Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشقت رجل وهمي الفصل التاسع


 الفصل التاسع

في مطار القاهره الدولي، في إحدى الطائرات القادمة من الولايات المتحدة الامريكيه هبطت على ارض مصر بسلام، ليخرج منها ذلك الشاب الذي يبدو مألوفاً، يمشي و خلفه فتاة تحاول المشي بنفس سرعتة قائلة بتنهيدة كادت تخرجها بصعوبة:
-يونس اهدا شوية ارجوك.
أتلك هو يونس من يأتي بأحلام جميلتنا "منه" ؟ نعم هذا هو! لينظر لتلك الفتاة خلفه بحدة واضحه:
-امشي و انتي ساكته.
-يا حبيبي اهدا... كل حاجه هتبقا كويسه.
بدون ان يهتم لحديثها الممل اشار لسيارة اجرة بعد خروجه من المطار مباشرة و وضع الحقائب بها.
بينما هو صامت و تهتز قدميه توتراً، تمسك تلك الفتاة بيداه قائلة بحنو:
-باباك هيبقا كويس متخافش وانا جمبك..



ليترك يداها و ينظر للنافذه بلا مبالاة لها، بينما هي تقترب منه مرة اخرى لتؤردف بضيق:
-ممكن تسامحني! انا بحبك يا يونس و عمري ما ابعد عنك، انت جوزي حبيبي و كل ما أملك و لو غلطت هصلح غلطتي ده كفاية ان بقالك كذا يوم متغير و بتتعصب من اقل حاجه و حبـ....
ليقاطعها بغضب :
-اسكتي يا رغد اسكتي و مش عاوز اسمع صوتك انتي مبتفهميش؟
لتضم حاجبيها و تؤردف بغضب:
-انا مش فاهمه انت بتعمل معايا كده ليه، انا مش فاهمه اي مرادك فالخصام العنيف ده و مش راضيه اضغط عليك بسبب اللي انت فيه لكن انت زودتها اوي يا يونس و انا مش جاريه عندك عشان تعاملني كده.
اقترب منها بحدة و هو يمسك ذراعيها بعنف:
-بما انك جيتي للموضوع ده، فتأكدي ان مش ده السبب لكن مش وقته نتكلم و كل اللي عليكي تخرسي يا رغد فاهمه؟
اتسعت عيناها كما انه امتلأها الذعر لتحاول الابتعاد عنه خوفاً من جنونه التي من الممكن ان يحل بها بسببه، بالفعل كانت افعاله تلك هي الهدوء ما قبل العاصفة او النيران، ليكمل حديثه بغضب:
-لو فكراني اهبل فهعرفك انا الهبل بطريقتي بس مش دلوقتي يا رغد مش دلوقت.
ليتركها فجأة فترتطم رأسها بالسيارة و تحبس دموعها، ها هي تصمت الان كيف لها انت تنطق!
بعد وصولهم لاحدى العمارات في الجيزة، يدلف مسرعاً لها و يدق على الباب بطريقة جنونية أما بعد دقيقه تقريباً فتحت له سيدة صغيره و سمحت له بالدخول دون حديث، دخل احدى الغرف و جلس على ركبتيه امام السرير الموضوع به ليمسك يدين والده و يقبلهما بخوف و ندم:
-اوعدك مش همشي من جمبك تاني يا بابا اوعدك.
ليبتسم والده و هو يربت على رأسه بحنان:
-ما انا يابني خليت شيماء تكلمك و تطمنك ده كان شوية تعب بسيط.
-لا يا بابا مش عاوز فيوم اشوفك تعبان تعب بسيط حتى، انا هفضل جمبك و مش هسافر تاني.
-و شغلك؟
-يتحرق شغلي مفيش حاجه اهم منك.
نظر والده لزوجة ابنه الموجوده خلفه:
-ازيك يا رغد يا بنتي عامله اي؟
لتجيب و هي مرتبكه:
-كويسه يا عمي اهم حاجه حضرتك كويس..
