Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة ورد يا باشا ورد يا هانم الفصل الثاني والاخير


 - ماشي يا بنتي، يلا ربنا معاكِ.

خرجت لقيت عم محمد:
- معلش يا عم محمد سبني أنا هسوق النهاردة.
ابتسم ونزِل:
- أمرِك يا بنتي.
ابتسمتلُه:
- الأمر لله وحدُه.
ركبت وروحت أشتريت حاجات وروحتلهم المستشفىٰ:
- خدي يا حنين ده لبس وأكل، هتطمن علىٰ بابا وأطمنِك، عديت ناحية الأوضة لقيت براء نايم فصحيته وابتسمتله:
- أصحىٰ يا حبيبي لو عايز تروح روح.
ابتسم:
- جميلة!
مسكت ايده وأخدته في حضني:
- أه يا عيون جميلة، يلا أدخل العيادة بتاعتي أقعد جوا.
دخلت أوضة بابا، كان كل شيء بيدل علىٰ إنه كويس، خرجت لثناء:
- هننقلُه لأوضة عادية لما يفوق، يعني ساعة كده أو حاجة وأنتِ هتقدرِ تدخُليله.
ابتسمتلي ومسكت ايدي:
- شكرًا يا بنتي.
كنت هشد أيدي فأفتكرت أنهم كبروا، كبروا وشافوا وتعبوا وعافروا، أستعذت بالله مِن الشيطان وحطيت أيدي التانية علىٰ أيدها وابتسمت:
- لا شكر علىٰ واجِب، مهما حصل هيفضل أبويا يا ثناء.
***
عدىٰ أسبوعين، بابا خف فيهم وعلاقتي بِبابا وأخواتي أتحسنت جدًا، ويوسِف بيحاول يرجع علاقتنا زي الأول، وتيتا بتحاول تفهم مني سبب رفضي ليه.
- جميلة!
بصيت ورايا لقيته براء، فابتسمت:
- نعم يا حبيبي!
بص لي:
- يوسِف بيحبِك يا جميلة، متغلطيش وتكسري قلبه اللي هوَ دوالِك قلبك بسبب أفكار عقيمة، يا جميلة أنتِ دكتورة وزي القمر، وأنا مش هبقىٰ حاجة قليلة يا بت متخافيش، أديني في تالتة ثانوي عام أنا وحنين وهنشرفِك في أي مكان، وهنشتغل أكتر وهنبقىٰ أحسن وهنشرفِك صدقيني.
ابتسمتلُه واخدته في حضني:
- أنتَ مشرفني منغير حاجة يا عيوني، منغير أي حاجة.
لقيت يوسِف جاي من ورا وبيسلم علىٰ براء:
- أهلًا أهلًا بالمهندس بتاعنا!
ابتسم ورد عليه:
- أهلًا بيك يا دكتور.
بصيت عليهم وهُمَ بيتكلموا وحسيت بشيء لطيف كده في قلبي، كانوا بيتكلموا وبيهزروا وكل شيء هادي، فُقت علىٰ صوت براء:
- هستأذن أنا بقىٰ.
حضنني ومشي، لقيتني واقفة ببتسم ليوسِف، فابتسم وبصلي:
- أحلويت!
ابتسمتلُه:
- حد يحلوّ كده يا ولا؟ كل سنة بتحلو أكتر من اللي قبلها!
ضحِك وبصلي:
- چوچو رضيت عليا!
ابتسمتلُه:
- لأ وچوچو بتعرف تاخد موقِف مِنك أوي ياخويا، صح!
ضحِك:
- أوي أوي واللهِ.
ضحِكت ومشيت معاه للبيت، فَلقيت تيتا بصالنا وبتبتسم:
- أخيرًا يا ولاد!
ابتسمتلها:
- حفيدتك مش أي حد برضوا يا تيتا، الله!
***
عدىٰ تلات شهور، بروح أنا ويوسِف المستشفىٰ سوا ونرجع سوا، لحد ما لقيته في يوم طلِع بينا لعند النيل، مكان ما كنت ببيع الورد:
- فاكرة المكان ده!
ابتسمت:
- فكراه، كان مقر شغلي، كنت ببيع الورد هنا.
شاور براسه بلأ:
- هِنا أول مكان شُفنا بعض فيه، أول مرة عيوني تيجي في عينك وأنتِ لسه طفلة بضفاير يا جميلة.
بصيتلُه بكسوف وبصيت علىٰ الأرض، فَكمِل:
- مِن صُغري بحبِك، مِن يوم ما دخلتِ بيتنا وخطفتِ قلبي يا جميلة، جملتي حياتي ومليتيها بالألوان بعد موت أهلي، روحت وجيت وجيت وروحت ولا حد دخل قلبي غيرك ولا قلبي دق لحد.
حسيت أني عايزة الأرض تنشق وتبلعني، أو يطلعلي جناحات وأطير، ابتسمتلُه، فَكمِل:
- تتجوزيني يا جميلة!
ابتسمت:
- هتحافِظ علىٰ قلبي وهتحبني علىٰ أني جميلة بياعة الورد!
عيونه لمعِت:
- بيعتِ الورد لقلبي وروحي مش للناس، أنتِ بتبيعي وأنا شاري، ايه رأيك!
ابتسمتلُه:



- موافقة أتجوزك بشرط!
- ايه هوَ؟
ابتسمت:
- تطلب أيدي من براء وبابا، وتطلب أيدي كَليدي حلوة، موافِق!
- كَ! جميلة أنتِ ليدي قلبي أصلًا.
«واقفة في فرحي جنبي يوسِف، براء وحنين وبابا وثناء تحت، وتيتا جنبنا وبنتصور، عيلة لطيف، قلب لطيفة، صورة

تعليقات