Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه رغبة منتقم الفصل الثاني عشر


 الفصل الثاني عشر

حاول ايوب يكمح غضبه بسبب إصرار قمر على نزولها العمل مره أخرى رد عليها موضحا لها

تنهد بحب وصمت لعدة ثوانى ثم قال
أيوب :- قمر أنا بحبك

الكلام وقف بحلقها من شدة الصدمه وظلت صامته

تكلم بقلق وقال
أيوب :- قمر انتى سكتى ليه هو أنا قولت حاجه غلط

أبتلعت ريقها وردت عليه بتلعثم وقالت
قمر :- ها ل ل لاء م م مقولتش حاجه غلط ا ا انا اتفاجئت بس

رد عليها سريعآ وقال
أيوب :- انا عارف ان فاجئتك بس كان لازم أعترف ليكى بمشاعرى علشان بحب تكون كل حاجه فى النور

ردت عليه بأستغراب وقالت بتساؤل
قمر :- تقصد ايه بكلامك ده

رد عليها بحب وقال
أيوب :- قمر تتجوزينى

ردت عليه بتلعثم وقالت
قمر :- ايه ا ا اتجوزك!!!

تكلم بأستغراب وقال
أيوب :-ايوه تتجوزينى مالك مستغربه كده

أبتلعت ريقها وقالت بخجل
قمر :- ل ل لاء م م مش مستغربه ولا حاجه

رد عليها بحب وقال
أيوب :- طيب أيه رأيك

أجابته بتردد قائله
قمر :- م م مش عارفه هصلى ركعتين استخاره الاول واقول لماما وارد عليك

رد عليها سريعآ وقال
أيوب :- قبل ما تقولى حاجه لأهلك عايز اتكلم معاكى كلمتين ايه رأيك أقبلك بكره فى أى كافيه نتكلم براحتنا فيه

صمتت قليلا ثم قالت
قمر :- م م ماشى بس هبلغ ماما طبعا

أبتسم بحب وقال
أيوب :- مافيش مشكله بكره بعد الشغل أن شاءالله هاجى أخدك

ردت عليه بتوتر وقالت
قمر :- م م ماشى

رد عليها بسعاده وقال
أيوب :- تصبحى على خير

ردت عليه بحب وقالت
قمر :- و و وانت من أهله وأغلقت السكه ونظرت إلى الهاتف بصدمه ونهضت من على السرير وهرولت إلى الخارج







................................................................
فى شرفة المنزل

دلفت بتول إلى الشرفه وهى تشعر بسعاده وضغطت على زر الاجابه وقالت بنبرة هادئه

-السلام عليكم

أجابها بحب قائلا
ريان :- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته واحشتينى اوى مش ناويه تنزلى الجامعه بقى

أبتسمت بحب وقالت
بتول :- ماشى هبلغ ماما واجى بكره علشان ا ا انا كمان عايزه اشوفك

تعالت ضحكاته وقال
ريان :- طيب ما تقولى واحشتنى مش هتخسرى حاجه يعنى

ردت عليه بخجل وقالت
بتول :- ريان بقى أتلم متبقاش غلس

حاول يكبح ضحكاته وقال
ريان :- خلاص خلاص هسكت أهو

ردت عليه بضيق وقالت
بتول :- لا متسكتش

رد عليها بأستغراب وقال
ريان :- وده أسمه أيه ده بقى ان شاءالله ايه اسكت وبعدين لا متسكتش

ردت عليه بأبتسامه وقالت
بتول :- يعنى اتكلم وانت ساكت

رد عليها بتهكم وقال
ريان :- يا صلاة الزين انتى هبله يا بنتى

قهقهة على كلامه وقالت
بتول :- متغلطش وبعدين فيها ايه صعبه دى

رد عليها بنفاذ صبر قائلا
ريان :- انتى شكلك عايزه تنهى على الربع اللى عندى روحى نامى يا بتول

ردت عليه بزعل مزيف وقالت
بتول :- ايه ده أنت زهقت منى براحتك يا ريان باى

رد عليها سريعآ وقال
ريان :- استنى هنا يا أخرة صبرى

ردت عليه بزعل مزيف وقالت
بتول :- نعم عايز ايه

رد عليها بضيق وقال
ريان :- يا بنتى أنتى عبيطه انا عملت ليكى ايه بس علشان تزعلى منى ما لو اعرف اتكلم وانا ساكت كنت عملتها علشان خاطر عيونك ومتزعليش

تعالت ضحكتها وقالت
بتول :- انا بهزر معاك يا رورو

رد عليها بتهكم وقال
ريان :- يا أيه يا أختى

ردت عليه بأبتسامه وقالت
بتول :- يا رورو

رد عليها بنفاذ صبر وقال
ريان :- اللهم لا اعتراض على حكمك وامرك يعنى البت اللى بحبها طلعت عبيطه وهبله بس أعمل ايه بموت فيها وفى جنانها ده

ردت عليه بحب وقالت
بتول :- تصبح على خير هروح انام بقى

أجابها بأبتسامه قائلا
ريان :- وانتى من أهله بحبك يا مجنونه باى

أغلقت السكه بحب واحتضنت الهاتف وقالت بسعاده
بتول:- وانا بعشقك يا أحلى وأجمل حاجه حصلتلى وتنهدت بحب وهرولت إلى الداخل
..............................................................
بشقة مروان


أعتدل على فراشه جالسا وأشعل السيجار الخاص به وملامح وجهه متجهمه نفث الدخان بالهواء بضيق نظرة له بأستغراب وأعتدلت هى الأخرى وجلست بجواره وقالت بتساؤل

نجلاء :- مالك يا باشا اول مره أشوفك كدا

نظره لها بغضب وهدر بها قائلا
مروان :- وانتى مالك بتدخلى فى اللى ملكيش فيه ليه قومى أتزفتى البسى هدومك وغورى فى ستين داهيه

انتفضت مكانها بخوف وقالت بتلعثم
نجلاء :- ح ح حاضر يا ب ب باشا بس متعصبش نفسك

نهض بغضب من على السرير وأخذ النقود من المحفظه الخاصه به وألقى لها النقود بوجهها على السرير وقال بأحتقار
مروان :- أخرج من الحمام ملاقيش موجوده فى الشقه فاهمه

نظرت إلى النقود بحزن وقالت
نجلاء :- ف ف فاهمه يا باشا

أتجه إلى المرحاض ودلف إلى الداخل وقام بدفع الباب بغضب شديد مما أفزع نجلاء من مكانها أبتلعت ريقها بخوف ونهضت سريعا ارتدت ملابسها وأخذت النقود ونظرت إلى باب المرحاض بحزن وهرولت إلى الخارج وغادرت المكان نهائى وبعد عدة دقائق خرج مروان وهو يحاوط خصره بالمنشفه القطنيه نظر بالغرفه وجدها فارغه زفر بضيق وجلس على السرير التقط هاتفه المحمول من على الكومو واجرى اتصال هاتفي وانتظر الرد وبعد عدة ثوانى أتاه صوت رجولى غليظ يقول له

-مروان باشا عامل ايه

رد عليه بغضب وقال
مروان :- زى الزفت وانا لما مزاجى بيتعكر بقلب الدنيا كلها

أبتلع ريقه بتوتر وقال
-س س سلامة مزاجك يا باشا صدقنى بحاول أعمل كل اللى اتفقنا عليه بس هى دماغها أنشف من الحجر والله

رد عليه بتحذير قائلا
مروان :- أنا صبرى نفذ خلاص ولو منفذتش اللى أتفقنا عليه وأخد منى فلوس قد كده علشان قمر تبقى تحت أيدى هفعصك تحت رجلى وقمر أنا هعرف اجبها أزاى

رد عليه بخوف شديد وقال
-ل ل لأ يا باشا أصبر عليا بس وانا أوعدك قمر هتكون ليك قريب اوى

تكلم بنبرة حادة قائلا
مروان :- هصبر بس مش كتير وأغلق الخط وألقى الهاتف على السرير ونهض أرتدى ملابسه ومشط شعره وارتدى حذائه وأخذ هاتفه وخرج من الغرفه ونزل إلى الأسفل صعد سيارته وادارها وذهب بها على الفيلا الخاصه به
...............................................................
بالشقه الخاصه بعائلة قمر

