-->

روايه تقول صاحبة القصة ف يوم فرحي حصلت حاجة غريبة الفصل العشرون

روايه تقول صاحبة القصة ف يوم فرحي حصلت حاجة غريبة الفصل العشرون


     (الفصل العشرون)

    أنا صبري بدأ ينفذ فاتعدلي كدة بدل ما أعدلك أنا
    سمر : أعلي ما بخيلك إركبه بعدين أنا اللي صبري نفذ وأدام إنت زهقت مني فطلقني وكل واحد م طريق وبعدين اوعي تكون نسيت اللي عملته
    وقربت منه وحطت صباعها ع صدره وقالت : لو كنت فعلا راجل روح عرف نفسك الصح م الغلط وبعدين تعالي حاسبني
    كل الشياطين ركبت براء وبدون وعي رفع إيده وإداها قلم م قوته وقعت ع الأرض
    سمر وهي واقعة ع الأرض وشعرها متناثر ع وشها رفعت وشها وبصتله بألم وحطت إيدها ع خدها وقالت : طلقني يا براء هي وصلت بيك إنك تضربني
    براء ف سره " إيه اللي انا عملته ده بعدين قال لا لا هي اللي تستاهل "
    براء بعصبية : اه أضربك واكسر رأسك كمان خلاص أنا إكتفيت م حركات العيال بتاعتك دي وانتي مينفعش معاكي غير كدة وسابها ودخل الحمام

    ف بيت أبو روان
    أم روان كانت بتنضف الصالة وأبو روان بيقرأ الجرنان
    أم روان : عبد الله
    عبد الله وهو بيبصلها م غير نفس : نعم
    أم روان : النهاردة روان ومحمد جايين والصراحة عاوزاك تاخدني أجيب كذا حاجة م السوق لزوم الضيافة
    كان هيرفض بس قال ف سره " المرة دي هيخسروك بس هتكسب م وراهم فلوس كتير "
    إبتسم وقال : خلاص جهزي نفسك هاخدك تجيبي اللي انني عاوزاه
    فرحت أم روان وقالت : هروح أجهز ع طول
    ف ڤيلا أبو محمد
    كانت ريم قاعدة وسرحانة قطع سرحانها صوت التليفون مسكته ولقت رقم غريب بيتصل ادته مشغول
    ورجعت تفكر وهي مخنوقة وكارهة نفسها وخايفة م قرارها ومش عارفة هي صح ولا غلط
    سمعت صوت التليفون تاني لقت نفس الرقم الغريب طنشت وسابته وقعدت تقلب ف التليفون لقت مسچ وصلت م نفس الرقم الغريب ده فتحتها ولقت محتوي المسچ " ممكن تردي عليه بليز يا ريم "
    ريم : مين دي سمر ممكن بس سمر مغيرتش رقمها ممكن تكون واحدة م صحابي أدام عارفة اسمي
    ولسة هتقفل التليفون وصلها اتصال م الرقم ده
    ريم : ألو
    أحمد : ألو السلام عليكم
    ريم إتصدمت وسكتت
    أحمد : إنتي معرفتنيش يا ريم
    ريم بصدمة : أحمد
    أحمد : اه يا روح أحمد أنا مش قادر اوصفلك فرحتي لما عرفت إنك وافقتي والله لأعوضك ع كل حاجة يا قلبي










