-->

روايه روح الادهم الفصل السادس

 روايه روح الادهم الفصل السادس


     (الفصل السادس)

    بعد مرور عدة أيام

    الحياه كانت ماشيه طبيعيه جدا روح وجنه كل يوم يروحوا الشغل عادى بس طبعا جنه وخالد مش بيبطلوا خناق طول الوقت وأدهم طبعا دايما بيلمح لروح بحبه كتير وهى مش واخده بالها وكمان وافق ان مايا تشتغل معاهم في الشركه عشان خاطر والدته بس
    💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗
    فى صباح يوم جديد على أبطالنا

    سمر : يابنتى لسه بدرى يلا ندخل
    ندى باعتراض : ده عدا من المحاضره نص ساعه يعنى هنطرد هنطرد يبقا ناخد كرامتنا بعيد كده ونمشى
    سمر : طب هنروح فين
    ندى : هى دى عايزه كلام الكافيتيريا طبعا
    سمر بقلة حيله : يلا ياختى
    💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗
    فى شركة الحديدى










    فى مكتب أدهم كان مشغول جدا ومركز فى الورق ال امامه وفجأه الباب خبط ودخلت مايا
    مايا : هاى مستر أدهم
    أدهم بجديه : أهلا أنسه مايا خير فى حاجه ولا ايه
    مايا قربت منه بدلال : مابلاش أنسه وأستاذه والكلام ده قولى يامايا عادى
    أدهم بجديه أكتر : ده مكان شغل يا أنسه مايا ولازم الرسميه فيه
    مايا جلست على طرف المكتب وكانت قريبه منه جدا : انت مكبر الموضوع أووى يا أدهم
    أدهم : والله كلهم هنا بيقولولى يامستر أدهم لأن انا صاحب الشركه احنا مش صحاب
    مايا بغيظ حاولت تداريه من أسلوبه معها : تؤ تؤ مكنتش فاكراك عصبى كده
    أدهم لسه هيرد قاطعه دخول روح مكتبه فجأه
    روح شافت مايا قريبه منه حست بنغزه بقلبها غريبه بس حاولت تبان عاديه : ا انا أسفه
    وخرجت وسابتهم
    أدهم قام وقف : روح ياروح استنى
    مايا ببرود : هى مالها دى
    أدهم بصلها بغضب وضيق : اتفضلى روحى على مكتبك
    مايا بخوف من نبرته : طيب
    وسابته وخرجت وهو ساب مكتبه وراح عند مكتب روح ودخل ولاقاها بتكلم نفسها بصوت واطى
    روح بغيظ : البت لازقه فيه مش هى بنت خالتوا بس بارده مش عارفه ايه ال جابها هنا دى وانا مالى انا ايه ياروح فوقى ياماما انتى جايه لشغل وبس
    أدهم ابتسم على كلامها وقرب منها بهدوء : بتكلمى نفسك
    روح اتخضت ورجعت لورا : ها انت هنا من امتى
    أدهم محبش يحرجها ابتسم وقال : لسه دلوقتى
    روح اتنهدت بارتياح : الحمد لله حضرتك كنت عايز حاجه
    أدهم ابتسم وقرب منها : انا كنت جاى أقولك انك متفهميش غلط مايا كانت جايه تورينى ورق بس
    روح بعدت عنه بتوتر : ح حضرتك انت مش مضطر تبرر موقفك دى حياتك وانت حر
    أدهم : لاء أنا مضطر أبرر موقفى عشان عشان
    روح باستغراب : عشان ايه
    أدهم : عشان بحبك ياروح
    روح بصتله بصدمه : بتحبنى !
    أدهم : أيوه بحبك ومش من دلوقتى ده من أول مره شوفتك فيها ياروح
    روح كانت مصدومه من كلامه ومش عارفه ترد عليه
    أدهم بهدوء : أنا عارف انك مصدومه من كلامى ده بس أنا حبيت أقولك الصراحه علطول عشان مبحبش اللف ولا الدوران
    روح بخجل : احم أنا مش عارفه اقولك ايه الصراحه انت فاجئتنى
    أدهم بابتسامه : كل ال عايزك تقوليه انك تاخديلى ميعاد من طنط رحاب وانا هاجيب أمى ونيجى نتقدملك
    روح بكسوف : أنت متأكد من ال بتقوله ده يامستر أدهم
    أدهم : جدااااا وبعدين بلاش مستر أدهم دى انتى تقولى يا أدهم علطول
    روح : مش هينفع
    أدهم : لاء ينفع ويلا بقا خلصى شغل عشان اخلص ونتعشا بره ممكن
    روح بتردد : ب بس مش هينفع و
    قاطعها أدهم : أنا هكلم طنط وأقولها ماشى
    روح باستسلام : ماشى
    أدهم بسعاده : أوك هخلص واجيلك
    روح بابتسامه : أوك
    أدهم خرج وروح اتنهدت بتوتر : ايه ده ياقلبى اهدا كده أنا أول مره اتحط فى الموقف ده
    وابتدت تخلص شغلها
    💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗
    فى الكليه عند ندى

    ندى بتافف : يااااااربى روحتى فين يازفته
    سليم من خلفها : بتشتمى مين
    ندى بتوتر : دكتور سليم أنا بشتم سمر عشان قالتلى راحه أجيب حاجه وسابتنى واقفه لوحدى
    سليم بابتسامه : ملهاش حق طب تحبى أى مساعده
    ندى برقه : ميرسى جدا عن أذنك هاروح أشوفها فين
    ومشيت بسرعه من قبل ماتسمع رده بس وهى ماشيه كان فيه شاب معدى من جمبها وضايقها
    الشاب : القمر مستنى مين
    ندى مردتش عليه
    الشاب : سيبك منه بس تلاقيه مش جاى
    ندى بعصبيه : وانت مالك يازفت انت
    الشاب : ايه ده انتى بتغلطى فيا بس خلاص قدام منك انت ياعسل انا مسامح
    ندى بغضب : تصدق انت بنى أدم مش محترم
    الشاب راح عندها ولسه هيمسك ايدها كان واخد لكمه طرحته أرضا
    ندى شهقت وحطت ايدها على فمها
    سليم مسك الشاب ده من ملابسه ووقفه أمامه
    الشاب : هى تخصك ولا ايه
    سليم ضربه لكمه أخرى بعصبيه : أخرس ياحيوان أنا الدكتور بتاعها وانا مش عارف أشكالك دى موجوده فى جامعه محترمه زى دى ازاى
    الشاب خاف جدا لما عرف ان ده دكتور قام ولسه هيجرى كان سليم ماسكه من ياقة تيشيرته
    سليم بسخريه : انت فاكر انك هتهرب ياحلو تعال
    الشاب بخوف : أنا أسف والله مش هعمل كده تانى
    سليم : الكلام ده تقولوا لأدارة الكليه قدامى يلا
    وسحبوا وأخدوا معاه فى رفض من الشاب واصرار من سليم
    سمر جت عند ندى باستغراب : ندى هو فى ايه
    ندى بغيظ : تعالى ياختى كنتى فين
    سمر : كنت بجيب حاجه من الكافيتيريا ليه
    ندى بخوف : دكتور سليم اتخانق مع واحد بارد كده كان بيتعرضلى
    سمر بغمزه : طب ايه😉
    ندى بعدم فهم : ايه قصدك ايه
    سمر بخبث : اتخانق عشانك وبيهتم بغيابك وبيسال عليكى يبقا ايه
    ندى : بس بس ياختى مش ال فى دماغك خالص يلا نروح
    سمر : هتشوفى ياندوووش يلاا ياقلبى
    والاتنين خرجوا وركبوا عربية ندى ومشيوا
    💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗
    فى المساء









