Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه حور الريان الفصل الثالث


 الفصل الثالث

وقع نظر الجد ع تلك الحسناء التى بجانب ريان فقال ببسمه وفرحه : انت اتجوزت يا ريان
نظر له ريان باستغراب والجميع ايضا ببنما اخذت حور تطلع حولها لترى زوجة ذلك الريان
فقال ريان مستنكرا : اتجوزت !! مين الا قالك كده
جذب الجد حور من يدها لأحضانه وهو يبارك لها بفرحه وبسمه متسعه مرسومه ع ثغره مظهره تجعيد اكثر وكل ذلك وحور لا تفهم شىء
فهم ريان ما يقصده جده فقال بنفى : جدى حور مش مراتى
الجد بتسأل : اومال خطيبتك
حور بنفى وسرعه : لااا طبعا
بينما اجاب ريان باستنكار لحديث جده : يعنى مش مراتى تبقى خطيبتى !!
الجد متحيرا : اومال مين دى يا بنى
تدخلت سمر بضحك : ايه يا جدو من كتر ما نفسك ان ريان يتجوز
المهم يا جدو دى تبقى حور ها حور صاحبتى الا قولتلك هتيجى تقعد هنا يومين
ابتسم الجد ببشاشه : معلش يا بنتى لما شوفتك جنب ريان معرفتش اشوف فيكى غير مراته نورتينا يا بنتى واعتبرى انك ف بيتك ووسط اهلك
ابتسم حور بهدوء وهى تقول : عادى ولا يهمك يا كبير وطبعا شرف ليا انى اكون واحده منكم
نظر لها ريان بسخريه مستنكر حديثها ف عن اى شرف تتحدث فلإنضمام لتلك العائله خزى فقط او اذلال
اشار الجد لهم بالدخول وهو يقول : طب ايه هتفضلوا برا كده تعالوا ندخل ومشى امامهم وهو يرمق ريان بنظرات ندم واشتياق
بينما الجميع يسير خلفه
وقف ريان ع اعتاب المنزل رفع قدمه حتى يخطو لداخله ولكنه تجمد ف مكانه واغمض عنيه بقوة وهو يرى بعض المشهد التى مر بها ف هذا المنزل
طفل صغير لم يكمل العشر سنوات بعد يصرخ واللهى هو الا كان بيلعب بالسكينه
وامرأه الحقد يظهر ف صوتها قبل حتى وجهها عايز تقتل ابنى ما هقول ايه منتا تربيتها
الطفل بحزن متقوليش كده ع ماما
واذا برجل يدخل ويشهد ما يحدث وعندما قال الطفل جملته التى تحتوى ع ذكر امه اندفع تجاه وهو يجذب السوط بغضب من ع الحائط عملت ايه المره دى كمان يا جلاب المصايب
فإذا بالمرأة تسقط دموع مزيفه لتزيد من عذاب الطفل حاول يقتل ابننا يا احمد حاوا يقتل عمار
لم يشفع صراخ الطفل و توسله له بالرحمه او حتى انه لم يفعل ذلك بل جلده بدون رحمه وبعد ذلك سحبه لإسطبل يرميه به
كور يده بغضب والم واضح مما تذكره
التفت حور للخلف فرأت ملامح ريان منكمشه بقسوة وألم استغربت ذلك من ثم اقتربت منه ووضعت يدها ع كتفه لتخرجه من حالته وقالت بصوت رقيق : ريان ريان ف حاجه
مالك






انتفض ريان بقوة وهو يشعر بيد توضع فوق كتفه
شعر بملامس اليد وكأنه ذلك السوط ينزل ع جسده بقوة كالسابق
نظرت له بقلق اكبر من ردة فعله ولم تعلم لما تشعر بهذا القلق تجاهه قالت بخفوت وهى ترى نظراته الفارغه المتئلمه ف الوقت ذاته : ريان
افاق ع صوتها وسرعا ما تحولت نظراته للبرود وهو يقول : عايزه ايه
استغربت ردة فعله وسرعة تحوله وكأنه شخص آخر
