Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشقك تخطى الحدود الفصل الثامن


 

رحيم:- يا بابا انت بتقول ايه مسحتيل
عبدالله:- يبني لازم تساعدنا وتتجوزها
رحيم:- أنا مالي ومال ورثها أنا ماليش دعوه بيكوا
عبدالله:- هو انت مش ابني ولا اي بالظبط
رحيم:- يا بابا أنا ابنك وابنكوا كلكوا بس حرام إلي هتعملوه ده
يوسف:- طيب اتجوزها وبعدين طلقها أول ما تاخد الورث من عيله ابوها
عبدالله:- مينفعش وبعدين تتجوز تاني
راح يوسف غمز لعبدالله علي اساس أنه بيريح رحيم علشان يتجوزها
رحيم اخد باله واتكلم بصوت عالي:- ما هو أنا مش صغير علشان تضحك عليا يا يوسف
عبدالله:- طيب انت إلي خلتني اتصرف معاك كده وانا بأمرك مش بطلب حاجه منك
رحيم:- ازاي يعني هتجوز بالعافيه
عبدالله:- حاجه زي كده وفي اقرب وقت ممكن
معتز صعب عليه رحيم:- يا بابا طيب شوفوا حد من العيله يتجوزها غير رحيم
عبدالله:- مفيش إلا رحيم إلي هيتجوزها
رحيم:- طيب وأنا مش متجوزها
عبدالله:- بيسطه تبقي ولا ليك اي حاجه هنا ولا ورث ولا اي حاجه كل حاجه هتروح لريم ومعتز
معتز:- وانا مش عايز حاجه ادهمله وميتجوزش شمس
عبدالله:- ملكش دعوه انت
رحيم قام وقف وخرج برا المكتب طلع اوضته ومعتز طلع وراه ريم قبلت معتز علي السلم
ريم:- فيه اي وبابا قالكوا اي
معتز:- تعالي بس نشوف رحيم
معتز فضل يخبط على الباب ورحيم مش بيرد
ريم بخوف علي اخوها:- رحيم علشان خاطري أفتح الباب
رحيم بزعيق:- محدش ليه دعوة بيا سيبوني
ريم:- طب فهمني أي إلي حصل يا معتز
معتز بضيق:- ابوكي عايز يجوزه شمس
ريم بصدمه:- نعم دول مينفعوش مع بعض خالص
معتز:- ابوكي مش عايز يفهم كده
ريم:- أنا هنزل اكلمه
معتز:- ممكن يزعقلك
ريم بضيق:- ما هو كده كده بيزعقلي كل يوم
ريم نزلت عند عبدالله
عبدالله:- يلا نادي اخواتك وتعالي كلي
ريم:- مش هناكل
يوسف:- فين رحيم
ريم:- انتوا لسه بتسالوا فين رحيم حرام عليكوا حياته إلي هتتحكمه فيها دي
عبدالله بزعيق:- ما تتلمي يا بت انتي
شمس وهاله طلعوا من المطبخ على الزعيق
ريم:- تعالي شوفي بابا عايز يعمل اي
هاله:- فيه اي
عبدالله:- اطلعي فوق يبت
***************************




معتز نزل بسرعه ياخد أخته قبل ما ابوه يضربها
معتز:- تعالي يا ريم
ريم:- حرام عليك علشان خاطري متخلهوش يتجوز غظب عنه
عبدالله بزعيق:- خد أختك واطلعوا فوق بسرعه
معتز مسك ريم وطلعوا اوضه ريم
هاله:- انت عايزه يتجوز مين
عبدالله:- الواد كبر ولازم يتجوز
هاله:- طب هيتجوز مين يعني
عبدالله:- شمس
شمس وهاله اتصدموا
هاله:- اوعي تكون علشان الورث بتاع شمس
عبدالله:- من غير ده كله بناتنا ميتجوزوش برا العيله
هاله:- لأ يا عبدالله حرام عليك رحيم
عبدالله:- أنا أخد قرار وخلاص
*معتز قاعد مع ريم في الاوضه ومش عارفين يعملوا اي مع رحيم*
معتز:- هو أصلا رحيم كان جاي من القاهرة مخنوق
ريم:- من اي
معتز:- ما هي دي الحاجه الي هتجنني
معتز سكت شويه وبعدين اتكلم
معتز:- جاتلي فكرة
ريم:- اي هي
معتز:- هخلي صاحبه يجي يشوفه هو مش بيستريح غير معاه
ريم:- من القاهرة!
معتز:- آه زياد صاحب عمره
ريم:- بس هو ممكن ميجيش علشان المشوار طويل
معتز:- لأ هيجي هعرفه على إلي حصل وهو مش هيقدر يسيب صاحبه كده وكمان هو عنده عربيه فهيجي علي طول
ريم:- طب اتصل عليه بسرعه
في اوضه رحيم نايم علي السرير ومغمض عينه ودماغه قربت تنفجر من كتر التفكير والحيرة
وكل ما بيفكر في حل يجي في باله رنيم
رحيم بضيق:- ياربي بقي والنبي خليني انساها بقي
**************************




