-->

رواية نعم هذه انا زوجتك الفصل السابع عشر

رواية نعم هذه انا زوجتك الفصل السابع عشر


     الفصل السابع عشر


    في الصباح
    فريده برجاء وعيون تتلالأ فيها الدموع وهي تمسك بيد سليم .....علشان خاطري ياسليم تعالي علشان نروح نجيب مليكه مش عايزها تشتغل عند الي اسمه طارق دا ....علشان خاطري يالا بسرعه
    سليم بتعجب وهو ينظر اليها ......ايه يافريده في ايه وماله طارق مش عايزه مليكه تشتغل عنده ليه
    فريده بتوتر ظناً منها ان سليم لا يعرف ....معلشي ياسليم بس هيا مش مرتاحه وقعدت تعيط ليه طول الليل وانا مقدرش اسيبها هناك علشان خاطري خلينا نروح نجيبها من هناك هو مش هيسيبها في حالها
    سليم بشك وهو ينظر اليها ......مش هيسيبها في حالها ليه يا فريده هو يعرفها منين اصلا
    فريده وهي تفرك بيديها بتوتر .......اصل ....اصلها
    سليم اخلصي يافريده انا لزم امشي علي شغلي مش فاضي
    فريده بسرعه......اصلها كانت جارته في اسكندريه وكان فيه بينهم مشاكل
    ليتذكر سليم كلام طارق سريعا ......يعني انتي قصدك ان مليكه هيا نفسها الي كانت السبب في موت مراته
    لتصمت فريده وهيا تنظر الي الارض



    ليمسكها سليم من يدها ويسحبها بسرعه ال سيارته وينطلق الي منزل طارق
    .....وهيا مقلتش ليه من ساعه ماشافته افرض عملها حاجه دلوقتي
    فريده بتوتر .....هيا قالتلي امبارح بس انت كنت نايم وانا مرضتش اصحيك
    ليواصل سليم القياده بغضب ......
    ليمسك هاتفه ويهاتف طارق لكنه لا يجيب علي اتصالاته
    سليم بغضب .......الحيوان دا مش بيرد ليه
    *******************************
    في شقه طارق
    تستيقظ مليكه علي صوت حبيبه
    حبيبه بصوت طفولي .......مامي ....مامي قومي بقي دا كله نوم يالا بابا صحي من زمان
    لتنظر اليها مليكه بدهشه ودموع ......مامي....انتي بتقولي مامي ليا انا ياحبيبه
    حبيبه بابتسامه واسعه .......اه ليكي بابي قالي انك من النهارده هتكوني مامي وهنعيش سوا كلنا وانك مش هتفرقيني تاني ابدا ابدا مش كدا يامامي
    لتحضنها مليكه ببكاء.......كدا ياروح مامي وقلب مامي وعقل مامي
    حبيبه وهيا تمسح دموعها .......طيب انتي بتعيطي ليه دلوقتي انتي مش فرحانه
    لتضحك مليكه من بين دموعها وهيا تخضن وجهها بيدها.....لا فرحانه قوي ....فرحانه قوي قوي قوي ياقلبي علشان كدا بعيط من كتر مانا فرحانه ...
    عارفه ان كنت بتمني اليوم دا من زمان قوي وكنت بحبك قوي قوي ياقلبي انتي مش فكراني علشان كنتي صغيره
    مليكه بضحكه وهيا تصفق بكفيها الرقيقتين ......لا فكراكي انتي كنتي بتلعبي معايا في الجنينه وكنتي بتقوليلي يابيبه زي بابا انا كنت بحبك قوي قوي بس انتي فجاه مشيتي انتي وماما سوا
    لتحضنها مليكه بحزن ....انا اسفه ياقلبي والله عمري ماهسيبك تاني وماما راحت الجنه زي ماما وبابا برضو راحو الجنه وزمانهم دلوقتي قاعدين في الجنه في قصور وفرحانين قوي قوي
    حبيبه بفرحه .....بجد طيب واحنت مش هنروحلهم
    لتزيد مليكه من احتضانها ......هنروحلها ياقلبي بس لما ربنا يريد
    لتبتعد عنها حبيبه بسرعه .....اخ نسيت بابا جهز الفطار وقالي ابقي صحي ماما وافطروا سوا علشان هو هييجي كمان شويا ياخدنا مشوار
    مليكه بفرحه .....طيب يالا بسرعه علشان نفطر ونجهز
    *****************************
    يصل سليم في نفس الوقت الذي يصل فيه طارق
    لينزل سليم بسرعه ويمسكه من تلابيب قميصه
    سليم بغضب .....مش بترد ليه يازفت عارف ياطارق لو كنت عملتلها حاجه والله ماهرحمكذ
    لينزل طارق يد سليم عليه بصعوبه .....اهدي ياسليم فيه ايه وبعدين هو انا يعني هكلها دا لسه كنت هكلمك والله ...علي العموم كويس انك جيت
    فريده وهيا تنظر لسليم ......طيب انا هطلع ياسليم اطمن علي مليكه
    ليوما لها سليم بالموافقه ويعيد النظر الي طارق بتساؤل ......مقولتليش ليه ساعه ماشوفتها انها هي نفسها الي انت بتكرها قوي قوي
    طارق بجديه........بصراحه اول ماشوفتها قولت في نفسي جيتي لقضاكي وكنت ناوي اخلي حياتها جحيم
    لحد لما اسمعتها بتكلم فريده وعرفت اني ظلمتها وانها قاست جدا من بعد ابوها وامها وانا بدل مااسمعها واقف جمبها اتخليت عنها وعايرتها بموتهم وشيلتها زمبهم .....عارف مش قدرت غير اني ادخل واخدها في حضني واطبطب عليها واتاسفلها لاني بجد اتخليت عنها وخذلتها بالقوي
    لينهي كلامه علي لكمه من يد سليم



    سليم بغضب ....دي علشان فكرت انك تخلي حياتخا جحيم وانا مامنك عليها عارف لو كنت لمست شعره منها والله كنت نسفتك من علي وش الارض
    ليمسح طارق علي وجهه بنفاذ صبر .......ماشي ياسليم وانا مش هردهالك علشان انا بجد غلطت ....علي العموم يالا خلينا نطلع نشرب حاجه قبل ماننزل نروح للماذون
    سليم بتساؤل........ماذون ليه
    طارق بابتسامه ....اصل انا قررت اتجوز مليكه واعوضها عن كل حاجه حصلتلها وانا بعيد عنها
    ليبتسم سليم بفرحه .....بجد فرحتني ياطارق الف مبروك ياعم مليكه تستاهل كل خير بنت طيبه ومحترمه وكفايا انها يتيمه لازم تحافظ عليها وتحطها في عنيك ولو زعلتها في يوم اوعي تفكر انها ملهاش حد لا دي ضهرها مسنود قوي
    طارق بابتسامه .....ربنا ميجيب زعل ابدا
    يالا علشان نص ساعه واحمد هييجي علشان يشهد معاك علي كتب الكتاب
    سليم بابتسامه جميله ....طيب يالا نشوف فريده دي كانت هتموت من شويه
    ********************************
    بينما فريده كانت تطرق الباب بسرعه ......افتحي يا مليكه
    لتفتح مليكه الباب بسرعه .....فريده
    لتحضنها فريده بقوه ......حببتي عامله ايه عملك ايه طارق
    مليكه بابتسامه .....معمليش حاجه خالص طلبني للجواز بس وسامحني ياديده
    لتقف فريده وقد اصابتها الصدمه ....انتي بتقولي ايه
    مليكه وهيا تنظر اليها بحب .....سمعني امبارح وانا بكلمك وجه وحضني وقالي انا اسف وسامحيني لاني سبتك الفتره دي كلها وتقبلي تتجوزيني
    لتقفز فريده عليها وتحضنها ليظلوا يتقافزو سويا بفرحه .....بجد بجد ....بجد ...انا فرحانه قوي يالوكه علشان ربنا حققلك حلمك
    لتبكي فريده من فرحتها لصديقتها .....طيب وهتكتبوا الكتاب امتي
    لتضم مليكه شفتيها .....مش عارفه بصراحه هو جهز الاكل ونزل وقال لحبيبه نجهز علشان خيجي ياخدنا ومشوفتوش لسه
    فريده بحب ......هو جه تحت زمانه طالع دلوقتي
    لتتسع ابتسامه مليكه تلقائيا .....طيب تعالي نقعد نستناه
    لتحول فريده نظرها لتجد حبيبه تنظر اليها بضيق..
    فريده بتعجب ......مالك ياحبيبه ايه الي مزعلك
    حبيبه بتذمر طفولي ......انتي عماله تحضني في ماما من الصبح ليه هيا مامتي انا ...انا الي احضنها لوحدي