فقالت بخفوت : هو عنده انفصام ف الشخصيه ولا ايه لاحظت انه تركها وذهب فأخذت تتأمله وهو يسير لما تشعر انه يسير بصعوبه وكانه يمشى على جمرات من النار وليس سجاد نفضت افكاره وهى حانقة ع نفسها وحدثت نفسها قائله : وانا مالى شاغله بالى بيه ليه خلينى ف حالى احسن اصلا دا انسان عديم الذوق اوف بقا فكرى يا ختى هتعملى ايه وهتروحى فين لأن محمد بيه اكيد هيلقينى ع طول
دخلت حور وجدت البعض ينظر له بتفاجئ والبعض الاخر بنظرات غاضبه وساخطه وريان يبدل كل ذلك بلامبالاه وبرود شديد فقربت من سمر وقالت بخفوت : هو ف ايه
سمر بخفوت : لااا دول بيرحبوا بريان بس متخديش ف بالك
حور بدهشه : بيرحبوا !! دا انا حاسه انهم عايزين يخنقوه
سمر ببسمه غبيه : لا احنا الصعايده ترحيبنا حامى شويه وشديد
ثم قالت بضيق : بت انت ما انتى عارفه ان بابا وماما مش بيحبوا ريان ومحدش عارف السبب
هزت حور رأسها بتفهم فهى تعرف ان علاقة العائله بأخ سمر الاكبر متوتره او شبه منعدمه وقالت بتسأل : اومال مين الست والبنت دى
سمر بضيق منهم : دول يا ستى سلوى مرات عمى وانجى بنتها
والد حور بغضب : بنتك فين ي هانم
هناء ببرود : معرفش قولتلك ان ده الا هيحصل فستحمل نتيجة افعالك
محمد بغضب اعمى : هناء لو تعرفى حور فين قولى لأنى كده كده هوصل ليها وساعتها مش هرحمها وهندمها ع الموقف الزفت الا حطتينى فيه مع عادل الراضي
زفرت هناء الهواء بتمهل وقالت بعتاب : انت السبب ضيعت منى بناتى الاتنين وحده بدلعك والتانيه بقسوتك
محمد بتهديد : حور ف اقل من 24 ساعه هكون عرفت مكانها بس لو كان ليكى ايد من قريب او بعيد ف هروب حور هتشوفى منى وش تانى هيخليكى تكرهى حياتك وبنتك هجيبها وهجوزها عادل غصب عنها وتركها وذهب وهو ع يقين انه سيجدها لا شك
فقتريت منها تلك الشابه سما وهى تقول بقلق : هنعمل ايه دلوقتى يا هناء هانم
هناء بحيره : مش عارفه يا سما بس لازم اكلم حور تسيب المكان الا هى فيه وتروح مكان تانى قبل ما محمد يوصلها
اتصلت هناء بإبنتها ولكن هاتفها كان مازال مغلق
( والدتها اعطتها هاتف جديد بشريحه جديده حتى تستطيع التواصل معاها )
فقالت لسما : خليكى وراها لحد ما تكلميها وقوليلها وأنا هشوف مكان تانى ليها
سمر بإلحاح : يلا عشان خاطرى يا ريان أنا جمعت الكل عمار وحور
ريات بصلها باهتمام : هو عمار جه
سمر بتأكيد : ايوه هو لسه ميعرفش أنك هنا
دخل يوسف غرفة ريان وهو يقول : ريان انا زهقت من قعدت الاوضة ومش لقى حد اتكلم معاه وسمر هنا يادى النور يادى الهنا
سمر ابتسمت باحراج : وانا كنت لسه بقنع ريان إنه ينزل لأن حور وعمار مستنينا ف الاسطبل ويشوف حصانه ليل
يوسف بتسأل مذهول : ايه ده انت عندك حصان
ريان ببرود : معنديش حصان ولا حاجه دى سمر دى من حماسها بس بتقول اى كلام يلا ننزل لأنى انا كمان مليت من هنا واتخنقت
سمر بفرحه : يلا دا تلقى حور وعمار زهقوا من كتر ما استنونا
قابلوا احمد والد ريان وهم ف طريقهم للخروج
تحدث احمد بضيق : رايحه فين يا سمر
ريان ببرود : انا خارج وانت براحتك يلا يا يوسف
يوسف بتسأل : ريان ده ابو سمر مش كده
اومأ له ببرود فقال يوسف بحذر يعنى هو اب...
قاطعه ريان بتحذير وهو يقول : يوسف انا هنا مجرد ضيف وبس
ومليش علاقة بحد هنا غير عمار وسمر مليش علاقة غير بإخواتى وبس واعمل حسابك هنمشى النهارده بليل
سمر اتكلمت بصدمه لأنها سمعت اخر جمله ريان قالها : ليه يا ريان مش كنت هتقعد يومين
تقدم ريان بإتجاة الاسطبل وهو يقول : عندى شغل ومش هقدر استنى اكتر من كده
نظرت له بشك فقال ببسمه : واللهى مش هقدر استنى اكتر من كده
تنهدت بحزن : يعنى انت خلاص هتمشى وعمار كمان مسافر
ريان بتركيز ومكر : هو خلاص طالع التدريب
سمر بصتله بغيظ وقالت : انا مش عارفه انتوا الاتنين دخلين مخابرات ليه
ريان ابتسمها وغمز : اردة ربنا بقا
عمار كان بيتكلم مع حور بعد ما سمر عرفتهم ع بعض وبيبص تجاه باب الاسطبل وشاف ريان فصرخ بإسمه بفرحه : ريااااان






واندفع ليحتضنه بقوة : وحشتنى وحشتنى قوى انا مش مصدق إنك هنا
انا مش بحلم صح ؟؟
ضربه ريان بمزاح ع راسه وهو يقول : انشف كده ياض بقا ده شكل ظابط لا وكمان مش اى ظابط دا انت هتبقى ضابط مخابرات
حور بتدخل : لا هو من نحية الشكل يليق بيه يكون ظابط بس من نحية التصرفات فهو اخره يوقف ف محل بقاله
ضحك الجميع وابتسم ريان ع كلامها
عنار كشر : يعنى مش عارفه تفضلى ع نسق واحد البداية كانت حلوه
يوسف بمرح : معلش تعيش وتسمع غيرها
عمار بصله بتسأل
يوسف بغرور مصتنع : الرائد يوسف سامح ابن اللوا سامح
عمار بفرحه: ايه ده انت ابوك لوا
يوسف بتكشيره : يعنى سيبت انى رائد ومسكت ف إن ابويا لوا
عمار بمشاكسه و مرح : بنخدوا الرأس الكبيره الكبيره مش يمكن تخدمنا بعد كده
يوسف بمرح : من النحية دى خليك مع ريان دا كلمته مسموعه عن ابويا
سمر اتدخلت وهى بتقول بضيق : بقولكم ايه إحنا عايزين نلعب مش نتكلم
ريان باستنكار : نلعب ؟؟
سمر بحماس : انا جتلى فكره ايه رأيك يا حور لو تتسبقى انت وريان
انجى بمقاطعه : ممكن انضم ليكم
سمر بتأفف : تعالى يا انجى انضمى متنضميش ليه
ضحك يوسف ع تعبيرات وجه سمر نظر له ريان بحده وضع يده ع فمه
حور بغرور : انا فى موضوع الأحصنه مش بتسابق
ريان بصلها بذهول : لا واللهى وبعدين مين قالك اصلا انى هتسابق معاكى او اتدخل تحدى نتيجته معروفه
حور بغيظ " وهى ايه نتيجته السباق ده
ريان بصله بثقه واتكلم : فوزى طبعا
حور ضحكت بصوت عالى وحاولت تهدى وقالت من بين ضحكها انا اسفه بس بصراحه كلامك يضحك انا مستحيل اخسر سباق
ريان اتكلم ببرود وثقه : انا بقول الا هيحصل ولو عاوزه تشوفى بعيونك فيلا نتسابق
حور بصتله يتحدى : نتسابق
تبدلوا نظرات التحدى وكان الجميع مستمتع بما يروا وخاصة يوسف يوسف الذى يشعر بتغير صديقه
انجى بحماس : ممكن اتسابق انا معاك يا ريان
سمر ضحكت : انت يا انجى دا انت عمرك ما دخلتى الإسطبل
