Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشقت رجل وهمي الفصل الثاني عشر


 الفصل الثاني عشر

نظرت لتلك الأوراق و هي متسعة الأعين من ما قرأته، و كيف حصل جاسر على تلك الملفات؟ تحث الأوراق على معلومات و أدلة لسرقة أدم و صديقة جلال لإحدى البنوك، بجانب إلى أوراق مقطوعة من إحدى الدفاتر اليوميه بخط يد أدم مكتوب بها "و لو أدار العالم فتياته مئة مرة لن أجد سوى تلك الضعيفة التي يمكنني إدراكها للقوه بواسطتي، جميلتي عزيزتي منة سأحصل عليكي بعد أن أضع لمسات صنعي لكي و تهيئتك من جديد لتكن عيونك البنيتان لا ترى سواي و لا قلبك الرقيق ينبض لغيري، أردت أن أقبل شفتيكي في غفوتك، لكنها لم تدوم يا له من حظٍ غير متوفر الأن، فعلت ما لم أريد فعله لأجلك، قتلتُ روحاً و سعادة و أفنيت الكئابة، أيتها الحورية أنتي على أرضي خاسرة"
هذا سقيمٌ و ليس بإنسانٍ سوي! تلك لعنة جائتها و لم تعلم كيف أن تنتهي، تمر الثواني و الدقائق و الساعات، جاءت فتاة تعمل معها واضعة يديها على احدى كتفيها لتنفزع تلك الشاردة و هي تخبئ الاوراق في حقيبتها و تؤردف بحنقة:
- اي في اي؟



- واحد بيسأل عليكي و عاوزك تحت و طبعاً انتي محاميته او حاجه فمحدش سمحلة يدخل.
هزت رأسها بإيماءة مع وضع الأوراق تلك في حقيبتها و تأخذها بين أحضانها، كما أن حقيبتها مليئة بكثير من الاوراق منها رسمة "يونس" التي أبدعت بها، خرجت من الشركة و خصلات شعرها تتناثر من شدة الهواء و كأنها حورية بحر تعتلي الأدراج حتى وصلت أما مرئى عينه الساحرة، لإنجذابة بخصلاتها تلك ألجمت لسانه عن الحديث، تحدثت هي بنبرات متحشرجة تبدو و كأنها تريد البكاء:
- يونس! ليه مدخلتش! لو كنت وريتلهم بطاقتك انك شرطي و محقق كانو دخلوك.
إرتبك بينما عيونة تتشبث في عيونها بجمود:
- حصل خير.
ضمت حاجبيها متعجبة:
- هو إي اللي حصل خير؟
- أقصد... بصي.. مش عاوز أعمل شوشرة هنا إني محقق.
هزت رأسها بإيماءة و هي تقول:
- تمام عوزتني ليه؟
و كأن نظراته عليها طالت ليلتفت خلفها بإرتباك قائلاً:
- عاوزك في خدمة بما إن إنتي الوحيدة اللي بتساعديني في الموضوع دة!
- اساعدك في اي؟
- قوليلي انتي شكه في مين ؟
هتفت بلا مبالاه:
- معنديش فكرة.
- متستعبطيش و اتكلمي.
- صدقني معرفش انا لو كنت اعرف كنت قولتلك.
صمتوا لوهله بينما هي تغيرت ملامح وجهها عندما رأته يتقدم نحوهم و لاحظ "يونس" ملامحها التي تحولت للذعر فجأة، تقدم أدم مرتسم على وجهه الإبتسامه قائلاً:
- منة! صباح الخير.
- صـ.. صباح النور.
نظر "أدم" لذاك الشخص المجهول نظرة حادة إعتلته من أسفلة لأعلاه بدقة ليؤردف بإستهزاء:
- مين ده؟
- ميخصكش.
