Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية صغيرتي للبيع الفصل الرابع


بصت غسق للكل وهى خايفه من صدمتهم من الجاوى وقالت انا

موافقه اتجوز شوكت
الاب بابتسام احلفي يا حلوه حاكم انتوا بنات ملكمش ملكه انتو والزفته الى مقوياكم
عشق راحت لغسق وضربها بالقلم اى الى بتقوليه ده
غسق بثقه ده الصح
عشق انتى اتجننتى
غسق لا انا.....
وقبل متكمل كان عبد الرحمن بيزعق وبيقول انتوا هتتعتبوا احلفي والا وضغط ع رقبت رغد بالسكينه وجابت دم
رغد بصوت باكى اه وبتعيط
غسق والله موافقه بيني وبينك ربنا انا مبكذبش سيبها
رمى رغد ف الارض وجريوا كلهم عليها وعشق حطت ايدها ع رقبت رغد وشافت الدم قامت بغضب ل عبد الرحمن
عشق بغضب وصريخ انت ايههههههه
انت اب انت
يا شيخ ربنا ينتقم منك
حسبي اللله ونعم الوكيل
ربنا مبيسبش حق حد
رفع عبد الرحمن ايده ع عشق عشان يضربها عشق مسكتها بقوه وضغطت عليها
وقالت ببرود بص بقا يا بابا انت اخرك كده لو لمستنى تانى او لمست واحده فيهم اقسم بالله مهرحمك وانت عارف بنتك بطله ف الرياضات العنيفه وانى لو قلبت هتفضل ف المستشفي لاخر عمرك
بصلها بغضب هتنسي انى ابوكى
منستيش ليه قبل اول وتانى وتالت جوازه كل السنين دى وسكته لو تقدرى كنتى نفذتى من زمان
عشق رفعت ايدها عشان تضرب وبتبص ف عينه اتسمرت مقدرتش تكمل وتضرب
عبد الرحمن بص لعشق بسخريه طول م انتى كده هتفضلي ضعيفه عندك القوه ومش عارفه تستخدميها وراح زقها وقعت وقلها غوروا من وشى كتكم الهم
اما اروح اكلم شوكت واتفق معاه وراح ع شقت ليلي
قامت الام تعاتب بنتها بالنظرات الى هو ازاى رفعت ايدها ع ابوها مش دى تربيتى مكنتيش كده
وشالت رغد ومسكت ايد حور ودخلوا
غسق بصت لعشق وخافت تنطق ودخلت تعيط ع الىعملته ف نفسها بس مكنش في حل تساوم بيه غير كده اختها كانت هتموت فضلت بدموعها لحد منامت
اما شفق ففضلت حاضنه اختها وعشق بتعيط بقهره وبصوت باكى متقطع
انا مكنتش عايزه كده مكنتش عايزه اوصل انى ارفع ايدى عليه
مكنتش عايزاه يرخصنى لدرحة مراته الرقاصه تعايرنى باغلاطه قدامه
مكنتش اتمنى انكوا تيجوا الدنيا ل اب جاحد
متمنتش انه يبعكم زى مبعنى بس غسق سمحتله
ازاى وصلت لكده
فضلت عشق تعيط بانهيار وشفق حضناها وبتعيط وفجاه شفق حست بجسم عشق تقيل
غسق بترفع وشها لقتها اغمى عليها



غسق فضلت تحاول تفوقها وتنادى عشق عشق عششششششق
الام سمعت وخرجت فوقتها
وفضلت عشق متنحه وسرحانه وبتدعى ربنا ميطلعش شكها صح هى مش حمل مصايب تانى وظلم تانى
بليل فون عشق رن قامت لبست وابوها خدها لشقت جوزها
كانت عشق مسهمه ومبتنطقش ووشها اصفر وملمحها كئيبه
دخلت الشقه ف صمت
الشخص استقبلها بابتسامه حنونه بس مش ابتسامة طمع لا دى ابتسامه زى ابتسامة الاب وحبه
وقال عشق انتى كلتى
عشق اه
الشخص كذابه
عشق وانت مالك
الشخص وشك اصفر هتموتى
عشق انا هنا ف شغل وانت ليك الى انت عايزه وبس انما اموت اعيش ميخصكش
الشخص اتمحت ابتسامته واتكلم بحده وغضب عشق كلى
عشق مش طفحا
الشخص هاكلك بايدى
ومستناش رد ولقت الى بيرفع. ايده بالاكل ف اتكسفت
عشق مسكت ايدن وقالتله مفيش داعى هاكل لوحدى وبدات تاكل وهو بيتفرج عليها بابتسامه
وبيقول جواه يااااه
من زمان مشوفتش بنتى بتاكل قدامى
وحشتينى اوى يا تماره يا بنتى
فاق لقى عشق بتاكله وبتقوله بابتسامه كل يا بابا
فضحك واكل
وكملوا اكلهم وابتسمت
وقالت مش هتكمل الحكايه
الشخص هكمل
عشق طب يلا بقا
الشخص بعد سفر تماره بنتى فضلت وحيد كنت وقتها جبار جدا وياما مراتى نصحتنى بس انت مكنتش باسمع لحد موتها كسرنى بس كنت بمثل القوه وسفر تماره زود عليا
عشق واى الى خلاها تسافر
الشخص بدأ يفتكر
فلاش باك...........
دخلت تماره مكتب ابوها بغضب وهى بتفتش كل الورق الموجود المكتبه والملفات والكتب والادراج حتى الكنب قطعته وفتشت فيه ملقتش حادجه
حمدت ربنا انها ملقتش حاجه وقالت خلاص انا ازاى صدقتهم بابا استحاله يكون وحش
ولفت وكانت هتخرج بس افتكرت ان الشغاله قلتلها انى ف المكتب وانها فتشت الڤيلا كامله وملقتهوش
عربيته بره والبواب قال لسه داخل يبقا ازاى مش موجود
وفضلت متنحه وفجأه
المكتبه اتحركت ولسوء الحظ ظهرت قدمها يمكن لو كنت بصيت ف الكاميرات مكنتش هتعرف بس اناواتسرعت
واول مشفتنى تماره سالتنى بابا اى الى بيحصل ده
وانا برضوا سالتها نفس السؤال
بس دموعها سبقونى ودخلت بسرعه وبدات تفتش شافت كل حاجه الصفقات المشبوهه والاوراق الىتثبت ادانتى وادانة اعدائي والبلاوى الى كنت بتاجر فيها
ووقتها كانت لسه ١٥سنه عيطت وصممت تسافر تتعلم بره لانها متقدرش تفضح ابوها
باااااك.............
قال كلامه واتفتح عياط بحرقه وندم
عشق محستش بنفسهاغير وهى حضناه وبتترعش وبتقوله خلاص انا اسفه حقك عليا ربنا بيسامح
الشخص بس تماره مش هتسامح
محولتش تكلمها
الشخص لا حاولت بس
عشق بس ايه
هو بس مبقاش ينفع
عشق ليه
هو علشان ربنا افتكر امانته
بس ملقاش عشق بترد ولقي جسمها بعد عنه بالراحه وببطأ بيلف لقلها اغمى عليها وبتقع شدها لحضنه
وشالها حطها ع سرير وجاب دكتور
الدكتور فحصها وخرج قله متخفش يا يا مراد باشا الهانم الصغيره بخير
مراد بغضب مش باين
الدكتور برعب لان معروف ان مراد الالفي جبار ومبيرحمش رد وقال يا باشا المدام حامل ف التالت وداخله ع الرابع كمان انتوا ازاى متعرفوش المفروض انها تكون عارفه ده
مراد بصدمه ايه




اولا تفاعل وحش خالص وده الى عطلنى اليومين دول فحطوا رياكت ووكومنتس، كتير ورايكم
وثانيا الناس الى بتاخد الروايه نوعين
الاول بياخدها باسمى والغلاف ف ده شكرا ليه والتانى بياخدها ويغالغلاف ويحطها باسمه فده اطمن الروايه نزلت جوجل باسمى وده بسبب دعمكم وعشان كده عملت حقوق ملكيه يعنى الى هيسرقها ممكن احبسه
اللهم بلغت


تعليقات