا قاعدة ساندة ضهرها وراسها على الكنبة وحاطة ايدها على بطنها
    فارس بيبص لها بحب
    "وحشتينى يا مايا"
    مايا معرفتش ترد. ترد باحساسها ولا بعقلها
    "وانت كمان يافارس"
    فارس بفرحة
    "بجد؟؟ وحشتك"
    "انت ليه مش مصدق انك غالى اوى عندى"
    "غالى؟؟ بس انا بحبك"
    لحظات تردد .ودمعت مايا
    "وانا حبيتك يافارس. وكنت كل ما ليا ف الدنيا وقلت ربنا عوضنى عن كل احساس افتقدته .علشان كده صدمتى فيك كانت على قد حبى ليك واكتر"
    "احنا فيها. نرجع يامايا"
    "مينفعش"
    "ليه"
    "مبقتش آآمن على نفسى معاك"
    "انا؟؟"
    "للاسف ايوه. انت نسيت انت عملت فيا ايه"
    "مش عايزة تنسى ابدا"
    "عايزة انسى.بس مش قادرة..والله ماقادرة"
    "انتى عارفانى كويس. انا عمرى كنت وحش معاكى"
    مايا بتمسح دموعها
    "لآ. وده اللى صدمنى اكتر.حسيت ان كتب الكتاب حولك واحد تانى الكام ساعة اللى كنت فيهم على ذمتك كنت واحد تانى معرفوش. واضح ان مالناش نصيب مع بعض يافارس .خلينا كده محافظين على عشرة زمان علشان مستقبل بنتنا.مش اكتر من كده"
    "مفيش فايدة؟"
    "غصب عنى. مش قادرة انسى الضرب ولا تشكيكك فيا ولا فضيحتك ليا"
    "مش عايزة تسامحينى ليه.انا قدرت اللى حصلك ومبتكلمش فيه"
    "متفكرنيش الله يخليك.مش عايزة افتكر"
    ايمان بتحط العشا
    "يالا ياولاد"
    بصت عليهم شافت مايا بتعيط.قربت منهم
    "فى ايه؟"
    فارس وهو بيقوم"مفيش ياخالتى.مفيش فايدة"
    فارس داخل البيت.النور مطفى.دخل على اوضته
    قعد على طرف السرير.متضايق
    دخل له توفيق.فتح النور وجاب كرسى وقعد قصاده
    "مالك يافارس"
    "مفيش يابابا"
    "قابلت بنت خالك؟"
    "اه؟"
    "وكان معاها شريكهم برضه؟؟"










    بص له فارس باستغراب
    "شريكهم؟"
    "اومال ايه اللى مضايقك كده؟"
    "فهمنى بس يابابا ايه حكاية شريكهم دى"
    "قريب ممدوح اللى مشاركهم ف الشركة اللى بيفتحوها.على طول قاعد عندهم تحت يا اما مايا خارجة داخلة معاه وفكرت اتكلم بس مسكت نفسى بالعافية وقلت مليش دعوة اهى ف حكم ابوها"
    "داخلة خارجة معاه؟؟ ليه؟"
    "معرفش. بس طريقتهم ملفتة اوى . انا مش عايزك تفضل حابس نفسك ف اللى فات.مين عارف يمكن مستنيها تولد ويتجوزوا"
    "لا مش معقول"
    "مش معقول ليه؟ وهى هتفضل يعنى طول حياتها عزبة؟.لازم تفكر انت كمان ف حياتك وانسى اللى حصل"
    تانى يوم.طول اليوم وفارس قاعد ف البيت مش بيخرج وبيفكر ف كلام باباه وبيقارنه بردود مايا عليه
    مايا طول اليوم تعبانة ومش قادرة تقوم م السرير
    وكل شوية نادر يكلمها ويطمن عليها
    نادر وهو قاعد مع فؤاد بيتعشوا ف الاوتيل اللى نازلين فيه
    "استاذ فؤاد كنت عايز اكلمك ف موضوع شخصى"
    "خير"
    "انت جيت تركيا وشفت حياتى ومراتى هناك. ايه رايك او استنتاجك عن حياتى"
    فؤاد بارتباك
    "دى حياتك وانا معرفش حاجة عنها"
    "انا ومراتى مختلفين تماما لاختلاف الطباع والتفكير والبيئة وكل حاجة.ومن زمان ماما كانت بتقولى نفسها اجى واستقر واتجوز هنا. مش هطول عليك انا محسيتش بانى فعلا عايز اتجوز واستقر هنا غير لما شفت مايا.انا عارف انه طلب سابق لاوانه بس انا حبيت اعرفك انى عايز اتجوزها على سنة الله ورسوله"
    فؤاد بارتباك اكتر
    "هى رأيها ايه"
    "انا مصارحتهاش.انا كنت بلمح بس ولما لقيت فرصة واحنا بندردش مع بعض قلت اخد رأيك"
    "والله يانادر القرار قرارها هى لو قالت آه يبقى خير لو قالت لأ هى حرة انا مقدرش افرض عليها رأى"
    "لما نرجع ان شاءالله هصارحها برغبتى دى واشوف رأيها"
    مايا وهى على السرير.حست بمغص خفيف
    حاولت تنام.حست المغص بيزيد
    فتحت نور الاباجورة اللى جنبها.واتعدلت تقعد وهى بتمسك بطنها
    بتحاول تستحمل المغص اللى بيزيد
    نادت على جدتها.صوتها طلع ضعيف ميتسمعش
    مسكت الموبايل اللى جنبها واتصلت بايمان.وبصوت مرتعش
    "الو.عمتى انا تعبانة اوى انزليلى بسرعة"
    دقايق ولقت ايمان بتدخل عليها الاوضة وهى بتعيط من الالم
    "مالك يامايا"
    "بطنى هتموتنى وحاسة بهبوط.وعايزة ادخل الحمام ومش قادرة من الدوخة"
    "طب اتسندى عليا"
    وسندتها ايمان وهى بتقوم..واول ما وقفت
    مايا برعب"ايه المياه دى كلها"
    ايمان بفزع"يا مصيبتى. دى باينها ولادة"
    مايا بتصوت من الالم .ايمان اخدت موبايل مايا واتصلت بفارس
    "الو. الحقنى يافارس.مايا بتولد"
    وقبل ما تكمل كلامها.مايا داخت وقعدت ع السرير واغمى عليها ف حضن ايمان
    ايمان بتصوت وبتحاول تفوقها
    "بسرعة يافارس.دى اغمى عليها.اتصل بالاسعاف"
    فى المستشفى.فارس وايمان وحياة وتوفيق والجدة قدام اوضة العمليات. خرجت ممرضة تجرى من الاوضة. ورجعت تانى
    دقايق وخرجت ممرضة تانية
    فارس"فى ايه؟؟"
    الممرضة"الام جالها نزيف شديد والجنين مش مكتمل"
    ايمان"يعنى ايه. المهم الكبيرة"
    الممرضة "الاتنين حالتهم خطر .ادعولهم"


    الفصل الاخير من هنا

    إرسال تعليق