Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه محبوبتي الصغيرة الفصل الاول


 الفصل الاول

هنا... بابا انا 12 سنة هتجوزني ازاي حرام عليك
.. ده متجوز اتنين يا بابا
جمال... بطلي يا نواح يا بت انا كتبت كتابك خلاص
و جوزك جاي يخدك
هنا بتبوس ايده... ونبي يا بابا انا لسة صغيرة طفلة
ارجوك متعملش كده
الباب بيخبط
جمال... اهو جوزك جه... ازيك يا حج مطاوع
مطاوع... انا هاخد مراتي و ننزل
هنا.. انا مش همشي من هنا ألا على جثتي
مطاوع... هتوها يا رجالة
رجالة مطاوع اخدت هنا و هي بتصوت و راحو
بيتو و طلعه اوضته
مطاوع... يا يا قمر انتي
هنا مسكت سكينة طبق الفاكهة... ابعد عني
مطاوع... فكراني هخاف من حتت بت صغيرة
و مسك ايداها و رمى السكينة فالارض و بدء في انتهاك
حرية طفلة بريئة و هي بتصرخ بأعلى صوت
بعد شوية







مطاوع بخبث... انا كده اخدت الي عايزو منك
قومي بقى
قامت و هي شايلة نفسها بالعافية و دخلت الحمام
و فضلت تعيط
هنا.. يا رب ايه الي بيحصلي ده انا طفلة لسة ايه
كده يا ريتني ما كنت من الارياف و كنت في حته
تانية يا رب نجيني
بعد شهرين
حسنية مراته الاولى... قومي يا بت اعمليلي قهوة
هنا بتعب... حاضر
سعاد مراته التاني ... مالك يا بت بتتلكعي كده ليه
اخلصي سيدك مطاوع جاي
هنا راحة تعمل قهوة و قت اغم عليها
حسنية... يا مري البت وقعت
سعاد... كلمي الدكتور بسرعة
حسنية كلمت الدكتور و جه
الدكتور... انتو مجانين ده صغيرة ازاي تخلوها تحمل
سعاد... يلا يا دكتور شرفت
الدكتور زفر بضيق و مشي
هنا.. ااه راسي ايه الي حصل
سعاد.. حبلة يا بت و صغرتت
هنا بصدمة.. ايه
مطاوع دخل عليهم... سيبوني معاها .. بقولك
ايه انا عندي بنات بس جبتي الولد هتعيشي مجبتيش
هطخك بالنار
هنا بخوف.. ححاضر
و عدى سبع شهور و كانو سعاد و حسنية بيخلوها
تنضف البيت و تعمل طلبات بناتهم
هنا... اااه بطني
سعاد... اي يا بت
حسنية... شكلها بتولد يا سعاد
هنا... اااه مش قادرة
جابولها دكتور يولدها
مطاوع.. ها يا دكتور ولد ولا بت
الدكتور... ولد يا حاج
علين الزغاريط في القصر عشان الولد جه و لا كأنهم
خربوا حياة طفلة بريئة
مطاوع دخل ل هنا
مطاوع... جبتي الواد يا ام الواد
هنا بصت على الطفل الي جانبها و عيطت مش ممكن
طفلة تجيب طفل
مطاوع... انا مش عايزة دلوقتي هاخد من ولدي
و مش هتشوفيه انتي طالق
هنا مسكت في الطفل... انا من غير ام ارجوك متبعدنيش
عنه
مطاوع جاب شنطة و حط فيها هدومها و شدها من ايديها و جرجرها تحت
مطاوع... انتي طالق بالتلاتة و رماها بر السرايا
هنا بصريخ.... عاااااا ونبي سيبوني اقعد معاه طيب
ولا كأنهم سامعنها فضلت هنا قاعدة اسبوع قدام السرايا
لحد ما زهقت و مشيت راحة بيت ابوها طردها
هنا... يا رب اروح فين بس سيبتيني ليه يا امي ليه
انا ملحقتش اشبع منك وقررت تعمل حاجة
هنا راحة محطت القطر و حجزت تذكرة على اسكندرية
و راحة هناك







هنا... يااااا البحر جميل اوي انشاءالله اما اكبر هروح
اجيب ابني يقعد معايا
و عدى الوقت و السنين هنا قبلت ست كويسة اخدتها
تعيش معاها لأنها وحدانية و كانت بتعاملها زي بنتها و عرفت قصتها و دخلتها المدرسة و بعديها الكلية و هنا دلوقتي اتخرجت من كلية حقوق و بقى عندها 24 سنة
هنا... ماما حبيبتي
مها امها ... اي يا حبيبتي
هنا ... ماما انا هسافر البلد
مها بخوف... هتسيبيني و تمشي
هنا... هروح اخد ابني يا ماما
مها بخضة... يا بنتي متروحيش ارجوكي خايفة عليكي
هنا مسكت ايديها... ماما انا بقيت محامية و هعرف
اخد ابني بالقانون متخافيش عليه
مها... طب هاجي معاكي
هنا... يا ماما مينفعش اخدك هتتعبي هناك
مها... خايفة عليكي
هنا ... متقلقيش يا ماما هبقى كويسة
حضرت حقيبتها و هي تبكي على حالها و هي تتوعد
بالشر لمطاوع و اخذ ولدها منه
في اليوم التالي في تمام الساعة 11 صباحًا
هنا.. هتوحشيني اوي
مها... و انتي كمان
ذهب هنا لمحطة القطار للذهاب إلى بنها في منطقة
الارياف و بعد ساعة اعلن القطار عن وصولو ل بنها
و بعد قليل دبت رجل هذه الفتاة في ارض بلدها
و نظرت لها بتمعن ثم بكت
هنا... ولله العظيم لأجيب حقي


تعليقات