قصة هنسمي ولادنا ايه الجزء الثاني والاخير

 



= وطى صوتك وطى صوتك...

وفجأه دخل حد م الحراس الاوضه عليهم بصلهم وقال :
- انتو مين وبتعملو ايه هنا؟!...
= ولا حاجه ولا حاجه...ياريت متفهمش غلط احنا لا نعرفكم ولا يهمنا نعرف انتو مين ولا بتعملو ايه هنا ، احنا جايين هنا صدفه والله العظيم صدفه...


- وانا بقى المفروض اصدق..
ونده ع باقى الحراس وفضل يتكلم معاهم :
- احنا هنعمل ايه معاهم دول؟!...
= انا هكلم ايهاب بيه وهو يقولنا نتصرف ازاى...
- يالا بسرعه...
رجع بعد شويه وقاله :
= ايهاب بيه بيقول خليهم هنا وخلو بالكم منهم كويس لغاية ما نعرف حكايتهم ايه وهو كده كده جاى بعد شويه يتمم ع الشحنه...


- تمام...خليك انت معاهم وانا هروح اساعد الرجاله واوعى عينك تغفل عنهم لحظه...
= تمام متقلقش...
- الحارس : قولولى بقى انتو جيتو هنا ازاى وعرفتو المكان ده منين؟!
= زهره : انا مليش دعوه بيه ده واحد مجنون وكان خاطفنى وكويس انكم جيتو علشان تلحقونى منه...
_ محمد : بقى كده برضو يا زهره....طب ماشى بص بقى حضرتك هى اللى خاطفانى وانا مليش دعوه....
بصلنا الحارس م فوق ل تحت وقال :
- انتو شاربين حاجه صح؟!...
_ محمد : والله ملحقنا نشرب الميه والبيبسى زى ماهو اهو...انتو جيتو واحنا لسه بناكل حتى ملحقناش نخلص اكلنا....
يالا يالا تعالى كل معانا حتى يبقى عيش وملح يالا بسم الله...
= زهره : اه والنبى يالا اصل انا جعانه قوى ولسه مكلتش كويس...وبينى وبينك نفسى م زمان اكل مع حد مسجل خطر وبعضلات زيك كده....


- الحارس بغضب : باااس باااااس انتو كلتو دماغى ، كملو اكلكم وانزلو م ع دماغى....
وخرج وسابنا ووقف قدام الباب بس الباب خشب كله فتحات اصلا يعنى هو سامع كل كلامنا....
= زهره : هو اتدايق ليه؟!...
- محمد : مش عارف....يالا بينا احنا ناكل قبل الاكل ما يبرد...
= زهره : يالا...
وف وسط الاكل فجأه محمد قال بصوت عالى...
- زهره...
زهره اتخضت قوى...
= ايه فيه ايه؟!...
- هنسمى ولادنا ايه؟!...
ضربته زهره جامد ف كتفه...
= خضتنى...
- يعنى انتى مش مخضوضه م كل اللى حوالينا ده جايه تتخضى م كلمتى انا...
= وانت مش مكفيك كل اللى حوالينا ده وان انت السبب فيه اصلا...كمان بتكمل عليا...
سكت محمد لحظه وبعدين قال...


- سليم حلو...
بدأت زهره تتجاوب معاه...
= لأ مبحبوش كان عندى واحد زميلى ف الحضانه اسمه سليم مكنتش بحبه...
- أممم...مالك...
= مليش...
- لأ اسم مالك...
= آه...لأ مبحبوش برضو علشان اللخبطه دى...
- أممم...يحيى....
= اه يحيى جميل...
- خلاص يعنى يحيى اخر كلام...
= اه خلاص يحيى تمام...
- ندخل ع البنات بقى ندخل ع البنات...
دخل الحارس بسرعه....
- انتو بتعملو ايه...بتعملو ايه انتو...انتو اكيد مجانين...مستحيل تكونو ناس عاقله....يا سااامح...يا سااامح...
_ سامح : ايه فيه ايه؟! بتزعق كده ليه؟!
- تعالى اقف هنا بدالى انا مش هستحمل جوز المجانين دول اكتر م كده.....
_ سامح : انتو عملتوله ايه؟!....


بصينا لبعض وبصينا لسامح وقولنا...
= تاكل يا سامح؟!....
_____________
بابا زهره بقاله ساعه بيدور ع المكان اللى محمد بعتهوله واخيرا وصل هو والمأذون....
واول ما قرب قال :
- ايه المكان المهجور ده مستحيل محمد يكون هنا ده يبقى مجنون رسمى...
= المأذون : ايه المكان ده يا أ/عبدالرحمن معقول يكون فيه اتنين هنا عايزين يتجوزوا...
- اه فيه...فيه يا مولانا وانا مغصوب ع امرى زيى زيك بالظبط والله...
قربوا شويه كمان بالراحه وهما خايفين وفجأه بدأوا يشوفوا الرجاله اللى بينقلوا السلاح ده وعدد العربيات وصناديق الاسلحه...
رجعوا جرى بسرعه قبل ما يشوفوهم...
بدأ عبدالرحمن يتكلم مع نفسه باستغراب...
- مستحيل يكونوا هنا...بس ازاى طيب ده نفس المكان اللى باعته محمد بالظبط...
طب انا هعرف ازاى هما جوا ولا لأ...
احسن حاجه اكلمهم ف التليفون ولو مش هنا هيردوا ولو هنا ف وسط الحرب دى اكيد مش هيقدروا يردوا....
رن عليهم....
- ده باباكى يا زهره...
= رد رد بسرعه...
- الو يا عمو الحقنا احنا....


دخل الحارس طبعا ع الصوت...
_ انتو بتعملو ايه هاتو التليفون ده...
وخد تليفون زهره وتليفونى انا كمان ههههه....
فهم عبدالرحمن م كلمة الحقنا دى انهم جوا فعلا وكمان شاف حركه بعيده كده للحراس اول ما رن وسمع كلمة دول اتنين مجانين ف عرف انهم ع زهره ومحمد ههههههه.....
- انا هعمل ايه؟! هعمل ايه دلوقتى؟! قولى طيب يا مولانا اعمل ايه؟!....
= هتبلغ البوليس طبعا هتعمل ايه؟!
- بس الولاد جوا انا خايف يجرالهم حاجه....
فجأه سمعوا صوت عربيات كتير جايه عليهم....جريوا استخبوا بعيد وفضلو باصين عليهم...
وسمعو الحراس بعد كده بيقولو ايهاب بيه...ايهاب بيه اتفضل...
- ايهاب : فين الاتنين دول؟!...
= تفضل اتفضل حضرتك ف الاوضه اللى جوا...
دخل ايهاب عند محمد وزهره...
- انتو مين بقى وعرفتو المكان ده ازاى ومين اللى باعتكم؟!...
- محمد : حضرتك احنا اتفه م ان يكون حد باعتنا والله...
- ايهاب : امال بتعملو ايه هنا؟!صحيتو م النوم فجأه لقيتو نفسكم هنا....
- زهره : ده دمه خفيف قوى ايهاب ده...
- محمد : بس بس مش وقته....بص حضرتك انت مش هتصدقنا لو حكينا ده احتمال تقتلنا والله لو عرفت...
- ايهاب : انا اللى هحكم مش انت...
- محمد : لا لا يا ايهاب والله مش هتصدق...
- ايهاب بزعيق وصوت عالى : انت هتهزر...


ومسك مسدس الحارس اللى جنبه وقال...
- انت هتقول مين اللى باعتكم هنا ولا اقتلك انت وهى؟!...
- محمد : خلاص خلاص....انا خاطف البنت دى علشان ابوها يجوزهالى بس كده وهو زمانه جاى بالمأذون دلوقتى...
- ايهاب : لأ تصدق انا اقتنعت قوووى...
= محمد : ايه ده بجد؟!...طب الحمد لله والله...
- ايهاب بزعيق : انتو هتهزروا....انتو مجانين باين عليكم...
- محمد : ما قولتلك م الاول مش هتصدقنا...براحتك بقى...
بص كده علينا وع اللا مبالاه والتفاهه اللى احنا فيها وع شنطنا وع الاكل اللى جايبينه كأننا طالعين رحله ههههه....بعدين قال للحارس اللى هو سامح ههههه
- خد مجموعه م زمايلك ودورلى ف المنطقه اللى حوالينا دى كلها ع ابوها والمأذون....بس متبعدوش قوى علشان احنا هنحتاجكم كمان شويه...
بصلنا وقال :
- هيبقى م حسن حظكم لو لقيناهم فعلا وكلامكم طلع صح....ده هيخفف شويه م اللى كنت هعمله فيكم لو طلعتو بتكدبو....
- محمد : هيخفف شويه بس؟!...
سابنى ومشى...
كملت كلامى عادى جدا...
- ايهاب ايهاب انت سايبنا ورايح فين يا ايهاب...
بصيت لقيت زهره بتعيط وخايفه جدا ع باباها...


