-->

روايه رفقا بالقوارير الفصل العاشر

روايه رفقا بالقوارير الفصل العاشر


     (الفصل العاشر)

    ضربت طلقه من مسدسي قاصد اني اقتله بيها
    لكن لقيت الشيخ حسن فجاءه ماسك ايدي وبدل ما كنت مصوبها عليه الطلقه خرجت في الهوا وزعق فيا وقالي
    الحمدلله اني لحجتك جبل ما تضيع نفسك وتدخلنا في موال تار ماعيخلصش عاد
    مشي جدامي يا ولد الديب مشي
    لاء مش هامشي من هنا الا لما اقتله
    رفع ايده وضربني بالقلم قاصد يفوقني
    مازعلتش منه علي قد ما حسيت ان ابويا هو اللي ضربني القلم ده ووقفت قدامه ابصله شايف صورة ابويا فيه
    جولتلك مشي جدامي يا قاسم
    اخدني من ايدي ومشينا علي السرايا اللي كانت اتبنت من اول وجديد ودخلنا
    طلعت الحاجه كريمه لينا وهي خايفه عليها فاكره انها معايا ورجعت بيها
    واه خبر ايه يا ولدي مين اللي عمل فيك اكده يا نضري وفينها وعد يا قاسم
    وعد انتو مفكرين اني هارجعها هنا تاني
    ايه بس اللي حصل يا قاسم اهدي يا ولدي وجولنا مالك
    لفيت للشيخ حسن وانا هاتجنن من اللي عمله
    بتضربني يا شيخ حسن قدامه
    قعد بكل هدوء وقالي
    اومال كنت عايزني اسيبك تجتله ؟
    اني ضربتك عشان افوجك
    داخل الكفر بالحرس بتوعك وعمال تضرب نار يمين وشمال وجاي والشر حليفك عشان تجتل ولد العمدة
    امفكر ان اهل الكفر هايسبوك تخرج منيه علي رجلك تاني اياك
    مايهمينيش ده اتعدي علي شرفي وانا بحافظ عليه
    دخل العمده لينا السرايا وهو مش فاهم انا قصدي ايه
    السلام عليكم يا شيخ حسن
    وعليكم السلام يا حضرة العمدة اتفضل اهلا وسهلا
    آني جيتلك بنفسي اهو يا قاسم يا ديب ولو ليك حق عند ولدي اني جدامك خده مني اني
    وقفت وانا غضبان وصرخت في وشه
    مش انت اللي اتعديت علي شرفي يا عمده اظن احنا صعايده و وشرف البنته عندينا اغلي من الدهب
    نطق الشيخ حسن وهو ضامم حاجبيه لبعض
    يا ولدي فهمنا ايه اللي حصل ولو ليك حق هانرده ليك
    حكيت ليهم كل اللي حصل وانا ثاير وطلعت ليهم الموبايل من جيبي ووريته ليهم
    وبصيت للشيخ حسن عايز اعرف اذا كان هو اللي جابه ليها ولا لاء
    لكن قبل ما انطق غلط العمدة بلسانه وقالها
    واه ده تلفون عادل الجديم








    اتجننت اكتر وكنت هاجرى بره السرايا عشان اروح اقتله بآيدي لكن مسكوني
    اهو سمعت بودنك يا شيخ حسن البيه مديها تليفونه القديم من ورانا كلنا
    وبيكلمها ويشاغلها ويحرضها علي الرجوع هنا بآي طريقه لاء وكمان بيسآلها علي عنوان الڤيلا بتاعتي هناك
    حني العمدة راسه قدامي بكسره ومبقاش عارف يبرر موقف ابنه ازاي
    معاك كل الحق يا قاسم يا ولدي
    اديك قولتها يا عمدة انا ليا حق عندكم اخده ازاي بقي
    طب يا ولدي ما توافج علي جوازهم الواد رايدها واذاكان غلط وعمل اكده فداه عشان بيحبها
    اتجننت اكتر من كلامه
    بيحب مين يا راجل يا مجنون انت دي عايلة لسه في الثانويه اسمع يا رجل انت انا ليا عندكم حق وهاخده يا عني هاخده و وعد دي نجوم السما اقرب لابنك منها
    طب ايه اللي يرضيك يا قاسم وآني كفيل اعمله ليك بعيد عن الدم
    ترضو بحكمي؟
    نطقها الشيخ حسن وهو قاعد يفكر لوحده
    بصله العمده وقاله
    اني راضي وموافج علي اي حاجه تجولها ياشيخ حسن
    وانت ياقاسم.
    سكت ومتكلمتش عارف انه هيجبلي حقي من غير ما يدخل الشر بينا
    طب طلاما سكت تبجي موافج
    وهنا اتكلم العمده وهو عايز يعرف الحكم اللي حكمه الشيخ حسن
    اتكلم يا عم الشيخ خلينا نخلص
    قاسم يتعوض بفدان ارض ويتكتب بآسمه يا عمده
    لاه فدان بحاله ده كتير جوي يا شيخ حسن
    بصتله وانا خلاص علي شعره بين الجنون والوحشية وقولتله
    وانا مش ناقصني اراضي ولا فدادين يا عمده وحقي هاخده بدراعي
    وقفني الشيخ حسن ماترحي وحط ايده علي كتفي
    اجعد يا ولد وبكفياك عصبية بجي اومال
    قعدت تاني مكاني وبصتله عايز اقوله انا ليه بهابك وبسمع كلامك وبص للعمده تاني
    جولت ايه يا عمده
    اموافج موافج يا شيخ حسن فدان ارض يتكتب باسمه حالا ونبجي نروح نسجله كمان
    /////////////////////////
    خلصنا كل حاجه ومشي العمده وقعدت لوحدي شويه وبعد كده رجعلي تاني
    خبر ايه يا قاسم يا ولدي لساك متعصب اياك
    وانت بتستهون باللي حصل يا عم الشيخ
    واه اوعاك تكون لساك زعلان من الجلم اللي عطيته ليك
    سكت شويه وانا ببصله وبعدها قولتله
    مازعلتش يا شيخ حسن عارف ليه
    ليه يا ولدي
    لاني حسيت انه الم اب خايف علي ابنه مش حاجه تانيه
    يعلم ربنا يا قاسم يا ولدي انك من يوم ما جيتني ومعاك وعد وهي صغيره واني بعتبركم ولادي
    اول ماجاب سيرتها افتكرت اللي عملته وملامحي اتبدلت في ثانيه من الهدوء للغضب
    وعد اه بت عزوز اللي عايزة تحط راسي في الوحل
    بس لاه دانا اقطع رقبتها ولا انها تفكر تعمل كده فيا
    مسك ايدي وضغط عليها جامد عايز يعرف عملت فيها ايه
    فينها وعد يا قاسم ايه اللي حصل بنتاكم
    اوعاك اتكون ضربتها ياقاسم
    سكت ومتكلمتش









    لاه اوعاك اتكون عملتها طب داني حتي كنت موصيك وجايل لك رفقا بالقوارير يا ولدي
    يا سلام عايزني ادخل عليها الاقيها ماسكه تليفون من ورايا وعماله تكلم واحد غريب عنها
    واطبطب عليها مش كده
    لساتها صغيرة يا ولدي يمكن اتصرفت غلط بس صغر سنها يشفع لها يا قاسم متنساش انها طول عمرها وحيده وكلامها جليل
    وانتو كنتو فين يا شيخ حسن اومال انا سيابها معاكم ليه تقدر تقولي الواد ازاي وصل ليها التليفون
    شوفت الكسره في عينه ومبقاش عارف يرد بايه
    ربنا يعلم يا قاسم يا ولدي ان وعد كانت معاي اني وكريمه بتنا ربناها وعلمناها وكبرناها ومجصرناش في اي شئ
    لاء قصرت يا عم الشيخ لما الاقي بنت في السن ده معاها موبايل ومخبياه من ورا اهلها وكمان يكون شاب اللي عطيه ليها تبقي قصرت
    ياولدي اني
    ايش ضمني يا عم الشيخ ان الواد ده مايكنش عمل فيها حاجه
    لاه اوعاك تفكر اكده ياقاسم وعد مرباية يا ولدي
    مرباية البنت اللي تفكر تعمل كده وتخبي علي آهلها حاجه زي دي سهل اوي يضحك عليها يا عم الشيخ
    /////////////////////
    خرجت وسيبته وركبت عربيتي واتحركت بيها واتحرك ورايا الحرس بتوعي
    وانا كل تفكيري بس فيها وفي انها ممكن فعلا تكون عملتها انا لازم اتآكد من ده بس ازاي
    لو كانت عملتها هاقتلها واتويها بآديا ولا آنى ارجع تاني واحني راسي قدام حتة عايل زي ده واجوزها ليه
    الطريق اخد مني بالظبط ١٢ ساعه بس ماحستش بتعب الطريق علي قد ما كنت هفرقع من كتر التفكير ورجعت تاني ليها
    طلعت السلالم وانا بغلي وفتحت باب اوضتها
    لقيتها قاعده خايفه في ركن في الاوضه قربت عليها ومسكتها بين ايدايا
    انطقي يا بت انتي واياكي تكدبي عليا في كلمه واحده
    الخوف كان باين علي وشها وجسمها كان زي التلج
    ح اض ر ح ا ضر
    الواد ده عطاكي التليفون امتي وازاي
    والله يا قاسم هو اللي كان بيطاردني ديما واني چايه من المدرسه ولما جم هو وابوه يتجدمولي
    جالي آنه خلاص بجي خطيبي وان التليفون ده هديه منه
    وليه خبيتي علي الكل انه عطيهولك
    آص ل ه و اللي جالي ماجولش لحد
    اممممممم ويا ترى بقي قالك ايه تاني مدرياه عني
    ولا شي يا قاسم والله ولا شي
    والمفروض آنى اصدقك مش كده انطقي
    قوليلي الواد ده قرب منك
    كيف يعني مش فاهمه يا قاسم
    شدتها من ايدها وهزتها جامد وانا هاتجنن
    الواد ده لمسك يا وعد اياكي تكدبي عليا
    هاه لاه لاه والله ما حصل
    كدابه يا بت عزوز كدابه
    فضلت اضرب فيها وهي بتصرخ لحد ما غابت عن الوعي ووقعت من بين ايديا علي الارض
    اللهم أسعدني أكثر مما تألمت وأرحني أكثر مما تعبت ولا تخيب أمالي فأنت حسبي ونعم الوكيل


    إرسال تعليق