Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه جوهرة يوسف نصار الفصل الرابع والعشرون


 الفصل الرابع والعشرون

كان يجلس مع اخيه حزين علي ما وصل إليه صديقه

مراد ..يوسف اطلع ارتاح أنت شكلك تعبان قوي

يوسف ..ماشي تصبح علي خير

كانت تبتسم بخبث لتدخل غرفتها

دخل يوسف غرفته ليجدها تقف وتنظر له وهي تتحرك باغراء يشمئز منه تلبس قميص نوم لا يستر شي

عليا :شكلك مصدع ماخدتش جرعتك بقالك كتير وبترفض دي هي الي هتنسيك التعب كله لتقترب منه تحاول تقبيله ليبعدها بقسوه ويخرج ليذهب لجوهرته

عليا ..يابن ال... هتضيع مني فرصة الحمل وفترة التبويض

..........................

ريم ...خلي بالك من نفسك ياجنه

جنه ..انتي خلي بالك من نفسك أنا همشي من السجن دا ومش هرجع تاني ابدا

لتذهب وهي ترتدي ملابس سوداء ومعها شنطه بها ملابس واموال تنوي الهرب لتجد يوسف يفتح باب القصر ليدخل لتركض ريم وتاخذ الشنطه خلفها

يوسف بتعب: كنتي رايحه فين

جنه بخوف حاولت استجماع الكلمات

ريم ..كانت زهقانه ورايحه عند رعد

يوسف : الوقت أتأخر ياجنه ليمسك يدها ويصعد بها وهي تنظر لريم بحسره

بغرفتهم

يوسف ..هتفضلي واقفه كدا كتير

جنه ..هه

يوسف : هه اي اخلعي السواد دا وتعالي

جنه بخوف ..انت عاوز اي

يوسف بتنهيده ..وبعدين ياجنه متعصبنيش عليكي

جنه ..انت عاوز مني اي مش اتجوزت أبعد عني بقا

يوسف ..بعصبيه وهو يقف ..هو اي ال أبعد عنك متنسيش انك مراتي انتي كمان

جنه ...عرفي

يوسف ..يعني دا كل مشكلتك خلاص بكرا هجبلك ماذون واتجوزك

ليسحبها ويضعها علي الفراش ويبدا بتقبيلها

جنه بدموع ..أبعد عني

يوسف ليقترب من اذنها ..مبحبهاش ومش طايق المس واحده غيرك أنا بحبك انتي مبحبش حد غيرك أول مرة اقولها بس معتش مستحمل أنا تعبان ومش عاوز غيرك يكون جنبي عاوزك انتي وبس

جنه ببكاء ..طب اتجوزتها ليه

يوسف : هي عاوزه تقتلني بعد متخلف مني علشان تورث كل الثروه بتاعتي

جنه : طب ليه وليه أنت وفقت

يوسف ..لنفس السبب مع قلب الادوار

جنه ..يعني اتجوزتها علشان الخلفه

نظر لها وجد انكسار بعينيها

جنه ..طب ليه عاوز تحرمني أنا أنا كنت هربيه من غير متحث بيه مش هطلب منك حاجه أنا عاوزه طفل أكون أم زي اي أم أهتم بيه وارعاه اخاف عليه العب معاه وأنت مش هنا ليه أنا ليه

ليضع راسه بعنقها

يوسف ..علشان كل الي قولتيه علشان متهتميش لحد

غيري متشفيش غيري أنا متشتقيش لحد غيري ..

اول مرة كنت عادي بس كل لما اشوف رائف وهو

بيشتكي من اهتمام ليلي بابنها وانها متجهلاه نهائي

خفت تخلفي وتنسيني ساعتها مش عارف ممكن

اعمل اي انا عارف اني اناني ومتحكم وانانيتي

ذياده ناحيتك بس أنا بخاف معرفتش طعم الخوف

غير ساعتها عاوز أكون الأول والاخير بحياتك

جنه ..دا جنون

يوسف ..أنا فعلا مجنون بس بيكي انتي

لتبعده جنه لكن رفع راسه فقط ويضغط بجسده علي جسدها

جنه ..طب ما انت هتخلف منها هيكون ليك بيت واسره لما اكبر ملقيش حد جنبي لو حببتني النهارده طب وبعدين هتنشغل بولادك

يوسف ..هو ولد واحد بس وهيكون لمراد والهام تكون معاكي دائما هستكفي بيكي انتي وبس مش عاوز غيرك

ليبعد خصلاتها ويقبلها من وجهها عنقها ليبدأ بازاحه عبائتها لتبعده سريعا ..أبعد عني

يوسف بغضب ..وبعدين ليكي بقا شكلك مش عاوزه الزوق

ليسحبها ويلقيها علي الفراش ويمزق العباءه من الاعلي

لينكشف مقدمة صدرها كانت ترتجف خوفا من ان يرا لكنها التي كانت تداريها بحزام من الوسط

لينزل بقبولته
لتحاول ازاحته بقوه

جنه ..سيبني يايوسف أبعد عني

لم يعيرها اهتمام ليمسك الثياب ليكمل تمزيقها

جنه بصراخ ..هتغتصبني تاني يايوسف

ليتوقف وينظر لها بصدمه

يوسف ..اغتصبك وتاني أنا أمتي غصبتك

جنه : اومال بتعمل اي دلوقتي نسيت يوم دخلتنا ولا نسيت وأنت بتحاول تسقطني

يوسف ...وهو يعتدل ويقف بجانب الفراش وهي ماذالت كما هي

جنه انتي عارفه أول مرة كانت كدا بسببك أنا

مكنتش هعمل فيكي كدا كنت ناوي اعاملك براحه

واراعي سنك مفيش راجل يستحمل يشوف مراته

وهي بتهرب منه ولا يستحمل يشوفها نايمه واتنين

قاعدين يلمسو في جسمها وبيحاولو يغتصبوها

مستحملتش مكنتش عارف بعمل اي كل همي ان

اقتنع انك ليا واني امحي اثارهم واعاقبك علي

عملتك دي ندمت لما لقيتك بين ايديا زي الميته

قلبي كان هيقف من فكرة انك تموتي وتسبيني

أنا اتعلقت بيكي في السنتين الي كنتي معايا فيهم حبيتك ودلوقتي بعشقك

ملمستكيش تاني غير بمزاجك تاني مره لما عرفت بردو خفت مش حابب حد يشاركني فيكي حتي لو كان ابني

ودلوقتي بقالك أكتر من شهرين مش عاوزاني المسك بعد مكنتي حاباني أفضل جنبك دائما

ليضيف وهو يصرخ بها ..دلوقتي كرهاني مرديتش المس حد غيرك انتي وانتي كرهه لمستي

أنا ماشي ولما تبقي حابه تشوفيني أو تشتقيلي زي زمان ابقي كلميني ليتركها ويغادر

......
كانت جالسه تتاكل من الغضب لتجد الباب يفتح وهو أمامها
يوسف ..هاتي الزفت

لتبتسم وتعطيه كيس البودره لياخذ منه ويجلس

بتعب لتقترب منه وهي تتحسس صدره لتبدأ تقبيله

يشعر بنيران بصدره لا يريدها ليغمض عينه ويتجاوب معها

اعتدل لياخذ سجارته

ويدخن بعنف ليتركها ويذهب للمرحاض بعد دقائق خرج

عليا بتعب ..يوسف أطلب ليا دكتوره أنا تعبانه قوي

يوسف بسخريه ..اي مالك

عليا ..بقولك تعبانه هو في واحد يتعامل مع مراته كدا زي الحيوان

ليقترب منها ويسحب شعرها لتقع ارضا .مين دا الحيوان يازباله لتصرخ بالم

عليا ..خلاص اسفه اسفه ارحمني

يوسف وهو يترك شعرها بعنف ..مش كنتي جامده من شويه اي الي حصل

عليا ..خلاص مش عاوزه منك حاجه

لتعتدل وهي تتوعد له

....
عند رائف
رائف بانكسار ..يعني مش ناوي تقولي علي مكانها ياعمي

سامح ..وعمري مهقولك

لميا بصراخ ..متسيبها في حالها بقا يااخي عاوز منها اي

رائف ونزلت دموعه ...عاوز اعتزر ليها وابوس علي

رجلها عاوزها تسامحني أنا السبب في موت ابني

بس والله كنت تبت ورحمت ابني مخونتها يومها

لما تشوفها قولها رائف ندمان رائف بيموت في اليوم

الف مره بعدك موت ابني كسرني وزلني ياعمي

انا اسف اسف ليكم كلكم

ليتركهم ويرحل

سامح تفتكري ال عملاناه غلط

لميا ...مش يمكن بيكذب

سامح ..لا يالميا مشفتيش عامل ازاي في وقت زي دا البني ادم مش ممكن يكذب

لميا..تعرف زعلت قوي علي حالته مع اني شجعت ليلي علي الي عملته

سامح ..هنستني لما ترجع ونشوف هتعمل اي والحمد لله انها لحقت الولد وعمل العمليه

بانجلترا

محمد ..ماما أنا كدا خفيت

ليلي بحب ..الحمد لله ياحبيبي دا من فضل ربنا

الفصل الخامس والعشرون من هنا

تعليقات

5 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق