Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه رغبة منتقم الفصل الخامس


 الفصل الخامس

بعد مطاردات طويله بين مروان واحدى العصابات الخطيره حاول مروان الهروب منهم حفاظآ على أرواح من معه بالسياره ولكنه سمع صراخ قمر قائله

قمر :- حااااااااسب
وفى ذلك الوقت اصطدمت السياره بأحدى أعمدة الإنارة واصطدمت رأس مروان بمقدمة السياره وبدء ينزف الدماء على وجه نظرت له بتول بصدمه وقالت
بتول :- الراجل هيموت ولا ايه يا قمر

نظرت له بقلق وقالت
قمر:- مش عارفه يا بتول ده بينزف جامد

قالت بتلعثم
بتول:- ط.ط.طيب تعالى ننزل ونمشى بسرعه

اجابتها بالرفض وقالت
قمر:- مينفعش يا بتول الراجل ممكن ينزف ويموت فيها استنى كده وفتحت الباب وهبطت منه واتجهت إلى الباب المجاور لمروان وفتحته و ربتت على خده وقالت
-استاذ مروان يا استاذ مروان ونظرت إلى بتول وقالت بتساؤل
-معاكى اى حاجه افوقه بيها

نظرت فى الحقيبه الخاصه بها واخرجت منها زجاجة عطر وقالت
بتول :- معايا دى

اخذتها منها ووضعت منها على قبضة يدها واقتربت من أنفه وبدأت تحركها

بدء مروان يحرك رأسه بألم وفتح عينه بعد عدة محاولات له ووضع يده على رأسه وقال بألم
مروان :- هو فيه ايه وايه اللى حصل

اجابته بقلق وقالت
قمر :- انت كويس ؟!

رد عليها بألم وقال
مروان :- ايه اللى حصل انا مش فاكر اى حاجه

اجابته بنبرة قلق وقالت
قمر :- بعد ما هربت من الناس اللى كانوا بيضربوا عليك نار وبتجرى دخلت فى عمود نور من غير ما تحس انت كويس

أجابها بألم وقال
مروان :- عندى صداع جامد وحاسس أن مشوش شويه

قالت له
قمر :- طيب فيه شنطة إسعافات معاك فى العربيه

اجابها وهو مغلق العينين وقال
مروان :- ايوه فى شنطة العربيه

هرولت سريعآ من العربيه واتجهت إلى حقيبة السياره وفتحها لها مروان واخذت منها حقيبة الاسعافات واغلقتها مره اخرى وعادت إليه وجلست بجواره و تضمدت له الجرح وبعد وقت انتهت وقالت
قمر :- انا عملته ليك دلوقتى بس برضه روح لأى دكتور يشوفه ليك

تنهد بألم وقال
مروان :- ربنا يسهل وبحث عن هاتفه

نظرت له بتساؤل وقالت
قمر :- بدور على حاجه

اجابها وهو مازال يبحث وقال
مروان :- التليفون بتاعى عايزه

التقطته من على الأرض وقالت
قمر :- اهو وقع على الأرض لما العربيه اتخبطت

اخذه منها واجرى اتصال وانتظر الاجابه وبعد عدة ثوانى سمع صوت رجولى يقول له
-السلام عليكم

اجابه قائلا
مروان :- وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته فينك

رد عليه وقال
-انا فى البيت

رد عليه بترجى وقال
مروان:- طيب انا عايزك تيجى ليا ف(....)ضرورى

رد عليه بتساؤل وقال
-ليه فيه حاجه ؟

اجابه بألم وقال
مروان :- ايوه عملت حادثه بالعربيه و معايا بنتين ومحتاجك تروحهم

اجابه بنبره حاده وقال
-مش هتبطل الوسا** اللى فيك دى يا ابنى .