قالها هو بنبرة حادة بعد إنتهاء جملة "أدم" مباشرةً، لم يسمح لها بالإجابة حتى، حاولت "منة" تصليح القلق الذي حدث خوفاً أن يقتل معشوقها الوهمي الذي كاد و بات و صار وهمي لكن دائم معنى الوهم في تلك الأثناء:
- يا أدم ده يونس أبن عمي جايلي من البلد مخصوص عشان يتطمن عليا.
- أه! يتطمن عليكي! تمام انا مستنيكي فوق محتاج اقولك جملتين و همشي.
تركهم بينما "يونس" يطالعه بحدة ثم أردف بنبرات إستهزاء:
- مين ده؟ و كدبتي عليه ليه؟
- ده أدم أبو عطا و ابوه صاحب الشركة ..و هو شخص كويس يعني.
- المهم يا منة مش راضية بردو تدليني على أي حاجة تانيه؟
هزت رأسها نفياً مطاطأة تلك الرأس في الأرض خجلا و توتراً من الكذب التي فعلته بغضون دقائق بينما هو أجاب بنبرة حادة:
- لو حبيتي تقولي حاجه انتي عارفة مكاني و متردديش يا منة و متخافيش من حاجة لإن واضح إنك خايفة اوي.
ماذا ستقول أو ماذا ستفعل؟ لم بعطيها فرصة للحديث او الدفاع، ذهب متلاشياً من أمامها لتغرق بداخل أعماق تفكيرها و غموضها و المعلومات فقط للتي تعلمها، صعدت لطابق عملها لتراه يجلس على مكتبها وسط الموظفين و يعبث بأوراقها و لا أحد يجرؤ على محادثته فهو إبن مالك الشركة، تنهدت براحة بأنها تركت تلك الأوراق بحقيبتها و ءهبت لتجلس لجانبة قائلة بنبرة هادئة:
- اي يا أدم كنت عاوزني في حاجة!



أخذ شهيق ليزفرة بتلك الكلمات بحدة:
- ابعدي عن علي يا منة.
لتؤردف بسخريية دون تفكير:
- ليه؟
- علي بيإذيكي.
- و انت؟
- انا اي؟
- مبتأذنيش؟
-انا مجتش جمبك أصلاً.
إقتربت منه بحدة و هي على وشك الانفجار:
- انا مش خايفه منك يا ادم، اعرف ده، ولا عمري هخاف منك و لو عاوز تقتلني اقتلني.
- مش فاهم معنى كلامك دة؟
- انت بتعمل فيا كده لية؟
قالتها و هي على وشك البكاء و الإنهيار، بينما هو حاول إستيعاب الامر قائلاً:
- مش فاهم!
- انت اللي قتلت بتلعب معايا.
صرخ بوجهها قائلاً :
- العب معاكي اي انتي محنونة يا بت؟ انا معملتش حاجة من وراكي غير اني كنت براقبك ساعة قتلك لمعتز و انا اللي نضفت وراكي الجريمة، عشان بحبك يا منة.
قال جملته الاخيرة تلك لتأخذ من قلبها حيذٌ أكبر من حجمه قائلة بحدة:
- بتحبني فتروح تقتل و تعمل جرايم؟
إتسعت عيناه بصدمة قائلاً:
- قتل أي و بتاع اي انتي مجنونة؟ انا معملتش اي حاجه غير اني اعجبت بيكي و روحت اتفقت مع روزا انها تحببك فيا عشان انا لقيت مواصفات البنت اللي نفسي اعيش معاها، انا عاوز اتجوزك و كنت خايف ترفضيني و بحاول اخليكي تحبيني.
- اومال مين قتل جاسر و أسر ؟
- الحاجة الوحيدة اللي اعرفها يا منة ان علي السبب في كل دة.
أخرجت من حقيبتها الاوراق التي عثرت عليها في مكتب الطبيب جاسر قائلة:
- اومال اي ده! كلامك اللي بخط ايدك لا يدل على ده ابداً و كمان سرقة البنك..و اي علاقتك بجاسر اكيد انت اللي قتلته.
إتسعت عيناه صدمةً لتلك الأوراق و ظهر على ملامحه الغضب الشديد و أجمع بتلك الاوراق ليأخذها معه، لكنها اوقفته بغضب و صراخ:
- مش هتاخد الورق ده هاته.
اقترب منها ليهمس في أذنيها:
- حبي ليكي هو اللي خلاني اعمل حاجات كتير أوي، لكن مش لدرجة إن حد يلبسني تُهم معملتهاش.
تلاشى أمامها مسرعاً، بينما هي علقت بداخل أفكارها التي كادت تدهسها منذ قليل! من الممكن أن يكون شخصاً ما يلعب مع أدم أيضاً؟ جميعهم في بؤرة واحدة يجب أن يتحملوها! كما أنها تمنت حياة سعيدة دون مشاغبة، ياليتها تزوجت فالزواج سُترة للفتاة و إن غاضت بصرها عن ذلك فسيمتلكها الاقوياء. و القاتل إذا أراد تلك الاوراق بعد قتله لجاسر، كان سيعثر عليها و يأخذها ليس أن يضعها في درج مكتب المقتول بوضوحٍ تام! كذلك القاتل يجعل تفكيرها يذوب بأكاذيب ليست صحيحة، معنى ذلك ما يريد القاتل أن يقدمه لهم خصيصاً لها.. إنه يعشقها و يفعل ذلك لعشقه لها لا أكثر، إنه سقيم! فمن يعشق لا يفعل ذلك بمعشوقته! كيف له أن يصنع من فتاة ضعيفة فتاة قوية تتحمل المسؤولية بوضعها في بؤرة عواقب إجرامية متسلسلة! يا له من عالم أصبح الرجال فيه مجرمون.
أخذت قيلولة كعادتها التي تفعلها، وضعت يداها على المكتب و وصعت رأسها عليها برفق و ءهبت في ثباتٍ عميق تحت مؤشر أفكارها، لم تكن متوقعة بأن بعدما إلتقت بمعشوقها الوهمي ستحلم به مجدداً، تلك المرة أهذت على عاتقها منه عندما رأته يمسك بيد إحدى الفتيات وسط حديقة مليئة بالزهور، إقاربت بحدة لتؤردف بغضب و هي مرتدية تلك التنورة السوداء:
- يونس مين دي؟



لم تظهر ملامح الفتاة جيداً لكنها تبدو فتاة صغيرة لا تتعدى العشر سنوات، مع ذلك قلبها الرقيق لا يتحمل رؤيتهم كذلك، ليضحك بصوتٍ رجولي خافت مؤردفاً:
- بتغيري عليا! متخافيش دي علياء.
- علياء مين؟
ترك تلك الطفلة لتبتعد متلاشياهم بين أشجار الحديقة، تقدمت له بثبات لكن نبرة تحمل عِتاب و نبرات تخشى الخسارة أو البكاء:
- مين دي؟
- ما قولتلك علياء يا منة في اي؟
تقدمت له أكثر فأكثر و في لحظة أخيرة تعسرت قدميها في إحدى الأعشاب و قبل سقوطها أرضاً قد كان امسك بها بسرعة البرق، لينظر "يونس" بداخل عيونها البنيتان و هي مرتسمة على وجهها إبتسامه رقيقه تعلم إن بعد تلك اللحظه الجميلة سيذهب، بتقول له بنغمٍ يربطه السعادة:
- متمشيش يا يونس، خليك معايا.
- أنا ماشي.
ليرفعها و يوقفها بثبات و يذهب متلاشياً عنها و هي راكضة وراءة تصرخ بإسمه و بتلك الجملة:
- يونس.. يونس متمشيش.
إنتهى تلك الصراخ بإستيقاظها بعدما نظرت لتلك الساعة الموضوعه امامها و علمت بأن الغفوة أخذت من وقتها عشرون دقيقه، فركت عينيها و هي تسحب حقيبتها ذاهبة لمكانٍ تعلم جيداً ما هو، بعد غضون دقتئق ليست قليله تظق باب منزل أحدهم، ليفتح الباب و تنظر لتلك الفتاة التي تعلمها جيداً قائلة بمرح:
- خشي يا قمر نورتيني نورتيني.
أتلك هي مفسرة الأحلام! دائماً ما تحب أن تخرج عن طاعة عقلها، ها هي تجلس أمامها لتؤردف بمرح:
- يلا يا قلبي قوليلي بقا حلمك كده و خدي نفس عميق.
أخذت شهيق و لكن الزفير هو كان قصّ الحلم للمفسرة، لتنتظر إجابة منها لكنها لم تجيب! قطبت حاحبيها بإستفهام قائلة:
- ها يا شوشو هانم ما تقولي حاجه.
أشارت لها بإصبعها أن تنتظر قليلاً و هي تعطيها فنجان القهوة خاصتها، إنتهت منه بشكل سريع و نظرت الأخرى عليه بشكل سريع لتتركه على المنضدة و تنظر لها بإبتسامه:
- خير يا قمر .
- خير اي ما تفسريلي؟
- بصي يا عسل، دلوقتي أنا ربطت الأحداث القديمه لأحلامك بالجديدة و واضح كده إن ماشيه في كريق غلط انتي مش قدة و إنك تايهه و معرفاش تعملي إي، لكن هنا الحلم و الشخص اللي في الحلم بيحاول ينقذك أما كنتي هتقعي.




- واما رفضته يمشي! و مشي! و اابنت الصغيرة دي مين و بتعمل إي!
- بصي يا قمر متبوظيش شغلي أنا مفسرة أحلام و بقرأ فناجين لكن مش دجالة و زي ما بقولك حاجات في حاجات تانيه لو اتقالت يتخرب بيتنا انتي متعرفيش الشغلانه دي بتإذيني إزاي.
هزت رأسها بإيماءة قائلة بحنقة:
- بشكرك يا شوشو يعني انا حاولت بردو أوصل لحاجه قريبه، إنتي كمان متعرفيش أنا بمر بإي و بتأذي إزاي!
____________________________________
دخلت المنزل و هي تتذكر تلك الكلمات التي ألقاها "أدم" على مسامعها التي تحث على أن صديقتها المقربة تعاونه في جعلها تحبه! أتتأمر من خلفها عليها حتى و لو شئ لا يُذكر و هيّن، دلفت للغرفه لتستقبلها بمرح و هي تُجلسهابجانبها قائلة بمرح:
- ها احكيلي ! كنتي فين؟ مع يونس؟
نظرت لها و عيونها تتحدث قبل فمها لتقول بنبرات يسودها الجمود:
- يهمك يونس في اي؟ ولا عشان تقدري تخليني أحب أدم.
قطبت حاجبي "روزا" لتطأطأ رأسها بيأس:
- مكنتش اقصد.. كنت عوزاكي تحبي واحد شهم و كويس ينسيكي اللي عيشتيه، صدقيني نيتي كانت أبسط من كده.
تنظر بحدة و كأنها تريد إبتلاعها و إكتفت بالصراخ في وجهها مفرغة غضبها:
- انتي أخر واحدة كنت أتوقع إنها بتاخد خطوة او بتقول كلمة من ورايا مهما كانت قيمتها أو تمنها أو نتيجتها، أنا اتعرضت لخيبات امل كتير اوي مش عاوزاكي تبقي منهم.
تغرغرت عيونها بالدموع لتتقدم بحنقة شديدة:
- والله مكنتش أقصد أنا نيتي كانت بتحاول تساعدك و انتي اكتر واحدة عارفاني و متأكدة انك هتصدقي و تسامحيني.
إقتربت "منة" من صديقتها واضعه كفيها على خديها قائلة بنبرة هادئة:
- واثقه إن مكنش قصدك أي أذى ليا أنا متأكدة.
احتضنوا بعضهم البعض يبكون على خيباتهم و أيامهم التعيسة تلك، يخبرون بعضهم البعض إنها أيام قصيرة و ستزول.. لكن! سيبقى أثار تلك الأيام التي سترحل عالقة في قلوبهم و في ارواحهم و ذكرياتهم و لمساتهم.. حتى رائحة عطورهم، خاصةً عطره هو تحديداً.
___________________________________
صباح لذلك اليوم الجديد الذي يبدو مشرقاً و ستكون أحداثه جيدة و مريحة، هكذا إعتقد "يونس" و هو يضع عطره و أهر لمساته قبل الخروج، لن نكرر عراكه مع زوجته يومياً ليذهب بسيارتة الحديثه أمام منزل "منة" ينتظر خروجها للعمل، ها قد ظهرت قمره نهاراً ينظل من على أدراج إحدى عمارات المعادي، يا لها من نورٌ يشع الأعين و القلوب، تقدم مسرعاً ممسكاً بيدها قبل زوالها قائلاً بلهفة:
- إركبي.
فكبت حاحبيها قائلة بجمود:
- أركب إي؟
- العربيه.
نظرت لتلك السيارة الحديثه لتؤردف بسخرية:
- مبروك عليك بس عاوزني ليه؟
عقله تحدث و ليس لسانه قائلاً: (هتتقلي عليا يا روح خالتك! ده انتي هتموتي عليا.)
لكن لسانه و فمه أردف بهدوء:
- عشان عاوزك تحكيلي كل حاجه بالتفصيل.
تذكرت تلك المفسرة و هي تدعوها للاطمئنان له و إنه منقذها.
بالفعل قصّت له أمر الأوراق لكن بالطبع لم تشرح فقرة مفسرة الأحلام و قارئة الفناجين و حديثه عنها، فقط ينظر لها بعيونٍ لامعة و لا يعلم سبب تلك اللمعة، لم ينذعر عندما حدثته بأنها كذبت و خبأت أمرٍ ما عليه أردف بهدوء مبالغ:
- و بعدين؟



- بس كدة.. انا قولت كل حاجه عندي.
نظر لها بتمعن قبل أن يؤردف تلك الكلمات بنبرة حادة:
- يعني أدم و طلع بردو حد بيلعب معاه و بيلبسه تهمه! ما هو فعلا شئ منطقي لو أدم القاتل ليه مياخدش الاوراق دي قبل ما يمشي و هي منورة اصلا في درج مكتب جاسر؟ يعني حتى لو كان ادم اللي قتل جاسر كان هيبقا بسبب الورق و أدي الورق سابه في درج مكتبه.. يعني كده أدم برا الموضوع... و قولتيلي إن الزفت علي بيساعدك من بدري و إنه كان معاكي ساعة ما حد طلع قتل أسر و جاسر و إنه مش هو! و كمان أسر اتقتل فطبعاً مش هو، يبقا مين؟ أمي قامت من قبرها عملت كل دة و دخلت القبر تاني؟ الموضوع ده مش هخرج برا الدايرة دي يا منة.
- والله يا يونس كان نفسي أشك فيك بس انت مبقالكش يومين في مصر و حيت بعد حادثة قتل أسر أصلاً.
ليرفع إحدى حاجبية بإستهزاء قائلاً:
- إنتي يا بت مش عاوزة تبقي سالكة ليه؟
- تقصد اي؟
- أقصد إن القاتل بقا في إيدي.
__________________________________
في منزل علي تحديداً و هو يجلس أمامه "أدم" يلعبون الطاولة و تلتقي أنظارهم بخبث لبعضهم البعض، حيث أشار "علي" بتحذير لشقيقه:
- تحب بقا نقتله ولا نقطعه حتت زي التفاح كده و ناكلة و نعمل من مصارينه ممبار؟
ليرد "أدم" بنرح و شغف:
- لا يا علي لا حرام عليك... إحنا ندفنه حي.
للعمالقة لقاء و ها هم قد إلتقوا ....


تعليقات