    لتضحك فريده بصوت عالي وهيا تدفع مليكه باتجاها .....سوري ياقلبي مش هحضنها تاني خوديها وانا خلاص هطلع منها ماشي
    لتبتسم حبيبه .....لا خلاص مش تطلعي منها علشان انتي حلوه قوي زي مامي
    ليدخل سليم وطارق
    طارق بمرح ....هو فيه حد زي مامي وبعدين انتو لسه مش جزتو ليه مش انا قولتلك يابيبه اجهزو علشان هاجي اخدكوا وهنروح مشوار حلو
    حبيبه بابتسامه ....ماانا مرضتش اصحي ماما وسيبتها تنام براحتها بس هيا اتاخرت فصحتها ولسه ملبسناش
    طارق وهو ينظر الي مليكه لتتلاقي عيونهم فتخجل مليكه بشده .....طيب يالا اجهزو علشان هنروح للماذون علشان نكتب الكتاب ويوم وبعد بكره وهنعمل فرحنا مع فرح فريده علشان نفرح كلنا سوا
    لتصرخ فريده من الفرحه وهيا تضع يديها علي فمها....
    .....بجد انت بتتكلم بجد ياطارق يعني هتعمل فرحكو مع معايا
    طارق بابتسامه ......امال هو انا اقدر اقصر في مليكه قلبي
    لتخجل مليكه بشده ....انا ...انا هروح اجهز نفسي ...يالا يافريده يالا يابيبه بسرعه
    سليم وهو ينظر الي طارق ويربت علي كتفه ....الف مبروك ياصاحبي الف مبروك بجد فرحتلك
    طارق بابتسامه ......الله يبارك فيك ياسليم عقبال متفرح بابنك يارب
    سليم بضحكه......يارب ياعم يارب
    :
    :
    :
    :
    :
    :
    :
    ليمر القت سريعا
    وتتم مراسم كتب الكتاب
    سليم وهو يحضن طارق ....الف مبروك ياطارق
    طارق بمحبه ....الله يبارك فيك ياسليم
    فريده وهيا تحضن مليكه وتقبلها......الف الف مبروك ياقلبي كان نفسي ندي تبقي معانا بس يالا بقي كل حاجه جت بسرعه مه اني مش هخلص منها لما تعرف
    مليكه بضيق ......وانا والله كان نفسي تبقي معانا قوي ابقي قوليلها علشان مش تزعل وانا لما اشوفها بكره هصلحها
    فريده بابتسامه ......طيب ماشي روحي يالا انتي وانا هروح مع سليم علشان عنده شغل ومتاخر وكمان عمر رن عليا كتير قوي وانا تلفوني كان صامت ومش راديت عليه عايزه اعرف كان عايز ايه
    مليكه بابتسامه ......ماشي ياقلبي روحي يالا سلام
    ليذهب كلا منهم الي منزله
    *********************************
    عمر بضيق وهو ينظر الي ساعته ......من الصبح وهيا بره مع سليم ممكن اعرف راحت فين دا كله فيه ايه مش بيردوا علي التلفونات وعاملين قلق
    يارا وهي تهدؤه ......لهدي ياعمر زمانهم جايين وهنعرف كانو فين وبعدين سليم معاها متخافش عليها قوي
    اسماعيل بهدوء ......اهدي ياولدي كل شئ هيبقي كويس هما زمانهم جايين
    ليدخل سليم ومن خلفه فريده
    اسماعيل بابتسامه ......اهم جم وبخير الحمد لله
    ليذهب اليها عمر بسرعه ويمسكها من يدها بقوه وغضب . .....ممكن اعرف كنتي فين من الصبح ومش رديتي ليه علي موبيلك
    فريده بالم .....سيب ايدي ياعمر
    سليم وهو ينظر اليه بضيق .....سيب ايدها ياعمر انت ماسكها كدا ليه
    عمر بحده .....سليم لو سمحت متتدخلش مابينا
    لينظر الي فريده بغضب ....مش بتردي ليه




    لتنفض فريده يده من يدها بقوه فريده بصوت عالي .......وانت مالك اروح ولا مروحش طول مانا في بيت ابويا انت ملكش حكم عليا فاهم ولا مش فاهم
    لما ابقي اجي عندك ابقي اتحكم فيا براحتك
    لينظر اليها عمر بضيق ثم يتركها ويذهب دون ان يرد عليها مما جعل قلبها يولمها بشده فهي تعلم انها مخطئه لكنها لم تستطيع ان تمتص غضبه
    لتذهب سريعا الي غرفتها وخيا تكافح كي لا تسقط دموعها امامهم فتفضح حبها له
    لتدخل غرفتها بسرعه وتغلق بابها وتترك لدموعها العنان فتبكي بصوت عالي
    لكن يلف انتباها وجود الفاظه التي سبق وكسرتها قد اعيد تجميعها مره اخري وطلائها فعادت كما لو كانت لم تكسر من قبل
    لتحضنها وتبكي بمراره فهي خائفه من ان تخسره هذه المره .....


    الفصل الثامن عشر من هنا