Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

نوفيلا حالة الاقدار الفصل الثالث عشر


 الفصل الثالث عشر

حاول حاتم كثيرا مع تامر ان ينقل إقامته للشقة التي تعلو منزله والتي تحتاج بعض الترتيبات فقط ولكنه رفض بشدة وطمأنه انه لن يكون وحيدا فهو بعد عمله يعمل مع جمال ويقضي وقته مع فارس وبعض الصحبة من عمره الذين عرفه عليهم فارس ولن يعود منزله الا للنوم
كانت تجلس هدى و نور في غرفة المعيشة يتابعون برنامج فكاهي على التلفاز وجو من الضحك مسيطر عليهما لدرجة أنهما لم ينتبها لحاتم الذي دلف للمنزل ووقف يراقبهم ويضحك على ضحكاتهم
كانت نور تضحك وتغمرها السعادة ولكن تخللت رائحة عطر زوجها لأنفها لتلتفت له
نظر لها بعشق وغمز لها لتضرج وجنتيها باللون الأحمر فاقرب منهما وقبل جبين والدته وعيناه على حبيبته الخجله
حاتم : السلام عليكم ازيك يا امي
هدى بحب : وعليكم السلام يا حبيبي ... حمدلله على السلامة ... جيت امتى ؟
حاتم : من شوية صغيرين بس قلت اسيبكم تكملوا ضحك
ضحكت هدى : ههههههه والله ما حسينا عليك اصل البرنامج ده بيموت من الضحك
حاتم : ربنا يديكي طول العمر يا امي
تحركت هدى وهي تقول : أدخل غير هدومك وانا هجهز السفرة
تحركت معها نور لتوقفها هدى : ادخلي مع جوزك لو محتاج حاجة
نور : لا يا ماما انتي ارتاحي
هدى بإصرار : لا يا ماما انتي تسمعي كلامي مش كفاية انك عملتي الأكل ومسيبتنيش اساعدك



حولت نظرها لحاتم : يلا يا حاتم خد مراتك بايدك
توجه حاتم لغرفته وهو ممسك يد نور وما ان اغلق الباب حتى احتضنها : وحشتيني اوي اوي اوي انا كنت عاوز ارجع من الشغل بدري بس انتي عارفة النهاردة أول يوم بشتغل بعد الجواز والشغل كتير على علي
نور : لا يا حاتم متهملش شغلك وصاحبك كتر خيره اهو شال الشغل لوحده عشر ايام بحالهم
حاتم بشوق : طب اعمل ايه بتوحشيني حتى وانتي معايا ... قبلها عدة قبلات صغيرة وهو يعبر عن حبه وشوقه لها
تناول حاتم و نور وهدى العشاء معا وبعدها أخبرهم انه سيخرج لملاقاة تامر ليتعرف على جمال وفارس
كان تامر منكبا على عمله بكل تفاني ويستمع لحديث فارس وهو يحدثه عن بعض أصدقائه الذين هم على استعداد لمساعدة تامر بدروسه
دخل حاتم بكل هيبته : السلام عليكم ورحمة الله
رد كل من بالورشة : وعليكم السلام
ليترك تامر ما بيده ويسلم على حاتم ويقوم بتعريفه على الجميع
اندمج حاتم مع فارس فهو من نوعية الشباب الواعية والمثقفه وفرح لمعرفة تامر به وأيضا شعر بالألفة مع جمال هذا الرجل البسيط الذي بنى نفسه بنفسه وأخرج من ورشته شباب ذات صنعة لا تقدر بثمن وأيضا عمل على تعليم أبنائه وبناته رغم انه لم يتعلم الا تعليم ابتدائي ولكنه تعلم الكثير والكثير من الحياة
خلال أسبوع قدم حاتم ل نور في إحدى الجامعات وهذه كانت المفاجأة التي وعدها بها وهي ان تكمل دراستها
تمر الأيام بكل سعادة وهدوء في منزل حاتم
تامر بدأ دراسته وكان يجتهد ويثابر وبحمد الله وجد من يساعده
علي كان يعيش حياة كئيبة دائما متعب وحزين رغم انه كان يحاول أن يتعايش مع ظروفه الا ان قلبه الملتاع كان مسيطر عليه فهو خسر زوجته التي يحبها وخسر طفل كان يتمناه ....