    ريم بصوت مرتجف : بس بس كفاية وعود أنا مش عاوزة وعودك دي وقفلت ف وشه
    ضمت ريم نفسها وقعدت تعيط وتفتكر ذكرياتها مع أحمد
    فلاش باك
    أحمد وهو بيبتسم لريم وبيقول : ريم أنا عاوز أقول لك حاجة
    ريم : إيه هي
    أحمد بتوتر : أنا عاوز أخطبك
    ريم بإحراج : ع إذنك
    أحمد : إستني بصي فكري براحتك
    ريم وهي بتلف تمشي وقالت : موافقة
    أحمد إبتسم وفرح أوي وقال : والله لأخليكي أسعد إنسانة ف الدنيا
    قطع عليها ذكرياتها صوت مامتها
    أم محمد بخوف : ريم حبيبتي مالك
    ريم : ماليش يا ماما
    أم محمد : إزاي إنتي مش شايفة شكلك عامل إزاي
    ريم وهي بتعيط : قلت ماليش يا ماما
    أم محمد بحنية : خلاص خلاص براحتك
    ف بيت أبو روان
    كانوا قاعدين بيتكلموا وبيضحكوا ومحمد نسي كل حاجة وكان قاعد يضحك ويهزر
    محمد وهو بيمسك روان م وسطها وقال : لا روان حبيبتي مفيش زيها ف الدلع
    روان بكسوف : محمد
    الكل ضحك
    أم روان بضحك : كسفتها حرام عليك بالراحة ع البنت شوية
    محمد حب يحرج روان أكتر وقال بصوت محدش يسمعه غير روان : كانت بنت وغمز لها
    روان وشها احمر وحست نفسها خلاص هتموت م الكسوف
    محمد : يا روحي ع اللي بيتكسفوا يا ناس
    قامت روان وخرجت م الصالة وهي خلاص مش قادرة تستحمل حاسة نفسها هتموت م الكسوف والإحراج
    أبو رنيم وحس فرصته جاتله
    قام وهو بيوزع ابتسامات وقال : ع إذنكم
    محمد : إذنك معاك
    فضل يراقبه محمد لحد ما طلع م الصالة وقال ف سره " أكيد رايح يخطط معاها "
    محمد وهو بيبص لأم روان : لو سمحتي يا طنط عاوز أروح الحمام
    أم روان بإبتسامة : ف آخر الطرقة ع إيدك اليمين هتلاقي الحمام
    قام محمد وهو حاسس بإنتصار وفرحان إنه خلاص هيكشف كل حاجة
    مشي لحد ما إختفي ع أنظار أم روان ووصل الحمام بعدين غير وجهته وراح ع الأوضة اللي عند أوضة الضيوف وهناك حصل زي ما توقع " روان وأبو روان "
    روان بدموع : لا يا بابا أنا مش هقدر إعفيني م المهمة دي
    أبو روان: بلا دلع ماسخ متبقيش غبية ولو مسمعتيش الكلام مش هيحصلك طيب
    روان وهي بتحاول تقنعه : حرام يا بابا حرام أنا بنتك بعدين إفرض حس أو عرف أعمل إيه
    أبو روان : وهو هيعرف إزاي إنتي هتطلبي منه يفتحلك حساب ف البنك ويحطلك فلوس وشوية يجيبلك عربية ويكتبها بإسمك ويكتبلك بيت بإسمك وأسهم ف الشركة بعدين إحملي وخلي كل حاجة تبقي ليكي وتحت إيدك إنتي ولا م شاف ولا م دري
    روان مصدومة م تفكير أبوها وخباثته وقالت بشماته وهي بتحاول تسايره : وإيه رأيك أخليه يموت أبوه وتبقي كل حاجة تحت بيده وناخدها إحنا
    أبو روان : إبتديتي تفهميني فكرة حلوة تربيتي
    محمد حس بالحقد م اللي سمعه م أبو روان وم خباثة روان وقال ف سره " خلاص كشفتكم وكشفت نيتكم إصبروا عليه إما طينت عيشتكم " ومشي راح الصالة وهو حاسس بالخنقة
    أما عند روان
    روان بشجاعة : لا أنا مش تربيتك أنا تربية ماما وإعفيني م المهمة دي إنت مش سامع إنت بتقول إيه وبتطلب إيه مبتخافش م ربنا أنا مش إنسانة حقيرة وبخاف ربنا ومش هعمل كدة أنا بحب محمد
    أبو روان بعصبية : حبك قرد مش عارف هتستفادي إيه م الحب ده والله يا روان و مسمعتيش كلامي هتبره منك وهطردك م البيت وهحرمك م أمك وإخواتك وإنتي عارفة إني أقدر أعملها
    حسن روان إن الدم إتجمع ف وشها م كتر ما بتحاول تمسك أعصابها وقالت : لا يا بابا
    قاطعها أبوها وقال بعصبية : والله يا روان مش هيحصلك كويس لو مسمعتيش كلامي وهتتحرمي م أمك وخلي محمد ينفعك ساعتها
    روان هزت رأسها بالموافقة أو بالاصح بتوهمه وقالت : خلاص موافقة
    أبو روان إبتسم بإنتصار وقال : اه كدة تعجبيني
    طلعت روان وهي حاسة إنها مخنوقة وبتمسح دموعها
    دخلت الصالة أول ما أمها شافتها قامت مفزوعة وقالت : روان حبيبتي مالك
    روان قعدت تعيط وضمت أمها ودخلت ف نوبة عياط
    محمد ف نفسه " لا لا مسرحية حلوة طلعتوا بتعرفوا تمثلوا أما نشوف آخرتها معاكم "
    محمد وهو بيتصنع الخوف : روان حبيبتي مالك










    سحب محمد روان م حضن مامتها ولفها ناحيته وقال : مالك إحكيلي
    روان بعياط : خلينا نمشي يا محمد بالله عليك
    محمد : ليه فيه إيه
    روان وهي بتلبس طرحتها دخل أبوها وقال : ع فين لسة بدري
    روان وهي بتحاول تكتم دموعها وسكتت
    محمد حس للحظة إن اللي بيحصل ده حقيقي مش تمثيلية بس إفتكر كلام روان وأقنع نفسه إن كل ده كذب
    محمد وهو بيشيل تليفونه والمفاتيح : خلاص إحنا هنمشي ع إذنكم
    خرج محمد وروان
    أبو روان إتقهر م بنته وقرر يروح ينام ويريح رأسه شوية وأم روان قلبها كان واكلها ع بنتها
    بقلم سماء ورد
    ف ڤيلا براء
    خرج براء بعد اللي حصل وراح لأصحابه وساب سمر تشتم وتتوعد فيه
    رجع ع الساعة 8 وهو تعبان ملقهاش تحت طلع الدور التاني لقاها بتتفرج ع فيلم ومندمجة أوي
    إبتسم ع شكلها وقعد يبص عليها
    سمر بحماس : يلا إضربه والله غبي يعني هو واقف وراك وإنت بتضرب بالمسدس قدام غبي
    وقف براء لحد ما الفيلم خالص وهو مبتسم وغمازاته باينة
    قامت سمر عشان تشرب وأول ما شافته وعينه جت ف عينها إختفت إبتسامته وبقي مكانها الصمت والجمود
    سمر خافت م جموده بس محبتش تبين له
    قامت وهي متجاهلاه وراحت المطبخ تشرب
    سمر كانت مقهورة م نظراته وكانت عاوزة تقوله عدل نظراتك
    خرجت م المطبخ لقته واقف زي ما هو
    راحت قعدت ع الكنبة وقعدت تقلب ف التلفزيون
    وقفها صوت براء
    براء : تعالي الاوضة عاوزك
    سمر : ها
    حاول براء يكتم ضحكته ع شكلها وقال : بقولك سيبي اللي ف بيدك و تعالي ورايا الاوضة
    مشي براء وسابها وراح الأوضة وأول ما دخل قعد يضحك