جلست قمر على الأريكة بجوار والدتها ووضعت رأسها على كتفها وقالت

-مش ناويه تنامى يا ماما

قبلت رأسها بحنو وقالت
عفاف :- شويه بس مستنيه أخوكى يكلمنى أطمن عليه وأنام على طول

زفرت بضيق وقالت
قمر :- تانى يا ماما هتفضلى مشغوله عليه كدا وهو ولا على باله

ردت عليها بحزن وقالت
عفاف :- أعمل أيه بس يا بنتى قلبى بيفضل مشغول عليه طول ما هو بعيد عنى ده ضنايا ومهما عمل فيا مقدرش أكرهه

ردت عليها بضيق وقالت
قمر :- أنتى حره بقى أنا زهقت من الكلام فى الموضوع يلا قومى علشان تنامى عندك علاج طبيعى الصبح

أبتسمت لها وقالت
عفاف :- ماشى يا بنتى دخلينى اوضى

نظرت لها بتوتر وقالت
قمر :- م م ماما ك ك كنت عايزه أقولك حاجه

أبتسمت لها بحب وقالت
عفاف :- كنت حاسه أنك عايزه تقولى حاجه ليا بس متوتره وتقريبا كده الموضوع ده يخص أيوب

اجابتها بلعثم وقالت
قمر :- ا ا ايوه ع ع عايز يقابلنى بكره فى كافيه لوحدنا

نظرت لها بأهتمام وقالت بتساؤل
عفاف :- بتحبيه ؟!!!

أبتلعت ريقها بصعوبه وحدقت بها بصدمه وقالت
قمر :- ا ا ايه ل ل لأ طبعا ب ب بس

تدخلت بالكلام وقالت بتأكيد
عفاف :- بتحبيه

نظرت إلى الأرض بخجل وظلت صامته

اردفت حديثها قائله
عفاف :- وافقى يا بنتى الولد كويس وراجل بجد

نظرت لها بقلق وقالت
قمر :- ب ب بس انا لسه بشوف الحلم يا ماما أزاى بس أوافق أعيش معاه وانا بصحى كل يوم مرعوبه منه

أبتسمت لها وقالت بنبرة حنونه
عفاف :- وليه متقوليش أن الحلم ده معناه خير مش شر او مثلا يكون مش أيوب خالص اللى بيظهر ليكى فى الحلم وتشابه عيون مش أكتر

نظرت لها نظره مطوله وقالت بتساؤل
قمر :- تفتكرى يا ماما

ردت عليها بنبرة حنونه وقالت
عفاف :- يا بنتى لا يعلم الغيب إلا الله وافقى يا بنتى واللى ربنا كاتبه هو اللى هيكون

تنهدت بأرتياح وقالت
قمر :- ونعم بالله يلا يا حبيبتى علشان ننام وقامت بدفع المقعد المتحرك وقالت
-هانت خلاص كلها كام يوم ونستغنى عن الكرسى ده خالص ودلفوا الغرفه وضعتها على فراشها و رقدت بجوارها ونظرت إلى الأعلى وظلت تفكر فى حديث والدتها لها
..............................................................
بالفيلا الخاصه بعائلة ريان

أجتمعوا جميعا حاول طاولة الطعام وتناولوا الطعام فى صمت تام حتى تفاجئوا بدخول أسيل نظر ريان إلى أيوب بصدمه ونهض سريعآ من على مقعده نظرة له بتحذير وقالت

رشا :- أقعد يا ريان كمل أكلك

زفر بضيق وجلس مره أخرى

تكلم أيوب سريعا وقال
-عامله أيه يا أسيل وخالتى عامله ايه

أجابته بأبتسامه قائله
اسيل :- الحمدالله يا أيوب وماما سافرت مع بابا أسبوع فى شغل وخالتوا رشا قالت لماما أجى أقعد الاسبوع ده معاكم هنا

أبتسمت لها وقالت بحب
رشا :- منوره بيت خالتك يا حبيبتى

نظرت إلى ريان وقالت
اسيل :- شكلك مش مبسوط بوجودى يا ريان لو مضايق أمشى

زفر بضيق وقال
ريان :- وانا هضايق ليه ده بيت خالتك وتعمل اللى هى عايزاه ونهض وقال تصبحوا على خير وصعد إلى الطابق العلوى ودلف غرفته ودفع الباب بغضب