حنان ايامها تمر كلها بنفس الروتين سهر وحفلات لا سائل ولا مسؤول وفي أحد الأيام طرقت الخادمة باب غرفتها ودلفت لها بعد أن اذنت لها
الخادمة : الهانم مستنياكي تحت
حنان بفتور : عاوزة ايه
الخادمة : معرفش يا هانم هي قالتلي اقولك انها مستنياكي ومتتأخريش عليها
تنهدت حنان وأشارت لها بالخروج
كانت تجلس وداد تتناول افطارها وتنظر لساعتها
حنان : صباح الخير يا ماما
وداد : صباح النور ... اقعدي
جلست حنان لتسأل : خير يعني ملكيش بالعادة تكلميني
نظرت لها وداد بحدة وقالت : اعملي حسابك الليله هتخرجي معايا .... تكوني جاهزة الساعة تمانيه
حنان : بس يا ماما انا هخرج مع اصحابي
ضربت وداد الطاولة بيدها وتحدثت معها بصرامه: انا لما اقول كلمه تتنفذ ... صحابك دول تنسيهم ... الشغل اهم منهم
حنان بانفعال : شغل ايه ده ... وانا من امتى بتدخل بشغلك
وداد : من النهاردة .. وتنفذي اللي بقولهولك من غير نقاش ... هبعتلك فستان شيك ابقي البسيه
حنان: انا هلبس من الهدوم اللي عندي ... ولو مش عاجبك هنزل اشتري
وداد وهي تهم بالمغادرة : لا انتي هتلبسي اللي انا اقول عليه وتمانية بالثانية تكوني جاهزة
عادت حنان لغرفتها لتستلقي على سريرها وهي تفكر ماذا تريد والدتها
في المساء كانت حنان ترتدي فستان احمر اللون قصير يظهر منها أكثر ما يستر لتأخذها والدتها معها لحفل عشاء يضم رجال الأعمال ونخبة المجتمع الراقي وأخذت تعرفهم على ابنتها وهي ترسم ابتسامة دبلوماسية على وجهها
كانت اعين الرجال تكاد تخرج من محجرها وهم يتفحصون جسد حنان بنظرات اقل ما يقال عنها نظرات شهوانية ومقرفة
طلب منها أحد الرجال الرقص ولكنها رفضت فرمقتها والدتها بنظرة جعلتها توافق على مضض
كان الرجل من عمر والدها بدأ يراقصها ويده تتحسس جسدها بجرأة كبيرة . ... شعرت بالتقزز من تصرفه فازاحت يده عنها بعنف وخرجت من المكان بعصبية تاركة والدتها تتآكلها النار من تصرف حنان الغير لائق (من وجهة نظرها)
عادت وداد بعد ساعات لتدخل غرفة حنان بعصبية : انتي ازاي تعملي كده
حنان بنفس العصبية والصوت المرتفع : عملت ايه انتي مشوفتهوش كان بيعمل ايه
وداد : بيعمل ايه دي يا دوب رقصة ... انتي عارفة الراجل اللي مش عاجبك ده كان هيكسبني قد ايه
حنان باستنكار : يكسبك ؟؟ طب وانا
وداد : انتي ايه ... ما انتي عايشه احسن عيشة وبتلبسي احسن لبس ... مش احسن من عيشتك مع الواد اللي كنتي متجوزاه .. وبعدين يا هانم الصرف اللي بتصرفيه من غير ما تهتمي ليه تمن
حنان وهي تقترب من والدتها حتى اصبحتا بمواجهة بعض : تمن ايه ده يا ماما ... اني اسيبه يلمس جسمي بالشكل المقرف ده
وداد : يوووووو هو ده جديد عليكي ... ما انتي كل ليله مع صحابك للصبح وبتعملي اكتر من كده.... ولا انتي فاكرة اني نايمه على وداني
