Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه الصعيدي العاشق الحلقه الخامسه عشر


 

الصعيدى العاشق


البارت الخامس عشر


ساهر ( ابن سلمى وقاسم ) : ماما بابا هناك اهو 


رعد بيبص وراه لقا الولد بيشاور على قاسم 


اتجه قاسم ناحيتهم 


قاسم : ازيكم


رعد بتجاهل : مين الولد ده يا سلمى


سلمى بارتباك : ده ..... ده .......


قاسم : ابنى 


رعد : وابنك بيعمل ايه مع مراتى 


قاسم : مراتى كان عندها شغل مهم وقالتلى أنها هتبعتلى ابنى مع واحده صحبتها بس مكنتش اعرف انها هي 


رعد ،: وانتى جايه اسكندريه من غير ما تعرفينى ليه 


سلمى : طيب خلينا نروح نتكلم ف مكان بدل م إحنا ف الشارع


رعد : طيب يلا 

ومشيوا ناحية الكافيه وقاسم أخد الولد ومشى 


رعد : وانتى مصاحبه مرات قاسم ليه 


سلمى : أنا مكنتش اعرف 


رعد : يا شيخه 


سلمى : أنا اسفه يا حبيبي والله مكنتش اعرف 


رعد بهدوء : تمام 


سلمى  : هو انت جاى هنا ليه 


رعد : مرات خال حور بتعمل عمليه


سلمى : طيب وانت ايه اللى جابك 


رعد : جاى مع مراتى ولا اسيبها تسافر لوحدها


سلمى بضيق : مراتك 


رعد : أيوة مراتى 


سلمى : متنساش انك هتطلقها يا رعد لما نتجوز


رعد : ربنا يسهل قوليلى يا سلمى 


سلمى : أيوة


رعد : انتى ف الشهر الكام 


سلمى : ها ..أنا....أنا ف الخامس ياحبيبى 


رعد : ازاى ده انتى قايلالى من قبل م حور تيجى الصعيد أصلاً أن انتى ف التالت وحور جايه بقالها اكتر من ٣ شهور 


سلمى بارتباك : اكيد أنا اتلغبطت


رعد : اومال مش باين عليكى يعنى. وتقريباً جسمك زى م هو 


سلمى : أنا أكيد غلطت وانا بقولك وانت حسبت غلط أنا ف اول الخامس وكمان الدكتورة قالت إنه ضعيف


رعد : تمام بس اهتمى بصحتك عشان الطفل ميتعبش 


سلمى : حاضر يا حبيبي 


رعد : أنا همشى دلوقتي


سلمى: رايح فين 


رعد : راجع المستشفى لأن حور أساساً تعبانه 


سلمى : ماشى يا رعد وانا راجعه القاهره.


رعد : تمام بأى 


بعد م رعد مشى مسك موبايله وعمل اتصال منه ( هنعرفه بعدين ) 

وسلمى فضلت تلعن ف حور وتتوعدلها وكانت هتموت م الغيظ عشان رعد مهتم ب حور


فى المستشفى

رعد طلع وكان الكل جوة عند مريم وشاف حور طالعه م الاوضه وعيونها كلها دموع وقعدت ع مقعد قدام الباب واتجه ناحيتها


رعد : حور 


حور ببكاء من غير م ترفع راسها: كلهم بيبعدوا بالتدريج يا رعد


رعد بهدوء : اهدى عشان خاطري انتى تعبانه وان شاء الله هتقوم وتكون زى الفل 


حور : تفتكر 


رعد : ادعيلها بالشفا يا حبيبتي


حور فصلت تعيط ومكنش صوتها طالع ، رعد اخدها ف حضنه وانفجرت ف البكاء بصوت عالى وفضل يمسح ع راسها لحد م نامت وهما قعدين


فى الداخل 


كان الكل قعدين ع الكنب اللى موجود في الاوضه وازهار جنب مريم ع السرير 


مريم بصوت محدش يسمعه غير ازهار : أنا عايزة اشوف مازن 


ازهار: حاضر بس ارتاحى


مريم : لو حصلى حاجه قوليلهم يا ازهار


ازهار  : بعد الشر عنك أن شاء الله مش هيحصل حاجه 


مريم : شوفيلى رعد وحور فين


خرجت ازهار وندهت ع رعد وحور صحيت ودخلت لمريم


حور بهدوء: نعم يا ماما مريم 


مريم : عايزة أشوف مازن يا حور 


رعد : طيب ارتاحى يا خاله و هنجيبه


مريم : حور بالله عليكى تسامحى مازن يا بنتى 


حور : وحياتك مسمحاه وانا مش زعلانه ع اى حاجه عملها 


مريم : طيب روحى انتى ورعد هاتوه


الجد اتجه نحوهم : خير فى ايه 


مريم : لو سمحت يا عمى عايزه اشوف مازن 


الجد بص لرعد : روح يا رعد هات مازن 





رعد : أوامرك يا جدى 


خرج رعد من الغرفه وقبل أن يتحرك حور ندهت عليه 


حور : استنى يا رعد 


رعد : خير يا حور انتى كويسه؟! 


حور : أيوة الحمد لله


رعد : طيب عايزة حاجة اجيبها وانا جاى 


حور : لأ أنا هاجى معاك 


رعد : لأ خليكى وبعدين انتى تعبانه 


حور : عشان خاطر يا رعد هاجى معاك


رعد : طيب اتفضلى يلا 


اتجه كل من حور ورعد للصعيد وبعد وقت وصلوا 


رعد : بصى تعالى اطلعى استريحى و شوية و نمشى


حور : لأ أنا هغير بس وهاخد لبس للبنات 


رعد : طيب تمام وانا هنزل اجيب مازن واخليه يلبس كويس عشان نروح


حور : استنى 


رعد ،: مالك فى ايه 


حور : أنا هنزل المخزن


رعد : عيدى كده تانى 


حور : عشان خاطرى يا رعد سيبنى أنا هنزل اتكلم مع مازن 


رعد : مستحيل 


حور بعياط ،: ممكن تنسى اى مشاكل بينا دلوقتي يا رعد بالله عليك أنا عاوزة أنا اللى انزل واواجهه


رعد : ماشى يا حور وانا هنزل معاكى وقبل ما ننزل أنا عمرى م هستغل موقف زى ده عشان اصفى حسابات قديمه


حور مسحت دموعها ونزلت هيا ورعد وراحوا المخزن وكان مازن فى قاعد فى ركن وضامم رجليه وبيعيط ومكنش واخد باله أن رعد وحور دخلوا 


حور بمجرد ما لمحته وهو بيعيط قلبها وجعها عليه اوى وراحت ناحيته وهي خايفه بس وجود رعد مأكدلها أنه مش هيضرها


حور : مازن 


مازن رفع رأسه وقام وقف 

حور انصدمت من شكله وعنيه حمرا جداً من كتر العياط 


حور بهدوء: بتعيط ليه 


مازن : امى مالها يا حور 




حور : ك.......كويسه 


مازن : لا مش كويسه هي تعبانه 


رعد : وانت عرفت ازاى 


مازن : أنا طلبت م الحرس انى اتكلم مع والدك وجدك وقالولى أنهم سافروا عشان فى حد بيعمل عمليه ف القلب وانتى عارفه يا حور أن امى عندها القلب 


حور : قوم يا مازن  تعالى معانا يلا


مازن : على فين 


رعد : هتطلع تغير ونروح اسكندريه عشان امك عايزة تشوفك


مازن بفرحه : بجد طيب يلا 


حور بتعب : يلا 


مازن : حور ، أنا اسف والله العظيم مكنتش واعى للى بعمله وانتى عارفه خالك ومراته وعارفه أنهم كانوا بيلعبوا فى دماغى وانا فوقت والله وندمان على كل حاجه عملتها ، ارجوكى يا حور سامحينى 


حور : مسمحاك ..مسمحاك يا ما.................