    استني براء 10 دقايق بس مجتش اتعصب م تطنيشها ليه خرج م الاوضة بعصبية وإتعصب أكتر لما شافها قاعدة ع الكنبة بتلعب ف شعرها ومشغلة أغاني وبتغني
    قرب منها وخد الريموت وقال التلفزيون
    براء وهو بيتكتف وقال بعصبية : والله لو الحركة دي إتكررت تاني مش هيحصلك طيب ويلا قدامي ع الأوضة
    كانت لسة سمر هترد بس قاطعها براء بصرخة وقال : بس ولا كلمة يلا قدامي
    سمر حاولت تتصنع القوة وقالت : بس أنا مش عاوزة أروح الأوضة
    راح براء وسحبها م شعرها وخدها ع الأوضة
    محستش بنفسها إلا وهي ف الأوضة
    سابها براء م إيده وبصلها م فوق لتحت وقال : براء بتاع زمان ده إنسيه أنا دلوقتي نقول الكلمة مرة واحدة بس وتتسمع فاهمة
    براء قلع التيشرت ورماه ع الأرض وقالها : تعالي شيلي التيشرت ده وحطيه ف الدولاب
    سمر مش مستوعبة كلامه ووقفت مترددة تسمع كلامه ولا لا وف الآخر قررت تقصر الشر
    راحت سمر وشالت التيشرت وحطته ف الدولاب وقالت ف سرها " مفكر إنك هتكسرني يا براء والله لأردلك القلم عشرة بكرة تعرف مين سمر "
    بصت عليه لقته بيبتسم بانتصار وراح نام ع السرير
    جت تخرج بس وقفها صوته
    براء : تعالي إعمليلي مساچ
    راحت وهي حاسة إنها مقهورة وشوية وهتصرخ
    بدأت تعمله مساچ وكانت بتغرس ضوافرها م العصبية
    براء حس بعصبيتها وقال : بالراحة أنا بقول مساء مش تعوريني خلاص مستغني ع خدماتك مش عاوز حاجة وبعدين ضوافر دي ولا سكاكين
    إبتسمت سمر بإنتصار وجت تقوم بس وقفها صوت براء
    براء : ع فين نامي هنا
    قامت وراحت أوضة الهدوم ولبست ترنج رقيق جدا وخرجت تنام جنبه وهي بتتأفأف لحد ما حست إنه نام وراح ف سابع نومة وقامت وهي بتتسحب زي الحرامية

    ف ڤيلا أبو محمد
    كانت ريم واقفة عند البلكونة وبتبص ع السماء وسرحانة وخلاص تعبت م كل حاجة تنهدت بألم ع حالتها
    ريم ف سرها " خلاص أنا مش هفكر ف حاجة انتهت خلاص أنا إيه اللي خلاني أوافق عليه كله م زن ماما "
    هزت ريم رأسها كأني بتشيل الأفكار دي م دماغها وخرجت م الأوضة وراحت شغلت فيلم كوميدي ع التلفزيون عشان تفرفش شوية

    ف ڤيلا براء
    صحي براء بكسل ع صوت المنبه وقفله
    لف ناحية سمر اللي توقعها نايمة جنبه بس ملقهاش
    براء : راحت فين دي
    قام براء وخد فوطة وراح الحمام ياخد شاور ويتوضي
    خرج م الحمام ولبس وصلي وبعدين حط بيرفيوم وخد تليفونه والمفاتيح بتاعت العربية وخرج
    استغرب لما ملقاش سمر ف الصالة وقال : هي راحت فين
    وفجأة نزل م ع السلم ووصل للأوضة اللي نامت فيها قبل كدة وفتح الباب بس لقاه مقفول
    إتقهر براء وضغط ع بيده وخرج م الڤيلا وهو متعصب وبيستحلفلها
    كان براء بيسوق العربية بسرعة وقال : طيب يا سمر شكل الأسلوب اللي اتبعته معاكي منفعش خلاص براحتك انتي اللي جنيتي ع نفسك وم النهاردة هتبع معاكي أسلوب تاني مظنش إنه هيعجبك بس عشان تتأدبي وأخيرا وصل الشغل
    ........
    يتبع

    إرسال تعليق