حنان وهي لا تصدق ما اردفت به والدتها : يعني انتي عارفة اني غلط وكمان بتعايريني .... لا و كمان عاوزة تستغلي جسمي بصفقاتك
صفعة على وجهها جعلت صدمتها تزيد : بصي يا بت انتي شغل الافلام الأبيض واسود اللي بتعمليه ده توقفيه واللي اقوله يتنفذ ... بكرة هتروحي معايا وتعتذري من الباشا ولو تصرفتي أي تصرف مش هيعجبني متلوميش الا نفسك
خرجت وداد صافعة الباب خلفها بعنف تاركة حنان تبكي على ما يحدث
أهذه والدتها التي من واجبها أن تحميها ... ان تخاف عليها .... ان توجهها للمسار الصحيح أن أخطأت
مر الليل بطوله ولم تغمض لها عين وهي تقارن ما بين والدتها وبين علي الذي كان يحبها لا بل يعشقها يخاف عليها ويحميها يصبر عليها ويحتويها
وفي اليوم التالي نفذت حنان ما طلبته منها والدتها بعد نقاش طويل انتهى بتهديد والدتها لها بقطع المال عنها ومنعها من الخروج
كانت سهرة كما الليله التي سبقها ولكن العدد كان قليل كان ذلك الرجل ينتهز الفرص للتقرب منها بطريقة غير لائقة وعيون حنان على والدتها التي كانت ترمقها بنظرات تحذير وغضب
كان يتجرأ أكثر وأكثر بتصرفاته جعلت حنان تشعر بالغثيان من قربه ولمساته وكلماته ورائحة فمه الكريهة المعبأة بدخان سيجاره
عادت لمنزلها وهي غير قادرة على النظر لوالدتها وما ان صعدت لغرفتها حتى اغتسلت وهي تلعن ذلك القذر


تمددت على سريرها وهي تبكي قامسكت هاتفها واتصلت بعلي
كان ممددا على سريره في ظل عتمة الليل يفكر بما آلت إليه حياته .... اين أخطأ ... هل كان حبه لها خطأ ... هل كان متساهلا معها ...
رن هاتفه ليجد المتصلة حنان .... كان قلبه يريده ان يجيب ولكنه تماسك ولم يرد بل انه فصل الإتصال وأعادت الإتصال فأغلق هاتفه ولم يستطع النوم
بقيت حنان مستيقظه وما ان أشرقت شمس الصباح حتى ابدلت ثيابها وتوجهت لمنزل علي
سمع طرق على الباب ففتحه ليجد أمامه حنان أمامه فلم يكن منه الا ان طردها وأغلق الباب ... لينهار بسبب رؤيتها
تمر الأيام أسوأ ما يكون على حنان فوالدتها تفرض سيطرتها عليها وتقوم باستغلالها شر استغلال
تحولت حياتها من الرفاهية للعبودية ... كرهت والدتها وكرهت نفسها وأسلوب معيشتها
ندمت على أخطائها وعلى تصرفاتها .... ندمت كيف لها ان تضحي بشخص ك علي هذا الرجل المهذب العاشق لها من كان يخاف عليها من نسمة الهواء
حاولت كثيرا ان تقابله فلم تجد منه الا الرفض والجفاء اما هو فكان حاله أصعب ما يكون ... كم هو صعب ان يكون من تعشقه امامك نادم على أخطائه ترى نظرة الرجاء والإحتياج بعيونه وتصده... كم هو صعب ان يكون حبيبك امامك وبين يديك ولا تضمه
كان علي يرى سعادة حاتم بعد زواجه ولهفته للعودة لمنزله ... نعم هو وجد نصفه الآخر ... نصفه الحقيقي ... وجد من سكنت لها روحه ... اختار انسانة تخاف الله وتطيع زوجها .... كان سعيدا لصديقه وحزينا على نفسه
.........
في احد الأيام كانت حنان في حالة من الجنون فهي لم تعد تحتمل هذه الحياة فكرت كثيرا ماذا تفعل فملجأها الوحيد كان علي وهو أيضا تخلى عنها ورفض وجودها بحياته أو حتى سماعها
جاءت بخاطرها السيدة هدى ... نعم هدى انها امرأة طيبه وأيضا في مقام والدة علي وهو يسمع كلامها ولا يرفض لها طلب
توجهت حنان لمنزل هدى وهي تتأمل ان تجد لها حلا لما تعانيه
طرقات صغيرة على الباب وفتحت هدى الباب لتتفاجأ بوجود حنان أمامها
ابتسمت بتكلف وقالت :حنان ... اهلا يا بنتي .. اتفضلي .... قالت كلماتها وهي تفسح المجال لها لتدخل
جلست في الصاله تنظر حولها لتلفت انتباهها تلك الفتاة الجميلة على سجادة الصلاة جالسة تدعو ويظهر خشوع على ملامحها .... جمالها أخاذ .. نظرت لها مطولا لتقول هدى : عامله ايه يا حبيبتي.... ومامتك اخبارها ايه
شعرت أن قلبها ينقبض عندما سألت عن والدتها .. حركت رأسها بإيماءة وهي تقول : الحمد لله .... بخير
ثم أعادت النظر لمكان نور فلم ترها فأكملت: هي مين البنت دي يا طنط
هدى وابتسامة ظهرت على وجهها : دي نور مرات حاتم ابني
تفاجأت حنان فهي ظنت أنها ستكون فتاة بشعة غير مهندمة ذات ثياب قديمة فهي من الطبقة الفقيرة
دخلت نور وبيدها الضيافة وتقدمت من حنان ترحب بها ... كانت ترتدي ثياب أنيقة ورائحة عطرها جذابة وما زالت ترتدي حجابها
نور : اهلا وسهلا
حنان ببعض الحرج : اهلا بيكي .... ثم صمتت فهي لا تريد أن تتحدث بأمور خاصة أمام نور
شعرت نور ان الجو مشحون فاستأذنت منهم وغادرت لتحضير الطعام ... وما ان غادرت حتى افصحت حنان ل هدى عن كل ما يحدث معها عند والدتها
شعرت هدى بالأسف والأسى على حال حنان
وأيضا غضبت من وداد على تصرفاتها الطائشة
قضت حنان يومها عند هدى وتعرفت على نور وأعجبت بها وشعرت بالخجل من نفسها وكم ان تفكيرها سطحي وبعدها غادرت وعادت لمنزل والدتها الذي أصبح بالنسبة لها جحيم



........
بعد عدة أيام ذهبت هدى لزيارة حنان و تفاجأت من شكلها المرهق والمتعب فهي تحيا دون طعام ومهملة بنفسها ... تحيا بعزلة قاتله تراجع حياتها بأكملها
شعرت كم كانت أنانية وتصرفاتها سافرة .... شعرت بالخزي من أسلوب حياتها وملابسها الفاضحه
تريد أن تعاقب نفسها ولكن لجهلها فهي تتمادى بالخطأ فهي تضر بنفسها وصحتها التي منحها اياها الله
حزنت هدى على حالها وجلست معها مطولا حاولت بكل جهدها ان تدلها على طريق الهداية بشكل لين ويسير فتحدثت عن الدين والأخلاق الإسلامية وقرأت لها بعض الآيات القرآنية التي تبث الأمان والهدوء بالنفس حتى هدأت حنان وبدأت تتجاوب معها ..... تحدثت حنان كما لم تتحدث من قبل عن اهمال والدتها لها منذ الصغر وأصحاب السوء وعن ندمها الكبير عما اقترفت يداها بحق نفسها وطفلها وزوجها .... ترجتها ان تتوسط لها عند علي فهي ان ظنت أنها لا تحبه فهي كاذبة انها تعشقه نعم تعشقه حقا بكل جوارحها فهو دوما ملجأها وسكنها و حاميها
