Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية نعم هذه انا زوجتك الفصل السابع والعشرون


 الفصل السابع والعشرون


بعدفتره تستيقظ فريده بتعب لتجد نفسها في المشفي لتفزع بشده
الطبيبه بهدوء .وهيا تنظر اليها ......براحه ياحببتي علي مهلك علشان مدوخيش تاني
فريده بتساؤل ......هو انا اي اللي جابني هنا
الطبيبه بعمليه .....في واحد ووحده جابوكي هنا ومشيو وقالوا انهم لقيوكي علي الطريق
مغمي عليكي
فريده بايماءه .....اه انا كنت نازله من التاكسي وفجاه دوخت ومش فاكره اي حاجه
الطبيبه بابتسامه .....حمد الله علي السلامه ولا زم تخلي بالك من نفسك بعد كدا علشان البيبي يجي بالسلامه
لتنظر اليها فريده بدهشه فهي لاتصدق ماقالته .....بيبي انتي بتقولي بيبي يعني انا حامل
لتوما لها الطبيبه وعلي وجهها ابتسامه واسعه لتقفز فريده من مكانها ولكنها سرعان ماتتذكر حملها لتجلس مره اخري بهدوء وتعود وتحضن الطبيبه ......دا احسن خبر انا سمعته في حياتي
لتبادلها الطبيبه الحضن داعي لها بدوام السعاده




بعد مده تعود فريده الي بيت ندي
ندي بخوف وهيا تنظر اليها .....اتاخرتي ليه يافريده دا كله كنت فين
لتبتسم فريده وتمسك يدها وتجلسها .
فريده بابتسامه وهيا تضع يدها علي بطنها ......
انا عندي خبر حلو قوي قوي ياندي
ندي بفضول وهيا تقوس شفتيها ......خبر حلو !!!!
طيب قولي الواحد في امس الحاجه لانه يسمع خبر حلو
فريده بابتسامه .....انا حامل ياندي
لتصرخ نظي وهيا تضع يدها علي فمها وتقوم بسرعه وتحضن فريده......الف الف الف مبروك ياقلبي
الف مبروك
لتبكي ندي من بين ضحكاتها .....تعرفي ان ماما سالتني عنك قبل متموت بيوم وقالت ربنا يعوض عليها يارب
..دي اكيد دعوه ماما يافريده
لتبكي فريده هيا الاخري .....ربنا يرحمها ياقلبي
لتمسح ندي دموعها بكف يدها .......يارب يافريده يارب
ليقطع حديثهم دق الباب بيدين صغيرتين لتفتح فريده الباب لتجد امامها حبيبه ومن خلفها تاتي مليكه
فريده بابتسامه سعيده.........بيبه حبيبه قلبي وحشتيني قوي
لتدخل مليكه وهيا تاخذ نفسها بصعوبه من السلم وتحضن فريده وتقبل وجنتيها .....عامله ايه ياديده
فريده بابتسامه......الحمد لله والله يامليكه بخير انتي عامله ايه والعكروت اللي في بطنك عامل ايه
مليكه بابتسامه وهيا تجلس ....الحمد لله بخير ....عامله ايه يانودي بقيتي كويسه ياقلبي
ندي بحزن وذبول بادي علي وجهها ......الحمد لله والله كويسه ربنا يصبرنا بقي ويرحمها يارب ......معلشي ياحبايبي تعباكوا معانا
فريده بضيق مصطنع ......انتي بتقولي ايه ياهبله انتي تعبانه ايه ...ايه الكلام اللي انتي بتقوليه دا
مليكه بتساؤل......صحيح ياندي انتي هتعملي ايه دلوقتي ...انا عارفه انه مش وقته بس عندي فضول
هتعملي ايه انتي وحسام
لتضم ندي فمها بلامبالاه.......مش عارفه بس انا بفكر اروح اعيش معاه وخلاص مش عايزه اعمل فرح ولا اي حاجه مليش نفس اعمل اي حاجه
وكمان هو مش هيرضا اني اقعد لوحدي بعد مانتوا تمشو
فريده بهدوء ......طيب ....مش عارفه بصراحه نفسي نفرح بيكي ومش قادره اقولك علشان انا.....مش عارفه اقول ايه بصراحه اللي فيه الخير يقدمه ربنا
صحيح يامليكه مش انا حامل
مليكه بفرحه كبيره .....بجد الف مبروك ياقلبي ربنا يكملك علي خير يارب
فريده بدعاء .....يارب..يارب يامليكه
مليكه بفضول ......قولتي لعمر
فريده بنفي ....لا لما ييجي هقوله عايزه اشوف رد فعله لما اقوله🥰🥰
🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤




بعدمرور يومين يستعد عمر ليذهب ليحضر فريده من القاهره فهو لم يعد يطيق صبرا ليراها فهيا معشوقته الجميله لتدخل عليه فاتن وبيدها ظرف مغلق وهيا تبتسم بخبث.......خلاص ماشي ياعمر ..
عمر بهدوء .....اه ياماما انا همشي دلوقتي مش عايز اتاخر علي فريده
فاتن بجديه .....طيب الظرف دا جه ليك دلوقتي في واحد قالي ادهولك ومشي علي طول
لياخذ عمر منها الظرف وينظر اليه بتساؤل........وفيه ايه الظرف دا كمان
ليفتحه عمر ليتجحظ عيناه مما فيه فهيا صور فرسده مع هذا الشاب
اخذ عمر يقلب فيه بعدم تصديق وغضب يكاد يحرق الاخضر واليابس
فاتن بتساؤل مصطنع وهيا تنظر اليه وتجذب الظرف من يده لتنظر به ....فيه ايه الظرف دا ياعمر خليك تتعصب قوي كدا
لتقطع كلامها بصدمه مصطنعه عند رؤيتها لصور فريده في احضان هذا الشاب .......يانهار اسود ايه دا ...السافله علشان كدا كانت بتاخد حبوب منع الحمل
لينظر اليها عمر بدهشه .......حبوب منع الحمل
فاتن بكذب .....اه ياحبيبي ولما لقتها في درجها قعدت تترجاني مقولكش ووعدتني انها مش هتخدها تاني بس اقول ايه بقي بنت ناديه مخي امها كانت زمان بترسم علي ابوك وبنتخا طالعه و***ليها
لليضم عمر قبضته بغضب كاد ان يهشم يده ويذهب مسرعا من امامها فهو ليس لديه اي شك في انها هيا فريده فصورها تظهرها بوضوح شديد
ليركب سيارته ويذهب اليها وهو يتوعدها بالكثير والكثير فهي قد تجرات وخانت ثقته ليس هذا فقط فهي قد ضيعت شرفه
ليضرب المقود وهو يكاد يشتعل من الغضب وكانه يخرج ما بداخله فيه .......لييييييييه ...ليه يافريده عملتي كدا ليه كسرتيني ....لييبييه ...ااااه
ليضع راسه علي المقود ويبكي بحرقه فهو قد احبها ولا يستطيع ان ينكر انها هيا




علي الجانب الاخر تحزم فريده حقيبتها وتودع ندي وحسام ......انا بفي هروح لجدي علشان اسلم عليهم علشان عمر هيجيلي علي هناك
لتحضنها ندي بابتسامه ......ماشي ياحببتي انا عارفه اني تعبتك معايا الفتره اللي فاتت دي
فريده بابتسامه .......تعبك راحه ياقلبي
يالا اشوف وشكم بخير عن اذنك يادكتور
حسام بابتسامه .....اتفضلي يافريده هوصلك
لتمنعه فريده بيدها ......لا انا هروح متتعبش نفسك داانا لو نطيت من البلكونه هنزل في الجنينه 🤣🤣
عن اذنكوا
***************