-انا كويس.. هو جوزك اللي بالغ شوية بس.
نظر يونس لزوجته و اشار بعيونه أن تخرج و استقبلت اشارة عيونه تلك بالخروج من الغرفه و غلق بابها خلفها، نظر لوالده بحنو و هو يقبل يده مرة اخرى:
-بقا كده يا عم سمير؟ خضتني اوي عليك.
-قلتلك يا حبيبي انه تعب بسيط.. كل الموضوع ان السكر علي شويتين و وقعت من طولي.
ظهر يونس على ملامحه الغضب قائلاً:
-و فين البنت اللي بتيجي تعتني بيك! هي نايمه على ودانها لدرجة تهملك و تهمل علاجك و تهمل اكلك كمان!
-البت ملهاش ذنب انا اللي اول ما خلصت شغلها و مشيت جبت طبق حلويات كبير اوي و خلصته، و من ساعتها و انا على الحال ده في السرير.
-عشان كده انا مش هسيبك تاني.. و هتسمع كلامي يا سمير بيه عشان انت مهمل و بتودي نفسك في داهيه.



تعالت ضحكاتهم سوياً، اربت يونس على يد والده قائلاً:
-عمري ما هنسى فضلك في كل حاجه، ربتني و علتني و فضلت ورايا و قومت بواجبك كأب و ام، كنت بتشيل اللقمه من بؤك عشان تأكلني، حققتلي حلمي و خلتني اسافر رغم اني مكنتش عاوز اسيبك لوحدك، عمرك ما فكرت تتجوز رغم اني امي ماتت و انا عمري سنتين، حاجات كتير اوي يا بابا بفتكرها كل يوم قبل ما انام بشكرك فيها.
ليتنهد و هي رأسه منكسره في الارض:
-حاجات كتير ادركتها بعدك، معشتش يوم واحد عدل بعد ما سيبت مصر و سيبتك و عيشت برا.
-اي يابني الكلام ده كله؟انا حاسك مش كويس في حاجه؟
-في حاجات كتير اوي مش هعرف احكيلك دلوقت، لكن مش هسيبك من النهاردة و هحكيلك كل حاجه بس انت استريح، هخلي رغد تعملك احلى اكل حالاً.
خرج من غرفته ليجعله يأخذ قسط من الراحة، اتجه لزوجتة الجالسه على الأريكة و رمقها بنظره باردة قائلاً:
-هنزل اجيب شوية اكل عشان ترجعي تعمليه.
هزت رأسها بالايماءة، و قبل انا يفتح باب المنزل اوقفه صوتها:
-ممكن تقولي يا يونس انا عملت اي خليني اصلحه! انا بحبك و لو غلطت هقدر اصلح.
ترك مقبض الباب و نظر لها بنظرة باردة جعلتها تراجع اعمال حياتها منذ ان ولِدت ثم قال:
-مش انا اللي اتخان يا رغد.
خرج من المنزل و اغلق الباب خلفة بغضب جعلها تنفزع و ترتبك، واثناء خروجه من العمارة رأى سيارة اسعاف و خلفه احدى الاطباء تنزل شخص بداخل كيس اسود يبدو انه توفى، اقترب من احدهم في وسط تلك الزحمة وسأله:
-هو اي اللي حصل؟
أجابه احدهم بحزن:
-الدكتور جاسر اللي ساكن فالدور التالت اتقتل كان شخص طيب الله يرحمه، كان بيلم عيال الشوارع و يربيهم عنده و يأكلهم ويشربهم عمره ما كان ليه عداوة مع حد، معرفش ليه في ناس قلبها مات.
اجابه يونس بدهشة:
-اتقتل ازاي؟
-بيقولو اتضرب بالرصاص.
-مكنش حد معاه فالشقه؟
أشار الشخص على ثمانية اطفال يجلسون بعيداً يبكون بحرقة:
-دول العيال اللي كانو معاه اللي بيربيهم.
