-->

رواية نبض حياتي الفصل الثامن

رواية نبض حياتي الفصل الثامن


     الفصل الثامن


    السيده بخبث /ازيك ياوفاء
    وفاء بصدمه و خوف/مروه هانم
    مروه/مش عايزه تدخلينى ولا ايه
    وفاء/ ل للا ازاى اتفضلى
    دخلت مروه وهى تنظر حولها بخبث ثم استدارت و قالت
    مروه/ ايه اللى رجعك تانى
    وفاء/ غصب عنى والله الراجل طلب البيت
    مروه بغضب/ احنا هنمثل ولا ايه ماانتى عارفه ان كل ده تخطيط رعد
    وفاء/ والله ماكنت اعرف ولو رفضت ولادى هيشكوا
    مروه/هههههه والادك اللى هما مين ،ثم اكملت بخبث/ احنا دفنينوا سوا ولا ايه اه صح هى الكبيره نبض دى بنتك برده
    وفاء بشجاعة مزيفه/ انتى عايزه ايه بالظبط
    مروه/ مش عاوزه حاجه بس خدى بالك من هه عيالك
    ثم اكملت بقسوه/ اليوم اللى هترجعى فيه القصر تانى هيبقى اليوم اللى هتقرى الفاتحه على عيالك ، حتى لو رعد نفسه هيحميهم هقتلك وعلى فكره ده مش كلامى لوحدى كلام حد تانى انتى عارفاه عز المعرفة
    سلام يا قطه
    خرجت مروه وتركت خلفها ام خايفه على ولادها
    وفاء بقهره/ اه اه سامحينى يابنتى سامحينى يا نبض لو عرفتى الحقيقه هتكرهى نفسك انا مش هسكت لازم اقابل يحيى بس ياترى هتسامحنى ولا لا
    في قصر الالفى




    بغرفه المكتب كان يجلس الجد ورعد
    حمزه/ ايه الاخبار يا رعد
    رعد / راحت البيت ليهم بتهددها ببناتها
    حمزه/ فى حد بيدعمها مروه اقل من انها تهدد او حتى تعمل حاجه
    رعد بغموض/ فعلا فى حد وانا هعرفه قريب اوى
    حمزه/ عايزك تزود الحراسه عليها بدون مامروه تحس
    اما له رعد وهو يفكر فى المجهول
    فى غرفه نبض
    رن هاتفها فقامت بسرعه
    نبض/ احم السلام عليكم
    السكرتيره/ وعليكم السلام انا حابه ابلغك عن المقابله
    نبض بتوتر ،/ طبعا اتفضلى سامعه
    السكرتيره/ انتى اتقبلتى فى الشركه وتقدرى تيجى بكره عادى وانا هبلغك بالشغل لما تيجى باذن الله
    نبض/ بإذن الله وشكرا لحضرتك
    قفلت نبض وهى فرحانه واخيرا هتحقق حلمها ولا تعلم انها اول الطريق التى سيصدمها بحقيقتها
    نور / مين يا بت
    نبض/ الشركه بلغونى انى اتقبلت
    نور بفرحه/ بجد الف مبروك ياحبيبتى
    نبض/ الله يبارك فيكى الحمد الله
    كانت تراقبهم وفاء بحزن وخوف وخصوصا على نبض وتقول فى سرها ياترى ان الاوان ان كل حاجة تتكشف ياترى هتعملى ايه يانبض بس متاكده لا رعد ولا يحيى هيسمحوا بحاجه مستحيل
    اعلن الليل عن تمرده لياتى نهار جديد محمل بالمفاجآت
    فى قصر الالفى




    فى غرفه سليم
    رن هاتفه وكان يعلم من هى فلا يستطيع ماذا يفعل ،خائف ان يعلم جده وايضا يريد الحفاظ على حبه
    سليم بغضب/مش قولتلك للمره الاخيره مش عايز اشوفك
    مريم/ سليم اسمعنى انا تعبت والله ومش قادره
    سليم/ محدش ضربك على ايدك وقالك تيجى تسلمى نفسك
    مريم/ علشان حبيتك
    سليم بسخريه/ حبتينى هه لا ياحلوه وهو كل اللى يحب يسلم نفسه لاى حد ولا ايه
    مريم وهى تمسح دموعها/ فعلا معاك حق انا استاهل اى حاجه وكل حاجه تجرالى وانا هختفى من حياتك للابد سلام
    اغلقت الهاتف بندم شديد فهى تستحق كل حاجه،لانها سلمت نفسها وشرفها تحت مسمى الحب ،الحب ليس ثقه كامله فى من نحب ،ولا نسلم نفسنا لاى حد تحت مسمى الحب
    كانت مريم تمشى ولا تدرى ما يجب ان تفعل هل تنتحر ،ام ماذا تفعل
    فى بيت نبض
    كانت تتطلع الى نفسها في المراه ،فكانت ترتدى جيب اسمر،شميز وفوقه جاكيت جينز ،وكان ترتدى الحجاب النى تجعلها جميله فوق جملها،ولم تضع اى مساحيق تجميل
    نور/ اى يابت الجمال ده
    نبض/ بطلى بكش عادى اهو
    نور/ هههههه طب والله جميله
    نبض/ يلا نفطر علشان منتاخرش
    الام/ صباح الخير
    نبض ونور/ صباح النور
    وفاء/ يلا افطروا علشان متتاخروش
    البنات/ يلا
    فى الجامعه
    حازم/صباح الخير يانغم
    نغم/ صباح النور يا حازم




    حازم/ اخبارك ايه
    نغم بتوتر/ بخير الحمد لله
    حازم/ وبعدين
    نغم بتوتر/ بعدين ايه ياحازم
    حازم بهدوء ما قبل العاصفه/ انتى عارفه كويس قصدى اى
    نغم بتهرب/ عنئذنك يا حازم علشان متاخرش
    حازم تقبل لهروبها/ هنتكلم في الشركه ض
    نغم / ان شاء الله
    فى المقر الرئيسى لشركات الالفى
    السكرتيره/ ده المطلوب منك وانتى ذكيه علشان استوعبتى علطول
    نبض/ ميرسى ده من ذوقك
    السكرتيره/ رعد بيه مش بيقبل باى خطا خدى بالك
    نبض/ ان شاء الله خير متقلقيش
    فى مكتب سيف
    كان ينظر فى المعلومات التي طلبها عن الحوريه التى خطفته
    حتى صدم مما راه فهب واقفا وذهب الى مكتب رعد بغضب شديد
    في مكتب سليم
    حنين/ ده المشروع اللى اشتغلت عليه
    سليم بابتسامه/طب قولى صباح الخيرالاول
    حنين باستغراب فسليم اول مره يبتسم هكذا/ هو انتى كويس
    سليم بابتسامه خاطفه وهو يقترب منها/ انا كويس واوى كمان يازوجتى المستقبليه
    حنين بصدمه/ زوجتى وصباح الخير
    سليم بهمس/ اه وحوريه قلبى كمان
    حنين /ومين بقى اللى وافق على اصلا
    سليم/ انتى هتوافقى ليه انتى مش موافقه ولا حاجه
    حنين بشجاعه لم يراها سليم من قبل،لم انها شجاعه انثى مجروحه ،انثى جرح كبريائها على يد حبيبها ،جرح انوثتها ،وبكل بساطه يقول هذا ،ولكن لا فهى انسانه ولديها كبرياء ،ولن تخضع من اجل احد ،حتى لو كان عشقها/ لا ياسليم بتحلم لو مفكر انى هقولك حاضر ونعم وموافقه تبقى غلطان ،ولو قلبى هيخلينى اجى واقولك موافقه يبقى هدوس عليه
    ثم خرجت الى مكتبها ،هى تعشقه ولكن ستعطيه درس ،تحت نظرات سليم المصدوم فحبيبته صارت قطه مشاكسه ،وصعب ترويضها ،ولكن سيفعل اى شى ليرجع حبيبته مره اخرى
    فى مكتب رعد
    دخل عليه سيف كالاعصار ،حتى اتخض رعد من منظره
    سيف بهدوء ما قبل العاصفة/ انا عايز اعرف ايه ده
    رعد باستغراب/ ايه ده
    سيف/ انت عارف بوجود ولاد عمك يحيى
    رعد بهدوء/ اه عارف وقبل ماتتكلم لازم تعرف انه ظهورهم خطر
    سيف/ خطر ونبض انت عارف هى مين
    رعد/ ايوه عارف بس مالهاش ذنب لانها متعرفش حاجه
    سيف/ ووجودها في الشركه
    رعد/ علشان تفضل تحت عينى وده امر من جدك
    سيف باستغراب/ ليه
    رعد بغموض/ علشان المنياوى هيحاول يوصلها باى طريقه فعلشان كده لازم تبقى تحت عنينا سامع
    كانت شجن تقف مع عامل من الشركه ،تحت نظرات الفهد المشتعله والتى تهدد بالانفجار باى وقت ،فاقترب منهم
    فهد/ فيه ايه هنا
    شجن بخوف من نظرات فهد الغير مبشره بالخير/ ها ابداكنت بسال على حاجه بس وخلاص
    ثم هرولت من امامه ظنا انها هكذا هربت لا تعلم ان الفهد يتربص فى كل مكان
    عند وفاء



    بعد خروج بناتها قررت انها يجب ان تفعل اى شى لاجل بناتها
    ارتدت ملابسها ثم خرجت لتفتح ابواب جهنم عليها وبناتها
    وقفت امام القصر التى خرجت منه منذ ٢٠ عاما
    الحارس/ خير مين حضرتك
    وفاء/ عايزه اقابل يحيى الالفى
    الحارس/ لحظه حضرتك
    ذهب الحارس ليخبر مديره ان معشوقته بالخارج ثم رجع
    الحارس/ اتفضلى
    ذهبت وفاء وهى خائفه ،متوتره،لاتعلم وتفكر هل سيسامحها يحيى
    كان يحيى يجلس بين ذكرياته التى لم تفارقه ،وكان القلب يريد ان يطمن صاحبه ان معشوقته بالخارج
    خرج ليشوف مين اللى طالبه تشوفه
    لينصدم مما راه


    إرسال تعليق