اجابه بالنفى وقال
مروان :- لاء مش زى ما انت مفكر تعالى بس وانا هفهمك اخلص يالا

زفر بضيق وقال
-ماشى انا جاي سلام

اغلق الخط ونظر إلى قمر وقال
مروان :- واحد صاحبى جاى هياخدكم يروحكم

نظرت له قائله
قمر :- مفيش داعى احنا هنركب اى حاجه

أجابها بالنفى وقال
مروان :- مش هينفع الوقت أتأخر وده صديق عمرى من زمان واكتر واحد بثق فيه يعنى مفيش داعى للقلق

تنهدت بقلق وقالت
قمر :- م.م.ماشى

وبعد وقت كبير من الانتظار جاء صديق مروان وقال
-السلام عليكم

حدقة عينيها بصدمه عندما سمعت الصوت استدارت له ونظرت للأعلى وابتلعت ريقها بصعوبه وقالت بتلعثم
قمر :- ا.ا.انت !!!

نظر لها بصدمه وقال
-انتى !!








نظر لهم بأستغراب وقال بتساؤل
مروان :- انتوا تعرفوا بعض ؟!

نزلت سريعآ من السياره ونظرت له بخوف وقالت
قمر :- ا.ا انتوا تعرفوا بعض ازاى د.د.ده صاحب الشركه اللى انت شغال فيها

نظر لها بأحتقار وقال
- ما احنا اصحاب من الطفوله وهو اللى شغلنى فى فرع المنصوره وطلبت منه أن أتعامل زى اى موظف فى الشركه بعيد عن الصداقه اللى ما بينا وأثبت نفسى بمجهودى واتنقلت هنا برضه بمجهودى

نظرت لهم بأستغراب وقالت
بتول :- مين ده يا قمر ؟

اجابتها بخوف وقالت
قمر :- د.د.ده ايوب اللى اشتغل فى الشركه جديد وسكن قصادنا

ردت عليها بصدمه سريعآ
بتول :- بتاع الح

قاطعت لها حديثها وقالت بتلعثم
قمر :- ا ا اه هو

تدخل فى الحوار وقال
مروان :- استنوا بس انا مش فاهم حاجه شركة ايه وشقة ايه انتوا تعرفوا بعض منين

نظر لها بأحتكار وقال
ايوب:- الست الشريفه دى شغاله معانا عامل نظافه فى الشركه بتاعتك ولسوء حظى سكنت فى الشقه اللى قصادها

نظرت له نظره قاتله وقالت
قمر :- تقصد ايه بالست الشريفه دى انت بتتريق عليا لعلمك بقى انا اشرف من عشره زيك ولم لسانك احسنلك

تكلم بسخريه وقال
ايوب:-لاء واضح الشرف فعلا واحده مع راجل نص الليل فى عربيته وتقولى شريفه مروان ده صديق عمرى وعارفه كويس اوى مع الحريم ومدام معاه يبقى مش بتعدوا سبح يعنى

ردت عليه بغضب وقالت
قمر :- احترم نفسك ولسانك ميطولش انا كنت معاه دلوقتى علشان

قطع حديثها وقال
ايوب:-مش عايز اعرف حاجه واتفضلى امشى

تكلم بضيق وقال
مروان :- ممكن تهدوا شويه ونظر إلى صديقه وقال
-يا ايوب انت فاهم غلط الانسه دى اختها انا خبطها بالعربيه وهى جات تخدها وانا بوصلهم ناس ضربوا علينا نار ودخلت فى عمود النور وانا بهرب منهم وبس هو ده كل اللى حصل

ضحك بسخريه وقال
ايوب :- عبيط انا علشان أصدق الكلام الاهبل ده

تكلم بعصبيه وقال
مروان :- يا ابنى انت افهم ده شكل ناس رايحين يقضوا ليله مع بعض وبعدين دول مش ذوقي فى البنات ما انت عارف

رد عليه بعدم اهتمام وقال
ايوب :- عمومآ انتوا حرين ده شئ ميخصنيش ونظر إلى قمر وقال
-اتفضلى امشى

تكلمت بضيق وقالت
قمر :- مش هروح معاك انا هاخد اختى ونروح لوحدينا

نظر لها نظره قاتله وتكلم بغضب وقال
ايوب :- امشى من غير ولا كلمه

ابتلعت ريقها بصعوبه وقالت بتلعثم
قمر :- ل.ل.لاء

هدر بها بغضب وقال
ايوب:- قولتلك امشى

ارتعدت خوفآ منه وقالت
قمر :- م.م.ماشى وقبضت على يد شقيقتها ونظرت لها وقالت
-ا.ا.امشى