نهض سريعآ وقال
أيوب :- بكره هبقى أقعد معاكى يا أسيل هطلع أنام تصبحوا على خير وتركهم وصعد إلى أعلى

نظرت بدموع إلى خالتها وقالت
اسيل :- قولتلك بلاش يا خالتوا أنتى اللى صممتى أجى عجبك كده اللى هو عمله

نظرت لها وقالت بأصرار
رشا :- وحياتك عندى يا اوسه ريان مش هيكون غير ليكى بس أصبرى شويه عليه وبلاش الهبل والعبط اللى فيكى ده املى عينه وخليه ميشوفش غيرك عايزه الاسبوع ده يتجنن عليكى ويجى يقولى انا عايز اتجوز اسيل بأسرع وقت

تنهدت بضيق وقالت
اسيل :- أزاى بس يا خالتو وهو مش شايف غير البنت دى

ردت عليها سريعآ وقالت
رشا :- موضوع البنت دى متشغليش بالك بى انا هتصرف أعملى بس اللى بقولك عليه يلا أطلعى اوضك فوق وغيرى هدومك وانزلى علشان تتعشى

أبتسمت لها بسعاده وقالت
اسيل :- حاضر وصعدت إلى غرفتها








............................................................
فى غرفة ريان

نظر إلى أيوب وتكلم بغضب وقال

-انا متأكد أن ماما هى اللى جبتها هنا علشان تضغط عليا

ربت على كتفه وقال بهدوء
أيوب :- اهدا يا أبنى انت الأمور مش هتتحل بالعصبيه دى

رد عليه بعصبيه وقال
ريان :- اهدا ايه وزفت أيه انت مش شايف عمايل خالتك اللى تجنن انا بحب بتول ومش هتجوز غيرها ولو حكمت أسيب ليها الفيلا وامشى

تكلم بهدوء وقال
أيوب :- اصبر بس كل حاجه بالصبر وانا هحاول اتكلم معاها تانى

رد عليه بتهكم وقال
ريان :- تكلمها تانى انت كل ما تيجى تتكلم معاها فى الموضوع ده تعيط وتقلبها مناحه وبدل ما تكلمها فى الموضوع بتفضل تحايل فيها

تنهد بضيق وقال
أيوب :- اهدا بس وكل حاجه هتتحل أن شاءالله

وضع جسده على السرير وقال بغضب
ريان :- ربنا يسهل قولى عملت ايه مع قمر كلمتها

رد عليه بنبرة هادئه وقال
أيوب :- اممم كلمتها وبكره هقابلها وأعرفها كل حاجه عنى قبلت تكمل معايا هروح اتقدم ليها رفضت يبقى مافيش نصيب

نظر له بغضب وقال
ريان :- يا أبنى أنت مافيش داعى تقولها حاجه زى دى دلوقتى وبعدين يعنى ما انت خرجت منها وخلاص

نظر له بحزن وقال
أيوب :- بس لازم تعرف، حاجه زى كده هتفضل عقبه فى حياتى مدى الحياة ومش هرتاح غير لما أعرف مين اللى عمل فيا كده تصبح على خير وخرج وذهب غرفته

نظر له بحزن وحرك رأسه يمينا و يسارا واغلق عينه وبعد عدة دقائق ذهب فى سبات عميق
..........................................................
أشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع فى سماء الاسكندريه ليبدأ ريان بفتح عيونه نظر بصدمه أمامه ونهض سريعآ وقال بغضب

-انتى بتعملى ايه هنا وازاى تدخلى الاوضه عليا وانا نايم

ردت عليه بهدوء وقالت
اسيل :- خالتو اللى قالت ليا اصحيك علشان هتتأخر على الجامعه

زفر بضيق وقال
ريان :- خلاص اتزفت صحيت امشى بقى

ردت عليه بغضب وقالت
اسيل :- مالك بتتكلم معايا كده ليه

رد عليها بضيق وقال
ريان :- عايزانى اتكلم معاكى أزاى يعنى وانتى داخله عليا الاوضه وانا نايم بالمنظر ده

