Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه اليوم المشؤوم الفصل الاخير

 

الفصل الاخير


وعندما خلعت تلك الفتاة القناع ارتعبت وكأنني صُعقت...كيف وماذا حدث لكل ذلك؟!
_سها!! طب ليه أنا عملتلك إيه
_سها: أخذت تتمتم بكلمات لم أفهمها على الإطلاق ورأيت بجانبها تلك القطة السوداء
استيقظت وعدت لوعيي كنت مُلقية على الأرض وكل ما أفعله هو أنني أصرخ وابكي استيقظت أمي مسرعة إليّ لتهدئني ولتفهم ما حدث ومع أول كلمه أتفوه بها سمعت صوت أحد يهمس لي قريب مني بعض الشيء لدرجة شعرت لوهلة بأنه بداخلي ومن ثم شعرت بحرارة على السرير وجسمي بدأ في التنميل.. رأسي ثُقلت وجاء صداع شديد لم أتحمله.. رأيت أمامي ناس مشنوقه ودم على الجدار لدرجة انه بدأ في الوصول لي.. أثار أقدام على الأرض..
_ماما: ها كنت هتقولي إيه؟!
_أخذت أنفاسي لأتكلم وكأن أحد ما يمسك لساني "لا لن تتكلمي.. لن أتركك!!" أشرت لأمي على الورق لتجلبه لي وأخذت اكتب لها عليه (هاتي حنين وكلمي الشيخ وزياد ييجوا ضروري.. أنا بموت) أسرعت في الإتصال عليهم





ويزداد الأمر معي للأسوء أرى كائنات غريبة ليسوا ببني آدمين..شكلهم أسود عيناهم تتلون بلون الأحمر القاتم كأن شرارة تخرج منهم أيديهم عبارة عن حوافر تخرج منهما أصوات مرعبة والدم يحاوطهم في كل مكان..أخذوا يتجهون إلي ويقتربون أكثر فأكثر وأنا أحاول أن أتحرك لكني ارتعش لا أشعر بقدمي ولا بيدي وقعت على الأرض وبدأت أزحف أحاول الوصول إلى الباب لأهرب ولكن الباب أُغلق بقوة وأخذوا يسحبونني وأنا أقاوم.. "ستموتين قولت لكِ سترين..لما تقاومين؟!" نظرت خلفي وكل ركن في الحجرة به شئ ركن به تلك الفتاة التي كانت تبكي..ركن به صورتي وطلاسم غارقة في الدم..ركن به القطة السوداء وكأنها شيطان يأكل في جسد شخص والركن الآخر تقف به الفتاة التي خلعت القناع عندما فقدت وعيي إنها سها..تربطهم خيوط ويقتربون مني حتى شعرت بصوت الشيخ..
_ماما أخذت تبكي قائلة: إيه اللي بيحصل حد يفهمني حنين فيه إيه!؟
_حنين قصت لها ما حدث بينما الشيخ وزياد يبدأون في طرد تلك الأشياء مجدداً ولكن حدث شئ غريب!! عندما رجع الشيخ خطوة للخلف ارتطم بكرسي لم يكن أحد يجلس عليه مطلقاً أو يأتي لذلك المكان ووجد عدة أشياء منها حجاب وعليه حروف أخذ يقرأها الشيخ وعيناه محدقة بها قائلاً: واحدة صحبتها عامله ليها حاجه وحشة وصعبة وقوية أوي في نفس الوقت!!!..كل واحد ياخد المصحف ويقرأ كتير علشان نحاول نطرده...
بدأت سارة في الإطمئنان والأصوات التي كانت تخرج أخذت تختفي تدريجياً وفُتح الباب والكل هرول مسرعاً للداخل ليرى أشياء سوداء تخرج وعاد كل شئ إلى طبيعته
_ماما تبكي بقوة وتضمني:حبيبتي بقى كل ده يحصلك ومتقوليش حاجه ليا..أنا كنت حاسه إن فيه حاجه
_حنين: يلا يا هانم قومي كده الحمدلله كل حاجه عدت على خير وعرفنا مين اللي كان السبب
_سها صح؟!
_حنين : عرفتي منين أنا كنت بقولك إنها مش كويسة حتى نظراتها ليكِ كانت كلها حقد وغيرة بس مكنتش أتوقع إنها تعمل كده






_ماما: هي كانت جات في يوم هنا قالت إنها سابت معاكي كتاب وكانت عايزاه ضروري ونسيت أقولك
حنين: تمام يبقا احنا كده فهمنا كل حاجه
الشيخ: سلامتك يا سارة الحمدلله إنك بخير وخليكي علطول قريبة من ربنا هتبقي متحصنة علطول
سمعت كلام الشيخ وقولت لنفسي أنا السبب في كل ذلك ابتعدت عن ذكر الله والصلاة وكل شيء بسبب الدروس والمذاكرة في حين إنها أكثر سنة كل الناس يقتربوا فيها لله..أخذت أبكي..أنا أسفة لنفسي وهواظب تاني وأكيد هبقا أحسن من الأول.. أنا حالياً في طب الحمدلله كلما أتذكر تلك الأيام ابتسم وأردد بأن كل شيء سيزول مهما كان والأهم أن تتقرب لله ولا تترك نفسك مبتعداً عنه.. "ما دمت قريباً منه ستصل

تعليقات