كان ريان وحور يتبدلوا نظرات التحدى
انسحبت من بينهم إنجى دون ان يشعروا ثم رجعت دون ان يلاحظ أحد
حور لسمر هاتيلى يا سمره فرسك
عنار بتسأل : مش هتختارى بنفسك
حور بنفى : سمر كاتت دايما بتتكلم عن فرسها وبتبعتلى صور ليه ع طول فهى عارفه انى اكيد هختاره
عمار بتفهم : تمام وانت يا ريان
لم ينطق سوى بكلمه واحده وهى اسم حصانه : ليل
يوسف بمرح : الجهتين يستعدوا الخصمين اقوياء لا نعرف ولا حتى نتوقع نتيجة هذا السباق ولكن اوجه كلمه لحور واقول إن خصمك قوى وليس بالهين فهو ضابط مخابرات خاصة فحذرى وايبدائوا يلااا
انطلقت حور بسرعه بفرسها وريان أيضا
( أعجب ريان بثقتها ف نفسها وبرعتها ومهارتها ف ركوب الخيل )
كانوا متعادلين ولكن ع حين غره سبقته حور وهى تضحك بسعادة
فحاول ريان الالحاق بها فنظرت له بشماته : ابقى اتكلم ع
قاطعها صراخ ريان الذى رأى لجام الفرس مقطوع ولم يبقى سوى انشات ليفلت: حور اوقفى يا حور بسرعه
حور وهى تتحدث لتغيظه : مش هقف انا خلاص هوصل و صرخت عندما وجدت نفسها سوف تقع من ع الحصان هتفت برعب : ااااه ريان هقع خلاص مش عارفه اعمل ايه الفرس سرعته زادت
هتفت سمر بصوت عالى قلق : امسكها يا ريان بسرعه قبل ما تقع
ريان قرب من حصانها ومد ايده ليمسكها اردف بقلق : هاتى ايدك يلا يا حور
حور بنفى وخوف : انا لو سيبت الحصان هقع
ريان ابتسم ليطمئنها : متخافيش هاتى بس ايدك
حور بتردد : طب اوعى تسيب أيدى علشان لو سيبتها هقع واموت او اتكسر أيهما اقرب مدت يدها وهى خائف من أن يفلت يدها فتقع وتتأذى
امسك ريان يدها جذبها سريعا تجاهه فوقعت ف احضانه رفع ريان بصره سريعا ليطمئن عليها : انت كويسه






نزلت دموعها بخوف مما كان سيحدث لها : انا كويسه صح انا كويسه
لا يعلم اذا كانت تؤكد كلامه ام تريد احد يأكد لها انها بالفعل بخير ولكن ابتسم لها بإطمئنان وقال بغرور : أنقذتك وغمز لها بإحدى عنيه الرمادى التى جذبت أنظار حور وغرقت ف غموضهم
اقترب منهم الجميع ع عجله ساعد ريان حور ف النزول من فوق الفرس
اندفعت سمر تحتضانها بقوة وخوف : انت كويسه صح
اومأت لها ببسمه وهى ترمق ريان بنظرات اعجاب وعندما لاحظ ريان نظراتها غمز لها بإحدى عنيه بمرح
اقترب الجميع ليطمئن ع حور
بينما شردت انجى فما حدث عندما انسحبت من بينهم فهى من قطعة اللجام حتى تتأذى بسبب سخرية سمر عليها فهى تكره سمر ولا تحمل لها سوى الحقد
ابتسمت انجى بتصنع : كويس انها جات ع قد كده
هزت حور رأسه وابتسمت بمجامله
بينما تطلع ريان لإنجى بشك فهو عندما تطلع ع لجام الحصان التى كانت تركبه حور وجده مقطوع بأله حده أى بفعل فاعل ولكن قبل أن يتحدث قاطعه هاتف سمر فابتسمت وهى تقول : حور دى مامتك