نظرت لها بتول بخوف و أمات برأسها بالموافقه وذهبت معها

نظر لهم مروان وتنهد بشهوه وقال
مروان :- البت دى جسمها نار النوع ده مجربتهوش قبل كده عمومآ هى مش بعيد وطلعت شغاله عندى فى الشركه نجرب الصنف ده ايه المانع واجرى اتصال بوالده حتى يرسل له سياره تأخذه واغلق الخط وانتظر داخل السياره إلى أن تأتى السياره الأخرى
__________________________________
اوقف ايوب سياره اجره وصعدت قمر ومعها شقيقتها بتول وصعد هو بجوارهم واتجهوا إلى المنزل الخاص بهم نظرت له بتول بخوف شديد وقالت بهمس فى أذن قمر

بتول :- تصدقى عندك حق تخافى منه الراجل ده مخيف اوى

اجابتها بصوت ضعيف جدآ وهى تنظر له بخوف وقالت
قمر :- علشان تصدقى كلامى لما اقولك أنه مرعب وعنده عيون مخيفه

نظرت بخوف له وقالت
بتول :- طيب انتى هتعملى ايه وهو معاكى فى الشغل كمان

اجابتها بنبره ضعيفه جدآ وقالت
قمر :- انا بحاول ابعد عن المكان اللى هو فيه بقدر الإمكان

وبعد وقت نظر لهم وقال بنبره حاده
ايوب :- جهزوا نفسكم علشان نازلين

اجابته بتلعثم
قمر :- م.م.ماشى

ووقفت سيارة الاجره ونزل ايوب من السياره ونزلت قمر وبتول خلفه وغادرت السياره
نظر لهم وقال
ايوب :- انا طبعآ مليش دعوه باللى بتعملوا فى حياتكم بس نصيحه لوجه الله بلاش السكه دى علشان اخرتها وحشه انا عندى اخت زيكم مروان صديق عمرى وأعرفه اكتر منكم بيقرب للبنات لحد ما ياخد اللى هو عايزه منهم وبعد كده يرميهم رميت الكلاب واللى يشيل الطين أهاليكم مروان حياته كلها بنات وبس ياريت تخافوا على نفسكم شويه وعلى سمعة أهاليكم

تكلمت بغضب وقالت
قمر :- ايه الكلام اللى انت بتقوله انا عمرى ما شوفته اصلا

بسخريه قال
ايوب :- والله اومال ازاى شغاله فى الشركه بتاعته

اجابته بثقه
قمر :- ايوه شغاله عنده فى الشركه واعرف اسمه بس عمرى ما شوفته غير النهارده ولما قابلته فى المستشفى مكنتش اعرف ان ده مروان الديب صاحب الشركه اللى انا شغاله فيها غير لما قال اسمه وبعدين انت مالك ها ما انت اكيد زيه مش صاحبك داهيه تخدك وتخده فى ساعه واحده

نظر لها بغضب شديد

ابتلعت ريقها بصعوبه وقالت بخوف
قمر :- ا.ا.ايه انت بتبص ليا كده ليه م.م.مكنتش اقصد اغلط فيك ع.ع.على فكره وقبضة بيدها على يد شقيقتها بخوف ونظرت لها بخوف و هرولت إلى داخل العقار وركضت إلى الأعلى ومعها شقيقتها ودخلوا من باب الشقه سريعآ وأغلقت الباب خلفها

نظرت لهم عفاف بقلق واضح عليها وقالت بغضب شديد
عفاف :- يرضى مين بس اللى انتوا بتعملوا فيا ده

نظرت لها قمر بتوتر وقالت بتساؤل
قمر :- فيه ايه بس يا ماما








اجابتها بنبره غاضبه
عفاف :- محدش فيكم اتصل بيا يطمنى عملتوا ايه سيبنى كده قلبى مولع نار عليكم والوقت أتأخر وحتى بتصل بيكم واحده تليفونها مقفول والتانيه مش بترد

ردت عليها بأسف
بتول :- اسفه يا ماما الفون بتاعى فصل شحن بعد اتصال قمر بيا
واكملت على حديث بتول وقالت

قمر:- وانا التليفون بتاعى صامت ونسيت اشغل الصوت احنا اسفين يا ماما

ردت عليهم بحنان وقالت
عفاف :- المهم انكم بخير واطمنت عليكم ونظرت إلى بتول وقالت بتساؤل
-حصلك حاجه يا بنتى من الحادثه دى ؟

اجابتها بالنفى وقالت
بتول :- لاء يا ماما انا كويسه دول شوية كدمات بسيطه فى الجسم الحمدالله على كل شئ

ردت عليها بأبتسامه رضا وقالت
عفاف :- تستاهلى الحمد يا قلب امك يلا ادخلوا غيروا هدومكم وتعالوا اتعشوا

ردت عليها بأرهاق شديد وقالت
قمر :- انا مش قادره يا ماما مليش نفس للأكل انا هغير هدومى وانام علشان اعرف اصحى لشغلى الصبح بدرى

واكدت على حديث شقيقتها وقالت
بتول :- وانا كمان يا ماما مليش نفس انا هغير هدومى وانام تصبحى على خير وذهبت غرفتها

-احضرك الاكل
قالتها "قمر" لوالدتها

ردت عليها برفض وقالت
عفاف :- لاء يا حبيبتى مليش نفس تعالى بس دخلينى اوضى وبعد كده روحى انتى نامى

قالت بتساؤل
قمر :- اخد علاجك طيب؟

اجابتها بأبتسامه وقالت
عفاف :- ايوه يا بنتى اخده ما هو كان جنبى

دفعت المقعد المتحرك إلى الغرفه وقالت
قمر :- معلش يا ماما محدش فينا قعد معاكى النهارده بس بكره بتول مش هتروح الجامعه وهتقعد معاكى

ردت عليها بالنفى وقالت
عفاف :- لا يا بنتى خلى اختك تروح الجامعه بتاعتها متقلقيش عليا يا بنتى انا كويسه وبقعد طول النهار اقرى فى المصحف لحد ما انتوا ترجعوا

وضعتها فوق الفراش الخاص بها ووضعت فوقها الغطاء وقبلت رأسها وقالت
قمر :- تصبحى على خير يا ست الكل واتجهت إلى مكبس الكهرباء وأغلقت الاضاءه وخرجت وأغلقت الباب خلفها واتجهت إلى غرفتها بدلت ملابسها بأرهاق شديد ووضعت جسدها فوق الفراش ونظرت إلى الأعلى وتذكرت احداث اليوم المرهقه وفاجئه جاءت صورة ايوب أمامها ارتعدت من الخوف وأغلقت عينيها سريعآ وتنهدت بقلق وظلت على هذا الوضع إلى أن ذهبت فى سبات عميق
___________________________________
فى غرفة بتول

بدلت ملابسها بحزن شديد واخذت هاتفها ونامت على السرير ووضعت الهاتف على الشاحن بجوار السرير وقامت بتشغيله وبعد عدة ثوانى اشتغل الهاتف وبدأت الرسائل تأتى لها بطريقه مستمره نظرت بهم وجدتهم رسائل تخص والدتها محاوله الاتصال بها حتى تطمئن عليها ورسائل أخرى تخص صديقتها بالجامعه يتسألوا عليها اين اختفت اليوم من الجامعه
ورسائل كثير تخص ريان يتسأل عنها ويشتعل غضبآ اعتقاد منه أنها أغلقت الهاتف تعمدآ وعندآ به
وفى ذلك الوقت أعلن هاتفها عن مكالمه وارده من ريان ابتلعت ريقها بصعوبه ونظرت إلى الهاتف بأرتباك ووضعت أصابعها على زر الاستجابه ببطئ شديد وضغطت عليه بخوف وقالت بتلعثم

بتول :- ا ا.الو

بأنفعال شديد
ريان :- انتى بتستعبطى قافله تليفونك طول النهار ليه انا كنت هتجنن و اجيلك لحد بيتك والله

ردت عليه بحزن وقالت
بتول :- عايز منى ايه يا ريان ؟

أجابها بنبره غاضبه
ريان :- هو ايه اللى عايز منى ايه يا ريان عايزك يا بتول بحبك ومستحيل اسيبك تضيعى من ايدى

تكلمت ببكاء وقالت
بتول :- مش هينفع يا ريان انت فين وانا فين انا لما حبيتك مأخدش بالى من موضوع الفرق الاجتماعي اللى ما بينا، النهارده بس اخد بالى اننا صعب نكون مع بعض انا بنت الفقره وانت ابن الأغنياء وعمرنا ما هيبقى فيه ما بينا توافق اجتماعى

أجابها بنبره حاده وقال
ريان :- ايه الكلام الاهبل اللى انتى بتقوليه ده الحب عمره ما يعرف الكلام ده الحب توافق ما بين قلبين احساس صادق نابع من القلب

اجابته بنفى وقالت
بتول :- لاء يا ريان الكلام اللى بقوله ليك ده مش كلام اهبل دى حقيقه انا اكتشفتها النهارده من حق مامتك ترفض وجودى فى حياتك وتختار واحده تستاهلك من نفس مستواكم

تكلم بنبرة تهديد وقال
ريان :- اقسم بالله لو مبتطلتيش الكلام العبيط اللى بتقوليه ده لكون خاطفك ومتجوزك غصب عنك يا بت أنا بحبك ولو جابوا ليا مليون بنت قصادى مش هشوف غيرك انتى وبس

ثم أردف حديثه قائلا
-بتول انا مش عايز اسمع الكلام ده منك تانى لو بتحبينى بجد شيلى الفكره المتخلفه دى من دماغك واتمسكى بيا زى ما أنا متمسك بيكى لآخر يوم فى عمرى

تكلمت ببكاء وقالت
بتول :- بحبك والله العظيم بحبك

ابتسم بحب وقال
ريان :- تعرفى انك اول مره تقوليها ومن غير كسوف كمان وطالعه منك زى العسل

اجابته بخجل وقالت
بتول :- ها م.م.مأخدش بالى طلعت منى لوحدها بالغلط يعنى و معرفش ازاى

قهقه بصوت مرتفع وقال
ريان :- ربنا يكتر من غلطاتك وتطلع منك على طول كده

ردت عليه بحب وقالت
بتول :- غلس

أجابها بحب وقال
ريان :- بس بموت فيكى والله، يلا هسيبك تنامى بقى

ردت عليه بالموافقه وقالت
بتول :- ماشى تصبح على خير

تكلم سريعآ وقال
ريان :- استنى ، هتيجى بكره الجامعه؟

اجابته بعدم معرفه وقالت
بتول :- مش عارفه لسه حسب حالة ماما هتكون ايه

رد عليها بحب وقال
ريان :- تمام شوفى هتعملى ايه بس ياريت تحاولى تيجى علشان اليوم اللى مش بشوفك فيه بتجنن

ابتسمت بحب وقالت
بتول :- أن شاءالله تصبح على خير

رد عليها بحب وقال
ريان :- وانتى من اهلى بإذن الله باى

أغلقت بتول الخط مع ريان وهى تشعر بسعاده كبيره تغمرها وضمت الهاتف بحضنها وابتسمت وقالت
بتول :- يارب ما تحرمنى منه أبدآ وقرب لينا البعيد وأغلقت عينيها فى سعاده وبعد عدة دقائق ذهبت فى سبات عميق
__________________________________
بشقة ايوب

دخل ايوب غرفته وألقى جسده على الفراش وزفر بضيق على ما حدث منذ قليل وفى ذلك الوقت أعلن هاتفه عن وجود اتصال اخرج هاتفه من جيب البنطال ونظر به وجده مروان تنهد واجاب عليه قائلا

ايوب :- امممم خير

رد عليه بتساؤل وقال
مروان :- روحت البنات؟!

اجابه بأقتضاب وقال
ايوب :- ايوه

تسأل بأستغراب وقال
مروان :- مالك يا ايوب، فيه حاجه زعلتك ولا ايه ؟

رد عليه بنبره عاديه وقال
ايوب :- لاء مفيش ايه اللى هيزعلنى يعنى !!

رد عليه بعدم فهم وقال
مروان :- مش عارف طريقة كلامك غريبه حاسس انك مضايق من حاجه

اجابه بنبره غاضبه وقال
ايوب :- هتفضل كده لأمته؟ السكه اللى انت ماشى فيها دى اخرتها سوده يا ريان حرام عليك بنات الناس اللى انت بتلعب بيهم دول

اجابه بالنفى وقال
مروان :- يا ابنى والله ما فيه حاجه ما بينى وبين البنات دول كل اللى حصل النهارده خبط واحده فيهم بالعربيه واختها جات تخدها وكنت بوصلهم، وبعدين دى شغاله عامل نظافه فى شركتى معقول يعنى هبص ليها انا اه بحب البنات بس مش لدرجة عمال النظافه

تسأل بجديه وقال
ايوب :- يعنى مفيش اى علاقه بينك وبين البنات دى

اجابه بالتأكيد وقال
مروان :- والله العظيم ما فيه ما بينا حاجه

رد عليه وقال
ايوب :- حتى لو ملكش علاقه بالبنات دى ليك علاقات مع غيرهم كتير

ابتسم وقال
مروان :- والله يا بوب ده مش ذنبى البنات هى اللى بتجرى ورايا اول ما تشوفنى وانا طيب ومش بحب ازعل حد بحب أراضى الكل

رد عليه بسخريه وقال
ايوب :- انا مش عارف ايه مصبرنى على صداقتك لحد دلوقتى

رد عليه بثقه وقال
مروان :- يا ابنى انت متقدرش تستغنى عنى انا صديق عمرك فاكر لما ابوك رماك فى الشارع وجيت قعد عندنا لحد ما لاقيت مكان تسكن فيه

رد عليه بغضب وقال
ايوب :- انت هتعايرنى

رد عليه سريعآ وقال بالنفى
مروان :- ايه الكلام اللى انت بتقوله ده اعايرك !! انا مقصدش والله انا قصدى اقول كانت اجمل ايام واحنا مع بعض قبل ما نيجى نعيش فى اسكندريه ونسيب المنصوره

رد عليه بتفهم وقال
ايوب :- فعلا كانت احلى ايام والله ايام الجامعه وأكل العربيه كان بيبقى شكلك تحفه لما ابنى الأغنياء يقعد ياكل من على عربية فول

رد عليه بأشتياق وقال
مروان :- تصدق واحشتنى الايام دى وواحشنى الفول من عند عربية عم على صح انت لسه مش بتروح تشوف ابوك وأخواتك

اجابه بحزن وقال
ايوب :- لاء من اخر مره خرجت من الشقه مدخلتش فيها تانى لما كان بابا بيوحشنى كنت بتصل بي ونتقابل بره فى اى قهوه واخواتى كان فيه منهم بيرضى يقابلنى وفيه منهم لاء

رد عليه بحزن وقال
مروان :- معلش يا صاحبى بكره يجروا وراك علشان يشوفوك

ابتسم بسخرية وقال
ايوب :- ليه كنت رجل اعمال وفيه منى منفعه

سأله بأستغراب وقال
مروان :- اشمعنا يعنى رجل اعمال

اجابه بحزن وقال
ايوب :- علشان ساعتها هيكون فيه مصلحه من وراك ف تلاقى الكل بيجرى وراك حتى أقرب الناس ليك سيبك انت انا هقفل بقى علشان عايز انام تصبح على خير

اجابه قائلا
مروان :- وانت من أهله
اغلق ايوب الخط ووضع الهاتف بجواره ووضع رأسه على الوساده وتنهد بحزن واغلق عينه وبعد عدة دقائق ذهب فى سبات عميق..

تعليقات