Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية بنت بنوت الحلقه الثالثه


 -جوز بنتي ؟!  هو انتي إتجوزتي أمتي يا وداد 


علمات التعجب بدأت علي وجه الشيخ وإبنته ظلت تنظر إليه وتبكي ثم وقعت علي الأرض مغشي عليها 





-وداد 


الشيخ انصدم ومسك الورقه و انصدم لما شاف إمضاء بنته .... قرب عليها وحاول يفوقها بس هي مبتفوقشي قعد مكانه كل اللي عليه غير أنه دموعه نازله زي الشلال. .. الليل دخل وهو زي ما هو مكانه و وداد علي الأرض .... فتحت وداد عينيها علي صوت والدها الشيخ وهو بيقول


-إديتك الأمان ومأخذتش منك غير الفضايح. .... علمتك وأديتك الحريه بس الحريه خساره للي زيك... ياريت كنت سمعت كلامك يا مصدقه ودفنتها ليلة ولادتها .... جيبتيلي العار ... خليتي الشيخ يركب قرووون. 


حاولت تقوم ومسكت دماغها جامد وقعدت مكانها   وبدأت تبكي .... قربت من أبوها بس هو بعدها بأيده وصرخ في وشها


-إبعدي عني مش عاوز واحده زيك تلمسني انا طاهر مش عاوز زانيه تقرب مني .... إبعدي .... لي كده يا وداد ... عملتلك أي علشان يحصل منك كده ...ليه 


-أسمعني يابا


-أسمع أي  ... طلعتي متجوزه ده جزاتي علشان عمري ما ضربتك 


بتمسك وداد ايد الشيخ وبتترجاه في خوف


-بليغ ده يبقي جوزي علي سنة الله ورسوله بس ملمسنيش صدقني 


حط ايده علي دقنه دموعه هو كمان بدأت تنزل قعد يرتجف بالكلام


-يعني يارب اروح بيتك أزوره ...ارجع الاقي بنتي فضحاني 


-والله ما فضيحه. ... انا كنت مجبوره على الجوازه دي .... كان ... كان جابرني 


-وساكته ليه إتكلمي 


-لا لا


****** فلاش باك *******


وداد واقفه مع الشاب اللي حلمت بيه وهو ماسك المسدس وبيصرخ فيها


-انتي سمعتي كل حاجه لازم تموتي


-لا لا ... ابوس ايدك لا


هبطت أسفل قدمه دموعها هبطت علي رجله ...قعدت تترجاه وتمسك رجله جامد وهي بتبكي


-لا .... أنا معملتش حاجه والله ما سمعتكم 


ابتسم وقعد يضحك ضحكه ساخره ورفع المسدس لأعلي وضرب في السما رصاصه وحط المسدس في جيبه 


-ومين قالك إني هقتلك. ... قومي .


وقفت وداد وبعدت عنه في خوف بس هو كان كل شويه بيقرب وهي بتبعد وهو بيقرب لحد ما مسك ايدها ...هي خافت بس هو طمنها لما ساب ايدها تاني


-انا ضربت بالنار علشان أسمعهم أن قتلتك ... زعيم المافيا لو عرف أنك عايشه هيقتلك 


-والله ما سمعتكم انا كنت ...


-شششششش متعيطيش دموعك بتأثر فيا  


بعدت تاني بس هو مسك إيدها جامد ...حاولت تبعده بس هو كان جامد


-سيبني والله ما هتشفوني تاني


-ششششش


حط صباعه علي فمها وابتسم بس هي بعدتها وعدلت حجابها ومسحت دموعها 


-أنتي مخطوبه؟


علامات الدهشه زادت علي وداد هو ف اي ولا ف اي ده كان لسه من ثانيه عاوز يقتلها بس هي ردت بخوف





-لا ... بس بن عمتي متكلم عليا


-انا مش متجوز


-وانا مالي


-لا ...الزاي ...مالك .... يمكن أنتي اللي تساعديني 


-أبعد عني 


قرب عليها بس هي صرخت ...كتم الصراخ لما حط المسدس عليها


-حلفتك بالله ما تلمسني 


-انا عاوزك في الحلال


عينيها وسعت جامد من الخوف هو بيقول اي اكيد مجنون بس هو بيقول اي هو مجنون فعلا!


-انا عاوزه امشي 


-عاوزك في الحلال 


-لا


-مش بكيفك كلمه زي دي..... أنا هتجوزك 


ظلت تاخد نفسها جامد وتهز دماغها بالرفض بس هو بيبتسم وكلامه كله جديه 


-لا


-يا الحلال ... يا ال. ..


-ابوس إيدك ...لا 


مسك هدومها وللأسف قطع جزء منها وهي صرخت جامد


-لا لا لا لا


****** عوده ******


-لا لا لا


تصرخ وداد بقوه ووالدها قاعد مصدوم من اللي بنته بتعمله عماله تصرخ جامد وتكرر كلمه لا ...اتحرك الشيخ في خوف بس هي قعدت تصرخ وتشد في شعرها والشيخ بيردد آيات من القرآن ...قعد يحضنها جامد


-مالك يا بت


4 ساعات عاشهم الشيخ في رعب ...وداد كان عندها إنهيار عصبي مش قادر تتكلم من شدة الصريخ اللي صرخته .... قامت وقفت وقالت لابوها وهي بتبكي





-مرواحنا للدكتور هو اللي هيطمنك ... بس تطمن ومتسألنيش علي اللي حصل في غيابك ...صدقني كل ما هفتكر هتعذب 


الشيخ قام معاها واستند علي عكازه ونزلوا وهو اللي أختار دكتور وراحوا عنده قعد هو وهي في صالة الانتظار مستنين دورهم 


-عارف يا أبوي أنا شوفت 7 أيام مفيش حد يقدر يستحملهم ....مجرد ما بفتكر حاجه بسيطه منهم بتعذب. 


بس الشيخ ساكت قاعد يفكر اي اللي حصل في السبع أيام اي اللي جعل بنته تعمل كده اول ما تفتكر حاجه من اللي حصل...دورهم جه فدخلوا للدكتور ودخلت وداد علي السرير بمساعدة الممرضه  وقام الدكتور بفحصها وخرج وابتسم وقال للشيخ بأبتسامه


-بنتك بنت بنوت يا عم الشيخ


اتحرك الشيخ في فرح كان هيرقص مسك ايد الدكتور وضحك


-قول والمصحف يا دكتور


ووداد ابتسمت وهي شايفه ابوها فرحان بس قطع مشهد الفرحه ده صوت الممرضه وهي بتقول


-او يمكن تكون عملية ترقيع يا دكتور


يرد الدكتور بتفكير 


-يمكن ... العمليه دي دلوقتي بقينا مبنعرفشي نفرق بيها 


قعد الشيخ في صدمه ووداد اتحركت في خوف وخرجت وقفت ورا ابوها وشها جاب الوان ليرد الشيخ بحزن


-أي عملية الترقيع دي!

تتبع

الي اللقاء في الفصل القادم 


                    الحلقه الرابعه من هنا

تعليقات