و كأنه يعشق الدخول بالعواقب و الغموض، ذلك هو عمله و من ابرع المحققين في الولايات المتحدة الامريكيه، اقترب منهم بابتسامه صفيه قائلاً:
-البقاء لله...



لتنطق الاء كبيرتهم ببكاء و هي تحتضنهم جميعهم:
-و نعم بالله.
جلس بجانبهم على الرصيف و هو يرمقهم بنظرة حنان:
-مشوفتوش مين اللي قتله؟
ليتربكوا جميعهم و صرخ عطيه بوجهه:
-قوم من جمبنا مبنكلمش حد غريب.
علم من ارتباكهم و نظراتهم الهاربة بوجود شئ خفي، اقترب اكثر باهتمام قائلاً:
-انا جاي اساعدكوا، ساعدوني بدل ما تترموا في الشارع.
لتنظر مرام الصغيره لكبيرتهم قائلة بحزن:
-مش عاوزة ارجع اشحت تاني و اتضرب يا الاء.
لتضمها في صدرها بحب:
-متخافيش يا مرام مش هيحصل كده.
نهض من مجلسه و نظر لهم بابتسامه:
-انا ساكن في الدور الارضي في عمارتكم لو عاوزتوا اي حاجه قولولي.
-بس اللي كان ساكن هناك عمو سمير انت مين؟
-انا يونس سمير..ابنه..عشان كده لو عاوزتوا اي حاجه قولولي على طول انا اتمنى اني اساعدكوا، لو حابين بردو تقولوا حاجه مخبينها متتردوش و تأكدوا بردو اني هساعدكوا.
هزوا رأسهم بالايماءة بينما هو اتجهه لاحدى الشوارع ليشتري الاطعمه المختلفه، و هو يضع الاطعمه على طاولة الكاشير كان صاحبه يتحدث مع احدهم قائلاً:
-اهو في مرة مات معتز و مره جاسر بيه في نفس الشارع، متعرفش في اي اللي بيحصل و الدنيا بقت مهزله.
ليتدخل يونس بابتسامه:
-اسف على التدخل.. بس معندكوش اي خلفيه هما ليه ماتوا؟
-والله يا ابني منعرفش، الدنيا مبقاش فيها امان و حتى قفلوا قضية معتز ده على انه انتحار، مع ان كلنا عارفين ان حد جه قتله.
صمت قليلاً و هو يفكر بأن يتدخل في ذلك الموضوع، هذه هي مهنته و قلبه يريدها و لكن بأي حق!
____________________________________
بعد مرور تلك الأحداث... أين علي و منة؟ من القاتل؟
في شركة "ادم" الصغيرة، يجلس بطمأنينه و هو يرتشف من كوب القهوه الخاص به، ينظر للحائط و عقله يحدثه، دخلت فجأة "روزالين" مكتبه و هي تركل الباب بعنف و خلفها فتاة يبدو انها مساعدة ادم قائلة لها:
-يا انسه مينفعش كده، يا استاذ ادم هي مرضيـ...
قاطعها ادم باشارته ان تخرج، خرجت مساعدته الخاص غالقه الباب خلفها بهدوء، تقدمت روزالين بغضب بالغ:
-ده مكنش اتفاقنا يا ادم، مكنش اتفاقنا تدخلها في كل المشاكل دي.
-جرا اي افتكرتي دلوقتي انك صاحبتها؟
-انت بتأذيها و انا مش هسمحـ...
قاطع حديثها عندما ضرب بقوة على طاولته الخشبية و هو يصرخ بوجهها:
-مش هتسمحي بإي يا قمر؟ و رحمة امي يا روزالين هدفنك حية ان بؤك ده نطق تاني و كل كلمة و كل حرف قايلهولك هتعمليه..فاهمه ولا افهمك بطريقتي؟
-ادم.. كفايه اللي بتعمله فيها.
-اخرجي برا.
زفرت بضيق و ذهبت لركوب سيارة اجره، لتتذكر ما فعلته منذ مدة ليست بقصيرة او طويلة، حينما قابلت ادم بعد رجوع منة من السفر، و بعد اول يوم عمل لهم، فكانت تجلس بمكان عملها و اقترب ادم ليجلس بجانبها قائلاً:
-ازيك يا روزا ..
ضمت حاجببها بدهشه قائلة:
-خير يا ادم في حاجه؟
-تقريبا يا روزا احنا نعرف بعض من زمان، جيران و ناس كويسين سوا ...
-مش فاهمه انت عاوز اي؟
-انتي عارفه بردو عني اني مليش في الستات.. لكن لو ساعدتيني عشان اتجوز هيبقا ليكي هديه كبيره اوي.
-و انا اي علاقتي بالموضوع يا بني ادم!
-عاوز منة محمود، صاحبتك.
تركت الاوراق و القلم من يدها و نظرت له بحدة:
-اشمعنا هي؟
-مبحبش حد يسألني اسأله محرجه زي دي، بس هقولك...
زفر بضيق بينما هو يقترب اكثر :
-انا يا روزا عاوز واحدة انا ابنيها، ابنيها من اول و جديد و تبقا ماشيه على دماغي، ساعتها بقا هتجوزها.



نهضت روزالين بغضب:
-ابعد عني انا وصاحبتي يا ادم احنا ملناش في شغل العيال بتاعك ده.
مسك يداها بعنف و سحبها لتجلس مره اخرى:
-ربع مليون جنيه!
لترجع بذاكرتها و هي جالسه في السيارة تحاول الاتصال بها لكن في كل مرة كانت تسمع تلك الرساله "هذا الهاتف مغلق او غير متاح يمكنك ارسال رسالة او..." بالطبع لن تستمر في سماع تراهات تلك السيدة اللعينه، دخلت روزا منزلها و تساءلت والدتها بيأس:
-هي منة مجاتش؟
-جات من بدري و قاعدة جوا في الاوضة.
دلفت بلهفه الغرفة ثم اقتربت لتحتضنها بشدة:
-منة... انتي كنتي فين؟
لكنها لم تجيب، و كأن جسدها مزمّك مع نظره، لتشير لها روزا بتعجب:
-انتي يا بنتي مالك في اي؟ حساكي مش كويسه.
و أخيراً.. نظرت لها بأعين متثاقله تترقرق منهما الدموع قائلة بهدوء:
-كأن كل حاجه بتضيع واحده واحده.. كأن الدنيا مش عاوزاني اتبسط مش عاوزاني استريح، وخداني الدنيا في دوكة كبيره اوي انا مش قدها، في اللحظه اللي كنت فاكرة انك اقرب الناس ليا اكتشفت ان غلط ابقا جمبك، نفسي الزمن يرجع و مدخلش الحمام ليلة جوازي من أسر، عالاقل كنت اتقتلت معاه او كنت شوفت مين اللي عمل فيه كده.. اتبطرت على النعمه و انا مش عارفه قيمتها، ياريتني كنت اتجوزت أسر من سُكات ياريتني ما كنت رجعت البلد ياريتني مجتش هنا ياريتني متعلمتش في القاهره.. ياريت كنت افضل في البلد و انا عندي 17 سنه اتجوزت.
اقتربت منها و هي تحاول فهم ما حدث لها :
-بلاش الغموض يا منة احكيلي في اي!
-انا اتقتلت مش قتلت...
-افندم؟
-اتقتلت حيه يا روز، ياريتني كنت سمعت كلام دكتور جاسر يوميها، كنت عرفت مين بيلعب معايا.
-و هو اي اللعبة اللي بتتكلمي عنها دي!
لتتذكر احداث لم تكن تريدها أن تحدث أبداً، تذكرت صباح اليوم الذي ذهبت فيه الى الطبيب جاسر مع الدمياطي ليأتي صوت رجولي من خلفهم:
-نورتوا...
كلاهما يعلم الصوت جيداً... صوت حاد.. مخيف... غريب...لينظروا لصاحب الصوت الذي اصاب قلبهم ذعراً.
-كنت مستنيكم.. كنت عارف انكم جايين، مستني اللحظه دي بقالي ايام و ليالي بعدها.
ليضمها بصدره بشده خوفاً من ذلك الرجل، ليرفع ذلك الشخص المسدس بوجههم و ينبثق منه رصاصه، لمن كانت الرصاصة! كانت الرصاصه من نصيب علي، لكنها أصابت منتصف ذراعه، تألم و هو لم يستطيع تركها من احضانه بذراعه الاخر، بينما هي صرخت قائلة:
-أسر! انت بتعمل اي هنا! و اي اللي عملته ده؟
ليؤردف بغضب:
-بقا تهربي مع عشيقك اللي يبقا عدوي! تخونيني انا يا بنت محمود القهوجي! ده انتي ليلتك سودا.
تقدم "اسر" نحوها و قاطعه سلاح علي الموجهه بوجهه:
-اياك تقرب يا أسر، يقربلك اي ده يا منة!
-جوزي...
قالتها بيأس و هو يتسع عيناه من تلك الجملة التي اشارت له حبل المشنقة:
-انتي بتقولي اي!
-اسر جوزي و المفرود اتقتل يوم فرحنا بعد ما اتكتب كتابنا.
الأن ادرك جيداً ان علي جعل أدم يقتل أسر زوج منه، و فقط هو من أدرك تلك اللعبه الشنيعه همس قائلاً:
-يا ابن ال***
تقدم أسر بهدوء:
-هات مراتي.
-انت قتلت الدكتور جاسر ليه؟
صرخ اسر بوجهه:
-انت هتستعبط عليا ! انت اللي قاتله وانا مالي.
نظرت منة لألاء بتساؤل:
-الاء! اسر و لا علي اللي قتلوا جاسر!
أشارت بذعر على النافذة قائلة:
-واحد ملصم، قتله و هرب.
ابتعدت منة عن علي و هي تنظر للاسلحه الموجهه في كلاً من وجه بعض قائلو بيأس:
-نزل سلاحك يا علي انا هروح مع جوزي.



ابتسم أسر ابتسامة نصر لم تخترقه منذ مدة، ليسقط سلاحه من يده قائلاً:
-براحتك يا منة... بس خدي بالك، صاحب اللعبة مكنش عاوز كل ده يحصل و حصل عكس توقعاته تماماً و ده هيإذيكوا انتوا الاتنين.
أنزل اسر سلاحه و هو يجر زوجته من يداها بعنف قائلاً بهمس:
-ده انا هقتلك يا بنت محمود.
-اسر انت فاهم غلط، انا معرفش مين قتلك والله و لما لقيت منظرك ده خوفت و هربت و ركبني مليون عفريت و رجعت القاهره، صدقني انا مكنتش ههرب و كنت هتقبل حياتي و اسـ...
قاطعها بصراخ:
-شايفاني مختوم على قفايا اني اهبل! واقفه في حضن اللي قتلني و بتقولي معرفش مين يا بنت الكـ....
قاطعه رمح سكين مخترق قلبه، بواسطة ذلك الملصم ذو الوجه الخفي، صرخت اعلى ما يمكنها و هي تهرب للخارج و تبكي بحرقة، هذا كان أخر ما حضرته انظارها، أما قلبها فمات بقتلها لمعتز مسبقاً... ما تلك الدماء المحاوطة بها من جمبع بقع حياتها؟
اذا لم يكن الملصم ذو الوجه الخفي علي او ادم؟ فمن يكون صاحب اللعبة؟


تعليقات