ينقضي النهار ليصل عمر الي منزل الجد ويدخل وهو في قمه غضبه وكانه يستعد للانقضاض علي فريسته
يدخل بسرعه بينما فريده تجلس مع عائلتها وعلي وجهها ابتسامه عريضه
لتقابله يارا.....عمر حمد الله علي السلامه ياحبيبي
لتلتفت فريده عند سماع اسمه فتذهب اليه مسرعه وتقف امامه ليقابلها ببرود لكنها لم تنتبه فقد كانت سعيده فرحتها بحملها قد اعمت عينها عن رؤيه غضبه
لتهمس له فريده بابتسامه .......وحشتني !!
صفعه !!!!!!
فقط صفعه تلقتها لتطيح بها علي الارض بقوه مما جعل انفها ينزف دما
ليثور عليه الجميع
لينقض عليه سليم ويمسكه من تلابيبه ويردف بغضب جام كاد ان يحرقه ............انت بتعمل ايه ياحيوان انت بتضربها ......بتضربها ياعمر ...بتضرب فريده وفي بيتنا لا دانت اتجننت خالص ومعدش هامك حد
اسماعيل بغضب وهو يبعد سليم عن عمر بينما يارا تجلس بجانب فريده وتبكي الا ان فريده قد تحجرت الدموع في عينيها فأبت ان تنزل
......فيه ايه ياعمر ايه اللي حصل علشان تضربها
ليرمي عمر الصور في وجهها لتنظر فريده الي الصور بصدمه وهيا تهز راسها بعدم تصديق
لينظر الجميع بصدمه الي الصور
تعرف الجميع عليها ولم ينكر انها هيا
ليجذبها عمر من زراعه بقوه كاد ان يخلع زراعها في يده وينظر اليها بغضب ....ليه ؟؟؟
ليه عملتي كدا فيه .....ليكمل بصوت عالي جعل جسدها ينتفض بقوه .....قعدت ادور علي سبب يخليكي تعملي كدا ملقتش غير الدم الوسخ اللي ماشي في دمك
لتنظر اليه فريده بعيون تفيض من الدمع ومشاعر قد تحطمت من شد القهر والظلم الذي تعرضت له ......دمي الوسخ مش كدا ياعمر ...دمي انا وسخ ...دم امي مش كدا ....هو دا قصدك بس انا مش هلومك علي اللي انت بتقوله اصلك مش تعرفني الا من مده صغيره بس انا امي اشرف واحده في الدنيا
لتمسك يده برجاء ودموعها تابي التوقف .....بس انت تصدق اني اعمل كدا ياعمر انا اعمل كدا انا فريده حببتك



لتحيد بنظرها عنه وتنظر الي وجوههم جميعا تنتظر منهم دفاعا
تنظر الي والدها ووالدتها تتمني ان يصرخوا ويخبرةه ان هذا كذبا فهذه هيا ابنتهم ابنه قلبهم من ربوها علي الصلاح والتدين
تنظر الي اخاها تنتظر منه ان يحطم وجهه ويخبره انها تربيت يده ويستحيل ان تفعل مثل هذا الفعل المشين
تنظر الي يارا تتمني ان تساندها لكن كيف لها ومن عاشت وسطهم كل هذه السنين قد تخلو عنها وظنوا بها الظنون
لتمسح دموعها وتذهب الي جدها الذي اسند راسه الي عصاه ولم يتحدث ببنت شفا لتمسك يده وتقبلها وتقبل راسه .....
فريده بدموع حاولت ان تمنعاها لتظهر انها شجاعه ....
انا اسفه ياجدوا اسفه اوي بس خلاص معدش ينفع ان اقعد في البيت دا ولا دقيقه بعد كدا انا اتهنت في البيت دا واتظلمت وشرفي ضاع انا مش هقول ان مش انا اللي في الصوره لانه واضح قوي انها انا بس انا بجد مش عارفه الصوره دي اتصورت ازاي ومش هقولك اني هحاول اثبت اني بريئه لاني اضعف من اني ادور وغير كدا مش هحاول اني اثبت برائتي لناس حكمت ونفذت حكمها من غير متسمعني انا بس هقول حسبي الله ونعم الوكيل في كل واحد ظلمني .....لدانا كش كدا ياجدوا وانت عارف
لتذهب وتجذب حقيبتها وتخرج من الباب ليوقفها صوته الغاضب
استني .....نطق بها عمر وهو يستدير لينظر اليها بكل برود وكانه اصبح جبل من الصقيع المتحرك
ليقترب منها بهدوء وينظر في عينيها التي لاتتوقف عن زرف الدموع ......انتي طالق
لتغمض عينيها في قهر وانكسار لينزل دموعها فتغرق وجهها فهو لم يكفيه مافعل بها ..لا جاء ليكمل مابداه ويحطم اخر قطعه كانت في قلبها اخر امل له عندها ...اخر امل كان يمكن له ان يستعيدها به ....هو فقط تخلي عنها بكل برود وكانها لم تكن تعني له شيا.....وكانها كانت مجرد غرض في بيته عندما يمل منها يرميها بكل قساوه
لتستدير لتمشي ولكنها تتذكر شيا مهما لتذهب بسرعه من امامه الي غرفتها وتحضرة الزهريه التي سبق ورممها اليها لتقترب منه وهيا تمسكها بين يديها
وتنظر اليه وهيا تحاول اظهار التماسك وتقذفها بكل مااوتيت من قوه لترتطم بالارض بصوت افزع الجميع لتتهشم الي قطع متناهيه الصغر