تكلمت بنبرة عاديه وقالت
اسيل :-عادى يعنى مش انت ابن خالتى

حدق بها بصدمه وقال
ريان :- هو ايه اللى عادى مافيش خجل ابدا ده انا الراجل مكسوف وانا واقف قدامك كدا

اقتربت منه وحركت يدها على صدره العارى وقالت
اسيل :- بالعكس أنا بحب أشوفك كده جسمك حلو اوى وفيه عضلات كتير

أبتعد عنها وقال بغضب
ريان :- اسيل أطلعى بره وارتدى التيشيرت الخاص به

زفرت بضيق وقالت
اسيل :- براحتك بقى وخرجت وتركته

نظر لها بضيق وجلس مره أخرى على السرير وأجرى أتصال ببتول وانتظر الرد وبعد عدة ثوانى سمع صوت بتول الناعس تقول له

-صباح الخير يا ريان

أجابها بحب وقال
ريان :- صباح الورد على عيونك يا قلبى

ردت عليه بأستغراب وقالت
بتول :- مالك يا ريان حاسه انك مضايق صوتك مخنوق

رد عليها بتوتر وقال
ريان :- ها ل ل لأ يا حبيبتى مافيش حاجه فيه حد برضه يضايق وهو بيسمع صوت القمر ده

تكلمت بعدم تصديق وقالت
بتول:- رياااااان قول الحقيقه مالك وفيه أيه مداريه عليا

تنحنح وقال بتلعثم
ريان :- أحم ب ب بصى أوعدينى أنك مش هتتعصبى وتفهمينى من غير زعل

ردت عليه بضيق وقالت
بتول :- الموضوع ده بخصوص اسيل بنت خالتك صح

رد عليها بتوتر وقال
ريان :- ا ا ايوه اصلها جات امبارح بليل وهتقعد معانا أسبوع لحد ما خالتى ترجع من السفر

ظلت صامته ولم تجيب عليه

اردف حديثه قائلا
ريان :- و و ومن شوية دخلت صحتنى من نومى بس والله زعقت ليها وخرجتها من الاوضه على طول

ردت عليه بنبرة مختنقه وقالت
بتول :- ماشى يا ريان أنا هقفل علشان اجهز نفسى ومتأخرش

رد عليها سريعآ وقال
ريان :- بتول استنى مش عايزك تزعلى انا كان لازم اعرفك اللى بيحصل عندى ايه وانتى عارفه انا بحبك قد ايه ومافيش حد يملى عينى غيرك انتى

تكلمت من بين دموعها وقالت
بتول :- عارفه يا ريان وانا كمان بحبك بس مامتك مش هترتاح غير لما تنفذ اللى فى دماغها وتجوزك بنت خالتك

رد عليها بحب وقال
ريان :- صدقينى مش هيحصل ولو حكمت أسيب الفيلا واجى أعيش معاكم فى الشقه واهى فرصه ابقى جمبك واعمل اللى أنا عايزه بقى

أبتسمت بحزن وقالت
بتول :- أتلم

تكلم بحب وقال
ريان :- ايوه كده اضحكى حد يبقى معاه واحد مز زى كده وحليوه ويزعل

تعالت ضحكاتها وقالت
بتول :- مغرور اوى ده ايه الثقه دى يا ابنى

قهقه على كلامها وقال
ريان :- تبا لتواضعى، بس بجد بحبك اوى يا بتول انا ممكن اهد الدنيا كلها علشان بس اشوف ابتسامتك دى

ردت عليه بخجل وقالت
بتول :- وانا بحبك اوى ومش هسمح لاى حد يخدك منى يا ريان

أبتسم بسعاده وقال
ريان :- يا واد يا جامد انت ليا حق اتغر ولا ماليش

ردت عليه بحب وقالت
بتول :- هقوم اجهز وانت كمان جهز نفسك وملكش دعوه بأى حد فاهم باى وأغلقت السكه

نظر للهاتف بسعاده وأبتسم بحب وقال
ريان :- بحبك فوق ما تتخيلى يا بتول ووضع الهاتف على السرير ونهض دلف المرحاض

الفصل الثالث عشر من هنا

تعليقات