Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية زمردة الزين الفصل الثامن عشر


تانى يوم صحيت رهف وهى مش قادرة تتحرك خالص
ورقبتها بتالمها جامد وقامت كان جسمها متكسر وتعبانة
قامت خدت شاور وخرجت عشان تصلى
وادم لقاها خارجة من الحمام بالاسدال وطرحته حتى مش عايزاه يشوف شعرها
اتنهد وقام دخل الحمام خد شاور
وطلع لقاها لسة بتصلى وعيونها مدمعة ومش قادرة تحرك رقبتها حتى فى الصلاة
حس بالذنب وكلم الروم سيرفيس يجيبوا لها دوا
نروح لزين وزمردة
زمردة صحيت من نومها وهى لسة بالفستان بتاع امبارح وعينيها وارمة من العياط
قامت خدت دش وغيرت الفستان وخرجت من الاوضة ملقيتش زين عرفت أنه راح الشغل
زمردة : للدرجة دى مش عايز يشوفنى وانا عمرى ما هسيب حبك يكسرنى يا زين ولازم ابينلك انى قوية من غيرك قبل ما اكون قوية بيك ولبست ونزلت جامعتها وهى فى دماغها أنها تنسى زين خالص



ولكن هيهااات هل يفوز تفكير العقل على هذا الاحمق الصغير بداخلنا !!؟ 💔
عند رهف وادم ....
رهف قاعدة على الكنبة وهى لسة بالاسدال وضامة رجليها لصدرها ودافنة وشها فيها
ادم جه حدف الدوا جمبها : خدى ادهنى ده على رقبتك
رهف بهدوء عكس ما داخلها : شكرا مش عاوزة
ادم : انا مباخدش رايك اتنيلى ادهنى رقبتك
رهف مسكت المرهم رمته فى الارض
رهف بهدوء تام : قولت مش عايزة حاجة
ادم استغرب هدوئها لأنها رمت الدوا بكل عصبية ازاى بتتكلم بالهدوء ده ولكنه لا يعلم أنه الهدوء الذى يسبق العاصفة
ادم مسكها من أيدها وقفها قدامه : انتى اد اللى بتعمليه ده
رهف شدت أيدها من أيده : مالكش دعوة بيا
ادم رفع أيده وكان هيضربها بالقلم بس ايد رهف كانت اسرع منه ومسكت أيده
رهف وهى باصة فى عنيه بتحدى : اياك تتجرأ وتحاول تمد ايدك عليا تانى انت فاهم
ادم اتصدم من اللى عملته
ادم وهو خارج من الاوضة : لمى الحاجة اللى هنا عشان هنروح واستعدى كويس لجحيمك اللى هيبقى على ايدى
ومجرد ما خرج انهارت حصون القوة عند رهف وانهارت فى بكاء هيستيرى حطت أيدها على وشها



رهف ببكاء وصوت عالى : ليه ليه يا آدم ربنا يسامحك ليه بتعمل فيا كده انا اذيتك فى اي
ادم كان واقف برة وسامعها وقلبه وجعه اوى عليها وعلى وجعها
ادم بحزن : سامحيني يا رهف انا بجد اسف بس لازم اعمل
كده لازم تكرهينى انا يمكن حبيتك بس انا مش زى ما انتى
فاكرة أنا اوسخ من انى استاهل واحدة بريئة زيك الحب
مالوش مكان فى حياة اللى زيي كده كده هتكرهينى لما
تعرفى حقيقتى مش عايزك تتعذبى فبكرهك فيا من دلوقتى
وده احسن وانا مش هنسى انى اتجوزتك مصلحة هقضيها
واسيبك وساعتها هتعرفى الحقيقة ولازم انا وقتها مكونش
فى حياتك لازم منساش ده فوق لنفسك يا آدم حتى لو
اعترفتلها عمرها حتى ما هتفكر تبص فى وشك مش
تسامحك كلها شوية وقت وهطلع من حياتهم كلهم للابد
أما زين كان قاعد فى شغله بس تركيزه كله فى زمردة مش قادر ينسى صدمتها لما قالها على الطلاق وعرف أن هى
راحت الكلية من الحرس اللى معينهم وراها
زين لنفسه : اي يا زين مالك انت عمرك ما كنت ضعيف والحب ضعف هتسمحلها تسيطر على عقلك وتنسيك انت متحوزها ليه من البداية لا فوق لنفسك السنة اللى دى انت حددتها عشان تعرف تاخد انتقامك اوعى تضعف
قلبه : بس انا حبيتها
عقله : حب اي وكلام فاضى اي انا مش فاضى للحاجات دى
قلبه : هتندم لو ضاعت من ايديك
عقله : كده كده هتضيع لما تعرف انا كنت متجوزها ليه
قلبه : ممكن تسامحك وتعرف انك عملت كده قبل ما تعرفها أو هى تدخل حياتك
عقله : اسكت شوية هتسامحه ازاى وهو اتجوزها انتقام من ابوها اللى سرق اعز ما يملك زين واذاه فى شغله اللى كان لسة بيبنيه كل اللى كان فى زين ده بسببه بسببه بس ماتت أخته
قلبه : بس مطلعش ابوها يعنى حتى دى مالهاش ذنب فيها
بطل تضحك على نفسك وخليك صريح حتى مع نفسك
زين : باااس انتوا الاتنين خلاص بقى وحاول يركز فى شغله
زين : شكلى وانا بخليها تحبنى وقعت انا كمان
عقله : مستحييييل



خلينا نعرف لغز زين وزمردة ..
زين كان منافس ابو زمردة فى صفقة مهمة جدا وشركته كانت لسة فى بدايتها مش زي شركة ادهم فكانت صفقة مهمة جدا لزين بس ادهم سرق التصاميم من شركة زين واتلاعب فى الصفقة وزين خسر كل حاجة وساعتها اخت زين كانت مريضة ومحتاجة عملية كبيرة وماتت بسبب كده عشان كده زين عايز ينتقم منه فى بنته بس ده كان قبل ما يعرف انها مش بنته واللى عرفه معاها الفترة دى كان شفيع ليها عنده وبقى حاسس بالذنب وهو بيعمل كده
بس يا ترى هيفوق قبل ما يفوت الأوان
يا ترى زين هيكمل انتقامه والا هيحاول يصلح حياته !؟
ادم رجع لقى رهف حضرت الشنط ولبست
وروحوا بيتهم
اول ما دخلوا رهف طلعت فى أوضة وقفلت عليها الباب
ادم اتنرفز من تجاهلها ليه كده
ادم وهو بيخبط عليها : افتحى
رهف ببرود : ليه
ادم بغضب : كده مش من حقك تقفلى عليكى فى بيتى اللى اقوله يتنفذ
رهف فتحت الباب وبكل برود : ده اللى عايزة حاضر الباب مفتوح اهو مش هقفله
ادم كان مستغرب من هدوئها
فين رهف حبيبته المجنونة معقول هو كسرها كده
ادم معرفش يرد عليها مشى من قدامها وراح اوضته ورزع الباب وراه
رهف كانت تعبانة وخلاص مش قادرة نزلت تدور على اى مرهم تدهن بيه رقبتها اللى هتموتها دى
ولقت مرهم طلعت اوضتها وقلعت الاسدال أخيرا وقلعت
كمان التيشيرت بتاعها عشان تعرف تدهن رقبتها وبقت
لابسة تيشيرت حمالات بس على بنطلون اسود ضيق
ادم كان خارج من اوضته عشان يروح لها واول ما شافها كده اتسمر مكانه وقرر أنه يرجع اوضته تانى بس لقاها مش عارفة تدهن المرهم
وهى بتحاول تدهن رقبتها بس مش عارفه من كتر الوجع مش قادرة ترفع أيدها
حست بايد بتتحط على رقبتها




رهف قامت بفزع : انت ازاى تدخل كده مفيش باب تخبط عليه
ادم : والله بيتى واخش المكان اللى يريحنى
رهف بعصبية : وفى واحدة قاعدة معاك هنا
ادم بخبث : عادى الواحدة دى مراتى والا اي
رهف اتكسفت جدا وخدت بالها من اللى لابساه وجابت الاسدال بسرعة
بس أيده كانت اسرع وخد منها الاسدال ورفعه لفوق وهو طويل اوى عنها وبقت رهف بتحاول توصل للاسدال وتقف على أطراف صوابعها وبردو مش طايلة
ادم بدون مقدمات حط ايده على وسطها ورهف اتصدمت ومبقيتش عارفة تتحرك وهو قريب جدا منها
ادم بحنيه : تعالى ادهنلك رقبتك
رهف : انا مش عايزة منك حاجة ولو سمحت ابعد عنى
ادم شدد على خصرها وقربها منه اكتر : على فكرة اللى
مبيسمعش كلامى بيتعاقب وعلى حسب الشخص بيتحدد العقاب وبص على شفايفها
رهف فهمت بيفكر فى ايه شهقت بخجل : انت قليل الادب
ادم بتحذير : هاا هتدهنى والا اعاقب انا بقول اعاقب ولسة بيقرب وشه منها
رهف : خلاص خلاص ادهنلى
ادم قعد على السرير وقعدها قدامه تحت خجل رهف الواضح
وبقى يدهنلها رقبتها بكل حنية
وفى لحظة عينهم اتقابلت نظرته مليانة ندم وحب وحنيه وهى بصاله بعتاب وحزن وحب كبير
وفى لحظة قطع تفكيرها وهو بيطبق شفايفه على شفايفها
رهف دماغها اتشلت وسرت رعشة طفيفة فى جسدها ومش عارفة تعمل اي وحاولت تبعده عنها كتير ولكن هل يؤثر العصفور فى الأسد
ادم بعد عنها وحط جبينه على جبينها ومغمض عينه
ادم بهمس : سامحيني
رهف بنفس الهمس : ليه عملت فيا كده يا ادم
ادم : هقولك بس فى الوقت المناسب اوعدينى انك مش هتبعدى عنى لما تعرفى الحقيقة أنا بجد بحبك اوى يا رهف
رهف : وانا كمان يا آدم بس مش لاقية مبرر للى انت عملته
ادم : انا اسف على كل دمعة نزلت من عيونك بسببى
صدقينى هعوضك بس لازم اخلص حاجات الاول
رهف : وانا واثقة فيك يا آدم
وعدى اسبوع زين وزمردة تقريبا مبيشفوش بعض نهائى هو الصبح يروح شغله ويرجع اخر الليل وهى تروح الجامعة وترجع على اوضتها ويناموا وهكذا
وادم ورهف بقوا عايشين مع بعض وكل واحد بينام فى أوضة زى ما هو
ولسة رهف بتحاول تعرف سر ادم وادم يطمنها أنه هيقولها بس فى الوقت المناسب فى الوقت اللى يعرف يدافع فيه عن نفسه واللى عمله
ورهف واثقة فيه وبيتعاملوا بهدوء من غير عصبية وقسوة
لحد ما ادم قرر أنه يعترف لرهف بكل حاجة ويعيشوا حياتهم فى حب وسعادة بس خايف مجرد ما تعرف تبعد عنه

بس حسم أمره النهاردة هيقولها وان شاء الله تقبله وتسامحه ... 


تعليقات