Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية تزوجت منتقبة الفصل الخامس


 كريم بضحك : كويس إن انتي منستيش صوتي 

فاطمة بغضب : أنت بتتصل ليه ؟ وعايز مني ايه ؟ 

كريم بخبث : كنت عايز أقولك ليه مامتك أجبرتك تتجوزي أحمد 

فاطمة في نفسها : هو عرف منين إن ماما أجبرتني أتجوز أحمد بس أنا مش هعرفه إن ماما عملت كده فعلاً 

فاطمة بسخرية : أنت بتقول ايه ؟ ماما ما أجبرتني على أى حاجة أنا وافقت أتجوز أحمد عشان هو إنسان كويس ومش هلاقي زيه لو لفيت الكرة الأرضية كلها 

كريم : طيب خدي دي باباكي كلم مامتك قبل فرحك انتي وأحمد بعشر أيام 

فاطمة بصدمة : ايه بابا كلم ماما ؟ طيب كلمها ليه ؟ 

كريم : أصل أنتي متعرفيش إن أنا طلبتك من خالي وحيد للجواز وخالي وافق 

فاطمة بصدمة : بابا وافق إنه انا أتجوز واحد زيك 


كريم : آه وافق بس مامتك طلعت ذكية والله 

فاطمة بحزن : قصدك ايه ؟ 

كريم : مامتك قالت لأبوكي اديني أسبوعين أقنع فاطمة بالجواز بس هى في الحقيقة كانت بتدبر جوازك انتي وأحمد 

فاطمة وهى تبكي : طيب أنت بتتصل ليه دلوقتي ؟ 

كريم : بتصل عشان أقولك إن أنا مش هسيبك يا فاطمة انتي فاهمة 

فاطمة بغضب : لا مش فاهمة ووريني هتعمل ايه ؟ وقفلت في وشه السكة وعملت بلوك ليه وفضلت تعيط بسبب إن باباها وافق يجوزها لواحد زى كريم هو ابن عمتها واخد دبلوم بيشرب مخدرات وأكبر منها بتلات سنين وفاشل بمعنى الكلمة ازاى يوافق يجوزها ليه وفضلت تحمد ربنا على كرمه لأن هى لو ما اتجوزت أحمد كان زمانها اتجوزت كريم 

وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ


استجمعت قواها ونزلت راحت الجامعة وبعد ٣ محاضرات شرح كان لسه وراها محاضرة تانية أجلتها عشان تلحق تروح قبل ما أحمد يرجع البيت وتعمل الغداء 

أثناء ما هى بتعمل الغداء تليفونها رن وكان أحمد فردت : ألو سلام عليكم 

أحمد : وعليكم السلام أنا مستنيكي بره الجامعة 

فاطمة : لا ما أنا روحت بدري النهارده 

أحمد بقلق : ليه ؟ انتي كويسة طيب ؟ 

فاطمة بلطف : متخفش أنا بخير بس كان نفسي أمشي من الجامعة فمشيت 

أحمد بضحك : بجد يعني انتي عشان كان نفسك تمشي قومتي مشيتي 

فاطمة بضحك : آه أنا مش بحب أحرم نفسي من حاجة وتعال بسرعة عشان عاملة ليك معكرونه بالبشاميل 

أحمد بسعادة : بجد طب أنا جاى حالا سلام وقفل مع فاطمة 


قفلت معاه ولما طلعت المعكرونه من الفرن سمعت أحمد بيفتح الباب بالمفتاح وجه جرى على المطبخ 

أحمد : يلا بسرعة حطيها على السفرة دي ريحتها تجنن 

فاطمة بصرامة : على فكرة الناس بتقول سلام عليكم ومفيش أكل غير لما تغير هدومك وتغسل ايديك ووشك 