- متخافيش ده هيبقى احسن لو لقوهم هنخرج كلنا م هنا...
= لأ يا محمد انا خايفه يأذوه...كل ده بسببنا بسببنا...
- قولتلك متخافيش انا مش هخليهم يأذوه حتى لو فيها موتى سامعناى حتى لو فيها موتى...
فضلت اطمنها وبدأت تهدى شويه...
(عند عبدالرحمن والمأذون)
شافو الحراس م بعيد جايين ناحية البوابه...
فضلو يجروا لغاية ما بعدوا قوى عن المكان...الحراس دوروا وملقوش حد ورجعو بلغو ايهاب....
- ايهاب : شوفتو اهو ملقناش حد...
- محمد : هو تلاقيه جاى ف السكه اصل المكان بعيد...
- ايهاب : بس مش هنستنى كتير...
وخرج...بصيت ل زهره وقولت...
- شوفتى ابوكى بيعمل ايه لا جه ولا جاب المأذون وموفاش بوعده شكله مش خايف عليكى انا قولتله هقتلك واقتل نفسى بس برضو متهزش م الكلام....
بصتلى وبكل هدوء العالم قالتلى...
= عارف يا محمد...
- نعم...
= ان شاء الله لو خرجنا م هنا يعنى اخر حاجه اعملها انى اتجوزك...
______________
عبدالرحمن هو والمأذون فضلو مكانهم ع بعد م البوابه وبلغوا البوليس وفضلو مستنيينه لغاية ما وصل عندهم ووصلوه قريب م البوابه ومشيوا استخبوا بعيد...
________________


احنا قاعدين وسط هدوء شديد وفجأه ضرب النار جه م كل حته والدنيا اتدربكت جدا بره وسمعنا ايهاب بيقول بصوت عالى جدا : انا كنت عارف انهم كدابين وانهم وراهم حاجه...
واحنا يا عينى غلابه ومنعرفش حاجه...واكتر ناس محتاجين حد يقولنا البوليس ده جه منين؟!...
والحمد لله انهم م الصدمه نسيوا يبعتو حد يقتلنا بعد ما اكتشفوا ان احنا كدابين وخاينين وكده...
لكم ان تتخيلو عدد الحراس دول وكمية الاسلحه والرصاص اللى موجوده بره هتخلى المعركه تفضل مستمره قدى ايه؟!...
واحنا قاعدين مستخبيين جوا وبدأ يوصلنا ضرب النار م فتحات الباب الخشب ده او م الباب نفسه...جرينا استخينا ورا عجله كبيره كده حديد واوقات الرصاص كان بييجى فيها والصوت كان عالى جدا والرعب شديد....
بعدين بقيت ببص م بعيد م الفتحات دى واشوف ايه اللى بيحصل...
تقريبا عمو عبدالرحمن الله يكرمه قال للبوليس ع اللى شافه بالظبط لان عدد الجنود اللى كانت جايه كبير جدا جدا لدرجة انه غطى المكان كله والبوليس كان مسيطر ع المعركه كلها م اول لحظه....
حسيت ان الحراس بدأوا يرجعوا لورا شويه ولو حد منهم وصل للاوضه هيقتلنا ف لحظه م غير تردد...
- يالا يالا قومى معايا بسرعه يالا...
= ع فين؟!...
- بقولك يالا بسرعه مفيش وقت...


فتحنا الشباك ويادوب خرجنا منه ، حد م الحراس ضرب الباب برجله ودخل بضهره وفعلا اول ما شافنا لف ناحيتنا وقام ضارب نار علينا جت ف دراعى وكان لسه هيكمل ضرب نار بس بمجرد ما لف وشه علينا جه حد م البوليس وحط المسدس ع دماغه وقبض عليه...وجه عندنا اطمن علينا وفضل معانا وواقف بمسدسه جنبنا لغاية الاخر...
انا واقع سايح ف دمى...وزهره جنبى تصوت وتعيط...
شويه وحسيت نفسى خلاص هيغمى عليا...
- محمد...قوم يا محمد...قوم واقولك هنسمى ولادنا ايه...بس قوم...
بصتلها وانا يادوب شايفها...
= هنسميهم ايه؟!...
- هسميهم كلهم محمد ع اسمك...
هديت المعركه شويه تقريبا خلصت ولقيت البوليس وابو زهره والمأذون كلهم حواليا...
اول ما شوفت عمو عبدالرحمن والمأذون واقف جنبه قولت وانا خلاص مش حاسس بنفسى...
- وفيت بوعدك يا عمو عبدالرحمن...


- زهره : الحقنى يا بابا الحقنى محمد هيروح منى...
- بصتلها : خليكى جنبى يا زهره علشان لو مت دلوقتى تبقى اخر حاجه اشوفها...
- عمو عبدالرحمن : هيروح منى ايه ولو مت دلوقتى ايه بس؟! فيه ايه يا جوز الحبيبه انتو ما تحترمونا شويه وتحترمو الناس اللى واقفه دى...
كل الظباط اللى واقفين والمأذون فضلو يضحكو بصوت عالى...فكمل وقال...
- دى رصاصة ف ايدك يا حبيبى يعنى هنوديك المستشفى وان شاء الله هتبقى كويس...
- لأ بس انا حاسس انى هموت يا عمو عبدالرحمن...هموت قبل ما اتجوز زهره....
- عمو عبدالرحمن : اكتب يا مولانا اكتب يمكن الروح ترد فيه....
فرحت قوى...بصيت ل زهره وقولتلها.....
- هنسمى ولادنا ايه؟!....
SHETOS
SHETOS
تعليقات