-->

روايه تقول صاحبة القصة ف يوم فرحي حصلت حاجة غريبة الفصل الثالث عشر

روايه تقول صاحبة القصة ف يوم فرحي حصلت حاجة غريبة الفصل الثالث عشر


    (الفصل الثالث عشر)

    ف بيت أبو روان قفل التليفون وإبتسم وكان هيموت م الفرحة

    وقال : خلاص مش فاضل حاجة ويحصل اللي ف بالي وبعد يبص ع الساعة وهو بيتمني الوقت يمشي بسرعة ف ڤيلا محمد كانت روان قاعدة متوترة وخايفة ومش متطمنة لإتصال أبوها و بتقول ف نفسها ” يا ربي عايز مني إيه أكيد مش عاوزني ف خير ده مبيجيش م وراه غير الشر يا رب إستر

    أنا مش مخوفني غير بصات محمد حساه ناوي ع نية ” ع المغرب كانت روان قاعدة خايفة ومتوترة ومستنية باباها رن جرس الباب وفتحت الباب وأعلنت ع قدوم أبو روان

    أبو روان : السلام عليكم


    روان : وعليكم السلام دخل أبو روان وبعد ف الصالة وروان لسة واقفة

    وقالها : أمال فين محمد

    روان : خرج

    أبو روان : لا تكوني مزعلاه هموتك لو مزعلاه

    روان بخوف : لا والله هو متعود يخرج مع أصحابه هز رأسه بإرتياح وسكت

    روان : تشرب إيه

    أبو روان : قهوة نادت روان الخدامة وطلبت منها تعمل قهوة كان محمد واقف بعربيته عند شارع الڤيلا بتاعته ولما شاف عربية

    أبو روان ابتسم وقال : أخيرا هكشفكم حرك محمد العربية لحد ما وصل للڤيلا ودخل الڤيلا بالراحة م غير ما حد يحس بيه أما روان فكانت مصدومة م كلام أبوها روان واقفة ف مكانها ومصدومة

    وقالت : عاوزني أسرقه أبو روان : مش سرقة إنتي هتطلبي منه يكتب لك حاجات بإسمك مش إنتي مراته روان









    والدموع ف عينها : لا مستحيل

    أبو روان بقلة صبر : متخلكيش غبية دي فرصة متتعوضش بعدين انني هتطلبي يكتب لك شركة بإسمك ومش هتفرق ف بحر الشركات اللي عنده

    روان : وبعدين أبو روان : وبعدين تطلبي الطلاق وأنا كاتب المؤخر 2 مليون جنيه يعني إنتي الكسبانة كان بيسمع وهو مصدوم وقال ف سره ” يا كلاب أنا هوريكم ” روان كانت لسة هتتكلم بس قطع عليها كلامها دخول محمد وهو زهقان روان إرتبكت وخافت وأبوها هو كمان كان هيموت م الخوف دخل محمد وهو مبتسم عكس النار اللي جواه

    وقال : السلام عليكم روان

    وأبوها : وعليكم السلام كان بيبص عليهم وع توترهم وبيقول ف نفسه ” إما وريتكم وخليتكم تندموا مكونش محمد ”

    محمد وهو بيقعد : منور أبو روان بيحاول ميخافش

    وقال : شكرا يا إبني

    أبو روان قام وقال : أنا همشي بقي

    محمد : لسة بدري أبو روان : لا عندي شغل وقامت روان توصله لحد الباب

    وأبوها قالها : إوعي تنسي اللي قلتهولك هزت روان رأسها وهي عمرها ما هتعمل كدة بس عاوزاه يمشي ف ڤيلا أبو محمد كانت سمر نايمة ع السرير بتفكر بنفسها وإزاي تهرب م براء ده وقالت ف نفسها ” أعمل إيه كلها شهر ويبقي مراته لازم أكون قوية طب أهرب بس فين ” بعدين حطت إيدها ع بطنها اللي بتوجعها م كتر الجوع قامت م ع السرير وقررت تنزل تاكل نزلت المطبخ وطلبت م الخدم يعملولها أكل سمعت أم محمد صوتها وارتاحت لأنهت بدأت ترجع لطبيعتها ف ڤيلا محمد بعد ما مشي أبوها دخلت الصالة وهي حاسة إنه سمع كلامهم بس قالت ف نفسها ” لا مش معقولة لو كان سمع مكنش هيبقي هادي كدة لازم مشككوش وأبقي عادية ” دخلت وراحت له وهي مبتسمة

    وقالتله : إتغديت محمد وهو بيبص لها و عاوز يموتها : اه قام محمد وطلع السلم

    وقالها : أنا رايح انام مش عاوز أسمع صوت بعد 3 أسابيع كان تعامل محمد مع روان هو البرود والتجاهل وهو ناوي عليها وع أبوها بس مستني الوقت المناسب روان كانت حاسة إنه سمع بس بتحاول تشيل الأفكار دي م دماغها لأن ف إعتقادها إنه لو كان سمع كان طين عيشتها وقتلها سمر مرضيتش تخرج تروح المول وتجهز نفسها إضطروا أم محمد وريم إنهم يجيبوا هما كل حاجة براء أتعصب لما عرف وقرر يأدبها ويوديها غصب عنها أبو روان كان فرحان

    وبيخطط هيعمل إيه بالفلوس اللي هتبقي معاه أم روان قلقانة ع بنتها ومخوفها اهتمام أبوها بيها أبو محمد كان مشغول ف الشركة وبيحاول يكشف التلاعب اللي حصل ف الاوراق ومحتكش خالص بمحمد كانت سمر قاعدة لوحدها ف البيت وبتتفرج ع التلفزيون بتحاول تسلي نفسها محسيتش إلا بحد بيبوسها ع خدها وقف قلبها ولفت تشوف مين لقته براء بلعت ريقها بخوف وهي شايفة ابتسامته

    سمر بصدمة : براء 😳 براء : اه يا مراتي سمر طنشته ورجعت تتفرج ع التلفزيون










    وقالت : خير ايه اللي جايبك طنط وريم مش هنا مفيش حد تقعد معاه

    براء : مين قالك اني جاي عشان اخوي وبنتها ومش،جاي اقعد انا جاي عشان اخدك ونروح المول سمر : ليه براء : عشان تجهزي نفسك

    سمر : لا براء : لا مش لا يلا قومي البسي رفعت سمر وشها وهي مبتسمة وقالت : حاضر استغرب انها مرفضتش وكمان بتبتسم سمر وهي ماشية وبتدعي ربنا ميكشفهاش لسة هتدخل الاوضة وهتقفل الباب حالها صوت براء اللي عرف هي ناوية ع ايه

    براء : فيه فار تحتك اول ما سمعت كدة جريت م الاوضة وقعدت ع الكنبة وهي هتموت م الخوف براء مقدرش يمسك نفسه وقعد يضحك كانت عاوزة تضربه هو بيضحك وهي خايفة

    براء : ده كله عشان فار

    سمر : ده كفاية انه اسمه فار هقعد ازاي ف اوضتي دلوقتي راح براء وسحبها وقلها تعالي متخافيش ومشيت وهي ماسكة فيه وخايفة ودخلوا الاوضة وفتحت الدولاب خدت دريس وطرحة وخرجت جري راحت ع اوضة تانية لبست وخرجت وركبوا العربية ف ڤيلا محمد رجع محمد م الشغل ودخل قعد ع الكنبة وهو تعبان روان جت عليه

    وقالت : أحضرلك الغدا محمد : لا نفسي مسدودة لفت روان تمشي بس وقفها صوته

    محمد : راحة فين

    روان : طالعة أوضتي محمد : مبقاش ع فرح خالو غير أسبوع روحي جهزي نفسك عشان تروح المول بدل ما تكسفيني ويقولوا واخد واحدة فقيرة اتصدمت روان م كلامه بس ع طول ابتسمت

    وقالتله : ماشي طلعت روان وهي بتقول ف نفسها ” هو ده محمد مش هيتغير شكل تأنيب الضمير اللي كان فيه راح أمال لو عرف أبويا عاوز يعمل ايه هيعمل ايه ” وخافت يعرف بعدين دخلت الأوضة محمد استغرب إبتسامتها هو بيهزأها وهي بتضحك وقال ” اللي زي دي تبيع كرامتها عشان فلوس ” بعدين صرخ

    وقال : إخلصي بسرعة وخرج إستناها ف العربية أول ما سمعت صوته خافت ونزلت ع طول ف المول كانوا ماشيين ومأنكچين وسمر بتحاول تبعد إيدها م بيده بس مش عارفة

    سمر بعصبية : سيب إيدي براء ببرود : لا سمر : حمار

    براء : شكلك نسيتي تحبي أفكرك هنا وسط الناس سمر بخوف : لا لا محمد
    الجزء ده قصير بس

    إرسال تعليق