أحمد بضحك : في ايه يا فطوم ؟ ما كنتي حلوة من شوية تحولتي ليه ؟ 

فاطمة بتحذير : أحمد 

أحمد : خلاص اهدي يا منار 

فاطمة : يارب صبرني 

راح أحمد يغير هدومه وغسل ايديه ووشه فعلاً ولما طلع لقى فاطمة حطت المكرونه على السفرة قعد وسمى وبدأ يأكل وفاطمة قاعدة قصاده بتاكل وساكته تماماً 

أحمد : خير ساكتة ليه ؟ 


فاطمة ببرود : مفيش والمفروض نعمل احترام للأكل وناكل واحنا ساكتين 

أحمد : طيب 

بعد ما خلصوا أكل دخلت فاطمة الأطباق المطبخ وغسلت المواعين وشطبت المطبخ وبعد كده عملت عصير مانجو فرش عشان تعرف تذاكر أما أحمد أول ما راحت تذاكر راح قعد قصادها 

أحمد : فاطمة 

فاطمة وهى تدرس : نعم 

أحمد : انتي كويسة ؟ 

نظرت له وقالت : هو أنت ليه كل شويه تسألني السؤال ده ؟ 

أحمد : حاسس إن انتي متضايقة ومش كويسة بس مش عارف ايه اللي مضايقك عشان كده بسألك 

فاطمة ببرود : للأسف إحساسك غلط 

أحمد : طب احلفي كده 

فاطمة بغضب مكتوم : أيوه يا أحمد أنا متضايقة النهارده كانوا الطلبة بيوقفوني عشان يسألوا أسئلة تافهة بس هو ده اللي مضايقني 


أحمد بلطف : كل سنة وانتي طيبة بكره أول رمضان 

فاطمة وهى تدرس : وأنت طيب 

أحمد بحماس : بكره احنا أول يوم فطار هنتجمع عند ماما كلنا ونفطر سوا ايه رأيك 

فاطمة عادت تنظر له : وأخوك محمد هيكون موجود 

أحمد : آه طبعاً لازم يكون موجود 

فاطمة بلامبالاة : تمام أنا هجهز الفطار بكره مع ماما بس مش هفطر معاكم 

أحمد باستغراب : ليه ؟ 

فاطمة بثقة : عشان مش هعرف آكل وأنا لابسه النقاب وكمان أخوك محمد هيكون موجود 

أحمد ضحك ضحكة عالية ف استغربت فاطمة وقالت : بتضحك عل. ايه


أحمد بضحك : فاطمة انتي بتقولي ايه ؟ مش هتعقدي تاكلي معانا ؟ عشان مينفعش تكشفي وشك قدام أخويا محمد انتي نسيتي إن هو كان بيشيلك ولاعبك وانتي لسه طفلة 

فاطمة : اديك قولتها بعظمة لسانك كنت طفلة 

أحمد : في ايه يا فاطمة هو محمد غريب عنك ؟ 


فاطمة بعصبية : أنا مش فاهمة أنت ازاى عايزني أعمل كده يا أحمد هو عشان أكبر مني بعشر سنين وكمان أخوك يبقى أكشف وشي قدامه عادي 

أحمد : دي مرة واحدة بس وكمان انتي مضطرة عشان تاكلي زائد هو مش غريب عنك 

فاطمة بابتسامة عريضة : وانا مش موافقة وريني هتعمل ايه ؟ 

أحمد : فاطمة اسمعي الكلام اللي بقولك عليه هو الصح 

فاطمة بتصميم : قولت لا مش موافقة 

أحمد زعل جدا من فاطمة ومشي من قدامها وخبط الباب وراه بقوة 

بعد ما مشي فاطمة راحت تصلي المغرب بينما أحمد كان ماشي في الشارع هائم على وجهه مش عارف يروح فين وفجأة رن تليفونه وكان أخوه محمد الكبير فرد عليه 

أحمد بحزن : ألو سلام عليكم 

محمد بلطف : وعليكم السلام مالك زعلان ليه ؟ 

أحمد بضيق : مفيش بس خناقه بسيطة مع فاطمة 


محمد بنبرة شبه غاضبة : ليه زعلتها يا أحمد دي فاطمة مفيش أحسن منها 

أحمد بحزن عميق : دي بقولها النهارده لازم بكره كلنا نتجمع عند ماما في أول يوم رمضان قالتلي إن هى هتعمل الأكل مع ماما بس مش هتعقد معانا على السفرة عشان أنت موجود ومش هتعرف تاكل 