لتنظر اليه ببرود وصوت يكاد يخرج منها .......انت كسرتني مره وسامحتك ...بس صدقني لو لميتها حته حته ولزقتها وخليتها ترجع احسن من الاول كمان ....انا عمري مهسمحك ...ويوم محس ان قلبي خاني وهيسامحك هقتله بايدي ياعمر ...لتكمل ببكاء شديد وشهقات تتعالي .....هطلعه بايدي واقتله ومش هسامحك ابدا لانت ولااي حد من الموجودين في الاوضه دي ياعمر
لتنهي كلامها وتسحب حقيبتها وتخرج مسرعه من البيت تكاد تتعثر من فرط سرعتها
لتذهب فيشعر الجميع بوخز في قلوبهم ليقع الجد علي الارض فقد خرجت روحه مع خروجها من البيت ليهرول اليه الجميع ليطلب عمر الاسعاف لكنه قد تحسس نبضه وعلم انه فارق الحياه
ليبكي الجميع عليه بحرقه بينما فريده قد قد استقلت سياره اجره واخبرته ان يذهب بها الي الشرقيه حيث تقطن جدتها والده امها الحجه زينب
💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔
يتم الاتفاق علي دفن الحج محمود في صباح اليوم التالي نظرا لتاخر الوقت
******************************
تصل فريده الي مدينه الزقازيق في منتصف الليل
السائق بهدوء وهو ينظر اليها في مرأه السيارةالاماميه
......ممكن تقولي العنوان يامدام علشان الوقت اتاخر ولازم ارجع القاهره انا جيت معاكي علشان صعبتي عليا اسيبك لوحدك بالحاله دي
لتمسح فريده دموعها وتنظر اليه .......متشكره ياعم ممكن تمشي من هنا
لتصف اليه العنوان بالتفصيل بعد نصف ساعه تصل فريده الي القريه التي تقطن بها جدتها
لتجر حقيبتها وراءها وتذهب الي بيت جدتها وتطرق الباب
تستيقظ الحاجه زينب علي طرق الباب
الحاجه زينب بخوف وهيا تتوكا علي عصاها .....استر يارب ياترا مين جاي دلوقتي ...حاضر ...حاضر ياللي بتخبط



لتفتح الباب فتجد فريده امامها وهيا تمسك حقيبتها في يدها وعيناها يبدوا عليهم الارهاق من كثره البكاء
الحاجه زينب بخوف ودهشه وهيا تنظر اليها ....فريده !!!!!!!!
لتسقط فريده فاقده للوعي وكانها اخيرا قد وجدت خلاصها لترمي جميع اثقالها من عليها وتستسلم لدوامه احزانها فقوتها التي تظاهرت بها ماهيا الا قوه وهميه كانت تريد ان تقنع بها نفسها قبل ان تقنع بها الاخرين
لكن هيهات .....هيهات فهي لم تعد تستطيع ان تحملها اكثر من هذا وايضا لم يعد هناك داعي فهي اخيرا قد شعرت بالامان عند رؤيتها لجدتها
لتصرخ الحاجه زينب بقوه وهيا تسند فريده فتستيقظ منال من نومها علي صراخها لتجدها تحضن فريده بين يديها
فتذهب اليها بسرعه وتساعدها علي حملها وادخالها واراحتها علي سريرها
الحاجه زينب ببكاء وهيا تحاول افاقتها .....قومي يافريده قومي ياحببتي مالك ...فيكي ايه يابنتي متوجعيش قلبي عليكي



منال بفرحه صادقه........فاقت ياستي فاقت
لتنظر اليها الحاجه زينب بفرحه .......صحيح والنبي...الحمد لله يارب ..الحمد لله
فريده بتوهان وهيا تنظر اليها.......تيته !!!!
الحجه زينب بابتسامه صادقه.......حمدالله علي سلامتك ياحببتي عامله ايه
لتفيض عيون فريده بالدمع وترتمي في احضانها وهيا تبكي بقهر وصوت عالي علها تخرج مابداخلها
لتربت الحاجه زينب علي ضهرها بحنان ممزوج بالخوف الشديد........مالك ياحببتي ايه اللي حصل لدا كله اهدي يافريده ....اهدي ياقلب ستك واحكيلي مالك
لتمسح فريده دموعها وتنظر الي جدتها وتبدا في قص ماحدث علي مسامعها .......
لتشهق الحجه زينب بصدمه .......يالهوي مين ابن الحرام اللي عمل دا يابنتي
لتهز فريده راسها دليل علي عدم معرفتها
.....اللي قاتلني ياتيته اني انا اللي في الصور وانا مش عارفه انا اتصورت الصور دي ازاي ....هتجنن عقلي هيشت مني ......اللي كسر قلبي انهم كلهم صدقوا عنيهم محدش صدقني .......طلعوا كلهم ميعرفونيش اللي ربوني واعتبرتهم اهلي ولا اللي حبيتوا وفتحتلوا قلبي وخليتوا دخل واتربع فيه هاني وهان كرامتي وهان امي
لتنظر اليها الحجه زينب باستنكار .......هان امك ازاي يعني انتي بتقولي ايه!!!!!
فريده بدموع وهيا تنظر الي جدتها ......قالي مش مستغرب اصل الدم الوسخ بيجري فيكي
بتشهق الحاجه زينب بصدمه وغضب ......قطع السانه ابن فاتن مانا هستني منه ايه طول عمرها امه تطيق العمي ولا تطقش امك .
فريده بتساؤل...... ليه ياتيته ......
الحاجه زينب بهدوء......امك كانت سكرتيرة ابوكي وكانت بتحب عاصم وعاصم بيحبها بس احمد اخوه طلبها للجواز فهيا راحت لاحمد وقالتله بس هو قالها انه ميقدرش يخسر اخوه علشان اي حد مهما كان بيحبه وطلب منها توافق علي احمد ومتكسرش قلبه فوافقت علشانه هي حبت ابوكي مع العشره بس عمك مقدرش يطلعها من قلبه ولما اتجوز فاتن زاد حقدها عليها لما لقيته لسه بيحبها وبس ...امك دي اشرف واحده في الدنيا يابنتي اوعي تسمعي او تسمحي لاي حد يقول عليها كلمه واحده وحشه فاهمه
لتوما لها فريده بهدوء وتعب..



الحاجه زينب بقلق ......مالك يافريده شكلك تعبان اجبلك دكتور
لتنظر اليها فريده بحزن وعينان ملأ بالدموع ......انا حامل ياتيته.......


الفصل الثامن والعشرون من هنا

تعليقات

9 تعليقات
إرسال تعليق
  1. لا بجد حراام لما متكمليش الرواية😭😭ونبى نزلى الفصول بسرعة

    ردحذف
  2. حلو اوى بليز بليز نزلي الباقي بسرعه

    ردحذف
  3. الفصل هينزل امته ياريت متتاخريش

    ردحذف
  4. الفصل ٢٨ لسه مانزلش والا اي

    ردحذف
  5. هي خلاص هتقف ع كده

    ردحذف
  6. أنا بدأت أنسى القصة

    ردحذف

إرسال تعليق