    أدهم وصل روح ومشى وهى دخلت وكانت لسه هتطلع وقفها صوت خالتها
    رحاب بابتسامه : روح تعالى عايزاكى
    روح بادلتها نفس الابتسامه : نعم ياخالتوا
    وجلست فى مقابلتها
    رحاب : اممم فاطمه النهارده كلمتنى
    روح بخجل : كلمتك فى ايه
    رحاب بخبث : يعنى مش عارفه يعنى طب ياستى انا هكلمك علطول أدهم هيجى يخطبك يوم الخميس وكتب الكتاب بعد شهر
    روح لسه هترد قاطعها دخول مايا بعصبيه
    مايا : ايه ال بيحصل من ورايا
    رحاب : تعالى ياحبيبتى أدهم طلب ان يتجوز روح وأنا وافقت
    مايا بحده : ازاى هو يعنى لحق يعجب بيها ويحب فيها ولا هى راحت تشتغل عشان تلفه
    رحاب وقفت بغضب : مايا عيب ال بتقوليه ده
    روح قامت وقفت وهى مصدومه من كلام مايا ليها
    مايا : هو ايه ال عيب مش كفايه ان احنا مخلينك معانا كمان راحه تلفى على ال بحبه انتى فاكره نفسك ايه الملاك ال هيلم الناس كلها عليه لاء فوقى ياحبيبتى أدهم ده هيكون ليا انتى فاهمه يعنى هيكون ليا بالذوق بالعافيه وبصتلهم بغضب وطلعت غرفتها
    رحاب كانت مصدومه من كلام بنتها ومش عارفه تقول ايه لروح ال واقفه مصدومه راحت عندها وربتت على كتفها برفق : روح يابنتى حقك عليا أنا ه
    قاطعتها روح بدموع متجمعه فى مقلتيها : مفيش حاجه ياخالتوا أنا هطلع أنام تصبحى على خير
    وسابتها وطلعت دون أن تنتظر الرد
    دخلت غرفتها وهى مصدومه من ال سمعته للدرجه دى هى بتكرها ومش بتحبلها الخير للدرجه دى هى طلعت بالحقد ده كله قاطعها من تفكيرها رنين هاتفها وكان أدهم
    روح بصوت أشبه بالبكاء : ألو يا أدهم
    أدهم بقلق : مال صوتك ياروح
    روح حاولت تكون طبيعيه : مفيش أنا كنت هنام بس
    أدهم بشك : متأكده
    روح بتأكيد : أه متأكده كنت عايز حاجه ولا ايه
    أدهم : لاء أنا بطمن عليكى قبل مانام عشان أنام على أجمل صوت سمعته فى حياتى
    روح خجلت واتكسفت ومردتش
    أدهم بضحك : عارف انك مصدومه بس مسيرك تقع ياجميل
    روح بخجل وتوتر : أنا هقفل بقا دلوقتى عشان هنام تصبح على خير
    وقفلت دون أن تنتظر الرد أدهم ابتسم على فعلتها وهى نامت وهى حزينه شارده فى كلام مايا ليها
    💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗
    فى صباح اليوم التالى

    ندى كانت متردده تدخل تعتذر لسليم ولا لاء بس قررت تدخل لأن ال حصل امبارح ده بسببها خبطت برفق وأذنلها بالدخول دخلت بهدوء وهو كان مركز فى بعض الأوراق
    ندى باحراج : احم ممكن أخد من وقت حضرتك
    سليم بابتسامه أول ماسمع صوتها : انتي تاخدى وقتى كله اتفضلى
    ندى ابتسمت برقه وجلست امامه بتوتر : أنا ك كنت جايه أعتذر على ال حصل امبارح بسببى و
    قاطعها سليم : مفيش أسف ولا حاجه ده واجبى وبعدين انتى مش أى حد عشان أخلى حد يتعرضلك
    ندى بعدم فهم : مش فاهمه
    سليم قام من مكانه وراح جلس امامها مباشرة وضيق عينيه بحذر : يعنى انتى مش واخده بالك من حاجه
    ندى بتوتر : ح حاجة ايه
    سليم بص فى عينيها بحب واضح جدا وتحدث مردفا : هتفهمى بعدين
    ندى قامت وقفت وهى مستغربه من كلامه : طب عن أذنك أنا هخرج عشان ورايا محاضره
    سليم بابتسامه : اتفضلى
    ندى خرجت مسرعه وسليم تحدث فى نفسه بابتسامه : والله مجنونه بس عسل
    💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗
    فى فيلا عاصم








    فى غرفة مايا

    مايا : ألو ياسلمى عملتى ال قولتلك عليه
    سلمى : أيوه عملت بس انا مش عارفه انتى قصدك ايه من ده كله
    مايا بغموض : ملكيش دعوه المهم كل ال أقولهولك يتنفذ
    سلمى : حاضر
    مايا : سلام
    سلمى : سلام
    مايا قفلت معاها ونظرت للفراغ بشرود وغموض وتحدثت بتحدى : أنا هوريكى ازاى ياروح تاخدى حاجه أنا عايزاها
    و

    إرسال تعليق