( اغمى عليها 🙂🙂) 


رعد بفزع جرى عليها وشالها واتجهوا للسرايا ومازن كان هيموت م كتر خوفه عليها 


وصلوا السرايا ومازن طلع مع رعد فوق وحاول يفوق حور وبعد محاولات فاقت 


رعد بخوف واضح : انتى كويسه يا حور


حور بتعب : الحمدلله 


مازن : سلامتك يا حور 


حور : الله يسلمك يا مازن . يلا روح البس عشان مريم زمانها مستنيه


مازن : طيب 


اخده رعد اوضه ادهم وطلعله لبس لأن جسمه ف. نفس جسم ادهم وسابه يبدل هدومه ورجع ل حور 


رعد : حور م بلاش تيجى انتى 


حور : أنا كويسه يا رعد 


رعد : مش باين 


حور : لأ بيتهيألك عشان مش بتخانق معاك بس 


رعد بابتسامة،: يمكن 


حور : لأ ده اكيد مش يمكن ولا حاجه لانك مهزأ ومش بتيجى بالذوق


رعد : خلاص يا بومه افصلى شوية 


حور : بومه ف عينك 


رعد : انتى لسانك متبرى منك ليه 


حور : كيفه كده 


رعد : حور اخلصى أنا مستنى تحت 


حور : ماشى 


حور جابت لبس ليها وللبنات بس مش كتير لان الجد قرر أن مريم هتسافر معاهم الصعيد هي ومراد بمجرد ما يتكتبلها ع خروج واتجهوا للمستشفى


عند جاسر 

فى الشركه 





جاسر : سارة 

سارة : نعم 


جاسر : رعد كلمنى وقال إنه مش هيجى ولا هو ولا اركان ولا ادهم


سارة : لي كده 


جاسر : مريم . مرات خال حور بتعمل عمليه وهمسه خطيبة ادهم متربيه معاهم بقا وكده ف ادهم هيخليه جنب خطيبته وأركان مع مليكه 


سارة: وطبعاً رعد مع حور 


جاسر : م ده اللى مستغربه 


سارة : ليه يعنى


جاسر : اول مرة يتكلم عن حور ع أساس انها مراته لانه دايما بيتكلم ع أساس أنها بنت عمه وعدوته


سارة: ربنا يهديهم لبعض ويبعد عنهم الحيوانه سلمى 


جاسر : يا رب 


°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°


فى اسكندريه 


حور ورعد ومازن وصلوا للمستشفى واول ما طلعوا ومازن دخل الأوضه مريم فرحت اوى وحست أن روحها رجعتلها وطبعاً اسعد وأحمد كانوا معاهم واستغربوا جداً من تجاهل مازن ليهم 





بعد شويه الكل خرج وسابوا مازن ومريم لوحدهم يتكلموا وخرجوا بره 


موبايل رعد رن. 


رعد : الو 


سلمى: أيوة يا حبيبي انا مرجعتش القاهره


رعد. : ليه 


سلمى : تعبت شويه ومقدرتش اسافر..


رعد : طيب انتى فين دلوقتى


سلمى : أنا فى اوتيل******* ،مما تيجى شويه يا رعد 


رعد : مش هينفع يا سلمى


سلمى : عشا خاطرى يا حبيبي 


رعد : معلش يا حبيبتي بس لازم افضل مع حور 


سلمى : انت حبيتها يا رعد ولا ايه 


رعد : حبيت مين ده انا هنتقم منها بس بطريقتى


سلمى بضحكة شر : ماشى يا بيبى 


رعد : ماشى يا عمرى يلا ارتاحى انتى 


سلمى : اوكى يا حب باى 


رعد : باى

زى المرة اللى فاتت بالظبط كانت حور وراه 🙂🙂


حور : عمرك م هتتغير يا رعد وهتفضل وسخ 


رعد: استنى بس 

حور : ابعدعنى يا رعد وطلقنى


وسابته ونزلت تجرى وهو نزل وراها ولقاها خارجه م باب المستشفى 


رعد : حور استنى وبيجرى وراها 

حور كانت يتعدى الطريق 


رعد : حور حااااسبىىىىىى وو........................


وللحديث بقيه 


                الحلقه السادسه عشر من هنا

تعليقات