محمد بحيرة : طيب وايه المشكلة في كده ؟ 

أحمد بدهشة : أنت مش شايف مشكلة في اللي هى عملته ؟ 

محمد بنبرة ثقة : لا مش شايف مشكلة و هى بصراحة صح وأنا معجب بيها عشان نادراً ما بتلاقي واحدة ملتزمة بالنقاب أنا مراتي مش ملتزمة بيه قدام ولاد عمها وتقولي دول أخواتي وأنا مربياهم وكل شويه نتخانق مع بعض بسبب الحوار ده 

أحمد في عجلة من أمره : طب سلام يا محمد دلوقتي وقفل معاه وراح البيت يصالح فاطمة 

فتح الباب بالمفتاح ولقى البيت هادي فعرف إن هى نايمة وفعلاً لما دخل كانت في سابع نومه بس هو مقدرش يمشي إلا لما يصالحها ضميره كان معذبه جامد 

أحمد مسك ايديها : فاطمة اصحي 

صحيت فاطمة علطول هى أصلاً نومها خفيف وبتصحى من أقل حاجة 

فاطمة بقلق : في ايه يا أحمد ؟ 


أحمد بحزن : أنا آسف 

ابتسمت فاطمة بلطف وقالت : عادي ولا يهمك 

أحمد استغرب ردت فعلها الهادئة وقال : انتي مزعلتيش مني ؟ 

فاطمة بضحك : وأزعل منك ليه ؟ 

أحمد : يعني عشان 

قاطعته فاطمة : اسمع يا أحمد أنا بزعل بس من الأشخاص اللي بحبهم لما يجرحوني لكن أنا وأنت علاقتنا مجرد فترة قصيرة وهتعدي بعد عيد رمضان و لغاية ما نطلق بلاش نتخانق مع بعض ايه رأيك نخليها فترة صداقة مش أنت كنت عايز كده ؟ 

أحمد وقد تحولت ملامحه للبرود : موافق 

فاطمة قامت من على السرير وقالت : تمام العشاء أذنت هروح أصليها وبعد كده أصلي التراويح 

كانت هتمشي بس أحمد مسكها وقال : ايه رأيك نصلي مع بعض ؟ 

فاطمة : تمام ماشي وراحت توضأت وأحمد راح يتوضأ وبعدين صلى بيها وكان صوته حلو أوي في القرآن 

بعد الصلاة فاطمة قالت : الله صوتك حلو أوي يا أحمد دي أول مرة أسمعه 

أحمد ببرود : شكراً 

فاطمة : الشكر لله أحمد ممكن أطلب منك طلب 

أحمد وهو لا ينظر لها : اتفضلي 

فاطمة : ينفع أروح عند ماما دلوقتي 

أحمد : ماشي جهزي نفسك أوصلك 

فاطمة : أنت هتروح معايا ؟ 

أحمد : آه اومال هتروحي لوحدك 

فاطمة : خلاص أنا غيرت رأيي خليها يوم تاني 


مسكها أحمد من يدها وقربها إليه وقال : انتي ايه حكايتك ؟ 

فاطمة وهى متوترة : حكاية ايه ؟ وسيب إيدي لو سمحت ؟ 

أحمد : انتي شويه باردة في تصرفاتك وشويه لطيفة جدا شوية عايزة تروحي عند مامتك وشويه لا انتي ليه متقلبة كده ؟ حاسس إن وراكي حاجة ؟ 

            الفصل السادس من هنا

تعليقات

20 تعليقًا
إرسال تعليق
  1. ياريت تكملي الاجزاء بالله عليكي وجزاكي الله خيرا

    ردحذف
  2. ممكن باقي الاجزاء

    ردحذف

إرسال تعليق