بعد فترة من الزمن وكل واحد في اوضته ومعتز رن علي زياد علشان يجي يشوف رحيم
عبدالله:- اتفضل مين
زياد:- السلام عليكم مش ده بيت رحيم بردوا
عبدالله:- آه انت مين
معتز نزل من فوق:- تعالي يا زياد
عبدالله:- مين ده
معتز:- ده صاحب رحيم من القاهرة
عبدالله:- آه نورت يبني
زياد:- بنورك يحج
معتز خده وطلعوا اوضه رحيم
معتز:- أفتح يا رحيم بقي شوف مين معايا هنا
رحيم:- والنبي مش عايز اشوف حد سيبوني بقي
زياد:- حتي لو قولتلك أنا إلي بره
*******************************
رحيم سمع صوت زياد قام بسرعه وفتح الباب أول ما فتح الباب اترمي في حضن زياد صحبه واكتر من اخوه ونزل دموع الحيرة والضيق
معتز صعب عليه أخوه وعيط بس مسح دموعه بسرعه
زياد:- اهدي مش كده إن شاء الله هتتحلي
رحيم:- هتتحلي إزاي وبابا طلاما قال كلمه بتتنفذ
زياد:- طب تعالوا ندخل نقعد
رحيم:- أنا تعبت من التفكير يا زياد وانا مستحيل اتجوزها
زياد:- طيب بعد ما قولت لابوك أنك مش عايزها قالك اي
رحيم بتعب:- قالي هتتجوزها غظب عنك ولو متجوزتهاش مش هتاخد ورث خالص
زياد:- طيب أنا عندي فكرة
رحيم:- قول بسرعه
زياد:- طيب لو قولتله انك عايز تتجوز وبتحب هيغظبك بردوا
رحيم:- ما جوازة بجوازة اتجوز دي واخليهم يسكتوا
زياد:- انت بتقارن رنيم بشمس بنت عمك
رحيم:- رنيم
زياد:- آه رنيم نسيتها ولا لأ مظنش انك لحقت تنساها
معتز باستغراب:- مين رنيم
زياد:- استني افهمك بعدين
رحيم:- أنا من ساعه ما جيت هنا مغبتش عن بالي لحظه
زياد:- لأ لازم تعترف انك بتحبها وبعدين تنزل تقول لابوك شمس متنفعنيش وأنا عايز اتجوز من القاهرة



رحيم بضحكه وجع:- يعني لما أقوله الكلمتين دول هيغير رأيه
زياد:- يغير بقي ولا ميغيرش المهم أنك قولتله وبعدين تنزل القاهرة تعترفلها بحبك
معتز:- يعني رنيم دي وحدة رحيم بيحبها
زياد:- أيوة أي رايك ينزل يقوله زي ما بقوله كده
رحيم:- آه والله كلامك مظبوط
رحيم بتفكير:- هي اصلا بتحب يعني هتتغظب علي الجوازة وخلاص
زياد:- وانت اش عرفك أنها بتحب
رحيم:- هي باينه زي عين الشمس تقريباً كده معجبه بمعتز
زياد:- نعم
معتز:- وأنا مش بطقها
زياد حب يغير الجو:- طيب ما تاخدها انت وريح رحيم منها
معتز:- هشتمك
رحيم:- هعمل ايه يا زياد في المصيبه دي
زياد:- إن شاء الله هتتحل ما انت لازم تتجوز رنيم حتى لو اي انت بتحبها وهتروح تعترفلها بحبك
رحيم:- طيب وشمس
زياد:- فهم ابوك كل حاجه وانه هي متنفعكش
رحيم:- أبويا مش بيسمع لحد يا زياد افهم أبويا عايز ورث بنت أخته يروح يلبس ابنه فيها
زياد:- طيب أقوله سيبني افكر وانزل القاهرة تعقد فترة وتكون كونت علاقه مع رنيم وان شاء الله تتجوزها وحطه قدام الأمر الواقع



تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق