Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه جوهرة يوسف نصار الفصل السابع عشر


 الفصل السابع عشر

في الصباح كانت نائمة بااحضانه
قامت فزعه وتذكرت انها نست تماما ان البارحه يوم ميلادها خبطط علي وجنتها بحزن ونظرت للنائم براحه
جنه بحزن ... كدا يايوسف تنسي عيد ميلادي ونسيتني أنا كمان اوووف
قامت وتوجهت للمرحاض لتاخذ حمامها ثم قامت باحضاره ليوسف وارتدت ثيابها وخرجت وجدته يتكي علي الفراش ويشرب سكارته
جنه بهدوء ...صباح الخير
يوسف وهو يفرك عينه ..صباح النور قام من الفراش وتوجه للمرحاض لكن قبل دخوله عاد إليها ينظر لوجهها الذي به لمحة حزن
يوسف ..مالك
جنه...مفيش أنا جهزت الحمام وهنزل اشوف الفطار جاهز ولا لسه
يوسف ...تمام وتركها واغلاق الباب
جنه وهي تخبط قدمها بالارض ...اوووووف بقااااا هها يلاا
وذهبت لتتاكد من ان الطعام جاهز
ريم ...ياصباح القشطه
جنه بوجوم ...صباح النور
ريم ...الله الجميل مكشر ليه
جنه ...يوسف ياستي أول مره ينسي عيد ميلادي وانتي عارفه مبصدق يجي اليوم دا علشان يخرجني
ريم...ياقلبي معلش. يمكن نسي وبمرح وبعدين حد يشوف الجمال دا كله ويفتكر نفسه برضو
جنه ...طب وبعدين
ريم ...متحاولي انتي تفكريه
جنه ...افكره وبستسلام ماشي
ريم بهمس ...يوسف بيه جه
وتركتها وذهبت المطبخ
علي السفره
كانت تلعب بالطعام عندما تأتي لتخبره تخجل وتصمت
يوسف بنظره جانبيه ...مالك متفطري
جنه بارتباك ...ما انا بفطر اهو
يوسف وهو يكمل طعامه ...شايفك بتلعبي مش بتفطري
جمع وهي تضع الطعام بفمها ...اهو
يوسف ...شاطره قام واقفا واتجه الغرفة مكتبه وقبل ان يدخلها
جنه...جوو
يوسف وهو يعطيها ظهره ...كملي اكلك ياجوهرتي واغلق الباب
جنه بغيظ ...اااعععع هه يلاا
ريم من خلفها ...يابنتي اهدي هيطقلك عرق
جنه...شفتي تلاجه أنا بتكلم مع واحد اعصابه دي تلاجه
ريم بمكر ..طب ووقت الغضب
جنه بخوف ...بركان ناري بينفجر في لحظه
ريم بصي كمان ساعه كدا ادخلي كلميه تمام
جنه بغيظ...ربنا يسهل ياختي اوووف
تركتها ريم وهي تضحك علي مظهرها الغاضب فمهما حدث ستظل الطفله ذات ال13
بعد ساعتين
جنه ...لا كدا كتير Over أنا هدخل
دقت الباب ثلاث حتي سمح لها دخلت وجدته يجلس علي اريكه المكتب ويقرا كتاب وقفت خلفه ثم مالت عليه وهي تبتسم
جنه ممكن اقعد معاك
نظر لها
دي صورتهم ⬇️