حور بتذكر وهى تضرب جبهتها : ابوس اصلى نسيت فونى مقفول هاتى اكلمها اكيد عايزه تطمن عليا
الو يا حبيبتى
هناء بقلق : ايه ف ايه يا حور فونك مقفول ليه
حور بأسف : نسيت افتحه يا هنون انا اسفه
هناء بسرعه : اسمعى بس هقولك ايه سيبى المكان الا انت فيه ع طول لأن ابوكى عرف انك ف الصعيد مش عارفه ازاى بس هو عارف وكمان ف طريقه ليكى
حور بتوتر : ازاى بس يا امى طب هعمل ايه وهروح فين
هناء بحيره: مش عارفه يا حور حاولى تشوفى مكان تانى وانا هحاول اشوفلك مكان
حور بقلق وتوتر : طب ربنا يسترها مش عارفه ازاى هنا هقولهم انى همشى بعد مكنتش قايله انى هقضى يومين
هناء بحنان : معلش يا حبيبتى فتره وتعدى وكل حاجه هترجع لطبيعتها
حور بثقه : انا متأكده من كده سلام يا امى ف رعاية الله
كل ذلك وريان بقربها ويراقب حركة شفتيها وارتسمت بسمه واثقه ع شفتيه فكما خمن هى تهرب من شخص
ثم ابتسم بغموض وركز ف بقية حديثها أغلقت حور الهاتف مع والدتها وهى تفكر بحل لهذا المأزق فمن الأكيد اذا وجدها والدها سوف يجبرها بطريقه او بأخرى لتوافق بالزواج من ذلك الشخص عديم الاخلاق والدين والذي يعتقد أن كل شىء مباح له لهذا لجأت للهرب او بمعنى اصح الاختفاء قليلا عن والدها و وسطها فهى ع يقين أن والدها سوف يحتاج لها أن لما يكن لسبب شخصى ف ع الاقل ف العمل
تذكرت محاولات عادل ف الاقتراب منها بالكلام او الأفعال ولكن هى كانت صرمه معه وتوقفه عند حده هى تبغضه كثيرا يكفى انه كل يوم برفقة فتاه ويعلم الله ماذا يفعلون لا يعنى انه من نفس الوسط او انه رجل أعمال مشهور ولكن عيوبه كثيره لدرجه تمحى اى ميزه موجوده به تريد شخص مميز تكون اول تجاربه كما ستكون هى تجربتها الاوله
اقتربت سمر لتقطع شرودها وهى تردف بقلق بسبب شرود حور منذ أن أغلقت مع والدتها : ايه الا حصل يا بنتى من ساعة ما كلمتى مامتك وانت شكلك ميطمنش
سقطت دموع حور العالقه ف عيونها بهدوء فمسحتهم وهى تبتسم : مفيش حاجه يا سمر مشكله بسيطه وانشاء الله هتتحل بس انا لازم امشى دلوقتى هطلع اجيب شنطتى وهمشى
سحبتها سمر لمكان بعيد الى حدا ما
( ولكن ريان صب كامل تركيزه بفضول ليعرف ما قصة تلك الحور )
سمر بإصرار : كدابه يا حور قولى يلا ف ايه انت عيونك بتقول غير الا انت بتقوليه وانت عارفه مش هسيبك غير لما اعرف مالك
اومأت بهدوء ودموعها تنزل بدون إرادتها: بابا عايز يجوزنى غصب عنى وقصت ما حدث منذ أن حديثها والدها ف امر ذلك الزواج
ضمتها سمر بحنان وحزن ع حالها : لعله خير يا حبيبتى وهتتحل متخافيش
حور وهى تمسح دموعها: بابا عمره ما جبرنى ع حاجه زى دى ازاى بيفكر ف الفلوس وبس الا مايعرفهوش أن الفلوس عمرها ماهتخلى الواحد مرتاح بس للأسف فلوس عادل ومركزه مبينين انه شخصيه تانيه قدام الناس وبابا بس لو فلوسه راحت معدنه القذر هيبان بس هيكون بعد فوات الأوان
سمر بحنان: معلش فترة وهتعدى بس ادعى ربنا انت انها تعدى ع خير وتعالى اغسلى وشك ده الكحل
باظ وساح هو والميكب
رفعت حور يدها سريعا تحسس وجهها بفزع وخوف
ثم عقدت حجيبيها باستغراب: بس انا مش حطه حاجه ع وشى خالص
سمر بضحك : ما انا عارفه بس بتخيلك يوم فرحك انت وعادل
جحظت عين حور بفزع فغمزت لها سمر بشقاوة
وجرت سريعا قبل أن تمسكها حور
فجرت حور خلفها وهى تهتف بغيظ : دا انا هجوزهولك اهو يطلع عليكى الا بتعمليه فيا
( ابتسم ريان بتلقائية عندما وجدها تضحك وهو يفكر انها مثل الطفله التى اقل شئ يسعدها وجد يةسف وعمار ينظرون له باستغراب )
ريان ببرود : ايه ف ايه بتبصوا عليا كده ليه
عمار بخبث : كنت بتضحك ليه
ريان ببرود : محدش قالى إن الضحك ممنوع
يوسف بغمزه : هو مش ممنوع يا باشا بس غريبه انك تضحك ومن غير سبب دا انت مش بتضحك غير ف المناسبات او لما أن اضحكك
عمار بحذر : هى الحكايه فيها حب ولا ايه
شرد رسان ف حور وتلقائيتها للحظات ثم نظر لعمر بنظره جعلته يصمت
فقال ليوسف : يلا علشان احنا هنمشى دلوقت
عمار بخضه: تمشى دلوقتى ازاى بس طب خليك معايا لحد بليل انا كده كده مسافر القاهرة تبقى نسافر مع بعض
ريان ببسمه : خلاص سافر معايا من دلوقتى بس انا المكان ده بيخنوقنى
يوسف بضيق : طب نسافر الفجر دا الواحد ملحقش يرتاح يستريح من الطريق
ريان بسخريه : خليك انت رغم انك وراك مهمه انت ناسى اندلاعها يوسف وهو يضرب جبهته بتذكر : اه افتكرت ما هو اللوا سامح اتصل بيا وانا استغربت بصراحه قولت اخيرا اعتبرنى ابنه واتصل يطمن عليا لقيته بيقولى سيادة الرائد بكره تكون مجهز مستلزماتك علشان هتسافر وقفل المهم هو هيسافرنى فين ما هو ما بيصدق يسفرنى علشان يستفرد برشا هانم
ضحك عمار وهو يقول : انت فظيع
نظر لهم ريان ببسمه وهو يقول : ما هو انت الا رخم طول عمرك بلينى بهمك انا وجلال
ثم اختفت تدريجيا ولمعت عيونه بالحزن لذكرى صديقه المتوفى
فقال يوسف لتغير الموضوع : طب هروح تجهز شنطتى الا مفضتهاش اصلا
احتضن عمار ريان وهو يقول : وحشتنى وبتوحشنى وهتوحشنى
ريان بحنان : كلهم ثلاث شهور تدريب وهتشتغل ف القاهرة وهنكون مع بعض ع طول
ابتسم عمار بتمنى ولكن تلاشت بسمته وهو يقول بتمنى نفسى اكون ف الفريق الا بيشتغل معاك
ريان ببسمه : اثبت نفسك ف التدريب ولا عالم مش يمكن تكون مع الا احسن منى
عمار بحماس : انشاء الله معاك
ابتسم له ريان ولكن تعلقت عيونه بحور التى كانت ترتدى درس موف هادى وبسيط مع حجاب ابيض به ازهار موف فاتسعت بسمته تلقائى


تعليقات