شعرت هدى بالحزن الشديد عليها وحسمت أمرها ان تساعدها وتحاول أن تلم شملهم فكلاهما يعاني بشدة
طلبت هدى من حاتم ان يدعو علي للمنزل فلبى علي الدعوة بصدر رحب فهو يحب هدى كثيرا ويعتبرها والدته وعوضه من الله منذ طفولته
تناولوا العشاء معا في جو أسري وكان أيضا تامر موجود تحدثوا كثيرا خصوصا تامر فهو يشعر بسعادة كبيرة في عمله ودراسته التي يجتهد بها تحدث عن فارس وزملائه من المعلمين الذين يقدمون لعلي وبعض الطلاب الآخرين المحتاجين دون مقابل فها هو يرى أن الخير موجود والناس النبيلة أصحاب الأخلاق والمبادئ يعطون ويقدمون الكثير في سبيل الفوز برضا الله
كان الفرح والسعادة والمرح هو ما يطغى على جلستهم كانت هدى تراقب علي ونظرة الحزن الموجوده بعينيه رغم الابتسامة الموجوده على وجهه
استأذن تامر ان يغادر فهو يريد أن يعود من أجل موعد الدرس
بعد قليل تركتهم نور ودلفت المطبخ و نادت على حاتم ... فهي منذ عودة هدى ومعرفتها بمعاناة علي وحنان تأثرت جدا وعرفت ان هدى تريد أن تتحدث مع علي ففسحت لهم المجال
..........
هدى بهدوء : عامل ايه يا ابني
علي بابتسامة على وجهه لم تصل لعينيه : الحمد لله
هدى بهدوء وهي تراقب ردة فعله : انا شفت حنان النهاردة
لهفته ونظرة الشوق التي اعتلت وجهه كانت كفيلة بسبر ما بداخله
فأكملت : حنان تعبانه من غيرك ... وندمانه على كل حاجة حصلت
كانت عينيه تلمع بدمعات متحجرة بداخلها شعر بغصة بقلبه
هدى : اسمع يا ابني انا مش هقولك تعمل ايه أو متعملش ايه .... انا هقولك اسمعها ... واتكلم معاها
انتو محتاجين الخطوة دي ... حنان اتغيرت ... القوة اللي كنت بشوفها عليها ... الغرور اللي كان فعنيها مش موجودين .... حنان انكسرت واتوجعت.... وانت اتوجعت .... يمكن وجعكم مختلف ...لكن وجودكم مع بعض احتواءك ليها وجودها جنبك ... هيداوي وجعكم ويلملم جراحكم .... حبكم كفيل بده



علي بحزن كبير : حبنا ؟؟؟؟ انهي حب ده ....انا ايوة كنت بحبها ...لتقاطعه وهي تقول بابتسامة هادئة : كنت بس ... لا يا علي عينيك فضحاك انت لسا بتحبها .... هز رأسه موافقا وقال : ايوة يا طنط لسا بحبها بس هي مبتحبنيش ... اللي تقتل ابني مبتحبنيش ... اللي مش عاوزة تجيب مني اولاد مبتحبنيش .... اللي دايما بتتعمد توجعني وتجرحني مبتحبنيش ..... حنان أنانية اوي اوي
هدى : اهدى يا علي وخد وقتك بس لو ليا خاطر عندك اسمعها يا ابني ... ربنا قادر يغير حالكم لأحسن حال
هز رأسه لها واستأذن وغادر لتبدأ رحلة بداخل عقله شعر انه بدوامة وحرب ضارية بين عقله وقلبه
فعقله يرفض أي رأفة بحنان اما قلبه فهو يطوق لرؤياها وسماع صوتها .... كلما تذكر كلمات هدى قلبه يؤلمه يريد أن يطمئن عليها ...ها هو رغم الفراق ورغم كل ما حدث قلبه يؤلمه لألمها ...
استيقظ بالصباح وارتدى ثيابه وغادر منزله متوجها إلى......

تعليقات