ترك ما بيده
يوسف ...امم طبعا تعالي امسك بيدها ليجلسها علي قدمه في أي بقا مالك من الصبح
جنه بخجل ...هو انت مش فاكر خالص
يوسف ..فاكر أي
جنه بارتباك ...أصل يعني أصل احم
يوسف بهدوء ...ها سمعك
جنه ...هو النهارده أي
يوسف ....واحد ابريل
جنه ...هو اليوم دا مبيفكركش بحاجه خالص
يوسف ...بيفكرني طبعا
جنه بفرح ... أخيرا
يوسف ...ورايا صفقه مهه جدا
جنه ...صفقه تصدق عندك حق... وهبت واقفه لتخرج من المكتب سريعا وهي تبكي وعندما رأيتها ريم وظلت تحدثها لكن دون فائده فهي لم تتوقف الا بغرفتها وهي تغلق الباب
كانت تبكي بشده فهي تنتظر هذا اليوم بفارغ الصبر لتخرج وترا العالم
لكنها توقفت عن البكاء حينما وجدت بوكس مغلف موضوع علي الفراش
تقدمت منها وبدأت تظهر ابتسامتها وتذداد عندما فتحته وجدت فستان بغاية الروعه وجدت كارت مكتوب به ....اجهزي بسرعه
الفستان
ارتدت الفستان سريعا ووضعت بعض مساحيق التجميل وتوجهت للاسفل
كان يقف ينتظرها يرتدي بدلته السوداء ويحمل شي بين يديه
عندما رائها ابتسم لها ونظرة اعجاب بعينيه
تقدمت منه بفرح تحتضنه
جنه ...الفستان تحفه ياجو
يوسف ...بقا أجمل لما لبستيه ياجوهرتي الجميلة
زادت ابتسامتها واحمر وجهها خجلا ليبتسم هو علي خجلها
جنه...هنروح فين المره دي
ليعطيها ما بيده
جنه ...أي دا
يوسف ...بالطو ولا هتخرجي كدا البسيه يلا
كان طويلا وباكمام واسع لا يظهر منها شيئا وضع قبعه وبها قماشه من الشيفون ليغطي بها شعرها ووجهها
يوسف برضا ... كدا تمام خالص يلا بينا
امسك بيدها وتوجه بها خارج الفيلا لتجد السيارة تنتظرهم
بالطريق
جنه بحماس وهي تصفق بيديها ...ها رايحين فين بقا
يوسف ...مفاجأة
جنه وهي تقبل وجنته ...بموت في مفاجاتك
بعد قليل وصلو ميناء بها سفن كثيره
جنه...بهمس .احنا رايحين فين
يوسف بنفاذ صبر تحدث بنفس الهمس...انتي أي رايك
رفعت حاجبيها وقررت الصمت
تقدم نحو يخت بمنتهي الروعه امسك يدخل بقوه ليصعدا سويا
جنه..بانبهار ..دا تحفه دا جميل اوي
يوسف وهو يضع يده أسفل ذقنها ....مش اجمل منك
ابتسمت له بسعاده فهو دائما يقول لها انها الاجمل من اي شي
جنه...هو اليخت دا بتاعك
يوسف ...لا دا كان ملك لنصار باشا ابويا اشتراه زمان لامي وبعد موتهم بقي كل شي بالنص بيني وبين مراد عندنا غيره بس دا مميز عندنا اليخت دا دخله 6 اشخاص وبس ومش مسموح لحد غيرهم
جنه بخوف ...طب ما انا د
يوسف سريعا ...انتي من 6 اشخاص دول ياجنه أول اتنين بابا وماما بعدهم مراد والهام مراته وبعدها أنا وانتي بقلم صافي
هذا يعني ان لها شان كبير عنده مع انه لم يعترف حتي الآن يحبه لها
جنه وهي تحتضنه ...بحبك اوي يايوسف
شدد من احتضانها
يوسف ...تعالي لما افرجك عليه





🌼🌼🌼🌼🌼 اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد🌼🌼🌼🌼🌼🌼
ليلاً كانت تنظر القمر وتستمتع بالجو الجميل
يوسف وهو يقف خلفها ويقبل عنقها ...أي رايك في الجو
جنه بقشعريره ..تحفه
يوسف ..تعالي
جنه .. علي فين
يوسف ..المنظر من تحت مش زي فوق هنطلع علي سطح اليخت
اخذها وصعد بها لتتفاجي بانه زين المكان بالشموع والورد موضوع تربيزه موضوع عليها تورته علي شكل قلب
جنه بفرحه ادمعت عينيها ...تحفه أنا انا انا مش عارفه اقولك أي
يوسف ...ولا أي حاجه كل سنه وانتي طيبه ومعايا
جنه بعشق خالص ...وانت معايا بقلم صافي
امسكت بالسكين واخذت قطعت كيك لتضعها بفمه وفعل هو المثل
امسك بيدها يقبلها لتتصنم مكانها لأول مرة يفعلها
يوسف ...مدام يوسف نصار تسمحيلي بالرقصه دي
هزت راسها وهي تبكي وتضحك بنفس الحظه
ليمسك يديها ويضعهم علي كتفه



يوسف ...مكنتش اعرف ان الفستان هيبقي تحفه عليكي قوي كدا ليقربها له اكثر حتي لم يفصل بينهم شي ليقبلها بشوق ويقوم بحملها ونزل بها لاحدي الغرف و السلام عليكم ورحمت الله وبركاته جبتلكم شوية صور بس متتعودوش علي كدا ها أي رايكم حلو الرومانسيه دي صح بس اقولكم انتظرو النكد الحقيقي جاي ننههههه صافي


تعليقات