Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه جبروت صعيدي الحلقه السابعه


 

التصق بها بشدة ولكن لقصر قامتها كانت انفاسها المتوفرة تلحف صدره ، بينما يستمتع هو بتوترها الباديء على ملامحها، تساعده ان يتحرك فى الغرفة براحة وحرية أكبر، حتى التصقت فجأة بالدولاب وهو امامها ملتصق بها...






شعرت بالخجل والتوتر لاول مرة وهو فى حيرة من امره، هذه ليست ملامح فتاة ** وإنما ملامح فتاة خجولة وعذراء ليست بأخري ، شعر بالحيرة والاستغراب الشديد  منها، صمت فجأة والحقيقة الخاصة بها تقع أرضا وينزلق منها ذاك الشيء ابيض اللون..  !


جثى على ركبتيه بخفة يلتقطه قائلا


=ايه دا! 





جاري كتابه الفصل السابع الروايه حصريه لعالم روايات سكيرهوم اترك تعليق ليصلك البارت فور نزوله أو عاود زيارتنا الليله

تعليقات

5 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق